في بيت ابو طلال ..
مرت الملكة على افضل ما يكون .. ام تركي كانت هالمره راضيه جداً عن مرام .. و لبسها .. ام شهد و شهد وصلو متاخرين .. رحبت فيهم نوره بشوق و حب .. اما صمود سلمت عليها ببرود . .
و جلسو بالصالة .. دخلت عبير و هي بكامل أناقتها .. و لما شافت
شهد انصدمت !
شهالوقاحة !
جاي هنا بكل قوات عين !
حست ودها تنسحب بعدين فكرت .. ليش انسحب وكاني انا الي على خطا !
المفروض هي الي تستحي ولا تجي !
جلست قبلها تماماً . .
شهد كانت منهاره .. ودها تبكي
اول شي تجاهل محمد لها
والأن صمود !
وفوق هذا نظرات عبير و ثقتها .. صح كانت كاشخة بس ولا تجي ربع أناقه عبير .. و الي موتها اكثر
انها تعرف ان محمد هنا !
ومرت الساعات و انتهى اليوم الجميل .. و الكل اتجهه لبيته .. بسيارة نواف و لمى .. كانو يتمشون بشوارع الرياض .. و يسولفون
بكل حب .. و شغف وهم ما زالو يكتشفون جوانب شخصيات بعض .. بسيارة تركي و مرام .. كان مروق جداً لما شاف رضى امه عن زوجته
صح موقف جداً بسيط
لكن عالإقل ارتاح هالمره من الكلام !
بسيارة محمد .. اتجهه للبيت وهو يفكر بالشغل الي لازم
يخلص و يتجاهل تماماً التفكير فيها .. ماجد بسيارته متجهه لبيته بعد اصرار من
امه انه يترك البنات عندها الليله بس !
و كان ما بين شعوره بالحب لـ دانة
و شعوره ب العصبيّة و الاستفزاز من لطيفة !
وتصرفها الطفولي جداً
يعني مفكرة اذا سوت كذا ب اترك الملكة
و اجي !
هه يا كبر شرهتك بس ..
.
يوم جديد .. في بيت ابو تركي .. كانت مركزه جداً مع الطباخة وكيف تسوي وكيف تحط .. ام تركي : صباح الخير
مرام : هلا خاله صباح النور
ام تركي بسخرية : عسى ما تبين تسوين لنا الغداء بس ؟
مرام بـ ابتسامة : ان شاء الله .. بس انا هالحين جالسه اتعلم
ام تركي : انا اقول خلي الطبخ لا أهله ..
مرام تنهدت : الواحد يتعلم يا خاله
ام تركي بهمس : اي يصير خير
و طلعت تاركة مرام المنهاره لكن بنفسها :
عادي مرام لا تفكرين
خليها مع الايام تثبتين لها ولـ غيرها انك
مو مثل ما هم متخيلينك اكبر همك الملابس
و السفريات و الاستعراض انتي بنت مين !
.
في بيت ابو لطيفة ..
ماجد بحده : اقصرو الشر يا عيال العم
اخو لطيفه الصغير كان منفعل : زواج و تزوجت
ش تبي منها !
يقالك كذا بتكسرها بحركاتك ذي !
وليد : بس يا بسام مو كذا تنحل الأمور
ماجد : انا ما لي كلام معك .. انا كلامي مع وليد
و خالتي ، جيتكم بالطيب و اطلبكم بناتي
وليد : ما يصير خاطرك الا طيب بس
لطيفه هالحين نفسيتها تعبـ
ماجد : انت بالذات وليد !
انت تدري عن كل شي و شاهد على كل شي !
ايام كنت اجيك ابيك تتوسط ترجع
وتترك حركات الزعل
ايام جبت البنات ابيها تنتبه لهم اذا سافرت
وكل الي بهالبيت يدرون و يذكرون !
انا افهم زعلها بزواجي ، بس ما لها حق
تجي امس بنص الضيوف وتطلبهم ؟
لو متصله علي بالطيب
انا بنفسي جبتهم ؟
و قرب من بسام : انا يا بسام اعرف الاصول
واعرف كيف أتصرف .. بس تنزل اختك بنص الملكة تجيب بناتها
عيب .. مو لي العيب .. بيلحقكم انتو وين اهلها
وين اخوانها ما احد قادر يوقف الي يصير ؟
كلكم مطاوعينها على جنونها ؟
انا مهما تبقى بنت عمي و سمعتها و سمعتكم
تهمني ولا ارضى احد يقول كلمة عنها
وليد : والله ما ننكر ولا ننسى
بس شنسوي !
ماجد : هذا دلعكم لها تحملو .. معليش ما عندي
استعداد هالانسانة تربي بناتي
الي تعبت من سنين اربي و اداريهم
وليد تنهد بقلة حيلة .. بسام سكت بـ احراج .. ماجد : خلاص انا ب اطلع لدوامي الان
و اتمنى اذا رجعت بالليل احصلهم جاهزين
و قرب من بسام : ما نبي مشاكل ياولد العم
على سوالفن قديمه قفلناها
وطلع برا
بغرفه لطيفه .. ضغطو عليها اخوانها جداً لانهم يعرفون
ان ماجد ما راح يسكت !
و يدرون ان اختهم على خطا !
فـ اضطرو يتغلبون على عاطفتهم و يقنعونها .. لانها يدرون انها مو قد المسوؤليه
ولا يبون يخسرون ماجد الي افعاله و طيبهم
مغطيتهم من سنين !
.
في بيت ابو سعد .. معاذ بتساؤل : اقول عبير
عبير : هلا
معاذ : بنات عمتي مريم مخطوبين شي
عبير : لا و بضحكة : ليش؟
معاذ : أسال بس
عبير : شايف لك شي
معاذ : لاه وين بس اسال
عبير : والله والنعم فيهم اذا مفكر ولا ببالك .. معاذ بتهرب : لالا
عبير بضحكة : والله ما ادري عنك .. و رجعت فيه الذاكرة .. شافها للمره الثانية
بملكة ماجد ما عرف هي مين !
بس لما تكلمت مع هتان عرفها ولا شعورياً
اللتفت يبي يشوفها
انذهل حرفياً .. بس الوقت ما كان من صالحة .. رجع بسرعه لان سمع صوت خطوات .. بس كل ما يتذكر انها اخت محمد
و يتذكر المشاكل الي صارت .. يكنسل الفكرة ..
و يتجاهل كل شعور فيية ..
.
في الليل ..
ماجد اول ما وصل كانو ب انتظاره البنات
حمد ربه لانه ما يبي مشاكل . .
نزلت و باسهم بشوق صح ليلة !
بس مو متعود على فراقهم دايم تحت عينه .. و ركبو السيارة
واخذهم لـ مطعهم المفضل .. و تعشى معهم و هو يسمع سواليفهم بكل حب .. بنص العشاء
تذكر دانة الي قبل لا يطلع قالت له : " تكفى خل الليله تعدي على خير "
و ارسل لها .. " تو أخذهم .. نامو عندها .. "
ما هي الا ثواني .. " تمام 💕 "
ابتسم و اخذ له صوره مع بناته و ارسلها لها " ياحلو البنات .. الله يخليهم لك "
رد ماجد ..
" بس البنات ؟ "
ضحكت دانة بخجل .. و قفلت الجوال
وهي تحس بشعور جداً حلو .
.
في بيت ابو طلال .. كانت جالسه مع ابوها .. ابو طلال : الا يا مريم ما ودك تزوجين خالد؟
ام ماجد : ما قال لي شي
ابو طلال : انا قلت له بمجلس ان زوجته عندي
و انا الصدق كان ببالي دانة
بس يوم خطبها ماجد الله يتمم لهم على خير
ما ادري من .. عاد قلت اقولك تشاورين وليدك
و خالد بالذات ملكته و زواجه عليّ . .
و عاروسته من بنات خواله ولا خالاته
ام ماجد بفرح : الله يكتب الي فيه الخير
و يطول بعمرك يا يبه و يكثر خيرك .. منى عيني اشوفهم متزوجين و مرتاحين
.
في بيت ابو تركي .. مدت كيس مرام لـخالتها : ان شاء الله تعجبك
نقصه من امي من فرنسا
ام تركي بهدوء : شكراً الله يعطيكم العافية
رشا : ياقلبي شحقه الكلافه
مرام : ولا هو قدرها الغالية .. تركي كان مبسوط بتحسن نفسيتها
وهو يعرف امه و يعرف حنيتها و يعرف انها
مع الايام بترضى عن مرام
.
في بيت ابو مشعل ..
ام مشعل : الله يسلم هاليدين يا لمى
ابو مشعل : اي والله ، الله يعطيك العافية
لمى ب احراج : الله يسلمكم و عوافي يارب ..
نواف بهمس : السنع يطلع عند اهلي
عندي ما في شي
لمى بهمس : لاتسوي افلام على راسي
كل ما ابي اطبخ تقول لي لا
نواف : ما ودي اتعبك والله ..
لمى بخجل : ياحبيبي والله ..
.
ومرت الأيام و الشهور على الأحداث الأخيرة
ما كان فيه مستجدات كثير .. ماجد حدد زواجة مع دانة بعد ٦ شهور .. محمد فقد الامل تماماً ترجع له
خالد كلمته امه وقال لها بعدين ، مو مستعد لسى .. عزام تقدم لـ حصة و إخيراً وافقت لكن قالت الملكة بعد ما يخلص هالكورس !
يوسف و زوجته ينتظرون مولودهم الأول بكل شوق .. وباقي الشخصيات كان عايشه حياتها كالعاده ، بدون مستجدات و أحداث !
.
بعد مرور ٦ شهور .. على الأحداث الأخيرة
في بيت ماجد ..
نوره تقدم لها صديق لـ خالد بالشركة و كان
رجال والنعم فيه و وافقت عليه .. و تمت الملكة بشكل عائلي .. و حددو الزواج بعد شهرين . .
محمد كانت اطول ست شهور بحياته .. كان يكتم مشاعر شوقه بالقوه .. كان يتجاهل طيفها .. و يتجاهل التفكير
بالبيبي .. خالد خلال هالفتره تحسن وضعه المادي
جداً ، و بدا بمشروع بمبلغ كبير جداً
من غير شريك .. و هذا شي لاول مره يصير .. !
كان دايماً معه شريك
لكن هالمره أعتمد على نفسه و بدا .. ماجد .. العريس الي ما له أسبوعين متزوج !
كان مرتاح نفسياً و عقلياً
كان يصحى بوجههّا و يمسي بوجهه بناته .. !
و علاقتهم جداً ممُتازة . .
صمود لا جديد .. كانت مهتمه بـ دارستها جداً .. و علاقتها
تحسنت مع أمها ..
في بيت ابو يوسف .. كان ما في الا راشد و أمه و أبوه .. يوسف من تزوج طلع لـبيت لـ حاله .. و دانة ببيت زوجها
و لمى بعد ..
في بيت ابو مشعل .. رجوعه بعد أيام و تجهيزات أستقباله
على قدماً و ساق !
بيرجع الدكتور مشعل وهو رافع راسهم .. نواف بعد أصرار من أبوه سكن عندهم .. هو و زوجته لمى . .
وينتظرون مولودهم الاول بعد ٧ شهور
حصـة تم عقد قرانها على عزام ولد عمتها منيرة . .
في بيت أبو سعد .. سعد تقدم لـخطبة بنت خاله .. معاذ فقد الامل تماماً بـ صمود ، لما شاف
أصرار عبير على الطلاق من محمد .. و على تجاهل محمد و بعده عن المحاولة !
في بيت ام تركي .. خلال هالشهور تغيرت مرام جذرياً .. و بدت تكسب رضى ام تركي .. و علاقتها جداً ممتازة مع تركي .. احياناً
يتخالفون على شي
مره هي تتنازل و مرتين هو .. !
ولكن المهم علاقتهم زينه مع بعض .. رشا لا جديد .. باقي لها كورس و تتخرج من الجامعة .. في بيت ام عزام .. عزام كان طاير من الفرحة و اخيراً حصه وافقت !
و اخيراً صارت زوجته
صح انها ما تعطيه وجهه دايم .. و ثقيله مره
لكن مع هذا عاجبه الوضع وبنفسه يكفي انت خفيف يا عزام .. !
أسيل تخرجت من الجامعـة .. عمر لا جديد أكبر همه متى يسافر بس !
لا مسوؤليات ولا اللتزامات
باسل .. ( اخر عيال ابو طلال )
كان رافض فكرة الزواج تماماً !
لكن مره بمجلس رجال رجال من معارف أبوه قال له بصوت عالي " زوجتك بنتي "
و باسل بسرعه رد " تم "
مهما كان ما يقدر يرفض او يعترض او يفكر حتى .. الموقف جداً حساس .. وحددو الملكة بعد كم يـوم !
وهو كاره حتى الطاري ما يبي الزواج !
تعود على العزوبيّة ..
.
في بيت ماجد ..
دخل وهو يحس بتعب من الدوام .. استقبلته بكل حب : اهلااً
ابتسم ماجد : ما اقدر كذا .. تودعيني الصبح و تستقبليني العصر
دانة قربت منه واخذت اللابكوت وبضحكة : وبكل شووق
ماجد قرب منها وبضحكة : آه بس يا دانة
و كان يبي يبوسها و سمع صوت هتان
ورند باسها بسرعه وبعد عنها وبضحكة : دايم وقتهم خطا
دانة بضحكة : احسن
يلا بدل ملابسك و الغداء جاهز . .
ماجد : ان شاء الله و صعد لغرفته وهو مبتسم
و لاول مره يحسن أنه " مطمئن !
.
خالد و محمد كانو طالعين يشيكون على " البيت الجديد "
الي كان من تفكير و تخطيط محمد !
العايله كبرت و البيت صغير .. و الحمدلله كلهم بوظايف زينه
ف قررو يبنون بيت اكبر و افضل . .
و القرار الثاني الي مترددين فيه جداً " انهم يقولون لا امهم تعيش معهم "
ما احد فيهم مستعد للرفض بعد هالعمر !
خالد : ماشاء الله شغل عدل
محمد : ايه الله يخليني اطلع من الدوام
و اجي اشيك و اعدل
خالد : جا مره ولا مرتين و بيزعجناا
محمد بضحكة :
الصدق ثلاث مرات بس ..
خالد : ادري فيك
محمد : بس صدق ماشاء الله شغلهم مضبوط و ممتاز
خالد : ما من عجلة ، الاثاث الان يبي مبلغ وقدره
ان شاء الله اذا ربي ييسر و اخذت هالمشروع
باذن الله من تخلص هالسنة الا و حنا فييه
محمد طق كتفه : الله يوفقك يارب .. ولا تشيل هم ، باذن الله نتساعد و نكمله
.
في بيت ابو طلال ..
ابو يوسف : مشاغل الدنيا يا يبّة
ابو طلال : الليله تتصل عليهم كلهم !
و يجون هم و بناتهم
ياكافي اسبوعين ما أحد يجي ولا احد يسأل !
ابو يوسف : سم و أمر الان اكلمهم
و فعلاً ارسل مسج بـ القروب و بلغهم ان
الجد معصب من هالوضع و ضروري
كلكم تجون .. وفعلاً .. الحياه إحياناً تشغلناا ، يصير أكبر
همنا متى نسوي كذا ومتى نطلع لكذا .. و ننسى و نستثقل الطلعات من هالنوع .. على أنها صلة رحم ..و العائلة غير .. غير عن كل الناس ..
و حلو الواحد دايماً يخصص لهم وقت
و يزورهم ولا يقطعهم ابداً . .
و يتجنب النقاشات الي ما وراها الا الخلاف
و يجنب الشخصيات الي تحاول تستفز
و يحاول يصنّع جو عائلي مطمئن !
و تكون نفسه خفيّفه و جلسته ما تنّمل
الأيااام تمر و السنين تأخذ من عمرنا
فـ حلو الواحد يعيش بقلب مطمئن .. يحب .. يبادر
مو عشان فلان و فلان !
عشان ربي .. صلة رحم .. وخصوصاً كبّار السن ( الجدات و العمات و الخالات )
يشرهون جداً ، وينبسطو باللّمة حولهم ..
" أمد الله أعمر منّ عايش و رحم الله من مات "
الكل لما وصله المسج بلغ أهل بيته و الكل وافق يجي ..
.
في بيت ام يوسف : هلا هلا
لمى : هلابك
ام يوسف : شلونك يا امي
لمى : لا الحمدلله اليوم ازين
ام يوسف : الحمدلله ، اذا حسيتي نفسك هه
ولا هه جيبي اغراضك و تعالي اجلسي
هالفتره عندي .. و ارتاحي
لمى : والله شكلي يمه .. مره أتعب
بالذات بالليل احس كبدي تحوم وما لي خلق شي
ام يوسف : ياعمري ما عليك فتره الوحام و تعدي
لمى تنهدت : ان شاء الله .. الا ما جت دانه ؟
ام يوسف : الا تحت هي و زوجها جالسين عند مريم
لمى بتنهيده : الله يلم شملهم من جديد و ترجع عندهم
ام يوسف : الله كريم .. والله هي ودها
بس خايفه انها تكون ثقيله على عيالها
.
بنفس البيت بالدور الاول
ام ماجد : اذا زعلك بشي بس اتصلي علي .. ما ضربته ولا هاوشته وهو صغير
بس عشانك ارجع اهاوشه وهو بهالعمر
ماجد بضحكة : افا يا ام ماجد افااا
متى ولدك انا ولا هي ؟
ام ماجد : كلكم عيالي .. بس دانة الغاليّة عندي و عند جدك
والله يا ماجد لو زعلتها بيصير الوضع مو
من صالحك ابداً
ماجد بضحكة ضمها لجهته : الله يبعد عنّا
المشاكل بس
دانة بخجل : ماجد
ماجد بضحكة : زوجتي !
ام ماجد قامت : الله يعينك بس يا دانة
ماجد ضحك بصوت عالي : الا يا حظها فيني !
دخل يوسف :
شعندك ؟ وش هالنرجسية
دانة بعدت عنه : هلا هلا
و قامت سلمت عليه : شلونك
يوسف : بخير . . اشوف ما تسيرين ولا تطلين
عليناا
و ناظر لماجد : لايكون هو يرفض ؟
ماجد : اي انا ارفض ؟
انا ما ابيها تطلع الا بشوري ومعاي ؟
عندك اعتراض ؟
يوسف بضحكة : ههههه لا نمزح يا ابن الحلال
وبهمس : والله عيال منصور ينخاف منهم
ماجد بكذب : ترا اسمعك
.
في الحديقة .. و صلت سياره محمد و خواته .. و سياره معاذ و عبير !
عبير رف قلبها لاشعورياً .. اشتاقت تشوفه
اشتااااقت جداً .. شهور ما شافته و لا سمعت عنه اي خبر .. ولا اتصال !
ما تدري هو شوق فعلاً ؟
و لا انه ليش ما يسال عنها وعن ولدها ؟
وليش يتجاهلهم ؟
او ان حياته استمرت بدونها ولا درى عنها ؟؟
.
معاذ تنهد و رجع له الشعور الي يتجاهله
من شهور .. مو لك هالبنت مو من نصيبك .. ظروف ما تسمح ابداً
صح ان علاقتنا تحسنت بس مستحيل
نرجع نسايب بعد طلاق عبير !
.
بسيارة محمد ..
ما انتبه لان هو دخل اول .. نزلو خواته و كان يسولف معهم .. و فجاءه صمود اللتفت يسار .. محمد استغرب و اللتفت وشافها .. جالسه تنزل من السيارة و بطنها واضحة
جداً .. محمد طال النظر لاشعورياً .. هذا هي !
و الله هي !
و شافها كيف تمشي بصعوبة لان بطنها
جداً كبيـر !
ونزل معاذ معها .. خواته كانو يعلقون و يسولفون وهو مو
منبه ابداً .. عقله و قلبه عندهااا
كان وده ينزل و يروح لها .. كان ودده !!! بس الظروف !
الظروف عيت نتفق يا عبير .. عبير كانت متوتره و هي تدري
انه يطالع لها .. !
ما كانت تبيه يشوفها وهي حامل .. ما كانت تبيه يشوفها ابداً !
لكن القدر جمعهم عند الباب ..
.
في بيت ابو فهد .. فهد بصراخ هز البيت : بتاخذينه غصباً عنك
شهد بصراخ : ماااا ابيه
فهد اللتفت لا امه : يمه قولي شي ! عمي ثالث مره يخطبها لولده !
شهد : قل له شهد ما تبي ولدك خلاص
فهد تنهد وهو يكتم غضبه : انا ما قد اجبرتك على شي
لكن هالمره اذا ما وافقتي من طيب خاطر
والله يا شهد والله بيتغير كل شي !
وطلـع . .
شهد ببكا : ما ابي اتزوج ما ابيييه
ام فهد بقلة حيله : ليش يا بنيتي ليش؟
و بتردد : فيه احد بحياتك ؟ فيه احـ
قاطعتها بتسرع : لاااا يمه !!!!! مو كذا السالفه و ببكا : مو كذذذااا
وصعدت لغرفتها وهي منهاره !!
.
في بيت ابو طلال .. بمجلس الرجالّ .. محمد كان جالس بجنب خاله ابو سعد .. ومن بين السواليّف
ابو سعد : من هالحين الولد سميّ جده و البنت كيفك
محمد عقد حواجبه : ابداً اذا ولد سعود .. و اذا بنت كيف عبير
ابو سعد بصدمة : ما قالت لك ؟
محمد بعدم فهم : لا ، ايش ؟
و بتوتر : صاير شي ؟
ابو سعد عصب من بنته لانه قال لها
اكثر من مره تقول لمحمد !
و بتردد : والله استحيت منك يا وليدي
محمد : تكفى لا تخوفني !
ابو سعد : لالاه خير باذن الله خير بس المفروض
عبير قايله لك .. و تنهدت : مسويه سونار
و طلعو توائم
محمد بعدم تصديق : ايشششش ... ابو سعد : اي
محمد ضحك ضحكة بصدمة بشعور غريب :
عبير حامل بتوائم؟
ابو سعد : و بنت و ولد .. محمد مو مستوعب .. و عجزت يحدد شعوره
يفرح بهالخبر ! يزعل لانه اخر من درى !
و بنفسه محمد ان قطعت العلاقات
وتعرف عبير مستحيل تتنازل و تقول لك !
و تدارك الموقف و ابتسم : الحمدلله يارب
الله يقومهم بالسلامة .. ابو سعد : امين
.
عند البنات ..
ام ماجد حطت خداديه ورا ظهرها :
ارتاحي يا امي
عبير : مرتاحة يا عمه .. بس انتي اجلسي
ام ماجد : الود ودي اجيبك عندي هنا
و انتبه لك
عبير : الحمدلله والله البنات مو مقصرين ودايم عندي . .
ام ماجد : الله يجزاهم خير
دخلت شذى زوجة يوسف و ايضاً كانت
حامل
دانة : هلا هلا بأم دانة ياهلا
لمى بغيره : وليش دانة ان شاء الله
يعني بالغلا دانة و السميّة دانة
شذى بضحكة : وانتي الخير والبركة
دانة : حتى انتي اذا بنت بتسمينها دانة
لمى : اي يصير خير
ام عزام : كم باقيلك يا عبير .. ؟
عبير : ان شاء الله شهر
ام عزام : الله يقومك بالسلامة يارب . .
لمى : ش بتسمين الحلوين
عبير : الأكيد مريم .. و الولد ما اعرف ودي سعود سميّ ابوي
لمى : سميّه
عبير : لاه لازم محمد يختار معي .. لانه بيصير ابو فلان للأبد
ام ماجد : ش احلى من سميّ جده !
عبير بضحكة : سميت جدتها
ام تركي : الله يهون عليك يا بنيتي
عبير : امين يارب
صمود كان عندها خبر من البداية
بس احترمت رغبة عبير لما عرفت انها ما تبي تقول لمحمد .. عشان ما يتدخل بمواعيدها و روحتها .. !
.
بمجلس الرجال .. محمد كان يفكر كيف اوصل لها !
ابي اشوفها
ابي اتفاهم معها
ليش ما عندي خبر !
ليش !
.
في نفس المجلس .. ابو طلال : ومتى موعد الوصول ؟
ابو مشعل : بعد بكرا
ابو طلال : الله يوصله بالسلامة .. و يرجع و يرفع روسنا
ابو مشعل : امين يارب
نواف بغيره : طبعاً ما احد يرفع روؤسكم الا المبتعث
ولا حنا هنا نكرف و نتعب ولا احد شايف شي
ابو طلال بضحكة : ههههه الله يعطيكم
العافيه كلكم .. لكن والله تعب على هالشهاده كم سنة تغرب عنّا
عشانها و بيرجع لنا دكتور .. و بتخصص ممتاز
نواف : الله يعافيك و بضحكة : عاد ترا نمزح
ندري والله تعب مشعل ما احد يلحقه .. الله يوفقه
الكل ب اصوات متفرقه : آمين
ابو طلال بهمس : شفيه خاطرك شيّن ؟
باسل بتوتر : هاه لا ولاشي بس ما نمت زين
ابو طلال : و الصحيح ؟
باسل : هذا الصحيح يالغاليّ
ابو طلال : اتفقت مع ابو البنت ؟
باسل : ايه ايه يبه ما عليك .. كل شي تمام باذن الله بس لا تشغل بالك
.
في بيت ابتسام .. كانت طول الفتره تشتغل ليل ونهار
حتى بوقت اجازتها تطلع تشتغل
وكانت تجمع الريال على الريال كل يوم
عشان تقدر ترجع لمشعل لو مبلغ بسيط
مقدماً ..
عالإقل عشان ضميرها يرتاح
.
في بيت ابو طلال
محمد بتردد لمعاذ : شلون صحتها ؟
معاذ : بخير الحمدلله ما عليها
تنهد محمد : تعرف تو ادري انها حامل بتوائم !
و بضحكة و عدم تصديق : باقي لها شهر و تولد و انا اليوم دريت
.
في بيت ابو طلال ..
نوره كانت رافضه تماماً لكن بعد ما شافت اصرار
محمد وافقت .. عبير كانت بالصاله الداخليه حطت لها
خالتها خداديه و سندت ظهرها بتعب .. و فتحت شعرها وكانت تبي تعدله
لكن استوقفها دخول محمد !
عبير بصعوبة كانت بتقوم
محمد بتسرع : خليّك مرتاااحة !
وقرب منها .. عبير لاشعورياً جاها شعور ودها تبكي !
مرت شهور على اخر مره شافته .. حسته ذبلان
و متغير و مهمل نفسه
محمد بعد انصدم منها .. كان وزنها زايد عن اول
و شعرها و شكلها وواضح التعب .. لكن كانت بعيونه جميله ! 💕
محمد بعتب واضح :ليش ليش ما قلتي لي
عبير وهي تعدل جلستها : ما يهمك
محمد قرب : انا ما يهمني؟
عبير : كان سألت !
محمد بصدمة : عبير تستهبلين؟
مو انتي الي ما تبين تشوفيني ؟
عبير : وانت ما صدقت !
محمد شد على يدها : لاتستفزيني !
تدري كل ليله احط راسي على المخده افكر فيكم
كل ليله اقول بكرا ب اكلمها
او اشوفها
بس لما اتذكر رده فعلك و تعبك اقول لاه
اتطمن عليها من البنات !
و هالحين جايه تقولين لي ما يهمني !
حرام عليك والله حرام
عبير : اترك يدي لو سمحت و اطلع برا
محمد : ب اطلع ب اطلع يا عبيرزما ابي اتعبك زياده
بس والله ان الي ببالك خطا .. والله اني افكر
فيكم و الود ودي تكونو عند عيني .. لكن
عبير حست بالم وما قدرت تكتم : آه
محمد اللتفت لها و اتجهه بسرعه
وجلس على رجوله : فييك شي
ومسك يدها
عبير غمضت عيونها و تنفست بعمق : الم و بيروح
محمد : اوديك للمستشفى ؟
عبير : لالا ما يحتاج
محمد بجدية : على كيفك ما يحتاج !
عبير : تكفـ اه و شدت على نفسها .. محمد : دقيقه
اتصل على امه وبلغها تجي .. ما هي الا ثواني : بسم الله عليك يا امي
شفيييك
عبير بـ احراج : ما فيني شي
و ناظرت لمحمد بنظرات عتب " الي ليش تقول " !
محمد : يمه اقنعيها نروح للمستشفى
ام ماجد قربت منها و سولفت معها بهمس .. و بعدت : لاه ما يحتاج يا محمد
عبير : قلت لك
ام ماجد : لا تعصب فيها و تتعب اعصابها
عندك كلام زين قوله ما عندك اطلع يا ابوي برا
محمد : افا يالغاليه تطرديني !
ام ماجد : بتزعل الغاليّه اكيد ب اطردك
محمد تنهد : والله ما اقدر على زعلها اصلاً
لكن .. ام ماجد : انا استاذن منكم ب اشوف العشاء
شصار عليه
عبير : خاله خوذي ولدك معك
محمد بصدمة : ولدك كاني اصغر عيالها !
ام ماجد بضحكة : وانت وشو ؟ ما انت اصغر عيالي
ضحكت عبير بخفه على ملامح وجهه
محمد : الا يعني بس
ام ماجد : ما في لا بس ولا شي ويلاه قدامي
محمد : ترا ارجع اذكركم اذا نسيتو ؟ زوجتي لسى
ام ماجد : وتوك تعرف انها زوجتك؟
وينك عنها من شهور؟
محمد بصدمة : حتى انتي يمه !
ام ماجد : وهذا الصحيح
محمد : يمه انـ .. وسكت لانه ما يبي يتكلم
عن خصوصيتهم قدام اي أحد !
و تنهدت : ب اطلع
و اللتفت على عبير : انتظريني كل يوم
واذا ما جيتك إتصلت
و طلع .. ام ماجد تنهدت : الله يصلح قلبك
عبير لاشعورياً : امين
.
في مجلس الرجالّ .. محمد : تكفى قل تم يا خالي !
ابو سعد : تم
محمد : باقي مراجعتها و مواعيدها انا اوديها
ابو سعد بتبرير : بس يا محمد
محمد : لا بس ولا شي يا خالي .. عالإقل خلوني
احس بمسوؤلية الاب اخر شهر !
تعبت كل هالشهور مهمشيني .. اعترف الخطا
مني بس عاد ... ابو سعد بتفكير : يصير خير
محمد رجع سند ظهره وهو يحس بـ ارتياح .. هين يا عبير
صار الخطا مني الأن !
.
يوم جديد .. في بيت ماجد .. نوره بتردد : شرايكم انتو ؟
دانة : صراحة جداً ممُتاز
صمود : اي مره
نوره تنهدت : تمام ب اخذه
صمود : الا علطاري ب اوريكم فستان يجنن
دانة : نو لا تشوفين شي فستانك و فستان نوره
هدية مني ما اقبل فيها اي اعتراض
نوره ب احراج : لاه شدعوا دانة
دانة : حتى اني كلمت المصمم و انتظر
التصاميم السبيشل و نختار منها
صمود : انتي ونوره كيفكم انا لا
دانة تنهدت : صدق خوات ماجد ! شفيكم عادي بنات .. حنّا بحسبة الخوات
صمود : اكيد وما في شك .. والله يكثر خيرك بس ما يحتاج تكلفين على نفسك
دانة : انتهى النقاش خلاص
على دخلت ماجد : ايش هالنقاش الي فاتني ؟
دانة بتوتر : سواليف بنات حبيبي
وبجدية : رجعو البنات ؟
ماجد : لا عشان عمتي خليتهم عندها الليله
دانة : زين الله يرضى عليك
.
في بيت ابو مشعل ..
حصه : اممم منو باقي يمه ؟
ام مشعل : ان شاء الله ما نسينا احد
حصه : اعزم ابتسام وامها ؟
ام مشعل : ايييي صح ! اذا يجون حياهم الله نتشرف فيها و بأمها
حصه : اوكي
قاطع حديثهم دخول نواف ومعه شنطته
حصه بضحكة : مطرود
نواف : لا والله انسحب علي بتروح عند اهلها
وقلت اجي عاد انا عندكم
استرجع ايام العزوبية ههههه
ام مشعل : ازين ما سويت يا وليدي
مره وحامها متعبها عالإقل امها عندها تداريها
نواف : اي اي عشان كذا يالغالية
.
في بيت ابو سعد .. عبير جلست وهي تتنفس بعمق .. ابو سعد : ارتاحي يا يمه
عبير : بس مشيت ربع ساعه واحس مره تعبت
ابو سعد : زوجك يبي يجي اليوم
عبير بصدمة : نعم
ابو سعد : انعم الله عليك ..
ما يصير يا بنيتي كذا حارمين الرجال من
كل شي .. وصراحة زعلت منك لما عرفت انه ما يدري ؟ انا ما قلت لك قوليله!
عبير سكتت ب احراج
ابو سعد : لو احد غيره و انتي رافضه ترجعين له
بيجي مو عشانك عشان عياله .. بس الرجال لما قلتي له احترم رغبتك و بعد
عنك بس هالحين يبي يتطمن وانا اعطيته كلمة
عبير : يبه ما ابيه ما ابيه
ابو سعد : وانا قلت لك ارجعي له؟
انتي الى الان على ذمته ابيه يتطمن بس
و بعد الولاده يصير خير
اذا لسى مصره والله اول ما تولدين ورقتك عندك
وانا اتحمل هالكلام
بس علينا من اليوم و هالحين
عبير تنهدت : عشانك يبه والله انا ما ودي اشوفه حتى
ابو سعد : الله يهدي النفوس
.
بسيارة راشد .. راشد بصدمة : تستهبل انت؟
معاذ : وهذا موضوع استهبال؟
راشد : ايش دخلك انت ب محمد و عبير !
معاذ : شلون ش دخلني !
واذا بكرا تطلقو بعد الولاده و صارت بينهم مشاكل على العيال
والله ما يعطوني .. راشد : لاه شوف محمد يمكن يفكر كذا
بس ماجد مستحيل !
مستحيل يوقف نصيب اخته عشان كذا
معاذ : ما ودي اتقدم و انرفض
ووقتها صدق المسافات تكبر بيننا
راشد : والله ما ادري بس عذرك ما هو عذر
بكرا اذا انخطبت و تزوجت بتستوعب
انها كانت قدامك بس انت تماطل .. و جا بباله طيّف نوره كان عنده نيّة .. بس
جاها نصيبها ما كان يحمل لها مشاعر حب !
لكن كان وده يناسب عيال منصور الـ ****
.
في بيت ابو سعد .. دخل محمد بخطوات هاديه جداً : السلام عليكم
ابو سعد : هلا وعليكم السلام حياك
محمد : الله يحييّك بس ما في وقت الموعد بعد نص ساعه
ابو سعد : اذا رجعتو
محمد : يصير خير .. و شافها جايه وكان وده يتقدم و يساعدها
بس استحى من خاله .. ركبو السيارة واتجهو لـ المستشفى
كان الوضع هدوء
محمد كبريائة ما يسمح له يسولف معها
وهي لهدرجة كارته !
و عبير مستحيل تبادر و تتكلم !
في المستشفى ..
بغرفه الدكتورة بعد ما خلصت فحص :
لا الحمدلله الوضع تمام
و اذا ربي يسر و تمّم بتولدين طبيعي .. و اذا تغيرت حركة الجنين الي فوق بنضطر
نسوي عمليه قصيرية
محمد : ان شاء الله تتيسر ، كيف صحتهم ؟
الدكتوره : جداً ممتازة الحمدلله
الام تغذيتها جيدة
عبير : الحمدلله .. الدكتور : انت زوجها ؟
محمد : اي نعم
الدكتور : اها بس دايماً كانت تجي معها امها و
قاطعها محمد : عمتها مو امها
الدكتور : عذراً
عبير حست بغضه لما قالت امها .. محمد لاحظ ان دموعها بعيونها .. و بعجلة : نقدر نطلع الأن ؟
الدكتورة : اي طبعاً تفضلو .. و اخذ يدها و طلعو
و اول ما قفل الباب شد على يدها :
الله يرحمها ويغفرلها يارب
عبير بصوت بكاي : والله تعبت محمد
و صرت استثقل اتصل على عماتي ولا خالاتي
محمد كان وده يقول وانا
بس تذكر انت مين يامحمد مين ؟
سكت وهو كاره نفسه .. طلعو من المستشفى و كان فيه ممشى
قريب و نزلو يمشون شوي لان الدكتوره
نصحتها تمشي .. عبير بتعب : والله تعبت محمد خلاص
محمد قرب منها ومسك يدها : ما يخالف يا ام سعود بس شوي .. عبير حست بشعور غريب " ام سعود "
و كملو مشي شوي
محمد : ارتاحي هنا و ب اجيب السيارة
عبير : لالا نرجع
محمد : والله ان ما ترجعين خلاص كذا
يكفي .. انا اجيب السيارة بس تعالي ارتاحي
و فعلاً راح جاب السيارة و ركبو .. عبير : محمد مو ملزوم تسوي كل هذا لان
قاطعها : تكفين يا بنت الحلال والله ان ما نيتي
اسوي كذا عشان تسامحيني .. و وورقتك بتجيك باذن الله .. و بترتاحين مني
بس انا اسوي كذا لان ودي اسوي .. من خاطري .. ف تكفين لا نفتح صفحات قديمه
ولا نسولف باشياء بالمستقبل خلينا
باليوم .. و هالوقت
و الان ب اخذك لمطعم ***** اذا تعرفينه
عبير لاشعورياً : احبببه
اللتفت لها : صدق
عبير حست ب احراج مره
محمد ضحك : ابشري فيييه .. و اتجهه للمطعم وهو يدري ان زل لسانها
ولا عبير الي يعرفها مستحيل !
اصلاً كان متوقع تقول له ابي البيت .. اتجهو للمطعم .. محمد كان منهار من الفرحة بس شكله
الظاهر ما يوحي الى بكل ثقل !
عبير كانت تحس انها تسوي شي خطا .. !
وبنفس الوقت تحس انبسطت محمد
اهتم لو شوي !
.
في بيت ام ابتسام .. ام ابتسام : ماشاء الله تبارك الرحمن ومتى ؟
ابتسام : بكرا يمه
ام ابتسام : لازم نروح
ابتسام بتردد : ما ادري يمه
ام ابتسام : ما تدرين ؟ ليش ما ودك تروحين لهم ؟
ابتسام : لالاا بس يعني
ام ابتسام : الناس ذكرونا من بين كل المعازيم
و ارسلو لنا دعوه
لازم نروح و نقوم بالواجب
ابتسام تنهدت : طيب ان شاء الله يمه
.
بعد مرور يومين ..
يوم رجوع مشعل الى أرض الوطن .. استقبلوه بالمطار نواف و يوسف .. و الكل بالانتظار بالبيت
.
في بيت ماجد .. ماجد : الي خلصت تمشي معي الأن
و الي مطوله تجي مع محمد
نوره : انا خلصت و نزلت بركضة سريعة .. صمود : خلاص ماجد والله مطولين
نجي مع محمد
ماجد : اوكي
و طلع هو ونورة و بناته .. في غرفه دانة تأخرت لأنها كانت تجهز بناته أول .. و تو تفضى تشوف نفسها
في غرفة صمود كانت متألقه بالفستان الأبيض .. كان سنبل جداً
اختارت روج باللون الأحمر .. وكان اختيار موفق
.
في بيت ام ابتسام .. كانت لابسه فستان بسيط جداً لـكن موضح
تفاصيل جسمها الحلو .. و سوت شعرها ويفي .. و حطت ميكب خفيف
و اخر شي سوته تبخرت و تعطرت و طلعت لأمها
الي تنتظرها
.
في بيت ابو سعد .. ابو سعد : خلاص يا عبير انا عندك
عبير بتمنع : لا يبه لا
والله ما فيني الا العافية .. و الممرضة عندي اذا احتجت اي شي بتساعدني
ولا تتصل عليكم
معاذ : يبه الله يطول بعمرك انت رح
و اوقف مع اخوك و شاركة فرحته
وانا اجلس عند عبير
عبير تنهدت : ترا والله ما فيني حيل اعترض
لكل واحد
شوفوني ما فيني الا العافية
و ب انسدح بسريري و ب احاول اناام
انتو روحو استانسو و افرحو
وبنصير على تواصل ؟ اوكي
و بعد كل قررو فعلاً يروحون .. و تبقى عبير بالبيت
.
في بيت ابو مشعل ..
الأغلب بدا بالوصول .. ام مشعل
كانت ترحب بـ حب و ود بضيوفها .. حصه بهمس : يمه مشعل يبي طريق
ب يبدل ملابسه قبل لا يسلم على الرجال
ام مشعل : اي طيب خليه يجي من عند
المطبخ و يصعد فوق
ما في احد هناك
حصه : طيب يالغاليه .. و اتجهت للمطبخ و فتحت الباب . .
و ضمها مشعل بكل شوق .. حصه : الحمدلله على السلاامة
مشعل : الله يسلمك يارب
حصه بدموع : اشتقت لك
مشعل : من غير دموع خلاص باذن الله
انا هناااا خلاص .. حصه وهي تضحك بتلطف الجو :
الحمدلله .. مشعل : فيه احد ؟
حصه : لا لا تعال .. و صعدت معه لنص الدرج و هي تتاكد ان
ما في احد .. اتجهه لغرفته .. و اخذ شور. و لبس الثوب
الي امهم مجهزته من العصر طق الباب ..
اتجهه لغرفته .. و اخذ شور. و لبس الثوب
الي امهم مجهزته من العصر
طق الباب .. مشعل : تفضل
و دخلت حصه ومعها بخور ..
مشعل : جعلني ما اخلااا بس
حصه : عقبال ما ابخرك عريس يارب
مشعل تنهدت : امين
حصه : اوله مع تنهيده شسالفه ..
مشعل بتوتر : هاه لا ما ادري يعني
حصه بضحكة : طيب ترا هي موجوده الان !
مشعل بعدم فهم : ايش؟
حصه وهي تطلب : الي تنهدت كل هالتنهيده عشانها موجوده هي و امها
و ما عليك انت اجزم وانا معك
و طلعت بسرعه .. مشعل جلس يستوعب .. حصه كيف تعرف ؟
و بضحكة توتر صدق بنات
و ناظر للمرايا بتأمل .. و ضحك لاشعورياً لما عرف انها هنااا .. !
.
بعد مرور ساعتين .. بمجلس الرجال كان الحضور جداً كبير .. و كانه زواج مو حفل تخرج !
و الكل مبسوط له .. بجانب من المجلس .. محمد : كيف صحتها اليوم
معاذ : والله ما عليها تركناها بالبيت تبي تنام
محمد بعدم استيعاب : عبير بالبيت؟
معاذ : اي .. رفضت تجي و رفضت نجلس عندها
محمد بتسليك : اها .. تمام
و جلس يفكر بينه و بين نفسه . .
كيف اروح لها من غير ما احد يفقدني ؟
مر ربع ساعه .. تظاهر بمكالمة و طلع
من المجلس و اتجهه لـ بيت خاله
.
عند البنات . .
كان جمالها البسيط ملفت للنظر .. خصوصاً انها اول مره تحضر عزومة لهم .. كانت تتميز بثقه بجلستها و تصرفتها .. ام عزام : هذي من بنته ؟
ام مشعل : اي وحده
ام عزام : هذي الي معها جوالها
ام مشعل : اها ابتسام .. ذي الي كانت تطبخ عندنا
ام عزام : هذي هي !
ام مشعل : اي
ام عزام : ماشاء الله تجنن .. ما توقتعها كذا
بالجمال و الذرابة و السنع
ام مشعل : اي ماشاء الله عليها .. لكن ظروف الحياه
ام عزام : الله يعين و يسهل
.
عند ابتسام مصدومة .. " وانا اقول ليش بيتنا منور بزياده ؟
شرفتينا يا ابتسام .. انلخمت وهي تشوف رقم مشعل !
حست بتوتر و قفلت الجوال
وحاولت تكون طبيعيه !
.
في بيت ابو سعد ..
فتحت له الشغاله و كان واضح على ملامحها
التوتر !
محمد سألها بس ما فهمت عليه
ف صعد لغرفه عبير بسرعه .. و اول ما وصل الدور الثاني
سمع صراخها .. اتجهه لها وفتح الباب و بصراخ : عبير
عبير كانت تحاول تقوم من السرير
و كانت تصارخ بالم .. عبير : ب اموت محمد
محمد اصدم : بسم الله علييييك .. و اتجهه لغرفه الملابس
اخذ اول عباية قدامه و اتجهه لها :
استحملي يا روح محمد استحملي
و حط عباتها وحاول يساعدها .. الشغاله واقفه عند الباب
طلب منها تجي تساعده .. اتجهو للمصعد .. عبير وهي تشد على يد محمد :
تكفى محمد بسرررعه ما اقـ ... وبصراخ : اه
محمد ما يعرف كيف يتصرف ولا شيسوي !
وصلو السيارة و اتجهو للمستشفى بسرعه
جنونية .. كان متوتر جداً
و صراخ عبير يزيد بكل مره .. خافت يصير فيهم شي ... !
نزل و طلب من الممرضات يساعدونه .. اتجهو للطوارى بعد الفحص الدكتور :
ولاددده .. جهزو الغرفه الأن
محمد مسك الدكتور : فيه عليهم خطر ؟
وبرجا : تكفى قل لي !
الدكتور : ان شاء الله لا
و اتجهه بسرعه .. محمد كان واقف مصدوم .. يتصل ؟
يقول لهم ولالا ؟
كلهم مبسوطين اتصل اوترهم ليش؟
اصبر يا محمد ان شاء الله تتصل تبشرهم !
و شافها وهي طالعه من القسم
اتجهه لها و مسك يدها
عبير كانت تضغط ب الم و صراخ !
محمد : ادخل معك
عبير من بين اسنانها : لااا.. وبصراخ : اهخخ
شدت على يد محمد بكل قوه .. و ما هي الا دقايق و اخذوها لغرفة الولاده
تاركين محمد بحيرته .. ايش يسوي !
جلس ينتظرها .. من الساعه ٧ ونص
الى الساعه ١١ بالليل !
.
في بيت ابو سعد .. معاذ اتصل .. و ثلاث رنة قفل .. توقع
انها نايمه وما يبي يزعجها .. ابو سعد : ردت
معاذ : شكلها نامت .. ما ودي ازعجها
ابو سعد : ان شاء الله ما فيها الا العافيه
و ناظر للساعه : ب اروح انا للبيت
معاذ : خليّك شوي يبه ونرجع مع بعض
ودي نجلس مع مشعل و نسولف عليه
من المغرب ما جلس يسلم على هذا و يجلس
عند هذا
ابو سعد جلس و بـ ارتياح : الي ودك
.
بالمستشفى الدقايق طويلة جداً ..
و الساعات ثقيلة .. طلعت الدكتورة و بـفرحة : مبروك
محمد بفرح : بشريني عنها !!!
الدكتوره : الحمدلله صحة الولد و البنت ممتازة
و الام ان شاء الله بتكون بخير
محمد سجد لاشعورياً .. و دع و حمد ربه مليون مره !
على سلامة عبير و سلامه عياله .. الصراخ الي طول الطريق ما توقع
انه بيعدي .. و التوتر الي يحس كل خلايا جسمه متوتره
و مشتته ..
حس بـ ارتياح لما تطمن عليهم !
جلس بالارض وهو يحاول يستجمع
نفسه
.
.
ما صار شيء إلا و كان خيـــره
و ما راح زين إلا و جاك أزيــن
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!