بمجلس الرجال ..
كانو منسجمين يسولفون .. جا ولد صغير و اشر لنواف .. نواف انتبه له و طلع وهو ما يعرف مين هو اصلاً .. نواف : هلا حبيبي من تبي؟
فجاءه حس بيد تسحبها بكل قوه
وما هي الا لحظات الا حس بغرزه السكين
ببطنه .. و بصوت غاضب : بنات الناس مو لعبه عندك
يا ولد الـ ****** نواف من الالم ما عد يحس بشي .. دفه بالارض و طلع يركض هو و الولد الصغير
الي حفظه صوره نواف من اياام .. نواف حاول يصارخ يتكلم يقول شي !
بعد مرور خمس دقايق .. محمد كان طالع لبيته و انجن لما شاف نواف
و الدم يسيل منه !!
محمد بصراخ : نوووووووواف و اتجهه له يركض
على صوته فزو الموجودين
ابو سعد : شسالفه
ابو مشعل : الله يستر
اتجهو العيال ركض و انصدمو وهم يشوفون
نواف بين يدين محمد و الدم حولهم
محمد بصراخ : احد يساعدني !!! مشعل اتجهه له وهو مفجوع .. حاول يضغط
على مكان الطعنه او النزيف بالاصح .. مشعل : سيارتي سيارتي هنااا
ابو سعد اتجهه لهم وهو خايف : نواف نواف
يا وليدي تسمعني
مشعل : يبه فاقد الوعي ، فاقد الوعي
و شالوه هو و محمد و اتجهو للسيارة .. و لاقرب مستشفى .. الكل ركب سيارته و راح معهم .. بأستثناء باسل !
الي طلب من الامن يشوفون الكاميرات
و يشوف شصار !
ما يقدر يروح ويترك البيت فيه خواته
و بناتهم !
الي تجرأ يدخل و البيت مليان ناس !
ينخاف منه !!!! البنات و الحريم اخذتهم السواليف لكن
شكو بالوضع .. ولأن حصه تتصل ما احد يرد ! ورشا بعد
و الي خلاهم يشكون اتصال ام عزام !
ولا جاها رد !! هنا بدا التوتر ..
-
بالمستشفى ..
ابو طلال : ردو على هالجوالات
ابو سعد : لالا يمكن ما يعرفون عن شي
واذا عرفو شنقول لهم ! ما ندري عنه شوضعه
ام مشعل والله بيحترق قلبها
بعد مرور ساعه .. عرفو من باسل !!! ام مشعل بصراخ : يمه وليدي
باسل : ان شاء الله ما فيه الا العافيه
بكذب : تو كلمت مشعل يقول انه بخير
ام ماجد ببكا : ش يبون منه الي ما يخافون الله
حصه انهارت و ضمتها لمى : ما عليك ان شاء الله بيصير بخير حصه ببكا : يارب احفظه يارب
باسل : ام مشعل اللبسي عباتك نروح نشوفه
ام ماجد : اي تكفى يا خييّ خلها تشوفه و يرتاح
قلبها
اتجهو للمستشفى .. باسل ما يدري ليش الوضع !
بس لما بدو يسألونه اضطر يقول لهم ..
-
بالمستشفى .. طلع الدكتور نزل الكمام : نحتاج كميات دم
من فصيلة ** محمد : اناااا
معاذ : وانااااا
ماجد : واناااا
الدكتور : تمام حاولو تعجلون لأن المريض خسر
دم كميات كبيره وجالسين نسيطر على الوضع
بصعوبة ..
ابو مشعل بتردد : بيعيش يادكتور
ابو طلال : اذكر الله !
الدكتور : ان شاء الله رحمة ربي كبيره
مشعل : بعذ اذنك ممكن كلمتين ؟
اتجهه له الدكتور و بدا يساله عن الحاله تفصيلاً لانه دكتور !
لكن ما كان السؤال من صالحه ابداً .. ضاق صدره ! حالته جداً خطيرة
ابو طلال : من الي يسوي كذا من !!
ابو يوسف : انا ما قهرني الا انه دخل البيت ولا همه احد !
باسل : خل يقوم نواف بالسلامة .. قسم بالله لا اخليهم يندمون على اللحظة الي تجرؤ فيها
معاذ : ما هو وقته يا جماعه .. خلو نواف يصحى على خير
بعد مرور نص ساعه .. وصلت ام مشعل وحصه و ام ماجد .. ابو مشعل وقف وبهمس : ليش جبتهم
باسل : شسوي ! خفت يصير فيها شي قلت تجي هنا وتشوفه وترتاح
ابو مشعل : حالته خطيره وما ادري يدري شيصير !
باسل : رحمة ربي كبيره ما عليك .. اذكر الله
-
في بيت الكل كان على اعصابه .. الي صار شي يفجع !
ينطعن و بنص البيت !
ليش !
ومن هو !
وكيف تجرأ .. لمى بهمس : تكفين اتصلي على يوسف
تطمني
دانة : ما احد يرد
لمى : يارب احفظه يارب
دانة : امين
-
في بيت ماجد .. اتصل على محمد يبي يساله وينه
لانه تأخر جداً .. و انصدم لما قال له !
بدل ملابسه و طلع بسرعه واتجهه للمستشفى .. كانت ليله ثقيله جداً .. والكل يفكر و محتار
ليش يسون فيه كذا !
شهالشي الي سواه وخلاهم يسون كذا !
ما خافو من احد !
-
بالمستشفى .. الثواني دقايق .. و الدقايق ساعات .. و الكل يدعي ومتوتر .. وما هي الا ثواني الا جا دكتور وهو مستعجل
يضغط على الزر بشكل سريع .. العيال وقفو بصدمة .. ماجد خاف .. لان هالشي ما يطمّن
بعد مرور ساعتين ..
طلع الدكتور و وجهه شاحب .. ما تجرا يساله .. كانت غرفه الانتظار مليانه .. كل العيال
موجودين .. ماجد تقدم : طمنا يادكتور .. الدكتور تنهد : والله ما ادري ش اقول لك
يا ماجد .. ( زميلة بالعمل )
ماجد : تكفى فيصل لا تخوفنا اكثر !
د.فيصل : ما اخوفكم لكن : حالته جداً خطيرة ومو مستقره ابداً .. نقول الله كريم .. لكن
ماجد تنهد : باذن الله انه بيقوم بالسلامة
د.فيصل : ما أعشمكم تنهد :بس ما على الله عسير ادعو له
عند ام مشعل كانت تبكي بـ انيهار .. مو مستوعبه .. ان ولدها يصير فيه كذا
-
في بيت ابتسام .. يحيى مسكها مع شعرها : كم مره اقول لك
ما اكل هالسم الي تسوينه
ابتسام ببكا : شسوي ما في شي بالثلاجة
يحيى : وليش ما تجيبين بفلوسك اكل لا اهلك
و دفها بالارض : يا الـ ***** متى تتزوجين و افتك منك !
ابتسام بكت بحرقه .. يضربها بس ما بيدها
حيله .. ام ابتسام كانت تشوفه مع الشباك وتبكي
بصمت .. ما بيدها شي .. ادا تكلمت يضرب ابتسام زود
عشان يقهرني !!! اتجهت لغرفتها وهي تبكي .. و تدعي
ربها يخلصها من كل هذا لانها تعبت !
-
في بيت ابو طلال .. الكل اتجهه لبيته مع السواقين .. فضى البيت بس دانة و لمى .. دانة : روحي ارتاحي
لمى : خايفه عليه
دانة ب ابتسامة : تحبينه !
لمى تنهدت : مو على احبه ما احبه بس الي صار شي يكسر القلب !
دانة : ب اروح اشوف الكاميرات
لمى : ب اجي معك .. بعد مرور دقايق وهم يفتحون الكاميرات .. شافو كل شي واضح .. لما غرس السكين لمى غمضت عيونها وبكت : يمه
دانة بصدمة : يمه بسم الله !!
لمى وقفت الكام و اللتفت على ورا : شلون شلون يسوي فيه كذا
غمضت عينها وتكرر المشهد وهو يمسكه من
ورا ظهره و يغرس السكين ببطنه بعدين يحذفه
بالارض !!! دانة : حسبي الله ونعم الوكيل
لمى بكت :تتوقعين يعيش
دانة : الله كريم .. لمى بكت بحرقه .. المنظر كان يوجع القلب .. وهي حساسه شوي .. و بكذا انتهت هالليله الطويلة جداً و ما زال
التوتر و الخوف مسيطر على الوضع !
رغم ان البعض اتجهه لبيته لانهم سببو زحمة
بالمستشفى !
البنات جميعاً باستثناء عبير الي كانت مشغوله
بهمها .. كانو يصلون و يدعون له بالشفاء
العاجل .. العيال ما بين غضب بعد ما قال لهم باسل
عن الي شافه !
و ما بين خوف على نواف الي حالته جالسه تنتكس !
-
صباح جديد ..
دخلت ابتسام البيت وكان هدوء جداً .. حست ان فيه شي غريب
اتجهت للمطبخ و شافت الخدم واضح فيهم
شي .. سالت و بلغتها البسيطة فهمت ان ما احد رجع
من امس بالليل .. استغربت .. اتصلت على حصة ولا ردت .. و ارسلت لها مسج " عسى ما شر .. نحسب حسابكم بالغداء "
ولا وصلها رد .. قررت تجهز الغداء و تتركه .. بعد مرور ساعه نص .. حست بحركة .. حطت حجابها
و اتجهت للصاله .. صح انها تشتغل عندهم
بس عمرهم ما حسسوها بهالشي ام مشعل وحصة ..
كانو يعاملونها افضل معاملة .. وهم يعرفون
ظروفها .. انصدمت من لما شافت مشعل يمشي
وهو يسحب رجوله و ثوبه كله دم !
حصه رجعت خطوتين ورا .. بس ما قدرت خافت .. خافت ان صاير فيهم
شي !
ابتسام بخوف : شصاير عسى ما فيكم خلاف ؟
مشعل اللتفت لها وتنهد : تكفين ادعي
لنواف ادعي الله يقومه بالسلامة ادعي تكفين والله ان ما بيدنا حيلة ..
ابتسام انفجعت .. نواف !
ما يعني لها .. لكن دايم كانت تشوفه طالع
و داخل .. كان صوته بالبيت دايم .. يعني هذا الدم لنواف؟
شصاير !
سكتت لان ما لها حق تسال
رجعت للمطبخ وهي ضايق صدرها .. جلست تفكر .. و تدعي لـ نواف .. بعد مرور ساعه سجلت لها فويس نوت حصه
وكان صوتها مبحوح جداً "
اهلين ابتسام .. لاتجين اليوم و بصوت بكاي :
نواف بالمستشفى وحالته حرجة تكفين
لاتنسينه من دعواتك .. و طلع صوت شهقاتها
باخر الفويس "
و حست قلبها انقبض .. اتجهت للصاله وكانت ناويه تطلع ..
شافته نازل بعد ما اخذ شور
ابتسام : ممكن طلب؟
مشعل وقف بس ما اللتفت لها : سمي؟
ابتسام : هذا المصحف وفتحت شنطتها : وصله لحصة .. و اوعدكم ما انساها من دعواتي .. الله يحفظه ولا يوريكم فيه مكروه ..
مشعل اللتفت لها و اخذ المصحف : الله يجزاك خير
و طلع وهو يفكر بـ اخوه .. و امه و ابوه
الي حالتهم ما تسر لا عدو ولا صديق
-
ببيت يحيى .. دخلت وهي متضايقه جداً
يحيى الي جالس بالحوش :
هه جت يد ورا و يد قدام
ابتسام سكتت عنه وكملت طريقها .. يحيى شال كاسة الشاي و حذفها بقوه
بالارض عند رجولها : انا اكلمك يا ***** ابتسام رفعت راسها وناظرت له :
حسبي الله عليك .. حسبي الله عليك
يحيى اتجهه لها وبغضب شد شعرها :
انتي ما تربيتي و يبي لك تربيه يا **** ابتسام حاولت تدفه و اتجهت لغرفتها تركض
و قفلت الباب .. و بكتت بكت ب انكسار و ضعف .. بقلة حيلة .. ما تقدر تسوي شي .. البيت بيته .. و امي ما تقدر توقف بوجه و تحط له حط
و عمامي من تزوجت امي ما يبوني .. عشان سمعة زوجها .. غمضت عيونها وهي تسمع يحيى يسب
و يشتم فيها .. و بـ اهلها ..
-
في المستشفى ..
الدقايق تمر ساعات .. الكل موجود .. البعض يروح ساعات و يرجع .. بعد صلاه المغرب .. دخلت دانة و لمى .. لمى بنفسها تحس مره تأثرت !
مو حب !
بس مشاعر غريبه يعني نواف من سنين
اسمه ارتبط بأسمي .. تذكرت مواقفه لما يسمعها كلام من بعيد .. تذكرت لما يشوفها كيف يتوتر .. تذكرت اشياء كثيره وحست بغصه ... يعني لو قدر الله وصار فيه شي .. ما اسامح نفسي ابداً .. ام مشعل لما شافتها اتجهت لها وضمتها
وبكت : اه يا لمى.. اه يالغاليه والله انه بس يطير اسمك بالخير .. كنت غاليه غاليييييه عليه
لمى بكت لاشعورياً .. من امس تكتم دموعها بس الى هنا وخلاص
ما قدرت تكتم اكثر .. بكت بحضنها بحرقه .. و شعور غريب
-
في بيت ماجد .. نوره بخوف : شلون صار ؟
ماجد : رحمة ربي واسعه .. صمود : من طيب من الي يتجرا يسوي كذا !
خالد : قسم بالله لو اعرف مين هو والله لا اخليه يندم !
محمد : نبي تسجيل الكاميرات شلون؟
ماجد : المواضيع ما تنحل كذا ! بتعرفون مين هو و تروحون تقتلونه يعني ؟
محمد : لا اجل نخلي الـ **** الي يتطاول علينا و بنص بيتتنا يسوي بنواف كذا !
ماجد : خلو نواف يقوم بالسلامة ! والله ان حقه ما يضيع والله وانا ابو هتان !
صمود : ياعمري حصة شوضعها
محمد : تجهزن بعد الصلاه اوصلكم للمستشفى اجلسو معهم شوي .. ماجد : اي والله انك صادق .. هم بحاجة لا احد
بجنبهم ..
نوره : ان شاء الله
-
بالليل .. بالمستشفى .. صمود ونوره
زاروهم مدة عشر دقايق واستأذنو .. و محمد كان يطمن على مشعل .. وهو
طالع شافها تكلم .. عرفها من بعيد مشى بـ اتجاها وهو يكتم
غضبه .. سحب الجوال من يدهاا
عبير صرخت بخوف .. لما شافته انصدمت .. حط السماعه و يسمع صوت بنت :
عبير شفيك !
حس بخجل و قفل الخط .. عبير : ش تسوي انت !
محمد بهمس : اذلفي اجلسي عند البنات
و لا تشوفك عيني تمشين هنا وهناك .. و دفها بخفه و طلع .. عبير انهارت منه .. وحست بقرف من نفسها .. انتي تستاهلين !
انتي تستاهلين .. انتي الي جبتي لنفسك !! انتي الي فتحتي هالباب على نفسك .. بكت بحرقه وقهر .. بعد مرور دقايق حاولت تكون طبيعيه .. واتجهت للبنات وهي منهاره تماماً من داخلها
-
يوم جديد ..
في بيت ابو مشعل .. اول ما سمعت صوت حصه فزت بسرعه .. شافتها قبل لا تصعد الدرج .. حصه اتجهت لها و ضمتها بدون اي كلمة .. ابتسام شده بحضنها : بيصير بخير باذن الله
حصه ببكا : خايفه خايفه يا ابتسام
ابتسام : لا تأيسين رحمة ربي واسعه .. انا انا احس انه بيطيّب و بيدخل مع هالباب مثل كل مره
مشعل شاف الموقف من بعيد وهي تضمها
وكمل طريقه ..
فيه شي غريب بهالبنت ؟
عجزت افهم هي تشتغل عندنا ؟ ولا صديقه
حصه ولا ايش بالضبط !!! كمل طريقه ما له خلق يفكر باله مشغول
بـ اخوه
-
في بيت ابو طلال .. لمى كانت بغرفتها منهاره .. خايفه خايفه حيل
على نواف خصوصاً بعد ما سمعت حوار
مشعل و ماجد .. حالته صعبه جداً .. ولا تقدر تكون بالمستشفى !
اصلاً بصفتها مين ؟ خطيبته ! زوجته ؟
حست بضيقه صدر . .
-
بعد مرور ثلاث أيااام .. بيت ابو طلال .. دخل يوسف و بصراخ : يمه .. يبببه
لمى
ام ماجد نزلت بخوف : شصار !!
يوسف : ابشرك يا عمه ابشرك نواف صحى !!!
ام ماجد نزلت دموعها لاشعورياً : الحمدلله .. الحمدلله يارب
لمى سمعت وهي باول الدرج .. حست روحها رجعت لها .. رجعت لغرفتها و قفلت الباب ما تعرف
تبكي !
ولا تضحك ولا شتسوي !
نواف صحى .. نواف عايش !! الحمدلله يارب الحمدلله .. انتشر الخبر والكل انبسط و ارتاح !
-
في المستشفى ..
مشعل : معنا ربع ساعه بس
ام مشعل : ان شاء الله ان شاء الله .. و اتجهت هي وابو مشعل مع بعض
بعد مرور ٧ دقايق طلعو وهم يبكون ..
ما يدرون يبكون انه رجع لهم من موت !
ولا يبكون ان ولدهم بهالحاله و بيالله يتكلم .. حصه : تكفين لمى !
لمى بـ احراج : لا مستحيل ! فشله قدام عمي و العيال
حصه : تكفين والله بيفرح اذا شافك تكفين ترا لهالحين حالته بخطر .. لهالحين !
تكفين اقل شي نفسيته !
دانة : روحي يا لمى .. ما عليك والله العيال ما بيقولون شي .. ولا تطولون عاد انتم .. بعد اصرار راحت وهي خجلانه مره .. دخلت مع حصه .. و شافت الاجهزة حوله ..
بكت لاشعورياً .. ما استحملت تشوفه
بهالضعف .. نواف كان تعبان .. تعبان جداً ..
بالذات لما شاف انكسار امه و ابوه .. شاف حصه وعرفها بس الي ورا حصه ما ميز
مين هي .. حصه اتجهت له و باست يده :
الحمدلله على سلامتك
نواف بصوت مبحوح : الله يسلمك
لمى بعد تردد طلعت منها هالكلمة : اخر الاوجاع يانواف
نواف حس صوتها وصل قلبه ! قبل مسمعه ..
نواف كان تعبان .. تعبان جداً ..
اللتفت لها و ابتسم لاشعورياً
حصه بغيره : ماشاء الله الابتسامة !! حتى انا ب اقول يارب اخر الاوجاع ..
نواف بضحكة : اه يا حصة
حصه : خوفتنا عليك حيل .. نواف غمض عيونه وهو يحس بصداع .. حصه : نواف فيك شي !
لمى قربت منه مره .. و بتردد : نواف
نواف حاول يفتح عيونه : يا روحه
لمى حست بخجل .. نواف مسك يدها الي كانت قريبه .. لمى حست بتوتر فضيع !
حست المكان ما وسعها من التوتر !
حصه بعد عنهم شوي .. لمى : فيك شي انادي الدكتور ؟
نواف وهو يشد على يدها : خليك بجنبي تكفين؟
لمى بتوتر : انا معك
نواف رفع راسه : والله انك هنا .. و اشر على قلبه
حصه : ترا انغثيت
نواف ضحك بتعب : وانتي والله هنا يا نظر عيني !
حصه بخجل : ههه الله لا يخليني منك .. دقيقتين و طلعو البنات .. اول ما طلعو .. دخل مشعل و طلب منه نواف يطلب الدكتور لانه يحس بتعب فضيع
بس قاوم عشان امه و اخته و بنت عمه الي يموت فيها
-
في بيت ابو ماجد .. ماجد : نأجل موضوع الملكة ؟
محمد بتسرع : طبعاً لا نواف بخير الحمدلله .. بعدين لسى باقي
اسبوع .. بيتحسن ان شاء الله
خالد : والله فيه شي هالموضوع
محمد بتهرب : ترا انتو مكبرين الموضوع .. عادي واحد يبي بنت خاله ! ما يصير يعني ؟
خالد : المشكلة انا نعرف هالواحد و نعرف غلا خواله عنده !
محمد : انا عندي شغل .. عن اذنكم . .
واتجهه لغرفته وهو يتهرب
-
في المستشفى .. مشعل يتكلم مع الدكتور و بـ اهتمام :
طيب انت شرايك يادكتور ؟
يحتاج علاج بالخارج ؟
الدكتور : اذا تبي رايي الشخصي .. لكن
اداره المستشفى بتتكلم معكم الوضع
ادا لكم رغبة
مشعل : لالا ما عندنا ادنى شك بالمؤهلات .. وبالعكس انا سعيد ان اليوم مستشفياتنا
تقدم كل هالخدمات .. والله يقويكم ..
الدكتور : واجبنا يا دكتور
-
في بيت ابو مشعل ..
ابتسام : الحمدلله على سلامته
ام مشعل : الله يسلمك و يحفظك
ابتسام : تامرون على شي محدد بالغداء ؟
ام مشعل : لا يا بنيتي كل شي منك زين
ابتسام ابتسمت بخفه واتجهت للمطبخ .. بعد مرور دقايق .. دخلو ابو مشعل و مشعل .. و نفسياتهم
جداً تحسنت بعد ما شافو نواف
و كلموه .. و تطمنو ان حالته مستقره .. 🔐
-
في الليل في بيت ابو مشعل ..
كانت لابسه عباتها و واقفه عند الباب .. مشعل بعد ما تعشى كان يبي يروح لصديق له محامي شاطر .. يبي يستفسر عن بعض الاشياء رغم ان نواف ما تكلم كثير !
وكان يبي يقفل الموضوع بسرعه .. وكانه خايف من شي !
مشعل : تنتظرين احد ؟
ابتسام بعدت شوي : السواق ارسلته للسوبرماركت وتأخر مره
مشعل : طيب انا اوصلك بطريقي
ابتسام : لالالا انتظره عادي شكرا
مشعل : تعرفين رقمه؟
ابتسام عقدت حواجبها : رقم مين ؟
مشعل : رقم السواق
ابتسام : هاه ايه ايه
مشعل : عطيني .. و اتصل مره مرتين ثلاث مايرد !
مشعل اللتفت لها : اول مره ما يرد ؟
ابتسام تنهدت بتعب : لاا عادي دايم يتاخر و احيانا يقفل جواله
مشعل : طيب لمتى بتنتظرين هنا ؟
اذا طالع طالع اوصلك !
ابتسام تناظر للساعه تأخرت مره .. !
يحيى بيهاوشها
بعد تردد : طيب
واتجهت لسيارته وهي متوتره جداً .. جلست توصف له البيت .. دخلو حيّ شعبي .. مشعل :من وين ؟
ابتسام : من هنا يمين ثاني بيت
مشعل وقف : هنا
ابتسام : ايه الله يرضى عليك .. و نزلت من السياره بسرعه و اتجهت للباب
تحاول تفتحه ..
مشعل قدم شوي بس كان يشوفها بالمرايا
الي قدام
شاف واحد طالع من البيت شكله متوسط
بالعمر و يسولف معها و واضح انه يصارخ
و فجاءه سحبها وقفل الباب .. استغرب مشعل لكن كمل طريق .. وانت شعليك منها .. !!
-
بعد مرور أسبوع على الاحداث الأخيره .. نواف قرر يسافر علاج برا مدة شهرين .. و كان موعد رحلته بعد يومين !
ملكة عبير ومحمد بعد يومين .. !
بالمستشفى . .
كانو جالسين يسولفون .. و يتشاورون من
يروح معه .. نواف بعد تفكير : ياعمي انا طالبك !
ابو يوسف : تم امرني بس؟
نواف : أبي املك على لمى قبل لا اسافر و ابيها تروح معي
عم الهدوء ثوانـي .. نواف : لكن طالبك ما تجبرها ابداً شاورها اذا بتوافق ولا لا ..
امي ما ودي تتغرب معي هالشهرين وحصه تدرس معهد ما ودي اشغلها
لكن ادا رفضت لمى انا ب اروح لحالي
ابو يوسف : والله ياوليدي لو على كيفي زوجتك اياها من سنين لكن الان ب اشاورها والله يقدم الي فيه الخير . .
نواف تنهد : ان شاء الله .. وبقلبه يارب هالمره توافق .. ولا تخذلني !
-
في بيت ابو يوسف ..
ابو يوسف : الراي رايك يا بنيتي
لمى حست بخجل .. و صدمة من طلبه ! ما توقعت ابداً
اول ما طلع ابوها سندت نفسها : لا ما اتخييل
دانة بضحكة : ليش ان شاء الله ؟
لمى : دانة مستوعبه انتي؟
بعد بكرا اتزوجه ونسافر علطول ! لا يمه
دانة : مو هذا الي قبل اسبوع كنتي تبكين بالليل والنهار عشانه ؟
لمى : كانت حالته خطيره !
دانة بخبث : الا الأن خطيرة .. و بعدين هو طلبك بالاسم ! يبيك معه .. ما يبي امه ولا اخته .. احمدي ربك يفكر فيك لهدرجة
لمى : لالا معليش ما اقدر ب اروح اقول لا ابوي لا عشان ما يتأمل !
مسكت يدها : ياغبيه يقولو لك بيروح لحاله !
بيروح لحاله وهو تعبان كذا ؟ من يهتم فيه !
قلبك يهون عليه ؟
لمى : دانة ما اقدر افهميني !
دانة : يوه يا لمى ترا الموضوع ما يحتاج تفكير !
لو انا واحد يحبني لهدرجة !
و بوقت تعبه ما يبيني الا انااااا !
صدقيني لا اترك كل شي واروح معه !
بعدين ش يبي يقول عنك ؟ بوقت ازمتي
و مرضي ما وقفت معي !
يمكن اصلاً يغير رايه و يكنسل موضوع زواجكم
اذا رجع
لمى بصدمة : لاه مستحيل
دانة : وليش مستحيل ؟ ترا الرجال عنه كرامة
كيف تردينه كم مره ب اسباب سخيفه
وهالحين لما هو بحاجتك ما تبين !
لمتى تبينه طاير فيك ؟
اصحي من احلامك الوردية !
الرجال بيمل و بيكرهك ! وبيشوف وحده
تحبه و تقدره !!!
قامت دانة و اتجهت لغرفتها تاركة اختها
بحيرتها .. لمى انصدمت من كلام دانة !
معقوله ؟
نواف يتخلى عني ؟
لالا !
ليش لا ياحبيبي ؟ ليش !
الرجال نجى من موت .. وانتي لهالحين تهوجسين
بالدارسة ؟
وافقي و خليك بجنبه .. و كل شي بهالدنيا ملحوق عليه باذن الله .. !
دام الصحة و العافية والامان موجوين !
كانت بحيره جداً .. و ابوها اعطاها مهله ٦
ساعات و تقرر
عشان يرتبون الوضع
-
في بيت ماجد .. ماجد : هذي الشبكة !
محمد : اي !
ماجد : تبي تفشلنا مع خالي ؟
محمد : والله حالتنا الماديه مو مثلهم وهم يدرون قبل لا يزوجونا ! ليش اكلف و اضغط على نفسي عشانها ؟
ماجد : انا انا ادفع
محمد : والله ريال واحد ما اخذ منك ! يكفي الي سويته !
الله يكثر خيرك و يحفظك يارب ..
ماجد : انا اخوك الكبير ! شهالكلام بس
محمد : ما يخالف هالمره يا ابو هتان خليني اسوي الي انا ابيه
ماجد تنهد : الله يهديك بس .. !!
-
بنفس البيت ..
كانت شهد و صمود فوق .. يتشاورون بالفساتين و التجهيزات .. شهد كانت تكتم الضيقه و تحاول تكون
طبيعيه .. !
صمود ما شكت ابداً لانها تعرف ان شهد ما تحب
محمد من سنين !
صمود : ب اروح اشوف بنات ماجد نامو ولالا
شهد : وانا ب انزل اجيب شنطتي تحت
صمود : اوك ما اتوقع فيه احد من العيال .. بعد مرور دقايق
اخذت شنطتها وكانت تبي تصعد .. بس حست بخطوات وراها .. اللتفت وشافت محمد .. بعدت بسرعه بتوتر .. محمد لأول مره ينزل راسه و يكمل طريقه .. !
ولا يهتم لها
شهد انهارت ما تخيلت بيوم محمد بيصد عنها !
محمد وقف ثواني بس قسى قلبه
و كمل طريقه .. شهد لاشعورياً مسكت يده !
حتى هي انصدمت من نفسها .. محمد حس قلبه وقف من التوتر ..
شهد ببكا : تكفى محمد لا تتزوجها
محمد حس قلبه ذاب . .
من يقول لي تكفى ؟
شهد !
ولا تطلب مني بعد ما اتزوج !
غمض عيونه وحاول يستجمع نفسه
و سحب يده واللتفت لها : تأخرتي كثير
شهد ببكا : والله ندمت .. ندمت يا محمد
محمد كمل طريقه : تأخرتي
وصعد كم درجة وهو مستعجل .. شهد ببكا : والله احبك
محمد وقف وحس الدنيا ضاقت فيييه .. حاول يلتفت حاول يتصرف !
يتكلم يقول اي شي !
بس تذكرت ملكة من عبير بكرا !
حس بغصه .. ليش تاخرتي يا شهد
ليش الان تتكلمين ليش !
كمل طريقه لغرفته وهو يحس بضيقه صدر .. ما يقدر يسوي شي !
جده و خواله كلهم ينتظرونه بكرا !
ما في مفر
-
عند شهد مسحت دموعها .. و غسلت وجهها
و حاولت تكون طبيعيه قدام صمود
عالإقل لين يجي فهد !
-
في بيت عبير
كانو صاحباتها و بنات عمامها عندها .. ومبسوطين بزواجها مره
الا هي كانت تحس بثقل الدنيا فوق راسها .. تحس نفسها مخنوقه ما تقدر تتنفس حتى !! طلعت للحديقه وهي تفكر بحالتها .. ما تسوى عليك يا عبير !
كنتي تدرين انهم يتكلمون و يتسلون ؟
ليش اعطيتيهم وجه ليش !
انجرفتي وراهم !
-
في المستشفى
نواف من بين اسنانه : انا شهدت عشاني اثق فيك
رائد : وانا ما كذبت عليك !
نواف : ما قلت لي اخوها
رائد : حتى انا ما ادري !!! ابوها كانت موجود
نواف : اسمع والله هالسالفه ما تعدي بخير ! اخوها جاي والشر يتطاير من عيونه !
دخل بيتنا ولا همه احد !
رائد : اكيد يدور علي !
شلون افهمه اني تزوجت اخته بالحلال !
نواف بسخرية : خلينا ساكتين بس ! قلة البنات عشان تتزوج وحده كذا ؟
رائد : تخسي تصير ام عيالي قلت شهرين ثلاث و اطلقها و ادفع لها
نواف : خل فلوسك تنفعك هالحين ! و طلعني من هالسالفه ابوي لو يدري
اني شاهد على زواج كذا !
ومن ناس استغفرالله بس ! وربي لا يزعل علي ! ولا يزوجني بنت عمي
رائد : شف يفكر ببنت عمه وانا افكر بهمي !
نواف بغضب : ترا حالتي وصلت لها بسببك انت !
رائد : شرايك شسوي طيب؟
نواف : اتصل على الرجال و فهمه .. ترا اخته الـ ***** ما جينا خطبناها من بيت ابوها على ذوق امك ! خلنا ساكتين بس !
رائد : الله يلع""ك يا ابليس !
ش اسوي انا الان !
نواف : اذا صار ما صار تراها زوجتك على سنة الله ورسوله
رائد : تتوقع يبي فلوس؟
نواف : طبعاً لاا مستحيل !
اقول لك ما عطيني مجال ارد حتى ..
الشر بعيونه ..
رائد تنهد : يا ليتها فيني ولا فيك !
نواف : لاه بعيد الشر عنك .. المهم انت رح تفاهم معه ! و اشرح له
الوضع و ان ابوهم قبل لا يسافر موافق !
و ان لها نفقه وكذا
حاول تذكر الجانب المادي شوي !
بس انتبه تقول له اعطيك ولا شي !
ولا طلقها و ارسل ورقتها وخلاص !
رائد : هه اذا طلقتها ب افتك من شره !
نواف بسخرية : انسباك ذولا !
رائد : اف بس
-
في بيت يحيى .. كانت بالمطبخ تسوي العشاء وهي
منسجمه مره تفكر ..
حست بخطوات قريبه منها
وقفت تقطيع السلطة .. و شوي حست ب انفاسه قريبه منها
ابتسام اللتفت بخوف :
ش تبي بعددددد عني
يحيى بخبث : جاي اشوف العشاء شصار عليه !
ابتسام بعدت عنه :
ربع ساعه و يصير جاهز .. اول ما طلع من المطبخ تنفست بعمق !
تكره و تكره حركاته !!!! يارب خلصني منه يارب .. عند يحيى اول ما طلع ..
اه يا يحيى لو انك ماخذ البنت بدال الام
الي اكبر منك !!! اف بس .. و اتجهه للحوش و جلس ب انتظار العشاء
-
في بيت ابو طلال .. ماجد نزل من سيارته .. و سلم على راشد : هذي الاوراق من محمد
راشد بضحكة : العريس
ماجد : ايه هههه العقبال لك يارب
راشد : ان شاء الله
ماجد : يلا عن اذنك وراي كم شغله ..
راشد : لالا حياك حياك خذ لك فنجال وشف جدي له كم يسال عنكم ..
ماجد : يـ ..
قاطعه راشد : ما فيه اعتراض حياك .. ودخل معه بقلة حيلة
بنفس البيت .. كانت ام ماجد بغرفتها تبكي !
-
ملكة ولدها الصغير بكرا وهي ما تعرف عنه اي شي ، كان ودها العلاقات افضل
وتكون بجنبه و تساعده بالاختيارات و التجهيزات .. لكن الظروف كانت اكبر منهم كلهم .. !
-
بمجلس الرجال ..
دخلو هو و راشد
وصادفتهم دانة طالعه بحجابها .. ماجد : مسائك الله بالخير يا بنت العم
دانة : هلا مساء النور
و قربت من راشد وبضحكة : ابشرك لمى وافقت
راشد بضحكة : متاكده ؟ مو تغير رايها بكرا
دانة : لالا ما عليك مقتنعه تماماً
و كملت طريقها .. راشد اللتفت له : نواف رجع خطب لمى ويبيها تسافر معه
و وافقت عليه الحمدلله
ماجد : ماشاء الله ، الله يتمم لهم
راشد تنهد : بكرا الفرحة فرحتين اجل
ماجد بضحكة : الله يديم الافراح ! و العقبال لك
راشد بضحكة : هههه امين
وجلسو عشرين دقيقه تقريباً و بعدها
استأذن ماجد وطلع
-
في المستشفى .. نواف عجزت يصدق !
و بتأكيد : حصه مو تستهبلين ؟
حصه بضحكة : نواف والموضوع يستحمل ضحك ؟
نواف : ما ادري بس توقعت ترفض يعني انا قلت لعمي و ما كان عندي امل ابداً
بس قلت اجرب حظي
حصه : الحمدلله .. و بتنهيده : بس بتتزوجون من غير زواج و حفله و
قاطعها : باذن الله اذا رجعت اسويها احسن من الزواج
حصه : امانه نواف ما اوصيك عليها .. وافقت عليك رغم كل هالظروف .. لا زواج ولا ملكة .. ولا عندها فرصه تجهز نفسها
ابداً .. مع كل هذا وافقت لانها تبيك
نواف بضحكة : حصه توصيني على روحي ؟
-
صباح جديد يحمل الكثير من الأحداث
في بيت ابو سعد
كانو الشغالات يطلعون الشنط للسيارة .. وهي كانت تخذ شور و تحاول تكون طبيعيه ..
البنات كلهم بيجون الان !
لا احد يشوفك ضعيفة كذا .. عبير بيجي يوم
و تثبتين له و تقنعينه انك مو مثل الصوره
الي متخيلها و بعدها اطلبي الطلاق وارتاحي
من هالكابوس الي هدم حياتك !
-
في بيت ماجد
محمد بصدمة : ماجد تستهبل !
ماجد : ولا كلمة !
هذي الغرفه اكبر و ازين
غرفتك مره صغيره .. وانا وتنهدت : وانا تناسبني
محمد : انا ب اطلع لبيت قريب بس ارتب وضعي
ماجد : اذا طلعت ذاك الوقت يصير خير الان خل العمال يشوفون شغلهم
عشان نوره ترتبها وتبخرها قبل لا نطلع
محمد تنهد : اف يا ماجد اوف بس
و نزل تحت و كانو العمال ينقلون الاثاث
من غرفه محمد الصغيره .. لغرفه ماجد
الي تعتبر اكبر منها .. ماجد كان يحس بالمسوؤليه لانه الكبير .. محمد ما كان مهتم ابداً
لانها ما يشوفها شي !
ويشوف زواجهم مؤقت .
-
بغرفه نوره ..
كانو يتجهزون و مبسوطين جداً . .
هذا محمد هذا الغاليّ !
يا حظك يا عبير ياحظك فيه .. كانت فساتينهم بسيطة جداً .. لكن الذوق
له دور .. و الميكب كان سنبل مره .. صمود : احس ناقص شي؟
نوره : لاه ياعيني والله تهبلين الله يحفظك
صمود : متحمسه اشوف اطلاله دانة
نوره بضحكة : ههه دانة هي حلوه .. فكل شي بيطلع حلو عليها
صمود : اه بس يا ليت ماجد يفهم !
نوره : ترا ماجد يزعل من هالحركات
صمود : البنت تجنن و تحب بناته
شيبي اكثر ؟
نوره : مو مهم البنات .. المهم هو يحبها ؟ هي تحبه ؟ هم الي بيعيشون مع بعض ؟
صمود : هو لو ينسى لطيفه بيحبها
نوره : ما احسه يفكر بلطيفه ابداً
صمود : ما ندري عن الي بالقلب .. ولا ليش ما تزوج من زمان ؟ و ارتاح و ريح بناته .. احس باقي يبيها
نوره : لالا مستحيل ! لو يبيها كان رجعها
صمود : كبريائه ما يسمح
نوره : بالله ؟ اقول روحي شوفي البنات بس قال ايش قال ماجد يحب لطيفه
مستحيييل
-
في بيت ابو طلال .. كان الكل مبسوط لـ محمد وعبير !
و نواف و لمى .. و التجهيزات على قدماً وساق من الصبح .. كان كل شي من افخم ما يكون .. شي يليق بعائله الـ ****** كانت الملكة عائلية للاثنين محمد و نواف .. محمد برغبته يبي شي خاص
و نواف بسبب ظروفه
بعد المغرب
و صلو المعاريس .. محمد مع خالد .. و مشعل دخل وهو يدف نواف على
العربة الطبيّه لانه ما يقدر يمشي
-
بالمجلس .. كان حضور الرجال كبير جداً .. وهذا الي يبيه
ابو طلال .. زواج اثنين من احفاده و حفيداته بيوم واحد !
ولا يفرح فيهم !
نواف كان مبسوط لكن بالداخله انكسار .. تمنى انه داخل وهو بكامل صحته .. تنهد : يا ابن الحلال احمد ربك على الصحة والعافيه .. و ان شاء الله انك بتصير بخير بعد العلاج
-
عند البنات .. الكل تحت و الكل موجود ..
وكانت كل وحده تقول الزين عندي ..
ام ماجد : كل شي تمام ما في شي ناقص ؟
ام يوسف : باذن الله
ام ماجد : ملكة نواف و لمى اول
ام يوسف : لالا محمد اولى .. نواف امس خطب و اليوم ملك !
ام ماجد : لالا نواف اكبر .. و بهمس : وحالته الصحيه ما هي كل هذا ..
عشان يملك و يجلس مع زوجته شوي
بعدين يرجع للمستشفى
ام يوسف : ما فكرت بهذي والله .. باقول
لا ابو يوسف
بعد مرور نص ساعة .. ماجد اتصل على تيلفون البيت بعد ما اخذه من يوسف لان
خواته ما يردون !
ردت ام ماجد : اهلاً
ماجد بستعجال : قولي لاي احد من البنات
تطلع لي عند الباب الأن !
ام ماجد : ان شاء الله .. ان شاء الله ..
-
في بيت ابو طلال ..
ام ماجد : يمه ماجد يبيك عند الباب ..
صمود : طيب واتجهت للباب .. و فتحت جوالها
و حصلت كم رساله من ماجد وفتحت على السريع ( تعالي الشبكة معي نسى ياخذها محمد )
شافت دانة نازله من الدرج ضحكت بخبث
واتجهت لها
صمود : دانه
دانة : هلا قلبي
صمود : تكفين طلب
دانة : امري !
صمود : الشبكة نزلها ماجد عند الباب
ولا امر عليك تجيبنها انا ب اروح اخذ المصوره
للمجلس
دانة : اوك .. واتجهت للباب وهي بكامل اناقتها لان الي فهمته " نزلها ماجد "
يعني اكيد راح .. رفعت فستانها و اتجهت و صوت كعبها و ريحة
عطرها تسبقها ..
وما حست الا ماجد قبالها تماماً .. ماجد سمع صوت خطواتها و اللتفت عباله
من خواته .. انصدم من الجمال الي قدامه .. رغم انه كان معصب جداً ومتنرفز من خواته
لانه يتصل ولا احد يرد .. !
اللتفت يسار عنها و بنبره غريبه :
شجايبك انتي كذا !!! دانة رجعت خطوتين ورا : انا انا و بـ احراج
صمود كانت مشغوله و قالت لي اجيب الشبكة
ما توقعتك هنا
ماجد نزلها بالارض : حتى لو ما كنت انا
البيت مليان رجالّ لا تطلعين مره ثانيه كذا .. دانة بـ احراج : طيب طيب
ماجد مشى خطوتين ووقف لاشعورياً
وبنفسه هيه ماجد !
شفيك !
وكمل طريقه بسرعه
-
اخذت الشبكة واتجهت داخل وهي تلتقط
انفاسها .. استحت ان فستانها مفتوح و قصير .. و توترت ان قريب منها .. و ملامحه معصب واضح !
حست ضلوع صدرها تحركت من مكانها
تنهدت بعمق ودخلت بسرعه
عند البنات .. اسيل : طمنيني عنك وعن الوالده ؟
مرام : الحمدلله كلنا بخير
الا عمتي وينها ؟
اسيل : شويات و بتنزل ..
رشا بهمس : امي اذا شافت بيوقف قلبها
اسيل : هههه حرام عليك
رشا : معليش يعني كم مره تحضر مناسباتنا
لسى ما عرفت طريقتنا كيف ؟
اسيل : وهي شعليها منا ؟ هي عايشه كذا
و عندهم عادي
رشا : اي مو بس لهدرجة !
مرام جلست على جوالها .. و شوي قامت : رشا وين الباب الخلفي؟
رشا عقدت حواجبها : من هنا .. ليش ؟
مرام : ب اشوف تركي
رشا بضحكة : اهاا اوكي ..
واتجهت للباب و هي بكامل اناقتها .. شافته واقف قريب
اتجهت له و حطت يدها على كتفه :
اهلااا
اللتفت لها تركي : ياهلااا
و اللقى نظرة سريعه على فستانها و تنرفز :
شهاللبس !
مرام قربت منه و بدلع : عادي حبيبي
كلنا بنات
تركي : مرام كم مره اقول لك لاتلبسين كذا !
مرام ضمته بخفه وحطت راسها على كتفه :
يوه تركي انا مشتاقه لك و انت تسولف على الفستان
تركي تنهد : لاني ما ابي احد يشوفك كذا
غيري و ضمها : اغار ؟
مرام حست بخجل : صدق تركي ؟
تركي : اجل ؟ زوجتي و حلالي ما ودي
الكل يشوفك كذا
مرام لاول مره تحس بخجل من تركي .. باسها بخفه مع خدها : عن اذنك ما اقدر
اتاخر على الرجالّ .. مرام رجعت باسته على خده :
اوك حبيبي اهم شي شفتك .. تركي توتر وحس الحراره ارتفعت عنده .. اتجهه للمجلس .. ضحكت مرام لانها لاحظت كيف تغير وجهها .. تركي اول ما دخل كان بوجهه يوسف .. يوسف بهمس : سود الله وجه عدوك !
قل امين
تركي : امين بس ليش ؟
يوسف : انقلع لدورات المياه وتعرف ليش
بتفضحنا عند الرجال .. تركي حط يده على خده وتذكر بوستها واتجهه
وهو مستحي من يوسف
-
بعد مرور ساعه ..
تم عقد قران نواف و لمـى .. و بدت التباريك و التهاني .. نواف بهمس : مشعل ابي اشوفها قبل لا نروح
مشعل : يا ابن الحلال تعبت !
نواف : تكفى ! والله هي علاجي ..
مشعل بضحكة : ههههه لا يسمعك الدكتور بس و يكنسل رحلة العلاج !
نواف ضحك بخفه
-
عند البنات .. يباركون لـ لمى وهم مبسوطين جداً .. عبير كانت فوق ..
طق باب غرفتها .. عبير : ادخل .. انصدمت من شهد بكامل اناقتها .. عبير عقدت حواجبها : شهد
شهد بقهر : ايه شهد .. و اتجهت لها :
ب اقول لك كلمتين يا عبير ..
انتي اخذتي اغلى شي عندي !! وانا اقول لك من الان مستحيل اتخلى عنه ..
عبير بصدمة :
اذا هو غالي عندك ليش ارخصتي فيه ؟
و سمحتي له يتخلى عنك
شهد : ما لك علاقه .. الظروف ما كانت
بصفي ذيك الفتره بس الان انا اقول لك !
لا تستانسين حيل
محمد يحبني من كنت صغيره .. و يبيني
ومرده بيرجع لي !
عبير رغم انها منتهيه تماماً بداخلها لكن
استجمعت قوتها :
لو كان يحبك صدق ما تخلى عنك ..
يمكن كان حب طفوله وتلاشى .. صدقيني الرجال اذا يحب ما يتخلى لو كل
الدنيا وقفت ضده !
و ارجع اذكرك انه هو الي تقدم لي !
و اصر على ابوي قدام الرجال ..
لو كان بقلبه احد ما طق بابي ..
شهد بدموع :
بيننا الايام يا عبير نشوف من الي يحبها محمد !
و طلعت برا وهي تمسح دموعها
دموع و غيره .. ما تنكر ان عبير جميله .. و انيقه ..
و كلها دقايق وتصير حلال محمد . . !!!
انهارت من الفكرة !
.
.
بهد حيل الظروف اللي تبي كسري
وبضحك لو الخافق من العنا ميّت
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!