في المستشفى عند ندى
............
أدهم : نادو حبيبي .. انا اتصلت ب خالد وبردو تليفونه مقفول .. هحاول معاه لحد ما يرد ماتقلقيش .. ( هزت ندى راسها بحزن ،، طبطب أدهم علي كتفها ) ،، متخافيش ،، خالد طيب والاهم بيحبك .. يعني هيرجع علطول هو بس يفوق كده وهيرجعلك علطول .. بس انتي قدري اللي هو فيه ..
ندى بحزن : حاضر ..
أدهم : هروح اطمن على شهد من محمد .. واشوف سارة عشان انا اتاخرت عليها ..
ندى بتفهم : ماشي يا حبيبي .. سلمي لي عليها .. أدهم اهدى على سارة .. مش هتستحمل غباءك .. وخدها وسافروا .. انبسطوا وعوضها .. الحب بيمحي الآم كتير .. وقادر انك تملكها .. وتحتويها .. سارة قلبها ابيض وبتحبك .. وانت اول واحد دخلت قلبها .. اوعى تنسى النقطة دي .. يلا روح لها .. حبها يا أدهم .. حبها ..
أدهم بضحك : ياختي خليكي في مصيبتك .. انتي اول مشكلة بينكم طلبتي الطلاق .. اجمدي كده ورجعي جوزك ليكي .. يا هبلة ..
ندى : ربنا يسهل .. بس يرد ..
ادهم بحب : هيتصل .. متخافيش هيتصل ان شاء الله .. يلا سلام يا حبي ..
ندى : سلام .. سلمي علي سارة ..
.................
خرج أدهم وراح ناحية اوضة العمليات عشان يطمن على شهد .. ولما وصل لقى محمد في حالة قلق شديدة .. رايح جاي بتوتر .. وبيردد ( ياااارب ) ..
أدهم : اهدى يا حبيبي .. هتقوم بالسلامة ان شاء الله .. متقلقش ..
محمد بقلق : كانت تعبانة اوي يا ادهم .. انا خايف عليها ..
قربت سهير من محمد وطبطبت علي ظهره .. وقالت بهدوء ..
.. متقلقش يا حبيبي .. هتبقى كويسة .. الوجع ده عادي ..
محمد بخوف وبيرفع ايده للسما .. وبيقول بتوسل ..
.. يارب قومها لي بالسلامة ..
قرب منهم ابراهيم .. وقال لادهم ..
.. ادهم روح ل مراتك .. ميصحش كده .. قلنا ماشي مينفعش تنزل وهي عروسة .. بس بردو مينفعش تسيبها كل ده ..
أدهم : اطمن بس على شهد وهمشي ..
محمد : لا مش مهم .. هبقى اطمنكم بالتليفون .. روح ل مراتك يا أدهم ..
أدهم : خلاص ماشي .. طمني بس .. السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
مشي أدهم .. قرب ابراهيم من سهير وهمس لها ..
ابراهيم : روحي ل ندى مش تسيبيها لوحدها .. اخواتها استاذنوا ساعة وسابوها معانا مينفعش نسيبها كلنا ونخرج ..
سهير : بس هطمن علي شهد واروح ..
ابراهيم بحدة : لا .. روحي ل ندى .. انتي يعني هتعملي لها ايه ؟!! ،، روحي ولو في جديد هكلمك .. يلا ..
وبالفعل مشيت سهير راحت ل ندى .. وفي نفس الوقت قرب ابراهيم من محمد ... طبطب عليه كتفه .. وقال بهدوء ..
... يااااااارب ....
......................................
عند سيف ومريم ..
................
حاول سيف كذا مرة يفوق مريم .. ولكن بدون فايدة ..
طلب لها دكتور .. عدى بعض الوقت ووصل الدكتور .. وكشف على مريم وسط قلق سيف .. وشايل بسنت اللي بتعيط بشدة ..
انتهى الدكتور من الكشف .. وقام وقرب من سيف ..
الدكتور : حضرتك المدام محتاجة شوية تحاليل .. ضروري تعملوها ..
سيف بقلق : طيب هي عندها ايه ؟!
الدكتور : حضرتك انا مقدرش اقول غير لما اتاكد .. اما الان هي عندها بس هبوط .. وانا اديتها حقنة وشويه وهتفوق .. وهتبقى كويسة ان شاء الله .. بس ياريت تاخد بالها من اكلها كويس وبلاش مجهود .. وبردو بلاش ضغط نفسي ..
سيف : متشكر جدا لحضرتك ..
مشي الدكتور ورجع سيف تاني ل مريم وقعد جنبها .. قامت بسنت من حضن سيف ونامت جنب مريم .. مسح سيف بحب علي راس مريم .. بدات مريم تفوق وتتحرك بضعف .. مسكت راسها بألم ..
مريم بضعف : آآآآه .. دماغي ..
سيف بقلق : حبيبي ،، حمدلله على سلامتك .. قلقتينا عليكي ..
مريم : سيف .. انا تعبانة اوي ..
سيف : معلش يا حبيبتي .. الدكتور طلب تحاليل ولازم نروح نعملها ..
اتفزعت مريم واتعدلت في قعدتها بتوتر .. وقالت بقلق ..
.. دكتور ؟!!! ،، دكتور ايه ؟! ،، انا كويسة .. متقلقش ,, لا تحاليل ولا حاجة .. دول كانوا شوية ارهاق ..
سيف بشك : مالك فيكي ايه ؟! ،، ايه اللي قلقك كده ؟!
وقفت مريم وقامت من علي السرير ..
مريم : لا .. لآ ابدا .. مفيش .. ( حاولت مريم تغير الموضوع ) .. صحيح انت نازل بردو ؟!
رفع سيف حاجبه بتعجب : لا .. مش نازل .. اعتذرت عن المهمة خالص .. ( قام وقرب من مريم واخدها في حضنه وهي خبت وشها في حضنه من نظراته اللي مليانة شك ) .. عشان خاطر مريومتي اللي مغلباني .. ارتاحي بقى وانا هنزل اجيب اي اكل من بره ..
مريم بابتسامة : ماشي يا حبيبي .. ربنا يخليك ليا ..
ضمها سيف اكتر وباسها بحب ..
.. ويخليكي ليا ياقلبي ..
نزل سيف واول ما اتاكدت مريم انه خرج ,, جريت علي تليفونها .. واتصلت بمامتها ..
مريم : ايوة يا ماما ........ الحمدلله يا حبيبتي ......... بقولك انا تعبت واغمى عليا وسيف جاب دكتور هنا .. وطلب منه تحاليل .. خايفة يعرف ............... مانا عارفة ان مسيره يعرف بس عايزة اتصرف دلوقتي ............. خلاص ماشي .. هحاول .. ادعي لي يا ماما ............. مع السلامة .....
اتنهدت مريم بضيق : يارب اعمل ايه دلوقتي ؟! ....
فلاش باك **
واقفة مريم مع والدتها ( ماجدة ) في المطبخ .. بتساعدها في تحضير الاكل ...
مريم : مش عارفة يا ماما المغص ده مش بيهدى خالص ..
ماجدة : خلينا نخلص تحضير الغداء ونخلي آسر يوصلنا .. هو صحيح سيف راجع امتي من ماموريته ؟!
مريم بضيق : هو ده حد عارف له حاجة ...
بعد الغدا ... قاعدين بيشربوا الشاي ..
آسر : اخبارك ايه يا مريومتي ؟! ،، والواد سيف عامل ايه معاكي ؟!
مريم بألم : ..ك .. كويس .. الحمدلله ..
لاحظوا آسر وماجدة تألم مريم ..
ماجدة بقلق : مريم انتي لسه حوار بطنك ده ؟!
مريم : آآه ... آآه يا ماما ..
آسر بقلق : في ايه في مريم ؟!
ماجدة : قوم البس هناخدها المستشفى ..
بعد ساعات كانوا في المستشفى .. ونايمة مريم على سريرها في الطوارئ .. متعلق بعض المحاليل المسكنة .. وانتهت من عمل الاشعة والتحاليل ..
دخل عليهم دكتور وعلى وشه ملامح الاسى والحزن ..
الدكتور : أنا اسف جدا يا جماعة .. بس احنا شاكين في سرطان الرحم ومحتاجين نعيد الاشعة والتحاليل تاني عشان نتاكد اكتر ..
الصدمة دخلت قلوبهم جميعا .. ( سرطان ) .. الصمت ساد دقايق .. لحد ما قطعه الدكتور ..
الدكتور : يا جماعة احنا لسه هنعيد التحاليل تاني .. وان شاء الله خير ..
آسر بحزن : ولو لا قدر الله طلع فعلا .. عندها .... ( مقدرش انه يكمل كلامه ،، وينطق ) ..
الدكتور : في أسوأ الحالات هنضطر نشيل الرحم ..
مريم بصدمة : اشيله ؟! ... طيب يعني مفيش حمل تاني ؟!
ماجدة بعياط : يا حبيبتي وحدي الله .. ما انتي معاكي بسنت اهي ربنا يخليهالك ..
الدكتور : بس نتاكد وربنا يسهل ومش عايزين نسبق الاحداث ...
مشي الدكتور وسابهم في حالة صدمة ومحدش عارف يتكلم ..
مريم بحزن وعياط : لو سمحتم محدش يقول ل سيف لحد ما نتاكد ..
آسر وماجدة : ماشي ..
بعد ايام ظهرت نتيجة التحاليل .. واتاكدت مريم من اصابتها بسرطان الرحم في مراحل متقدمة .. ومضطرة يستئصلوه ..
باااك ***
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وصل ادهم البيت .. دخل لقى البيت هادي ..
أدهم : سااااارة .. سوسووو .. انتي فين ؟!
دخل أدهم أوضة النوم لاقاها نايمة علي الكنبة ضامة نفسها وشكلها حزين .. اتنهد ادهم بضيق .. ومال عليها .. قعد جنبها يتأمل ملامحها ..
ادهم في نفسه : انا نفسي تعرفي انا بحبك ازاي ... بعشقك وبعشق تفاصيلك .. قلبك .. عينيكي .. ضحكتك .. بعشق كلامك .. ريحة نفسك .. قربك .. خليكي معايا .. متسيبنيش ..
بدأ ادهم يوزع قبلاته بحب علي ذراعها .. ورقبتها .. وعلي خدها .. قلقت سارة واتفزعت من قرب ادهم .. ومن غير ما تشوفه صرخت ..
.. ماااجد ..
قامت سارة تجري من قدامه .. وقف ادهم بغضب ولكن تمالك اعصابه .. قرب منها بهدوء .. وضمها لحضنه .. حاولت تقاومه ولكن رفض ..
ادهم بهدوء : لا .. ده انا .. ادهم ..
سارة : انا ,, اسفة .. اتخضيت بس .. (زقته في صدره وبتحاول تبعده ) ..
همس لها ادهم بحب : استسلمي .. انتي النهاردة ليا انا وبس .(استمرت محاولاتها انها تبعد عنه ولكن كان بيقرب منها اكتر) .. سارة ,, حبيبي .. بحبك ..
سارة بتوتر : وانا .. كك .. كمان .. ابعد بس يا ادهم شوية ..
ادهم : تؤ تؤ .. انا مرتاح كده .. ومبسوط اوي كده ..
سارة : طيب انا اصلا زعلانة .. انت سيبتني ومشيت ومخلتنيش اروح اطمن على ندى .. ( دفن ادهم وشه في رقبتها .. اتحركت هي بضيق ).. اوعى بقى ..
ادهم : يوووووة بقى انتي زنانة ... وجبتيه لنفسك ..
شالها أدهم بين ذراعه .. وباسها ..
سارة بخجل : انت بتعمل ايه ؟!
أدهم : هقولك .. بس مش دلوقتي ..
.......................................
تاني يوم الصبح ..
صحيت ياسمين عشان تصلي الفجر .. دخلت اتوضت ورجعت وبتصحي اسلام عشان يصلي هو كمان .. صحي اسلام بعد دقايق .. ودخل يصلي رجع لقى ياسمين ماسكة بطنها بتتألم وقاعدة في الارض .. جري عليها اسلام ..
اسلام : ياسمين مالك ؟!
ياسمين : بطني بتوجعني اوي يا اسلام .. تقريبا انا ....
قاطعت كلامها وجريت علي الحمام .. وقف لها اسلام علي باب الحمام .. خرجت بضعف وماسكة بطنها ..
اسلام : ها .. عاملة ايه دلوقتي ؟!
ياسمين وبتسند علي الحيطة : الحمدلله .. تقريبا كده اخدت برد في معدتي ..
اسلام بضيق : مانتي اللي مابتسمعيش الكلام .. كذا مرة اقولك ماتناميش قدام المكيف وبردو مفيش فايدة فيكي ..
ياسمين بضعف : خلاص يا اسلام مش وقته .. مش قادرة ..
نفخ اسلام بضيق وسابها ومشي ..
مشيت ياسمين لاوضتها وهي بتسند علي الحيطة بتعب وارهاق ..
وقالت في نفسها : انت ايه اللي جرالك يا اسلام .. بطلت تهتم ليه كده ؟! .. انت مكنتش كده .. ولا ده كان كلام .. وكنت بتمثل عليا الحب ..
.....................................
عند سارة وأدهم ...
واقف ادهم بيحط شنط السفر في العربية .. بعد ما صلوا الفجر .. نزلت سارة وقفت عند باب العربية ومستنية أدهم ..
شافها ادهم واقفة قرب منها بغضب : انتي ايه اللي نزلك ؟! انا قلت لك انزلي ؟!!
سارة بتوتر : لا ... بس احنا خلصنا ,, قفلت الشقة ونزلت ..
ادهم بحدة : انتي عارفة الساعة كام عشان تنزلي لوحدك ؟!
سارة : ادهم انا نزلت من الشقة للعربية .. هو انا خرجت .. وبعدين احنا في الشارع مينفعش كده ..
مسكها أدهم من ايديها بقوة لدرجة انها اتالمت .. ودخلها جوة العربية ..
لف هو كمان وقعد علي كرسيه وقفل باب العربية بعنف .. اخد نفس طوويل .. وبصلها .. وقال بحدة ..
,, اسمعي بقى .. انا بغير .. بغير من اي حاجة ،،ومن اي حد ,, متحطنيش في موقف يثير غيرتي وترجعي تزعلي .. ممكن ؟! ,,
هزت سارة راسها ب ( آه ) بخوف ,, وبدأت دموعها تنزل .. شدها من ايديها بعنف لحضنه .. وطبطب عليها .. باس راسها .. وقال بحب ..
.. آنا .. أنا آسف .. بس انا بغير عليكي اوي .. لازم تقدري ده .. ده من حبي فيكي والله .. بحبك يا سارة .. بحبك ايه .. ده انا بعشقك ..
سارة بهدوء : وانا كمان ..
.......................................
عند خالد بعد ما قضوا هو ودالين يوم جميل وانبسط فيه جدا .. وقعدوا يتكلموا للفجر ومحسوش بالوقت الا لما الشمس بدأت تنور .. وكل واحد فيهم روح الشاليه بتاعه .. افتكر ندى .. فتح موبايله واتصل بيها ..
اول ما شافت ندى اتصاله اتعدلت في نومتها بفرح .. ومسكت موبايلها وابتسمت بسعادة .. حطت ايديها علي قلبها من فرحتها .. وفتحت المكالمة ..
ندى بسعادة : حبيبي وحشتني .. وحشتني اوي ..
خالد بجمود : عاملة ايه ؟!
ندى : وحشة اوي من غيرك ناقصني حضنك .. اللي بيطمني ..
خالد وبنفس البرود : الدكتور قال هتخرجي امتى؟
انقبض قلب ندى من نبرة خالدها وعاشقها .. فعلا ممكن يكون استغنى عنها .. وهيستجيب لطلبها ..
ندى : النهاردة الظهر ان شاء الله .. شهاب بايت معايا وهروح معاه الصبح ( حاولت ندى تخليه يتنازل عن جموده ) .. آآه صحيح مش شهد و....
قاطعها خالد بحدة : لما تروحي .. هتروحي علي بيتنا .. انتي فاهمة ؟!
احرجت من طريقة كلامه ولكن قدرت حالته وظروفه ..
ندى : هلاقيك هناك ؟!
خالد : لا.. ومش جاي دلوقتي .. انتي قاعدة في بيت عيلة .. كلهم معاكي .. مش هتحتاجي حاجة .. آآآه .. في فلوس في الدرج عشان لو احتاجتي حاجة .. سلام ...
دموعها خانتها وقفلت ومسكت موبايها وضمته لصدرها بمرار .. اخدت كتير من خالد وهو ماخدش منها حاجة .. بس هي محتجاه .. ومحتجاه اوي كمان .. وحشها حضنه .. ضمته .. ابتسامته .. الحب والهدوء والدفء اللي كانت بتستمده منه ..
(محتجاك اوي يا خالد ) .. نامت علي مخدتها وعيطت بحرقة ..
.............................
وصل ادهم وسارة الفندق .. وبدأت سارة تطلع حاجتها وتحطها في الدولاب .. دخلت سارة الحمام ولبست فستان اسود بدون اكمام .. وقصير اقصر من الركبة .. في نفس الوقت كان ادهم نزل يجيب شنطته من العربية .. قربت سارة من التراس وشافت المنظر الجميل .. البحر .. وخضرة .. وجو جميل وهادي .. فتحت باب التراس وخرجت ووقفت تستنشق ريحة البحر .. دقايق .. وفجأة شدها ادهم جوة الاوضة بعنف ..
وقال بزعيق : انتي ازاي خارجة بره بالمنظر ده ؟! انتي اتجننتي ؟!
سارة : يا ادهم مفيش حد بره ولا حد شافني ..
ادهم بحدة : انا شفتك .. وطلعت اجري الحقك .. انتي متعمدة تستفزيني .. مفيش فايدة فيكي ..
سابها ادهم وخرج وقفل الباب بعنف ..
وقفت سارة قدام المراية .. وبصت لنفسها بضيق .. وقالت لنفسها ..
.. انتي كمان غبية .. ده لبس تخرجي بيه بره .. من امتى وانتي بتعملي كده ..
جتلها فكرة وانها تنزل تصالحه .. لبست فستان طويل من اللون الابيض .. وطرحتها وبعض لمسات المكياج الخفيفة .. ولبست جزمة بكعب عالي ..
اول ما مشيت رجلها وجعتها ..
سارة بضيق : يا ربي ماليش انا في الكعب خالص .. بس هعمل ايه بقى .. الفستان طويل اوي ..
مشيت سارة براحة وخرجت من الاوضة .. وقفت قدام الاسانسير وقالت في نفسها ,, بلاش عشان مش اتوه ,, خليني في السلم احسن ..اول ماجت تنزل السلم .. طرف الفستان اتعلق في كعب الجزمة .. رجلها اتلوت ووقعت عليها وصرخت بصوتها كله من الالم ..
قرب شخص منها كان لسه خارج من اوضته ،، وقال بقلق : حضرتك كويسة ؟!!..
سارة بعياط : رجلي ...آآآآه رجلي مش قادرة بتوجعني اوي ..
,,,,,,,,
في نفس الوقت قاعد ادهم قدام حمام السباحة بضيق وبيلوم نفسه انه زعق معاها ولازم يهدى نفسه ويتحكم في اعصابه اكتر من كده .. وقرر انه يطلع يصالحها ..
,,,,,,,,,,,
الشخص : حاولي تقومي طيب ارجعك اوضتك ..
حاولت سارة تقوم ولكن رجلها كانت بتألمها بشدة ..
الشخص بتردد : انا اسف بس مضطر .. ( شالها من على الارض بين ايديه ,, في نفس الوقت ادهم كان خارج من الاسانسير وشاف سارة وواحد غريب شايلها ,, بدأت عروق جسمه كله تظهر .. وشه بقى احمر من الغضب وقرب منهم باندفاع ) ..
أدهم بحدة : هو في ايه ؟! ..
سارة بفزع : رجلي يا ادهم .. رجلي شكلها اتكسرت ..
شالها ادهم من بين ايدين الراجل بعنف .. ومشي ناحية الاوضة ,,من غير ما يتكلم ولا كلمة ..
سارة بخوف : ادهم حبيبي .. اس....
قاطعها ادهم بغضب مكتوم : انتي تخرسي خالص ...
دخلوا اوضتهم وساب سارة علي السرير ..
قاعدة سارة على سريرها وبتعيط..وبتتألم ...
وأدهم رايح جاي في الأوضة عامل زي الاسد المحبوس جوه قفص .. وغضبه بركان علي وشك انه يثور... وبيستفزه كمان صوت عياط سارة ...
وقف أدهم وبص ل سارة بغضب ....
~~ انتي كمان بتعيطي ؟!!! ،،،
حاولت سارة تتكلم ولكن عياطها واحساسها بالظلم خانقها...
~~ أدهم بس اسمعني... انت فاهم غلط ... اللي حصل....
قاطعها أدهم بحدة. ..
بقى اغيب عنك خمس دقايق ارجع الاقيكي بره الأوضة ،،، لا وكمان واحد شايلك... وكمان بتقولي لي فاهم غلط ... امال ايه الصح يا هانم يا محترمة ؟!!!
سارة بغضب : انا مسمحلكش... انت زودتها أوي....
حاول أدهم يرد علي سارة ولكن قاطعهم خبط علي باب الأوضة ...
راح أدهم وفتح الباب ...
أدهم بضيق : افندم...
الشخص : انا جيت اطمن على الانسة ... هي كويسة ؟!!
بص أدهم ل سارة بغضب وعيونه يتطاير منها شرارة الغضب الشديد ...
أدهم بسخرية : الأستاذ جاي يطمن عليكي يا آنسة....
..........................
توقعاتكم ايه ؟!
استنوني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!