دخل صقر وهو يشرب من كوبه وناظر نيّاف اللي يفطر:بالله وش جابك بنص الليل ؟
نيّاف:طفشان
صقر ناظره بشك وجلس أمامه ومارد نيّاف وهو يفطر ودخلت عايده:متى بتمشون لزواج ريم ؟
نيّاف:انا رايح بعاون أبوي
عايده:صقر أروح معه ؟
صقر:ليه ؟ بدري من صبح
عايده:اعاون نوف ان كان عندهم شي
صقر:براحتك
عايده:اصبر نيّاف بجي معك
وقف نيّاف وناظر صقر:تبي شي ؟
صقر:سلامتك
مشى نيّاف يخرج من البيت ونزلت ولايف وهي لابسه عبايتها وناظرت صقر:بطلع للصالون باخذ سيارتك
صقر:فداك
ابتسمت له ولايف ومشت تخرج ووقف صقر ومشى يخرج مع البلكونه يناظرها تركب ، فتحت شباكها من شافته واقف وابتسمت تلبس نظارتها الشمسيه ومشت تخرج من البيت وناظرت جوالها وهي تسوق تدور الموقع ومشت على الموقع ووقفت عند الموقع وناظرت جوالها وفتحت بابها تنزل وتاخذ شنطتها ولفت من سمعت بوري وناظرت السياره من خلف نظارتها الشمسيه وفتح بابه ينزل وعقدت حجاجها تعرفه وتقدم لها:ذكرتيني ؟
ولايف:الناقص
يزيد:يزيد ماني ناقص
ولايف:شتبي ؟
يزيد:عندي امور احتاج اسمعها منك اذا تقدرين تمرّين مكتبي
ولايف:واثق اني بجي يعني ؟ انت مصدق نفسك ؟
يزيد:زوجك عادي يطيح بتهمه ما يتحملها
ولايف:توكل
مشت بتتركه ونطق يرفع صوته:عمّه غازي بيشتكيه
وقفت ثواني ولفت عليه وكمّل يزيد:بخصوص تهجمه على بيته عدة مرات
ولايف:وانت محامي غازي ؟
يزيد:لا اذا ودك بكون محامي زوجك
ولايف:انت تدور فلوس ؟
يزيد اخذ نفس وابتسم:مزنوق بديون ودي اشيل قضايا
سكتت ولايف تسمع صراحته وهزت راسها:يصير خير
يزيد حط يده بجيبه:هاك كرتي
مد لها الكرت واخذته تحطه بعشوائيه بالشنطه ومشت تتركه وتدخل الصالون ومشت تخلص موعدها من شعر وميك اب وناظرت ساعة جوالها لانها تأخرت وقرت رسالة صقر:ماخلصتي ؟
ردت عليه وهي خارجه من الصالون وركبت سيارته وشغلتها راجعه للبيت ودخلت ما تلاقي دباب صقر ووقفت السياره تنزل وتدخل البيت ونادت عايده ما لقت جواب ومشت تطلع للغرفه تدخل وفصخت عبايتها تجهز وطلعت فستانها من الدولاب ومشت تلبسه وتقفله يترتب على جسمها بطول أطول منها بمخمل عودي وناظر مكياجها من قريب وهي تلبس كعبها وسمعت صوت الدباب وضجيجه واخذت شنطتها تفتحها وتحط داخلها عطرها وجوالها ولفت من دخل صقر وبيده كيس وابتسمت من ناظرت الكيس ورفعت عيونها عليه:تصدمني لو قلت لي
ناظر شكلها وكمالها بعينه وكأنه لأول مره يشوفها ، منبهر بلون عودي ما لاق الا عليها وتقدم لها:ما ينقصك شي
ناظرت عيونه من وقف أمامها:حتى طقم ذهب ؟
ابتسم لانه بيده ونزل عيونه للكيس يفتحه ويطلع منه طقم وابتسمت ولايف ماتصدق عيونها ودهشتها وطلعه يفتحه ويتقدم لخلفها يلبسها على متونها وابتسمت تلمس العقد بيدها وناظرها صقر لانها زادته قيمه أعلى من قيمته بعد ما توسط عنقها ولفت عليه ترفع ذراعينها حوالين عنقه تحضنه وابتسم يمسك ظهرها بكفه وابتعدت عنه:لا نتأخر
صقر:ونتأخر
ابتسمت له تفهم نيته ومشت تتركه وتفتح الدولاب تجهز لها شنطه ولف صقر يسحب الدرج وطاحت شنطة ولايف عنده ولف يلم اغراضها وناظر الكرت وعقد حجاجه يقرأ الاسم واستغرب يرفع عيونه لولايف اللي تطلع اغراضها من الدولاب وكان بيتكلم ويسألها لكنه سكت يعرف انها بتقول له ، رجع يحط الكرت بشنطتها ووقف ياخذ ملابسه ويدخل للحمام
مشت ولايف تحط ملابسها بالشنطه وبجانبها ملابس لصقر ولفت من دق جوال صقر ومشت تناظر الرقم وعقدت حجاجها وحطت الجوال ورجعت للشنطه وثواني ورجعت للجوال واخذت جوالها تصور الرقم وحطت جواله من سكت وجلست على السرير تبحث عن الرقم وخرج صقر وهو يلبس ثوبه ومشى ياخذ شماغه وسكنت ملامح ولايف تقرأ الاسم:دكتوره ساره علاج طبيعي
قفلت جوالها بهدوء ولفت عليه ونطق:خلصتي ؟
هزت راسها تمشي وتلبس عبايتها وعدل شماغه ياخذ عطره ويتعطر منه ولف ياخذ الشنطه وابتسم لولايف يرفع ذراعه خلف ظهرها ومشت معه تطلع من البيت
فتحت الباب تركب تسمع رنين جوال صقر وناظرته مع المرايه من طلع جواله وناظر الرقم وقفل المكالمه ومشى يركب بجانبها وشغل السياره ولف عليها:عايده سبقتنا مع نيّاف
ولايف هزت راسها ومشى صقر يتوسط الطريق وهو هادي وساكت ينتظر منها الكلام ولف عليها يناظرها ساكته
ولفت بعد وقت:أمك مع من بتجي ؟
صقر:ما بتجي
ولايف:ليه ؟ عندها جامعه حتى يوم الجمعه ؟
اخذ نفس صقر يسكت ونطقت ولايف:نشوف ياسلوى وش عندك
مارد عليها صقر يناظر طريقه وسكتت ولايف تناظر الطريق ولف عليها صقر:تبين نمسي ؟
ولايف:لا لانك ماتدري عني بينهم
صقر:اصدميني قولي انك تغارين من نيّاف
ولايف لفت عليه:نيّاف ؟ واغار ؟ صقر وش تشوفني ؟
ضحك صقر يناظر طريقه ونطقت ولايف:منى عينك تشوفني اغار بس حلم حياتك ياصقر
لف عليها وابتسم ومسك كفها وناظرت كفه تشد عليه ولف صقر على الطريق كان ساهي ويحاول يتكلم معها ينتظرها تشرح له ومشغله الموضوع وهي نظراتها له وابتسامتها ما كانت الا قناع تخفيه عن نار صدرها اللي كَوتها من عرفت ان ساره من جديد تحوم حوالينه
دخل الديره يشوف أنوار بيت فواز من على مفرق الطريق وعند وصوله للبيت ناظر البوابه اللي مفتوحه كامله والحوش ملوّن بالزوالي والسجّاد وابتسمت ولايف تنزل ونزل صقر يطفي سيارته وياخذ الشنطه من الخلف ومشت معه تدخل ولايف وتقدم صقر وهو مبتسم يدخل:سلام عليـ
وسكت مباشره تلين ملامحه من وجود غازي وتقدمت ولايف تناظر غازي اللي جالس بمجلس فواز وبجانبه نيّاف وفواز وعبدالله وساكتين من غرابة المشهد
مشت ولايف تتركهم وحط الشنطه وهو ساكت وتقدم يدخل ويفصخ حذيانه:سلام عليكم
وقف فواز:وعليكم السلام ارحب
تقدم صقر يسلّم عليه ووقف نيّاف يسلم على صقر وهمس صقر:وش جابه ؟
مارد نيّاف يناظره ومشى صقر من وقف له عبدالله وسلّم عليه وناظر غازي اللي وقف:توقعت القى ابوي الله يرحمه ولا القاك
غازي ابتسم:جينا نوجب فواز يستاهل
فواز نطق بوهقه:تستاهل الطيب تستاهله
سكت صقر يناظر غازي ما يرتاح لوجوده وهز راسه غازي:وأمك جات معي
احتدت ملامح صقر بقهر من أمه وصد عن غازي يجلس وناظره غازي وهو مبتسم
'
دخلت ولايف وناظرت سلوى اللي قاعده بالصاله ومعها أميره ونوف ساكته تعطي نفس ردة فعل فواز وحطت شنطتها من على كتفها للكنب وهي تناظر سلوى وأميره:رجعتوا حبايب ؟
نوف وقفت وابتسمت:هلا ولايف وش ذا الزين
سلمت ولايف وعينها على سلوى وأميره ولفت لنوف:جايين نشارك فرحتك
ابتسمت نوف:دايمه الافراح ان شاء الله
ولايف:ما ظنتي بوجود هالثنتين
أميره:لا حول ولا قوة الا بالله انتي متى تصيرين ذوق وتعرفين تتكلمين ؟
ولايف:شعندك ست أميره ؟ رجعتي سمنه على عسل مع الست سلوى ؟ وش تديسون ؟
سكتت نوف تناظر ولايف بذهول ونطقت سلوى:تكلمي بإحترام محنا ببيتنا
ولايف:زين تدرين اني ادعسك ببيتي وش جابك لبيت نوف ؟ ومع غازي بعد
أميره صدت بإحراج من وجود نوف ونطقت سلوى:ما برد عليك احترام لنوف
ضحكت ولايف بسخريه تجلس:اسكتي اسكتي بس قال نوف قال
نوف:البنات عند ريم شرايك تشوفينهم ؟
ولايف:لا مرتاحه هنا
سكتت نوف تناظر نظرات ولايف لسلوى وأميره ومشت نوف تجلس بتوتر
وصدت سلوى تناظر أميره ورجعت تناظر ولايف ونطقت ولايف:اعرف وش يطلع منكم انتم الثنتين مع غازي تحسبون بيمشي من تحت رجلي شي وما احس فيه ؟ باقي ما انولد اللي يستغفلني
أميره:استغفر الله انتي وش تبين ؟ محد جاك جايين نغير جو ونوجب نوف
ولايف ناظرتها بحده:انتي تعرفين نوف انتي ؟ نصابه وتكذبين
سكتت أميره تصد عنها وناظرتهم ولايف:وانتي ياسلوى دواك عندي بتتمنين شرّ غازي ولا شرّي
لفت سلوى اناظر الدهب اللي يزين ولايف وابتسمت ولايف من نظراتها تعدل خاتمها:من حلالي وحلال زوجي ، اذكري الله لا تصيبينا عين
سكتت سلوى تناظرها ووقفت ولايف ومشت تتركهم تدخل وناظرت رجاوي اللي تحط ميك اب لريم وابتسمت ريم من شافت ولايف:هلا ولايف
ابتسمت ولايف:ماشاء الله رجاوي يدها تنلف من حرير
أنفال:صح ؟ دايم اقولها تصير ميك اب ارتست
رجاوي:خلوني اخلص ماجستير بس
مشت ولايف لشباك غرفة ريم ووقفت عنده تشوف الحوش فارغ وبالها مع غازي وقدومه الغريب
لفت على أنفال:غريبه ابوك جاء معكم !
أنفال:قال بيزورهم
ولايف:نزلت عليه الرحمه ؟
أنفال:ابويه تغير صدقيني
ولايف هزت راسها:انا اصدقك
لفت تصد عنهم تناظر الحوش واخذت جوالها ترسل لصقر:ليه جاي ؟
اخذ جواله صقر يقرأ رسالتها وناظر غازي اللي مبتسم ويشرب من قهوته وساكت وقفل جواله صقر بدون رد
ونطق فواز:قم نيّاف اجهز واستقبل الرجال جايك أنا
وقف نيّاف ومشى يخرج وقعد صقر وحده مع غازي وعبدالله ونطق عبدالله:جيّتك غاليه وأختك تستاهل الفرحه
غازي:أكيد نوف أختي الوحيده تستاهل
ناظرهم صقر وهو ساكت واخذ نفس يهدي نفسه ووقف من عندهم وناظره غازي لين خرج
مشى صقر يطلع فوق ودق الباب ينادي:عمّه
توترت سلوى من سمعت صوته ووقفت نوف وابتسمت:هلا بهالزول
ابتسم صقر:كيف حالك ؟
نوف:بخير عساك بخير
صقر:نادي أمي لي
نوف هزت راسها ومشت تتركه ووقف صقر عند الدرج يناظر الديره من محله وهو ساكت والتفت من خرجت له سلوى:هلا
وقفت قدامه تناظر سكوته ونظراته وابتسمت بتوتر:وش بغيت صقر ؟
صقر:وش قاعده تسوين ؟
سلوى ارتبكت تضحك:وش اسوي ؟ قاعده مع نوف ننتظر الناس يجون
صقر:ليه ماني فاهمك ؟ ليه ما أعرفك ؟ ليه ماتعلميني كل شي ؟
سلوى:ولايف تلعب براسك ؟ وش قايله لك ؟
صقر:وانتي كل شي تحطينه براس ولايف ؟ أنا وانتي ما بيننا احد لا غازي ولا ولايف المفروض اعرفك واعرف وش تسوين ليه جايه مع غازي ؟ ليه وانتي مختاره تقعدين عندي ؟ ليه ترجعين له وانا مدري ؟
سلوى:صقر ليه تعصب الله يهديك ، مارجعت له اغراضي ببيتك بس قالي بيروح لنوف وقلت اروح معه وبرجع معك
سكت صقر يتوه من كلامها وتصرفاتها وابتسمت سلوى:ارقص اليوم معهم جنوبي الساحه ملعبك
مشت تتركه وتدخل وتاظرها صقر لين دخلت واخذ نفس ومشى ينزل ويشوف الرجال اللي دخلوا وصوت فواز يرحّب بهم وعدل شماغه صقر يتقدم معهم
'
جالسه وتناظر حشد النساء الموجودين وريم اللي بينهم تلبس فستان عروس بسيط بجمال جنوبي طاغي وبشعر يزيّن جسدها لحدود خصرها تسمع الفرحه بأصوات الأغاني والغطاريف لكن بالها كله مع سلوى وأميره اللي جالسين بجانب بعض تعرف ومتأكده انهم ما اجتمعوا الا لحرب يقيمونها وهي مستحيل تترك لهم فرصه
اخذت جوالها ما تلاقي من صقر شي ومشت تخرج من بينهم وهي تتصل عليه واخذت طرحتها وعبايتها ورفعت طرحتها فوق راسها تفتح الباب وتخرج تسمع ضجيج الزير في الخارج وأصوات الرجال ورقصهم ووقفت على الدرج تناظرهم بالأسفل تحت أضواء الحوش المشعّه يتصافون صفين ويلعبون اللعب الجنوبي والعريس مالك بينهم ببشته
ظلت محلها تشوف صقر بينهم اللي واقف بجانب نيّاف لابس حزام على خصره وكتوفه وماسك ذراع نيّاف وفواز ومبتسم يردد معهم صوت أبيات الشعر ويرقص معه
وانطلق نيّاف من بينهم يرقص بالمنتصف بذراعينه وابتسم صقر يناظره والتفت غازي على اللي يساره شايل البندقيه وابتسم له:اطلق
ناظره يهز راسه بالنفي:وش نبي بها ؟
غازي:اطلق ، فرح بدون طلق رصاص ماهو فرح اطلق اعلن فرحة بن دريويش
ابتسم ياخذ البندقيه ويرقص معهم فيها أمام نيّاف وابتسم نيّاف يرقص وسطهم بمرونه ونط الرجل من بينهم يطلق بالبندقيه بالجوّ وتوقف صقر من سمع صوت طلق الرصاص المتتابع وجمد وجهه يشوفهم يلعبون ويرقصون وبلع ريقه من اختفى صوتهم عن اذنه يناظر البندقيه وترك ذراع فواز يخرج من الصفّ وفتح ياقته يبتعد عنهم وانتبهت له ولايف تراقبه يخرج من البيت
وقف عند سيارته صقر واخذ نفس يهدي نفسه والتفت من خرج غازي وناظره:هذا وانت تعودت على صوته
ناظره صقر وهو ساكت ووقف بجانبه غازي:وش يخوفك في صوت الرصاص ؟
صقر التفت عليه بجسده يناظره بحده:تبي تغثني انت ؟ تحوم حواليني تبي ترد حقي لك ؟
غازي سكت يناظر صقر وكمّل صقر:تلعب معي بأمي ؟
غازي:أمك تبيني لو بعد عندك عقل كان فهمت
تقدم صقر يمسك ياقة غازي بقوه وناظره بحده:طول عمرها زوجة طلال ماقدرت تجيبها الا بعد موت أبوي ، أمي اخذها رجّال يوم انك انت عشمتها بك وتركتها
غازي دفعه بقوه بغضب:ماعشمتها كانت تبيني وتنتظرني وراح أبوك وهو يعرف بحرّ قلبي وخطبها قبلي
صقر:ان تكلمت عن ابوي تترحم عليه ، ولا تتكلم عليه وهو ميّت ماله حيله لاني بكسر اسنانك
غازي:هذا طبعك وطبع اللي تزوجتها ؟ كل ما احد قال الحق مديتم اياديكم بس والله لارباك ياصقر وأوجعك من اليد اللي توجعك
سكت صقر يناظره بحده ومشى غازي يتركه ويرجع لهم وناظره صقر والتفت من دق جواله واخذه يطلعه ويقرأ اسم ولايف وتنهد يرد:هلا
ولايف:ليه خرجت من بينهم ؟
التفت يناظر البيت ودخل يمشي يناظر وقوفها بالدرج:ادخلي
ولايف:محد يشوفني
صقر:ادخلي ولايف ادخلي في راسي شرّ أنا
سكتت تناظره من مكانها وقفلت جوالها ومشت تدخل البيت واخذ نفس صقر وهو عاقد حجاجه ويراقب الرجال
'
انزف مالك يدخل مع أمه وخواته ويناظر وقوفها بإنتظاره تلبس بياض الفرح ، وتقدم لها يمسك كفها ويسلم على جبينها ما يصدّق عيونه كانت جميله بدون تكلّف وزياده كانت جميله بملامح فطره
ووقف بجانبها يشوف فرحة أمه وخواته وانتبه لوقوف نوف يتوجه لها يسلّم عليها وابتسمت نوف:الله يوفقكم يارب
مالك ابتسم يعدل بشته:اللهم امين
جلس مع ريم وهو ماسك كفها وريم مبتسمه تناظر أم مالك وخواته تشعر بالحياء ياكل جسدها
والتفت عليها مالك يتأملها ويلمح ابتسامة الحياء منها ودقايق وتركوا المكان يدخلون لمجلس الحريم تاركين ريم مع مالك وشعرت بالهدوء بينهم تنزل عيونها لكفها اللي بكفه بتوتر ونطق مالك:كان ودي نسوي زواج كبير بقاعه كبيره وتعزمين اللي تحبينه بس هذي رغبة أبوك ، يبيك تخرجين من بيته ومن ديرته
ماردت عليه ريم وهي صاده بعيونها وتقدم لها مالك يناظرها:ولا مره سمعت صوتك ، تتركيني أتخيله ؟
سمع منها السكوت وابتسم لانه يقتله كل هذا الحياء:ببشرك أجل يمكن تسمعيني صوتك
سكت ثواني وابتسم يكمل:قدمت على نقل لدوامي من أبها لهنا ديرتكم
لفت بسرعه بصدمه عليه وناظر ملامحها وعقد حجاجه وهو مبتسم:قلت ما ابي ابعدك عن المكان اللي تحبينه وعشتي فيه
ناظرته بذهول ما تصدّق صدمتها واستغرب ملامحها مالك وتلاشت ابتسامته:ما تبين ؟
صدت ريم تشيل كفها من كفه تختنق من صدمتها وناظرها مالك بإستغراب من ابتعدت عنه ونطق مالك:ريم كلميني وشفيك ؟ ما ودّك ؟
لفت عليه ونطقت:لا
سكت من جاوبته وابتسم:تمّ ، بس علميني باللي تحبين واللي تحبينه يصير
ناظرته تشعر بالراحه بعد ما عاشت رعب بخبره وصدت بعيونها عنه:تقدر ترفض النقل يعني ؟
مالك:أقدر بس ليه ؟ العيشه هنا أحسن من أبها
ريم ابتسمت بتوتر ماتدري كيف تشرح وسكتت تكتفي بالابتسامه
'
ابتسمت نوف ولفت تناظر رجاوي وأنفال اللي يسولفون مع بعضهم ولفت عليها ولايف:شايله هم فراق ريم الليله ؟
لفت نوف عليها:ياحبيبتي هي الله يوفقها محد يسلّيني غيرها
ولايف:زوّجي نيّاف
ابتسمت نوف تسكت وناظرتها ولايف:ليه ساكته ؟
نوف:براسه وحده
ولايف ابتسمت لانها وصلت للجواب اللي توقعته وصدت تناظر أنفال:قالك من ؟
نوف:بنت غازي
لفت عليها ولايف تلمس نبرة الزعل من صوتها وكملت نوف:ما لقي الا بنت غازي ؟ يبينا ننذل لغازي من جديد ؟ ولو انه ضعيّف والله قالي ما ابيها ولا تشغلين نفسك وبطلعها من مخي بس ماهان عليّ وبنفس الوقت بنات غازي طيبيات ويستاهلون الطيب
ولايف سكتت وكملت نوف:تهقين ينساها ؟
لفت ولايف تناظر أنفال اللي تتكلم ورفعت كتفها:اسأليه
لفت نوف تناظرهم من جديد ولفت ولايف على أميره وسلوى اللي بجانب بعض وساكتين واخذت نفس واخذت جوالها من دق وناظرت اسم صقر ولاردت عليه تتجاهله
ناظر جواله صقر بإستغراب وعقد حجاجه ولف على نيّاف اللي يغسل:لا تسري الحين بالله بدري
صقر:نيّاف ماني طايقه ذا برجع واجي مره ثانيه ان شاء الله
نيّاف:وش عليك منه ؟ هو يبي يغثك
صقر:برجع واتفاهم مع امي بعرف وش تديس فيه مع غازي
رجع يتصل على ولايف ولاردت وتأفف:ادخل ناد ولايف خلنا نسري
هز راسه نيّاف ومشى يطلع للبيت ودق الباب:يمه
ظل واقف وهو يعدل شماغه وخرجت أميره ولف يناظرها وصدّ بعيونه يبتعد عن الباب ومشت تنزل وخرجت وراها أنفال والتفت نيّاف عليها يناظرها نازله وخرجت رجاوي ولفت على نيّاف ورفع عيونه عليها وصدّ مباشره بجسده وناظرته رجاوي ومشت تنزل خلفهم وتطلع لغازي اللي ينتظرهم
وخرجت نوف:هلا نيّاف
نيّاف لف عليها:ريم متى بتمشي ؟
نوف:مدري قاعدين معها مالك وأهله يلطفون الجوّ بتموت من خرعتها
نيّاف:طيب نادي ولايف بيسري صقر
هزت راسها ومشت تدخل وناظرت ولايف:ولايف صقر يقول بنمشي
وقفت سلوى بسرعه:اي مشينا
ناظرتها ولايف وعقدت حجاجها من لبست عبايتها تسلم على نوف بإستعجال وخرجت ولفت نوف على ولايف:وشفيها مستعجله ؟
ولايف:مهبوله تبي تركب قدام ، تحسبها باقي ترضع
ضحكت نوف من أسلوب ولايف ولبست عبايتها ولايف بهدوء ولفت لنوف وابتسمت:اذا تبين احد يسلّيك اقعد معك أنا
ابتسمت نوف تمسك كفها:ماتقصرين مانبي نفرقك عن صقر روحي معه
ولايف:ماعليك بصقر ، اذا تبيني بقعد عشانك
نوف:لا انا متى ما حسيت البيت ضاق علي جيتكم
ولايف ابتسمت:الله يحييك
حطت الطرحه فوق راسها ومشت تخرج ناظرت صقر تحت واقف عند سيارته ونزلت بالكعب بخطوات هاديه ومشت ولف صقر عليها:تأخرتي
ماردت عليه تتجاهله ورفع حاجبه بإستغراب ومشت تركب بالخلف ولايف ومشى صقر يسلّم على فواز ويمشي لسيارته وركب ولفت عليه سلوى:العريس موجود ما اخذ عروسته وراح ليه ؟
صقر:الله يوفقه
سلوى ناظرته وصدت ورفع عيونه صقر لمرايته يناظر ولايف اللي تراقب الطريق واخذ نفس يسكت ويقضي الطريق بالسكوت كل شخص منهم يهوجس وأول وصوله عند البيت فتحت الباب ولايف تنزل وتدخل سابقتهم وناظرها صقر وفتح بابه ينزل ومشى خلف سلوى وعند دخولهم نطق:يمه
اخذت نفس سلوى ولفت عليه وابتسمت:هلا أمي
صقر حط مفتاحه على الكنبه بغضب وتقدم لها:لا عاد تلونين لي وجهك لاني ماني الصغير ، ولا تتصنعين ودّك ولا تخفين عليّ شي لانك تنويني الجنون
سكتت سلوى بتوتر تناظر صقر ووقفت ولايف بأعلى الدرج تناظرهم من سمعت صوت صقر
صقر:وش تسوين ؟ علميني وش تبين بغازي ؟ علميني ليه ليه عن كل شي ليه عن كل سؤال علميني ، ماتبيني ؟ تبين تروحين لغازي ؟ روحي يمه روحي ماني رادك عن شي تبينه بس لا تلعبين بي
ناظرته سلوى ورفع صوته صقر من حسّ بجنونه:ليه غازي يمه ؟ ليه هو ؟
بلعت ريقها سلوى ونزلت راسها ثواني ورجعت ناظرته:ماتزوجته عشان ورث
سكت صقر وكملت سلوى:ولا عشانه جابرني
لانت ملامح صقر يسمع منها الجواب اللي خاف يسمعه وكمّلت سلوى:عشانه غازي
صقر:تقعدين مع شخص يذلّك ويجبرك تتركين ولدك ؟
سلوى اخذت نفس:صقر غازي شين أطباع ويمكنه يقسى بس عطاني الشي الكثير ولا تركني رغم السنين
صقر ناظرها بذهول:لا تكملين كلامك وتقولين ان هذي السنين كانت مع أبوي
سكتت سلوى وناظر سكوتها صقر وتقدم بجنون يصرخ:وش عطاك ما عطاك طلال ؟ حتى حلاله وماله ماهو له لأبوي ورديته لي أنا ، وش تبين يمه وش تبين ؟
سلوى:نفس ما تشوف غازي أنا أشوف ولايف ، اذا انت مستعد تترك سوء اختياري أنا مستعده أترك غازي
صقر هز راسه بأسف:تلفين وتدورين حول حياتي
لفت سلوى من نطقت ولايف:ايه لان ماعندها شغل بحياتها الا ولايف مستحيل تنشغل بنفسها ولا بولدها
تقدمت ولايف بغضب:شتبين انتي شتبين ؟ لك عين تتدخلين بحياتي بعد اللي سويتيه ؟ ذليتيني مذله عشان كم ريال وطلعتي كذابه وحرمتيني من امي وعيشتيني دنيا دنيه والحين جايه بعد تبين تدمرين حياتي ؟
صقر همس:ولايف اطلعي
لفت ولايف عليه بحده ترفع صوتها:ماني طالعه ولا ساكته ، امك جابت غازي واميره ببيتي هنا يلعبون بك وبي وانت ماتبي تعرف سواد وجه أمك
ناظرها بحده صقر يتنفس من غضبه وناظرتها سلوى بحده:تكلمي زين عني قدام ولدي وهذا البيت بيت ولدي ماهو بيتك
لفت ولايف عليها:لا بيتي وماهو بيت ولدك واسأليه هذا هو قدامك
لفت سلوى على صقر وعقدت حجاجها ولف صقر على ولايف:اطلعي ولايف اطلعي مابي تداخل المواضيع
لفت ولايف عليه ترفع صوتها:هو موضوع واحد اللي مشغل أمك ومشغل غازي ، أنا الموضوع ياصقر أنا
صقر:لا ترفعين صوتك اطلعي ولايف
ولايف صرخت بوجهه:ماني طالعه
سلوى:تكتب بيتك لوحده طمّاعه داخله حياتك عشان كم ريال ؟
ولايف لفت على سلوى بجنون:أنا طمّاعه ؟
تقدمت ولايف ومسك ذراعها بقوه صقر ولفت عليه ونطق صقر:اصحك ولايف لا تعقدينها اكثر
ولايف ناظرت عيون صقر وهزت راسها:فتح عينك وشوفها وهي تدمر حياتك مع عدوك الوحيد
سكت صقر ودفعت ذراعه ولايف ومشت تطلع تاركتهم ولف صقر على سلوى:لا تحطيني بينك وبين ولايف
سلوى:ليه ؟ بتحتار من بتختار ؟
صقر ناظر سلوى وهو ساكت مصدوم من حالها وكملت سلوى:بحطها ياصقر واشوف اختيارك
صقر:العبي بدنيتي كلها انتي أمي واحطك على راسي وامشي بك بس لا تلعبين بولايف
سكتت سلوى تناظره ومشى يتركها صقر ويطلع واخذ نفس من غضبه ومسك باب الغرفه يهدي نفسه يعرف وواثق لو دخل بيتهاوش مع ولايف وما بتسكت ولايف
التفت يناظر الصاله والبيانو ومشى يتقدم لها ويجلس بالصاله ومسك راسه بين اياديه ، أمه توجعه من مكان حساس وولايف توجعه أكثر ماوده يغلط على أحد منهم لانه ماهو طبعه ولا ودّه
رفع راسه من استوعب الطرف اللي يقدر يوجعه واخذ شماغه ومشى ينزل وخرج من البيت يفتح سيارته يركب
وناظرته ولايف من البلكونه يخرج من البيت وتكتفت تشعر بالنار تكويها وتحرقها ، لانه ماوده يستوعب نية أمه لها وله بالأكثر وهي ما بتسكت عشانه ولا بتدعس على كرامتها عشانه لانه ولايف مستحيل تبدّي أحد على ذاتها وسلوى ما بتنتصر أبد
ولفت ولايف ثواني تناظر الغرفه وتشوفها نار تحرقها ولا بتقدر تتجاهل اللي حصل او تنام حتى
مشت تخرج من الغرفه تصفق الباب بالجدار بقوه وتنزل تحت ومشت لغرفة سلوى تفتح الباب بقوه ولفت سلوى اللي كانت على وشك تنام وناظرتها بذهول وتقدمت ولايف بغضب:بتحطين راسك وتنامين وانت حارقه ولدك ؟
ناظرتها سلوى بصدمه ووقفت عندها ولايف تنحني لوجهها ترفع صوتها:انتي أم ، جاوبيني انتي أم ؟
دخلت عايده بصدمه من اصواتهم تتفقد الوضع وناظرت ولايف وجلست سلوى بإعتدال تناظر ولايف:ما بتعلميني ياست ولايف وشهي الأمومه
ولايف:ليه ؟ عشان ماعندي عيال ؟ هذا شعور شعور يا ست سلوى شعور ما تعرفينه
سلوى:وشعور انحرمتي منه ودفنتيه
سكتت ولايف وغطت عايده فمها من جملة سلوى وناظرتها ولايف وهي ساكته تستوعب انها قدرت تقول جمله مرعبه بهذا الشكل وتخدش جرحها وماتدري ليه ولايف بلحظه نزلت دموعها بعدم شعور وكأنها شالت ضماد الجرح اللي ما التأم وناظرت سلوى اللي تناظرها وتقدمت ولايف تخنقها على السرير وصرخت سلوى وركضت عايده لهم وصرخت ولايف:انتي حرمتيني انتي ذوقتيني هالشعور ، انتي اللي ضيعتي أمي مني انتي ، انتي انتي
كررت الاتهام بصوت أعلى وهي خانقه سلوى وعايده تحاول تسحبها بخوف وتناديها بإسمها وابتعدت ولايف وهي تبكي وتتنفس بسرعه وناظرت سلوى اللي مختنقه ماسكه عنقها وبكت تصرخ ولايف:انتي وولدك وكلكم حرمتوني ، انتم كلكم
صرخت تكسر كل اللي حولها من زجاج وغطت اذانيها عايده برعب وناظرتها ولايف وهي ترجف ومشت تخرج من عندهم وهي تبكي وفتحت باب البيت تخرج بالحوش وهي حافيه ورفعت راسها تاخذ نفسها من اختناقها ومسكت عنقها وهي تتنفس بسرعه بإختناق وجلست على الارض وهي ترجف وبكت تاخذ بيدينها عشب التراب
'
وقف عند البيت صقر ولاخر مره تردد انه ينزل وحاول يكتم غيضه بس ماقدر فتح بابه ونزل ومشى للبيت ودق بابه ينتظر وثواني فتحت أميره وناظرته باستغراب:صقر !
صقر:نادي غازي
أميره:ليه وشفيكم ؟
صقر:ناديه
سكتت أميره تشوف ملامحه ومشت تدخل وطلعت للغرفه وناظرت غازي اللي منسدح:صقر تحت
لف غازي بذهول وناظرها ثواني ومشى يقوم وينزل لتحت وفتح الباب وناظر صقر وناظره صقر:بغيت تنام ؟
غازي:وش جابك ؟
صقر تقدم له ووقف قدامه:رجال قدام رجال لا تدخل بيننا لا أمي ولا غيرها ، شتبي غازي ؟
غازي:عمّك غازي اذا نسيت
صقر:ما كنت ولد اخوك يوم سرقت اللي وراي واللي دوني وكل حلال أبوي ، حتى أمي
غازي:أمك حليلته لين مات الحين هي حليلتي
صقر:ترحّم عليه لا جبت طاري أبوي
غازي:الله يرحمه هو أخوي من قبل أعرفك
صقر:اجل حطها براسك ، أمي ماهي لعبه بيني وبينك ولا تحاول توجعني منها
غازي:ياصقر انت مستحيل توجعك أمك ولو بوجعك أعرف من وين بوجعك
تقدم غازي ودق صدر صقر باصبعه يفهم صقر ان مغزاه اللي توسط هالصدر ، قلبه
وكمّل غازي:تطمن على أمك هي تبيني وأنا أبيها من يوم خلقنا
سكت صقر يناظر غازي وكمّل غازي:تصبح على خير
دخل غازي وقفل الباب وظل صقر واقف محله يناظر الباب والتفت بهدوء يمشي لسيارته ويركب وقفل الباب يظل فيها لوقت طويل ساهي وساكت يرتّب كل شي براسه فوضوي
لف يناظر بيت غازي ومشى يحرك سيارته بهدوء نفس سكون الليل يفتح شباكه يشوف الضباب اللي متكوّن على أعلى المنطقه ولا ودّه يرجع بيته يبي من يرتب داخله ووحده أبوه اللي قادر لكنه راح ما يقدر يجاوبه ويدلّه
وقف صقر عند بيت أبوه وقفل سيارته ومشى يدخل البيت ويناظره وهو مثقل من التعب وتوسط الصاله يجلس ويرجع راسه للخلف ويغمض عيونه
ليه كل ما شعر انها انفرجت ترجع تضيق عليه ؟ ليه كل شي تغير بحياته وانقلب بعد ما فارقه أبوه ؟ ما كان يكفي يموت ويفقده صارت أيامه تصعب عليه
وهذا هو ما لقي له محل الا بمكان أبوه بين زواياه لريما يلقى طريقه وحبل نجاته
'
فتحت عيونها تشوف بعيونها الشمس من البلكونه وتعيد نومتها من شكلها الفوضوي على السرير ، لفت ما تلاقي لصقر أثر
وجلست على السرير تناظر الفراغ تعيد انهيارها بلحظه بدون تماسك وقدره منها وكأن من فجّر داخلها شعور
ما كان ودها تنهار امام سلوى وبسببها ولا كان ودها تجرّب تسمع هالكلام وتعيشه وترجع تعيد وجعها
وما كان ودها تنام وتقوم وهي بعيده عن الحضن الحنون ، ماكان موجود معها وما كان يكفي لهمّها مكان داخله كان همّه أكبر وأثقل من انه يتحمّل حمل همّها
وقفت توقف على الارض تعيد وتستمد طاقة ولايف اللي لطالما كانت قويه صامده ، مشت للبلكونه تخرج وتوقف فيها وتناظر النهار اللي فجّر السماء شمس
نزلت عيونها لسيارة صقر اللي دخلت وناظرته يوقف السياره وينزل ومشت تدخل
نزل من السياره صقر ورفع عيونه للبلكونه ما لقي احد ومشى يدخل البيت ومشت بسرعه عايده له من شافته:وينك صقر ؟
صقر ناظرها:ليه ؟
عايده:قلقت عليك مارجعت
صقر لف يناظر البيت يسمع الهدوء:وينهم ؟
عايده بلعت ريقها:أمك طلعت من البيت وولايف ما شفتها من أمس
صقر سكت يناظرها وكمّلت عايده:صار شي بغيابك
تنهد صقر لانه متوقع ويعرف طبع ولايف:وش صار ؟
عايده:أمك أوجعت ولايف
عقد حجاجه صقر لان ما كان يتوقع يسمع اللي حصل من هالجانب وكمّلت عايده:أوجعتها وما توقعت سلوى توجع بهالطريقه
صقر:وش حصل عايده ؟
عايده:كانت ولايف عندها تحاسبها لانها بتنام وهي حارقتك وإنت ولدها
سكت صقر وكملت عايده:شككت بأمومتها وسلوى أحرقتها ، قالت هذا شعور ما تعرفينه ودفنتيه
لانت ملامح صقر يفهم من كلامها بإنها تعني أم ولايف وعقدت حجاجها بضيق عايده وغمض عيونه صقر بتعب ومشى يترك عايده ويطلع بهدوء وفتح باب الغرفه ودخل وناظرها تنشف شعرها ووقف محله وعينه عليها وهي متجاهلته تماماً وتقدم لها صقر ونطق:ولايف
ماردت عليه وحطت المنشفه تاخذ المشط تمشط شعرها ووقف خلفها صقر:ولايف
حطت المشط وناظرت انعكاسه:اذا بتتكلم عن شي بالأمس ريّح نفسك دفنت الأمس
صقر:ما تدفنين شي داخلك وانا موجود
لفت عليه ولايف:وين موجود ؟
سكت صقر يناظرها وهزت راسها ولايف:هذا اللي ابي اسمعه ، سكوت
مشت تاخذ جوالها وتخرج من الغرفه تاركته وخرج خلفها يشوفها نازله وناظرتها عايده بربكه وناظرتها ولايف بحده ومشت للصاله تدخل ودخل صقر:ولايف بنتكلم لانك بتطلعينه فيني بعدين
ولايف:انت خايف اطلعه بعدين ؟ تبي تخلص الحين ؟
صقر:امي غلطانه أنا معك ، بس أمي علّتها غازي وهذي هي راحت له
ولايف:راحت ؟
هز راسه صقر ونطقت ولايف:زين لان لو ماراحت كنت طردتها
صقر تقدم وجلس بتعب واخذ نفس:كنت ادري لو دخلتي بيننا بيتعقد الموضوع ويكبر ليه تخلينه موضوع واحد ؟
ناظرته بحده تتقدم:لانه موضوع واحد ياصقر بس انت اعمى ما تشوف ، امك علّتها ماهي غازي ولا انت امك علّتها انا ، ماتبيني اعيش معك ولا اشاركك شي يخصك وهذي هي لمت اغراضها وانقلعت يوم عرفت ان البيت بيتي
صقر ناظرها بهدوء:لا تتكلمين بهالماديّه ماعرفتك كذا
ولايف:تبي تسمع اللي تسمعه من كلامي ومستحيل تقتنع ، أمك بتحاربني مع غازي ومع أميره ومع اللي له مصلحه عشان اروح بطريق غير طريقك
سكت صقر يناظرها وهزت راسها ولايف:صدقني او لا تصدقني
صقر:كيف عرفتي ان غازي وأميره دخلوا البيت ؟
ولايف:من الست عيّاده اللي ما تترك كلمه بحلقها
صقر:وما تدرين ليش جو لأمي ؟
ولايف:كان سألتها ليش تسألني أنا ؟
صقر:ما جاوبتني
ولايف:وأنا ما أعرف عيّاده ما سمعتهم ، بتلومني ليش ما علمتك وانت مسكّتني ؟
صقر:لا ما بلومك بس انتي ماعاد تعلميني بكل شي
ولايف ناظرته بعصبيه:حلو صقر اقلب الطاوله والاتهامات عليّ
وقف صقر وتقدم لها بحده وناظرها:عندك كرت للمحامي اللي جاني للبيت من وين جاك الكرت ؟
سكتت ولايف تناظر صقر وتشعر بإن الوضع بينهم صار متوتر وناظرها صقر يشوف من عيونها ولايف القديمه نسختها الذاتيه ، مدرسة الكبرياء والتمرد والعناد
ولايف همست:هذا سؤال شك ؟
صقر:لا
ولايف هزت راسها تستكذبه:علمني انت بالاول الدكتوره ساره ليه تتصل عليك ؟
تنهد صقر وصد بتعب ورجع ناظرها:تفتشين جوالي ؟
ولايف ناظرته بحده ودفعته من صدره:تفتش اغراضي ؟
صقر:انا ما بقدر اتفاهم معك الحين مابي يزيد الوضع
ناظرته ولايف من مشى يتركها ويخرج وناظرت مكانه بحده ولفت بغضب تمسك شعرها وتناظر الصاله
'
جلست سلوى بجانب غازي وناظرها:كتب بيته بإسمها الحمار ؟
سلوى:لاعبه بمخه البنت ذي
غازي:انتي جبتيها الحين مبتلشه فيها ؟
سلوى:خلاص غازي تكلمنا وقلت غلطت
غازي:اذا احنا على وعدنا تقعدين معي وعلى ذمتي وزوجتي وانا ابعد ولايف عن صقر فأنا للحين على وعدي
سلوى:وأنا على وعدي اهم شي صقر ما يجيه شي وبيت طلال يبقى بيت صقر
غازي ابتسم واشر على خشمه وناظرته سلوى:وأميره ؟
غازي:وشعليك فيها ترضى والا ما ترضى ؟
ناظرته سلوى واخذت نفس تصد عنه ودق جوالها وناظرت اسم صقر ومشت تبعد عن غازي وترد عليه:هلا صقر
صقر ناظر الطريق وهو يسوق:وش اللي حصل ؟
سلوى:اكيد كذبت عليك الست ولايف وزادتها ، ما علمتك انها خنقتني كانت بتذبحني ؟
تنهد وهو يسوق بتعب:امي وينك ؟ بجيك ونحلها
سلوى:انا عند غازي
سكت صقر يناظر الطريق وكمّلت سلوى:انا اقابلك ببيت ابوك اذا ودك
صقر:بيت أبوي ؟ ماهو بيتنا وبيتك ؟
سكتت سلوى تناظر غازي اللي يناظرها ونطق صقر:طيب انا ببيت ابوي تعالي لي
قفل منها وناظر طريقه لبيتهم ووقف عند البيت ومشى يدخل البيت
جلس واخذ جواله ما وده يزيد الوضع سوء بينه وبين ولايف بس صعبت عليه ، جرب يدق عليها وينتظر ردها
لكنها قرت اسمه وتجاهلته توقف بالبلكونه وتناظر الضباب ومتكتفه تعرف انه مستحيل يصدق شرّ سلوى لها ومستحيل يفهم اللي تبي يوصل له
ناظرت السياره اللي وقفت ونزل منها عبدالله يمشي للبيت وضيقت عيونها بحاجه من شافته مقبل وكأنه جاي ينتشلها من ضيقتها ، مشت تدخل للبيت وتنزل تفتح الباب وتخرج له وناظرها عبدالله وهو يمشي بالحوش وتوجهت له ووقف من شافها مقبله عليه ورفعت ذراعينها وحضنته تغمض عيونها وعقد حجاجه عبدالله يرفع كفه على ظهرها وتنهدت بتعب
عبدالله:وشفيك ؟
ولايف حطت براسها على كتفه:تعال عندي بالبيت
عبدالله:مرتاح هناك
ابتعدت وناظرته:جاي تتفقدني ؟
عبدالله هز راسه وابتسمت له ومسكت ذراعه تمشي للبيت ودخل عبدالله وناظر البيت:وين رجالك ؟
ولايف:برا
عبدالله دخل يجلس وجلست ولايف بجانبه
عبدالله:تكلمين اختك ؟
ولايف:لا
عبدالله:تكلمني كل يوم ، ليه ما تدقين عليها ؟
ولايف:ان شاء الله بدق ، وش تسوي مع الشايب ؟
عبدالله:باين مبسوطه مرتاحه
ولايف:الله يزيدها
عبدالله:وأمه وينها ؟
ولايف:محد موجود
عبدالله:لا يكون طردتيها !
ولايف اخذت نفس بتعب:بسوي لك شاهي واجيك
قامت من عنده مثقله بشعورها ودخلت للمطبخ
'
التفت من سمع صوت الباب ودخلت سلوى وناظرت البيت بشعور غريب وناظرها صقر كيف مستغربه المكان ونطق:ما دخلتيه من يوم مات ابوي ؟
مشت سلوى له وحطت شنطتها وجلست وناظرته والتفت صقر عليها:ليه ما باعه غازي ؟
سلوى:انا قلت له لا يبيعه ، عشانك ادري تبي هالبيت
صقر:وغازي شايل صور ابوي حاطها بالدواليب ؟ ما يبيك تتذكرينه ؟
سلوى:صقر
صقر تقدم وناظرها:صقر معد يعرفك من يوم اخترتي غازي معد اعرفك ولا أحسّك
سلوى:ترا وجودي مع غازي بشروط شروط عشانك
صقر ناظرها بتعب:تكفين امي لا تعيدين نفس الكلام ، لو ماتبينه ما قعدتي معه ، لو ما تبينه كنت اقدر اوقف بوجهه بس هو مستقوي لانه يدري انك تبينه
سلوى سكتت تناظره ونطق صقر:وش عطاك ؟ فلوس ؟ اردها لك منه نفس مارديت فلوسي ، وش تبين ؟
سلوى:تطلق ولايف
صقر ناظرها ثواني ونطق:ما كفاك اللي قلتيه لها ؟
سلوى:تستاهله لانها ما تحترمني ولا تحترمك ولا تحترم حتى ابوها ، ما تحترم احد ولا تستاهلك ولا تستاهل تعيش ببيتك وتشارك حلالك معك
صقر ناظرها بعصبيه:زوجتي ، صارت زوجتي واذا بتخيريني بين تقعدين مع غازي والا واترك ولايف ، اقعدي يمه اقعدي معه بس لا تنسين انه ما تمنى صحتي وحاول يعطيني ادويه واخذ كل حلالي
سكتت سلوى تناظره ووقف صقر وناظرها:سوي اللي ودك به
مشى يتركها ويخرج من البيت ويركب سيارته راجع طريقه لبيته ومشى بالطريق يسمع الهدوء من الليل ومن مرتفع بيته ودخل البيت يوقف سيارته وينزل ودخل البيت وطلعت له عايده وناظرها صقر:وين ولايف ؟
عايده:ابوها كان موجود قبل شوي راح ، هي فوق
هز راسه صقر ونطقت عايده:ما بتاكل ؟
صقر هز راسه بالنفي ومشى يطلع الدرج وهو يناظر خطواته وفتح باب الغرفه بهدوء يدخل ويقفل الباب خلفه ودخل وناظرها منسدحه على السرير وتناظر البلكونه المفتوحه من مكانها ولفت عليه تشوف وقوفه وناظرها بتعب صقر ونطق:تحطين كل شي على جنب واجي بحضنك أرتاح ؟
سكتت تناظره متعب ومرهق أمامها وتنهدت تفتح ذراعينها وتقدم لها صقر وانسدح على السرير وتقدم لحضنها يحط براسه ويغمض عيونه وناظرته ولايف ترفع كفها على شعره وجبينه وهي هاديه
ما بدأ حديث ولا هي بدت وكان الهدوء بينهم وكأنهم فعلاً ارخوا أسلحتهم وزادهم وسراياهم وانهزموا للحظه بحضن بعضهم
'
دخلت ريم وغطت وجهها من شافت إستقبال فواز لهم ومشت تحضنه وابتسم مالك يناظرها وخرج نيّاف:ارحب
ابتسم مالك يتقدم له ويسلم عليه وابتعدت ريم وناظرت فواز وناظرها فواز بتهديد:ان بكيتي لعطته
ضحكت ريم وابتسم مالك:ما امداها تشتاق لكم ، يمكن تدلع عليك
ابتسمت ريم تناظر مالك بحيا لا زال يسكنها منه وابتسم فواز:وتدلع من عندي اغلى من الغزاله ريم
ابتسمت ريم ونطق فواز:حيّاك الحين تجي أم نيّاف
لفت ريم لنيّاف اللي يناظرها ومبتسم ومشت له تحضنه وضحك يحضنها ومشى مالك يدخل وجلس ومشت ريم تجلس ودخلت نوف وبيدها القهوه ووقفت ريم من نطقت نوف:ياجعلني فداك ياريم ، يمه بنتي
ابتسمت ريم تاخذ القهوه من نوف ولفت تحضنها نوف بقوه:ضاق علينا البيت بدونك
ناظرهم مالك يستفقدونها ويهلّون بوجودها وابتسم ووقف من ناظرته نوف وسلمت عليه:اخذت مني بنتي
مالك:هي باقي بنتك وتعالي أبها متى ما ودك
ابتسمت نوف بإحراج تجلس ونطق نيّاف:والله أستفقدتك يابت
ريم ابتسمت:تكابر اجل !
مالك:متى دورك ؟
لفت نوف تناظر نيّاف اللي تغيرت ملامحه وابتسم يهز راسه:الله كريم
تنهدت نوف تناظره وصدت بضيق واخذت جوالها نوف وناظرت اسم صقر وكتبت له:صقر وأنا عمتك اذا فضيت كلمني
ارسلتها وقراها بنفس الوقت صقر يشوف الساعه بعين وحده وغمض عيونه بتعب يتثاوب والتفت ما يلاقي ولايف وناظر السقف بكسل وفتح اللحاف ومشى للحمام
نزل يسمع صوت ولايف وناظرها بإستغراب ولفت عايده بخوف:صقر
ناظرتها ولايف:تتمسكنين عنده ؟ ما يقدر يسوي شي خذي عفشك واذلفي برا البيت
عايده ناظرت صقر وعقد حجاجه صقر:ليه ؟
ولايف ناظرت صقر:غريبه سألت ليه العاده ما تسألني
صقر اخذ نفس:عايده ادخلي وانا اتفاهم معها
ولايف:ماراح تدخل مكان ولا بتقعد في بيتي
لف صقر عليها وعقد حجاجه:بيتك ؟
لفت ولايف وناظرت عيونه واستغرابه وهزت راسها:بيتي
سكت يناظر ملامحها ومشت تتركهم ولايف ولف صقر لعايده:روحي بيت ابوي وانا اجيك هناك
عايده:ما بغيت هالوضع يصير
صقر:لا مالك شغل روحي بيت ابوي
هزت راسها عايده ووقف ثواني صقر ومشى يطلع للغرفه ودخل وناظرته ولايف ونطق صقر:وشفيك ؟ وش جاك ؟
ولايف:ما راح اتحمل هالوضع لا من امك ولا من خدامتها ذي
صقر:ذي مو خدامه ذي بمقام امي
ولايف:مستحيل تصدقني صقر بس بيخربون حياتنا وش باقي يصير عشان تستوعب
صقر:وعشان استوعب تتكلمين عن البيت انه بيتك وقرارك تطردين من تبين ؟
ولايف:اي بيتي ولو امك ما طلعت كان طردتها بعد
سكت صقر يناظرها وناظرته ولايف بنظرات كلها تحدي لانها واثقه بنية اتحاد سلوى بغازي وماتبي تكون أغبى منهم تبغى تكون حذره بس صقر مو سامح لها ويشوفها بنظرات متغيره وانقلب حالهم للبدايه
هز راسه صقر بعد مده من السكوت:اقعدي ببيتك اجل
مشى للدولاب وعقدت حجاجها ولايف:بتروح ؟
مارد عليها يفتح شنطته ويحط ملابسه تحت نظراتها وسكتت ما تقدر تتكلم ومستحيل تشرح وتبرر له لانه صار يفهم بكيفه ولا صار عنده وقت يشرح
قفل شنطته يحترق من داخله من ولايف ومن الوضع بينهم ومن حالتهم واخذ مفتاحه ومشى يخرج تارك لها البيت وهو كان ناوي الفرار من أول يبي يرتاح وحده بأفكاره وقراراته
وقفت ولايف بالبلكونه تشوفه مغادر بسيارته وبلعت ريقها وهي متكتفه تعيد وضعهم مع بعضهم تشك انها عطت سلوى الكوره بنفسها وخسرت صقر بس ما كانت تقدر تتحمل وجود عايده ووجود امه بالقرب منها
'
فتحت الباب أميره وناظرت متفاجئه:نوف !
نوف ابتسمت بهدوء:هلا أميره
أميره:حيّاك حيّاك
مشت تدخل نوف بتوتر ولفت على أميره:بشريني وقولي غازي موجود ما يروح مشواري على الفاضي
أميره:موجود بس عسى خير فيكم شي ؟
نوف:لا حمدلله بس بغيته بموضوع
أميره:حيّاك
مشت نوف تدخل مع أميره والتفتت سلوى وعقدت حجاجها ورفع عيونه غازي بإستغراب
نوف:سلام عليكم
سلوى:وعليكم السلام ورحمة الله
لفت نوف بعيونها على غازي:بغيت اتكلم معاك
غازي هز راسه ووقف:حيّاك
مشت نوف معه ودخل مكتبه ودخلت خلفه ومشى يجلس وناظرها:عسى خير يانوف ؟
جلست وناظرته بتردد:غازي انت أخوي صح ان صارت مشاكل بيننا كثيره بس أظل أختك وجيّتك بزواج ريم تعني لي
سكت غازي يناظرها وكملت نوف:جيت اسألك سؤال وابيك تكون صادق معي فيه
غازي:سواليف الورث والا سواليف صقر ؟
نوف:يخص نيّاف ولدي
عقد حجاجه غازي ونطقت نوف:لو خطب بنتك توافق عليه ؟
لانت ملامح غازي بذهول يناظر نوف وناظرته نوف تنتظر رد فعله
وسكت لوقت طويل غازي وتقدم ما يستوعب:ولدك ؟ يبي وحده من بناتي ؟
نوف:اي شاري بس قبلها بعرف اذا نيّاف ما بيكون معززّ بجيّته يخطب ماراح يجي واذا بتذلّه ولا بتحط له قدر ماراح أقبل يجي
ناظرها غازي وكملت نوف:اذا باقي تحارب فواز بعد ذي السنين وللحين ما صفت نفسك ماراح يجي ، مستحيل ارضى نيّاف ينكسر منك
غازي رجع ظهره للخلف يناظرها وهز راسه:خليه يجي
ناظرته بذهول نوف:غازي ! انا صادقه بكلامي
غازي:وانا صادق خليه يجي يخطب وهي تقرر
نوف:يعني بتحط الامور عند رجاوي ؟
غازي:رجاوي تقرر
نوف:لا تضغط عليها غازي وتكسر قلب نيّاف من جهتها
غازي:يانوف كلمتي وحده ، ان ما بغيته برده بس قلت لك رجاوي تقرر
سكتت نوف تناظره واخذت نفس براحه وهزت راسها ووقفت ونطق غازي:لا تروحين لين تتعشين معنا
نوف:ماعندي من يرجعني اصلاً
غازي:يرجعك السواق بس اقعدي معنا
هزت راسها نوف ومشت تخرج معه للصاله ولفت رجاوي وابتسمت:عمتي نوف ؟ وش هالمفاجأه ؟
ابتسمت نوف لها وتقدمت رجاوي تسلم عليها وناظرهم غازي ومشت نوف للصاله مع رجاوي:وين أنفال ؟
رجاوي:بناديها
هزت راسها نوف وجلست وناظرتها سلوى:غريبه يانوف
نوف:انتي اللي غريبه وينك عن صقر ؟
سكتت سلوى ولف غازي عليهم يجلس:هذا مكانها
سكتت نوف تناظر سلوى ولاردت سلوى
'
جلس صقر بالصاله فاتح ذراعينه ومرجع ظهره للخلف ولف براسه من دخلت عايده:صقر والله ما بغيت يسوء الوضع وحاولت اتكلم مع ولايف بس كانت معصبه
صقر هز راسه:ادري
عايده جلست بجانبه:يمكن عشاني اتكلم مع امك تحسب امك تشيشني على شي لكن والله صقر مانويت المضره لا لك ولا لها
صقر:ليه امي نوت ؟
سكتت عايده بتردد وجلس صقر وناظرها:قالت لك شي ؟
عايده:لا بس ماتبي ولايف
صقر تنهد:وولايف ما تبيها ، وش حالتي ذي ياعايده
رفعت كفها على كتفه:الله يحلها ان شاء الله لا تشيل هم
سكت صقر ونطقت عايده:اشتقت لهالبيت
صقر رفع عيونه للبيت:وانا اشتقت لراعيه
لفت عايده عليه بضيق وظل ساكت صقر يناظر البيت ووقفت عايده تخرج تاركته وانسدح على الكنبه ولف يناظر جواله صامت من اي اشعار على أمل ترسل ولايف له إعتذار او حتى تعال بس يعرف ان ولايف مدرسة الكبرياء
وفعلاً كانت ولايف بالبيت وحدها تستاحش من وحدتها تراقب البيت هادي ووقفت عند البيانو تناظره وضغطت اوتاره تنشر ضجيج صوته وينتشر صداه من الهدوء
ومشت وجوالها بيدها تخرج للبلكونه وتوقف وتنتظر صوت رنين جوالها بين كفوفها بس ما وصلها شي وطال انتظارها منه
ودق جوالها وفزّت تناظر الرقم الغريب وعقدت حجاجها وجلست ترد:هلا
يزيد:قلت اكيد ما بتتصلين لقيت رقمك بطريقتي
ولايف زاد استغرابها:من انت ؟
يزيد:المحامي يزيد
ولايف:من وين جبت رقمي ؟
يزيد:هذا دليل على احترافية شغلي
ولايف:شتبي ؟
ابتسم يزيد:تدبرين لي شغل
ولايف تنهدت بتعب:مو فاضيه لك دبر عمرك
يزيد:اكفليني بأي استشاره اي شي
ولايف سكتت ثواني:طيب
يزيد:وشو طيب ؟ وافقتي ؟
ولايف:اجيك مكتبك ونتفاهم
ابتسم يزيد وهز راسه:اكيد بأي وقت
قفلت جوالها ولايف وناظرت الساعه وظلت تنتظر لوقت طويل لوحدها ، تنتظر وما تخدش كبريائها وتنتظر صقر بأول خطوه وهي مستعده تخطي باقي الخطوات وتعتذر وتعاتب وتفصخ عن كل شي
بس انقضى كل الليل بدونه وبدون ما يدق او يرسل شي وزاد خذلانها ومشت للغرفه وحيده ودخلت تناظر السرير وانسدحت بعشوائيه والجوال بيدها تناظر الساعه منه كانت متأمله بإن اول شي بتشوفه في صبحها هو صقر وغفت على هذا الاساس
'
يفطر وعاقد حجاجه وهادي خارجياً تعصف به مشاعره من داخله من صدود ولايف وكبريائها وانتظاره لها اللي مافاد وانتهى من فطوره ووقف وناظرته عايده:وين رايح ؟
صقر اخذ جواله ومفتاحه:مشوار
مشى وخرج من البيت وركب سيارته وحرك رايح للبيت ناوي يعصف بها ويطلع جنونه عليها وينتهي من كل هذا اللي بينهم لكنه قبل يدخل للبيت ناظر السياره اللي قبله متجهه لبيته وعقد حجاجه يوقف ويشوفها توقف عند بيته وظل محله ينتظر لكن ولايف خرجت من البيت وركبت بالسياره بالخلف وحركت السياره ومشى خلفها صقر مستغرب الطريق وناظر السياره من وقفت وناظر المكان ورفع عيونه للوحه اللي مكتوب عليها مكتب المحامي يزيد عبدالرحمن ولانت ملامحه من شاف نزول ولايف لابسه نظارتها الشمسيه وخروج يزيد من مكتبه مبتسم لابس شماغه وثوبه وبإنتظارها
ومشت ولايف تناظر يزيد ونطق:ياهلا ولايف
ولايف هزت راسها ومشت تدخل لمكتبه ودخل يزيد وهو مبتسم وجلست على المكتب وفصخت نظارتها وجلس يزيد:وش تشربين ؟
ولايف:زقوم
يزيد ضحك وهز راسه وناظرته ولايف:مو جايه اتقهوى جايه اسألك واستشيرك
يزيد:وأنا حاضر
ولايف:صقر بعد قضية الكلب اللي قتله رفضوا شغله يرجعونه لان عليه جنايه ما يمدي يتغير الرفض ؟
يزيد:وش شغله ؟
ولايف:دكتور
يزيد:على حسب قضيته
ولايف:بس هو خرج منها
يزيد:بس هو قال انسان ومتعمد بغض النظر عن الاسباب هذا كفيل ينحط حوالينه دايره حمراء ومافي مستشفى بيقبل بوجوده
سكتت ولايف وناظرها يزيد:بس اشوفها لك عادي
ولايف:أتعابك تجيك
يزيد ابتسم يناظرها:نشيلها عشان أول قضيه
ولايف:واخر قضيه ان شاء الله
يزيد:عاد مدري عنكم انتم ماشاء الله قضاياكم كثيره
ولايف:سو شغلك والا دورت غيرك
يزيد:تحت أمرك
ناظرها وهو مبتسم من كل هذي الطباع السيئه اللي تحملها ووقفت ولايف تلبس نظارتها وتخرج من عنده وتركب السياره من جديد
ناظرت جوالها تنتظر مكالمة صقر لكن مادق ابد وبداخلها تدعي انه موجود بالبيت عند عودتها
دفعت للسواق من وصلت البيت ونزلت وضاق صدرها ما تشوف لسيارته وجود ومشت بخذلان داخلها وقهر يكوي صدرها ودخلت البيت ورمت عبايتها تجلس واخذت نفس بتعب
ضمت كفوفها ببعض تناظر الفراغ ولفت من دق جوالها واخذته بسرعه وعقدت حجاجها من صاحبة الرقم وردت:خير
سلوى ابتسمت:زان البيت بعينك الحين ؟
غمضت عيونها ولايف بتعب وكملت سلوى:صحصح صقر واخيراً
ولايف:اذلفي
قفلت الجوال بوجهها ورمت الجوال وتأففت ولايف ووقفت ومشت للبلكونه وهمست:شمّت فينا العذال ياصقر
تنهدت ومشت لجوالها ودورت الرقم ودقت تنتظر الرد وردت عايده:هلا
ولايف:وين صقر ؟
عايده عقدت حجاجها تتوقع الاعتذار وسكتت ونطقت ولايف:اخلصي وينه ؟
عايده:خرج
ولايف:خرج وين ؟
عايده:ما قالي
ولايف:طيب ولا تنشرين الخبر اني دقيت عليك امسكي لسانك لو مره وحده
قفلت بوجه عايده بعصبيه ووقفت بالبلكونه تفكر وهي عاقده حجاجها ، وين ممكن راح ولا جاها البيت
انتظرت لدقايق طويله وجاتها رساله من رقم غريب وفتحتها وناظرت الصوره ولانت ملامحها تشوفها صقر جالس عند مكتب والمكتب تعرفه زين وتعرف هذي العياده وتعرف ان ساره تبي تغثها
رفع عيونه صقر لساره:وجيت الحين ، وش بغيت ؟
ساره ابتسمت تقفل جوالها:عرفت من المدير اللي حصل وماهان عليّ ابد صقر تخسر شغلك
صد صقر وهو ساكت وكملت ساره:تكلمت مع محامي استشرته قال ممكن يصير في طعن بالحكم او تطالب بالمحكمه بعدل
صقر:وهذا الكلام اللي دقيتي علي مليون مره وما عرفتي ترسلينه ؟
ساره:ليه ماتبي تجي ؟ بالنهايه انت لك نصيب بالمستشفى صح ما تشتغل فيه بس لك حصّه منه
صقر:ساره لا تدخلين بشي يخصني انا أحلّ اموري بنفسي
سكتت ساره تناظره ووقف صقر يتركها ويخرج ومشى يخرج من المستشفى ويركب سيارته وظل واقف يفكر وباله مو معه وداخله ياكله ويحرقه وما يقدر يكتم ويعدّي منظر ولايف مع يزيد
شغل سيارته وحرك مباشره لها لانه ما يقدر يتحمل اكثر وعند وصوله ناظر السياره اللي تنتظر عند البيت وقفل سيارته ينزل ومشى وخرجت ولايف وناظرته بذهول ولانت ملامحها تبلع ريقها من تواجده ولف صقر للسياره وانحنى للسواق وطلع من جيبه فلوس ومدّ له:تعبناك ، موفق
اخذ الفلوس وحرك خارج من البيت ولف صقر عليها يناظرها واقفه بالحوش وتقدم لها يحترق وماسك أعصابه وقابض كفه وناظرت عيونه ولايف بحده من عتابها لغيابه ولانه اشعل غيرتها اللي ماتبيها تظهر وارتخى رمش عينه من نظراتها ونطق:ليه ؟
ماقدرت تسيطر على غضبها اكثر وخوفها وناظرها تتنفس بسرعه يفهم اللي تحسه ورفعت كفوفها تدفعه على صدره بقوه:انت ليه ؟
رجع خطوه ورجعت تضربه من جديد:انت ليه تروح لها ؟ ليه تركتني وتروح لها ؟ انت ليه ؟
مسك يدينها بقوه يثبتها وصرخ بوجهها:ليه تروحين له ؟
ناظرته وهي تتنفس من غضبها يرجف رمش عينها وهزّها بقوه صقر:ليه تحرقيني نار ؟
ولايف فلتت يده بقوه وناظرته تكتم غصتها رغم انها باينه من صوتها وناظرته بعيون باكيه:لاني قلت لك بيوقفون بيننا ، لاني قلت بيحاربوني ماصدقتني
صقر تقدم لها بحده:لو تبتعد خطاوينا سنين ما تحرقيني مع رجّال غيري يا ولايف
ناظرته ترجف كفوفها:ولا انت ، ولا انت تحرقني
صقر صرخ بوجهها:دامك تشعرين بنفس النار ليه تروحين له ؟ وش بغيتي فيه ؟
ولايف ضربته على صدره بقوه:عشانك ، هو في شي اسويه مو عشانك ؟
سكت صقر يناظرها وبكت ولايف تدفعه:عشانك عشان شغلك عشان حلمك ، عشانك انت
ظل يناظرها من بكت من غيرتها وحرّ داخلها ونطقت:بس انت ما كنت عندها عشاني مستحيل عشاني
صقر:انا هنا عشانك ، عشاني ميّت بدونك وميت من حالنا ومن بعدي عنك
صدت بعيونها تمسح عيونها وتقدم لها صقر:لا نكون كذا
ولايف لفت عليه تمسح عبرتها وتناظر عيونه من اقترب لها وغمضت عيونها من حضنها واخذت نفس طويل ترجع لحياتها من جديد ورفعت ذراعينها حوالينه واحتضنها بشده بخوف وحاجه لها ولهم مع بعضهم
ابتعدت عنه وناظرته وناظرها صقر وكان بينطق لولا انها ما صفعته كف والتفت بذهول عليها وناظرته بحده ولايف:بحرقك صدق ياصقر لو تروح لهالزفت مره ثانيه
ناظرها وهو ساكت وتقدمت له ولايف بغضب:بولع فيك وفيها تفهم ؟
رفع كفه على خده يناظرها:كانت سوالف مراهقين !
ولايف:انبسط
ابتسم ابتسامه بارده لانها تقرّ بإنها غيره عليه فعلاً ومشت تتركه وتدخل البيت وفصخت عبايتها وناظرها:وين كنت رايحه ؟
ولايف لفت عليه:اولع فيكم
حك جبينه وتقدم لها ولفت عليه:شدراك اني رحت للمحامي ؟
صقر:لحقتك
سكتت تناظره وناظرها:خير ؟ اي بلحقك وكنت بدعسه بالسياره وارتاح
ولايف:اي ادعسه ونقعد بقضيه جديده وقتها حتى دفاعك عنّي ما بيطلعك
صقر:لا عاد تروحين ولايف والا والله ما تسلمين المره الجايه
ولايف:لا تهددني انكتم
صقر ناظرها من جلست واخذت نفس ترتاح لانها قدرت تغضب وهو بجانبها ومشى صقر يجلس بجانبها ورجع ظهره ياخذ نفس طويل ويناظر الفراغ قدامه ورجعت ظهرها بجانبه تناظر كفوفه ببعضها:اسفه اني غلطت معك انت تعرف اني مابي هالبيت بدونك
ناظر يدينها وكيف تحرك اصابعها بتوتر وتردد ومد كفه لكفها ولفت عليه ولايف واخذه يبوس اصابعها وناظرها يحضن كفها:وانا اسف ما كان المفروض اخليك
ولايف:المفروض كلنا ما نخلي بعض ، صقر امك تشمتت فيني من عرفت
سكت صقر من جابت طاري سلوى وكملت ولايف:انا ماراح تتغير علاقتي بأمك استحاله
صقر:لا تتغير بس لا عاد تدخلين بيني وبينها
ناظرته ولايف وهز راسه صقر وهو حاضن كفها:كل شي هيّن وانتي معي
ولايف اخذت نفس وتقدمت ترفع رجلها على رجلينه وتحتضنه وتغمض عيونه:اهخ صقر
رفع ذراعينه على ظهرها:اهخ صقر تحبيني ؟
ابتسمت لانه ينتظرها تقولها له لكنها ضحكت وابتسم من ضحكتها يضرب ظهرها بخفه:ما يفيد فيك حتى الفراق
ولايف ابتعدت عنه مسافه وهي لا زالت في حضنه:مو لازم تسمعها ، شوفها
ناظرها من قريب ونزل عيونه لثغرها ورفعت كفها على دقنه تلمسه وناظرت رمش عينه من قريب ورفعت اصابعها تلمس رموشه وغمض عيونه صقر من استندت على صدره يرتخي بها ولمست رمش عينه ، سيوف نظراته ولسان مشاعره وغرام قلبها
ظلت تلمسها بخفه وتشوفه مغمض عيونه وحاضنها وهادي وساكن ، تشعر بشاعرية اللحظه وصوت مشاعرها وذكرياتها ببدايتها مع هالرمش ونهايتها الان تغرم به وتقبّله ، لانها فعلاً تقدمت تبوس رمش عينه اليمين وتنتقل لليسار وناظرته من ابتسم يشعر بها وفتح عيونه مباشره يقبّل دقنها اللي كان قريب من ثغره وجلس بإعتدال وهي بحضنه يحتضن ثغرها ويقبّله وذراعه خلف ظهرها يثبتها بحضنه وضحكت وسط تقبيله من شالها بذراع واحده وابتعدت براسها:العضلات ماراحت تعب ابو طلال
ضحك يرفعها بذراعينه الثنتين ويناظرها متعلقه برقبته وطلع الدرج وناظرته:بطلب طلب
صقر:قبل تطلبين جاك
ابتسمت تمسك ياقته:تعزف بيانو
وقف بذهول وابتسم يناظرها ووقفت امامه تترك ذراعينه:اول مره انتبه له وانت غايب
لف براسه يناظر البيانو ورجع ناظرها وابتسمت:انت قلت جاك
صقر هز راسه ومشى للبيانو وابتسمت تمشي خلفه وجلس عنده يرفع سطحه ويناظر أوتاره ولف لها وابتسم من وقوفها واستندت على البيانو تناظره ونزل عيونه يبدأ يعزف لها وانتشر صدى النغم بالبيت وناظرته ولايف يعزف بخفه ومرونه بأصابعه وحطت كفها تحت خدها تتأمله ودها يستعيد كل حياته وراحته وفرحته من جديد بس يكون معها ما يبتعد عنها ابد ، رفع عيونه يسمع صوت نظراتها وناظرها وهو يعزف وابتسم:انتي النغم والأوتار
ابتسمت له ورجع يناظر البيانو يكمل عزفه ورفع راسه وهو يعزف:تعالي
ابتسمت تتقدم له ورفع ذراعه اليسار لها وجلست على فخذه واشر لها على نوته:كل خمس ثواني اضغطيها
حطت اصبعها عليها وعزف بيده اليمين وناظرها بحضنه وهو مبتسم وضغطت النوته وضحكت من جات على نفس اللحن وشال ذراعه اليمين يتقدم يقبّل عنقها ورفعت يدها على صدره ورفعها صقر توقف امامه وناظرته:لو تركتني ببيع هالبيت
ضحك صقر وانحنى يحضنها ويشيلها وهي واقفه بذراع واحده
'
وقفت عايده بالشباك تستغرب تأخر صقر ولفت من دق جوالها واخذته ترد:هلا
سلوى:كيف حالك عايده ؟
عايده:بخير الحمدلله
سلوى:وكيف صقر ؟
عايده:والله مدري من الصباح مارجع
سلوى عقدت حجاجها:كيف مارجع وين راح ؟
عايده:والله مدري وماودي ادق عليه ازعجه
سلوى:انا بدق خلاص اقفلي
قفلت من عايده ولفت تناظر غازي نايم بجانبها ووقفت ومشت تخرج من الغرفه وتتصل على صقر
لفت ولايف من سمعت رنين جواله وقامت من حضنه ولف صقر ياخذه وقرأ الاسم وسكت ثواني وقفله ونطقت ولايف:من ؟
التفت عليها يحط راسه على حضنها ويغمض عيونه وهو ساكت ورفعت كفوفها على شعرها وهي ساكته ورجع دق جواله وابتسمت ولايف تخمّن واخذ نفس واخذه يرد:هلا
سلوى:صقر ليه ماترد عليّ ؟
صقر:رديت بغيتي شي ؟
سلوى:عايده تقول للحين مارجعت البيت وينك ؟
صقر:ببيتي
ابتسمت ولايف اللي تناظر السقف وتتخيل منظر سلوى وسكتت سلوى بذهول ونطق صقر:بغيتي شي ؟
سلوى:سلامتك
صقر:تصبحين على خير
قفل جواله والتفتت ولايف عليه تشوف يدور رقم اخر واتصل يلتفت يناظر نظراتها له ونطق:هلا عايده
عايده:احط لك عشاء ؟
صقر:لا تعشي بالعافيه
عايده:مو جاي ؟
صقر:لا انا عند ولايف
اخذت نفس براحه عايده:زين حمدلله الله يهدي النفوس
صقر ناظر ولايف اللي صاده بعيونها وقفل جواله ونطق:عايده بترجع
ولايف:على جثتي
التفت بجسده:الحين شدخلها عايده ؟
ولايف:لا تقنعني صقر هذي نقالة علوم ودرع جنب سلوى
صقر:ولايف متى نرتاح ؟
ناظرته ولايف هلكان فعلاً ونطقت:مابيها ترجع
سكت صقر يناظرها وكملت ولايف:مستحيل
صقر:طيب بتبقى ببيت ابوي بس انا تنازلت الحين عشانك وانتي بتتنازلين عشاني
ولايف:اذا اقدر اتنازل عشانك اكيد
ناظرها صقر بتعب من شخصيتها وابتسم من نطقت وكأنها تقرأ افكاره:ندمت على حبك واختيارك ابو طلال ؟
ضحك لانها مو معقوله وتقدم لها يبوس خدها بقوه وابتسمت ولايف ترفع كفوفها على كتوفه وعضل جسده ونطق:مشينا ولايف
ناظرت عيونه من ابتعد عنها وناظرته:وين ؟
صقر:ننحاش شوفي برّاك واختك محد يدري عنهم ولا يدرون عن احد
ضحكت:لانهم برّاك وصمود ، ولايف وصقر راعين مشاكل ومصايب وين ما يروحون
ابتسم يناظرها وكملت ولايف:انت شوف ماضي صقر وولايف وماضي برّاك وصمود
صقر:مجانين ؟
ولايف ابتسم:برق ورعود
ابتسم صقر يناظرها وضحكت ولايف ونطق صقر:بس انا عجبتيني بالماضي ، من يوم جيتي عجبتيني ويوم كسرتي راسي حبيتك
ابتسمت ولايف تلمع عيونها تناظره يتكلم معها براحه وبجانبها أقرب من أي مسافه
كمّل صقر:والله ما انسى حياتي معك وانا على كرسيي وانا واقف
ولايف ابتسمت ووقفت تترك السرير ولف عليها:وين رايحه ؟
ولايف لفت عليه:تبي قهوه ؟
صقر:اشرب اي شي من يدينك
ولايف؛أحبك
لانت ملامحه وما تركت له وقت يستوعب من خرجت تتركه وجلس مباشره من خرجت ورفع صوته:ولايف
ضحكت وهي تقفل الباب خلفها وتنزل ومشى بسرعه يطلع وفتح الباب:تعالي وش قلتي ؟
ولايف:قلت تبي قهوه ؟
نزل مع الدرج بسرعه ومسك ذراعها:وبعده ؟
ولايف:قلت بسوي
صقر:لا تهبلين فيني والله سمعتك
ولايف:دامك سمعت ليه تقول عيدي ؟
ضحك صقر من كبريائها المجنون ومشت ولايف وهي مبتسمه وتقدم لها صقر يحضنها من الخلف:ماهو قدي وليفي ماهو قدي
ابتسم تمسك ذراعينه وتمشي معه للمطبخ ووقف خلفها يرفع ذراعه خلف ظهرها يناظرها تسوي قهوه ورفع عيونه عليها وتقدم يبوس جبينها ونطق وهو مستند على راسها:عايده بترجع
تنهدت بتعب ولفت عليه وناظرها:ما اقدر اتركها وحدها ببيت ابوي هي بمقام أمي
ولايف:انا مبتليه بأمّين لك
صقر:ولايف !
ناظرته تلمس زعله وصدت تهز راسها:طيب
صقر:طيب هذي وراها نكد ؟
ولايف لفت عليه:عليك وعليها
ابتسم وهز راسه:مقبوله منك
'
جلست نوف تحط الشاهي وناظرت نيّاف اللي على جواله وياكل فصفص ونطق فواز:كلمتي ريم ؟ وش تقول ؟
نوف:طيبين بيسافرون مدري وين والله قالت لي اسم الديره بس نسيتها
نيّاف نطق وهو يناظر جواله:المالديف
فواز:وينها ذي ؟
نيّاف اشر بيده:بعيده
نوف:قلت لها تصور لي ان ورتني وريتك
فواز:الله يهنيها
نوف ناظرت نيّاف وصبت له شاهي واخذه وهو ياكل فصفص ونطقت:رحت عند غازي
لف نيّاف بذهول وهز راسه فواز:قلت لك اجي معك
نوف:لا اخوان ازين لنا
نيّاف:وش تبين فيه ؟
نوف ناظرته:مو تبي بنته ؟
سكت نيّاف بذهول ولف لفواز اللي يشرب شاهي ويناظره بهدوء ولف لنوف:يمه
نوف:خلاص كلمته وقال اخطبوا والشور عند البنت
جلس بإعتدال نيّاف ولف على ابوه:عادي عندك ؟
فواز:انت رجّال ، غازي ماهو كاسر خشمك وان ذلّنا بشي ردينا عليه مافينا الضعيف
نوف:وانا كلمته ماعنده مانع بس ينتظر راي البنت
ابتسم نيّاف بعدم تصديق:اسألكم بالله صادقين ؟ ما تستسهبلون فيني ؟
ضحك فواز وابتسمت نوف بحنيّه تناظر فرحته:والله اني رحت له عشانك
ضحك نيّاف بعدم تصديق وقام يبوس راسها وضحكت نوف تحتضنه ولف نيّاف لفواز ونطق:خشمك
ضحك فواز يقترب بخشمه ورفع راسه نيّاف يبوس راس فواز:جعلني فداكم
فواز:هاه اعقل
ابتسم نيّاف واخذ جواله وخرج من عندهم يتصل ومسك راسه بعدم تصديق ورد عليه صقر:هلا نيّاف
لفت ولايف عليه من نطق بإسم نيّاف
نيّاف:ببشرك
صقر:الله يجعله خير وش عندك ؟
نيّاف:غازي
صقر:وشبه ؟
نيّاف:وافق اخذ بنته
جمد وجه صقر بعدم تصديق وناظرته ولايف بإنتباه ونطق نيّاف:في ذمتي ماني مصدق بس امي كانت عنده وقال اخطبوا والشور عند البنت
صقر:غازي يقول ؟
نيّاف:اي بالله
صقر:وانت عادي عندك تاخذ بنت غازي ؟
نيّاف:والله هي صعبه بس تهون ان صارت حلالي
صقر لف لولايف يناظرها ونطق نيّاف:ما فرحت بي ؟
صقر:الله يوفقك يا نيّاف وان كانها شرّ لك الله يردّها عنك ، غازي شين اطباع ما يتعاشر
نيّاف:الله الهادي
صقر:الله يسمع منك موفق وانا معك ان رحتم ماني مخليك
ابتسم نيّاف:على خير ان شاء الله
قفل جواله صقر وناظرته ولايف:وشفيهم ؟
صقر لف عليها بجسده:نيّاف بيخطب بنت غازي
ضحكت ولايف وهزت راسها:اي زين طلع معزّم
صقر:مابغيت انكد عليه باين مبسوط بس غازي ما يتغير يبيهم يجونه عشان يكسر خشومهم عنده
ولايف:هو قالهم يجون ؟
صقر:اي قال الشور عند البنت
ولايف:طيب يمكنه صادق
صقر:غازي ما يتغير
ولايف:غازي مشكلته معك وان ضرّ نيّاف بيضره عشانك يعني تطمن على نيّاف
صقر:يمكن يوجعه عشاني
ولايف ناظرته ثواني ونطقت:وش مشكلته غازي معك ؟ ليه يعني مستحيل كل هذا عشان فلوس
صقر:تسأليني انا ؟
حط جواله ووقف يمشي للحمام ولفت ولايف على البلكونه تفكر في غرابة الوضع والحروب اللي متجهه على صقر ولا تفهم شي
'
ابتسمت بوسع ثغرها من نطقت أميره:بيخطبك
لفت أنفال على رجاوي وابتسمت لانها كانت متأكده من شعور رجاوي حتى وهي تحاول تخفيه
وناظرتهم أميره:اذا حددوا موعد بقولك بس ابوك قالي اقولك من الحين عشان يمديك تفكرين
ماردت رجاوي ماتصدق الخبر اللي تسمعه ومشت تخرج أميره تاركتهم وضحكت أنفال:دعيتي بساعة استجابه ؟
لفت رجاوي بذهول:أنفال ما اصدق
أنفال ضحكت وجلست بجانبها:غريبه مع انك يومياً تطالعين في صوره
رجاوي عضت شفتها:ماتوقعت ينتبه لي
أنفال:تحقق حلمك من قدك بتاخذين اللي تبينه
سكتت رجاوي وابتسمت لها أنفال:من دون ما تقولين واضح تبينه وهذا هو جاك بنفسه
رجاوي:تتوقعين كان باين عليّ ؟
أنفال ابتسمت ترفع كتفها وضحكت رجاوي تغطي فمها:كيف ابوي وافق ؟
أنفال:ابوي تغير مدري ليه محد مقتنع وبعدين سلوى رجعت يعني مزاجه مافي احلى منه
رجاوي نطقت بتوتر:وش البس طيب ماعندي شي البسه
أنفال:يووه الحين تصدعين فيني بروح غرفتي
رجاوي سكتت ومشت أنفال تخرج وابتسمت رجاوي تشعر بحرارة جسدها من خجلها وذهولها ورفعت كفها على صدرها تشعر بحماسها وتوترها ولمعت عيونها تعيد وقع الحدث داخلها
-
( لا تنسون النجمه ⭐️)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!