في بيت ابو مشعل .. الحضور الاغلب مشى .. وما في الا الأهل فقط
بمجلس الرجال
كانو يعلقون و يطقطقون على مشعل .. ابو طلال : بس عاد ، عالإقل يوم راح و تغرب كم سنة رجع وهو رافع روسنا .. ما هو مثل بعض
ناس لولا واسط ابوه ما توظف استقبال حتى
مشعل ضحك بسخرية : الله يطول بعمرك
يا جدي !
دخل معاذ و ملامح الفرحة واضحه على وجهه .. : جدي البشاررررة
ابو طلال اللتفت له : بالي تأمر !
معاذ : محمد .. محمد ولدت زوجته و جابت
بنت وولد من دقايق
ابو سعد بفرح و صدمة : الحمدلله الحمدلله .. ابو طلال : عز الله ان البشارة بتسرك حيل !
ماجد اللتفت : محمد وينه ؟
معاذ : هو الي اخذها للمستشفى
ماجد : كيف صحتهم عساهم بخير ؟
معاذ : يقول الحمدلله كلهم بخير ..
و وصلت رسايل على جواله و فتحها و ضحك
و اتجهه لجده و ابوه : هذا سميّك يا يبه هذا سعود
ابو طلال رف قلبه لاشعورياً .. اول
ولد من احفاده .. ومن ابوه ! محمد الغاليّ
ومن امه ! عبير الي ربيتها ولا غابت عني
الا لما كبرت و كبرو العيال راحت لبيت ابوها .. و تداول الجوال و هم مبسوطين .. و الكل " ماشاء الله .. تبارك الرحمن .. الله يصلحهم"
معاذ : ب اخذ عمتي و بنروح لهم
ابو سعد : انا ب اروح اتطمن على بنيتي
.
في المستشفى ..
وصل السواق اغراضها و اغراض البيبي
الي كانت مجهزه من شهر .. بأمر من ام ماجد ..
محمد كان ما بين الحضانة و ما بين غرفه عبير . .
ويحس روحة فوق .. فوووق من الفرحة !
عبير كانت تعبانة .. لكن كانت دكتورتها معها
وبـ الحضانة .. الولد كان تعبان شوي . . لكن البنت صحتها ممتازة .. محمد كان يشوفهم و هم يلبسونها .. و كان وده يدخل و يمسكها .. حس ان قلبه فز لما شافهم يرفعونها .. و حس كل ما بقلبه ذاب .. و كل الكلام ضاع
وهو يشوف عياله قدامه .. رجع عند عبير .. و قبل لا يدخل شاف امه
و معاذ .. واتجهه لهم .. معاذ ضم محمد بحب : مبروك يالنسيب ب
مبروك !
محمد : الله يبارك بعمرك والعقبال لك
معاذ تنهد : الله كريم .. محمد : افا ليش هالتنهيده وكانها ثقيله على قلبك
معاذ : الي ودي فيها الظروف بيننا كبيره
محمد حط يده على كتف : انت بس قل لي انا بنفسي اروح اكلم اهلها
و الظروف يا معاذ الا ما تنحل .. و تتيسر .. بس لا تتنازل ابداً
و سلم على امه و بضحكة :
كبرناك يا يمه .. صرتي جده
ام ماجد : اي الله هههههه ، وين بنيتي ؟
محمد : غرفتها ***
ام ماجد : زين ب اروح لها
محمد : نايمه .. اذا بتشوفين سميّتك
ام ماجد : ترا قلت لـ عبير .. اذا ما ودكم
تسمونها بهالاسم .. وودكم بالاسماء الجديده و
قاطعها محمد : ب اسوي نفسي ما سمعت
شي .. وانا عبير متفقين سعود و مريم .. و انتهى النقاش
.
في بيت فهد .. الي بشره محمد علطول !
فهد بفرح : يماااه يمه
ام فهد : هلا هلا شفيك تصارخ !
فهد : محمد يمه محمد جاه ولد و بنت
ام فهد بفرح : الحمدلله الحمدلله
الله يصلحهم و يخليهم و يهدي نفس امهم
فهد : امين يارب
وبضحكة : محمد يكلمني وما هو مستوعب
ام فهد : ياقلبي والله
فهد : لولا الحياء رحت شفت سعود الأن
ام فهد : الوقت تأخر ... بكرا بكرا ان شاء الله
.
شهد كانت بالمطبخ
وسمعت النقاش .. و كان ودها تبكي
بس مسكت دموعها .. ما يستاهلك شهد !
كذاب و خيان !
سحب عليك و جحد كل شي بينكم .. و زوجته بترجع له ما في شك .. حذفت السكين بقهر : ليششش ليش
ليششششش و جلست بالارض و بكت بحرررقة !!!
.
في بيت ابو مشعل ..
الجد قبل لا يطلع : عقبال ما نفرح بزواجك يا مشعل
مشعل تنهد : ما ظنتي
الجد : افااا ليش
مشعل : ما هي من موخيذنا على قولتكم ... و امي مستحيل توافق
الجد رجعت فيه الذاكرة لـ زواج منصور ومريم !
و رفضه .. و بجدية : مستحيل اسمح لهالشي يتكرر
مره ثانيه .. اذا البنت موافقه تاخذها
وما عليك من احد .. والله ياوليدي بعد هالسنين و بعد عمتك مريم
تاكدت ان الاهل هم الي يخربون .. مدام الولد والبنت يبون بعض .. كل شي بيتيسر
مشعل بصدمة : يعني انت موافق حتى لو
قاطعه : المهم و الاكيد انك ما انت
ماخذ وحده من الشارع لا اهل ولا فصل
مشعل : لالا بنت ناس وحموله
بس حالتهم المادية
ابو طلال : الفلوس ما هي فارق
مشعل بتسرع : كانت تشتغل عندنا
ابو طلال سكتت بتفكير .. : ايش؟
مشعل : كانت طباخة عند اهلي ٦ شهور
ابو طلال : متى نبي نخطبها ؟
مشعل مصدوم من جده : عادي ؟
الجد : ما دام بنت الناس تحركت و اشتغلت
و اخذت الريال بعرق جبينها
اكيد انها بنت ناس و متربية !
ولا قالت عيب ولا قالت شي !
مشعل : بس امي
الجد : اهلك عليّ انا اتفاهم معهم .. بس كلم اهل البنت .. و بنجيهم هاليومين الي بيرضى يرضى
والي عنده نيه يزعل ! يزعل
مشعل انبسط جداً !
وحس ان الموضوع انحل خلاص !
قبل لا يعرف رايها اصلاً
.
في بيت ابتسام .. رجعت و ناظرت نفسها للمرايا .. معقوله مشعل يفكر فيك؟
او يمكن يتسلى فيك ؟
لالا مستحيل هذي سوالفهم ؟
ليش مستحيل ؟
تعرفينه انتي ؟
غمضت عيونها وتنهدت .. لاتهوجسين فيه يا ابتسام .. لا ترفعين رقبتك حيل
و تنكسر !
انتي و ين وهو وين .. وبسخرية : انتي حتى البيت الي انتي فيه
ترميمه منه .. و شغلك منه
صح الرزق من الله ! لكن هو كان السبب بعد الله
.
على صلاه الفجر كذا . .
بدت تصحى عبير وهي تحس بتعب . .
و مر بذاكرتها كل شي وحست كانه حلم !
و قاطع عليها صوت ام ماجد :
الحمدلله على سلامتك .. عبير بصوت مبحوح :
شلونهم
ام ماجد :
بخير الحمدلله انتي شلونك
عبير بالم : زينه انا زينه .. وغمضت عيونها : كانه حلم .. ام ماجد : الحمدلله خلصتي .. و ارتحتي
عبير : ابي اشوفهم
ام ماجد : الان ؟
عبير بتعب : اي تكفين
ام ماجد : ب اشوف اذا فيه مجال ..
.
في بيت ماجد ..
ماجد وهو يقفل ازارير بجامته :
يوه محمد ما ينام من الفرحة
دانة : و تلومه ؟
ماجد : لا والله و رجعت فيه الذكرى :
اتذكر لما ولدت لطيفه هتان ما نمت من الفرحة
دانة حست بغيره من طاريها .. ماجد لاحظ تغير ملامحها و بضحكة :
خلاص اسحب السالفه كلها
وجلس بجنبها : تغارين منها امانه؟
دانة : طبعاً لا
ماجد بضحكة : لا طبعاً بعد .. دانة : بس يعني ان باقي تفاصيل اليوم بالك
ماجد : طبعاً اول بنت لي .. ترا انا ما تهمني لطيفه ! وعلفكرة لما ولدت
كانت زعلانه مني !
يعني ما اذكرها ذيك الليله
بس اذكر شعور الفرحة .. و التبريكات
وقرب منها : عقبال ما نفرح حنا بالبيبي
دانة بخجل : لاه تكفى عندنا ٢
ماجد : اخ صغير كذا يغير علينا الجو
دانة : لاتحاول حتى .. ما اقدر اتحمل الان
مسوؤليات اكثر
بعدين اذا ربي كاتب باذن الله بنفرح فييه
ماجد : الله كريم
.
يوم جديد . .
في المستشفى اخذ لها محمد رويال كبير جداً
فيه صاله واسعه .. و طلب منهم تنسيق بسيط .. عبير كانت بسويت عادي .. لما طلبو منها
الانتقال استغربت .. ولما وصلت انصدمت حتى !
ام ماجد بضحكة : والله يعرف محمد
عبير بصدمة : محمد ؟
ام ماجد : اي ، يقول هذي اكبر و افضل لكم
عبير : خاله ليش يكلف على نفسه كذا ؟
الاسعار مو مناسبه هنا
ام ماجد : ما شاور احد .. دافع و حاجز من الفجر .. عبير تنهد
.
في بيت ام فهد . .
دخل ومعه بوكيت ورد كبير جداً : هاه شرايك؟
ام فهد : يجنن ماشاء الله
فهد : الحمدلله اهم شي اعجبك
ام فهد : وشي تختاره انت ولا يعجبني ؟
فهد ضحك و باس راسها : الا بنتك وينها تروح ؟
ام فهد تنهدت : لا ما تبي .. فهد : كيفها .. يلاه يمه
.
في بيت ماجد . .
دانة كانت تعدل حجابها : يا ماما ما نطول
ساعه ونرجع
هتان : ما ابي اجلس لحالي
دانة : تروحون لبيت ماما ؟
هتان : لا
دانة : تروحون لبيت أهلي؟
هتان : لا نبي نروح نشوف عيال عمي محمد
دانة بضحكة : اها قوليها من البداية
و اتجهت لها : ما يصير الاطفال
يدخلون وعد اذا طلعت لبيتها نروح لها
انا وانتي و رند؟
هتان بفرح : والله
دانة : باذن الله .. ماجد بضحكة : ترا بناتي ما ينسون الوعد ابداً
دانة : وانا عند وعدي باذن الله
بس تطلع بالسلامة
.
في المستشفى .. وصلو البنات بالتدريج . .
و كل ما تدخل وحده معها بوكية ورد .. طبعاً مو الأستقبال .. لكن كان يوم العائله كل بنات عماتها و عمامها
جو .. محمد اتم اجراءات التسمية .. ( سعود ، مريم )
و بعدها طلع لـمول ******* و اختار لها عقد من ماركة ****** و اتجهه لماركة **** و اخذ اطقم لـ سعود و مريم
و يحس الى الان مو مستوعب .. يمكن لانه كان بعيد عنهم ؟
او لانه ما عرف الا باخر شهر ؟
المهم انه مو مستوعب ابداً ابداً
.
بالمستشفى .. رشا : وه يا ملحي تهبّل
دانة : امها مييين
عبير ضحكت بخجل .. ام ماجد : الله يصلحهم يارب .. نوره بهمس : يارب ترجع له يارب
ما اتخيّل الصغار بعيدين عنا
صمود تنهدت : ما اتوقع
بس الله كريم .. وكملو سواليف مع عبير و خلال ساعه الأغلب
استاذن و طلع
عشان ترتاح عبيـر .. ام ماجد استاذنت منها بتروح للبيت
تاخذ شور و تجيب معها كم شغله وتجي .. عبير انسدحت بـ ارتياح .. لان كانت تعبانه لما كانو البنات موجودين .. غمضت عيونها
و بنفسها مو مستوعبه .. عبير انتي ام
لـ اثنين .. وضحكت لاشعورياً وهي تتذكر اليوم الصبح
لما اعطوها مريم الصغيره
ما تعرف كيف تشيلها ولا كيف تتصرف معها
وسعود الي ما شافته بالحضانة
قالو لها بكرا يطلع .. واول سوال جدي بباله : تقدرين تربينهم لحالك؟
طبعاً عبير تقدرين !
لاتفكرين ابداً انك ترجعين لـ واحد
مثل محمد !
اخذك وهو ما يشوف عيوب نفسه حتى .. سمعك كلام مستحيل تنسينه لـ اخر يوم بعمرك
خانك وهو يناظر لعيونك .. و من بين كمية العتب و التردد و الكلام
بينها وبين ونفسها .. قاطع عليها صوت رجولي :
الحمدلله على سلامتك يا أم سعود
عبير تحاول تستوعب الصوت .. هو والله هو !
فتحت عيونها وعدلت جلستها .. محمد كان يعرف انها صاحيه تو امه طلعت من
عندها .. !
تقدم منها .. عبير حست بخجل ما تبيه يشوفها ما تبي !
على ان شكلها كان جداً مرتب .. جابت لها دانة عاملة اليوم وزينت اظافرها
و شعرها بس ما تبي محمد بالذات !
محمد : خليك مرتاحة .. ب اسلم و امشي
عبير : الله يسلمك .. محمد نزل اكياس الهدايا : ولا هي من قدركم .. عبير ناظرت الاكياس وكلها براندات !
وهي تعرف حاله محمد المادية !
وحست بقهر ليش يكلف على نفسه ليش !
وبهدوء : ليش محمد ؟
محمد عقد حواجبه : ايش؟
عبير : حجزت لي بالرويال وهو غالي جداً
و الان جايب من ***** ليش
تضغط على نفسك ليش ؟
مو ملزوم فينا و
الكلمة الاخير نرفزت محمد جداً .. و قرب منها :مو ملزوم فيكم ؟
عفواً يعني اذا ناسيه اذكرك
انا ما زلت زوجك .. و الي تتكلمين عندهم عيالي؟
عبير بتبرير : لا اقصد محمد ان
محمد : لا تكملين كلامك .. و بسخرية :
مو ملزوم فينا .. !
لا يجي عبالك اتودد لك يعني كذا وابيك
ترجعين لي ! لا
و بصوت اعلى : حقيقي لا انا انتظر بس
لين تطلعين و ترتاحين و وقتها ورقتك
تجيك مثل ما وعدك .. ولا انتظر هالشي ابداً .. بس طول ما انتي على ذمتي .. ب احط و احجز
و اسوي مثل ما ابي !
بعد الطلاق الله يسمح دربك .. و طلع وهو معصب منها .. و تاكد تماماً ان ما في امل لرجعتهم .. عبير عافتك يا محمد خلاص !
.
عبير بكت بقهر ما كان قصدها كذا .. كانت ما تبي تكلف عليه
لانها تعرف المصاريف هذي جداً
وتعرف حالة محمد
و تعرف انهم يبنون بيت ف المصاريف
تكلف جداً .. بس الي زعلها اكثر ولا ودها تقول حتى
لنفسها .. كلامه عن الطلاق !
و بنفسها عبير مو انتي كنتي مصره !
اي اي كنت مصره بس هو ما حاول حتى .. وكانه يبي يرتاح !
.
يوم جديد
في بيت ابو مشعل .. حصه بفرح : صدددق !!
مشعل : اي والله
حصه : وناسسسه .. اعتبر زواجك تم خلاص ، ما دام جدي تكلم
مشعل : تتوقعين توافق؟
حصه بتفكير : اممم اتوقع يعني .. ليش ترفض ؟
دكتور وولد عايله و تحبها ش تبي اكثر من كذا
مشعل تنهد : المشكلة انك تعرفينها هذي الاشياء ما همها
حصه بضحكة : بذي صدقت هههه بس احس بتوافق يعني
مشعل : انتي كلميها و بتسرع : ولا تدرين لالا خليها خطبة رجال
عشان تعرف ان نيتي جاده ما استهبل ..
حصه : ما عندهم احد
مشعل : شدعوا لو من قرايب امها اي احد
جدي يبي يروح بنفسه
حصه : تمام انا ب اكلم امها و ابلغها ترتب
الوضع على الاربعاء ؟
مشعل : اي تمام
.
في بيت ماجد .. دخل وهو متضايق جداً .. خالد : هلا ب ابو سعود ياهلااا
محمد تنهد : هلا بك
خالد : حياك العشاء
محمد : ما لي نفس والله .. عليكم بالعافية
و صعد فوق .. ماجد : شفيه كان هموم الدنيا فوق راسه
خالد : اكيد عشان عياله
ماجد تنهد : الله يعينه .. عبير مستحيل
تسمح له ياخذهم
خالد : وهذا الصح .. ماجد : اكيد .. بس محمد حتى بتصميم البيت مجهز له غرفه
خالد : ما تدري عن الدنيا
يمكن ترجع و يمكن يتزوج
ماجد : ان شاء الله ترجع .. و هو الي يربي سعود ومريم ..
.
محمد كانت يصعد مو منتبه ..
فجاءه حس احد قدامه .. دانة بعدت الصنيه بسرعه .. محمد ب احراج : عسى ما صار فيك شي !
دانة : لالا
محمد : اعذريني يا خيتي والله ما انتبهت
دانة : لا عادي ما صار الا الخير .. و كمل طريقه لغرفته .. دانة ضاق صدرها عليه .. قبل ساعات
كانت عند عبير
و كلهم واضح مو فرحانين فرحة كامله ..
واضح فيه شي منكد عليهم !
يارب تهدي النفوس يارب
.
يوم جديد ..
يوم استقبال عبير بالمستشفـى .. كان من افخم ما يكون .. كانت حجزة عند افضل المصممين .. و من الصبح كانو العاملات موجودين
كانت مضغوطه نفسياً بس تتظاهر بالابتسامة
عشان الناس .. في بيت أبو يوسف .. ام يوسف : كلمي زوجك قوليله يجي يتعشا
معنا
لمى : اذكره قال لي اليوم زواج واحد من اصدقاءه
ام يوسف : عاد انتي حطي عنده خبر
واذا جاء حياه الله .. لمى : اوكي .. ام يوسف : تعرفين عن اختك اذا بتروح
لا استقبال عبير ؟
لمى بضحكة : حتى انها راحت هي و صمود
من بدري
ام يوسف : الله يجزاهم خير .. بنت خالهم ولا عندها احد
حنا ان شاء الله بعد العشاء بنروح لهم
لمى : ان شاء الله يمه
.
في بيت ابتسام .. جالسه تستوعب .. المكالمة !! حصه شتقول !
مستحيل !!!!! و بسخرية مشعل الـ ***** يبيني زوجة له !
ام ابتسام بفرح :
ربك كريم يا بنيتي
ابتسام مو مستوعبه .. كيف !
ام ابتسام :
الله يتمم على خير .. والله يا بنيتي
اذا اخذتيه باذن الله بتعيشين مرتاحة و هنيه
ابتسام اللتفت لـ امها :
يمه انا الفلوس ما تعني لي .. و الفرق الي بيننا و بينهم كبير .. و حياتهم غير عنّا
و تنهدت : تكفين يمه ما ابي اتكلم اكثر
و اتجهت لغرفتها
وبنفسها مستحيل اخذه مستحيل
صح انه رجالّ و النعم فيه .. بس لا انا طول عمري عايشة بهالبيئة
و بهالمستوى .. ما اقدر ادخل ذاك البيت وانا زوجة ولدهم
ما اقدر
.
بالمستشفى .. كان الحضور جداً كبير .. من خوالها و صحباتها بالجامعة .. و الجيران
ام ماجد كانت مبسوطه جداً .. وحلم من احلامها جالس يتحقق قدامها .. احفادها قدام عيونها .. عبير كانت تحاول تكون مبتسمه .. و خاطرها وسيّع .. و بالواقع ان الدمعة على طرف الهدب .. بس مضطره تكون بهالشكل .. صمود صورت سعود و مريم وارسلتهم
لـمحمد .. ببيت ماجد .. كان تو راجع من دوامة .. و يبي ينام
وصلته الصوره .. فتحها و ابتسم لاشعورياً .. و الي لفت نظره انهم لابسين الهدية
الي منه !
تنهد بـ ارتياح و غمض عيونه لا تفكر بـ بكرا يا محمد .. ربك كريم و بتتيسر ..
.
بعد مرور يومين .. بالمستشفى ..
محمد كان موجود عشان الاجراءات
خروج مريم و سعود .. وكان معه شغلة يبي يوصلها لعبير
بس من غير وجود امه !
لان ما به حيل للنقاش ابداً .. بغرفة عبير .. كانو العاملات يطلعون الهدايا و الورد
و هي تلبس عباتها .. و ام ماجد كانت تشرف على بعض الأشياء
قبل لا يطلعون .. الممرضات دخلو ومعهم مريم و سعود .. ام ماجد لما شافتهم تنهدت واتجهت
لعبير .. و بتردد : ادري ما هو وقت بس
عبير : سمي يا خاله
ام ماجد وهي تناظر لمريم وسعود :
ما في امل لرجعتكم ؟
انا امس كله ما نمت افكر فيهم .. بيعيشون بينكم كذا
عبير خنقتها العبره :
والله يا خاله ما في نصيب .. ما في توافق
بيننا .. ليش نظلم بعض اكثر
خليه يشوف حياته
و عياله متى ما يبيهم يجي يشوفهم .. ام ماجد : يعني خلاص ؟
عبير تنهدت و رفعت عيونها ما تبي
تبكي قدام امه : خلاص ياخاله
.
في بيت ابو مشعل .. ام مشعل بصدمة : ميييين !
ابتسام ما غيرها
مشعل : اي يمه
ام مشعل : مشعل تستهبل ؟
و قربت منه : خلصو البنات عشان
تاخذ الطبّاخة !
ابو طلال بغضب : ويش فيها الطباخة
يا ام مشعل ؟
ام مشعل : والنعم فيها بس مشعل ولدي
الكبير الي انتظر رجعته من سنين
و افرح فيه !
اخر شي جاي يقول لي ابي ذي !
ابو طلال : اسمعي يا بنت الناس .. انا جاي هنا ماهو عشان اشاورك !
ولا اشاور حتى ولدي !
انا جاي اعطيكم خبر
عشان ما احد يتكلم على مشعل !
هو يبي البنت وانا قلت له تم !
و اللتفت لا ابو مشعل :
و اذا احد يبي يكسر كلمتي ولا يعترض
ينطق هالحين
ابو مشعل : ما بعد كلامك كلام يبّه
ام مشعل انهارت : ش ب اقول لا اهلي و جاراتي
ش ب اقول للناس
ابو طلال : وانت يهمك كلام الناس
ولا سعادة ولدك ؟
ام مشعل : و سعاده ولدي الا مع ابتسام !! الف بنت تتمناه
انت بس قل لي وانا اخطب لك !! مشعل : يمه انا ابيها و خلاص ..
ام م مشعل قامت واتجهت لغرفتها
مو مستوعبة .. اوك احبها و احترمها بس مستحيل تصير
زوجة ولدي !
مستحيييل ! ش بأقول ل جاراتي ؟
و اهلي ؟
طباختي صارت زوجة ولدي مشعل !
ولدي الدكتور الي قضى سنين من عمره
يدرس برا !
ياخذ وحده حتى جامعه ما معها !
.
في المستشفى .. محمد طلب من معاذ انه هو يوصلها
رفض اول شي بعد اصرار محمد وافق .. بسيارة محمد .. كان ينتظرها بفراغ صبـر .. شافها جايه مع الممرضات
و نزل فتح لهم السيارة .. و ركبت قدام مضطرة !
كان ودها تصرخ بوجهه وتقوله : ليش !! محمد اول ما ركبت مد لها ورقة :
و سامحيني على كل شي يا بنت الخال .. الله يوفقك و يسمح دربك
و يرزقك بالي يعرف قدرك
فتحت الورقة و أنصدمت .. صح كان طلبها و اصرت عليّه
بس ما توقعت محمد لهدرجة بايع !
لكن تداركت الوضع .. : مسموح و بسوت بكاي : الله يوفقك و
وما قدرت تكمل من الغصه .. محمد تنهد : ما ادري يعني هي دموع فرحة
ولا . . وتنهد : طول هالشهور تحملتي
كونك على ذمتي .. قلت الطلاق فينا .. ليش
التأجيل .. وكمل طريقة لبيت ابوها .. و قبل لا تنزل .. مسك يدها لاشعورياً .. على انه طول
الطريق يقنع نفسه ما يعترف لها
بس فشل !
مسك يدها . . اللتفت عبير بصدمة
محمد : كنتي اجمل شي حصل لي بكل حياتي
و اعطيتيني اغلى شي بالدنيا كلها
واللتفت على عياله .. اوعدك كل شي يكون بيننا بالود والتفاهم
و من اليوم والأن مصروفهم يوصلك
واي شي تبينه لهم يا ليت تبلغيني فيه
و يوصلكم .. و اتمنى يعني اذا فيه قرار يستجد يخصهم
اكون اول من يعرف .. ما اسمع من احد غيرك .. وترك يدها : اسف للمره المليون .. والله ما عرفت قدرك .. و سكت لان حسّ انه بيعترف بحبّه و تعلقه
فيها بس كرامته ما تسمح .. خلاص طلقها .. خلاص يبي يبعد عنها .. وصل و نزل مع الشغالة يساعدها
و اخذ مريم .. عبير دخلت البيت وهي مو مستوعبة ..
ما انتبهت لعيالها
او مع مين دخلو
كانت تبي غرفتها بس .. محمد لاحظ رده الفعل بس ما فهم يعني !
انتي طالبه الطلاق؟
يمكن ما توقعت بهالسرعه؟
او من فرحتها
او او .. نفض الافكار من راسه و دخل البيت .. اخذت منه الشغاله مريم و اتجهت فوق .. و شافها تمشي للدرج ووجهها شاحب .. محمد لاشعورياً اتجهه لها
و بصوت مخنوق : عبير
اللتفت له .. محمد بدون مقدمات .. بدون كلام .. ضمها صدره بكل قوه .. غمض عيونه و وده يخبيها بصدره . .
يشم ريحة شعرها بعمق .. وده يحفظ
تفاصيلها و ريحتها
لانه أخر لقاء .. عبير كانت مصدومة !
ولا حركة .. !
شفيه هذا !
تو معطيني ورقة طلاقي والأن يضمني !
بس تركت نفسها للحظة
وهي مو قادره تحدد موقفها .. محمد لما حس على نفسه بعد عنها
وبصوت متردد : اسسف انا اسف
على كل شي !
و طلع بسرعه
لما فتح باب سيارته .. استوقفه صوت خاله
ابو سعد : هلا ب ابو سعود
محمد : هلابك .. ابو سعد : شلونك
محمد : الحمدلله انت بشرني عنك؟
ابو سعد : الحمدلله
محمد تنهد : اخذتها من عندك لكن
للاسف يا خال ما قدرتها ولا عرفت قيمتها
و اليوم اعطيتها ورقتها
وباذن الله الي بيننا بالتفاهم .. ولا اوصيك عليهم .. امانه اذا احتاجو شي
ولا صار شي بلغوني .. و ركب سيارته خنقته العبره مره .. لاشعورياً اتجهه لبيت جده . .
اول ما دخل اتصل على امه .. و طلب منها
تنزل .. اول ما شافها اتجهه لها وضمها .. و بضياع : يمه طلقتها
ام ماجد تنهدت : ليش استعجلت ليش ياوليدي
محمد وهو يرفع راسه و يتنفس بعمق :
البنت عافتني يمه .. ما تبيني
ام ماجد : تعال يا ابوي تعال اجلس . .
و جلسو بالحديقة . .
جلست بجنبه و هي مصدومة و مبسوطة !
ما توقعت محمد يجي لها !
و مبسوطة ان عيالها حسو بوجودها بحياتهم !
و مسكت يده : اسمعني يا وليدي
صح طلقتها . .
وصح تحبها و تبيها بس والله يامحمد
ما احد ياخذ الا نصيبه بالدنياا .. ترضى ترجعها وهي ما تبيك ؟ و بصوت اعلى :
ترضى يا ولد منصور ؟
محمد بقلة حيلة : لا اكيد لا
يمه انا والله احبها و ابيها و اخطيييت
اخطيت و معترف بخطاي .. ام ماجد : صح عبير بنت اخوي .. و بحسبه بنتي
بس ما ارضها لك ابداً يا محمد .. اذا فيه بينكم نصيب بترجع لك !
يما ناس تطلقو و ترجعو لبعض .. خصوصاً
اذا فيه عيال .. و انت ماشاء الله اثنين مو واحد .. يمكن يوم عبير ترجع لك بس مو عشانك !
ابداً مو عشانك يا محمد !
يمكن ترجع عشان عيالها فقط !
محمد الي كان محتاج يسمع هالكلمة :
بترجع يمه ؟
ام ماجد : ما ندري عن بكرا شيصير .. بس اقولك اذا رجعت مو عشانك
محمد : عادي والله عادي
انتظرها كل عمري بس ترجع !
ام ماجد كان ودها تعطيه امل بس بشكل
غير مباشر
لانها ما تعرف عبير بهالموضوع !
.
ببيت ابو سعد .. عبير كانت تحاول ما تبكي !
و تحاول توضح انها مبسوطة .. مو هذا الي تبينه ؟
مو هذا الي اصريتي عليه ؟
خلاص !! ارتحتي من محمد !
وولدتي بالسلامة ..
.
في بيت ابو مشعل ..
ام مشعل بعتب : خطبتها يا مشعل
خطبتها
مشعل وهو واقف تنهد : يمه الله يرضى عليك
انا رجعت بعد هالغربة و مشتاق لك
و مشتاق لكل شي
ليش تسون كذا ؟
والله لو اني متزوج اجنبيه و جايبها معي !
يمه البنت تعرفينها
ام مشعل : مو المشكله اني اعرف البنت
اعرفها !
كانت طباخة هنا مستوعب ؟
مشعل تنهد : يمه والله انا تعبتني الغربة
و احتاج الاستقرار
و ابي ابتسام ولا غيرها
ام مشعل : شفيك انت عنيد كذا ؟
خلاص لا تاخذ من بنات عمامك
ولا من اهلي اي بنت .. من اي عايلة
مشعل : ابتسام الـ ***** و اتجهه لغرفته .. ما وده يدخل بنقاشات حاده مع امه .. ولا وده يخسر ابتسام !
ف فضل الصمت
الايام بيننا .. و بتهدى النفوس ان شاء الله
و ابتسام ب اخذ لها بيت صغير حالياً
على ما نتفق على بيت العمر ان شاء الله ..
بس الاكيد ما نعيش هنا ابداً
.
بعد مرور أسبوعين على الاحداث الاخيرة .. في بيت ابو طلال ..
زوجة يوسف ولدت بالسلامة
راشد لا جديد بين البيت و الشركة
ومجلس الرجالّ .. مريم تحسنت علاقتها مع عيالها جداً .. في بيت ابو مشعل .. حدوو ملكة أبتسام ومشعل قريب .. و فضلت تكون عائلي وعقد القران و الزواج
بيوم واحد .. نواف رجعت زوجته دانة لـ البيت وكانت حالتها
أفضل .. حصه كانت تجهز لـ زواجها الي بعد شهر
من الأن .. في بيت ابو سعد .. سعد لا جديد جالس يقنعه ابوه بالزواج
بس مأجل الفكرة .. معاذ .. فقد الأمل تماماً بعد ما عرف بطلاق
محمد .. على ان ما زال كلام راشد بـ راسة .. و كان متردد !
يخطبها و يردونه و يفقد الامل للابد !
ولا يترك الموضوع للأيام ؟
خايف تنخطب و تتزوج !
خايف تروح عليه ..
عبير ..
بدت تسترجع صحتها و نفسيتها .. و تحاول تكون بـ افضل حال
عشان ما احد يشفق عليها !
في بيت ماجد .. كانو يستعدون لـ النقل لبيتهم الجديد .. ماجد كان سعيد جداً مع زوجته و بناته . .
على انه ما زال يواجه اشكاليه مع لطيفه !
تتعذر بالبنات و تجلس تسولف معه !
تختلق الاعذار بس عشان يعطيها وجه !
نورة في أيامها الأخيرة قبل زواجها
صمود كان ضايق صدرها عشان اختها نوره
و عشان محمد !
ما تنكر انها حست بـ ندم مره !
لما تشوفه يتجنب جلستهم و بس مشغول ..
في بيت ابو تركي .. مرام تحسنت علاقتها بـ ام تركي جداً .. و تركي مبسوط من هالتغيرات .. في بيت باسل . .
تم زواجه من " روان " الي ابوها خطب باسل
لها بمجلس رجال !
كان كاره وجودها و كارها حيل .. بس ما قدر يكسر كلمته قدام الرجال !
خصوصاً مجلس فيه ناس مهمه جداً
وهي اصلاً بنت عايلة الـ ****** !
.
يوم جديد ..
بيت باسل
صحت و علطول اللتفت للساعه بتشوف كم !
انصدمت باقي نص ساعه على دوامة . .
اتجهت لدورة المياه ( اكرمكم الله )
و غسلت وجهها و بنفسها بيمديك ان شاء الله .. لبست روبها و نزلت تحت
جهزت له فطور خفيف و ناظرت للساعه
تو تصير ٧:٣٠ .. وبنفسها اشوا الحمدلله .. انتظرت كم دقيقه ما صحى !
استغربت اتجهت للغرفه وشافته نايم !
روان بهمس و تردد : باسل
باسل
باسل بتأفف : نعم نعم
روان : دوامك الساعه تعدت النص .. و فطورك جاهز تحت
باسل بغضب : ما عندي دوام اليوم
و فطورك كوليه انتي بس اطلعي عني
روان فزت من صوته .. ودمعت عيونها لاشعورياً .. طلعت
وجلست على الكنب الي بالصاله
وتنهدت بمراره .. ليش يسوي كذا ! ليش
ما سويت شي ؟
اذا الزواج انفرض عليه !
حتى انا !
حتى انا انفرض علي .. ولا شاورني
و حتى لو ب اروح له الان
بيقول لي انتي الخطا
وانا الي ما عرفت اربيك وانا وانا !
من عمر و هو يشوف باسل الرجالّ المثالي
و دايم يمدحة !
رجعت للمطبخ تشيل الفطور .. وهي تحاول تتجاهل دموعها
.
في بيت ام ابتسام . .
ام ابتسام بفرح : صحيح ؟
ابتسام : اي والله يمه قريب مره ..
ام ابتسام : ياقلبي قلبه .. ابتسام : عشان اجيك كل يوم هههه
ام ابتسام تنهدت : بيتك ومكانك حياك
ياامي .. ابتسام : الله لا يخلينا يارب
ام ابتسام : الله يسخرلك مشعل واهل مشعل
يا بنيتي .. يوفقك و يستر عليك
ابتسام : امين يارب
و بنفسها ويحنن قلب امه .. لانها شاكة . .
وبنفس الوقت كانت تقول مشعل مستحيل
يزعل امه !
يمكن ما فرحت مره !
بس ما عارضت نهائياً !
لان مستحيل يزعل امه عشاني !
.
يوم جديد
في بيت ابو سعد .. كانت تفطر مع أبوها .. بعد ما انتهت من الفطور
ابو سعد : جهزي عيالك ابوهم يبي يجي
عبير رفعت راسها : بياخذهم !
ابو مشعل : لا وين ياخذهم
يبي يشوفهم هنا .. قولي للشغاله تجهزهم
وتنزلهم
عبير تنهدت : سم ان شاء الله الأن .. وبنفسها يمكن تردد جياته
و يمكن يتعلق فيهم .. !
و بعدين يطلبهم !
لالا شفيك عبير
من ابسط حقوقه يجي يشوفهم
.
في بيت ماجد .. كان مبسوط ومتردد .. بيروح لهم !
من ذاك اليوم ما في اي خبر عنهم .. وده يشوفهم
وده يبوسهم !
وده يشبع منهم !
بس الظروف كانت اكبر من كل هذا
.
في بيت ابو سعد ..
دخل وهو متوتر جداً .. و ضياع بين ستين شعور
لكن مظهره الخارجي ما يوحي الا بشخص
واثق جداً من خطاويه ..
دخل و سلم على خوال عياله وجدهم .. و جلس بـ ارتياح .. ابو سعد : بشرنا عنك و عن اخوانك
محمد : بخير ياجعلك بخير .. ابو سعد : الله يجعلكم .. و اللتفت : يامعاذ
قل لها تنزلهم الان
معاذ : سم .. وما هي الا دقايق و دخلو الشغالات
ومعهم سعود و مريم .. محمد وقف بشوق و اخذ سعود اول شي
لحضنه و باسه بشوق .. ونزله على السرير و اخذ مريم : يالله انك
تصلحهم
ابو سعد : امين يارب
محمد : صمود تقول سعود يشبهني شتقول يا خال؟
ابو سعد بضحكة : دام صمود تقوله فخلاص
معاذ فز قلبه من طاريها .. محمد كان مبسوط جداً .. كان يسولف مع خاله بس تركيزه معهم
.
بنفس البيت عبير بغرفتها كانت تدور
بحيره .. ما تدري
هو زعل ولا شوق ؟ و لا خايفه يتعلق فيهم ؟
ولا ايش مشاعرها بالضبط !
كانت الدقايق طويله .. بعد مرور نص ساعه .. طق الباب وكانو الشغالات ومعهم سعود
ومريم .. ضمتهم و كانت فيهم ريحة عطر محمد .. حست قلبها ذاب
نزلت سعود بسرعه و اتجهت لدورات المياه
و وقفت قدام المرايه !
شفيك عبير شفيييييييك !!!
.
محمد كان طالع .. و قبل لا يركب رفع راسه
لشباك غرفتها
وتنهد بمراره و ركب سيارته و مشى
.
في بيت باسل .. صحى و اخذ شور .. و نزل تحت و حس بهدوء .. باسل بصوت عالي : روان
يا روان
ما لها حس .. اتجهه للباب يبي يطلع بس شافها
نايمه على الكنب .. و كانت رقبتها مايله مره .. تقدم منها
يبي يصحيها
بس تردد وبنفسه كيفها احد قال لها
تنام بالصاله !
و طلع لـ بيت ابوه
متجاهلها ومتجاهل وجودها بحياته اصلاً ..
.
مرت الأيام و الأسابيع .. يوم زواج مشعل و أبتسام .. كان من افخم ما يكون رغم انها ما كانت راضيه تماماً !
بس يهمها راي المجتمع و الناس الي حولها !
بس كانت تتجاهل اي سؤال عن اهل العاروس !
ومستحيه ش تقول للناس !
كانو كل البنات موجودين و مبسوطين .. لانهم يشوفون اختلاف المادة مو عذر
ولا اشكاليه .. و ابتسام يعرفونها مره طيبّة .. و جميلة و الاهم مشعل يحبها !
.
بطاولة البنات ..
عبير : شفيك روان ؟
روان الي وجهها شاحب : لاه ولاشي
عبير : تعبانه ؟
روان : لالا بس ما نمت امس زين
عبير : ياقلبي عسى ما في خلاف؟
روان بكذب : لالا بس شربت قهوة و احس ب ارق طول الليل
و بنفسها ش اقول لك يا عبير ش اقول !
عمك المحترم الرجالّ الي ينضرب فيه المثال !
امس اعطى الشغالات اجازة بس عشان
انا اشتغل و اكرف بروحي !
عباله كذا ب اكره !
ما يدري ان الود ودي اتطلق منه اليوم
قبل بكرا !
بس حكم الظروف اقوى مني !
اخاف اطلب الطلاق
و يجبرني ابوي ارجع له !
و اتنازل عن كرامتي للمره الثانيه !
ما عندي استعداد !
يكفي اجبره يتزوجني ، و الرجالّ ما يبيني !
.
فوق .. كانت تستعد لـ الزفة و تحاول تخفي
توترها الواضح جداً .. كان فستانها ناعم جداً بس محليها .. و ميكب سنبل يظهر جمال ملامحها الناعمه .. طق الباب .. اتجهت ام ابتسام فتحت الباب .. و انصدمت من دخول مشعل
ام ابتسام : هلا ابوي يا هلا
مشعل باس راسها : هلا بك يالغاليه .. و رفع راسه و شافها و واضح مصدومة
من جيته .. قرب منها و باس راسها : مبروك .. وبهمس واخيراً صرتي حلالي .. ابتسام نزلت راسها بخجل .. وبهمس : بـ انزل معك بالزفة .. ابتسام المتوتره جداً رفعت عيونها : صدق !
مشعل بـتنهيده : ايه صدق .. وبضحكة : لو امك مو موجوده بس
ابتسام نزلت راسها بخجل .. صورو مع بعض كم صورة .. بعدين جت حصه و بلغتهم ان الزفة جاهزه .. بعد مرور دقايق .. الانظار على الدرج .. نزل وهو ماسك يدها بخفه .. و كان واثق من مشيته و نظراته .. اما ابتسام ف كانت خجلانه جداً
خجلانه من مشعل !
ومن الحضور !
ومن كل شي !
كانت تناظر للكرسي تبي توصل باي شكل !
تحس ب يغمى عليها من الاحراج !
جلسو و تنفست بعمق تبي تضبط اعصابها .. ام مشعل كانت تسمع همسات اعجاب
فيهم و همسات استغراب من هذي !
من بنت ! من اهلها
بس كانت تتجاهل كل هذا و تتظاهر بـ ابتسامة .. رشا : تجنن زوجة اخوك
حصه : اي بسم الله عليها
عبير : فستانها حلو
اسيل : والله الحلو الي بجنبها
ضربتها بخفه حصه : خلاص الرجال تزوج
اسيل بضحكة : هههه نستهبل
بس شسوي احب الحلوين
حصه : المتزوج لو سمحتي لا تجيبين طاريه
اسيل : يعنني صرت متزوجة وافهم
المتزوجات .. استهبل من زينك انتي و اخوك عاد
حصه بضحكة : هههههه اترافع عن الرد عليك
اسيل : هين ب ادور لـ اخوي الثانيه من الان
حصه بثقه : هه اخوك ما يشوف غيري
اسيل : يا شين الثقه الزايده
حصه بضحكة : الثقه الي بمحلها قصدك
.
عند مشعل وابتسام ..
بعد ما صورو .. و جلسو شوي .. ابتسام بهمس : تكفى بنطلع احس انكتمت
مشعل اللتفت لها بشويش وبضحكة :
انتي تأمرين
و مسك يدها بشويش .. و طلعو على أنغام موسيقى هادية .. مشعل كان يحاول يستوعب .. يارب هذي حقيقه ولا خيال ؟
احبها من شهور .. سافرت و انا قلبي هنا .. وكل يوم
ادعي انها ما تتزوج .. ولا تنخطب
و اليوم و الأن
بجنبي وهي زوجتي و حلالي .. !
ابتسام كان كل شي كانه حلم !
انتي حرم مشعل الـ ***** البنت الي كنتي تطبخين فيه اليوم
تدخلينه كـ زوجة ولد !
رجعت فيها الذاكرة لما رفضت مشعل !
لما جن جنونه وجاها لـ باب البيت
و كلمها و اعترف بـحبه لها !
هنا حست حتى مشاعرها تغيرت .. اول مره احد يحبها كذا !
بعد امها طبعاً .. و اول مره تحد يصر عليها .. حست بمشاعر غريب و استخارت
و وافقت
واليوم هي بجنبه و زوجته !
.
ام مشعل كانت منهاره لكن تتظاهر
بالابتسامة .. ام ماجد بهمس : لا تضيعين ولدك
من يدينك .. لا تخلينه يشيل همك و هم زواجة
وتنهدت : شوفي ابوي الود وده يرجع الزمن
و يخليني اعيش الحياه الي كان ودي فيها
بس ما يفيد شي هالحين خلاص .. ام مشعل هزت راسها و بهمس :
احاول والله احاول .. بس عجزت استوعب
وليدي مشعل الي كل يوم اتمنى رجعته
و افرح فيه .. اخر شي !
ام ماجد : فيها عيب البنت؟
ناقصه شي؟ شايفه عليها شي ؟
ماشاء الله زين و اخلاق .. ام مشعل بجزع : لا والله ما شفت شي
و النعم فيها
بس
ام ماجد : اذا بتسمعين نصيحتي
يا الغاليه لاتوقفين بسعادتك عيالك دام
الشي ما يضرهم خليهم يعيشون حياتهم .. شوفي فرحته .. والله بتخرجة ما شفت
هالفرحة بعيونه !
.
عند الرجال .. محمد سلم على معاذ : العقبال لك
معاذ تنهد : لا تفتح الموضوع.
محمد : افا ! لهالحين متأزم !
قل لي وانا اخطبها لك والله و ناظر لجدي :
حتى لو معارض انا اقنعه ما عليك
معاذ : لالا جدي مو معارض و اكيد بيفرح حيل
محمد : اجل ؟
معاذ : اهلها
محمد : شفيهم ؟
معاذ : يمكن ما يعطوني !
محمد : افا ليش ش ناقصك !
معاذ تنهد : انـ ....
قاطعه راشد : اقولك الموضوع ؟
معاذ يبي يخطب اختك على سنة الله ورسوله
و مقرر من زمان بس طلاقك انت وعبير
خلاه يكنسل الموضوع لانه خايف
تردونه ولا تبون تناسبونهم !
محمد اللتفت عليه وبصدمة : صحيح
هالكلام يا معاذ !
معاذ بتردد : اي ..
محمد قرب منه : افا يا ولد الخال افا ما توقعتها منك !
انت كذا تفكر وانت كذا تقول ؟
اول شي طلاقي من عبير شي .. و كونك بتخطب صمود شي ثاني .. و انت رجالّ والنعم فيك !
بس ضبط وضعك و تعال اخطبها من ماجد
واذا فيه نصيب بتأخذها
و قرب منه : بس سالفه طلاقي ترا ما لها
علاقه ابداً !
وانتو خوال عياليّ و عيال خالي !
واذا انا وعبير ما توفقنا ولا كملنا
ما احد مربوط بمصيرنا !
راشد : وهذا الكلام الصح الي لي شهور
اقوله .. محمد تنهد : ما توقعتها منك يا معاذ
معاذ : والله يا ابو سعود .. ما ودي انرد
عشان سبب انا ما لي علاقه فيه
محمد : من هالناحية تطمن !
ما احد بيفكر كذا ابداً ، ولا احد بيربط
الأمور ببعض .. و انتهت الليله على خيـر ..
.
في بيت ام تركي .. مرام طلعت من دورات المياه .. ام تركي بخوف : شفيك فزيتي
مرام : احس معدتي تعورني ، و مصدعه
ام تركي : ما عليك خلاف شاء الله
نروح للمستشفى؟
مرام : لالا شوي و بيخف ان شاء الله
ام تركي : انا بغرفتي اذا حسيتي نفسك
مو تمام قوليلي ونروح للمستشفى
مرام ب ابتسامة : الله لا يورني فيك مكروه يارب
.
في بيت ماجد .. كانو ينقلون الأثاث ل بيتهم الجديد .. بغرفه دانة كانت شايله كرتون ثقيل
على دخلت ماجد .. اتجهه لها وشاله عندها وبعصبيه :
قلتي غرفتي انا اشيل الاغراض بس ما يعني
انك تشيلين الكراتين الثقيله
جهزيها و العمال يشيلونها
دانة : مو ثقيل مره كـ
قاطعها ماجد : حتى ولو .. لا تشيلين شي
هم يتصرفون .. و تنهد : الود ودي اشيلك لبيت اهلك
لين نخلص
دانة بضحكة : هههه لا والله؟
ماجد : تعبتي نفسك مره والله
المشكلة العمال و الشغاله موجودين
دانة : لا تعب ولا شي .. و اغراضي الخاصه افضل اني انا ارتبها
و اغلفها .. ماجد تنهد : الي يريحك بس شي ثقيل
لا تشيلينه
دانة : طيب
وكملو ترتيب .. و العمال كانو يساعدونهم
وهم ما بين شوق لبيتهم الي كبرو فيه
وما بين حماسهم لبيتهم الجديد
الي يمكن امهم تسكن فيه !
.
في بيت ابو سعد .. على ما انسدحت تبي تنام .. الا سمعت
صوت بكاء .. عبير تنهدت : ليش يا ماما ليش الدموع
و اتجهت لها و شالته .. تكفين خلاص والله تعبت ابي اناااااام ... و جلست معها ١٥ دقيقه
لين نامت ونزلتها بسريرها و اتجهت
لسريرها وغمضت عيونها بتعب ..
يوم عن يوم تحس بمسوؤليه ..
على ان عندها شغاله تساعدها لكن
تفضل دايماً هي تنتبه لهم
خصوصاً انها فاضيه حالياً
.
في نفس البيت تحت .. ابو سعد بفرحة : وازين من اخترت يا وليدي !
.
بعد مرور أيام .. في بيت ماجد الجديد ..
واخيراً بعد معاناة النقل كم يوم
أستقرو بـ بيتهم ..
و كانو جداً مبسوطين ومرتاحين
لكن ينقصهم وجود أمهم !
الي مأجلين فتح الموضوع معها
لين تستقر الأوضاع
و اليوم كانو على أتم الاستعداد لـ يكلمونها
و يقنعونها تسكن عندهم
.
في بيت ابو سعد .. عبير بضحكة : معاذ شفيك شهالخفه !
اذا من نصيبك بتأخذها
معاذ : يا اختي طولو مره !
متى يردون !
عبير : مشغولين بالبيت الجديد
خلي الاوضاع تستقر
و يردون عليك .. معاذ : من زين حظي خطبتها اليوم
نقلو بكرا
عبير ضحكت بخفه .. قاطع عليهم صوت بكاء سعود
عبير : اف سعود تو نايم
و اتجهت له
معاذ بضحكة : الامومة صعبة
عبير : اه بس
.
في بيت مشعل .. صحى من النوم و اخذ له شور سريع
ونزل تحت .. و بصوت عالي : ابتسااام
ابتسام : هنا
اتجهه لها : صباح الخير
ابتستم بضحكة : مساء النور
مشعل : باقي ساعه على المساء لو سمحتي
ضحكت بخفه .. مشعل : ش تسوين؟
ابتسام : غداء
مشعل تنهد : ش قلت لك؟
ابتسام وهي تحط الصحن على الطاولة :
يكفي وظيفتي كنسلتها بليز خليني
اشغل نفسي بشي احبه
مشعل : ما ودي اتعبك بس
ابتسام بـ ابتسامة : لا تعب ولاشي
مشعل : اليوم بالليل شرايك نروح لـ اهلي؟
ابتسام : اوك تمام متى بس
مشعل : بنتعشى عندهم
ابتسام : زين
.
في بيت باسل .. بعد ما راحو الضيوف .. ما ينكر
انها جملته حيل قدامهم .. الطبخ و التقديم كان افضل ما يكون .. باسل شافها طالع من دورة المياه ( اكرمكم الله )
ولابسه روب باللون الابيض .. وكان قصير نوعاً ماً .. باسل الي كان داخل الغرفه : يعطيك العافية
ما قصرتي .. روان بتعب : الله يعافيك .. و اتجهت لغرفه الملابس .. ما لها خلق تشوفه
تعبت من مزاجيته .. يوم يعاملها ب احترام و يوم ب استحقار !
فـ صارت ما تهتم له ابداً ..
باسل نزل شماغه و تنهد لمتى هالحاله !
بـ شغلي مرتاح الحمدلله
و بمجالس الرجالّ احترام و ود !
و ببيتي احس اني مجبور اتصنع كل شي !
بس شسوي ما ابيها ولا ابي وجودها !
ليش يا باسل ليش !
البنت قصرت بشي؟
ازعجتك بشي !
اف بس اف سند جسمه بتعب .. لانه شبه مواصل لان ضيوفه جداً مهمين اليوم
ولاشعورياً غفى على الكنب .. روان اول ما طلعت شافته نايم
وبنفسها بسم الله امدى ينام .. كانت بتطلع بس كسر خاطرها
رجعت و اخذت له غطا خفيف .. و اتجهت له .. غطته بخفه ..
و اخذت خداديه و حاولت تحطها تحت راسه
كانت قريبه منه حيل .. باسل كان فعلاً نايم بس صحى اول
ما غطته .. و لما قربت منه و كانت تحط الخداديه
و حس قربها و انفاسها و ريحه عطرها !! كان وده يتكلم
بس كمل تمثيل انه نايم .. حس فيها جالسه قريب منه مدة نص دقيقه
او دقيقه !
روان كان تشوف ملامحة .. صح حاده لكن حنونه .. ما تنكر حنانه مع
اهله و بنات اخوانه و خواته .. بس معي ما شفت الا القسوة و الصراخ .. باسل وهو مغمض عيونه و بضحكة :
اعرف اني وسيم
روان فزت بخوف و خجل !
باسل ضحك بصوت عالي وهو مغمض عيونه .. و لف عنها شوي .. و كمل نومته .. ما يبي يحرجها اكثر
.
في بيت ابو طلال .. ام ماجد نزلت و استغربت وجود عيالها
كلهم !
كانت النيه بس نوره و صمود .. ام ماجد : ياهلا ياهلا
ماجد : هلابك يالغاليه و سلمو عليهم
ام ماجد : هلا ب ابو سعود الي ما ينشاف
محمد بضحكة : مشاغل يالغاليه
و باس راسها .. و جلسو .. ماجد تنهد : جايينك يا يمه كلنااا ..وعلى
امل ما تردينا
ام ماجد : اردكم ! انتو تأمرون امر
محمد : يمه نبيك تجين تعيشين معنا
خالد : اول البيت صغير ولا فيه مكان
هالحين الحمدلله البيت واسع
ماجد : واصلاً حنا مجهزين لك غرفه بالدور الاول
صمود : تكفين يمه
والله نبيك تعيشين معنااا
ام ماجد لاشعورياً نزلت دموعها ..
اتجهه لها محمد و جلس بجنبها :
عاد الدموع ليش؟
وتنهد : بكينا و تعبنا من هالحياه تكفين
خلاص .. ام ماجد : انا يا وليدي انـ .. وما قدرت تكمل
خنقتها العبره
ماجد : يمه الماضي ننساه .. و حنا أسفين
على كل يوم ضاع من أعمرنا و حنا بعيدين
عنك .. بس كانت الامكانيات ما تساعد
خالد : وهالحين الحمدلله تيسرت
نوره بضحكة تلطف الجو :
طيب عطوها مجال تفكر .. ام ماجد مسحت دموعها و بصوت بكاي :
طول عمري اتمنى هاليوم
طول عمري اتمنى ان قلوبكم تصفى علي
و تسامحوني
بس ما توقعت بيوم تجون تقولون لي
تعيشين معنا
لانكم كبرتو من غيري و بصوت باكي :
توقـ
قاطعها محمد : تكفين يمه لا تبكين .. والله ان ما بقلوبنا شي ..
.
بعد مرور أيام .. على الأحداث الأخيره
صمود وافقت على معاذ بعد تردد كبير .. لكن اقنعتها أمها
ان طلاق عبير ومحمد شي و زواجها منه
شي ثاني .. و مدحت معاذ كثير لها لانه تعرفه حق المعرفة .. ام ماجد انتقلت عندهم بالبيت .. وكانت جداً سعيده
تطبخ لهم العشاء .. و تجهز لهم ملابسهم
على ان فيه شغاله .. لكن ام ماجد ودها تسوي كل شي ودها
تعوضهم عن الايام الي فاتت .. على انها ما تتعوض لكن تحاول !
نوره تزوجت .. وكان زواجها بسيط جداً
و كان سعيده مع زوجها
صح مو زواج عن قصه حب !
كان تقليدي بحت !
لكن من ايام الملكة و بينهم توافق كبير . .
هي تحاول تداريه و تفهمه
و هو أيضاً كان وده يحس بالاستقرار .. صمود كانت متردده جداً بزواجها
تحس مو مستعده .. و مرات تحس بالعكس هذا الوقت المناسب
.
في بيت ابو سعد .. كانت راجعه من السوق وتحس بتعب .. معاذ : تعبناك معنا
عبير ب ابتسامة : شدعوا .. و اخيراً
احد فيكم قرر يتزوج !
طول عمري تمنيت هاللحظة .. نزل سعد ومعه مريم :
تمنيتها بس ما توقعتي يكون عندك اثنين
مزعجين نفس كذا
عبير بضحكة : وه حبيبي المزعج
و شالتها و باستها : ازعجتي خالو سعد ؟
سعد بتنهيده :
لاه الله يحفظها هاديه حيل
معاذ بضحكة : تكفين ما تسمعين
الا صوت بكي و صراخ
عبير : حرام عليك تصرخ عليهم
سعد : لاه شدعوا
بس شوي يعني نرفزني سعود
معاذ : قلت له خلهم عند شغالتهم وتعال
عبير : هذا وانا موصيتكم عاد
معاذ : والله ابوهم عايش و امهم عايشه
ملزوم فيهم ليش ؟
عبير : هين يا معاذ .. بتتزوج و ب اشوف فيك يوم
و اخذت مريم و صعدت لغرفتها .. كانت تعبانه حيل .. نفسياً اكثر من كونه تعب جسدي .. كانت مو مستوعبه ان محمد خلاص طلع
من حياتها .. اخر مره زارهم قبل اسبوعين .. ولا طول
خمس دقايق .. الى الان زعلانه لكن !
.
في بيت ابو مشعل .. بالصالة .. كانت جالسه ام مشعل
و زواجات عيالها ( لمى و ابتسام )
و بنتها حصه .. و كانو يسولفون عن تحضيرات زواج حصه
الي بعد يومين !
ام مشعل ما كانت متقبله ابتسام كـ زوجة
لولدها .. بس لما شافت مشعل
شكثر مرتاح .. و شكثر مبسوط .. و الكل
من حولها نصحها تتركهم بحالهم .. الناس ما هي عايشه معكم !
ولا بتدري عن مشاعركم !
و بكل الحالات الناس تتكلم ولا يعجبها شي .. ف فضلت تشوف سعاده ولدها فوق كل شي ..
.
في بيت ام تركي ..
ام مرام بهمس : شفيك صايره كانك شغاله !
مرام : يمممه
ام مرام : شوفي شكلك
مرام : شفيني !
ام مرام : ما ربيتك كذا .. طول عمرك مدللله
ببيت ابوك .. ولا دخلتي المطبخ حتى
اشوفك هالحين تسوين العشاء و الحلا
و القهوة
مرام : طيب يمه عادي اهل زوجي
ام مرام : انتي مو شغاله
مرام : ومن قال اني شغاله يمه !
هذي خالتي ام تركي و هي عندها شغالتين
و هي الي تطبخ و بنتها معها دايم
وعادي
ام مرام : و عفيه وانتي صايره مثلهم !! مرام : يمه تكفين ترا والله انا تعبت من الاختلاف
الي بيننا و بينهم واليوم الحمدلله
تأقلمت حيل .. و علاقاتنا تحسنت جداً .. و اهم شي انا مبسوطه !
ما تهمك سعادتي يمه ؟
ام مرام وقفت وبعصبيه : سعادتك بالطبخ
و الشغل ؟
مالت عليك .. طول عمري موفرتلك كل شي
و الكل كانت يتكلم ب اناقتك و كشختك
هالحين وبسخرية : الله يخلف بس !
و اخذت شنطتها و طلعت .. مرام نزلت دموعها بقهر .. ليش ليش
تسوي فيني كذا !
مو كفايه شهور جلست اعاني من هالتربيه
و الدلع .. حتى الأن بعد ما استقريت و ارتحت .. مو عجبها ابداً
.
تسريعاً للأحداث .. مرور شهر كامل على الأحداث الأخيره
تم عقد قران معاذ و صمود .. بحفله عائليه .. اعتذرت عبير عن الحضور بحجة انها تعبانه !
لكن بالواقع ما تبي تروح لبيت محمد ابداً !
وتم زواج حصه و عزام و اخيراً .. بعد طول أنتظار .. عزام كان طاير من الفرحة .. واخيراً حب طفولته اليوم زوجته .. دانة و ماجد في أنتظار مولودهم الأول !
لمى بدت تكبر بطنها يوم عن يوم .. و كانت تعيش أيام حلوه جداً مع نواف .. مشعل و أبتسام كانو كل يوم يعرفون
بعض اكثر و أكثر .. مشعل كان مبهور بشخصيتها و عقلانيتها
و اصر عليها تكمل دراستها
و وافقت بعد اللحاح .. عبير و عيالها ، تزيد المسوؤليات .. لكن كانت تحاول بكل ما فيها
تضبط الاوضاع مع شغالتها .. و بنفس الوقت كانت
تجهز لزواج اخوها معاذ !
و شبكه اخوها سعد الي تقدم
لـ بنت جيرانهم " سارة "
باسل وروان .. كان دايم يضغطها .. الى مره صرخت
بكل قوتها بوجهه و قالت له ..
اذا انت انجبرت فيني .. ترا حتى انا
مجبوره فيك !
ولا انت من يأخذك ومن يصبر عليك !
لولا ضغط ابوي !
كان بعد عايش بروحك بهالبيت .. !
واذا انت لهدرجة عايف طلقني !
و ارتاح مني !
انا لو رحت لبيت ابوي زعلانه ما اكذب عليك
يمكن يرجعني لك بالقوه !
خلها تجي منك انت !
و انا ارتاح و انت ترتاح و خلاص .. باسل تنرفزت حيل !
خصوصاً لما قالت من يصبر عليك ! و صارت السالفه عناد.
.
بعد مرور ست أشهر !
في بيت ابو طلال ..
كانو كلهم مجتمعيـن .. كلهم من غير استثناء .. في مجلس الرجال .. محمد شد على يده : شلونك بشرني عنك ؟
فهد : بخير يا جعلك بخير
محمد قرب منه و بهمس : عسى ما فيكم خلاف ؟
فهد بتوتر : لاه
محمد : خاطرك ما هو جايزن لي
فهد تنهد : مشاكل البيت ما تخلص
محمد : افا ياعريس ما صارلك شهر
فهد : لاه البنات و بقهر : والله تعبت من هالوضع
شهد من جهة و زوجتي من جهة
ولا اقدر اتدخل بينهم ولا اقدر اسوي شي
محمد : دامها بينهم فكيفهم اهم شي
انت طول بالك .. وما عليك مع الايام بتهدى النفوس
فهد : شهد من طلاقها و نفسيتها زفت
و بس تبي تهاوش
محمد : لاتلومها الطلاق ما هو هين
فهد : ولا هي اول وحده تتطلق .. و هي الي طالبه الطلاق يعني
محمد حط يده على كتفه : لاتشيل هم .. كل شي مع الايام بيزين وربك كريم .. فهد : ان شاء الله .. الا انت بشرني كيف حالك ؟
و بتردد : ما في امل؟
محمد تنهد بصوت مسموع :
تعبت يا اخوك .. لا امل ولا فرصة و
قاطع عليه صوت عمه باسل : ما ودكم
تدخلون ؟
محمد ب ابتسامة : هلا هلا بالي يتغلى
علينا وينك ما تنشاف
باسل اتجهه له : هالحين من يشره على الثاني؟
فهد بضحكة :
خلو المشاريه لأهلها
باسل سلم عليهم و دخلو للمجلس وهم
يتبادلون أطراف الحديث
.
عند البنات .. لمى جلست بتعب : اف ياربي ..
ام ماجد : الله يهون عليك يا بنيتي .. لمى : امين يا خاله امين
ام تركي : شلونك يا دانة ؟
دانة بـ ابتسامة رغم الم الوحام :
زينه الحمدلله .. انتي شلونك يا عمه
ام تركي : بخير الحمدلله
دانة : الا مرام وينها ما جت ؟
ام تركي : تنتظر زوجها يطلع من دوامه
و بيجون ان شاء الله
دانة : حياهم الله
عبير بهمس : ياي ذوق ماشاء الله !
نوره : مره استحيت منه حيل
عبير : بس الصدق انتي الي محليته اكثر
نوره : ياعمري عبير
عبير : و بشريني عن ام زوجك عساها بخير ؟
نوره : اي الحمدلله تحسنت حيل و طلعت هي الأن ببيتها
عبير : الحمدلله على سلامتها
نوره : الله يسلمك يارب
ام مشعل : يمه ابتسام
ابتسام : سميّ يا خاله
ام مشعل : ولا امراً عليك ابي مويا ابي اخذ علاجي
ابتسام : ابشري يا خاله .. وفزت للمطبخ علطول .. ام عزام : ماشاء الله يا ام مشعل
عز الله انك محظوظه فيها حيل
ام مشعل بـ ابتسامة : اي والله .. يشهد الله اني اغليها من غلا حصة .. الود ودها تشيلني من الارض
بالذات من طيحتي الأخيره بالمستشفى
دايم تزورني ودايم العشاء يدخل قبلها
ام عزام :
الله يستر عليها و يوافقها و يرزقها الذرية الصالحة
ام مشعل : امين يارب
.
ام ماجد : يمه صمود
صمود : هلا يمه
ام ماجد : اخوك محمد جا ؟
صمود : اتوقع ايه ، كلمته قبل لا ندخل
و قال انه طالع من الشركة و بيجي
ام ماجد : زين
عبير كانت تحاول تسوي نفسها مو مهتمه
بس بالواقع كانت مركزه جداً
تبي تسمع عنه اي شي !
بعد مرور دقايق .. صمود : عبير
عبير : سميّ
صمود : محمد يبي سعود ومريم
عبير بهدوء : اي قلبي عادي بس شغالتهم معهم ؟
صمود : اي اي
.
بمجلس الرجال .. اتصل على اخته و قال لها ابيهم .. مره مشتاق له اسبوعين ما شافهم .. طلع للحديقة وكان بـ انتظارهم .. وما هي الا دقايق و جت صمود
ومعها عيال محمد و شغالتهم .. محمد اخذهم بالاحضان بشوق .. كل يوم يفكر فيهم
وكل يوم يتمنى انهم يكبرون قدام عينه .. لكن ظروف الحياه اكبر .. !
معاذ كان طالع .. ورجع بسرعه لما لمح ان معه احد .. محمد اللتفت و بضحكة : ما من غريب زوجتك تعال
صمود بخجل : مححممد
محمد بضحكة : تعال يا النسيب تعال
و جا معاذ وهو مستحي من محمد .. معاذ : السلام عليكم
صمود : وعليكم السلام
معاذ : كيف حالك؟
محمد بضحكة : ما ودك تبوس راسها بعد ؟
معاذ تنح بصدمة .. ما توقعها من محمد
معاذ : لاه يعني محترمينك
محمد اخذ سعود : لا بيض الله وجيهكم
صراحة .. انتبهو لمريم ب اخذ سعود لفهد
معاذ : طيب وبهمس : بس رح عنّا !
محمد : ترا دقيقه و اجي اخذ مريم
معاذ : يا ليل انا اجيبها لك
محمد : لالاه معليش ما اثق فيك .. بنيتي انا اجي اخذها
و اتجهه بسعود للمجلس .. فهد ب ابتسامة : ماشاء الله تبارك الرحمن
و شاله .. و باسه : يالله انك تصلحة يالله
ماجد : وين مريم
محمد : الأن ب اجيبها
و ما هي الا دقايق ودخل ومعه مريم .. و كانو عياله جميلين جداً .. و ملابسهم أنيقه و ريحه عطوراتهم تسبقهم .. الشباب انبسطو و واحد واحد يشيلهم
و الي يصورهم والي يضحكهم .. ابو طلال بهمس : بنتك ما غيرت رايها ؟
ابو سعد : لاه والله ..
ابو طلال : والله يكسر خاطري .. شف كيف فرحان فيهم
ابو سعد : يبّه عبير ما عافته من فضا اكيد ان صاير شي بينهم
ابو طلال : لو عشان هالعيال
ابو سعد : لاه من هالناحية العيال ما عليهم
معززين مكرمين هم و امهم .. و ابوهم ما هو مقصر
.
عند البنات .. كان بالها مشغول معهم .. كانت امنيتها تشوفه كيف يعاملهم ؟
بحنان ؟ ولا بجفى ؟
ما اتخيله حنون !
لا شدعوا ما تذكرين كيف يعامل خواته؟
يوه عبير شعليك منه !
.
بمجلس الرجال ..
بكت مريم .. محمد فز و اخذها من
راشد و عزام : هيّن الله يعطيني عمر و اشوف عيالكم
ماجد : لالا شف خالد شيسوي بسعود بعد !
محمد تنرفز حيل و اخذهم كلهم :
الشره علي انا
راشد بضحكة : والله سوو لنا جو
محمد : لولا فهد والله ما تشوفهم
و طلع برا وهو يحاول يسكت مريم . .
و شاف معاذ و صمود جالسين لسى !
محمد : هيّه يالطيب ما تحس انك طولتها ؟
معاذ : بسم الله متى جيت
صمود بخجل : يلاه عن اذنكم
محمد : تعالي خوذي سعود .. و مريم
ب اخذها مشوار قريب
صمود : وين !
محمد : قريب .. و اخذ شغالتها و اتجهه لسيارته
.
بمجلس الحريم .. دخلت صمود ومعها سعود .. عبير : وين مريم ؟
صمود : اخذها محمد
عبير : وين ؟
صمود : ما ادري والله قريب .. عبير بخوف : فيها شي ؟
صمود : لالا
ام ماجد بهمس : عادي يا امي بياخذها
و يرجعها
عبير : اي عادي ابوها بس يمكن فيها شي
صمود : لالا جت وهي تضحك
عبير : زين الله يحفظهم
وحاولت تكون طبيعيه طول الجلسة .. بس تأخر الوقت .. و كانت بترجع لبيتها .. اتجهت لخالتها وقالت لها تسال محمد
متى يرجع .. بس ما يرد عليهم .. !
عبير هنا تسلل الخوف لقلبها .. وبدو البنات يمشون لبيوتهم
.
بمجلس الرجال .. ابو سعد : خلاص نروح للبيت و بلغوه
ينزل مريم هناك
معاذ : طيب ب اقول لعبير تتجهز
وما هي الا ربع ساعه .. والكل طلع لبيته
.
في سيارة ماجد .. ام ماجد : الله يستر بس !
ماجد وهو يلف بالسيارة :
عادي يمه محمد هذا طبعه اذا كان طالع
ومشغول انسي يرفع الجوال
دانة : والله طبع ما هو زين .. الواحد وده
يتطمن
ماجد : نقوله بس عاد محمد
صمود بـ استعجال : رد رد يقول على نص ساعة
وراجعين
ماجد : زين
دانة : اتصلي على عبير قولي لها تحصلينها
منهاره الأن
ام ماجد : اي اي يابنيتي
.
في بيت ابو سعد .. ما قدرت تصعد لغرفتها .. كانت بالصالة .. وتدور وكل شوي تناظر للباب .. اول مره تروح عندها .. و ما احد يدري عنهم !
اخر شي من التوتر والضغط النفسي
طلعت جوالها
و اتصلت على رقم حافظته كأنه أسمها
من كثر ما تشوفه .. محمد فعلاً ما انتبه للأتصال !
لانه كان مشغول بالطريق .. عبير هنا زاد الخوف عندها .. ما يرد !
ارسلت مسج " بليز محمد رد "
وقفلت جوالها ونزلته على الطاولة .. و راحت تشوف سعود نام ولا لا ..
.
بسيارة محمد ..
بعد ما طلع من بيت جده .. اخذها
لـ سوق و اخذ لها كم شغله
بعدين اخذها لـ بيت " ام سارة "
كانت من جيرانهم القديمين جداً .. وما زالو
على تواصل مع محمد و ماجد .. و لما عرفت ان محمد جوه بنات .. اصرت
تجي تشوفهم بس صار عندها ظرف
ووعدها محمد يجيب لها مريم !
يحبها مثل ام فهد .. ولها مواقف كثير لهم
وهم صغار .. والله ما رزقها الا ببنت وحده " سارة "
و طول السنين محمد وماجد
ما قطوها ابداً
.
في بيت ام سارة .. نزلت الشغاله ومعها مريم .. محمد كان واقف ورا الباب .. لأنه يعرف ان ما عندهم احد بالبيت .. و يحترم هالشي حتى لو كانت بعمر جدته .. وكان يسمع دعواتها وفرحتها من ورا الباب .. و مبتسم لاشعورياً
و عشر دقايق وطلعت الشغاله ومريم .. و بعدها اتجهه لبيت خاله ابو سعد .. !
ام سارة : الله يصلحهم ياوليدي و يخليهم لك ذخر
محمد : امين يا خاله امين
ام سارة : سلملي على امهم و لازم تسيرون
علينا ونتعرف عليها
محمد بتوتر : ان شاء الله يا خاله
يلاه استاذن .. مع السلامة
ام سارة : الله يحفظ يا ابوي و يسعد قلبك
و يفرج همك
محمد : اجمعين .. و اتجهه لسيارته .. و لبيت خاله .. اول ما دخل الحديـقة .. كان مبسوط
و هو يحس انه مسوؤل عن عياله بشكل مباشر !
اللتفت لها ورا : ياه يا مريم .. وقف قريب من الباب .. عبير اول ما سمعت صوت السيارة .. نزلت بسرعة .. وفتحت الباب توقعت الشغاله بس !
محمد الي نزل مع الشغاله بيتطمن انهم
دخلو البيت .. و من جانب ثاني و هو السبب الأول !
كان وده يلمح طيفها او يسمع صوتها
ما توقع ابداً
يشوفها قدامه .. !
وهي بكل أناقتها .. عبير انصدمت ما توقعت ينزل !
ومحمد انصدم ما توقع تفتح الباب اصلاً !
مرت دقييييقه وهم واقفين .. مرت دقيقه وكلن سرح بخياله و شوقه .. عبير تغير و أحلوت !
و شعرها كان قصير جداً .. باللون البني .. محمد العكس .. كان كأنه كبر ٥ سنين قدام !
من هم الشغل وهم مشاكله الخاصة .. و هم ماضيه الي يتبعه بكل مكان !
و كيف انه خان صديق عمره !
الايام و الشهور عدت !
بس من داخله ابداً ما عدت ... محمد لما حس رجع خطوتين :
اعذرينا تأخرنا
عبير لاشعورياً : خوفتوني والله العظيم
محمد رفع عيونه : بسم الله عليك .. عبير رجعت ورا الباب شوي وحطت حجابها
محمد : كان وعد و اوفيت بوعدي .. و هذي مريوم بخير رجعت لك .. و اسف اذا تاخرت
عبير و هي تاخذ مريم من الشغاله :
لالا عادي اهم شي انتو بخير
محمد لاشعورياً ردد : انتو .. عبير حست بخجل !
محمد تنهد : طمنيني عنك امانه !
راضيك هالبعد !
عبير انصدمت .. و بتوتر :
صدقني حالي الأن أفضل بكثير من أيام مرت
محمد تنهد : آه ياقلبك الـ .. و حس على نفسه : تصبحين على خير .. و سعود له طلعه ثانيه بيوم ثاني
عبير بضياع : اي .. اي وقفلت الباب
و ضمت مريم بشوووووق .. و كانت ريحة محمد فيها !!!
.
محمد اتجهه لسيارته .. و شوفتها
رجعت ستين شعور فيه
و أولها !
حبها .. الي يحاول ينكره و يتصنع أنه
مو موجود !
.
يوم جديد
في بيت ابو مشعل .. لمى بثقل : والله نواف ما أقدر
انتو روحو
نواف وهو ينزل شماغه : لا والله ما اروح
وانتي تجلسين لحالك . .
خلاص ب ارسل لمشعل يجي يأخذ أمي
و يطلعون
لمى : طيب انت اطلع انبسط
نواف وهو يشغل التي في : انبسط وانتي مو معي؟
لمى تنهدت بحب .. يداريها و يداري خاطرها و نفسيتها المتقلبه
جداً مع الحمل .. بعد مرور نص ساعة .. وصل مشعل و زوجته و أخذو أم مشعل
واتجهو لـ شاليه أهل أم مشعل
.
بسيارة مشعل .. ابتسام : شلونك ياخاله
ام مشعل : زينه الحمدلله ، انتو شلونكم
ابتسام : بخير ياجعلك بخير .. مشعل : الا ولدك ليش سحب؟
ام مشعل : زوجته تعبانه
ابتسام : ياقلبي الله يهون عليها
ام مشعل : امين و العقبال لكم .. مشعل وهو يعدل المرايا و يناظر فيها : امين
ابتسام ركزت بعيونه نص ثانية ونزلتها بخجل ..
.
في الشالية ..
كانت ما تعرفهم كثير و علاقتها جداً
سطحية .. ام مشعل تعرف خواتها وتعرف بيسمعون
ابتسام كم كلمة .. أول ما نزلو .. قالت لها طوليّ بالك كلها ساعتين
ابتسام هزت برأسها ب ابتسامة .. و دخلو
.
في بيت زوج نورة " حمد "
نوره : شلونك اليوم عسى ازين ؟
ام حمد : اي الحمدلله يا بنيتي مشيت
اليوم لحالي نص ساعة
نوره : زين الحمدلله .. اي المشي زين مره
اذا احتجتي اي شي بس اتصلي علي و انزل
ام حمد : الله يرضى عليك و يوفقك يا بنيتي
نوره بخجل : وياك يا خاله
ام حمد : عز الله ان وليدي حمد محظوظ .. ولا وتنهدت بحسرة : ٣ حريم عيال
لا يدرن عني ولا يسالن
دخلت المستشفى و طلعت ما كلفن على انفسهن يجن
نوره بتعذر : الحياه و ظروفها يا خاله
ام حمد : لا والله يا خالتي اعرفهن زين .. عاد والله انا ما اشره عليهن وشوفتهن ما
هي ضروري بس ودي اشوف احفادي
نوره كسرت خاطرها ام حمد : ان شاء الله يجون يا خالة .. وبنفسها فكرت تسوي عزومة بسيطة
بالبيت و تعزم زوجات أخوان حمد كلهم
.
في بيت ماجد .. ام ماجد جهزت الفطور مع الشغاله .. و جالسه تفطر مع بنات ماجد .. فجاءه رن الجرس .. ام ماجد : يالله صباح خير من جاي .. فتحت الباب الشغاله .. لطيفه دخلت بغضب .. و صوتها واصل للمطبخ
طلعت لها ام ماجد .. لطيفه بصراخ : وين بناتي
ام ماجد : بسم الله شفيك يا بنيتي تصارخين
لطيفه : ماجد وينه
ام ماجد : ش تبين فيه .. ؟
دانة الي كانت اصلاً نازله .. وعقدت حواجبها لها شهرين ما سوت لهم
سوالف .. لا اتصال ولا زيارات .. لطيفه اول ما شافت دانة .. الي بدت معالم الحمل تبان عليها .. : ما تخافين ربك انتي ؟
دانة : يالله صباح خير
لطيفه : وين الخير وانتي هناا
ام ماجد : لو سمحتي يا ام هتان
انتي ضيفه ببيتنا .. حياك تفضلي
وكل شي بالتفاهم
دانة : هالأشكال ما ينفع معهم التفاهم
ابداً .. كم مره يكلمها ماجد و يتفاهم معها
بس اذا حست نفسها فاضيه جت تسوي سوالف عندنا
لطيفه قربت منها وبغضب :
اظن اني جايه عنها عشان بناتي !
ما هو لسواد عيونك انتي و ماجد
ام ماجد : استهدو بالله يا بناات
دانة لفت بترجع للدرج : انا ما لي كلام معها .. ومشت خطوتين
لطيفه سحبتها بقهوه : انتي السبب بـكل شـ ... دانة لما سحبتها انصدمت و اختل التوازن
عندها و زلت رجولها و طاحت !!!! ام ماجد بصراخ : يمه بنيتي
دانة صرخت بقوه .. وحطت يدها على بطنهااا
لطيفه وقفت مصددومة !!!!!! ما توقعت
تطيح ! ما توقعت يصير كذا
كانت تبيها توقف عشان تتفاهم معها بس !
ام ماجد انجهت لدانة بخوف يمه
بنيتي ... دانة تحس بألم فضيع لانها طاحت على
ظهرها .. حطت يدها حول بطنها و غمضت عيونها
بألم .. لطيفه بتوتر : والله والله ما كان قصدي
والله
ام ماجد بصراخ : مااااجددد
صمووود
و جلست بالارض : يمه دانة
دانة وهي مغمضه عيونها : لا يارب
ما يصير فيه شي يارب
ام ماجد : ان شاء الله خفيفه خفيفه .. و حاولت تساعدها و تقوم .. لطيفه كانت مصدومة .. و انصدمت
اكثر لما شافت دانة تنزف !
هنا حست قلبها توقف من الخوف !
دانة لما شافت الدم اختل التوازن عندها
و مسكتها ام ماجد و بصراخ :
ماااجدددد
ماااااااجددددد
ماجد كان تو صاحي ومن سمع الصوت
نزل بسرعه .. امي ما ترفع صوتها ابداً !
شسالفه الله يستر !
اول ما نزل شاف لطيفه قدامة !
بس ما كانت هذي الصدمة !
لما اللتفت و شاف دانة بين يدين امه
وتنزف دم !
هنا الصددددمة !!!! ماجد بخوف : شفيهااااا
ام ماجد : طاحت و ببكا : بسرعه شغل
السيارة تكفى و ببكا اكثر : بنتي و حفيدي
لا يصير فيهم شي
ماجد كأنه حلم مو مستوعب الي يصير
صعد فوق وبدل ملابسه بسرعه
و اخذ مفتاح السيارة و عباتها ونزل تحت
وهو يركض .. لطيفه كان وجهها شاحب .. لا يارب !
ما يصير فيها شي والله مو نيتي اضرها ! والله !
أخذها و طلعو .. دانة كانت ما بين الدوخة و الحقيقه . .
تحس ما في توازن ابداً .. اتجهو لأقرب مستشفى
.
بنفس البيت ام ماجد ..
صعدت لغرفتها واخذت عباتها و اتجهت
لغرفه محمد .. طقت الباب مرتين وثالث !
فتح محمد : يمه !
ام ماجد : يا ابوي ازعجتك
قاطعها محمد : شفيكم !
ام ماجد : زوجة ماجد تعبانه تعبت و راحو
للمستشفى وابيك توصلني
محمد بخوف : عسى ما فيها خلاف
ام ماجد : طاحت بالارض
وما ادري شبيصير فيهم
محمد : الله يستر بستره !
دقيقه ابدل ملابسي بس
ام ماجد : طيب
ونزلت تحت .. وشافت لطيفه ما زالت واقفه .. ام ماجد : خوذي بناتك الأن و أطلعي
و أدعي ما يصير لها شي
ام ماجد بصوت عالي : يمه هتان
جهزي شنطة أختك وروحو مع امكم .. بنطلع وما في أحد بالبيت
و بتشديد : بالليل امر اخذكم ان شاء الله ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!