الفصل 1 | من 9 فصل

رواية يوسف ومليكة الفصل الأول 1 - بقلم بحر

المشاهدات
24
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

يوسف: بحبك. مليكة: وأنا مش بحبك. يوسف: مش بمزاجك. مليكة: يوسف أنا مش بهزر، أنا بجد مش بحبك، أنت مش أكتر من صديق وابن خالتي، افهمني بقى. يوسف: بصيلي وإنتي بتكلميني. أدارت مليكة رأسها بعيدًا عنها. مسك إيديها ولفها له ونظر في عيونها وقال: يالا قولي إنك مش بتحبيني ووعد بعدها همشي ومش هتشوفي وشي أبدًا تاني. نظرت مليكة لتحت ومتكلمتش. يوسف انتظر فترة ثم قال لها: يالا يا موكا عشان أوصلك.

سمعت مليكة وهو ينادي لها بهذا الاسم فعرفت أنه لم يغضب منها، ثم قالت: هروح أنا. يوسف بصوت وهو في السيارة: يالاااا. مليكة: هووووف. ظلوا بدون كلام، مليكة تنظر من شباك السيارة يتطاير ويوسف ينظر لها كل فترة، ثم قال في سره: وبعدين معاكي يا موكا، هتليني إمتى بقى؟ مليكة في سرها: أنا حاسة إني بحبك أو ممكن أكون فعلاً بحبك، بس أنا خايفة، أنا مش عاوزة أكسر قلبي. يوسف في سره: لو تديني بس قلبك أوعدك إني هحافظ عليه وعمري ما هكسره.

مليكة في سرها: أي ضمني إنك هتحافظ على قلبي للأبد، أي ضمني إنك فعلاً هتصوني وهتحميني. يوسف بصوت عالي: أنتي غبية. مليكة بفزع: نعم؟ يوسف: هوووف، مفيش، سرحت شوية. بعد وقت وصلوا للبيت. مر وقت كبير يوسف يحاول أن يتقرب من مليكة وهي تتجاهله أحيانًا وتصده أحيانًا. استيقظت في الصباح وخرجت وجدت يوسف عندهم. أم مليكة: تعالي يا مليكة باركي لابن خالتك. مليكة: مبروك يا بشمهندس يوسف التخرج. ناوليني يا ماما لو سمحتي كباية العصير دي.

أعطاها يوسف لها: خدي. بس خالتي مش بتقول لك تباركيلي عشان التخرج؟ مليكة انتبهت له: أمال عشان إيه؟ يوسف بابتسامة: قررت أخطب يا ستي. وقعت كباية الماء من يد مليكة ووقفت بصدمة، لا تستمع لباقي كلامه، فقط تنظر له بصدمة، ماذا يقول؟ هل سيتركها؟ هل سيخطب غيرها؟ توقفت عند هذه الكلمة، ألم يقل لها كثيراً أنه يحبها وهي التي تصده؟ فماذا تريد بعد؟ وتذكرت جملته

آخر مرة عندما قال لها: براحتك يا مليكة، بس صدقيني أنتي اللي هتندمي في الآخر. مليكة باستغراب: مليكة؟ أول مرة يقول اسمي كدا، فين موكا؟ يوسف بسخرية: للأسف يمكن معرفش أقوله ليكي بعد دلوقتي، ويمكن ميكنش من حقي. عادت مليكة من سرحانها على صوت أمها: مليكة، رحتي فين؟ مالك يا بنتي؟ مليكة: لـ لا، ما رحتش، أنا هدخل أرتاح شوية. الأم: أنتي لسه صاحية؟ هتنامي تاني؟ مليكة: تعبانة وعاوزة أرتاح شوية.

يوسف: سيبيها يا خالتي، حتى تكون فايقة بالليل وتيجي معايا نجيب هدية حلوة وأنا رايح أخطب. نظرت له مليكة كالمغيبة ودخلت غرفتها وأغلقت عليها الباب. وقفت أمام المرآة: أنا بعيط ليه؟ أنا اللي رفضته، أنا ليه بعيط كدا بس؟ بقا أنا ما استحقوش؟ هو هو حاول كتير معايا وأنا اللي رفضت، يبقى أنا اللي أستاهل. وظلت تصرخ وترمي كل الأشياء الموجودة أمام المرآة. ماريان: مليكة افتحي يالاااا.

نظرت مليكة للباب ومسحت دموعها وتوجهت تفتح الباب لصديقتها. ماريان باستغراب: إيه اللي أنتي عملتيه دا؟ في إيه؟ مالك؟ مليكة بعياط: هيخطب، هيخطب يا ماريان ويسبني، هيروح لواحدة غيري ويخرج معاها، هيدلع غيري ويشتري حاجات مع غيري، هيسهر بالليل مع غيري ويحكي كل الحاجات اللي تضايقه لحد تاني. أنا عارفة إني غلطانة وعارفة إني قلت له لا، بس دا والله عشان أنا خايفة. ماريان: اهدي يا مليكة، اهدي شوية.

مليكة: أنا بس خايفة لقلبي ينكسر بعدين أو أتوه، خايفة من الحب، خايفة. أنا مش مالكة غير قلبي وخايفة عليه، خايفة لـ يسبني بعدين أو أو يخوني أو يزهق مني. دخل يوسف ومسك إيديها: هششش، اهدي يا موكا. قلت لك إني عمري ما هسيبك، أنتي بنتي، طب هبعد عنك إزاي؟ مليكة: أنـ أنت هتخطب وتسبني؟ يوسف: لا، دي كانت خطة عشان قلبك يلين ليا وبس. بحبك يا موكا. مليكة نظرت له بدموع ونظرة أطفال: هتحبني دايماً؟ يوسف: دايماً.

مليكة: وهتسمعني لما أكون متضايقة ومحتاجة أتكلم؟ هتهتم بيا وتخاف على زعلي؟ مش هتتعصب عليا؟ هتتحمل تغيري دايماً؟ هتبقى جمبي وقت ما أحتاجك؟ يوسف بابتسامة: وأشاركك حزنك وفرحك، وآخدك في حضني دايماً. يالا بقى نطلب المأذون. قبل الفرح بكام يوم. مليكة: ماما أنا خارجة مع ماريان أشتري شوية حاجات تبع الميكب. في الخارج. مليكة: ماريان أنا هروح لـ يوسف في الشقة أطمن عليه، بتصل عليه من أسبوع مش بيرد.

ماريان: طب روحي، وأنا هسبقك على المول. مليكة: لا تعالي معايا، أصلاً أنا قلبي مقبوض كدا وخايفة. ماريان: يا بنتي خلاص بقى، المفروض تكوني عديتي المرحلة دي. مليكة: هههههههههههه، أكيد عديتها، بس يا بنتي دي قبضة عادية، يالا. ماريان: يالا يا مجنونة. وصلوا لشقة يوسف، بتخبط محدش بيرد، فتحت الباب ودخلت. لقت أوضة النوم مفتوحة، استغربت، يوسف قال لها مش هيدخلها غير معاكي يوم فرحنا، وكانت مقفولة بالمفتاح، إيه اللي فتحها؟

دخلت وكان منظر الصدمة أمامها. يوسف نايم وجمبه واحدة وعليهم ملاية. وقفت مليكة مكانها لم تتحرك. ماريان من الخارج: مليكة، إيه لقتيه؟ تململ يوسف ونظر لمليكة ورجع رأسه للمخدة كالمغيب، ثم قام مرة أخرى مفزوع وقال: مليكة. ثم نظر بجانبه وقام مخضوض من ع السرير: مليكة، أنتي فاهمة غلط، استني. تركته مليكة واتجهت للخارج من غير كلام، فقط تعبر دموعها عن كسرة قلبها، وراها ماريان الذي نظر ليوسف وفهم ما حدث من شكله.

ماريان: استني يا مليكة، استني. مليكة بصريخ: سيبوني بقى، سيبوووني. هو قال إنه مش هيكسرني، قال عمري ما هيبعد عني، ليه يعمل كدا؟ ليبيه؟ ثم سيارة سريعة قادمة اتجاهها. ماريان: مليكااااااا، لاااااالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...