الفصل 2 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الثاني 2 - بقلم شُوق

المشاهدات
16
كلمة
3,815
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18


نزلت ودّ تحت لانه وقت تجمع العائله مع الجد عدي كان الكل موجود الا هي
دخلت وسلمت وجلست عند ابوها ؛ بابا ماشفت ماما اليوم طالعه بعد؟
عبدالله بمحاوله للأبتسام ؛ ايه توها طلعت انتظرتك بس تاخرتي
ضحكت ودّ بسخريه وهي عارفه انها ما انتظرت بس ابوها مايبي تزعل من امها
الجد عدي لبندر وليث ؛ مانتو ناوين تعرسون وتستقرون يوم كنت بعمركم قدني اعرست وجبت عبدالله
ضحكوا
وتنهد بندر من طرت على باله لتين مايدري ليه طرت على باله وهو اصلاً مايعرف اسمها حتى
اما ليث كانت انظاره على ودّ ماتغيرت من اول ماجت وهو يناظرها ومارفع انظاره ابدًا
عدي ؛ بندر وعارفين عذره انت يا ليث وراء ماتزوج؟
كان بندر دايم وقت يجي طاري الزواج يتعذر بان عنده اشياء اهم من مسؤوليه زوجه وعيال
ابتسم ليث ؛ والله اني فكرت استقر واتزوج
ابتسمت بدريه وقالت ؛ مين سعيدة الحظ اللي بتتزوجها؟
ابتسم وقال بتوتر ؛ يمكن ودّ
عم الصمت بالمجلس والكل كان مصدوم واكثرهم صدمه كانت ملا اللي كانت بانيه احلام مالها تالي معاه كيف مايراعي مشاعرها ! مسكت دمعتها لاتطيح وناظرته بصدمه تحس بسكين تنغرس بيسارها طلعت ولاتدري شلون طلعت بدون ماتجيب العيد وتفضح نفسها
ودّ كانت تدري انه يحبها مو معقول ماتعرف وهو يهتم فيها وكل شي تبيه يلبيه لها ، كانت تحسبه اهتمام اخ بالبدايه لان ماعندها اخوان وطول الوقت تبرر انه يحبها حب اخ لاخته بس هنا تاكدت ؛ اعتبرك اخوي ياليث ، الله يوفقك مع غيري
كشر عدي وهمس ؛ ابرك الساعات
قامت ودّ وطلعت وباقي البنات لحقوها وطلع ليث اللي كان مصدوم من ردها ومعصب بنفس الوقت مشى لسيارته وطلع بعصبيه
عدي؛ ماشاء الله ماعاد لي احترام يمشون ويردون على بعض قدامي !
عبدالله ؛ ماعليه يبه توهم صغار
عمر ؛ وين صغار لا والله معاد يحترمونك يبه
غازي ؛ عمر تبي ابوي يضربنا بعد ذا العمر ولا وش؟
عند ودّ وملا (ملا ماسمعت اخر كلام ود مشت قبله ) دفت باب غرفه ودّ بعصبيه ؛ مو قلتي مابينكم شي! مو قلتي كذا ليش تكذبين ليشش ياودّ ليش؟

ماكان من ودّ رد كانت مصدومه من كلامها ومن الاتهامات اللي جالسه تنرمي عليها! ماعطتها مجال حتى ترد وتبرر
صرخت ملا بودّ ؛ مسويه نفسك بريئه وحالك حال نفسك ومخليتنا نشفق عليك لانك وحيده ومامعاك اخوان بس طلعتي حيه ياودّ طلعتي حيه من تحت لتحتتت
ودّ بحده ؛ احترمييي نفسك انا ماطلبت من احد شفقه وماهمني نظرتك عني صدقتي ولا لا اخر همي تفهمين؟
ملا ؛ اللي مثلك ومثل خباثتك وتمثيلك استحي اسولف معاهم خلك من السوالف استحي اطالع فيهم حتى
كان يدور ببال ودّ ( تفاهمي مع ليث هو اللي قال كذا انا شدخلني )؛ والله اذا تبغين تفرغين باحد ومو محصله غيري ذي مشكلتك مارحت انا عند ليث وقلتله تعال لمح انك بتخطبني قدامهم ماقلتتت !! ولو صدق بتزعلين من احد ازعلي من ليث مو مني فاهمهه؟؟؟
كانت لدن حاضره كل شي من البدايه وسمعت كل شيء وصدمتها مو اقل من ودّ ؛ بناتت شفيكممم شفيكم تتهاوشون عشان ليث؟لاتمزحون معاي ! ، لفت على ملا ؛ ملا اعتذري منها
تكتفت ملا ؛ مارح اعتذر ماسويت شي وماقلت شي غلط
ودّ ؛ لا والله يعني انا الغلطانه صرت؟
لدن؛ ملا انتي الغلطانه اذا بتجرحين احد بكلامك روحي لـ ليث ودّ مالها دخل حتى انها رفضت ليث قالت انها تعتبره اخوها بس
لفت ملا بصدمه من جملة لدن ؛ ايشش؟ايش قالتت
لدن ؛ اللي سمعتيه
زفرت ود بقل صبر ؛ اطلعي برا
طلعت ملا لغرفتها وهي مصدومه حست بتأنيب ضمير بس لا مارح تسمح للتأنيب يسيطر عليها
جلست ودّ على السرير وطلبت من لدن تطلع وطلعت ماتبي تضغط عليها
تنرفزت وانجنت منها كيف تتكلم وكيف ترمي اتهامات باطله وضحت لها من البدايه انها ماتحبه ! ليه كذا ! قامت تبدل وتطلع لانها لو جلست بالبيت بتموت وبتبكي وهي ماتبي تبكي
ارسلت لابوها رساله انها طلعت مع السواق راحت لنفس الكوفي
دخلت وكان سعود موجود ويحوس بالقضايا اللي عنده
شافها لما دخلت كيف مايعرفها والعيون هي نفس العيون اللي اُعجب فيها ماينكر انه فرحان لانه شافها بس شاف بعيونها زعل وضيق واضح وجدًا

طلبت لها قهوه وراحت على طاوله بزاويه محد يقدر يشوفها فيها وماقدرت تكتم اكثر وبكت بكت بدون صوت
ماتطمن سعود انه ماشافها وطلع من برا عشان يشوفها من القزاز الخارجي للكوفي وكانت مركيه يدينها على الطاوله وكفوفها على عيونها
اوجعه قلبه من شكلها ورجع لطاولته تنهد بعمق ؛ مين مزعلك ياودّ
بعد نص ساعه من البكي والتراكمات اللي طلعت بعيون ودّ قامت بتعدل نقابها اللي تبلل بدموعها طلعت للقسم اللي فوق وكان فيها مرايا صغيره بجنب بعض كانت بتعدل النقاب بس حتى حجابها والطرحه يحتاجو تعديل

بعد نص ساعه من البكي والتراكمات اللي طلعت بعيون ودّ قامت بتعدل نقابها اللي تبلل بدموعها طلعت للقسم اللي فوق وكان فيها مرايا صغيره بجنب بعض كانت بتعدل النقاب بس حتى حجابها والطرحه يحتاجو تعديل ومن حسن حظها المرايا ذي كانت بزاويه وكانت فاضيه لو قدرت تعدلها بسرعه ومحد جاء لها محد بيلمحها

عند سعود من وقت ماشافها تصعد فوق وقلبه مقبوض عليها شلون صارت تستحل تفكيره وشلون صار يخاف عليها مايدري ، انتظرها شوي بس تاخرت وصعد لها شافها وهي تمشي للمرايا وارتكى على الجدار ينتظرها بعد دقيقتين توقع انها خلصت توجه لها
كانت توها فاتحه شعرها وبترجع تربطه من جديد كان وراها والمرايا دوائر صغيره بجنب بعض مستحيل تشوفه كان الواضح لها وجهها بس
جلست تعدل شعرها وتشوف عيونها كيف تورمت من البكي جمعت شعرها وكانت بتحط الربطه بس طاحت منها لفت وانحنت لمُستوى الربطه اللي على الارض ، اخذتها ورفعت جسدها بهدوء ، شافت جزمات - تكرمون - رفعت باقي جسدها على اساس تشوف مين بس مالحقت من اختفى هالشخص من امامها لف سعود بسرعه وطلع بدون ماتشوف جزئه العلوي شافت اسفله فقط
نزل وهو يدعي انها ماشافته ماقدر يشوف كل ملامحها بس لمح وجهها لمحه خفيفه وكانت احلى لمحه بحياته واجملها كيف تلعب بشعرها وتقرب من المرايا وتطالع عيونها كيف تمايل جسدها ويتحرك شعرها معاه وكيف تخلل يدينها بشعرها كيف تقرب من المرايا كان يتمنى يشوفها ويتنعم بالشوف مو لحظات
عند ودّ اللي صابها ررعببب ولبست بسرعه حتى ماشافت نقابها شكله مقبول او لا طلعت بعجل برا بتشوف مين اللي كان يتأملها وهي تعدل نفسها ! ، ماشافت احد ابدًا وكملت طريقه لخارج الكوفي بعد مادفعت حسابها
طلعت من الكوفي وعلى طلعتها كان سعود توه بيدخل وتلاقو عند الباب
سعود ؛اوه شوفوا مين زايرنا ، ودّ؟
ناظرته ودّ وبعدت عن الباب بدون ماترد عليه
ناظر عيونها ولف انظاره معاها ؛ ليه البكي؟
نزلت راسها ودّ تبي تتاكد من شيء وفعلاً تبدل شكها لليقين نفس الجزمات اللي كانت للشخص ذاك ، ودّ وبنبره تشكيك ؛ توك جاي؟
سعود ؛ ايه ليه بتعزميني؟
؛لا طبعًا ، وطلعت بدون ماتسمع له رد
تنهد ورجع مكانه اخذ مفتاحه واللابتوب وقهوته وطلع
رجعت ودّ البيت واول ماحطت راسها بتنام دخل ابوها
؛ودّ ابوي صاحيه؟
جلست ودّ ؛هلا بابا ايه تعال حياك ،دخل عبدالله وجلست ودّ وجلس جنبها عبدالله
؛ودّ وش رايك بليث؟
ود ّ بهدوء وبراحه بال ؛ ابوي انا قلت رايي بالمجلس اعتبره اخوي
عبدالله ؛ بس ليث ماينرد وانا ابوك بيصونك وانا واثق فيه ودي اشوفك عروس وافرح فيك
؛ ابوي ! قلت لك ما اعتبره اكثر من اخ لي مستحيل اتزوج اخوي وبعدين انا ابغى اجلس عندك وانت تبغى تصرفني مليت مني؟
ضحك عبدالله ؛ افا افا انا امل من حبيبتي وحبيبه عيوني ودّ! لاوالله اخسي
ضحكت ودّ وقالت ؛ يابابا انا مابغى اتزوجه وخصوصًا هو مستحيل مستحيل
؛طيب لو كان احد غير ليث عادي تتزوجينه؟
؛لا بجلس عندك انا
؛ ولو يابنتي هذي سنة الحياة اذا ربي خذا عمري مين يجلس معاك ومين تشكين له ومين بيوقف معاك ياحبيبه عيوني ؟
مسكت يده بخوف عليه ؛ لاتقول كذا جعل عمرك طويل لاتخليني ابكي يابابا قلت لك مابتزوج واذا على السند مابحتاج سند وانا بنتك يكفيني اسمك
ضحك عبدالله وهو يحضنها ودخلت الترف للغرفه على حضنه لها ؛ ماما ودّ اشتقت لك ماشوفك باخر فتره كويس
ودّ عارفه ان امها مو مهتمه لها اصلا ، الاكيد عبدالله مسمع الترف حكي عشان كذا جت ؛ وانا اشتقت لك اجي متاخر وانتي ماتكوني موجوده
حضنتها ، الترف ؛ يلا يا امي نامي
ودّ ؛ تمام ، باست راس ابوها وامها وقالت تصبحون على خير الكل ؛ وانتي من اهله سكرو النور وطلعوا
سندت راسها على المخده ، بتحاول قد ماتقدر ماتفكر بامها وحالها ، نست تمامًا موضوع المحكمه واللي تقرر وقتها بكره
-
بمكان ثاني
؛ ايه هي طال عمرك
؛ كيف صار كذا مو على اساس ماتت اول ماجت؟
الطرف الاخر ؛ لا الله يسلمك هذا المكتوب باوراقها لكن الحقيقه تختلف تمامًا
تنهد عبدالرحمن ؛ وضح لي!
تنهد الطرف الاخر ؛ طال عمرك الحقيقه انه تلاعب باوراقها على الاساس اللي طالع عندك لكن هي بالحقيقه عكس اللي طالع لك
طق الباب وتنهد عبدالرحمن ؛ فهمت اذا صار شيء جديد خبرني!
سكر منه وسمح للطارق بالدخول ؛ تفضلي
تولين ؛ بابا
عبدالرحمن ؛ نعم
تولين بأبتسامه ؛ ابغى اطلع مع صاحباتي
عبدالرحمن بحده ؛ اخوانك وين سعود وينه؟
خافت تولين من حدته والواضح انه معصب ؛ مادري
ضرب الطاوله بيده ضربه خلت تولين تفز من مكانها ؛ مافيه طلعه روحي فوق
طلعت تولين وهي خايفه من نبرة صوته متعوده على عصبيته بخصوص سعود بالذات ماتدري ليه شديد بخصوصه ويعصب وقت مايكون موجود بالبيت
طلع عبدالرحمن لغرفه سعود وماحصله موجود وابتدا يفتش وراه
دخلت سلمى على منظر عبدالرحمن وهو يفتش باوراق ولدها ؛ عبدالرحمن!
ماهتم لها وكمل شغله ؛ عبدالرحمن وش تسوي!

سلمى بتعجب من حركاته ؛ عبدالرحمن!!! انت تدري سعود مايحب احد يفتش باوراقه !
طنشها وكمل تفتيشه
تنهدت سلمى بقل حيله ؛ عبدالرحمن الله يخليك لايجي سعود ويشوفك تكفى !
تنهد عبدالرحمن من مالقى شيء وطلع متجاهلها
-
ودّ
صحت الساعه 8:00 الصباح وكانت الجلسة تبدا الساعه 9:00
اخذت شور ولبست جينز هاي ويست مع بلوزه بيضاء ساده ورفعت نص شعرها فوق ولبست عباياتها وراحت لابوها بالغرفه وماكان موجود راحت تدور عليه ولاقته واقف عند سيارته ويكلم ليث
انتظرت لما ليث يروح وهي مالها خلق تشوفه بعد تجريح ديم لها
بعد مامشى راحت لابوها باست راسه ؛ صباح الخير لاحلى اب بالدنيا
ضحك بخفه وباس يدها ؛ وصباح الخيرات لاحلى بنت بالدنيا ، وين رايحه ماعندك مُحاضرات اليوم صح؟
ودّ بهدوء ظاهري فقط ! ؛ اييه بس بروح افطر مع البنات وبنراجع للأختبار ممكن اطول معاهم لاتخاف علي
ضحك ؛ زين انتبهي لنفسك تمام ؟
ابتسمت ؛ من عيوني
ركبت السياره بخوف من اليوم بكبره ماكان خوف كثر ماكان رهبه للمكان اللي اول مره بحياتها تحظره توجهت لمطعم قريب من المحكمه وطلبت من السواق يرجع لانها بتطول هناك وفعلا راح ركبت مع التاكسي وراحت للمحكمه وهي متخوفه فعليًا من المكان
جات على الساعه 8:56 بالضبط وهي خايفه خوف مو طبيعي وخصوصًا ان سعود مب موجود ، وجوده كان يحسسها ببعض الامان جلست وشبكت يدينها ببعض وتعرقو يدينها من شدها ، حست باحد يجلس جنبها بس بينهم كرسي ابتسمت براحه اول ماشافت انه سعود ؛ جيتت!
سعود بابتسامه ؛ ايه! ،متوتره؟
شتت انظارها ؛ لا
ضحك وقالت باعتراف ؛ شوي بس شوي خوف من المكان بس
رجع جسده للخلف وبابتسامه وسيعه نطق ؛ اييه واضح عليك يدك تطلب الرحمه
ناظرت يدها وهي فعليًا صارت حمراء من شدها عليها
ناظرها وتنهدت
اعتدل بجلسته وتنهد ؛ ودّ؟ لاتخافين انا معاك قولي بس اللي صار ولاتكذبين بولا حرف وكلت لك مُحامي اعرفه وشاطر بيسهل عليك من بعد الله ان شاءالله
ناظرته بصدمه ليش جالس يهديني وليش يساعدني وليش يوكل لي مُحامي اصلا؟
ودّ وانظارها عليه ؛ اول شيء انا مستحيل اكذب ثاني شيء ماني غلطانه لجل اخاف من قضيه من هذي واضح الطرف الرابح فيها ثالث واخر شيء ليش؟
مالحقت تسمع ردة من سمعت النداء باسمها وقف ووقفت معاه لانها بدت ، جلست على الكراسي ، جلس وراها عشان يشوفها
دورت عليه بعيونها بس مالمحته ، ابتسم بخفوت ؛ وراك
لفت له وظهر على ثغرها طيف ابتسامه ورجعت انظارها لقدام وابدت الجلسة من اعلن القاضي عن بدايتها بدت المحكمه وبدا استجواب المتهم ؛ طال عمرك كنت طالع بتمتع مثلي مثل غيري وفجأه جاتني وقالت ممكن نتعرف؟ طنشتها طبعًا لاني ولد ناس وولد اصل مو مثله.. قاطعه عمّار من قال ؛ ياليت تنتبه لالفاظك لاني بحسبها ضدك !
تنهد ؛ انا اسف
القاضي ؛ كمل
؛ وكبت القهوه بوجهي من رفضتها
ابتسمت بسخريه من كذبه وكيف حول كل شيء ضدها لكن ثقتها بنفسها او بسعود جدًا عاليه
المُتهم ؛ عصبت عليها وقفت بس جاني ذاك وضربني ، كان يأشر بسبابته على سعود
قاطعه عمّار ؛ انا اعترض ! كل اقواله كذب
القاضي ؛ اعتراضك مقبول
مُحامي المُتهم ؛ انا اعترض على اعتراضه!
القاضي ؛ وانا ما اعترض اجلس!
تنهد وجلس
عمّار ؛ سيدي القاضي تسمح لي اجيب الشاهد الاول؟
اشر له بمعنى اتفضل ، ناظر عمّار بسلمان اللي توجه لمنصه الشهود وشهد باللي شافه بعد ما القى السلام وعرف عن نفسه ، ابتسم بسخريه ، القاضي ؛ نكتفي بهذا الشاهد نسمع للمجني عليها زفرت ودّ وقامت بهدوء وثقه توجهت لمنصه الشهود ابتدت بالسلام وبعدها التعريف عن نفسها
القاضي ؛ ووش ودك عقوبته ؟
ابتسمت ودّ وقالت بصوت مسموع وواثق جدًا ؛ بحسب معرفتي وبحثي القليل جدًا اقصى حد ممكن يسمح فيه القانون 5 سنوات مع التعويض المالي بقيمه ٣٠٠ ألف ريال و قاطعها المُتهم من قال بصراخ ؛ وش اللي خمس سنوات سجن وثلاث مئه الف وين عايشين ياهيه! ترمين التهمه على غيرك !
كانت انظارها على القاضي وابدًا ما اهتمت لوجوده ؛ تسمح لي سيدي القاضي؟
أشر لها بمعنى تفضلي تقدمت للمُجرم وقالت بهمس مسموع له هو والمُحامي حقه وعمّار ؛ اذا انت قد كلامك ذا واذا انك رجال اطلع الان وبرر نفسك يلا!
ابتسمت سخريه وكملت ؛ طبعًا شخص متحرش وش بتوقع منه! اصلاً كيف عندك جرأه توقف قدامي للحين !
بدت تنهمر عليها شتائم فيها وفي اهلها وفي القاضي والمحامي وكل من يخطر على باله قذفه

القاضي بحده؛ هدوووء ! ارجعو مكانكم ! ، رجع الكل لمكانه ومن بينهم ودّ
كان سعود جالس وصامت فقط مب عاجبه ابدًا اللي يصير لكن مامنعه غير سلمان اللي مقيد يدينه ونظرات عمّار التهديده بعدم تدخله
القاضي ؛ بناءًا على ماحصل قبل قليل راح ندبل الحكم بحي..
قاطعه صراخ المتهم بانه بريئ واللي يصير له كله غلط
القاضي بحده ؛ هدووء
المحامي الخاص فيه ؛ لو قلت كلمه زياده بتنقلب كلها ضدك اسكت!
المتهم ؛ الله ياخذك وياخذها
القاضي ؛ بناءً على ماتوصلت أليه المحكمه حُكم على فلان بن فلان الفلاني بالسجن ٦ سنوات وغرامه ماليه تصل الى ٣٩٠ مع الاعمال الشاقه وذلك لقيامه بالتحرش لفظًا على المجني عليها ودّ بنت عبدالله بن عدي ولقذفه وعدم احترامه للمحكمه !
كان راح يتكلم راح يعترض لكن المحامي تركه يتراجع من نطق ؛ اذا ماتبي تنقص بكره اسكت !
ابتسم سعود بنصر وكذلك ودّ طلع الكل بعد خروج القاضي كان الحكم عادل بالنسبه لودّ ماكانت تبي يقصونه لان اكيد وراه اب يحبه او اخت اخ ام عقوبته كافيه بالنسبه لها
المتهم للمحامي ؛ جايبك عشان تطلعني من هنا مسجون تستهبل انت!
المحامي بحده ؛ لا ، تدري لو تكلمت كلمه زياده كنت راح تطلع بحكم قصاص! احمد ربك طلعت باقل الإضرار!
رص على اسنانه وهو مو ناوي خير
-
ودّ وسعود
طلعت من القاعه وهي تدوره بعيونها
لمحته واقف ويكلم الشخص اللي المفروض المُحامي حقها خذت نفس عميق وتوجهت له
ودّ بنبره امتنان ؛ شكرًا مررره
ابتسم سعود ونطق سخريه من كلامها ؛ عفوووًا مررره
ابتسمت ووحهت انظارها لعمّار اللي رفع يدينه مباشره ؛ لا مايحتاج تشكريني اشكري سعود ! لانه بيدفع لي حق القضيه !
ابتسم سعود وحك عنقه من الخلف
ودّ وانظارها توجهت لسعود ماهي غبيه عشان ماتفهم ليه يتصرف كذا لكن ماهي غبيه عشان توضح انها فاهمه ممكن يكون شخص يحب المساعده فقط!
مشى عمّار بعد ماودع سعود
ونطقت ودّ ؛ كم كلفتك القض...
ماكملت من أشر لها بالسكوت ؛ اعتبريه دين لكن مو دين مالي!
رفعت اكتافها بعدم معرفه ؛ كيف مو دين مالي!
سعود بهدوء ؛ يعني راح تردين دينك بطريقه غير
ودّ ؛ خيرر!
ابتسم سعود من عرف ان تفكيرها وصل السماء ؛ ماقصد اللي تفكرين فيه ! ممكن يجي يوم واحتاجك وقتها تردين ديني ، اشر لها بمعنى مع السلامه ، كان يمشي على الخلف وياشر لها بمعنى مع السلامه ولبس نظارته من وصل قريب الباب وكمل طريقه للخارج
تنهدت ودّ وجلست من حست بشعور غريب اسفل صدرها تجاهلت ومشت للمطعم بعدها البيت !
-
المطار الساعه 11
ابتسم وهو يحضن ابنه ؛ نورت دارك يابوك !
ابتسم وهو يبادله الحضن ويشدّ عليه ؛

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...