الفصل 8 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الثامن 8 - بقلم شُوق

المشاهدات
13
كلمة
2,526
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كيف بتنام وطيف ابوها يتبعها وين مالفت وجهها ؟
جلست بدريه على السرير عند ودّ ، سندت ودّ راسها على فخذ جدتها ؛ اقري علي ياجده
ابتسمت بحنيه وابتدت تلعب بشعرها وتتأمل ملامحها وترتل أيات قرآنيه ؛ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم
ابتسمت وهي تشوفها نامت براحه ونامت معاها بنفس وضعيتها

-

صباح اليوم الثاني
خرج من المكتب بعصبيه ؛ الله ياخذكك !!
خرجت معاه من المكتب بخوف من انه يتهور ؛ يالمحامي سعود !
لف لها بكامل جسده وزفر بغضب لان واضح من ملامحها الخوف مشى بخطوات مستعجله ناحيه مكتبه ودخل اخذ مفتاح سيارته وجوالاته وخرج لكن استوقفته يدها ؛ الله يخليك لاتقول شيء لاتفضح...
قاطعها بغضب ؛ جنى! اسكتي يرحم امك ! ارجعي بيتكم وبتصل فيك انتظري اتصالي !
خرج وتركها وراه تبكي ؛ ليتني ماقلت له يارب استرني ياررب والله ابوي بيذبحني والله !

-

صرخت تولين بحماس ؛ جدييي
ضحك محمد وهو يضرب الخيل برجله لجل يسرع ويفوز على تولين ؛ اسبقيني اذا قدرتي !

اتسعت ابتسامته وهو يشوفها متحمسه حيييل معاه ؛ الله يحفظكم لي
ربت على كتفه من الخلف وهمس له بإذنه ؛ أيهم رجع
لف بكامل جسده وملامحه تعلوها الصدمه ؛ متى؟!!
أصيل بهدوء ؛ لاتوضح لهم! مادري يمكن قبل شهر او شهرين !
زفر بغضب وطلع من المزرعه ؛ ما ارتاح يوم يعني !
تنهد أصيل وهو يرجع انظاره على تولين اللي تتحلطم لانها خسرت ؛ مايصير ياحبيبي ! انت مشيت قبل الوقت خلينا نعيد الله يخليك !
ضحك محمد ؛ ياحبيبي اقبلي الخساره !
ابتسم وهو يشوفها تكشر ، باس راسها ورجعت هي تبوس راسه كمان ؛ مافيه احد يعرف للخيل غيرك ! البنات يخافون ومهند وبسام مو فاضين لي !
ابتسم وهو يحاوطها ويمشي معاها ؛ بزوجك خيّال وتسابقي معاه لين ينهد حيلك
ابتسمت ونطقت بتمثيل للاحراج ؛ اللي تشوفه
تكلم بغضب ؛ بنت! استحي على وجهك!
شهقت لان صوته كان حاد وجدًا خافت ؛ جدي ! شوفه! مالك دخل طيب!
لف محمد بعصبيه ناحيه سعد اللي كان وراهم وسحب تولين لين صارت وراء ظهره ؛ وش تسوي هنا ياسعد !
سعد بهدوء ؛ ابد والله اتمشى ببيتي طال عمرك !
محمد بحده ؛ مو بيتك لحالك
ابتسم سعد ؛ جدي مو ذنبي هي طالعه بدون عبايه ! البيت مليان عيال ليش اللوم علي!
تنهد محمد بغضب ؛ ادخل يلا
ابتسمت تولين على شكل سعد وهو متعديهم للبيت ؛ بزران اخر زمان
ضحك محمد معاها وهو يلف لها ؛ عيب !
ابتسمت وهي تمسك يده ؛ طيب اسفه ، شرايك نعيد الجوله!
ضحك بصوت عالي ؛ يكفيك هديتي حيلي ! شيبت خلاص مايمدي عظامي ماعادت قويه مثل شبابي !
كشرت تولين ؛ لاتقول كذا ! المحامي محمد ماينهد حيله ! وبعدين باقي انت شباب صحباتي يقولوا نبغى رقم جدك ويسالوني بعد اذا انت متزوج
ضحك لثواني وتنحنح يهمس قريب لاذنها ؛ عطيهم رقمي !
ضحكت تولين ورجعت معاه لجل يفطرون

-

~مركز الشرطه

ضرب الطاوله بقوه ؛ انت الزم حدودك لا اهد حيلك الحين !
ابتسم بسخريه ؛ قلت شيء غلط؟
مسك ياقه بلوزته وساواه بالجدار ؛ اعلمك الحين وين الغلط
وقفت بغضب منهم ؛ نايف اتركه !
ابتسم خلف ولف انظاره لـ لتين ؛ خايفه على حبيب القلب؟
لكمه بغضب ، وصرخت لتين ؛ تخسى اخاف عليك فاهم!
خلف ؛ انتي حبيب..
ماكمل كلمته من سدد له نايف ضربه ثانيه نزفت شفته منها ؛ لو ماسكت الحين بهد حيلك !
خرجت لتين من الغرفه لمكتبها بغضب

كانت انظار خلف تتبع لتين وين ماراحت وقف نايف قدامه يغطي لتين وتكلم خلف بغرض استفزاز نايف ؛ انت لك خطيبتك وانا لي خطيبتي لاتدخل بخطيبتي ولا انا بتدخل بخطيبتك !
تكلم نايف بغضب يوضح من بروز عروق يده وعنقه ؛ تعقب !
خلف ؛ لاه لاه تبغى الثنتين ؟ مايصير ابغى وحده انا !
خرج نايف بغضب لانه لو بقى زياده بيطلع من المكتب للسجن مُباشره بتهمه القتل !

-

مكتب لتين
دخلت ورمت نقابها بعيد ؛ الله ياخذ اليوم اللي عرفتك فيه ليتني مت قبل اعرفك
انفتح الباب عليها بقوه ، صد نايف من شافها بدون نقاب او شيء يغطي شعرها تنحنح لثواني ؛ اسف
لفت الشيله بعجل ولبست نقابها ؛ ادخل
دخل ووقف قدامها لكن انظاره كانت على كل زاويه بالمكتب ومو عليها تكلم بغضب حاول مايوضحه لها ؛ وش بينك وبين ذا ال ..؟
لتين بهدوء ؛ ولاشيء
لف انظاره لها بقوه ؛ شلون ولاشيء ! لتين !
لتين بغضب مشابه لغضبه ضربت الطاوله بيدها ؛ كان خطيبي !
عقد حواجبه بغضب ؛ كيف !
تكلمت لتين بدون ماتناظر له ؛ باختصار خطبني وابوي وافق بس وقت عرفت حقيقته كنسلت الزواج
نايف بغضب ؛ مابي اختصارات ! ، سكت لثواني يتنهد فيها ؛ شافك؟
غمض عيونه بغضب من قالت - ايه -
خرج من المكتب وضرب الباب بقوه بدون مايحكي لها شيء ، زفرت لتين بغضب منه ؛ وش دخله شافني او لا ؟ يتدخل بخطيبته مالي دخل فيه انا
ابتسمت لثواني من تخيلت انه يغار عليها تنحنحت لثواني ؛ بنت وين يغار وهو خاطب! اصحي يرحم امك !

-

من خرج من عندها وهو معصب كيف احد يشوفها غيره؟ ليش اصلا سمحت له يشوفها؟ بيفرغ غضبه باحد بس يارب ماحد يحتك فيه ، ابتسم لثواني من تذكر شكلها لما دخل عندها ومبدئيًا روق

ابتسم لان صاحبه مروق عكس قبل شوي ، ربت على كتفه وضحك ؛ هوب هوب ؟ وين وصلت ؟ الابتسامه واصله لاذنك ترا!
تنحنح يعتدل بجلسته ؛ ماوصلت حته عندك!
سليم ؛ ماظن عندي بس يلا نمشيها لك ، سكت لثواني بعدها سأل ؛ وش صار على خلف ؟
كشر من سيرته ؛ لو تتركوني اهد حيله بيعترف !
سليم ؛ لو استمريت كذا يمكن يبعدك العميد عن هالقضيه!
تنهد لثواني يحك شاربه فيها ؛ ببعد لتين عن القضيه ، عندك استعداد تجي بدالها؟
ابتسم باستغراب ؛ طبعًا بس هي اللي مسكته ليه تبي تبعدها عنه؟
سكت نايف لثواني طويله ، اخيرًا قرر يقطع صمته ؛ مابيها عنده
سليم بشك ؛ نايف؟
لف انظاره له وابتسم بروقان ؛ بمشي مكتبي بحفظه!
تنهد سليم ورجع ظهره للخلف ؛ طحت ومحد سمى عليك !
حط يده على كتوف سليم ونطق بتساؤل ؛ مين اللي طاح ومحد سمى عليه؟
تنحنح سليم واعتدل ؛ طال عمرك !
ابتسم العميد ؛ استريح ، جلس مع سليم ؛ مين اللي طاح ماجاوبتني؟؟
خلل يده بشعره وبوهقه ؛ محد طال عمرك !
تنحنح وأكمل ؛ نايف يبغاك بموضوع طال عمرك ! كلمك ؟
العميد باستغراب ؛ لا وش عنده؟
سليم ؛ بتصل فيه يجي
دخل نايف بعجل ، دق التحيه وجلس قبال العميد ؛ طال عمرك عندي موضوع مهم !

-

ودّ خرجت من غرفه جدتها للمطبخ ؛ صباح الخير !
بدريه وخديجه ؛ صباح النور ياهلا يااهلا
ابتسمت وقربت تبوس راس جدتها بدريه وجدتها خديجه
كانت ودّ تعد خالتها خديجه جده لها لانها تحبها وحيل وحبها ماكان بدون سبب طبعًا ، خديجه تداريها وتهتم فيها حيل وتوقف معاها ضد عدي دايمًا وماقد حست انها زوجة جدها الثانيه
ابتسمت خديجه ؛ الله يحفظك يا امي
ابتسمت لها وهي تجلس ؛ امين و الله يطول بعمرك يارب
بدريه بابتسامه ؛ تبين فطور خفيف توست او حليب ؟ انا وجدتك مشتهين عريكه اذا حابه !
ابتسمت ؛ اييي طبعًا ابغى معاكم عريكه
تلاشت الابتسامه من تذكرت ان ابوها يحب العريكه ؛ بابا يحبها
سكتت شوي ، نطقت بعد الصمت وكانها تحاول تنسى وماتبين تعبها ؛ ابغى اتعلم اسويها عشان اذا صحى بابا ان شاءالله اسويها له
ابتسمت بدريه بحزن ؛ ان شاءالله يصحى يا امي ان شاءالله
خديجه ؛ وانا بعلمك كيف تسوينها !
قاطع عليهم جوهم دخول عدي ، تلقائيًا كشرت خديجه
عدي ؛ وش تسوي ذي هنا؟
انفعلت خديجه ونطقت بحده ؛ وين تبيها تطير يعني ؟
ناطرها بحده وكان بيتكلم لكن صوت جوال ودّ قاطع عليه
وقفت ؛ عن اذنكم
ابتسمت لها خديجه وخرجت من المطبخ استوقفها عدي ؛ لسانك يبي له قص !
خديجه باستهزاء ؛ قصه يلا قتلت بنتي مانت عاجز عن لساني بعد !
وقفت بدريه تحاول توقف اللي صاير ؛ تعوذوا من ابليس
صرخت خديجه ؛ ابليس قدامك هذا هو
مد يده وكان بيضربها لكن بدريه كانت اسرع ومسكت يده ؛ ابو عبدالله !
تكلمت خديجه بقهر ؛ اتركيه يابدريه اتركيه اللي قتل بنته وش نتوق..
قاطعها صوت عدي ؛ اقطعيي اقطعي لا اقص لسانك اقطعي ياملعونه !

-

بالخارج ودّ

فيصل بهدوء ؛ ماعنده نيه يكلمك الشركة بتروح منا
عضت شفايفها لثواني ؛ على جثتي ياخذ الشركه على جثتي !
فيصل ؛ ودّ الموضوع ماهو سهل ! قلت له انك تبين تكلمينه بس رفض قال - ماعندي وقت -
ودّ بقهر ؛ لا والله ماعنده وقت ! طيب عمي فيصل ممكن تعطيني عنوانه ؟ اي شيء يخصه اسمه على الاقل؟
تنهد فيصل وفتح الملف اللي بيده ؛ ماعرف عنه شيء غامض جدًا
ودّ ؛ رقمه طيب؟
فيصل ؛ برسله عليك
ودّ ؛ تمام يعطيك العافيه !
قفلت منه وبغضب رمت الجوال على الجدار لحد ماتهشم لاجزاء ؛ الله ياخذك

-

لدن كانت مبسوطه وحيل لانها راح تتدرب بشركه مقاولات
لدن بابتسامه ؛ هايف مرا مبسوطهه !!
ابتسم هايف ؛ موفقه ياحلوه !
زفرت لثواني تهدي توترها ؛ يارب يكون خير لي ياربب
هايف ؛ يلا انزلي زودتيها عاد
كشرت لدن وهي تنزل من السياره ؛ طيب !

دخلت الشركة بتوتر ، ولفت من سمعت صوت من خلفها ؛ جديده؟
نطقت بتوتر ؛ ايه
ابتسم لثواني ؛ تبين مساعده؟
لدن بتوتر ؛ ايه ، سكتت شوي كانت متردده تقول له او لا لكن تكلمت ؛ ماعرف وين اروح!!
انطلقت ضحكته ، وكشرت لانها تذكرت هذي الضحكه ؛ انت!
وقف عن الضحك ورجع انظاره لها ؛ تعرفيني؟
كشرت لدن وتكتفت ؛ ايه اعرفك المغرور !
ضحك لثواني ؛ راعية الواجب؟
تجاهلته لدن وتوجهت للمصعد وهي تتحلطم ؛ كريه وشايف نفسه وش فيها اذا كنت برد الدين ؟ يع مالت عليه وعلى اشكاله

وقف المصعد وخرجت منه وكان فيه بنت وسألتها وساعدتها البنت بصدر رحب
جلست بغرفه الاجتماعات وكان قدامها ثلاث اشخاص وكرسي فاضي
همس احد الاشخاص اللي جالسين قدامها لصاحبه ؛ طول صح؟
الطرف الاخر ؛ اتصل فيه
مُهند ؛ مايحتاج جيت !
شهقت لدن من شافته ، وابتسم لاشعوري
استغرب هالابتسامه كل من كان بالغرفه !
تنحنح لثواني ؛ بسم الله يلا نبدأ
كان الوضع كانو مقابله لها يسالونها عن اشياء كثيره تخص الشغل وبعدها يحددون تكون متدربه او لا
فتح مُهند سيرتها الذاتية وبدأ استجوابه ؛ متزوجه ؟
رفعت انظارها باستغراب ؛ مهم؟
رفع انظاره من سيرتها الذاتية لين عيونها ؛ ايه مهم!
زفرت لثواني ؛ لا
مهند ؛ طيب كم عمرك؟
نطقت لدن باستغراب وهو بدا يستفزها ؛ موجود عندك!!
مُهند ؛ ماسألتك جاوبي؟
تنهدت وتكتفت ؛ 23
مهند باستهزاء ؛ سنه؟
انفجرت لدن ضحك وتنحنحت تحاول توقف ضحك ؛ اسفه
مُهند ؛ فكيها شوي! ليه معصبه؟
كان قاصد يضحكها لانه كان سبب بعصبيتها كانت داخله بحماس وابتسامه وبسببه تلاشت الابتسامه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...