الفصل 10 | من 14 فصل

عالي شموخي الفصل العاشر 10 - بقلم Haboooshy

المشاهدات
15
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18



عساف "مسكتك ي حلوه ههههههههه أجل يالبزره تصكين الباب علي ..
ريحآن تحاول النزول والفكاك منه ولكن اين المفر!!.."نزلني ..نزلني اقولك..
عساف "بانزلك بس بحضني ..مافيه نوم الا بحضني ..
انزلها على السرير ولكن لم يعطها فرصه ..فسارع بالاستلقاء بجانبها وهو يحتضنها بقوه ..
عساف بزفره ووجهه قريب من وجهها"اوووف تعبتيني يالمفترسه ..اثاريك دوبا؟
ريحان تحاول الابتعاد عنه"ماحد طلبك تحملني وبعدين وخر عني ..
عساف "ماني طالب منك شيء ..الا انك تنامين بجنبي وبس..
ريحان"لاوالله كيف انام وانت ملزق فيني كيذا؟؟
عساف يستنشق رائحة شعرها بهيام مخلوط بالنعاس"نامي نامي انا بأنام ..
تتطلع اليه ريحان تحت اضواء الابجورات ..رأته فعلا اغمض عينيه ..فتهدأ لدقائق حتى يتعمق وتبتعد عنه ..لكن مالم يكن بالحسبان أن خلال هذه الدقائق غلبها النعاس فنامت بأحضانه قبل تنفيذ مخططها ....

في الصباح كانت جومانه تتناول طعام الافطار ..مع والديها ..ولكن بسرحان وفكر شارد ..لم تخف عنها نظرات فهد بالامس وهم مغادرون كان يقف خلف عمها ولكن نظراته مركزه عليها ..كان يحكي بعينيه لها لاتدري ماذا يقول ولكن هناك حزن ..(الى متى وانتي غبيه ي جوجو ..فهد مو حولك خلاص تخلى عنك تخلى ولايمكن يرجع يطلبك ..لاكبرياءه يسمح ولاكبرياءك )
..."جومانه يابنتي ردي على ابوك...
.."جومانه..
جومانه تلتفت لوالدها"سم يبه ..
ابوها"مارديتي علي يابوك..ايش اقول للولد ..تراه مستعجل..
جومانه انزلت رأسها لترد"اللي تشوفه يبه ...
ام جومانه "الف مبروك يابنتي كلولولولولولولولولولولوش...

نهضت بسرعه وصعدت الى غرفتها لتبكي هناك فليس كل مايتمناه ويرسمه الشخص يحصل عليه ...(خلاص ياجومانه فهد مو نصيبك ولا انتي نصيبه .....وافترقنا ..ركزي خلاص انتي لناصر )عادت دموعها تنسكب من جديد..

استيقظت ريحان على حركات غريبه تشعر بحركات كالفراشه على عينيها ..وجبهتها ..و,.,و...فتحت عينيها بذهول "هييييييه....
عساف استيقظ قبلها بلحظات ولكنه لم يتمالك نفسه أمام هذا الوجه البريء ليوزع قبلاته على عينيها وجبهتها ولكن ماان قبلها على شفتيها حتى استفاقت ,,يالله هاهي تمسكه بالجرم المشهود ..كاد يغمى عليها ههههههههه..يالطفلته الشقيه ..ادار ظهره اليها ليقول ببرود"قومي صلي راحت عليك ..الفجر
لم ترد عليه فهي لازالت مذهوله ..(اللي مايستحي ....وقح من اولها كيذا)

استحمت وابدلت ملابسها بفستان بيت ناعم من القطن البنفسجي عليه فراشات بيضاء..تحت انظار عساف ..فهو منذ الفجر سحب مفتاح الغرفه لكي لايسمح لها بأي فكرة لغلقه مره اخرى..كان يراقبها وهو جالس على السرير لم يغفل اي حركه تقوم بها وهو يفكر انها لاتريد مسامحته ولا البدء من جديد ..ريما اصبحت هي البارده وهو المحب انقلبت الادوار ..لكن تصميمه الداخلي على جعلها تحبه بدأ يزداد ..
انتهت من وضع بعض الزينه على وجهها ..تفكر داخلها انها دائما تتزين وهذا المغرور سيفكر انها تتزين له ..(وانا وش علي بتفكيره المهم انا وبس..وهو مصيره بيمل ويرجع لحرمته ..ياترى حلوه ؟؟او يحبها ؟؟اكيد يحبها أجل كيف تغير كيذا ..وصار يضحك ومشاعر وكلام حلو ..لكن على مين يبي يخدعني عارفه انه تحدي وعناد فيني رجعني بس العمر قدامنا ياعساف..)
..."ريحان؟؟
.."نعم..
""قولي لبيه سم ..وش نعم ؟؟
"والله هذذا اللي عندي ..
"...انتي ليه شايفه عمرك ومبوزه ؟؟..يعني عشان عطيتك وجه قمتي تتغلين ؟؟..تراكــ عاديه مابك زود ..
ريحان التفتت له وبعصبيه"طيب مافيني زود وانا شينه ..وش مخليك ترجعني؟؟
عساف نهض من مكانه ببرود"رجعتك!! عشان ولدك ..والا انا متزوج واحب زوجتي وزوجتي تحبني ..(الله يسامحني على هالكذبه ..بس استفزتني ...)
ريحان تشعر بطعنة غدر بقلبها مهما يكن فهي امرأه بالأول والأخير لاتريد شريكه في رجلها..رجلها الوحيد..المغرور..ردت وهي تغالب دموعها "نذل نذل وحقير..روح انقلع لها ماابي اشوفك رووووح...
اسرعت اليه تدفعه خارج الغرفه وهو متفاجيء من ردها وغضبها المفاجيء ..ظلت تدفعه وهو مستسلم ..إلى ان اغلقت الباب وجلست على الارض تبكي بصمت لم تتخيل انها ستخرج عن طورها بهذا الشكل يالله ليله واحده فقط اطلقت غيرتها ..سيعرف الان انها لاتريد به شريك وسيفسر ذلك بحب وعشق وهذا ليس صحيح...أم انه صحيح؟؟....
تتذكر ان عساف هو اول رجل بحياتها وانه بطلها منذ الصغر لكنه لم يبادلها شعورها يوما ..كان يراقبها بصمت ..حتى بعد زواجهم لم يتبادل معها احاديث وديه كبقية الازواج فقط اوامر وطلبات ..حتى عندما اقترب منها لم يكن برومنسيه او حب فقط حاجه بيولوجيه ..عرفت ذلك ومتأكده منه خاصة بعد احتضانه لها بالامس ..لم يكن هكذا من قبل ..ربما زواجه بأخرى كان له هذا الأثر....تعود للبكاء عند هذه النقطه ..يالله كم تحب تعذيب نفسها لماذا تتذكر لماذا؟؟...

عساف بالخارج مذهول من تصرفها ومقهور من تصرفه وتهوره ايضا ..(هه...وابغاها تحبني ..والله ماحبتني بعد هالكلام ...شاسوي ياربي..ماني عارف اتصرف مع عنادها ولاني قادر اصبر على تصرفاتها الكارهه لي...)جلس على الصوفا حتى يتركها تهدأ ثم يحاول الكلام معها وتطييب خاطرها بكلمه ..اذا استطاع ذلك ...

.....تمضي الأيام ..ليعود عساف وريحان للسكن في بيت والديه مع ابنهم طلال..وضعهم لاجديد فيه فـ ريحان لاتريد اقتراب عساف منها ..وعساف يصر على ان لاتنام الا بـ أحضانه ..ويظل يردد أنه لن يقترب منها الا برضاها ..
حددت ملكة جومانه وناصر ..جومانه نفسيتها تغيرت ومن الاسوأ للأسوا فهي لاتأكل ولاتتكلم الا قليلا ووالدتها تفسر ذلك بهم الزواج ..وكذلك الحال لدى فهد فهو يرهق نفسه بالعمل وليس لديه الا العمل فاجأته موافقة جومانه وهذا ماجعله يفقد الأمل ..في قربها يوم ما..نفسيته ايضا مترديه ويعرف ان والديه يعرفان سبب تردي نفسيته لكن ماباليد حيله ..

ريحان مسترخيه في صالون جناحها ..تقرأ رواية "الريم اللعوب"..شخصية البطله حنين ادهشتها يالهذه القوه والتصميم ..لماذا ليست مثلها لماذا لاتحافظ على رجلها ..بدل ان تدفعه ..ياإلهي كلما اتذكر انه متزوج أخرى تغرق عيناي وينصهر قلبي ...احيانا يمسك الهاتف ويذهب به بعيدا ليهمس فيه ..اعرف انه يحادثها وربما يسمعها من الغزل مايحرمني منه ..يالله الهمني الصبر ..حنين يا حنين كيف سيطرت على مشعل هكذا ..لدرجة انه أحبك من اول نظره ..كانت متأثره بالراويه والتصميم يزيد في داخلها ..عساف زوجها اولا واخيرا ..وزوجته الأخرى ماهي الا خاطفه خطفت زوجها منها وسوف تستعيده ..لن تجبره على طلاقها ..ولكن سوف تترك له حرية الاختيار فإما حياة بحب يا ريحان او انفصال بشرف ..لن تتحمل شريكه ابدا ابدا ..

يدخل عساف إلى جناحه بعد عودته من عمله ..ليرى ريحان أمامه ببنطالها الاحمر الزاهي وقميصها الابيض الملتصق بحنايا جسسدها ..يالله كم يعشقها هذه المتسلطه ..اكتشف ان تحت هذه النعومه الفاتنه شخصيه قاسيه لاتسامح ابدا ..يحاول بالايام الأخيره اثارة غيرتها ويلاحظ عصبيتها الغير مبرره من مكالماته التي لم تكن الا تمثيل في تمثيل ..لكنها سلاح فعال ..فهي كل يوم تلين عن اليوم الذي قبله ..(بيلين راسك ياريحونتي بيلين ....صحيح كنت قاسي بالاول وياليتني مت قبل ماأقسى ..مااأدري وين كان عقلي اول ..كيف اخلي حياتي تضيع من بين يديني ..كيف احرم نفسي من سعاده كانت قريبه ..بس اكيد النفسيه كان لها دور ..بس بنعوضها اوعدك ياقلبي بنعوضها)اقترب منها على الصوفا ليحتضنها ويطبع قبلهه على خدها "سلام ياريحونتي..
رأته يتقدم منها وقلبها يرتجف بداخلها ..لم تنطق بكلمه حت قبلها ..خرجت حروفها مبعثره مخنوقه "عليك السلام ..
عساف يضحك مستغرب من حياءها الشديد "هههه مافيه ياعسافي..او سوفي ..
ريحان بعصبيه غير مبرره "ليه متعود على الدلع يعني ؟؟ماعندي دلع انا ...(ياغبيه ايش قلتي قبل شوي مو على اساس اكسبه ...على كذا الرجال طار ...)
عساف بزعل مفتعل"افاه مابه دلع يعني ..يالله كفايه انا ادلعك ...
يقترب ويزيد جرعات القبل عددا ومكانا..وهي هادئه ..استغرب هدوءها ..ولكنه لم يبالي ..فهو الآن فوق النجوم سعيد جدا ..أول الغيث قطره


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...