الفصل 32 | من 38 فصل

رواية زهرة في مهب الريح الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم اسماء ايهاب

المشاهدات
14
كلمة
3,233
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

البارت الاول من النوفيلا التكميلية لرواية زهرة في مهب الريح (اني رزقت مجنونة)

يد ناعمة رقيقة تلف عمامة بيضاء علي رأسها بحرافية انتهت من لفها لتلف شال من اللون البني المزخرف حول رقبتها لتظهر زهرة بملامحها السمراء الهادئة و هي تبتسم برضا ناظرة الي نفسها بالمراه ضاقت عينها عندما اتسعت ابتسامتها و هي تضع شارب مستعار امسكت بعصا غليظة و امسكت بطرف الجلباب التي ترتديه و الذي يكسوها للغاية و لا يناسبها إطلاقاً فتحت الباب و تقدمت بخطوات واثقة نحو الاسفل و هي تقلد طريقة مهران بالسير تنحنحت بصوت حاولت قدر الإمكان أن تجعله صلب قوي كصوته التفت الجالسين بالردهة عدا هو اتسعت اعين والدها و والدته بصدمة من هيئتها ..ضحكة لطيفة طفولية خرجت من الصغيرة شمس صاحبة الاربعة سنوات و هي تري والدتها تنزل و ترتدي ملابس والدها و هو المنشغل بألعاب الذكاء الخاصة بطفلته .. امسكت الصغيرة وجه ابيها تجعله ينظر إلي زهرة و هي تقول بصوتها الطفولي :
_بابا ماما لابسة انت

رفع مهران رأسه إليها و هي التي تقف بخشونة لا تليق بأنوثتها الواضحة ابدأ و تعقد ما بين حاجبيها باقتضاب اتسعت عينه ليس صدمة إنما ضيق و قد شخصت عينه بغضب جحيمي الآن هب واقفاً و هو يكشر عن أنيابه كالاسود .. رغم خوفها بل رعبها من مظهره إلا أنها أكملت طريقها إليه و هي تسير ممسكة يالجلباب حتي لا تقع جلست باسترخاء و هي تستند بظهرها المفرود علي ظهر الأريكة و تنظر إليه قائلة بحدة و لكنته الصعيدية التي اكتسبتها منه :
_اجعد واجف أكدة لية

صك علي أسنانه و تقدم منها حاولت الثبات كما هي في حين نطق هو بصوته كله بغضب :
_زهــــــرة

بتصنع الغضب الشديد كما يفعل هو ألقت العصا من يدها و هي تقول بخشونة بعض الشئ :
_اهناه مفيش زهرة اني مهران الجناوي

خرج والدها عن صدمته و نظر إليها قائلاً بتحسر علي شباب ابنته التي أهدرت دماءها بالنسبة لمهران :
_أية اللي عتعمليه ده يا بتي مستغنية عن عمرك اياك

التفتت الي والدها و ابتسمت بخفة و هي تغمز له بعينها بخفاء لترفع رأسها مرة أخري إلي مهران الذي فقد اخر ذرة من تعقله و احتقن وجهه بدماء الغيظ و هو يرفع حاجبه الأيسر لاعلي بحدة تفاجأت من مظهره الذي تبدل بدقيقة مجرد أن نظرت إلي والدها  لتريح ظهرها الي الخلف و هو تتنحنح قائلاً بحدة :
_ما جولنا اجعد

انحني إليها لتتسع عينها برعب و تعود إلي الخلف ليدب بيده علي الأريكة بجوار رأسها و هو يقول بغضب :
_جسماً بالله يا زهرة لو طُلعت فوج دلوج عـ

ابتلعت ريقها بخوف شديد لتخرج من أسفل ذراعه المحتجز إياها و هي تقول بتوتر :
_لا و حياة امك ما تكمل انا هطلع لوحدي يا باشا

_فــــــوج

صرخ بها بصوت قوي اثار فزعها لتمسك بطرف الجلباب و تركض الي الاعلي سريعاً .. اغمض عينه و هو يتنفس بغضب .. حاول رسم ابتسامة بسيطة علي ثغره و هو يميل ليقبل رأس صغيرته و هو يقول بحنان :
_عاچي تاني اني خليكي اهناه يا شمش

امأت الصغيرة برأسها و هي تعبث بالعابها ليتركها و يصعد الي غرفته يأكل الدرج حتي وصل إلي الغرفة فتح باب الغرفة و بحث عنها بعينه يلمح طرف الجلباب جوار خزانة الملابس المختبئة هي بجوارها .. كبح ابتسامته علي تصرفاتها الطفولية الجنونية التي لم و لن تتغير هي بالفعل تعني المقولة الشعبية (اللي فيه طبع مبيتغيرش) بالفعل هي لا تتغير حتي مع مرور السنوات و كونها أصبحت ام مسئولة عن أسرة الآن .. تقدم منها بخطوات ثابتة رزينة ليقف أمامها تماماً حين وجدته وضعت يدها علي وجهها و هي تشهق بخوف .. رسم الصرامة علي وجهه و هو يشير إليها أن تخرج من محلها و هو يقول بحدة :
_اخرچي من عيندكي

تسحبت هي من امامه حتي لا تلامسه ابدأ لترفع يدها بالهواء و هي تقول بمظهرها الكوميدي و هي تجعد وجهها بطريقة مضحكة :
_انا بستسلم يا بيه و الله علي ما اقول شهيد

رفع حاجبه الأيسر بحدة و تقدم منها ليمسك بتلابيب ملابسها و هو يقول :
_بجي اني بتزعجي جصادي و ليا كُمان

امسكت بيده تبعده عنها و هي تقول بمزاح :
_ انا انا ازعق لحبيبي و نور عيني

ليزمجر غاضباً و هو يقول بحدة :
_ حُصل يا زهرة

ابتعدت اخيرا عنه بعد فك حصارها لتقفز برشاقة علي الفراش و هي تمسك بطرف الجلباب تستعرض جسدها بها و هي تقول :
_ بس أية رأيك فيا و انا لابسة زيك مش أجنن

أشار إلي رأسه علامة الجنون و هو يقول بسخرية :
_ عتچنني جوي

أشارت إلي نفسها و هي تقول بغضب :
_ انا مجنونة يا مهران شكرا و انا اللي عاملة كل دا عشان اصالحك

نظر إليها بغضب و لم يتحدث فهي تعلم ماذا فعلت جيداً لتعقد اصابع يدها بعضها ببعض و هي تقول :
_ بص انا مبعرفش اعتذر غير بطريقتي اعمل اية

هز رأسه بيأس لتفرد يدها و هي تقول بمرح :
_ اشقط يا عمدة

ارتمت نحوه ليلحق بها قبل أن تسقط أرضاً و تسبب لنفسها ضرراً كبيراً تعلقت برقبته و هي تتمايل عليه بدلال تريد مصالحته :
_ يا مهورتي يا حبيبي انت مكبر الموضوع اوي

تركها من يده إلي الأرض بغضب و هي يتحدث بحدة :
_ معتجوليهاش دي تاني مهورتي دي عفشة جوي

لتلوح بيدها و كأنها تبعد شئ ما :
_ ابعدي يا مهورتي عن وشه دلوقتي عشان هياكلني

اقتربت منه مرة أخري تحاوط وجهه بين راحتي يدها و هي تقول بحب :
_ انا مقدرش اقعد و انت زعلان مني يا مهران عشان خاطري معدتش تسيبني و تروح تنام مع شمس و احمد

نظر الي لب عينها البنية التي تسرق ليله بالفعل لم ينم الليلة الماضية لأنها ليست جواره لكنها تحدثت بعدم تعقل لتتحدث مرة أخري بحديث اثار أعصابه بعد أن كان قد هدئ :
_ و بعدين فيها أية يعني لما اقولك ابويا يتجوز امك

قبض علي كف يده مرة أخري و هو يشعر انها ستتسبب له بأزمة قلبية ليدفعها عنه بحدة و هو يزمجر بشراسة :
_ اني معتحددتش روحي اكدة جولي لعمي الحديت الماسخ دا

امسكت بيده و هي تقول بتراجع عن ما تتحدث به :
_ لا لا خلاص انا اسفة مش هقول كلام فارغ تاني الحاج أيوب هيعمل مني بوفتيك لو قولت حاجة زي كدا

عقد ذراعيه أمام صدره و هو يقول :
_ زين انك خابر أكدة

وقفت أمامه و تشبثت بعنقه و هي ترفع نفسها علي أطراف أصابعها حتي أصبحت وجهها مقابل وجهه لتهمس أمام شفتيه بهمس :
_ و انت مش هتحميني

فك عقدة ذراعيه من أمام صدره ليحاوط خصرها و ينحني أكثر إليها و هو يقول و هو يعلم أن تقربها منه بمفردها يعني أن هناك أمر خلف ذلك :
_ رايدة أية يا بندرية

تقدمت منه أكثر و هي تهمس أمام شفتيه التي هي بالأساس ملتصقة بشفتيها :
_ رايدك انت و بس يا عمدة صالحني بقي

ابتسم ضد شفتيها و هو يهمس باغواء :
_ ده اني بردك اللي عصالحك

هزت رأسها بايجاب و هي تقول ببساطة :
_ايوة يعني مش انا قلدتك تحت كويس

ضم يده خلف ظهرها يقربها منه أكثر و هو يقول :
_ كيف اني بكون عموتك بيدي من اللي عتعمليه و بعد أكدة و لا كأن في حاچة حُصلت

رفعت يدها تمررها علي وجهه و هي تقول :
_ سحر البندرية الخاص يا عمدة و اتشنكلت في شباكي

التقط شفتيها يلثمها بحب و هي تشدد من قبضتها علي ملابسها غارقة بحب هذا الصعيدي لا تريد اي شئ سوا تعلم أن تصرفاتها لا تروق له و لكنها لا تعلم كيف تتحكم بتصرفاتها يعلم أنها تحبه و هذا يكفي ابتعد عنها و هي تلهث و أنفاسها قريبة منه ابتسمت بحب و هي تستند جبهتها اعلي جبهته قائلة :
_ بتحبني

رفع حاجبه الي اعلي و هو يقول بتحدي :
_ مخبراش اياك

بادرت و قبلت شفتيه قبلة سطحية و هي تقول :
_ خابرة كويس اوي بس قول تاني و تالت و رابع قولها علي طول يا صعيدي

امسك بها حتي لا تسقط و هو يحملها من خصرها وضعها علي الفراش و هو يفك عنها تلك العمامة و يفرد شعرها الغجري حول وجهها و هو يقول بهيام :
_ عجولها طوالي يا حبة جلبي

تعلقت برقبته و هي تقول :
_ يعني هتجوزك امك لابويا

امتعض وجهه بغضب مرة أخري ليتركها مبتعداً عنها :
_ اتحدتي حديت زين يا زهرة

جلست معتدلة و هي ترفع يدها إليه باعتذار :
_ خلاص يا قلب زهرة مش هتقولها تاني بهزر يا مهران الله

صمتت قليلاً و هو كاد أن يتوجه الي الخارج لتردد اسمه بنداء و هي تقول :
_ مهران استني

نظر إليها لتشير إليه أن يقترب ليقترب منها لتحاوطه و هي تجلس علي الفراش تستند برأسها علي صدره تنهد هو بقلة حيلة هذه المجنونة ستصيبه بجنونها ليحاوط كتفها و هي ينحني ليقبل قمة رأسها لتتحدث هي :
_ هو مش انت رايح بكرا القاهرة

همهم بايجاب هازاً رأسه بموافقة لتضمه أكثر و هي تقول :
_ خدني معاك

ربت علي خصلات شعرها و هو يقول :
_ انتي خابرة أنه معينفعش يا زهرة

رفعت رأسها إليه و هي تقول بأعين متوسلة :
_ لية يا مهران بس عشان خاطري

هز رأسه مرة أخري بنفي و هو يعقد حاجبيه بحدة و هو يقول :
_ مارايدش حديت كتير يا زهرة خليكي چار عيالك

فتح الباب ليخرج من الغرفة لتمتم هي بكلمات غير مفهومة و لكن من الأرجح أن تكون تسبه ليعود إدراجه الي الغرفة يغلق الباب و هو يرفع حاجبيه بغضب و يقف أمامها قائلاً بحدة :
_ سمعيني حديتك يا بندرية

زحفت علي الفراش تتراجع و هي تقول :
_ انا مقولتش حاجة يا حبيبي يا مهورتي

نظر إليها بغيظ و بلحظة واحدة كان يمسك بها بقبضة يده و يجثو فوقها امسك بكفي يدها بيده يرفعها الي الاعلي و هو يقول بغضب :
_ متقوليهاش تاني

نظرت إليه بخبث و كادت أن تنطقها مرة أخري كان يتوقع ما ستفعله ليهبط علي شفتيها يلثمها بقبلة قوية و هو يضغط علي يدها يثبتها فوق راسها يتعمق بقبلته خرجت من بين شفتيها انين خافت و هي تفك اسر يد واحدة أحاطت رقبته بقوة بيده مرر يده علي جسدها ببطئ و هي غارقة في بحور عشقه لم تشعر أنه يفك ازرار جلبابها الرجالي الذي ترتديه .. فصل قبلته لينظر الي عينها البنية اللامعة و هو يكمل ما كان يفعله حين تجرأت يده في الفصل بما يحول بينهم ليغرق معها بـ بحار من عشق و جنون شغف لا يعلم لما هذه المجنونة و لكنها بكل لحظة تنتشل قلبه من بين ضلوعه و تجعله تائهة بها لا يري غيرها ابتسم وسط قبلاته لها علي طول رقبتها و هو يتذكر أنه رُزق بمجنونة

**********************************
يجلس مصطفي و علي قدمه طفله الصغير عبد الله يشاهد التلفاز استفقدها لقد تأخرت و هي تأتي بطفلها الآخر مهران تأفف و هو ينظر إلي السلم ابتسم باتساع حين وجدها تنزل الدرج و هي تحمل علي ذراعها مهران الصغير حين انتهي الدرج ركض الي شقيقه و بلحظة كان يمسك بيده و يعضه بقوة صرخ الصغير بألم و انفجر بالبكاء لينظر مصطفى بصدمة الي صغيره و ما فعله بـ عبد الله ليصرخ به بغضب و هو يمسك بيد الصغير الباكي ليري ما فعله :
_ مهران

وقف الآخر ببراءة و كأنه لم يفعل شئ لتتقدم منه شمس و تتفحص الصغير و تحمله عن قدم مصطفي و تربت علي ظهره و هي تقبل وجنته حتي يهدئ .. نظرت إلي مصطفي و هي تهز رأسها بقلة حيلة من فعل مهران الدائم في مضايقة شقيقه ليقف مصطفي و يمسك بمهران بقوة يحمله من ملابسه يجعله معلق بالهواء و هو يهدر صارخاً به :
_ ده مش اخوك ده عتضرب فيه لية

نظر إليه الصغير نظرة ذكرته بمهران الكبير ليهزه بعنف و قد استفزه كثيراً لتنظر اليه شمس و هي تقول برجاء :
_ مصطفي بكفياك أكده

انزل الصغير و هو يقول بنبرة صارمة :
_ حب علي رأس اخوك دلوج

ليذهب الصغير الي والدته التي جلست و علي قدمها الصغير لتتنهد بقلة حيلة و هي تحمله هو الآخر فكلما نظرت إليه تتذكر شقيقها الحبيب مهران و لا تفرط ابدا في حزنه لتتحدث هو بهدوء لمهران الصغير و هي تعبث بخصلات شعره :
_ احنا مش اتفاجنا أننا معنزعلش عبد الله تاني يا مهران

هز مهران رأسه بايجاب و صمت لتنظر الي مصطفى الذي جلس يشير إلي الصغير و هو يقول :
_ عچبك جوي ده مش اكدة

ابتسمت و هي تقبل رأس الصغيران ليهز رأسه و هو يمرر أصابعه بخصلات شعره التي زادت بها الشعر الابيض .. انتهي الفيلم السينمائي الذي يعرض علي التلفاز في حين كان قد غفي الصغيران نظر مصطفي الي شمس وقف يحمل عنها الصغيران حتي ينعموا بالراحة في فراشهم الصغير

_ دلف الي الداخل و هو يبحث بعينه عنها في حين هي كانت تصفف خصلات شعرها تستعد للنوم ابتسم و هو يغلق الباب بإحكام و ذهب ليحاوطها من الخلف يجذبها ليلتصق ظهرها بصدره و يتمايل بها قليلاً و هو يهمس بأذنها :
_ اتوحشتك جوي

ابتسمت بخجل و هي تخفض رأسها الي الاسفل قائلة :
_ و اني كُمان اتوحشتك جوي يا مصطفى

انحني يقبل رقبتها و هو يقول :
_ يا حبة جلب مصطفي

التفتت إليه و هي بين يديه و هي تقول :
_ سمعت علي اللي حُصل في دوار الحاچ ماضي

هز مصطفى رأسه بايجاب و هو يقول بجدية :
_ حامية بيناتهم جوي يا شمش و اخوكي عيسافر و مرضينش بحكم حد غيره

صمتت شمس تفكر قليلاً بموضوع الثأر الذي ظهر بين عائلتين آخرين لتنطق شمس بهدوء :
_ و أية لازمته تحكمات دي مهران عيعمل أية أزيد من اللي عتعمله انت

ضمها إليه و هو يحاوط خصرها قائلاً :
_ مانتي خابرة يا شمش لازم العمدة اللي يحكم في الحاچات دي

هزت رأسها بايجاب موافقة اياه علي ما يقول ليهبط يقبل رقبتها برقة و هدوء أبعدها عنه حتي يلثم ثغرها الا أنه وجد باب الغرفة يطرق و صوت الصغير مهران من خلف الباب ينادي باسم شمس صك مصطفى علي أسنانه و هو يشير إلي الباب و هو يقول بغضب :
_ كيف اخوكي اسم و فعل كُمان

ضحكت شمس و هي تفتح الباب تستقبل الصغير بين أحضانها و تتسطح علي الفراش و هو الي جوارها ليتحدث الصغير بطفولية :
_ معتنامش يا بوي

نظر إليه بغيظ شديد و هو يغادر الي المرحاض و هو يقول :
_ لع خليك چار امك

*******★***************★*********
نظرت زهرة الي مهران و هو يستعد للذهاب الي القاهرة امسكت بيده تمرر أصابعها علي عروق يده و هي تقول بهدوء :
_ متتأخرش عليا عشان هتوحشني

أعاد خصلات شعرها الغجرية الي الخلف و قد ازدادت طولاً ينظر إلي عينها البنية و هو يقول :
_ عتحدت امعاكي لحد ما ارچع كيف كل مرة

هزت رأسها بايجاب و هي ترفع نفسها علي أطراف أصابعها لتطبع قبلة سطحية علي جانب شفتيه و هي تقول :
_ ماشي يا حبيبي توصل بالسلامة

وضعت حجاب علي رأسها و هي تنزل معه الي الاسفل اخذت طفلها الصغير احمد من يد والدها و هي تقول بصوت طفولي مصطنع :
_ يلا نقول لبابا باي

رفع الصغير صاحب العامين يده يشير إلي مهران ليبتسم مهران و هو يحمله عنها يضمه يحتضنه و يقبله ثم يناوله مرة أخري لزهرة انحني لصغيرته المدللة يقبل وجنتيها كاد أن يغادر إلا أنه وجد شخص يركض نحوه و هو يقول بلهفة :
_ الحج يا مهران بيه البلد جايمة مجعداش

وقف مهران بهيبته و هو يسأل برزانة :
_ في أية اللي حُصل

التقط الآخر أنفاسه و هو يقول بخوف من مهران مما سيتفوه به الآن :
_ البلد كلها عتتحدت علي مرتك يا عمدة

رأيكوا في أولي حلقات النوفيلا
لو ملقتش تفاعل همسح الحلقة دي و مش هنزل تاني عشان بس انا مش ناقصة اكتئاب خالص

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...