طول الطريق ولحد ما روحت وجملته بترن في وداني، دماغي فيها تساؤلات كتير، يا ترى يقصدني ولا انا فهمت غلط، بس عيونه، ونظرته، حسيت بشيئ نابع منهم ليا انا، وعمرها ما تبقى وهم مني، بس ازاي اكون انا، شاف مني اية في الكام شهر دول عشان اكون فتاة أحلامه، معقولة عشان شاطرة أو طموحة، يعني معقولة يكون بيفكر كدة، ولا يا ترى في سبب تاني، طب انا، انا ولا مرة فكرت فيه بالشكل دة، صحيح بحب اتكلم معاه، واشوفه، وبحب وبطمن بوجوده حواليا، بس اية يضمنلي إني مكنش مخدوعة، وبعدين انا لسة متعافتش من معاذ، ودة صاحبه، اعز أصحابه، ازاي هكون معاه، معاه اية بس هو قال حاجة، دة مجرد تلميح، ويمكن ميكونش كدة كمان، لا لا انا مش هفكر في كدة، مش هشغل بالي بكدة دلوقتي، انا لسة بدرس ولسة ببتدي حياتي المهنية اللي لازم اركز فيها
غيرت الفستان وشيلت الميكاب وقعدت محتارة اروح الكلية بكرا ولا لا، معاذ هيكون موجود ويدينا محاضرة، مش عايزة اشوفه، خايفة أضعف، وخايفة أواجه، وفي نفس الوقت مش عايزة اغيب واهمل دراستي، انا وعدت بابا ورقية، وهو مش هيسمي عليا اصلا، فضلت قاعدة بشاور نفسي لحد ما افتكرت جملة معينة سمعتها من سيف في واحد من برامجه قبل ما اعرفه، كان بيتكلم على إن ازاي تمارس شغلك وتستمر فيه حتى لو مهموم أو مضايق من شيئ، والحقيقة أنه قال حاجة عمري ما هنساها
" الحل هو مقاومة الألم، ألمك النفسي اللي مخليك مش قادر تمارس حياتك بشكل طبيعي، كل موقف اتعرضت ليه وضايقك وخبيته جواك اتراكم وبقى حمل تقيل على قلبك، كل يوم بيعدي بتحس إنك بتغرق أكتر، ومبقتش قادر تكمل في اي حاجة، الحقيقة عزيزي المستمع مفيش حد فينا ممرش بالتجربة دي، وكلنا بلا استثناء وقعنا في فخها، لكن للأسف منملكش إلا إننا نكمل، واحنا مش قادرين نواجه الحياة وصعوباتها، بس الحقيقة .. لما قعدت مع نفسي وفكرت، قولت طب وليه نواجه الحياة، ليه نحط نفسنا دايماً في حتة إنه لا الحياة صعبة وانا هواجهها عشان اطلع اقوى، طب ما يمكن انا مش محتاج اكون قوي طول الوقت، يمكن اللي محتاجه فعلا اني اكون رحيم مع نفسي، ف بدل ما اقابل الصدمات واخبيها جوايا وتتراكم وابقى مش عارف اعيش حياتي بشكل طبيعي، اعترف اني موجوع، واخد وقتي في التعافي مهربش ولا اتظاهر بأني تمام، وفي نفس الوقت موقفش حياتي وشغلي ودراستي، لا .. انا اقاوم الألم وانزل واروح واجي واتعايش واضحك واعيط برضو عادي مهو انا مش هتعافى في يوم وليلة، لكن بعد ما اكون اتعافيت فعلاً، وابص لحياتي وأشوف أنها موقفتش ونجحت وحققت اللي انا عايزه وسط ما انا واقف لوحدي بقاوم ألمي .. ساعتها بس .. احس اني قوي بجد "
حسيت إن دة وقتها، انا فعلاً لازم اقاوم ومهملش مستقبلي عشان خاطر وهم بنيته في خيالي، قومت عملت كوباية شاي بنعناع وقعدت على المكتب، فتحت كشكول المحاضرات وقعدت اذاكر كل اللي فاتني، في وسط ما انا مندمجة جاتلي رسالة على الواتساب، قريت اسمه من برا، ومعرفش ليه لكن قلبي دق، مسكت التليفون وفتحتها
" على فكرة .. شكلك كان حلو اوي في الفستان، كنتي شبه الأميرات حرفياً، مش عارف المفروض اقول كدة ولا لا بس .. قلبي دق بقوة اول ما شوفتك "
فضلت فاتحة الشات وانا بقرأ رسالته اكتر من مرة، يعني انا مكنتش موهومة في نظرته، يعني فتاة أحلامه اللي لقاها كنت انا؟ هو .. هو انا المفروض اعمل اية دلوقتي، معرفتش ارد ولا أقول اي حاجة، لقيته بعتلي تاني
" مش عايزك تردي، انا بس حبيت اقول على اللي حسيته، متعودتش اخبي اي شعور حلو حسيت بيه، وأكاد أجزم إن دة احلى واجمل شعور مر عليا في حياتي كلها "
يا نهاري، هو كدة بيزود خجلي والله، اية اللي جراله ما كان كويس امبارح، طبعاً معرفتش اذاكر ولا اعمل اي حاجة بعدها غير اني لسة فاتحة الشات وبقرأ كلامه وبس، اية الجرأة دي، اية الشجاعة دي، وآية الحلاوة دي، هيخلي مشاعري تتحرك تجاهه وانا مش عايزة، الحنية اللي طالعة من كلامه محلية عيني بتطلع قلوب، ياني .. هو انا ناقصة
معرفتش انام وفضلت طول الليل صاحية وكل شوية ادخل اقرأ كلامه تاني، الصراحة سيف جميل قلباً وقالباً، شخص محترم اوي والكل بيحبه وناجح وبيتقي ربنا في شغله وزوق و.... واية دة، اية اللي انت بقوله دة يخراااااااشي، سمعت المنبه اللي قطع حبل افكاري، قفلته وقومت لبست ودخلت المطبخ احضر فطار لبابا قبل ما ينزل الشغل، جهزت كل حاجة وجهزت شنطتي واخدت تليفوني ونزلت، طبعاً حنين مش جاية النهاردة ف هبقى لوحدي واليوم طويل وفيه محاضرات تقيلة، حضرت كله ومكنش فاضل غير معاذ، لكن المفاجأة أنه لغاها ولأول مرة، غريبة، عمره ما عمل كدة دة ملتزم جداً، محبتش اشغل بالي بيه واخدت بعضي ومشيت
روحت البيت ولقيت رقية وعبد الرحمن عندنا قاعدين مع بابا
_ روكااا، مقولتليش ليه إنك جاية، اذيك يا عبد الرحمن
: الحمد لله انتي عاملة اية
_ بخير الحمد لله
° عايزة اوريكي حاجة
_ اية وريني
طلعت حاجة من شنطتها وحطيتها في ايدي، بصيت عليها لقيته اختبار حمل، بصيتلها وانا مش مستوعبة ومستنية تفسير ف ضحكت
_ رقية، دة بجد، انتي حامل
° ايوا يا ستي، هتبقي خالتو خلاص
رميت نفسي في حضنها وعيطت، حاوطتني وفضلت تطبطب عليا وعيطت هي كمان، بجد فرحانة ليها اوي، رقية تستاهل كل شيئ حلو في الدنيا دي وتستاهل تعيش سعيدة وتكون أسرة وتكون أم، فضل بابا وعيد الرحمن يضحكوا علينا واحنا نعيط اكتر
• خلاص بقا يا ليلى، متخليش اختك تعيط عشان متتعبش
: انتو كدة يا بنات حواء تزعلوا تعيطوا تفرحوا برضو تعيطوا
بعدت عنها و قومت دخلت اوضتي، قعدت على السرير وانا بحاول أتمالك نفسي ومعيطش تاني، سمعت رنة تليفوني، بصيت لقيته سيف ف رديت عليه
_ ايوا يا سيف
* مال صوتك
_ مفيش
* ليلى مالك، انتي كويسة
_ كويسة بس .. بس هبقى خالتو
* اية
استوعب اللي قولته ف ضحك
* طب ودي حاجة تخليكي تعيطي كدة
_ ايوا عشان فرحانة
* يا ستي يعني ربنا يفرحك كمان وكمان بس متعيطيش كدة
_ حاضر
* قلبك طلع رهيف اوي
_ سيف متضحكش عليا
* مش قادر والله
فضل يضحك وضحكني معاه، اللحظة دي حسيت فيها بشيئ غير تقليدي، حسيت بأحساس متداخل، مزيج بين الضحك والشعور بشيئ أعمق من مجرد كلام، مكنتش قادرة اتجاهل الشعور دة، كنت بحس بيه في قلبي، حتى لو مش متأكدة هو اية بالظبط
* طيب انا كنت بكلمك عشان افكرك بميعاد بكرا، بس لو عايزة تفضلي مع اختك مفيش مشكلة
_ لا هاجي عادي، كدة كدة معنديش كلية بكرا وهبقى فاضية، واختي هتروح مع جوزها اصلا
* خلاص حلو، خلينا نتقابل على الساعة 3 إن شاء الله في الإذاعة
_ خلاص تمام
* سلام، ومتعيطيش تاني عشان عيونك بتكون احلى لما تبتسمي
_ ح..حاضر
قفلت بسرعة من غير ما استنى اي رد تاني منه، هو كل يوم هيقعد يقولي حاجة جديدة ولا اية، وبعدين معاك يا سيف، ليه بتشغلني كدة، بس بصراحة .. كلامه حلو، مش خضحك على نفسي، يعني كفاية خضته وقلقه اللي كان باين في صوته لما سمعني بعيط، لأول مرة احس الحنية معاه، والحقيقة أنه شعور حلو اوي، وبالذات علشان منه هو
° لسة بتعيطي
لفيت ورايا اشوف رقية، ابتسمتلها ومسكت ايديها تقعد جمبي ف ضحكت
° لسة بدري على كدة، انا بتحرك عادي الحمد لله لكن قدام لما يكبر هحتاج مساعدتك فعلا
_ انا دايماً جمبك
° عارفة يا عيوني، احكيلي اخبارك اية
_ الحمد لله بخير
° شوفتي معاذ النهاردة
_ لا، لغى محاضرته
° احسن، بس انا مبسوطة انك نزلتي
_ كان لازم اعمل كدة، مش هستفاد حاجة من اهمالي لدراستي
° شطورة يا قلب اختك، هي دي ليلى اللي اعرفها
قعدنا مع بعض شوية وبعدين مشيت هي وعبد الرحمن اخر الليل، تاني يوم روحت الإذاعة لسيف زي ما اتفقنا
_ سيف
* تعالي يا ليلى
_ اية الأخبار
* الحمد لله كله تمام
_ قولي بقا هنعمل اية النهاردة
* النهاردة يا ستي هنحضر لحلقة بعد بكرا إن شاء الله
_ حلو، فين السكريبت
* طب خدي نفسك
_ انا زي الفل بس متحمسة
* ماشي يا ستي، ادي السكريبت
_ مين الضيف بقا
* ضيوف مش ضيف، المرة دي هنسجل مع تلاتة
_ تلاتة؟ مين
* تلات شباب لسة متخرجين من سنة فتحوا مشروع صغير عبارة عن ماركت فيه منتجات غذائية صحية جداً ونجحوا وقدروا يوصلوا لشريحة معينة
_ حلو دة
* اوكي، يلا بينا
_ يلا بينا
قعدنا في مكتبه، ركزت مع السكريبت وقراءته وفضل هو يشتغل على اللاب بتاعه، عدت ساعة واحنا زي ما احنا لحد ما اتكلم
* هو انتي دايماً كدة لما تركزي بتكشري، ولا دي ميزة حصرية للي بيشتغلوا معاكي؟
كنت لسة مركزة في السكريبت
_ انا مش بكشر دي ملامحي وانا بفكر
حسيت بأبتسامته وهو بيقول
* طب ركزي وانا مش هزعلك، بس خدي بالك .. اللي بيشوفك كدة مبيصدقش انك بتعرفي تضحكي
رفعت عيني ليه المرة دي
_ وانت ليه مركز في وشي كدة، مش في الورق
فضل باصصلي بنفس الإبتسامة اللي وترتني
* كملي يا ليلى كملي
المواقف بيننا كانت كتير، قربنا من بعض واتعودنا نشوف بعض كل يوم، وكل يوم كان بيجمعنا موقف احلى من اللي قبله بالذات مع غزله ونكشه فيا
في يوم كان عندنا تسجيل حلقة وقعدنا في المونتاج لمتأخر وتعبنا اوي، كنا اخر اتنين في الاستوديو، وقفت الم ورق السكريبت من على الترابيزة وانا مرهقة اوي
* تعبتي
_ شوية، بس عادي يعني، اتعودت خلاص
* معلش النهاردة شيلتك الحمل لوحدك
_ اية المشكلة، انت بتشيل معايا على طول
قرب مني شوية ويصلي بنظرة مختلفة
* يا ستي يعني انا عندي كام ليلى
سكت، ولثواني قلبي كان بيدق بسرعة، لكن رديت بخفة
_ طب خلاص شيل الورق دة وروح
************************
جالي تليفون منه في مرة ورديت عليه وانا بنكشه لكن كان متعصب اوي
* هو ازاي تعملي في اسكريبت الحلقة من غير ما تقوليلي، الحلقة دي مهمة واحنا لازم نبقى متفقين على كل حاجة
_ سيف دي .. دي كانت ملاحظة صغير، حسيت انها هتضيف مش هتأثر
* ايوا بس انا موجود، ليه كل مرة بتتصرفي وكأنك لوحدك
سكت وفضلت لحظة صمت بيننا، لحد ما اتكلم بحدة
* هكلمك بعدين
قفلت معاه وانا مصدومة، هو اية اللي حصل يعني لكل دة، وازاي يكلمني بالطريقة دي بجد، فضلت قاعدة مضايقة اوي منه ومن طريقته، لحد ما جاتلي ڤويس نوت منه، كان صوته أهدى وباين فيه الندم
* انا اسف .. كان يوم ضغط وطلعته فيكي، بس انا مش زعلان عشان الشغل، انا زعلان عشان بحس انك بتبعدي عني خطوة، وانا مش عايز يبقى في بيننا مسافة، انتي مش زميلة شغل وخلاص .. انتي اهم من كدة بكتير
بعد ثواني جاتلي منه رسالة تانية
* لو تقدري تسامحي .. هستناكي في الكافيه اللي جنب الإذاعة، نفس الترابيزة اللي بتحبيها، ونفس المشروب اللي دايماً بتهزري وتقولي عليه اغلى من قلبي
شوفوا الواد اللي بيدخلي من ثغراتي شوفوا، بس ولو برضو مش هنزل، لما لقاني مردتش اتصل بيا على طول وفضل يتحايل عليا انزل، والحقيقة اني نزلت فعلاً، اعمل اية مهو اترجاني كتير الله
_ نعم، عايز اية
* عايز اراضيكي عشان مبقدرش على زعلك
جاب من الكرسي اللي جمبه بوكيه ورد لونه بينك كبير واداهولي
_ اية دة
* طعمية، هيكون اية يعني
_ مش عايزة منك حاجة
* خلاص بقا دة انتي قلبك اسود اوي، حقك عليا بجد كنت مضغوط بس وجت فيكي، واوعدك مش هتتكرر تاني
_ انا هسامحك المرة دي بس عشان اول مرة، لكن بعد كدة لا
* ماشي يا ستي، متشكرين لكرمك
ابتسمت ومسكت البوكيه اكتر بين ايديا
* على فكرة كنت هجيبه احمر بس قولت دة نخليه ليوم تاني اهم
غمزلي المش محترم، لكن ابتسمت، اعمل اية في قلبي بس
***********************
في يوم كنا بنستعد لتسجيل حلقة فيها ضيفة جديدة وكان في مذيعة جاية تتدرب، كانت لازقة فيه طول الوقت بطريقة استفزتني ومش بتبعد عنه، طول الوقت بتسأله، تضحك على كلامه وتمدح فيه زيادة عن اللزوم، كنت قاعدة بظبط السكريبت لكن ودني معاهم
: انا نفسي اتعلم اقدم زيك يا استاذ سيف، صوتك بيخلي اي حاجة تبقى جذابة
* اهو كله تدريب، وفي ناس بتساعدك زي ليلى كدة
رفعت عيني ليه وبصتله بحدة مش قادرة اخبيها، خرجت البنت ودخلت انا اوضة المونتاج في دخل ورايا
* في اية، متكلمتيش خالص طول ما البنت كانت قاعدة
_ مفيش حاجة، بس واضح إن عندك ناس كتير بتحب تتعلم منك، وانا مش شايفة اني ليا لأزمة اتكلم
قرب يقعد جمبي
* انتي بتغيري؟
_ انا؟ لا طبعاً، وانا اغير ليه
* يا سلام، طب عيني في عينك كدة
_ سيف، بطل لعب عيال
* انا عمري ما لعبت، بس لو الغيرة دي معناها إنك شايفة نفسك قريبة مني ف انا عاجبني دة، وكنت مستنيه
اتحرجت وحاولت اصلح اللي قولته
_ انت .. متتكلمش كتير
ضحك* مهو الكلام دة كله ليكي .. وهفضل أقوله لحد ما تصدقيه
************************
عدت سنة كاملة واحنا على الحال دة، ينكشني ويغازل فيا ويلمح وانا بهرب، مش بهرب عشان مش عايزاه، لكن بهرب عشان هو رغم كل دة مقالش، وانا مش عايزة اتعلق واوجع قلبي، سنة كاملة كنت مواظبة بين الكلية والإذاعة ورعايتي لرقية لحد ما ولدت بالسلامة، كنت بروح الكلية وأشوف معاذ ومحسش بأي حاجة، ساعتها عرفت أن رقية كان معاها حق لما قالتلي هتكتشفي انك مش بتحبيه ولا حاجة، والحمد لله إن دة حصل، اصل معاذ ييجي اية جمب سيف، ولا حاجة حرفياً
النهاردة آخر حلقة في برنامجي التاني واللي سميناه " يقيني " ، وصلت ليه بفضل ربنا وبفضل سيف، دعمني كتير اوي وشجعني وخلاني احقق حلمي وحلم جدو وبقيت مشهورة والحمد لله بنحقق نجاح سوا وبنكمل بعض، روحت الإذاعة زي كل يوم وبعدين على مكتبه، لكن مكنش موجود، سألت عليه وعرفت أنه في الاستوديو، استغربت .. دة مبيدخلش من غيري، روحت ولقيته قاعد سرحان
_ سيف .. سيف
انتبه لوجودي وبصلي
_ مالك
* جيتي امتى
_ لسة دلوقتي، انت كويس
* لا
_ مالك، حصل حاجة
* ليلى .. انا عايز اقولك على حاجة
_ اية هي
قام وقف قصادي وكان باين عليه التوتر
* انا .. انا من أول يوم شوفتك فيه، حسيت ناحيتك بشعور .. غريب .. لكن كان جميل، شوفت بنات بعدد شعر راسي لكن ولا واحدة فيهم شدتني بالطريقة اللي اتشديت بيها ليكي، كل كلمة وفعل كان بيصدر منك بيعلقني بيكي وبقول هي دي، ولا واحدة فيهم قولت عليها هي دي اللي تنفع تبقى في بيتي، إلا انتي، انتي مش صغيرة واكيد كنت حاسة وعارفة كل الفترة اللي فاتت دي، انا مش معجب بيكي، انا واقع فيكي .. ليلى، انا بحبك بجد
كنت واقفة مدهوشة ومش مصدقة اللي بسمعه منه، فضلت ساكتة وانا لساني عاجز عن الرد وهو مستني مني اي كلمة، قطع صمتنا دخول واحد من المساعدين بيبلغنا بوصول الضيف، فضل بيبصلي مستني مني اي رد لكن كنت ساكتة، رجع لورا خطوة بيأس وراح يستقبل الضيف، قعدت على الكرسي وانا بضحك، مش مصدقة أنه نطق أخيراً، الفرحة مكنتش سيعاني بجد لكن حاولت أتمالك نفسي عشان محدش يحس بحاجة، دخل الضيف ورحبت بيه وبعد كام دقيقة ابتدى التسجيل، كنت بحاور الضيف وانا عيني عليه من ورا الازاز، كان قاعد في غرفة الكنترول وباين على ملامحه الزعل، خلصت الحلقة و كان لازم اختم البرنامج
_ يقيني، يقيني مش بس مجرد برنامج إذاعي بيتكلم عن النجاح وازاي تصدق حلمك ويكون عندك يقين بأنك هتحققه، دة حتة من روحي، بحس وانا بقدمه اني بفتح قلبي على الهوا، بقول اللي نفسي فيه، وبوصل للناس اللي يمكن عمرهم ما سمعوني بس حاسين بيا، يمكن عشان اللي بيشاركني فيه مش مجرد زميل .. دة اكتر بكتير
رفع عينه بسرعة يبصلي
_ دة الصوت اللي بيطمني وانا بتلخبط، النظرة اللي من ورا الازاز اللي بتشجعني وتقويني، يقيني بقا جزء مننا، من حكايتنا اللي بتتقال بين السطور، في سكوتنا قبل الفاصل، وفي نظراتنا قبل الهوى، وفي كل مرة قلبي يدق وانا سامعة اسمه بيتقال جمب اسمي، الناس بتسمعه نص ساعة، بس انا بعيشه طول الوقت، عايزة اقول إن .. ربنا كريم اوي، لما بيمنع عننا حاجة بتبقى مش عشان مش عايز يديهالنا، لكن عشان يدينا افضل واحسن منها ميت مرة، الحاجة اللي هتسعدنا بجد وتريحنا مش مجرد تناسبنا، وانا ربنا عوضني، عوضني بأجمل ما كنت اتمنى .. عوضني بيه
ضحك .. ضحك وكأنه كان مرعوب وخايف، كان فرحان اوي ومش مصدق اني قولت كدة، ختمت الحلقة والكل خرج إلا انا وهو، دخل الاستوديو وقرب مني
* دة بجد
_ جد الجد كمان
* يعني اجيب بوكيه ورد احمر النهاردة واجيلكم البيت
_ ودبلتين وعلبة جاتوه
* دة انتي واقعة بقا
_ فيك؟ جداً
* وانا واقع ودايب في عينيكي الحلوين دول❤️
تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!