الفصل 12 | من 12 فصل

زحليقة إلى زحل!! (كاملة..) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
7
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

المشهد الختامي..
أغلق الكتاب من أمامه وهو ينهي أخر صفحاته، فتوسعت عين الصغار المستمعون لتلك القصة الشيقة من الجد فتح الله، فتساءلت بريق ابنة مؤمن باهتمام:
_معقول يا جدو ممكن حد يطلع زحل؟
كاد الجد باجابتها فتناوب عنه يحيى ابن يونس:
_طبعًا في... متنسيش يا ذكية ان العلماء بنفسهم قدروا يطلعوا على أكتر من كوكب أمال احنا ازاي عرفنا بكل ده.. وأكيد اللي مألف القصة دي عنده خلفية بالموضوع.
وانتقلت نظراته لجده يسأله باهتمام:
_صحيح يا جدو مين مؤلف الكتاب ده؟
ارتبك الجد وبدى العرق يتصبب على جبينه، فقال بصرامةٍ ظنها قد تجدي نفعًا:
_أنا مفيش قصة احكيهلكم الا وتتخانقوا عليها، عاملين زي القط والفار.. انا غلطان اني بحكيلكم شيء يسيلكم.. قوموا يلا اطلعوا فوق عشان أريح شوية..
وتحمل الجد على عكازه ثم اعاد الكتاب الغريب للصندوق القريب من مكتبه، واتجه لغرفته المتهالكة المجاورة للمكتب، بينما استكملوا معًا طريقهم للاعلى، فتوقفت بريق عن استكمال الصعود، ثم قالت لمن يتقدمها:
_يحيى لحظت ان الكتاب اللي جدو قرأ لينا منه مكنش مكتوب عليه اسم مؤلف ولا عليه غلاف.
توقف يحيى عن صعوده للاعلى، وهبط اليها وهو يؤمى برأسه:
_أيوه فعلًا لاحظت ده!
دنت منه الصغيرة وهي تشير له بمشاغبة:
_ايه رأيك ننزل نجيبه ونكمل قراية فيه، كده كده جدو دخل ينام ومش هيصحى غير الصبح.
كز على شفتيه باسنانه بحيرة:
_مش عارف.. ممكن بابا يبهدلني لو عملنا حاجه زي كده..
ضحكت وهي تخبره:
_عمو يونس عندنا بيحل الخناقة الاخيرة اللي بين بابا وماما.. يعني محدش هيعرف حاجه.
واسترسلت بحماس:
_ايه رايك ننزل ونكمل قراية بسرعة او حتى نصوره على الموبيل ونقرأ براحتنا.
وافق على اقتراحها، فتسللوا معًا للاسفل، ومن ثم لغرفة الجد، فجذبوا الكتاب من الصندوق ولاحظوا بالفعل بأنه مدون بخط اليد وبمجلد أسود قاتم، فور فتح يحيى للمجلد بعشوائيةٍ، سقطت منه قلادة كانت غريبة بعض الشيء، فتحتها بريق وهي تتساءل بفضول:
_دي أيه؟!
وما أن تحررت القلادة حتى تشكلت من أمامهما مركبة مشيدة بحرفية لم تكتب عنها الاساطير ولا الكتب يومًا، وما يثير الدهشة والريبة تلك الهالة التي استحوذت على جسد يحيى والتي تنبعث به تلقائيًا للمركبة، فجذبته بقوةٍ داخلها وكأنها تلتهم وجبة منعت من تناولها لعقد من الزمان، حاولت بريق مساعدة ابن عمها فجذبت يده، وما كان منهما الا ان اصبحوا أسرى لرحلة تختطفهما لمجدٍ سابق يحمله دماء هذا الهجين الذي يحمل دماء نسل زحل وقوة محارب نجح بهزم أحد أساطير زحل العظيمة!
...... تمت بحمد الله......
١٣/٩/٢٠٢٣.....
اللينك المجمع لاعمالي

لينك حساب الواتباد..
Aya Mohameđ
***___****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...