الفصل 3 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الثالث 3 - بقلم شُوق

المشاهدات
20
كلمة
3,651
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
~بيت عُدي تحديدًا مجلس الرجال

تالا ؛ يكفي حرام عليكم صار طماطم من كثر البّوس
ضحك غيث وتمتم ببتسامه ؛ ليش مين بايسه
تالا ؛ ودّ
زفر عُدي بغضب ؛ ماتشوفوني انتوا ! رجل كرسي انا ولا وشو جيبي جيبي ولدك بسلم عليه
ضحكت تالا وتوجهت له ؛ حشاك ياجدي ، اخذ سلطان من يدها وسرعان مالانت ملامحه من شكل سلطان اللي يجذب سلم عليه وابتدا يلعب معاه
-
ودّ
طفشت بعد ماراح سلطان اخذت جوالها تتصل على ابوها ؛ بابا عادي اطلع اتمشى شوي طفشت ؟
ابتسم غصب وسط انشغاله وتمتم بهدوء وعلى ثغره ابتسامه ؛ عيون بابا ، خلاص اطلعي وانتبهي على نفسك تمام؟
تعودت الخوف من ابوها وصار عادي عندها هالكلِمات؛ معليك ذيبه بنتك مايجيها شي وانت ابوها
ضحك عبدالله ؛ اي ماعليك خوف ياحبيبتي بس الحذر واجب
ابتسمت بخفوت وتمتمت بعدها بهدوء؛ من عيوني ، ماما وينها ؟
تنهد عبدالله بضيق ؛ راحت مع صديقتها
رفعت حاجبها لثواني وهي ماصارت تستغرب هالشيء ؛ زين
قفلت وشغلت اغنيتها وابتدت ترقص وتدندن معاها وهي تبدل وتتجهز ببتسامه وروقان

في هذه الاثناء عند سعود القلب كان بالكوفي كالعاده يحوس بالابتوب حقه
سلمان ؛ ياخي يكفيك طلعنا عشان ننسى الشغل وانت غصب الا تدخله بكل مكان ارحم نفسسك ياخي !
؛ مقدر مقدر مابرتاح الين احل ذا القضيه شاب راسي منها !
؛ افففف خلاص عاد بطلع واتركك ترا !

دخلت ودّ الكوفي وتحولت انظار الشباب اللي بالكوفي لها وخافت ودّ طبعًا ومشت بسرعه وجلست على طاوله فاضيه بعد ماطلبت لها قهوه وحلا
سلمان ؛ شوف شوف العيون اه ياعذابي متى اتزوج تعبت!
سعود وانظاره لازالت على اللابتوب ؛ خلك من العيون ومن العذاب وركز معاي لازم الاقي حل لهالكلب !
تنهد سلمان بقل حيله ؛ سعود يرحم امك جاي بروق برفه عن نفسي مايكفي الاسبوع اللي راح هلكت راسي بقضاياك؟
رفع انظاره له ؛ وما اخذت حقك من ذا القضايا ؟
سلمان ؛ سعود تكفى بس اليوم خلنا نروق وبكرا اوعدك بشتغل معاك لين تلاقي حل
ضحك سعود ؛ طيب طيب
سلمان بابتسامه ؛ وربك! بتخلينا نروق؟
سعود ؛ ايه
سلمان ؛ طيب شوف لف يمين وشوف البنت ياحلووهاا
سعود ؛ جاي بترفه عن نفسك بالتحرش ؟ ناسي ان اللي معاك مُحامي ممكن اتلك للسجن ؟
ضحك؛ لا ماتسويها بعدين ماتحرشت وحق العيون الحلوه النظر صح ولا لا ؟

تقدم احد الشباب من ودّ ؛ كيفك؟
رفعت انظارها له ؛ عفوًا اعرفك؟
؛ لا بس نتعرف وين المشكله؟
زفرت ودّ ؛ المشكله فيك ممكن تمشي ؟
؛لا مو ممكن ، ابغى اتعرف عليك من اول مادخلتي وانا ماقدرت اشيل عيوني عنك حلللووه
ودّ بانفعال ؛ جعل عيونك بالعمى يامريض انقلع هناك
؛ احترمي نفسك كلمتك بأدب انا ، ولا جايه الكوفي هنا ومسويه نفسك شريفه
عصبت ودّ وقامت وهي تضرب الطاوله بيديها بقوه وتمسك القهوه وتكبها على وجهه ونطقت بغضب ؛ انا شريفه غصبًا عنك وعن امثالك ماني محتاجه شهاده منك ياواطي ، اذلفف عني هناك
انصدم كل من كان بالكوفي من صوت الضربه بما فيهم سعود وسلمان البعض شهد الموقف من البدايه بس محد تجرى يقرب ، قام سعود وسلمان طبعًا من شافوه ناوي يمد يده
مسك يده سعود ولواها ودفه بقوووه لدرجه طاح على الارض انرعبت ودّ من هالعنف وشهقت
وقال سلمان لودّ ؛ صار لك شي سوا شي؟
مابكت ولا نزلت منها دمعه وحده ؛ لا ماصار شي اخذت شنطتها وجوالها وكانت بتمشي لكن استوقفها الصوت من وراها ؛ والله ماتسلم لا انت ولا بنت ال..... هذي والله
لفت له ومشت بخطوات ثابته وقفت قدامه قرب سعود بجنب الولد بخوف انه يلمسها
كانت مُقابله له
ناظرت فيه نظرات مليانه شرار كأن النار تطلع من عيونها والجمته بكف بكل ما اوتيت من قوه لدرجه لف وجهه للجهه الاخرى وطبع الكف على خده
نطقت بحده ؛ صدقني صدقني لاخليك تندم على كل حرف قلته لي صدقني مابمشيها لك ،
لف لها ونيته رد الكف لكن استوقفته يد سعود
نطق بحده وبشبه همس ؛ لو فكرت تمد يدك بتنكسر ،
خاف من حده صوته ومن عيونها وتراجع
فتحت شنطتها واخذت جوالها وهي ترجف فعليًا ترجف كل من شافها شاف القوه فيها لكن سعود كان يشوف رجفتها ومايبغى احد يشوف ونطق بصوت عالي عشان تسمع وتتراجع عن الاتصال ؛ سلمان اتصل على الشرطه
وكان بيهرب لكن نطقت ودّ بصوت عالي ؛ صدقني لو تنخسف الارض فيك لا اطلعك من تحتها
وقّف وبتظاهر للقوه ؛ ماسويت شي غلط عشان اهرب
ماكانت ودّ عارفه تتصل بمين وتكلم مين ابوها تعرف خوفه وتعبه ومستحيل تكلمه وتخوفه عليها لكن خفف عنها التوتر ذا سعود وقت طلب حضور الشرطه
دخل الضابط ومسكوه وبدأ تحقيق الشرطي وتمنت من كل قلبها ولد عمها بندر مايكون معهم
تنهدت براحه من عدم وجوده معهم من حسن حظها
، تقدم الشرطي لها وسالها عن اللي صار وقالت له كل اللي صار وعدها الشرطي انه بيهتم بالموضوع
ودّ ؛ يعطيك العافيه
الشرطي ؛ الله يعافيك واجبنا

مسك يده بخوف ؛ سعود لاتورط نفسك ولاتفكر حتى تتكلم او تتدخ..
ماهتم سعود لكلامه ابدًا وتاجاهله وتوجه لودّ ؛ لو سمحتي
لفت ودّ وهي كرهت العيال كلهم بعد ذا الموقف نطقت بحده ؛ نعم ! خير وش تبي

حك حاجبه لثواني وقدم لها بطاقه المُحاماه حقته ؛ اذا احتجتي مُحامي او شهود انا بالخدمه
ناظرت ودّ وجهه بقرف وقالت ؛ مابحتاجك
ناظرها بجمّود وقال ؛ حبيت اساعدك بس شكلك مو كفو مُساعده ، مشى وتركها
حست ودّ انها زودتها شوي وحست بالندم بالنهايه هو اللي مسك المتخلف عنها وماتركه يقرب منها طلعوا الشرطه بعد ما اخذوه للقسم ورجع سعود وسلمان لمكانهم ناظرت ودّ سعود وهي تبغى تعتذر له بس خافت من نظراته
كان سلمان يكلم سعود وسعود ابدًا مو معاه ؛ مجنون انت غبي انت فهمني وش طينتك؟كنت بتروح فيها
تنهد واعتدل بجلسته ؛ سلمان وش تبغى اتركه يضربها؟ ليش مافيني رجوله انا ولا وش
سلمان ؛ يابن الحلال ماقلت لاتمسكه بس رحت للشرطي لو اشتكاك ابن الكلب ذاك واخذو منك رخصتك وش بتسوي حزتها؟
؛معليك انا ادرى بمصلحتي

توجهت ودّ ناحيتهم بتردد كبييير وقالت بعد صراع داخلي ؛ انا اسفه
لف سلمان وسعود مع بعض وتوترت ودّ طبعًا بس مامشيت تنتظر رده
تنهد سعود ورجع ظهره للخلف وقال ؛ حصل خير
كانت بتمشي بس تذكرت انه ساعدها وباقي ماشكرته لفت وقالت ؛ ايه صح شكرًا لكم على اللي سويتوه
ردو لها بعفوًا وقبل تطلع من الكوفي طلبت لهم حلا وقهوه ودفعت حقهم وقالت للموظف يرجع لسعود بطاقته وكتبت خلفها ( اسفه ، ماكان لازم اتكلم معاك كذا وهذا اعتذاري اتمنى تقبله ) جاء الموظف بعد مده من خروجها واعطاهم ولما سأل سعود من مين اعطاه الموظف البطاقه قراها سعود وضحك سلمان بحماس كبير اخذ الورقه وقال ؛ وش اعطتك رقمها صح صح؟
قراها وتحطم سلمان ان الرقم مب موجود ؛ اف كان لازم تعطينا مو احسن من ذا ، ناظره سعود بحده تركت سلمان يتراجع عن كلامه ؛ امزح امزح خلاص
رفع حاجبه ؛ انا مادري متى بتعقل وتترك عنك ذي الامور!، سلمان ؛ يعني انت الحين ماخقيت معها ومسوي فيها عاقل اخر شي معطيها رقمك؟
ضحك سعود وقال ؛ الموضوع مُختلف جدًا
سلمان ؛ لا والله من اي ناحيه ان شاءالله ؟

رجعت للبيت وهي نقطه وتنهار صادفت على الباب ليث اللي ابتسم اول ماشافها ؛ السلام عليكم ودّ
رفعت انطارها له ؛ وعليكم السلام هلا ليث
ليث بحده ؛ كنتي طالعه ؟ ، مع مين وليش توك تجين وليش اصلاً ماقلتي لي
رفعت حاجبها من تهجمه ووجهت انظارها على الساعه وكانت 10 وقالت بتعجب ؛ الوقت بدري وابوي موجود لو بقول لاحد بقول له هو
ومشت بدون ماتسمع رد ماصدقت توصل لغرفتها وبكتت انهارت فعليًا وندمت انها طلعت وفكرت تطلع بعد مُده من البكي والنحيب والندم قدرت تهدي نفسها مسحت دموعها وتوجهت تاخذ لها شور وعلى طلعتها ناداها ابوها للعشاء وقالت ان مالها نفس وبتنام توقع ابوها انها تعبت من الفرفره وتركها

من اليوم الثاني الصباح الساعه 10
بقسم الشرطة وعند المتحرش بعد التحقيق طبعًا انكر ونفى كل شي اتهموه فيه واضطر الشرطي انه يكلم ودّ
؛ السلام عليكم
؛ وعليكم السلام ، مين؟
؛ معاك الضابط منصور انتي الاخت ودّ؟
؛ ايه نعم اتفضل
حك حاجبه وقال ؛ لازم تجين قسم الشرطه انكر الشاب كل شي قلتيه
توترت ودّ خوف ان ابوها يسمع حوارها معاه وغيرت وجهته من المطبخ الى غرفتها ؛ كيف انكر كل شي ؟ اذا تقدر تروح للمكان وتشوف بالكاميرات كل شيء موجود
تنهد ؛ مع الاسف الكاميرات كان فيها عطل امس وماقدرنا نطلع بشيء
توترت ودّ اكثر وقالت ؛ طيب طيب
راحت ودّ وهي متوتره وعلى اعصابها مو خوف منه ابدًا خوف على ابوها لو عرف وش ممكن يصير ؟
تدري انها ماهي على غلط بس لانها تخاف عليه مو منه تخاف يجيه شيء لو عرف تدري انها نقطه ضعفه ولو صابها ابسط وجع بيحرق الدنيا ومافيها
من حسن حظها ، كان عندها مُحاضره بعد ساعه ولازم تحضرها كلمت السواق وقالت له ان الجدول تغير وبنمشي بدري وجهزت وطلعت للسواق على هالاساس وتوجهت للجامعه ودخلت بعد ماتاكدت ان السواق مشى جاء تاكسي هي مستأجرته وراحت معاه لقسم الشرطه نزلت وتوجهت للداخل بكل ثقه وثبات وشجاعه ماهي غريبه عليها لانها على صح وماغلطت تدري الحق دايمًا ينتصر توجهت لمكتب الضابط امامها
رفع انظاره لها ورجع نزلها وقال بهدوء ؛ امري اختي ؟ كيف اقدر اخدمك
ودّ ؛ ابغى اقابل العقيد منصور ؟
منصور من وراها ؛ تفضلي اخت ودّ
اخذها لمكتبه وجلست بتوتر ملحوظ لها هي بس ؛ كيف انكر كل شي ؟
شبك يدينه ببعض ؛ هذا اللي صار وقال انك انتي اللي كلمتيه ومديتي يدك بعد
ودّ بغيض ؛ ايه مديتها ولو تكرر الموقف برجع امدها يستاهل الكلب
ضحك منصور ؛ ماكان معاك شهود ؟
تذكرت ود سعود وهي ماتعرف عنه اي شي تذكرت بطاقته وانها رجعتها وكانت بتبكي على تسرعها تداركت نفسها ؛ فيه شهود
ضرب على الطاوله ؛ حلوو ياليت يجون هنا نحقق معاهم
ابتسمت ودّ على حركته ؛ تمام اقدر امشي؟
ابتسم ؛ تفضلي بس ياليت تجيبينهم قبل ينتهي اليوم لاني مقدر احتجزه لاكثر من 48 ساعه بدون دليل يدينه
تسريع الاحداث
توجهت للكوفي وهي تتمنى من كل قلبها يكون موجود بس مع الاسف ماكان له وجود
راحت للباريستا وسالته عن الرجُل اللي امس ومن حسن حظها انه دايم يجي اخذت رقمه واتصلت فيه بدون تردد
عند سعود كان نايم بتعب وكان توه يغفى ، رد بصوت مليان نوم وبدون مايشوف مين المتصل ؛ نعم !
ودّ ؛ السلام عليكم
سعود وعيونه مغمضه ؛ وعليكم السلام مين معاي ؟
ودّ بدون وعي وبتسرع كانه راح يعرفها اذا قالت اسمها ؛ ودّ
انصدم سعود وهو يفتح عيونه ، يشوف الاسم وماكان مسجل ؛ مين ودّ ماعرف احد بذا الاسم !
غمضت عيونها؛ انا البنت اللي امس بالكوفي
اعتدل سعود وجلس ونطق بأستغراب ؛ هلا ودّ
ودّ وهي لمحت بصوته بحه النوم والواضح لها انه خربت نومته ؛ اسفه ازعجتك بس لو ماكان الموضوع ضروري ما اتصلت
سعود بهدوء ؛ مافيه ازعاج ، وش موضوعك
ودّ بخوف انه يرفضها ؛ ماينفع تجي لقسم الشرطه وتشهد على اللي صار؟
ضحك سعود وهو يتذكر كلامها وقالت ودّ بعد ماسمعت ضحكته ؛ ماقلت شي يضحك اذا ماتبغى تساعدني مايحتاج اصلا انا مو كفو احد يساعدني
ضحك سعود اكثر وقال ؛ بالهون بالهون ياودّ بجي لقسم الشرطة وبشهد بس قولي اي قسم
تنهدت ودّ وقالت له كل شي وراح سعود ياخذ شور بروقان ويلبس احسن شي عنده حرفيًا كانه بيروح مُناسبه مهمه ضحك سعود وهو مو متعود ابدًا انه يروق وقت احد يزعجه وهو اصلاً مانام الا ساعتين ويادوب قدر يرتاح بس ممكن لانه منها صار بهالروقان؟
طلع من غرفته ولاقى اهله كلهم مُجتمعين
تولين بأبتسامه ؛ اوه المُحامي سعود كاشخ ورايح يغازل
ضحكوا وقال سعود ؛ ايه بروح اغازل تخاوين؟
تولين ضربت صدرها ؛ اييهه بس خلني اكشخ
لفو انظارهم لها
مُهند بحده ؛ تستهبلين انتيي!!!!
ضربتها ام سعود ؛ صدق اللي استحوا ماتوا! قدامي بعد ماعاد تستحين انتيي؟
تولين ؛ اكلتونيي استهبل بعدين هو اللي عزمني
عبدالرحمن ؛ لاوالله واذا قالك طبي بالنار طبيتي !
تولين ؛ يابابا كنت امزح معاه
ضحك ؛ زين يابابا ، وجه انظاره على سعود ؛وانت وين رايح ؟
سعود وابستامته مافارقت وجهه والكل ملاحظ ؛ قسم الشرطه
شهقت تولين وام سعود
عبدالرحمن ؛ واللي بيروح لقسم الشرطه ينبسط كذا؟
مُهند ؛ مو شرط رايح لجل مصيبه يمكن شي زين
ام سعود ؛ وش فيه ياولدي قول !
قرب منها وباس راسها ؛ هدي ياشيخه المزايين ماصاير الا كل خير
سلمى ( ام سعود ) ؛ لاتخوفني عليك ...
قاطعها وهو يبوسها من جديد ؛ والله ماصاير الا كل خير ورايح بزور صاحبي الشرطي بس!
سلمى ابتسمت وتنهدت تولين باطمئنان ؛ الحمدلله !
ابتسم سعود ؛ يلا بروح تاخرت مع السلامه
سلمى ؛ الله يحفظك يايمه ويفرحني فيك يارب
مُهند ؛ وحنا لنا الله؟
ابتسمت سلمى ؛ ادعي لكم كلكم والله يامُهند
مهند باستهبال ويدري انها تحبهم كلهم ؛ ماظن يمكن بس تدعين لزوجك وولدك والباقي لهم الله !
عبدالرحمن ؛ انت وراء ماتذلف ! بسام متخرج ومشغول وانت متوظف ولا كانك متوظف ماوراك اشغال؟ وراء ماتروح
مهند مثل الزعل ؛ افا يابو مهند انا اقول ابوي مبسوط براحتي اثاريك تبي الفكه مني
ابتسمت تولين وهي تقرب من ابوها وتحضنه ؛ بابا مايحب غيري انا وماما صح بابا؟
مهند ؛ توكلي بس يابنت ابوك!
عبدالرحمن بحده ؛ مهنددد تكلم زين مع اختك !
ابتسمت تولين وهي تشمق لمهند ضحك على شكلها وطلع بعد ماودعهم وحارش تولين

الليل الساعه ( 8:30PM )
بمكان ثاني وعند صاحبتنا حنين العصبيه ؛ بدررر بدرر وصمخ ان شاءالله ماتسمععع قصرر على الصوت ولا وربي يابدر لا اكسر ذا على راسك
بدر ؛ ماراح اقصر ماتبغين تسمعين انقلعي برا
حنين بصراخ ؛ ميين ينقلعع برا مييننن ؟؟طيب يابدر طيب ، مسكت السلك وفصلته وشالته معاها
نزل بدر يبكي عند امه اللي تطبخ وابوه اللي يساعدها ؛ يمهه يمههه شوفيي حنييينن ماتخلينيي على راحتيي
انفال وهي تقطع الخضار ؛ ياماما مقدر عليها حنين اخاف تعصب علي
بدر :يمه انتي امهاا كيف تخافين منها يبهه شوف حل !
أصيل ؛ والله حتنا اخاف منها مقدر اوقف معك ضدها معليش
ضحك سعد من خلفه ؛ تعال تعال انا بكلمها
بدر ؛ تكفى ياسعد تكفى ابوي وامي ماقدروا عليها ذي الجنيه حاول فيها
ضحكوا كلهم
وقال ابوه ؛ الله يقويك ياسعد ، مشى سعد لغرفتها وطق الباب ، فتحت وكانت بتهاوش بس سكتت لما شافت انه سعد ؛ هلا سعد شتبغى؟
سعد بهدوء ؛ ابغى السلك حق التلفزيون لاترفضين لاني باخذه غصب ومارح يعلي على الصوت معليك
حنين بعد تفكير قصير ؛ زين وربي لو سمعت صوت بقصه مو بس باخذه
ضحك سعد وقال ؛ ابشري ابشري بس لاتعصبين
راح لبدر ورفع اصبعه بتهديد ؛ هاك بس لاتعلي على الصوت لانها بتقصه وساعتها محد راح يشتري لك
بدر بتكشيره ؛ كرهته اصلا معد بتابع
ضحك سعد وتوجه لامه وابوه
سعد من عند الباب ؛ يبه يمه انا طالع لورشتي توصون شي
الكل ؛ سلامتك
طلع سعد وهو طالع اصطدم بشخص رقيق من رقته ماحس عليها
تولين وهي ماسكه راسها ؛ وعمى ان شاءالله انكسر راسييي ماتشو... انبترت كلمتها لما رفعت راسها وشافت سعد سعد مو مستوعب شي صافن فيها وبملامحها وكيف هي معصبه
شهقت تولين شهقه خلت سعد يخاف ويبعد ؛ معليش ست تولين ماشفتك المره الجايه بنزل راسي وانا امشي عشان مايتكرر الموقف
تولين حطت الطرحه على وجهها وقالت بنرفزه لانه يطقطق على طولها ؛ اي لازم تنحني للورد بس انتبه على نفسك يمكن تصقع بالسقف ونبلش فيك
ضحكت انفال من وراهم ؛ قوييهه قوييه واحد صفر لصالح تولين
ضحكوا وبنفس الوقت وقال سعد ؛ يمه ترا جالسه تطقطق على ولدك اذا مو منتبهه يعني
انفال بابتسامه ؛ فداها تولين والبادي اظلم
ضحك سعد وقال وهو طالع ؛ منك لله يأم سعد منك لله
جت تولين وسلمت على انفال ؛ كيفك عمّه انفال
انفال ؛ الحمدلله بأحسن حال انتي كيفك وكيف امك واخوانك وابوك
؛ الحمدلله كلهم بخير ويسلمون عليك
انفال ؛ الله يسلمهم ويسلمّك ياربّ !
ابتسمت تولين ، انفال ؛ حنين بغرفتها فوق توها جالده بدر انتبهي منها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...