الفصل الثاني
نوفيلا اني رزقت مجنونة (زهرة في مهب الريح 2)
ما أن انتهي الرجل من نطق جملته حتي استمع هو الي شهقة قوية تخرج من بين شفتيها ليحمر وجهه بغضب و تبرز عروق رقبته و تنتفض بعصبية ليتقدم من الرجل بهدوء اهابه ليتراجع ذلك الرجل الي الخلف و هو نادم و بشدة لما قاله وقف مهران أمامه و هو يهمس بخطورة :
_ عتجول أية
ابتلع الآخر ريقه بارتباك و هو يعود إلي الخلف بخوف تقدم منه ايوب يمسك بيده و هو يقول :
_ اتصبر يا ولدي عنشوف أية الحكاية دي
ليلتفت مهران الي زهرة التي تنظر إليه بتوتر و لا تعلم ماذا يحدث و التفت ايوب الي الرجل و هو يقول بهدوء :
_ جول أية اللي حُصل يا ولدي
ارتجف الرجل و هو ينظر إليه بارتباك و يقول بتلعثم :
_ يا حاچ ايوب الناس في النچع كله عيتحدتوا أنهم شافوا مرت العمدة مع الواد حماد ابن الشيخ سمير و هما استغفر الله العظيم
اغمض مهران عينه بقوة و أشار اليه بالذهاب علي الفور قبل أن يجعله يندم انه تحدث من الأصل لتهرول الرجل دون أن يتفوه بكلمة أخري و يركض الي الخارج سريعاً ليلتفت إليها ينظر إليها قليلاً بنظرة علمت مغزاها تماماً نفت برأسها و هي تنظر إليه ليتخطأها و هو يصعد الي الدرج و هو يقول بحدة لا جدال بعدها :
_ وراي يا زهرة
وضعت صغيرها احمد بيد السيدة بهية و هي تنظر لوالدها و هي تقول بخوف :
_ و الله يا بابا ما عملت حاجة و لا اعرف مين اللي بيقولوا عليه دا
هز ايوب رأسه بهدوء و هو يقول :
_ ورا چوزك يا بتي
صعدت هي تركض خلفه بسرعة تقدمت من الغرفة و دلفت الي الداخل و اغلقت الباب خلفها تنظر إليه و هي تعلم أنه ليس علي ما يرام يقطع الغرفة ذهاباً و اياباً بغضب و هو يخلع سترة حلته المخصص لذهابه الي القاهرة ألقاها بعنف علي الفراش و هو يفك رابطة عنقه و هو يقول بنبرة قوية :
_ اجفي جدامي اهناه دلوج
ببطئ و خوف شديد صارت لتقف امامه و هي تفرك يدها بعضها البعض و هي تعلم أنه لن يستمع إلي أي شئ فهو غاضب و بشدة ابتلعت ريقها بتوتر و هي تهمس بخفوت و خوف :
_ مهران و الله انا
التفت اليها و بلحظة كان يمسك برقبتها من الخلف يجذبها و هو يلتقط شفتيها بقبلة قوية عنيفة غاضبة تخرج ما داخله و هو يشعر بـ لهيب يجتاح صدره و الضيق يجعله يختنق لم يرد أن يخرج إلا بعد أن يستفسر ماذا فعلت تلك المجنونة مرة أخري .. ابتعدت هي رغماً عنه و كادت أن تختنق مسدت علي ذراعه حتي يهدئ و هي تلهث بشدة و صدرها يعلو و يهبط بقوة و هو يتنفس بغضب و صوت انفاسه العنيفة مسموعة لها امسكت بوجهه بين راحتي يدها تمسد علي ذقنه النامية التي ظهرت بها بعض الشعيرات البيضاء همست بهدوء :
_ اهدي يا مهران عشان خاطري
حاول الهدوء و هو يستند برأسه علي رأسها و يغمض عينه بقوة و يحاول التنفس بانتظام و هي لازالت تربت علي ذراعه همست هي بعد أن وجدته قد هدئ و انتظمت أنفاسه :
_ مهران انت مصدق
شعرت به و هو ينفي برأسه لتتنهد بارتياح و هي تقول :
_ و الله ما اعرفه اصلا يا مهران اللي بيقولوا عليه دا
ابتعد عنها خطوة واحدة و هو ينظر إليها لم تغضب و لم تفقد أعصابها ككل مرة إذن تعلم ما داخل هذا الامر ليتنفس بهدوء و هو يقول بهدوء :
_ جولي يا زهرة
نظرت إليه بخوف و هي تحرك عينها بكل مكان بالغرفة و تطول النظر إلي البعيد تأكد أنها تعلم كل شئ ليذهب و يجلس علي الفراش يستند بيده عليه و هو ينظر إليها منتظر أن تسرد له ماذا حاكت من خلف ظهره تنحنحت بارتباك و هي تتقدم لتقف امامه و هو ينظر إليها ببرود يوترها أكثر فركت يدها بعضها البعض و هي تقول :
_ اصل هنية بنت نعمة كانت عايزة تروح تقابله و اتحايلت عليا كتير اوي و انا انا وافقت و هي مكنش عندها حاجة تروح بيها و انا اديتها هدوم من عندي و لبستها و مشيت بس
كادت أن تكمل ليعتدل منتفض جسده بعنف لتشهق و هي تعود إلي الخلف خطوة صك علي أسنانه بغضب و هو يقول بعصبية و صوت عالي :
_ و خرچت من اهناه بخلجاتك كيف مانتي عتخرجي
انتفضت من صراخه الحاد عليها كادت أن تهرب من امامه حتي لا يحدث ما لا يحمد عقباه ما أن كادت أن تتحرك حتي امسك بملابسها من الخلف يجذبها له بقوة و هو يمسكها بقوة التفتت برأسها له و هي تقول بتوسل :
_ مهران متتهورش يا حبيبي دا انا المودام بردو
جعلها تلتفت اليه و هو لازال يمسك بها نظرت إلي الشر المتربص بين عينيه ابتلعت ريقها بخوف و هي تقول مرة أخري برجاء و هي تضيق عينها بلطف :
_ و الله صعبت عليا يا مهران و الله مكنش قصدي
ابعد يده عنها و هو يقول بغضب :
_ بس هي كان جصدها يا مرت العمدة
اتسعت عينها بصدمة هل أصبحت محل البلهاء الآن اهي زهرة التي لا يقدر أحد علي خداعها اين ذهبت قوتها اين ذهب ثباتها هل من دموع ماكرة خُدعت هزت رأسها بنفي ترفض فكرة انها خُدعت من هذه الفتاه صغيرة السن :
_ لا دي دي عيطت جامد و اتوسلت ليا اني اساعدها و انا ااا
صمتت و هي تتذكر ما فعلت لأجل أن تذهب هذه الفتاه لتنظر إليه بذهول و هي تقول بغضب :
_ نعععععم يعني انا اتاكلت علي قفاية من البت دي
عقد ذراعيه أمام صدره و هو يهز رأسه بايجاب و يبتسم بسخرية :
_ عنادك و چبروتك معيظهرش الا جصادي اني بس
مررت يدها علي وجهها بغضب لتشير الي الاسفل و هي تقول بانفعال :
_ انا هجيبها من شعرها و هعمل منها صنية بني ادمين النهاردة
كادت أن تخرج و تفتك بتلك الحمقاء لكنه امسك بيدها قبل أن تخرج التفتت إليه بانفعال شديد و عينها تقدح شرار ليضيق عينه لتعلم أن داخله شئ اخر لتهدئ قليلاً و هي تقول :
_ أية اللي في دماغك يا عمدة
************************************
بغضب و عصبية شديدة تدق قدمه بالأرض و هو ينزل الدرج يعقد ما بين حاجبيه بحدة و هي تركض علي الدرج خلفه و هي تقول بنبرة متوسلة :
_ اسمعني يا مهران عشان خاطري انا معملتش حاجة و الله
ليتوقف بمنتصف الردهة و هو يصرخ بصوت قوي حاد أتي علي أثره الجميع يقفون ينظرون إلي ما يحدث و تلك الخبيثة التي تدعي هنية كانت تنظر فيما بينهم و هي تحاول أن تداري ابتسامة عريضة منتصرة علي ثغرها رفع مهران سبابته في وجهها و هو يقول محذراً :
_ اوعاكي تنطجي اسمي علي لسانك ده تاني
اقتربت تمسك بيده تتوسل إليه و هي تقول ببكاء :
_ عشان خاطري افهم الموضوع يا مهران أنا مليش دعوة
لتبتعد عنه و تركض الي هنية تمسك بكتفها و هي تقول :
_ اتكلمي يا هنية اتكلمي قبل ما توديني في داهية اتكلمي
توترت هنية و نظرت حولها بارتباك و الي والدتها نعمة التي تنظر إليها باستفهام لما زوجة عمدتهم تتوسل الي ابنتها و ماذا تريد من ابنتها أن تتحدث عنه لتبتلع هنية ريقها و هي تقول :
_ عتحدت عن أية بس يا ست زهرة انا معرفاش حاچة واصل
ابتعدت عنها زهرة و هي تبكي لتسرع إليها السيدة بهية و تحتضنها و هي تربت علي ظهرها في حين بادلتها زهرة احتضانها و وقف ايوب جوار مهران ينظر إليه باستفهام نظرت زهرة الي مهران و غمزت بعينها بخفاء له ليلتفت عنها و هو يحاول كبح ابتسامته علي تصرفاتها الطفولية .. ربت ايوب علي كتفه و هو يقول بتعقل :
_ جبل ما تعمل حاچة يا ولدي اتوكد لاول فرحة معتعملش حاچة أكدة واصل
ابتعد عن احضان بهية لتنظر الي والدها و هي تشير إليه و تقول :
_ قوله يا بابا مش انت مصدقني مهران مش مصدقني خالص يا بابا مهران شاكك فيا
ليلتفت مهران نحوها و هو يعقد حاجبيه بحدة ليشير إليها و هو يقول لايوب بعصبية و صوت عالي :
_ معرفاش اللي عيحُصل في النچع من أكبر نفر لأصغر نفر عيجيبه سيرة العمدة و مرت العمدة
خرج مهران بغضب و كأنه شعلة من نيران ستحرق الاخضر و اليابس بالفعل داخله الكثير و لكن عليه أن يسيطر علي نفسه قليلاً حتي يكشف الحقيقة لاهل البلدة و يقطع ألسنتهم نظرت زهرة الي هنية بغيظ شديد و بلحظة تلبستها روحها الشيطانية لتهجم عليها جذبت حجابها مع خصلات شعرها أسفله و قامت بخلع نعلها و بدأت في ضربها بشراسة و هي تصرخ و تستنجد و الجميع يحاول مساعدة هنية بالافلات من بين يديها لتخضع لجذب والدها لها خشي أن يقع في هذا الجذب و الشد نظرت إليها لاهثة و وضعت نعلها من يدها علي الارض نظرت لها بأعين متوعدة لم يكن مهران يريد هذا و لكن إن لم تفعل فستنفجر من شدة الغضب و الغيظ لتركض الي الاعلي و هم ينادوها و لكن لا رد فقط صعدت الي الاعلي حتي تهدئ من ذلك البركان بداخلها
***********************************
نزلت شمس الدرج و هي تحمل الصغير عبد الله و بيدها الآخر تضع الهاتف علي اذنها تتحدث مع زوجها الذي أخبرها بكل ما حدث بالبلدة بشأن شقيقها و زوجته جلست بجوار عمتها حميدة تنظر إليها بحزن و الأخري تنظر إليها باستفسار لتتحدث الي مصطفي و هي تقول بهدوء :
_ عروح انا و عمتي لزهرة يا مصطفى
استمعت الي رده لتهز رأسها بايجاب و من ثم تجيب بقلق :
_ طب و مهران كيفه دلوج
استمعت مرة أخري إلي حديث زوجها و كان ذلك وسط نظرات حميدة القلقة و هي تحاول أن تبعد مهران الصغير أن يصل الي شقيقه تنهدت شمس بضيق و هي تقول :
_ اللي انت رايده يا مصطفى عستني تاچي خليك چاري مهران يا مصطفى
أغلقت الهاتف و وضعته جوارها و نظرت إلي حميدة المتسائلة لتسرد إليها بكل ما حدث لتعقد حميدة حاجبيها و هي تضرب علي صدرها بصدمة :
_ زهرة كيف ده يا بتي معيحصلش ابدا ده
تنهدت شمس مرة أخري و هي تهز الصغير حتي يهدئ من الحركة و هي تقول :
_ و الله يا عمتي ما عرفاش حاچة انا كنت عجول لمصطفي نروح نطل عليها بس هو جال لما ياچي
أشارت حميدة نحو الهاتف و هي تقول بلهفة :
_ اتحدتي امعاها يا بتي
بالفعل امسكت شمس بالهاتف و هاتفت زهرة التي استقبلت مكالمتها بمرحها المعتاد و هي تقول بتهليل :
_ أهلا يا هانم يا اللي مش بتسألي انتي فين يا ماما كل دا انتي بتستعبطي يا شمس مش مجتيش الاسبوع اللي فات لية
نظرت شمس بدهشة الي عمتها لتفتح مكبر الصوت و هي تقول بذهول :
_ انتي زينة يا خيتي
ضربت زهرة علي جبهتها و هي تدلف الي المرحاض لتتحدث به خشي أن يكون هناك أحد يستمع إليها لتقول بهدوء :
_ انتوا وصلتكوا اللي حصل .. متقلقيش عليا يا شمس مهران بس عايزة تخلي كل البلد تكشف الحقيقة لوحدها و ميقعدش هو يبرر و يسمع كلمة متعجبوش من ناس متسواش
استمعت الي شمس لتعبس بوجهها و هي تقول :
_ مانا عارفة أن اخوكي ذكي .. مش زعلانة بس انا عارفة أنه مش هيعديها كدا بالساهل مهران مستني الموضوع يعدي و يفوقلي
تنهدت بهدوء و هي تستمع الي كلمات عمتها حميدة بأنها تحمد ربها انها اطمئنت عليها و علي مهران لتكمل زهرة حديثها قائلة :
_ متقلقيش يا عمتي انا اللي غلط في الموضوع كله و الله ما انتي عارفاني طقة مني و مبفكرش .. المهم انتوا عاملين اية و هتيجوا امتي وحشتوني
***********************************
يجلس بجوار زهرته التي تنمو و تترعرع و بجوارها بعض الزهور الأخري هذا المكان يشعر به بالراحة الشديدة يفكر بها هي فقط لا يفكر بأحد سواها مرت السنوات و رغم أنها لم تعد تتعامل معه بعناد و تحدي كالسابق إلا أنها لازالت كما هي و كأنها مختلة عقلياً تفعل ما يجول بخاطرها علي الفور لا تفكر يعلم أنها طيبة القلب و صافية النية لكن من حولها ليس كذلك تصرفاتها الطفولية الحمقاء لابد من ترويض هي الأخري كان عليه أن يعلم أن هناك طابع داخلها و أن الطابع لا يتغير ابدا مهما فعل و لكنه عزم أن تنتهي هذه المهزلة و يلتفت إليها قليلاً من كثرة شروده بها لم يتذكر أن جواره مصطفى يجلس و من المفترض أن يتحدثون بما حدث لكزه مصطفى بكتفه و هو يقول بحدة :
_ انت يا مهران عتحدت اني
التفت إليه مهران بعدما فاق من لعنتها التي لا تتركه و لا دقيقة واحدة نظرة إليه بضيق و هو يقول :
_ رايد أية دلوج معرايدش اتحدت عن حاچة دلوج يا مصطفي ريح حالك
نظر إليه مصطفى نظرة ذات مغذي و هو يقول بهدوء :
_ جولي ناوي علي اية يا ولد خالي اني أكدة متوكد انك ممصدجش حاچة من اللي حُصل ده
اشاح مهران بوجهه عنه و هو يقول بلا مبالاه :
_ عتجول أكدة لية
أشار مصطفى الي الأرض و هو يقول ببساطة :
_ عشان انت في ارض زهرة يا عمدة
يعلم مصطفي جيداً أنه لا يريح باله الا هنا و إن كان يصدق ما قيل لم يكن ليضع قدمه بأي شئ يذكره أنه بحضرت حبها الساكن بين ضلوعه مرر مهران يده علي وجهه و هو يقول بهدوء :
_ عيلة علوان يا مصطفى
هز مصطفى رأسه و هو يقول :
_ خابر أنهم رايدين العمودية
هز مهران رأسه ثم هب واقفاً ليشبع الزهرة بالماء و يمطي صهوة جواده و يسرع نحو مدبري الأمر
************************************
في المساء كانت زهرة و بهية يجلسان بالردهة مع شمس و حميدة التي اتي بهم مصطفى الي القصر و هي تصطنع الحزن الشديد و أنها تنتظر حكم مهران عليها أما بالعفو أما بالطلاق و مناقشات أهل البلدة التي هدئت منذ ساعة جعلت من زهرة تعلم أن مخطط مهران يسير علي ما يرام وقفت مستأذنة بالذهاب الي المرحاض أغلقت الباب عليها و نظرت إلي نافذة المرحاض علي الحديقة الخلفية ما أن وجدت هنية تسير مسرعة و هي تتلفت حولها بارتباك حتي امسكت بالهاتف لتهاتف مهران تعلمه بما حدث و تعود إلي مكانها و كأن لم يحدث شئ أما هو كان ينتظر مع اهل البلدة في مكان بالقرب من المكان المخصص لمقابلة حماد و هنية و متجمع معه مصطفى و بعض من كبار رجال بلدته و أمام المسجد الكبير بالبلدة تخفت هنية بنفس رداء زهرة حتي تثبت التهمة عليها أكثر التقت بحماد بكوخ صغير أزالت الحجاب عنها و هي تقول بخوف :
_ عچبك أكدة يا حماد و اللي وچعنا نفسنا فبه ده
أخرج حماد من جيب جلبابه الكثير من الأموال و هو يلوح بهم امام عينها قائلاً :
_ طلي يا بت علي الفلوس دي و عناخد جدهم عشر مرات لما عملنا اللي علوان بيه يجول عليه
امسكت بالاموال و التمعت عينها بالجشع و هي تقول بلهفة :
_ چد دا يا حماد
ابعد حماد عنها الأموال و هو يقول :
_ لع مش دلوج علوان بيه عايز مرت العمدة تاچي اهناه لحالها
اتسعت اعين هنية و هي تضرب علي صدرها بصدمة و خوف :
_ يا مري يا حماد انت رايد مهران بيه يجتلها و يجتلك
طرق حماد علي كتفها بحدة و هو يقول بضيق :
_ ملكيش صالح انتي اللي عجول عليه و خلصنا
تنهدت بقلة حيلة و هي تهز رأسها بايجاب و هي تقول :
_ حاضر يا حماد أما نشوف اخرتها أية جلبي وكلني عليك
انتهت من حديثها ليفتح باب الكوخ الصغير بحدة حتي تحطم و ظهر مهران بغضب و هذا ظاهر من عقدة حاجبيه بحدة و وجهه الأحمر بغضب و عصبية و عروقه النافرة و خلفه مصطفي الذي ينظر الآخر إليهم بحدة و بعض رجال البلدة ليتحدث مهران بصوت قوي عالي اثار الرجفة بجسدهم :
_ ليكي حج تخافي عليه
لطمت هنية وجنتها و هي تضع الحجاب علي رأسها نظر مهران إليها و الي حماد ثم التفت إلي الجميع و هو يقول بغضب :
_ شوفته بعنيكوا يا كبارات أهل النچع
امأ الآخرين و هم يصيحون بتأيد كاد حماد ان يفلت و يهرب من وسط هذا الجمع لكنه ما كاد أن يفعل ليمسك مهران برقبته بغل و هو يقول بصوت كالرعد يدوي صداه بحدة :
_ وجت الهروب فات يا بن الشيخ سمير
رأيكوا ٢٠٠ لايك و ٥٠٠ كومنت و انزل الحلقة اللي بعدها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!