الفصل 2 | من 9 فصل

رواية يوسف ومليكة الفصل الثاني 2 - بقلم بحر

المشاهدات
22
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في المستشفى أم مليكة بعياط تتجه ناحية ماريهان: إيه اللي حصل لبنتي؟ في إيه يا ماريهان؟ مليكة مالها؟ حصل لها إيه؟ ماريهان: اهدّي يا طنط، إن شاء الله هتكون كويسة. أم مليكة: أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل لبنتي. ماريهان: كنا رايحين ليوسف، قالت عشان بقاله كتير مش بيرد عليها، وخرجنا من هناك وهي كانت زعلانة وماشية بسرعة، خبطتها عربية. أنهت كلامها على دخول يوسف الذي سمع آخر كلامها ودعى ألا تكون ماريهان قالت شيئاً لخالته.

يوسف: خالتي مين اللي قال لك؟ أم مليكة: وأنت ما كنتش عايزني أعرف ولا إيه؟ يوسف بنتي في المستشفى وبتسألني سؤال زي ده. يوسف: مش قصدي يا خالتي والله، أنا بس كنت... أم مليكة: ماريهان بتقول إن مليكة خرجت من عندك زعلانة؟ خرجت إيه اللي زعل بنتي؟ يوسف: احم... مفيش حاجة، هي بس كنا يعني بنتناقش في الفستان وكده، حاجات عادية. كان يتكلم وهو ينظر لـ ماريهان. أم مليكة: يعني...

قطع كلامها خروج الممرضات من غرفة العمليات يسرعون، وجري الأطباء ناحية الغرفة اللي فيها مليكة. جري يوسف وماريهان وأم مليكة على الدكتور، ولكن تركه واتجه للغرفة سريعاً يردد لهم: لازم أدخل حالا، وسعوا الطريق. يوسف لإحدى الممرضات: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ الممرضة: المريضة اللي لسه في حادثة عربية، حالتها خطر ونبضات قلبها أوشكت على الإيقاف. يوسف بصدمة: إيه؟ أم مليكة: لا، بنتي هتقوم وهتكون كويسة، بنتي هتقوم. اتجهت لها

ماريهان وهي تبكي تحضنها: هت... هتكون كويسة إن شاء الله يا طنط، هتكون كويسة. هي قوية وهتقوم منها. يوسف يقف كالمغيب عن الواقع، حبيبته بتضيع من بين إيديه. بعد فترة، خرج الدكتور. يوسف: هي كويسة، صح؟ أم مليكة: طمنّي عليها والنبي يا ابني. الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا كل اللي علينا، لكن هي حتى ما كانتش بتقاوم زي اللي كانت رافضة الحياة.

عند هذه اللحظة، وقعت أم مليكة من طولها ونُقلت إلى غرفة، وصوت ماريهان يصاحب أم مليكة. أما يوسف كالذي سُلبت منه الحياة روحه وتركته جسداً فقط يعاني آلامها. في مكان ما. عمر: عجبك اللي عملتيه ده؟ البنت: أيوه يا عمر، هو ده الصح وأنا مقتنعة بيه. خبط شخص ما. عمر: ادخل يا ابني. الرجل: يوسف بيه مشي لشهقته يا فندم، بعد ما طلب حارس مع مامت الآنسة مليكة وماريهان. البنت: ليه؟ هما فين؟

الرجل: مامت الآنسة مليكة في المستشفى، وقعت من طولها. البنت بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ عمر: اتفضل أنت. ثم اتجه لها: أمال انتي كنتي فاكرة إيه؟ البنت: عمر، عايزة أشوفها. عمر: ماينفعش. البنت: عمر، عشان خاطري، أنا عارفة إنك تقدر تخليني أشوفها. عمر بتنهيدة: حاضر يا ستي، عيوني، بس المقابل؟ البنت: عايز إيه؟ عمر أشار على خده، والبنت فهمت واتجهت له وقبلته.

عمر: يلا بقى، اطلعي ريحي شوية على ما أظبط شوية حاجات في الشغل، وبعدين أطلع أنا كمان. آه، نسيت أقول لك، هتطلعي هتلاقي مفاجأة في أوضتك فوق. البنت: إيه هي؟ عمر: لما تطلعي هتشوفيها، يلا بسرعة، ما تتأخريش عليها بقى. في المستشفى. يوسف: ماريهان، فوقي بقى. ماريهان استيقظت ونظرت حولها، ثم قالت بصوت ضعيف: مليكة؟ مليكة ماتت؟ يوسف: فين خالتي؟ ماريهان نظرت حولها: مش... مش عارفة. هي كانت مفاقتش وأنا رحت في النوم.

يوسف بزعيق: يعني إيه متعرفيش؟ ماريهان: يوسف، لو سمحت، وطي صوتك. هي... قاطعها دخول ممرضة: المريضة اللي كانت هنا سابت لكم الورقة دي. أخذها منها يوسف وقرأها: (أنا سافرت البلد يا يوسف، متدوروش عليا، أنا محتاجة أبعد عن بيتنا) زفر يوسف ورمى الورقة وترك الغرفة. حملت ماريهان الورقة وقرأت ما فيها، ثم قالت بخبث: كده احلوت أوي. في المكان اللي لسه سايبينه شوية. طلعت البنت الأوضة. جريت على السرير وحضنتها: ماما. 😳: مليكة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...