الفصل 8 | من 38 فصل

رواية زهرة في مهب الريح الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء ايهاب

المشاهدات
12
كلمة
3,511
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

الفصل الثامن

تقف أمامه بالحديقة تنظر حولها و بابتسامة مبهجة حتي أن ظهرت غمازاتها بشدة أعطت لها شكلاً مبهراً ترفع رأسها تنظر إليه و عينها تلمع ببريق سعيد فردت يدها تستقبل الهواء المنعش بين ثنايا روحها و هي تقول بسعادة و شعرها الغجري يتطاير خلفها : الجو حلو اوي يا مهران حلو اوي

وجدته ينظر إليها بابتسامة عريضة ليمسك بيدها بيد و اليد الاخري خلف ظهره يقبل يدها و من ثم يضع خصلاتها المتمردة خلف اذنها و هو يتلمس وجهها و قد ازدادت ابتسامته اتساعاً ليخرج من خلف ظهره وردة بيضاء متفتحة رائعة الجمال تخطف عين الناظرين أمسكت هي بها و هي تضحك بسعادة استنشقت عبيرتها الفواح و هي تغمض عينها باستمتاع فتحت عينها و هي تنظر إليه سرعان ما تلاشت ابتسامتها و هي تجده قد بدأ الغضب يظهر علي وجهه و يقطب حاجبيه بحدة نظرت إليه بتساؤل في حين شعرت بشئ سائل يقطر من يدها نظرت إلي يدها لتجد تلك الوردة البيضاء مغطاة بالدماء و يقطر منها يسير علي يد زهرة و يقطر علي الارض اتسعت عينها بزعر و هي تحاول أن تلقيها من يدها و لكنها و كأنها قد التصقت بها صرخت به بخوف : مهران الوردة لصقت في أيدي دي بتخرج دم خدها مش عايزاها

بقي جامد ثابت بفك مشدود لتتعالي هي صرخاتها أن يبعد عنها و لكنه يراقب ببرود نظرت بالجوار و لا احد موجود دارت الدنيا حولها و تحولت إلي ظلام دامس و فراغ موحش لتقع علي ركبتيها و هي تصرخ باسمه بصوت عالي و لازالت تشعر بالدماء تقطر علي يدها

_ انتفضت بفزع تجلس علي الفراش و هي تشهق بعنف وضعت يدها علي صدرها و هي تنظر حولها أنه حلم بل كابوس لتتنفس بصعوبة و كأن أنفاسها قد سلبت مع هذا الحلم نظرت إلي ذلك النائم بجوارها بأريحية شديدة لتبتلع ريقها بصعوبة و هي تقفز خارج الفراش و تدلف الي المرحاض فتحت صنبور المياه و تملئ يدها بالماء و تنثره علي وجهها إعادة الكرة عدة مرات رفعت رأسها تنظر الي المراه وجهها شاحب تحمد الله انها استيقظت لقد كان هذا الحلم مرعب بالنسبة لها خرجت من المرحاض و هي تجفف وجهها وجدته يجلس علي الفراش و هو يفرك وجهه لكي يفيق تجاهلته تماماً و توجهت الي خزانة الملابس عقد حاجبيه باستغراب من هيئتها و عدم مشاكسته منذ الصباح ليقف أمامها و هو يتفحص وجهها و هو يقول باستفسار : مالك

تخيلت حلمها و وجهه كيف كان لتغمض عينها بسرعة و هي تقول بهدوء : مفيش مخنوقة و عايزة أخرج شوية دا لو مفيش مانع طبعاً

هز رأسه بتفهم و هو يقول بهدوء : عنزل امعاكي نروح الاسطبل

دحرجت عينها بتفكير و من ثم تهز رأسها بايجاب و هي تقول بسكون : ماشي

دلف الي المرحاض ليغتسل و هي تبدل ملابسها سريعاً قبل خروجه جلست علي الفراش بعد أن ابدلت ملابسها تلملم خصلات شعرها و هي تفكر ما معني ذلك الحلم رفع كتفيها بعدم فهم و هي ترتدي الحجاب علي رأسها لقد احبت مظهرها به كثيراً

***********************************
كان مصطفي يجلس مع ايوب بالردهة يتحدث معه علي ما ينوي فعله و يريد أن يدعمه في هذه الخطوة ليرفع ايوب كتفه بلا اهتمام و هو يقول : جوله (قوله)

لينظر إليه مصطفي و هو يقول : عجوله (هقوله) بس انت خابر يا خال أن اني اكبر من شمش بكتير قوي و

قاطعه ايوب و هو يتحدث ببرود : چرب لحالك (لوحدك) اني معدخلش (مش هدخل)

امتعض وجه مصطفي بضيق و هو يقول : أكده يا خال اني عجول (هقول) لمهران دلوج

التفت ليصعد الي مهران ليجده ينزل الدرج مع زهره التي أسرعت الي ايوب المبتسم إليها وقف أمامه و هو يقول بهدوء : رايدك (عايزك) بكلمتين يا مهران

ليسير مهران مبتعد عنه ببرود و هو يقول بلا مبالاه : اني رايح الاسطبل بعدين يا مصطفي

طرقع أصابعه نحو زهرة و هو يقول بخشونة : تعالي امعايا يا زهرة

راقب مصطفي خروجه مع زوجته ليدب بيده علي الحائط المجاور له و هو يسب به بلفظ بذيئ ليبتسم ايوب بخبث و هو يقول بصوت عالي : تعالي يا شمش يا بتي

نظر هو باتجاهها بلهفة و هي الخجلة التي كانت ستصعد مرة أخري حين وجدته بالاسفل لولا صوت عمها حثها علي النزول لتتقدم منه و تجلس بجوار عمها متحاشية النظر حتي إليه ليهز رأسه بإصرار و يجلس بالمقعد المقابل لها حتي يبعث إليها التوتر و يعلمها أنه بالجوار و لا يمكن تجاهله

***********************************
وقفت معه بالاسطبل في حين لفت نظرها ذلك الجواد الابيض لتذهب إليه تمسد عليه بحنان و هي تبتسم ليصدح صوت صهيله و هي تضحك بسعادة كان يستند علي باب الاسطبل و هو ينظر إليها كيف تحسنت حالتها لتظهر ابتسامة علي جانب شفتيه و هو ينظر إلي حوض الماء المخصص للخيل خلفها بالضبط ليعتدل بوقفته و هو يصرخ بها : الحجي (الحقي)

ارتدت الي الخلف بخضة من صوته القوي المفاجئ ليتسقط بماء الخيل بشكل كوميدي بالنسبة له للغاية ليبدأ هو بالضحك عالياً علي تلك البلهاء في حين غضبت هي للغاية و صرخت به هادرة بغضب : يا حيواااان

ليتقدم منها يقف أمام ذلك الحوض و هو يراها غير قادرة علي الخروج منه ليعقد ذراعيه القويتين أمام صدره و هو يقول بنبرة متوعدة : أن معتذرتيش دلوج عتفضلي أكده

قضمت شفتها السفلية بغيظ شديد لتملئ يدها بالماء و علي حين غرة تلقيه به توحشت ملامح مهران بشكل مخيف و مازال ثابت بمحله لينحني اليها ببطئ آثار خوفها و أمسك بملابسها من خلف رقبتها ليرفعها عن حوض الماء بيده و الماء يقطر منها كانت تبدو كأرنب مبتل حركت قدمها باعتراض و هي لا تطيل الأرض هي متعلقة بين براثنه نظر إليه و هو يتحدث بفحيح : عجابك (عقابك) تجيل (تقيل) جوي يا بندرية

لتنظر إليه بخوف فهو بالفعل مختل عقلياً و يقدر علي فعل اي شئ ابتسمت بتوتر و هي تقول بارتباك واضح علي نبرة صوتها المهتزة : انت مبتهزرش و لا اية انا بهزر معاك يا صعيدي

ضحكت بتوتر و فك يرتجف لينزلها من يده و هي ينظر إليها قائلاً باستعلاء : لا معهزش (مبهزرش)

تمتمت بحنق و هي تسبه بخاطرها و هو يعلم ذلك بدأ جسدها بالارتجاف من كثرة المياه علي جسدها ليخلع عباءته الخارجية و يضعها فوقها و يحملها بين ذراعيه تلوت بين يديه باعتراض و هي تصرخ به أن ينزلها و لكن و كأنه لا يسمعه فقط يسير بها الي الاعلي حتي تبدل ملابسها سريعاً قبل أن تمرض أحكم قبضته عليها بقوة و هو يقول من بين أسنانه : معشلش (مش هشيل) ذنبك اني

مر عليهم و هم ينظرون اليهم باستغراب ليتحدث ايوب بقلق : مالك يا بتي

صعد مهران الدرج بهدوء و هو يتحدث بنرة قاطعة : وجعت (وقعت) بحوض الفرس

صعد بها لينزلها بالغرفة و يذهب و يتركها غالقاً الباب خلفه و هي بالداخل تضع يدها علي قلبها الذي يدق بسرعه هائلة جسدها المرتجفة إثر البرودة التي تصيب جسدها و شعور أنه كانت بين أحضانه للتو جعلها لا تشعر سوا بارتجافة قوية تطيح بجسدها الهش

***********************************
في مكان عتيق مهترء كان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر علي ملامحه الجحود و أيضاً جرح عميقة بوجهه تنفث دخان سيجارته و هو يقول بصوت عالي : يعني أية مش لاقينهم الارض انشقت و بلعت الجوز

ارتجف جسد ذلك الشاب الهزيل الواقف أمامه بخوف شديد و هو يقول بتلعثم : يا معلم و الله ما لقيتهم دورت عليهم انا و العيال في كل حتة و ملقتهمش

أطاح الرجل بقدمه المقعد الموجود أمامه و هو يهدر بغضب شديد : غور من وشي مش عايز اشوف خلقتك انت و اللي معاك غير لما تجيبوهم

هز الشاب رأسه سريعاً و هو يقول بخوف : اؤمرك يا معلم اؤمرك

خرج الشاب سريعاً و هو يتنفس الصعداء حمداً لله أنه لم يمت ليضع ذلك الرجل يده علي وجهه و اشتعلت عينه بحقد و هو يقول : ماشي يا زهرة هتروحي مني فين هلاقيكي و ساعتها مش هتفلتي مني تاني ابداً

***********************************
جلست علي الفراش تدثر نفسها بالغطاء جيداً حتي تدفئ من تلك البرودة التي إصابتها دلف هو الي الغرفة ليجلس بجوارها و يضع راحة يده علي جبهتها يتفحص حرارتها و هي تنظر إليه باستغراب ابتعد عنها و هو يقول بجمود : انتي زينة

هزت رأسها بايجاب ليقف هو ذاهباً الي المرحاض و هي تقطب حاجبيها بتعجب و تفكر بنفسها هل يوجد انسان بهذه الانفصام غيره رفعت كتفيها بلا مبالاه و هي تتسطح بالفراش في حين خرج هو و هو يتمتم بالاستغفار امسك بسجادة الصلاة ليفردها علي الارض و يشرع في التدرع الي الله بخشوع يؤدي فرضه حيث كانت تراقبه هي باهتمام شديد حين يركع حين يسجد حين يتمتم باشياء لا يسمع منها شئ لتجلس مرة أخري و هي تنظر إليه تشاهد كيف يؤدي فريضته بأعين متسعة بفضول لتفعل المثل انتهي من صلاته و هو يجلس و يسبح علي اصابع يده نظرت إلي أصابعه و حاولت فعل المثل بخفاء حتي لا يراها حتي انتهي و جلس علي الأريكة و هو يتنفس براحة شديدة لتتنحنح بنفاذ صبر و هي تقول بهدوء : مهران

لاول مرة بسمع اسمه منها قطب حاجبيه باستغراب و هو يرفع رأسه إليها بتساؤل لتقضم شفتيها بإحراج و هي تقول : هو انت متعود تصلي

هز رأسه بهدوء و هو يتحدث إليه : إيوة من صغري

ابتلعت ريقها بتوتر و هي تعبث ياصابعها و هي تقول : انا محدش عرفني اني لازم اصلي

تنهد هو بهدوء و هو يقترب ليجلس بجوارها و هو يقول : و اني عجولك (بقولك) دلوج انك لازم تصلي

قضمت شفتها السفلية بشدة بخجل لاول مرة تشعر به بحياتها و هو يراقبها بأعين كالصقر لترفع كف يدها و هي تتحدث بعفوية كالاطفال : مبعرفش

امسك بيدها يجذبها معه خارج الفراش لتقف امامه و هي تنظر إلي يده الممسكة بها كادت أن تتحدث و تهينه لكنه سبقها و هو يضع يده علي فمها قائلاً بتحذير : معوزش (مش عايز ) حديت ماسخ منيكي

ليجذبها الي المرحاض و يفتح صنبور المياه و يضع يدها أسفل الماء المنهمر و هو يقول : هعلمك

ابتسمت هي بسعادة و هي تقول بعدم تصديق : بجد

هز رأسه بدون تعبير و يشرع في تعليمها كيفيه الوضوء و هي تنتبه الي كل كلمة تخرج منه ضربت بتفكيرها أنه الآن يشفق عليها عرض الحائط إذا اعترضت فمن سيعلمها ام ستظل جاهلة بأمور دينها الي الأبد

**********************************
انتهز فرصة انشغال عمه مع الغفر ليجلس بجوارها كادت أن تذهب ليمسك بيدها يجلسها مرة اخري بجواره امسك بيدها لتجذب يدها منه فوراً تنهد بصبر و هو ينظر إليها بابتسامة عريضة قائلاً بهدوء : معوزاش (مش عايزة) تجولي (تقولي) حاچة

هزت رأسها بنفي و هي لازالت تنظر إلي الأسفل بخجل ليكمل هو : و حديت امبارح

غزت الحمرة وجنتيها بشدة و هي تقف مسرعة و تقول قبل أن تفر هاربة : جول (قول) لمهران

راقب صعودها حتي اختفت من أمامه ليصرخ بصوت عالي بمهران أن ينزل علي الفور و هو يطلب من الخدم كوب من القهوة الطازج

&&&&&&&&&&&&

انتهت من اول فريضة لها بقلب زال الثقل عنه شعرت براحة كبيرة و كأن ما مرت به غير موجود ابتسمت و هي تضع يدها علي قلبها التفت هو إليها يتفحص ملامحها بهدوء و هو يتمتم : كيفك دلوج

تنهدت بصوت مسموع يخرج من أعماق قلبها الذي ارتاح من ثقل شديد و هي تقول : حاسة حاسة اني لسة طفلة مكبرتش و لا شوفت اي حاجة وجعتني قبل كدا

تخلل قلبه السعادة و هو يهز رأسه بتفهم جلست علي الفراش و هو يجلس بجوارها مد يده يفتح درج الكومود و يخرج منها ورقة و يمدها إليها و هو يقول : دي ليكي

تفحصت الورقة بعد فهم لعدم قدرتها علي القراءة لتنظر إليه باستفهام و هي تقول : أية دا

تمتم بهدوء : دا شيك بـ ٢٠٠ الف چنية حجك (حقك)

امسكت زهرة بتلك الورقة و مزقتها الي قطع صغيرة و وضعتها بيده و هي تقول : انا مش عايزة منك حاجة و انا جيب هنا بجد عشان الراجل المريض اللي هيموت علي بنته كل اللي طلباه منك انك تسدد ديوني اللي في القاهرة عشان لما ارجع محدش يطالبني بحاجة

نظر إليها بغموض ليقف و هو يهز رأسه و يخرج الي خارج الغرفة لتخلع هي الحجاب عنها و تتمدد علي الفراش و هي تضم يدها الي قلبها و لاول مرة تنام و هي تشعر بكل تلك الراحة

سمع صوت مصطفي يصدح بالارجاء باسمه لينزل إلي الأسفل و يجلس بجواره و هو يقول بهدوء : عتنادم (بتنادي) عليا لية

تنحنح مصطفي و هو يقول مباشرةً و يلا مقدمات : اني رايد اتچوز شمش

صمت مهران و هو ينظر إلي الورقة الممزقة بيده ليتحدث مصطفى مرة أخري : جولت (قولت) أية يا مهران

مهران بهدوء : جولت (قولت) لا اله الا الله يا مصطفى

مصطفى مكملاً : محمداً رسول الله يا مهران جولت أية

ليقف مهران من مقعده و هو يقول بهدوء الي حد البرود : اني عطيت كلمة لـ ابو محمد و معرجعش (مش هرجع) في كلمتي واصل

نظر إليه مصطفي بجنون و هو يقول : ابو محمد مين ده

صمت مهران و هو يري صديقه قد أصابه أحد نوبات جنونه حين امسك بتلابيب ملابسه و هو يقول بحدة : اني معطلبش (مش بطلب) منك اذن عشان اتچوز شمش لع اني عبلغك (ببلغك)

امسك مهران بيده مصطفى الممسكة به يبعدها عنه ببرود و يجلس بمقعده و هو يضع قدم فوق الآخر قائلاً بجمود : و اني كمان عبلغك (ببلغك) يا مصطفى

ليزيح مصطفى بيده كوب القهوة ليقع متهشم الي أشلاء و هو. يزئر بغضب و يخرج من القصر بعصبية شديدة كالاعصار ليعقد مهران ذراعيه أمام صدره يرجع رأسه الي الخلف و هو يتنهد بهدوء

**********************************
نظر إليها كيف تنام بهدوء و كأن لا يوجد انثي بهذه البريئة التي خلفها وحش سليط اللسان تذكر جملتها و صدح صوتها بإذنه (حاسة اني لسة طفلة مكبرتش و لا شوفت اي حاجة وجعتني قبل كدا) إثارة الفضول بشدة ماذا يوجد خلف تلك الفتاه الغامضة لما اضطرت لعمل كمسح الأحذية هل كانت بتلك الشخصية ام تحولت إلي هذه الفتاه البرية في ظل تأمله و أفكاره المتضاربة شعر بتململها ليدير رأسه عنها فتحت عينها تنظر قليلاً حتي تذكرت اين هي لتجلس هي و هي تتثائب لتخرج من الفراش و تدلف الي المرحاض لتغتسل و تخرج متوجهة الي غرفة السيدة (بهية) والدت مهران التي بالتأكيد معها شمس الآن و بالفعل وجدت شمس بجوار والدتها الغافية لتشير إليها أن تخرج حتي لا تزعجها و توجها الي غرفة شمس التي كان يظهر عليها اثر البكاء لتتحدث إليها زهرة باستغراب : مالك يا شمس انتي كنتي بتعيطي

لتحتضنها شمس مرة أخري و تجهش بالبكاء و هي تقول بتقطع اثر شهقاتها : مهران مرضيش بـ مصطفى يا زهرة و جاله (قاله) أن هو عطي كلمة لناس تانية

امتعض وجه زهرة بضيق من مهران و هي تربت علي ظهر شمس بحنان قائلة : خلاص متعيطيش يا شمس انتي ليكي الحق انك تقولي لا مش عايزة مش هتتجوزي بالغصب يعني

ابتعدت شمس عن زهرة و هي تمسح دموعها المتساقطة علي وجنتيها كحبات اللؤلؤ : معينفعش (مش هينفع) اكسر كلمة اخوي يا زهرة دا العمدة

لتغضب زهرة بشدة و هي تقول : يعني أية العمدة يعني هو عافية

لتتنهد بصبر و هي تربت علي وجنت شمس بهدوء قائلة : متشغليش بالك انتي انا هتصرف مع مهران

شمس بتساؤل و فضول : كيف يا خيتي

لتقف زهرة متجهة إليه و هي تقول : سيبيها عليا

خرجت زهرة عازمة علي أن تتحدث مع مهران فتحت باب الغرفة لتجده يقطع الأرض ذهاباً و اياباً و هو يتحدث بالهاتف بغضب شديد و نبرة صوته رعدية ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تجده يغلق الهاتف أعادت إدراجها الي الخارج و كادت أن تغلق الباب ليصدح صوته بأذنها قوي : زهرة

لتفتح الباب مرة أخري و تطل برأسها و هي تبتسم ببلاهة و تقول : هبقي اجي في وقت تاني شكل الجنونة حاضرة دلوقتي و انا مش قد جنونتك يا باشا

امسك بيدها يدخلها الي الداخل و يغلق الباب خلفها بقوة لتغمض هي عينها بخضة ليجلس علي الفراش و هو يقول بأمر و صوت غليظ : اجعدي (اقعدي) عشان رايد اعرف عنك كل حاچة

نظرت إليه و هي تضع يدها بخصرها و ترفع حاجبها الأيسر باستنكار و هي تقول : يا سلام علي اساس اني هصدق انك متعرفش عني حاجة

دب بقبضة يده علي الفراش و هو يقول بغضب : انتي مرتي و رايد اسمع منك انتي

اية رأيكوا في البارت بالنسبة للرواية انا عايزاها فيها غموض و توضح واحدة واحدة كل حاجة هتوضح متستعجلوش انا هنزل كل يوم عشان بس الواتباد اللي التفاعل بتاعهم جميل لأن الفيس بوك حتي مكملش ال٧٠ لايك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...