الفصل 7 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل السابع 7 - بقلم شُوق

المشاهدات
13
كلمة
3,010
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18


بالخارج عند الموظفين كان الاستغراب من الكل والكل انظاره على هالغرفه نطق احدهم ؛ وش صاير بينهم ؟
خرج سلمان من المكان لانه يدري انهم بيتكلمون وهو ماله خلق يسمع شيء اصلًا
نطقت احدى الموظفات ؛ مين ذي ؟ شوفي كيف دخلت عنده وخلتنا نطلع ولا كأنا اصحاب المكان!
ابتسمت صاحبتها بسخريه ؛ يمكن زوجته ويمكن حبيبته او خطيبته مادري بس سعود مستحيل يسمح لاحد يتكلم معاه كذا اصلا انتي شفتي كيف دخلت قدامه! شوفي شوفي كيف واقفه قدامه بكل ثقه لو انا فصلني !
نطقت بقهر ؛ اهخخ اموت واعرف وش بينهم
توجهت انظار كل الموظفين ناحيه غرفه الاجتماعات بفضول من همس احدهم - ضربّته ضربّته !!
قاطعهم صوت عمّار اللي نطق بنبرة حاده ؛ كل واحد على شغله يلا !
مشى الكل وكل شخص يتذمر ويشتمه بداخله لانه ماسمح لهم يشوفون اللي صاير صح مارح يسمعون الحِوار لكن يكفيهم يشوفون التعابير الخاصه فيهم

قبل دقائق عند سعود وودّ بالداخل
كان الجو حامي عندهم من ناحيه ودّ كثير ،
ودّ بنبره حاولت انها تكون هاديه ؛ انت وش فهمني؟ تصدق كان عندي قليل الثقه فيك لكن بح كل شيء بح ! ،، صرخت فيه ؛ انت شخص اناني ماتفكر الااا بنفسك بنفسك وبس !
عقد حواجبه من نبرتها ؛ ممكن تفهميني وش مسوي لك؟ ليه كل هالهجوم؟
ضحكت بسخرية ؛ لاتسوي نفسك بريئ ! لاتمثل البراءة عندي ماتليق لك ماتللليق
احتدت ملامحه من كلامها يحاول يكبت غضبه قدامها لكن هيهات وهي تتكلم كذا كأنه قاتل لها عزيز ، مهما فكر وحاول يستنتج مايقدر يفهمها ؛ ودّ !!! كلميني زين ! وقولي اساس الموضوع كذا ماينفع مايينفع !!
زفرت لثواني واحتدت ملامحها وتجمعت دموعها بمحاجرها وصرخت فيه تحاول تقوي نفسها وماتضعف عند اي مخلوق حي! ؛ وعدتني لكنك نقيض لوعدك حاولت اصفي نيتي من ناحيتك وحاولت اطلع سبب واحد يخليني ماشك فيك لكن كل الاسباب تدلني لك
ماكان يرد ولا كان يظهر بملامحه اي شيء كان منه السكات ولاغيره ينتظرها تكمل كلامها لانه ملاحظ بريق عيونها وضعف نبرتها ، سكتت لثواني من حست براسها يدور رفعت يدها لراسها من داهمها صداع قوي
لمح يدها لما رفعتها وقرب منها كم خطوه وبتساؤل ؛ فيك شيء؟
رفعت انظارها له بتعجب لازم تفرغ كبتها طول الاسبوعين والمتسبب قدامها ماكانت تفكر باي شيء ماكان قدامها حاليًا غير منظر ابوها وهو طريح الفراش والاجهزه تحاوطه من كل جهه ، ضربت صدره لانها مابتقدر تصبر اكثر من كذا ماهي شخص متسامح لجل تسامحه وماتنفجر فيه لكن بروده وتمثيله للبراءة يجبرها يجبرها ماتغفر له؛ لاتمثل الاهتمام لي لاتسوويي كذاا اكرهككك اكثر اكررهك،، لييش ليش ببس قوولي لييش وش سويت لك عشان تجازيني كذا؟
كان مستسلم لها ولضربها ولاحاول يدافع عن نفسه اصلاً يبيها تفرغ اللي فيها اول لان ضعف نبرتها تتركه يسكت لها وبعدها بيفهم الموضوع بالهداوه
بعد ثواني قليله لازالت يدين ودّ تضرب صدر سعود
مسك يدينها يبعدها عن صدره ؛ ودّ!!
صرخت فيه وهي تحاول تسحب يدها منه ؛ اترك!!!
رفع انظاره من يديها الى عيونها ولاحظ الحزن اللي يستوطن عيونها العسليه ! زفر لثواني ورفع انظاره للسقف يحاول يهدي غضبه ؛ بترك بس وقفي!
سكتت بدون رد وأكمل ؛ بتوقفين؟، هزت راسها بالايجاب وترك يدها يبعد عنها لحد الطاوله الكبيره اللي كانت وراه جلس عليها ووجه انظاره ناحيه ودّ
كانت شاده على يدها ، قبضته قويه وألمتها لكن مب هي اللي تضعف عنده !
لفت انظارها له ونطقت بسخريه ؛ راح تندم طيب؟
عقد مابين حاجبيه وأكملت ؛ طيب؟
اعتدل بجلسته يستعد للرد لكنها خرجت من دون ماتسمع له اصلاً
لف جسده يتكي باطن كفوفه على الطاوله زفر بغضب من نفسه ومنها لاول مره يكون هادي كذا مع شخص مد يده عليه ممكن لانها اول بنت تتجرأ عليه؟ او لانه يحس انه لازم يكون هادي معاها؟ مايدري ولايهمه الاهم عنده الحين يعرف هي وش تبي داهمه غضب شديد لانه ماعرف هي عن ايش تتكلم وضرب الطاوله بيده بقوه حتى صار لون يده مائل للاحمر وخرج صوت من الطاوله كانها تستنجد بغيره منه !
؛ وش وراك يابنت ابوك !

-

خرجت من مكتبه تحت انظار الكل تجاهلت كل النظرات والهمسات لان ينتابها دموع الحين دموع تحرق عينها ودها تخرج اللي يحرقها لكن مو قدامهم ، دخلت مخرج الطوارئ وكل الثبات اللي كان معاها طول ماهي قدامهم اختفى كأن ماله وجود اساسًا سندت يدها على الجدار لانها ماقدرت تثبت ماقدرت ، نزل جسدها بضعف يجتاحها صرخت بعالي الصوت وخرجت دموعها كأن الصرخه أذنت لدموعها بالخروج ؛ ياااارب ياااارب الا هو الا هو لاتاخذه مني لاتاخذه
نزلت راسها على ركبها تسمح لدموعها بالنزول للحد اللي تجف دموعها فيه لكن الواضح مالها نيه

كان بالسطح يدخن ، نزل وشاف المنظر من أوله ، ماينكر احساسه بالحزن تجاهها وهو مايعرف عنها شيء ظل واقف بمكانه يناظر لها ينتظرها توقف بكي لكن مرت نص ساعه وزادت دموعها فيها ماقلت ابدًا ، كانت تشده عاطفته ناحيتها وتجره خطواته تجاهها لكن عقله يمنعه ، تراجع للخلف من شافها تحركت تمسح دموعها بطرف اصبعها ؛ قلنا مايفيد البكي طيب؟ ، اخذت نفس عميق كانها تطهر داخلها لجل يصفى خارجها ، وتفضى لانتقامها

-

~المستشفى قبل الاحداث اللي صارت
زفر بارتياح من شافها تخرج ، وقته الحين وفرصته لجل يتطمن على عبدالله عن قرب وبدون وجود احد
دخل بخطوات متردده وقف لثواني
منظره مُهيب للعين يعبر عن العجز ولا غيره مُمد بدون حراك وحوله الاجهزه من كل ناحيه
وقف عن يمينه يوجه انظاره حول جسده ووجهه الباهت زفر لثواني ومد يده يشد على كَف عبدالله ونطق بنبره مو واضح فيها مشاعر ابد ؛ ماكنت متوقع يجي هاليوم ! ، زفر لثواني يجمع فيها مشاعره
؛ ماخفيك ماني مستعد لموتك لذلك مابسمح لك تموت ياعبدالله
تنهد لثواني طويله ورجع يقرب من عبدالله ؛ لو قلت لها مين انا تصدقني؟
يدري مستحيل تصدقه ومستحيل تسمح له يتكلم معاها اصلًا ماتثق باحد بسهوله وأيهم احق معرفه فيها ، تكلم بقهر يوضح من نبرته المهزوزه ؛ مابتصدقني الله ياخذني ماتصددق ماتصصدق

عض شفته ؛ اصحى واوعدك اول ماتصحى باخذها منك ! اوعدك ياعبدالله لاخذها منك
نزلت دموعه لكنه ماحس فيها من فرط قهره ماحس فيها الا لما وصلت ليده ابتسم لثواني لانه يبكي يبكي! ؛ حرمتني منها وابوك حرمني من امي ! وذاك اللي مايتسمى تسبب بموت ابوي وجدتي ! وش ذنبي انا ؟ووش ذنبها؟ فهمني؟اوعدك اني راح اندم كل من كان سبب بفراقي عنهم اوعدك !
ترك يده ومسح يده بكُم البلوفر حقه بتمثيل للقرف ودخل يده فجيبه ، رجع جسده للخلف ؛ تحبك صح؟ اكثر مني؟ طيب تعرفني هي؟ قلت لها عني؟ قلت لها فيه احد يحبك حيل ويتمنى كلمه منك؟
نزلت دمعته للمره الثانيه لكن المره ذي اكثر من اللي قبل ؛ تدري وش اكثر شيء ندمان عليه؟ ، تنهد لثواني واكمل ؛ اني تركتها معك لو اني اخذتها او اقلها بقيت معاها ماصار اللي صار!

-

خرجت من عنده لان وصلها اتصال من أحمد يتطمن عليها ، رجعت للغرفه بعد ماقفلت منه مشت بخطوات مُستعجله لان ودّ وصتها تبقى حده وماتتركه لو لثواني ولو جت وماحصلتها راح تعاتبها
فتحت الباب لكن وقفت من سمعت صوت داخل كان صوت رجل باين على صوته القهر كان صوته مبحوح بحه تجذب حيل لكن كلامه ؟ كلامه كان يتمتم بكلمات غريبه تركتها تترك الباب وماتفتحه كله لجل مايلاحظها ويسكت سمعت اخر كلامه مين كان يقصد؟ لحظه يقصد ودّ؟ مين ذا اصلاً؟ دخلت بعجل عقدت حواجبها من شافت واحد جالس يمين عمها ! بحضنه كاب ويبكي لفت انظارها لملامحه وتصادفت عيونها بعيونه ، لكنه صد ولبس كابه يوقف تقدمت للداخل وتركت الباب مفتوح ونطقت بتعجب ؛ مين انت؟!
مارد عليها وزاد شكوكها فيه لانه مو من عيال اعماها هيئته غريبه عليها تقدمت للداخل لحد نهايه السرير تبي تلمحه اقلها ، لكنه خرج بدون مايسمح لها تلمحه ، الكاب على راسه ولابس بلوفر باللون الاسود وشورت بنفس اللون
عقدت حواجبها من هروبه وعدم رده ولحقته لكنه اختفى عن انظارها ورجعت باستغراب ماحصلته بالممرات وماعندها شجاعه تلحقه وهي ماتعرف عنه شيء دخلت للداخل دخلت بعد عدة دقائق الممرضه وسألتها عن الشخص اللي زار عمها لكن الممرضه ماتدري عنه وقالت ان مافيه زيارات لعبدالله اليوم

-

في مكان اول مرا نزوره بيت مُهترى جدًا خالي من السكينه لاتدخله أشعه الشمس ، كانت تقف امام والدها وخالتها زوجه ابوها اللي يصرخ فيها بغضب ؛ انتي كفو احد يهتم لك؟ بأي حق جايه هنا؟

ماتجرأت ترفع انظارها له ماحد مصدقها ليه يصدقونها اساسًا ؟كل الادله ضدها رفعت انظارها له كانت كسيره من قبل اهلها ابوها اللي المفروض يكون عون لها لكن ماكان الا فرعون نزلت دموعها ونطقت بنبره مهزوزه ؛ ليه ماتصدقني ؟ ليييه! انعمت عيونك !؟ لدرجه صرت ماتصدق بنتك؟ماتصدقني ليه لييه؟ الغريب صدقني لكن ابوي...
قاطعها بغضب عرام ؛ اسكتتيي اسكتتييي
نطقت بصراخ ؛ مافيه دليل مافييه دليللل ليه مو راضي تقتنع!
كان راح يهجم عليها لكن استوقفته يد زوجته ؛ وقف يا امجد ! ، لفت لها ونطقت بغضب ؛ رووحيي داخل ياجنى رووحيي !
صرخ بغضب ؛ انقلعي عن وجهي ياقاتله !

شدت على قميصها بيدها لاشعوري ! قالها ! قال لها ياقاتله ابوها ! كانت تتمنى انها تتخيل لكن ماكان خيال من كرر كلمته توقعتها من الكل الا منه اهون لو زوجه ابوها قالت كذا بس هو ؟ الادهى والأمر انه ابوها ، تراجعت للخلف ببكى قفلت الباب على نفسها وبكت بكت كثييير محتاجه احد يخفف عنها محتاجه احد يوقف معها ؛ اهه يايمه اهه تركتيني مع الظالم تركتيييننييي ماراح اسامحك ولا راح اسامحه اكرهكم واكرهكمم اكرهككك ياجاسم اكرهك ليتك مت قبل اشوفك ليتك مت

-

ودّ
رجعت للمستشفى من بعد اخر حدث ، ترددت تحكي لتالا او لا ؟ لكن لا ماراح تقولها بتحل مشاكلها بنفسها تعرف رد تالا وماتبي احد يمنعها
وتالا نفس الشيء ماحكت لود عن الشخص اللي زار ابوها وبكى عنده لانها ماتبي ودّ تشيل هم فوق همها
ابتسمت تالا وهي تهمس لودّ ؛ عمي بخير ياودّ وبيصحى صدقيني
رفعت عيونها لها وكان بصيص الامل اللي بعيون تالا دافع لها لجل تقوى مسكت يدها وشدت عليها ؛ احبك تالا و الله يسمع منك يارب !

-

اخذ رقمها بطرقه الخاصه واتصل فيها فورًا لكن للاسف ماردت بعد ٥ مكالمه ردت ؛ نعم مين معاي؟
فيصل ؛ فيصل
عقدت مابين حاجبيها بتذكر ؛ فيصل؟ مين؟ اها سكرتير بابا؟
ابتسم لثواني ؛ ايه انا هو
ردت باستغراب ؛ هلا فيصل فيه شيء ؟
سكت لثواني وجاوب بعد تردد ؛ ايه صاير لازم اشوفك والحين اذا تقدرين !
ودّ ؛ طيب بجي الشركة نص ساعه واكون عندك !

بعد نص ساعه وصلت للشركة وكانت كالعاده تعج بالموظفين من كل ناحيه كانو يشتغلون لكن بدون حماس كان الجو كئيب بسبب تعب مديرهم قبل كانو الموظفين يشتغلون بحماس وابتسامه الحين الابتسامه خفت ونادرًا تخرج توجهت الانظار لها كالعاده من اول دخلولها وكالعاده الهمسات تخرج منهم اغلب حكيهم ؛ جت ودّ ، معقول تترأس الشركه بعد الرئيس عبدالله ؟ ، عيونها حلوه بس باين عليها الحزن ، كيف جايه وابوها تعبان ! .

ماهتمت لهم ووجهتها فيصل كان باستقبالها ، ابتسم اول ماشافها ؛ اهلين ودّ !
ابتسمت مُجامله ؛ اهلين فيك وش صار !
تنهد لثواني وأشر على غرفه الاجتماعات ؛ ادخلي بقولك داخل !
سمحت له بالدخول قبلها ، كانت حريصه على هالموضوع ماكانت تدخل قبل ابوها وقبل اي شخص كبير بالعمر تحترمهم وجدًا
فيصل شريك ابوها من بدايته بالشركة وبعمر ابوها تقريبًا ومعزته من معزه ابوها

جلست وكان امامها وفيه اوراق كثير على الطاوله سألت بفضول ؛ وش صاير عمي فيصل !
ابتسم لثواني بوهقه ؛ قبل الحادث ابوك باع اسهم بالشركه
هزت راسها بترقب واكمل ؛ باع 85% من الاسهم !
وسعت عيونها بصدمه ؛ كيف ! ليه كان محتاج فلوس ولا شلون؟
هز راسه بالنفي ؛ ماكان محتاج ومادري ليه لكن الشركة بتروح من يدينا ويمكن صاحب الاسهم يتولاها !
اعتدلت بجلستها بغضب ذي الشركة اول شركة لابوها واعز شركة لابوها واول نجاحاته تروح كذا مستحيل تسمح ؛ مستحيل مارح اسمح لاحد ياخذها مستححيل
تنهد وقال ؛ مابيدينا شيء ياود!
قاطعته بغضب ؛ واتركه يتهنى بتعب ابوي يخسى!
فيصل ؛ بس ابوك بنفسه باع له الاسهم وبرضاه !! مافيه غير هالحلين!
تنهدت وبقل صبر نطقت ؛ ايش هالحلين !
فيصل بهدوء ؛ الاول انك تتفاوضين معاه وانك تشترين الاسهم منه وماتوقع انه بيبع !والثاني انك تشترين الاسهم من باقي الشركاء بس ماينفع لانهم مارح يبيعونها ولو باعوها مايكفن ! ولانه راح يكون المساهم الاكبر وبكل الحالتين ربحنا عباره عن خساره

كان كلها يقين بان ابوها مستحيل يبيع الاسهم وبتعرف السبب من ابوها او من المشتري الجديد ! هذي اول شركه لابوها ومو الوحيده فيه شركة ثانيه لكن اعمامها وجدها شركاء فيها وذي بس هي اللي لابوها اكبر قدر من الاسهم فيها لكن ماعاد له اكبر قدر من الاسهم بسبب هالمشتري !

نطقت بهدوء بعد تفكير مادام طويلاً ؛ ابغى اقابله وجهًا لوجه!

-
اليوم الثاني الصباح كانت جدتها بدريه عندها جلست معاها لحد العصر بعدها رجعت معاها للبيت لانها اصرت عليها وكثير قالت لها ان ابوها بين ايادي امينه وانها بتعذب نفسها وبس ببقائها هناك وان نفسيتي بتتعب لو ضلت هناك وطبعًا مالها سلطان على قلبها وراحت معاها ماقدرت تنام لانها بعيده عن عبدالله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...