أدهم بضيق : افندم...
الشخص : انا جيت اطمن على الانسة ... هي كويسة ؟!!
بص أدهم ل سارة بغضب وعيونه يتطاير منها شرارة الغضب الشديد ...
أدهم بسخرية : الأستاذ جاي يطمن عليكي يا آنسة....
مد الشخص ايده وعلي وشه ابتسامة خفيفة ..
.. انا مروان ,, دكتور ,, انا جيت اطمن على الانسة .. ومعايا علاج عشان رجلها ..
مد ادهم ايده بضيق .. وسلم عليه بشئ من الغضب ..
,, اهلا بحضرتك ... ادهم .. اتفضل يا دكتور .....
دخل دكتور مروان وشاف سارة قاعدة علي السرير وبتعيط ... قعد على طرف السرير قدام رجلها ... ابتسم لها ..
مروان : سلامتك ,, الف سلامة ...
بصت سارة ل ادهم بخوف .. وردت بصوت ضعيف ومخنوق ..
.. الله يسلمك ..
ابتسم مروان بجاذبية .. وقرب من رجلها .. وبص ل أدهم ..
بعد اذنك بس هعالج رجلها ..
لف ادهم وشه الناحية التانية .. غمض عيونه وعض علي شفايفه بغضب .. ورجع تاني بص لمروان بابتسامة غل .. وشاور له بالاذن ..
بص مروان ل سارة تاني .. ومسك رجلها اللي بتوجعها واول ما مسكها .. صرخت سارة بألم ...
سارة : آآآه .. مش قادرة بتوجع ..
مسح أدهم على وشه بعنف وغضب .. وخلاص بقت اعصابه على وشك الانهيار ....
مشي ناحية سارة وقعد جنبها ... وحاوطها بايديه وضغط على ذراعها بعنف .. لعله يطلع جزء من غضبه ..
بدأ مروان يدلك لها رجلها براحة وهي مش متحملة الالم ..
رمت راسها علي كتف أدهم بوجع وعياط ...
وده خلى أدهم يهدى شوية .. انتهى مروان من تدليك رجل سارة بالمرهم .. وربطها برباط ..
مروان : يفضل متتحركيش لمدة يومين .. هي اتلوت جامد شوية ,, بس يومين ويمكن اقل هتخف ان شاء الله ..
سارة : يومين ؟!! بحالهم ؟
مروان بضحك : انتي مستعجلة على ايه ؟!
ادهم وكان وصل لقمة ضيقه .. من عدم اهتمامهم بوجوده ..
أدهم بغضب : اصل احنا عرسان في شهر العسل ،، عشان كده يعني هي زعلانة .. انت عارف اكيد ..
وقف مروان ب احراج ,, وابتسم بتوتر ..
الف مبروك ليكم .. دلوقتي لو احتاجتي اي حاجة ولو بعد الشر رجلك وجعتك ولا حاجة انا في الاوضة اللي جنبكم .. الف سلامة .. عن اذنكم ...
مشي مروان ووراه ادهم ،، وقفل الباب ومشي ناحية سارة بخطوات بطيئة بيحاول يهدي نفسه .. بس غضبه كان عاميه ..
قرب منها وهو بيقلع حزامه .. بصت له بفزع .. وخوف ..
سارة بخوف : انت بتعمل ايه يا ادهم ؟!!
أدهم بغضب وبيحاول يحافظ علي هدوئه ..
.. عمرك جربتي الحزام قبل كده ؟؟
انتفضت سارة بفزع .. حاولت تتحرك ولكن رجلها كانت بتألمها بشدة .. وقالت برعب وعياط ..
.. جربته كتير .. وانت عارف .. بس انا متاكدة انك عمرك ما هتعمل كده .. انت وعدتني انك عمرك ما هتأذيني ... صح يا أدهم ؟!!
رفع أدهم حزامه في الهوا ناحية سارة .. واول ما نزله ناحيتها مالت بجسمها بعيد عن ضربته واتفادتها .. وصرخت ..
سارة : أدهم .. عشان خاطري .. والله انا كنت جايه اصالحك .. اعقل وبطل جنان ..
قطعت كلامها لما لاقته مش سامعها ومكمل ضرب .. ورفع حزامه تاني وحاولت تتفادى الضربة وفعلا نجحت في ده ..ولكن اختل توازنها من عالسرير وكانت هتقع .. لولا انه لحقها وسندها بايده .. وبقى هو قاعد على الارض ومانع انها تقع وهي مايلة بجسمها عليه وسندت نفسها بايدها على الارض ..
اتقابلت عيونهم سوا ..وانفاسهم كمان .. بصت له بعيونها اللي كلها دموع .. وهو بصلها بحب ..
فلتت ايد ادهم من على سارة وخلاها وقعت جنبه على الارض .. ورجلها اتخبطت جامد في الارض ..
سارة : آآآآه ،، رجلي ..
نام أدهم جنبها في الارض .. ورفع لها راسها علي كتفه .. رغم خوفها من قربه ،، الا انها وجدت فيه امانها ..
دفنت وشها في كتفه ،، ومسكت في هدومه .. وكملت عياطها ..
بدأ ادهم يفك طرحتها من عليها .. فرد لها شعرها علي وشها .. وبدأ يمرر ايده بين خصلات شعرها ..
همس لها بحب ..
.. كنتي خايفة ؟! ..
هزت سارة راسها بالموافقة بعنف .. وقالت بعياط : آه ،، آآآوي ..
أدهم : انتي كنتي متخيلة اني هضربك ؟!!
سارة ومازالت على وضعها ..
.. آآآه ..
أدهم : اولا انا قاصد اني مضربكيش .. كنت بخوفك بس ... وبعدين بقى .. انا عمري ,,عمري ... ما هعملها .. اللي بيحب حد عمره ما بيأذيه ..
(مسك وشها ورفع لها راسها .. اتقابلت عيونهم سوا في نظرات عشق وحب .. بعد خصلات شعرها عن وشها )..
ادهم : انا بحبك يا سارة .. وبعشقك .. وعمري ما هكون ابدا في حياتي مصدر وجع ليكي .. انتي سكنتي روحي وقلبي .. وعقلي .. دخلتك جوه عيوني وقفلت عليكي ..
اتكسفت سارة بشدة ,, رجعت دفنت وشها في حضنه تاني ..
ادهم بضحك : شوفي .. انا لا هتعصب .. ولا هضرب .. ولا هتنرفز .. انا هادي اهو .. بس شفتي عقاب ربنا .. يومين حبس انفرادي في السرير ..
رفعت سارة راسها وبصت له بغضب : ايه ده ؟! حبس انفرادي ؟! وانت هتروح فين ؟!
أدهم : اروح بقى اتفسح وانطلق .. انزل البحر .. واشوف البنات الحلوين اللي علي الشط ..
ضربته سارة بغضب في صدره ..
سارة : طيب فكر تعملها كده وهشوف هعمل فيكي ايه ؟!
قرب منها وبدا في طبع القبلات علي وشها وعيونها وشفايفها .. مسكت في هدومه وحست برعشه بتمشي في جسمها كله .. ولكنها محتاجة تطمن نفسها بوجوده .. هو عمره ما هيكون زي ماجد .. او حسام ..
هو امانها ،، سندها ،، غمرها بحبه .. جنونه .. عشقه ليها ..
باسها ادهم بعنف ..حب ..شغف ..شوق .. غمضت عيونها محاولة للاستسلام ليه ..
بعد عنها وضمها بشدة في حضنه .. تجاوبت مع ضمته .. ومسكت هي فيه اكتر عشان تتطمن اكتر ..
أدهم بحب : قالك حبس انفرادي .. يعني معايا .. انتي روحي ونفسي ..
حبس انفرادي في قلبي يا قلبي .. بحبك يا احلي مصيبة في حياتي ..
سارة بضحك : بموت فيك يا قدري ..
عشقت هواك ، واتمنى فقط رؤياك ..
اغمرني بعشقك ..
اذقني جنة قربك ..
,,,,,,,,,,,,,
يا سجان قلبي ..
ارحم ضعفي ..
وقلة حيلتي ..
.............................
عند محمد وشهد ...
عدت ساعات على دخول شهد العمليات .. والتوتر ملى نفس محمد .. وخاصة بعد ما خرج ابنهم من غرفة العمليات بالسلامة ..
قاعد محمد ومعاه ابراهيم قدام اوضة العمليات ... بيدعي ربنا ان حبيبة عمره تقوم بالسلامة .. وكل فترة تيجي سهير تطمن علي شهد وترجع تاني ل ندى .. اللي مبطلتش عياط من وقت مكالمة خالد ليها ..
جت ممرضة شايلة ابنهم وبتقربه من محمد ..
رفع محمد نظره ليه .. وبعد عنهم .. وقال بصوت مخنوق ..
.. مش عايزه .. انا عايز اطمن علي مراتي .. خلوا عندكم دم وحد يطمني ..
قرب منه ابراهيم وشاله ..
ابراهيم : بسم الله .. ( بصله ابراهيم بحب ) ،، ما شاء الله .. تعالى يا محمد شوف ابنك زي القمر ازاي .. ما شاء الله ..
وفي نفس الوقت خرج الدكتور من اوضة العمليات .. وهو في حالة ارهاق شديدة ..
جري محمد عليه بقلق ..
محمد : طمني يا دكتور .. هي كويسة ؟!
اتنهد الدكتور بتعب .. وقال : هي للاسف نزفت كتير .. وجالها تهتك في جدار الرحم .. وكانت حالتها صعبة جدا .. مش هقول انها دلوقتي احسن .. بس ان شاء الله هتبقى كويسة ..
محمد بصدمة : ازاااي ؟!! يعني ايه ؟!!
الدكتور : يعني احنا حطيناها تحت الملاحظة 24 ساعة وان شاء الله هتبقى كويسة ..عن اذنك ..
سابه الدكتور ومشي .. وقف بص لابراهيم .. وقال بصدمة ..
.. يعني ايه ؟! ,, يعني شهد هتروح مني !!!،، شهد هتروح مني ؟!
ابراهيم بحزن وطبطب علي كتف محمد ..
..اهدى يا محمد .. ان شاء الله هتبقى كويسة .. ادعي لها ..
محمد بحزن : يااااااارب ,, يااااااااارب .. يارب انا ماليش غيرها .. يااارب ..
جت سهير وشافتهم وهم في حالتهم دي ..
سهير بقلق : ايه اللي حصل ؟! شهد كويسة ؟!
محمد بحزن : لا يا ماما ,, شهد تعبانة اوي ..
سهير : متقولش كده يا حبيبي ,, ان شاء الله هتبقى كويسة ..
قرب ابراهيم من سهير وناولها المولود الجديد .. اخدته سهير وبصت له بحب ..
سهير : يا حبيبي ،، ماشاء الله .. ايه الجمال ده ماشاء الله .. بص يا محمد كده ،، ده الخالق الناطق انت ..
محمد وبيديهم ظهره : مش عايز اشوفه ..
ابراهيم : وهو ذنبه ايه ؟! ،، خد ابنك في حضنك .. وضمه ..
التفت محمد لابنه .. وشاله من ايد سهير ..
بصله وعيونه كلها دموع .. باس راسه ..
محمد بهمس : ادعي ل ماما يا حبيبي .. احنا من غيرها ولا حاجة ..
سهير : هتسميه ايه يا حبيبي ؟!!
محمد : مامته هي اللي هتسميه .. مع اني عارف هي نفسها كان نفسها تسمي ((اياد)) ..
ابراهيم بابتسامة : ربنا يقوم لك ام اياد بالسلامة ..
محمد بتنهيدة : ياااااارب .. يااااااارب ..
..............................
عند مريم وسيف ..
بيستعد سيف عشان يروح شغله .. دخلت عليه مريم وهي شايلة صينية الاكل ..
مريم بحب : حبيبي يلا عشان تفطر قبل ما تنزل ..
واقف سيف عند الدولاب وبيطلع قميصه ..
سيف : يا مريوتي انا مبحبش افطر .. قلت لك مليون مرة ..
مريم : طيب احطهم لك في علبة ؟؟
سيف بضحك : ايه يا قلبي .. هو انا رايح المدرسة ؟! ..
مريم بضيق : انت بتتريق عليا ؟!
سيف : لا يا قلبي ..( قرب سيف من المراية واخد واحد من عطوره )،، المهم اعملي حسابك .. النهاردة هنروح نعمل تحاليل اللي الدكتور طلبهم منك ..
اتوترت مريم وشالت الصينية وخرجت .. ومن توترها وقعت كوباية العصير في الصينية ..
قرب منها سيف واخدها منها وحطها علي ترابيزة السفرة .. ومسك ايديها واخدها وقعدوا علي اقرب كرسي .. قعدها علي رجله .. وباس ايديها .. وقال بحب ..
... مريومتي بقى .. في ايه ؟!
مريم بتوتر : لا مفيش ..
غمض سيف عيونه بعدم تصديق ..
سيف : حبيبي .. انتي ناسية اني ظابط ؟! .. يعني اعرف لما تكوني مخبية عني حاجة..
مريم ..لآخر مرة بسالك .. مالك ؟! .. مخبية عني ايه ؟!!
بعدت مريم بعيونها عن سيف وحصاره ليها بنظراته .. وقامت من على رجله ..
مريم : وانا قلت لك مفيش .. مفيش يا سيف ..
قرب منها سيف وحضنها من ظهرها وسند راسه علي كتفها وهمس لها بجدية ..
سيف : لو عرفت انك مخبية عني حاجة هزعل اوي .. اوي .. وعلي فكرة .. انتي عمرك ما جربتي زعلي .. سمر جربته مرة وحرمت تعملها ..
حاولت مريم تلهي سيف عن موضوع التحاليل .. قالت بزعيق ..
... يووووة ,, سمر تاني يا سيف ..
بعد عنها سيف ومشي ناحية اوضتهم ..وقال بضيق ..
لا تاني .. ولا تالت .. وبردو هنروح نعمل التحاليل ..
ضربت مريم برجلها في الارض وقالت بغضب : وبعدين بقي .. اعمل ايه دلوقتي ؟!
................................
قاعد محمود علي سريره وبيكلم رانده في التليفون ..
محمود بحب : انا رايي كفاية كده بقي .. وان شاء الله تكملي السنة اللي باقية لك في البيت ..
رانده : انت مستعجل علي ايه يا محمود ؟! مش كتبنا الكتاب .. خلاص استنى بقى السنة دي ..
محمود : لا معلش مش هستنى .. الشقة خلصت .. ثلاث سنين توضيب لما اتنحل وبري .. نعمل فرح دلوقتي وبعدين نبقى نكمل توضيب .. براحتنا يعني .. كفاية بقى ارحميني بقيت العازب الوحيد ..
رانده بضحك : يا حوده يا حبيبي .. انا بديك فرصة تتمتع بالعزوبية .. انا الغلطانة ..
محمود : لا غلطانة .. انا عايز ابقى معاكي وبس .. انتي مالك ؟!
رانده : لا معلش .. انا هعمل فرحي انا ورشا في يوم واحد ..
انتفض محمود من علي السرير بفزع .. وقال بغضب ..
.. ناااااعم ياختي .. مع مين ؟! رشا ؟!!! .. دي قدامها هي وكريم كتير اوي .. انا مالي ..
راندة بضحك : خلاااااص يا عم .. في ايه .. خلاص براحتك .. معاك من دلوقتي ..
هدي محمود ورجع قعد تاني علي سريره .: ايوة كده اظبطي .. قال رشا قال ..
رانده : انت اد كده مستعجل ؟!
محمود : اكيد يا رانو .. حد يبقى معاه القمر ومش يستعجل .. دي حتى تبقى عيبة ..
بحبك يا قلبي ..
رانده بخجل : وانا كمان ..
................................
قامت سارة من علي ذراعه .. وحاولت تقوم من علي السرير .. قفل ادهم صوت التلفزيون .. وبصلها ..
ادهم : رايحة فين ؟!
سارة : الحمام ..
بصلها ادهم بتعجب : برجلك دي هتروحي فين ؟!
سارة : هو قال حبس انفرادي .. بس مش هحبس كل حاجة ، واحبس نفسي عن الحمام كمان ....
ادهم بضحك : اكيد لا يعني .. قام ادهم ووقف قدامها وشالها ..
سارة : هتعمل ايه ؟!
ادهم : هوديكي الحمام ..( مشي بيها ونزلها جوة الحمام) ,, لما تخلصي قولي لي .. انا بره ..
..... خلصت سارة ونادت علي ادهم وشالها .. وواخدها ناحية السرير ..
سارة : خلينا كده ..
ادهم بتعجب : كده ازاي ؟!
سارة بخجل : كده ماتسبنيش ..
ادهم بحب: انا معاكي .. ( وقف ادهم دقايق شايلها ..) .. انا ظهري اتقطم علي فكرة ..
سارة بخجل وضيق : تصدق انا غلطانة .. بحاول اقرب منك .. نزلني يلا ..
ادهم بضحك : هو لازم اتكسح عشان تقربي مني .. تعالي نقعد ..
سارة بغضب : لا خلاص .. لا نقعد ولا نقف .. حطيني عالسرير ..
حطها ادهم علي السرير وسندها علي ذراعه .. وبصلها بضحك ..
..............................
في مكان تاني خالص ..
...
انتهي المأذون من اجراءاته .. وقال
.. بارك الله لكما .. وبارك عليكما .. وجمع بينكما في خير ..
.................................
توقعاتكم ايه ؟!!
استوني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!