الفصل 9 | من 14 فصل

عالي شموخي الفصل التاسع 9 - بقلم Haboooshy

المشاهدات
16
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ريحان ...(دخلت المجلس ..وكنت منزله راسي ..بس رفعته عشان اسلم على عمي وابوي اللي يباركون لي ..وانتبهت على عساف الكاشخ بثوبه الابيض والشماغ الاحمر ..بعدت عيني عنه بسرعه بس هو ماعتقني اقترب مني وسلم علي من خديني ..اللي مايستحي انحرجت قدام اهلي ..)

عساف بابتسامه "مبروك ياأم طلال..
ريحان ببرود "يبارك فيك..
أم ريحان "اجلس ياولدي اجلسوا شوي ..
ابو عساف "يالله احنا نستأذن يالله يابو فهد

عاد الكل للمجلس ...وتركوا الزوجان لوحدهما ..
كان عساف يتأملها بصمت لم يغفل عن اي جزء من الانسانه التي امامه ..بينما ريحان تنظر إلى كل جزء بالصاله ماعدا الجالس بجانبها لن تعطيه ادنى اهتمام..
تكلم عساف "ريحان ..
ردت بدون ماتلتفت "سم ..
عساف "عدوك يسم ...كنت ابي اقولك يالله على بيتنا ..
ريحان تنظر له "بيتنا ؟؟الحين ؟
عساف بضحكه داخلييه اخفاها "لا بكره ..أيه الحين ورانا صلاة جمعه ونبي ننام بدري..
ريحان بكحه من تلميحاته الخبيثه"كح كح ..وين طلوله؟
عساف "طلوله بيقعد عند اجداده هنا
ريحان بدهشه"شنو شنو ؟وليه ان شاء الله
عساف بغمزه"تعرفين عرسان وكيذا~_*
احمر وجه ريحان لترد"وقح..الظاهر انا رجعت عشان ولدي ..ووضحت لك كل شيئ..
عساف "خير خير يالله بس قومي ونتفاهم بالبيت ..
ريحان (ياربي ذا شكله ناوي شر ..الله يعيننا على بعض..

صعدت لتجهز اغراضها وترتدي عباءتها بينما عساف ذهب ليستأذن الرجال..ثم يجهز السياره وينتظر ريحان...لايصدق مايحصل الى الآن ولانفسيته المتغيره ابدا..

بالداخل وداع ريحان مع والدتها ..بالدموع فلا تتخيل المنزل من دونها وبغير ضجة ابنها الشقي...
خرجت بعد ذلك ريحان ليستقبلها عساف ويحمل عنها حقيبتها وهي تتجه لتركب بجانبه ..بالامام..
عاد ليركب بالسياره ويقودها وابتسامه غامضه ترتسم على شفتيه....

بالمجلس فهد يتحدث مع صديقه محمد ليسمع حديث عمه بالصدفه يمتدح ناصر ...لينظر إلى عمه بقلق..(وش عنده عمي يمدح ناصر!!...)
ابو عساف"والله الرجال نشمي وبار بأمه بعد وفاة ابوه ...
ابو فهد"ونعم فيه ..ابوه ربى الله يرحمه..
ابوعساف"عاد انا قلت للبنت تستخير وتشوف اللي فيه الخير ..
ابو فهد بنظرات حزن لابنه فهد الذي يراقب حديث عمه "الله يوفقها ويوفق الجميع ...
فهد عرف الآن الموضوع ..جومانه انخطبت..يالله الصبر..سترفض متأكد سترفض ..دائما تخطب وترفض..لاجديد..

نهض فهد من المجلس ليخرج للخارج ويستنشق الهواء ..يشعر بحجر يضغط على صدره..(بتروحين ياجومانه !!...بتروحين عارف انك كارهتني ..هالشيء متأكد منه ...واللي متأكد منه أكثر ..إني مابيدي شيء خلاااااص انتهينا ..)

ريحان تنتبه للطريق حولها ..ليس طريق منزل عمها .."عساف وين رايح ..!!
عساف "رايحين الفندق ...وين تبين نروح أجل ..
ريحان بنظره قوه "وخير ليه فندق ؟ مصدق حالك عريس ...
عساف بضحكه ينرفزها"ههههههههههه ايه عريس وعريس وعريس وانتي العروس وغصب عنك ..
ريحان بتأفف"عساف ..من صدقك؟؟
عساف"ايه أجل اخلي..طلال عند عمي واروح عند اهلي ..بالعقل يعني ..
ريحان بتفكير صامت..(شوفوا الخبيث ..ناوي الشر..بس والله ماتطولني)

وصلا إلى الفندق ونزلا ..حمل حقيبة ريحان اما حقيبته فهي من الامس بجناح الفندق..(هههههه ..مستعجل الحبيب)

ماان وصلا الجناح حتى دخلت ريحان الى الغرفه واقفلت الباب ..لم تمهله فرصه للتفكير او معرفة ماتفكر به ..بسرعة البرق اختفت ...
عساف ذٌهل غير مصدق ..(طفله يالله طفله ..هههههههه وش هالحركه ..يمكن بس منحرجه وتبدل وتخرج ..بس شنطتها هنا ؟؟)

أما بالداخل ريحان تستلقي على السرير لتطلق زفرة ارتياح وضحكات عاليه (ههههههههههههه..أحسسسسن صح حركه جبانه بس الموهيم اني نفذت منه ...وي وي نسيت ملابسي عنده برا !!..خليه ينام بس واجيبها ~0~....)انتبهت على طرقات بالباب..
عساف يطرق الباب"ريحان يالله تعي العشاء ..
ريحان تضحك بخفوت (ههههه يفكرني غبيه والله مااطلع..)
عساف"ريحان !!..بطلي شغل الاطفال ذا يالله ..
ريحان ترد بصوت بارد"مابي عشاا ولا ابي اخرج ولاني فاتحه الباب..
عساف يكتم غضبه الذي بدأ يتصاعد"ريحان ياقلبي ..ماني مسوي شيء غصب عنك،يالله فكي..
ريحان على نفس وضعها متمدده بعباءتها على السرير"ماتقدر صح!!بس ماابي عشا بليز روح نام ..
عساف "طيب خذي شنطتك
ريحان بتفكير(ههههه لا يابابا ..على مين )
ريحان"خلاص بعدين اخذها بانام الحين
عساف بتأفف ترك الباب وعاد الى الصالون ..(دواك عندي وين بتروحين ..وانا الغبي اخلي المفتاح بالباب..)

بعد الساعه الثالثه فجرا استفاقت ريحان وهي تتساءل عن المكان حولها..ثم نظرت الى عباءتها ..وتذكرت (اوووووف ..استغفر الله العظيم..الحين كيف ابي ابدل؟؟...أكيد نام )..
اقتربت من الباب لتضع اذنها عليه ..لم تسمع اي حركه بالخارج ..ففتحت الباب بهدوء ثم اخرجت رأسها لترى عساف نائما على الصوفا..اقتربت من حقيبتها بجانب الباب على رؤؤس اصابعها لم تستطع الا جرها إلى داخل الغرفه لتأخذ لها بيجامه وردية اللون من الحريير الفاخر ..بعد ان انزلت عباءتها دخلت الى دورة المياه ..عندما رأت صورتها بالمرأه تأففت فوجهها مازال ملئ بألوان الزينه ..قررت مسحها بالمناديل بعد الخروج من هنا ..ابدلت ملابسها وخرجت بفستانها في يدها ..ولكن ماان وضعت الفستان على ظهر الشنطه حتى طارت بالهواء ..
ريحان"آآآآآآه ...بسم الله

.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...