الفصل 8 | من 8 فصل

رواية يقيني الفصل الثامن 8 - بقلم نوري

المشاهدات
11
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد ما مشيت من الإذاعة لفيت شوية في أماكن فيها اتيليهات اختار فستان لخطوبة حنين، كان في موديلات كتير لكن واحد بس اللي قدر يخطفني، قماشه من الستان، ناعم وبيلمع كده لمعة رقيقة، لونه موڤ ومش قادرة اوصف قد اية بدوب في اللون دة، كان ليه قصة مخلية شكله جميل، اخدته اقيسه وبمجرد ما بصيت في المرايا انبهرت اكتر، جميل جمال ميتوصفش، بدون تردد اشتريته ومن حسن حظي إنه كان أول لابسة، ركبت تاكسي وروحت البيت وأول ما شوفت بابا جريت عليه

_ بابا، انا اسعد واحدة في الدنيا كلها النهاردة

• ربنا يديم عليكي الفرحة يا حبيبتي، اديتي كويس في البرنامج صح

_ ومش بس كدة، دة كمان شكر فيا كتير جداً، صحيح، عارف مين كان الضيف

• مين

_ أكرم عز الدين

• مين أكرم عز الدين

_ هقولك، فاكر البرنامج اللي كنت بتحب تتفرج عليه زمان اللي كان بيعرض حياة الناس ومشاكلها

• بتاع الشاب إياه

_ ايوا، تخيل بقا إن الشاب دة هو اللي سجل معايا النهاردة

• بجد، وبقى ناجح بقا وكدة

_ دة بقا من أنجح وأشهر الناس

• ليه عمل اية تاني

_ بيدعم الشباب، وعمل شركة كان بيساعد بيها الشباب الشاطرة وعملهم مشاريع كتير اوي

• طب والله كتر خيره، يعني ربنا يجعله في ميزان حسناته

_ آمين يارب، بجد متتخيلش فرحتي النهاردة قد اية

• انا كمان فرحان بيكي، طلعتي شاطرة ومكنتش متوقع منك كل دة

_ مكنتش واثق فيا

• بالعكس، انا عارف انك مجتهدة، بس كنت فاكر هتستسلمي بسرعة

_ لا، مبقاش ليلى فاروق إدريس

• يا جامد انت

ضحكنا سوا وحضنته

_ هدخل بقا احضر الغداء على طول

• خدي راحتك

دخلت الأوضة غيرت هدومي وعلقت الفستان في الدولاب، خرجت للمطبخ وابتديت احضر الاكل بكل روقان، خلصت ورصيت الاطباق على السفرة وقعدنا سوا

• بس قوليلي، اية اللي كان في ايدك دة

_ دة فستان لخطوبة حنين

• اجي معاكي ولا هتروحي لوحدك

_ لا متتعبش نفسك هروح انا

• هتتأخري

_ لا هروح لها من بدري شوية وبعدها ارجع على هنا البس واروحلها تاني، ساعة كدة وامشي من عندها

• معندكيش شغل ولا كلية بكرا

_ لا بكرا مفيش

• خلاص ماشي، بس متتأخريش بكرا إن شاء الله

_ حاضر

بعد الغداء دخلت اوضتي وقعدت اجهز كل حاجة هلبسها مع الفستان عشان ميبقاش في شيئ ناقصني، في وسط ما انا مندمجة اتبعتت رسالة على تليفوني من رقية

" اية المشكلة في الدعاء "

يعني اية، مكنتش فاهمة الجملة المكتوبة ولا مين الأشخاص دي، عنوانه شدني، فتحت الرابط اللي مبعوت ولقيت فيديو، سيبت اللي في أيدي وقعدت اتفرج عليه، كان مكتوب إنه لدكتور أمير منير .. محمد الغليظ .. وياسر ممدوح

اسامي أول مرة اسمعها وفضولي اخدني وفتحت الفيديو، واحد منهم بدأ الحلقة بأنه طرح سؤال بيشغل بالنا كلنا بعد ما بندعي، وهو إن ليه الدعاء مش بيستجاب، ليه بيقعد يدعي بحاجة أو بفرج ودعائه مش بيستجاب، والحقيقة إنه بدأ الحلقة بسؤال مهم جداً، وساب أحد الطرفين اسمه الشيخ امير يجاوب على سؤاله، كان جوابه بأن معظمنا يظن إنه فاهم الدعاء ولكن الحقيقة إننا مش بنبقى فاهمينه، حسيت إن دة الجزء اللي ناقصني، دي الحلقة المفقودة في اللي مخلية دايما في بيني وبين الدعاء حاجة مش قادرة افهمها، ركزت اكتر و وجهت كل حواسي وانتباهي لكلامه وانا حاسة اني هستفاد من الحلقة دي جداً

" الدعاء عبادة لله عز وجل، وإجابة الدعاء يقينية 100%، ومش هيحصل إجابة لا هي حصلت اصلا، بس في حاجات مش هتاخد فيها بقا اللي انت عايزه، والناس بتظن إنه لا انا كدة لم يستجاب لي وليه ربنا عمل معايا كدة، وهنا بقا، نسمع من الشيخ محمد الغليظ "

اتنقلت الكاميرا على الشيخ، كان قاعد مبتسم كدة ابتسامة فيها هدوء وثقة وبدأ كلامه بنبرة هادية

" بسم الله، أولاً لازم نبقى فاهمين الدعاء، وحقيقة الدعاء، وآداب الدعاء، ولماذا لا يستجاب الدعاء، واحدة واحدة كدة، ساعات .. واحد بيطلب الحاجة من ربنا سبحانه وتعالى وهو ذات نفسه مبيطلبهاش، معاه مشكلة في طلبها، يعني عارف لما بتقول في الصلاة كل يوم اهدنا الصراط المستقيم، بتطلب من ربنا الصراط المستقيم وانت عايزها بجد، وهو يرى من قلبك إن انت فعلاً عايزها، دي حاجة، الدعاء .. هو طلب من الله عز وجل، وحقيقة الدعاء اية، هو الشعور بالضعف والافتقار واللجوء اللي القويّ الغنيّ، إن انا أحس إن انا ضعيف، وفقير، فا طالع اجري على القويّ الغنيّ، عشان اطلب منه الحاجة لأن انا فقير ضعيف، فا مينفعش بقا وانا فقير ضعيف، اكون بطلبها وبتأمر، بطلبها ومش يعمل اللي عليا، بطلبها غلط، بطلبها وفي نفس الوقت بعمل الحاجة اللي تخلي ربنا ميدنيش الحاجة اللي انا عايزها، واقعد في الأخر اسأل ليه، فلا بد للطالب للسائل أن يكون حقاً سائل، قوله يا رب اهديني، ويرى من قلبك حقيقتاً انك تريد وتحب وتفتقر أن تُهدى، والنبي صل الله عليه وسلم يقول لا يستجيب الله من قلب غافل، فا واحد يقعد يدعي ويقول يا رب اهديني يا رب ارزقني وفرج عني، هو في ألفاظه طلب، لكن هل هو فيه معنى الطلب، في فرق بين كلمة أسف وبين التأسف، فا في فرق بين إن رجل يدعو وبين إن هو حقيقتاً يطلب ويدعو ويفتقر ويسأل فا هو سائل، الدعاء انت بتعمل فيه اية، بترفع وتمد ايديك، فا انت سائل تسأل الله عز وجل، فا مينفعش متكونش في المنزلة دي وانت في المنزلة دي، وانت من جواك بتقول الدعاء تحصيل حاصل ما هما قالولي ادعي، بتقول كلام باللسان وانت مش حاسه "

" طب هو كدة لازم اكون كويس جداً بقا عشان ادعي "

كان الشيخ ياسر اللي ابتدى الحلقة بسؤال

" لا مين قال انك لازم تبقى كويس جداً، الافتقار مش محتاج حد كويس جداً، الافتقار محتاج بس واحد عارف هو فين، وخلينا نتكلم عن مسألة حقيقة الدعاء، إن أنت مينفعش تطلب من ربنا حاجة وكأنك بتطلب تحصيل حاصل، الله عز وجل يحب إن أنت تعظمه وتثني عليه وتقوله إن أنت فقير وهو سبحانه غني ودي الحقيقة، وتحس بكدة وتكون دي حقيقتك بجد مش مجرد إنك بتقول وخلاص، وفي الوقت دة .. الدعاء بيكون حاجة تانية خالص، والله عز وجل يحب أن يسمع هذا الدعاء ويعطي عليه كثيراً بإذن الله "

كمل الشيخ أمير بتوضيح وتلخيص لكلام الشيخ محمد

" يعني انت كأنك بتقول في اجابتك على سؤاله بأن ليه ربنا مش بيستجاب لي، بأن لازم يسأل نفسه، هو بيدعي اصلا .. ولا بيؤدي "

" بالظبط، هو دة اللي انا أقصده "

كلامهم شدني اوي، اسلوبهم راقي وهادي وبيوصلوا المعلومة بشكل دقيق، سندت على ضهر السرير وشغلت باقي الفيديو

" والفكرة في إن مين صادق، مين عبد حقيقي، ومين عبد دي تساوي بأن الدعاء دة عبادة ومين العبد اللي بيقوم بالعبادة دي فا بالتالي رب العبادة يعطيه أجرها، يعني الدعاء عليه اجر، يعني انت لو دعيت ربنا وقولت يا رب يسر لي أمري وأرزقني، ومرزقنيش لسة .. انا خدت أجر، فا مينفعش تدعي اللي هو كدة وتقول ربنا مستجبش، الأول ادعي وبعد كدة نتناقش في فكرة الإستجابة، فا هييجي هنا سؤال"

بص للشيخ محمد و وجه المايك تجاهه

" ندعي ازاي صح "

" طبعاً اداب الدعاء كتير، ولكن أولاً عشان ادعو صح، برضو هقول تاني لازم أشعر بالافتقار الحقيقي، أشعر إن انا فعلاً احتاجه "

" يعني اية افتقر "

" يعني معنديش خلاص حاجة تانية اقدر اعملها، أو عملت حاجات فعلاً واخدت بالأسباب ومش حاسس إن هي مُجدية، أو في ما يبدو أنها مُجدية بس انا حسيت وكأن ربنا سبحانه وتعالى نزع من قلبي التعلق بيها، ف رايح لربنا أقوله يا رب انا عايز وكأني معملتش حاجة، دي حاجة، أيضاً، الثناء على الله عز وجل والصلاة على النبي، بجد لو الواحد حسها، يعني دة هي بتقضى اصلا بالصلاة على النبي، والثناء على الله فيه أدعية كتير، وأحياناً بقا الواحد بيبقى طالع على الله حكايته، يرفع ايده كدة ويقول يا رب .. يا رب انت كريم اوي يا رب، ساعات دي بتطلع كأنها خطبة وتحس فعلاً بالكرم، ف اثني على الله عز وجل قبل ما تدعي، وتقوله يا رب انت كريم ورحيم ورزقتني وتصلي على النبي صل الله عليه وسلم وتطلب، و وانت بتطلب تكون متيقن إن هو هيوافق وهيچيب، ازاي معرفش، متشيلش هم الإجابة ولا تنشغل بيها، ربنا سبحانه وتعالى بيقول انا عند ظن عبدي بيه، ف ظن فيه إن هو هيچيب"

" كلمنا عن الاعتداء في الدعاء "

" يعني اية اعتداء في الدعاء، يعني إن أنا أطلب حاجة من المستحيلات، يعني عارف اللي هي اللهم اجعلني خاتم الانبياء يا رب، ينفع؟ اكيد لا، ليه مش ربنا قال ادعوني استجب لكم، ايوا لكن مهو مفيش حاجة اسمها كدة، أو مثلاً تدعي إن حد ميموتش مثلا، ما هي كل الناس هتموت مفيش حد هيقعد، مكنش حد مات بقا وكنا كلنا دعينا محدش يموت "

" طب يا شيخ ما أنا دعيت ربنا إنه يرد عني ديني ومروحش المحكمة ومردوش ودخلت السجن "

" اختار لك الأفضل، ستظل انت في هذه الدنيا كالطفل الذي يراعيه ربه "

" طب انا عندي سؤال يا شيخ "

اتنقلت الكاميرا من جديد على الشيخ ياسر، بيطرح اسألة بتدور في ذهن كل واحد فينا وكأنها نابعة منه هو

" قعدت سنة كاملة بدعي وبقيم الليل بأني اتجوز واحدة معينة، وبعد السنة لما روحت اتقدمت لقيتها اتخطبت، طب انا بقالي سنة عمال ادعي ومحصلش حاجة، نفسي في وظيفة وبدعي كتير جداً في الوظيفة دي وفي الاخر محصلتش عليها، وانا اعتبر دة إن ربنا مش بيستجيب ليا "

" إبن الچوز بيقول: من العجب الحاحك في طلب أغراضك، وكلما زاد تعويقها زاد الحاحك، وتنسى أنها قد تمتنع لأحد أمرين، إما لمصلحتك، ف ربما طلبت معجل اذى، وإما لذنوبك، ف ممكن واحد يطلب فعلاً حاجة يظن إنها هي المصلحة، وهو يطلب هلاكه ولا يشعر "

خلص الفيديو، وفضلت مكاني بحاول استوعب جمال اللي سمعته، اية دة، اية الجمال دة بجد، وأية الرقي والطريقة المبسطة دي، وازاي انا كنت غافلة عن كل دة، مسكت التليفون على طول واتصلت برقية

_ عارفة، انا ربنا بيحبني عشان رزقني بأخت زيك

ضحكت° يا بنتي انا نعمة في حياتكم بجد

_ رقية .. بجد بحبك اوي

° وانا كمان يا عيوني، انتي بنتي مش أختي، قوليلي، حاسة إن الفيديو فادك؟

_ فادني بس، دة فادني وفوقني من غفلتي وخلاني افهم عبادة الدعاء بجد

° انا فضلت طول اليوم افكر ازاي تعرفي معنى الدعاء وتفهميه، فا لقيت إن دة انسب حاجة تفيدك في كدة

_ مش عارفة اقولك اية ولا اوصفلك اللي عمليه بأية، انتي كأنك منحتيني كنز، منحتيني الطوق اللي نجاني من غرقي في دور الضحية وعلمني ازاي أعبد ربنا حق عبادته في كل شيئ

° متقوليش اي حاجة، انا عيوني ليكي ومن غير ما تطلبي

_ ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك، ودايماً كدة تفضلي في ضهري ومعايا في كل خطوة بخطيها

° خلاص بقا هعيط بجد

ضحكت_ انتي على طول عيوطة كدة

° اسمها رقيقة القلب يا جاهلة

_ ماشي يا ستي، بقولك اية، اثني ازاي على الله عز وجل

° بصي، هقولك دعاء عن رسول الله لا يرد ابداً، اسمه الدعاء بأسم الله الاعظم، النبي صل الله عليه وسلم شاف واحد بيدعي بيه قال أتدري بما دعوت، لقد دعوت بأسم الله الأعظم الذي إذا دعُي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، اية هو بقا

" اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم..."

واطلبي بقا بعدها كل اللي بتتمنيه

_ مش بقولك انتي أحسن اخت في الدنيا، تخيلي إن قلبي ارتاح وأنا لسه بسمعه كده، تسلميلي والله

° تسلمي إنتي يا حبيبتي، ديننا جميل، وفيه حاجات بسيطة بتغير جوانا كتير

_ فعلاً، وأنا كنت محتاجة الكلام ده أوي النهارده

° ربنا يشرح صدرك دايمًا، ويحقق لك كل اللي بتتمنيه يا ليلى

_ انا وانتي يا قلب ليلى

° يلا هسيبك تنامي بقا عشان تروحي لحنين بدري، جبتي الفستان صحيح

_ جبت حتة فستان، تححححفة

° وريني

_ لا خليه مفاجأة وانا لابسة ومتشيكة كدة

° ماشي يا ستي، يلا باي

_ باي باي

قفلت معاها وبصيت في الموبايل لحظة كده وانا ببتسم، قومت بهدوء وانا حاسة براحة حقيقية، لا دموع ولا توتر، هدوء غريب كده، شبه اللي بييجي بعد ما تعيط وتفضفض، بس من غير ما تكون عيطت، اتجهت ناحية الدولاب وكملت تجهيز اللي هلبسه مع الفستان، فتحت الدولاب وبدأت اختار واقلب بين الشنط والاكسسوارات

_ الهيلز ده؟ آه، لا، ده وجع قلب، اللي بالكعب الصغير احلى

قضيت ساعة تقريبًا وانا بحضر كل حاجة وبعدين غلبني النوم، نمت وأنا ناوية اصحى بدري .. بس كالعادة

صحيت وانا فاكرة إننا لسة الصبح، بصيت في الموبايل ومصدقتش غمضت عيني مرة واتنين ومفيش فايدة .. الساعة سبعة والخطوبة تمانية واتصالات كتير منها مسمعتهاش

_ اية اية، ازاي كدة ازاي، أنا كنت متفقة معاها على الصبح

جريت على الحمام اخدت دش سريع وبعدها دخلت البس الفستان، لبسته بسرعة وحطيت ميكاب خفيف على وشي ولبست الطرحة بنفس السرعة، اخدت الشنطة وجريت لكن استوعبت اني ملبستش الهيلز ولا اي اكسسوارت، رجعت تاني ولبسته واخدت خاتم وانسيال وجريت اخدت تاكسي، الحمد لله الطريق مكنش زحمة ف وصلت بسرعة، كنت شبه بجري وحسيت إني هقع من الهيلز، اول ما شوفتها في الكوشة جريت عليها وكان باين انها زعلانة

_ حقك عليا والله حقك عليا

: كدة برضو يا ليلى

_ حقك عليا والله، هفهمك كل حاجة بعدين

فضلت اصالح فيها واضحكها والحقيقة إن احلى حاجة فيها انها بتصفى بسرعة، خطوبتها كانت هادية وبنات بس فعلاً و حاجة في منتهي الجمال، مرضتش اتأخر زي بابا ما قالي وساعة بالظبط وكنت مشيت فعلاً، خرجت برا وقررت اخد تاكسي ارجع بيه زي ما جيت لكن مكنش في واحد فاضي، عدت نص ساعة وانا لسة واقفة مكاني وبابا عمال يرن لكن مكنش في أيدي حاجة تانية غير اني استنى

* ليلى!

لفيت لمصدر الصوت ولقيته سيف

_ سيف، عامل اية

* الحمد لله، اية اللي موقفك كدة

_ مستنية تاكسي اروح

* كنتي في فرح ولا اية

_ ايوا خطوبة صاحبتي

* طيب انا كنت في مكتبي اللي في العمارة دي ومروح اركبي اوصلك في طريقي

_ لا تسلم مش عايزة اتعبك

* مفيش تعب ولا حاجة الدنيا ليل وانتي لوحدك

_ معلش يا سيف بس مش هينفع

* اللي تحبيه، بس هقف معاكي لحد ما تركبي

_ لا متذنبش نفسك روح انت

* يا ستي انا واحد بعشق المعاناه انتي مالك

ضحكت_ خلاص براحتك

فضل ساكت شوية وبعدين اتكلم

* عقبالك

ابتسمت_ وانت كمان

* الحقيقة لسة بدور على فتاة أحلامي

_ كل دة وملقتهاش

بصيت له، لقيته بيبصلي بنظرة فيها حاجة، حاجة مش بتتقال، بس بتتحس

*يمكن لقيتها .. بس هي لسه مش واخدة بالها

اتسمرت، قلبي دق جامد، وبصيت له بسرعة، لقيته لسه باصصلي بنفس النظرة، بس المرة دي فيها حنية أكتر، وثقة

جت عربية تاكسي، شاورت بسرعة وانا لسه مش مستوعبة اللي قاله

* خدي بالك من نفسك

_ وانت كمان

فتحت باب العربية، وقبل ما أدخل لفيت ابصله تاني، وكان لسه واقف في نفس مكانه، بس عينه عليا، ركبت وقلبي مش قادر يهدى وانا ببص من الشباك عليه وهو بيبعد بشويش

وفي اللحظة دي، حسيت إن حاجة اتغيّرت .. يمكن فيا، ويمكن بيننا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...