مضت الأيام وعلاقة ريحان وعساف في تحسن مستمر ..ولكن مابين تردد من ريحان واندفاع من عساف ..
ريحان تستغرب اندفاعه بالمشاعر لاتصدق ان عساف هذا الرجل أمامها كان زوجها البارد يوما ما ..ولكن لاتريد التهور ولاتريد زيادة حصيلة الضحايا حتى تتأكد أنه لها ولأبنائهم مستقبلا ..
عساف يرى ترددها هو عدم تقبل إلى الآن لكنه مصمم على هدم الحواجز بينهما ..
جومانه تجهز لملكتها ولكن كالآله ..جسد لاحياة فيه ..لاتشعر بطعم للحياه تشعر ان كل شيء ثابت لايتحرك..غاب بريقها اختفى لونها ...يتردد احيانا على هاتفها رقم مميز ..لاترد عليه ..قلبها يخبرها ان صاحب هذا الرقم مميز لديها كرقمه ولكن لاتريد الرد لاتريد العذاب ..خائفه هي خائفه ..
فهد بالمشفى ..حتى بعد ان تنازل عن كبرياءه قليلا ..وحاول مكالمتها لاترد على رقمه ..متأكد انها تعرف هوية المتصل ولكن كبرياءها وقد يكون كرهها له يمنعها من الرد عليه ..الايام تمضي عليه كجحيم بارده قاسيه لاحياة فيها ..كل ماحوله اصبح جامد لاروح فيه ...الصبر الصبر يالله ..
..في غرفة ابنها تجهزه للنوم .."يالله حبيب ماما نوم ..بكره مدرسه ..
طلال"ماما ..متى نروح العاب ..
..."بالعطله يابابا ...
تلتفت ريحان الى عساف "عساف لاتوعده بشيء..ماندري عن ظروفنا ..
عساف ييقترب ليقبل ابنه "ان شاء الله ..باوديه
ريحان بتأفف"يالله منك كل شيء يبيه حاضر ابشر ...
عساف بكلام مبطن بالخبث "ليه كم ولددد عندنا ؟؟...
ريحان فهمت قصده ولكنها تمثل الغباء"بس مو معناته كل شيء ايه وحاضر..
عساف اقترب ليحتضنها ...ويهمس بأذنها"خلينا نجيب اخوان له يلعبون معه ..حرام ماحد يلعب معه ..
احمر وجهها فتبعد نظراتها عنه (الوقح ماهمه الا مين يلعب مع ولده ..؟)
"هاه ..افهم من السكوت علامة الرضا ؟.
نظرت ريحان لابنها النائم لتغطيه باللحاف ثم تقبل جبينه وتتجه للباب بينما عساف يفعل مثلها ويلحق بها للخارج ..
ماإن دخلا غرفتهما حتى احتضنها ليهمس بأذنها "الليله مافيه مهرب ...ياحلوتي...
....يوم الاربعاء بينما عساف وعائلته الصغيره بالخارج ووالدا عساف ذهبا إلى أحد المعارف كانت جومانه بصالون المنزل السفلي..سارحه بأفكارها كالعاده ليرن الهاتف ,,وترد دون تردد فهي تظنه اخيها او والدها ..ولكن ماان اجابت حتى تبادر الى اذنها صوت فهد....
"جومانه ,,
"جوجو..
لاترد فقط تنصت ..لاتدري بماذا تجيب فهو يردد اسم تدليلها ..
"جوجو..ردي علي..ارجوك
"يعني ماتبين تردين ..طيب انتي معي ؟.؟
"جوجو ..ابيك ..ورب البيت ابيك..
زاد تنفس جومانه وهذا ماجعل فهد يتأكد من انها معه على الهاتف ..ليتابع..
"جوجو ..الله يخليك ارفضي ..ماني متخيل تكونين لغيري ..ارحميني ..الله يخليك ..
اصبحت دموع جومانه وشهقاتها هي الرد الوحيد ..
"جومانه لاتبكين ..هي كلمه بس وتنحل السالفه ..قولي لا ..
..جومانه تقاطعه بصوت مخنوق بالشهقات "لا...
فهد "قولي له لا ..
جومانه"لا.. لا.. يافهد
انصدم فهد من ردها مع انه غير واثق من مشاعرهاا لكن ماذا توقع ..هو من تخلى اولا وأخيرا..
جومانه "فهد ..تبي شيء باقفل ..
فهد بصوت مرتخي ميت "ماأبي الا شيء واحد..ودامه مايبيني ..مالي مطلوب ثاني..الله معك
اقفل السماعه ولكن هي لم تقفلها ظلت تبكي وهي متمسكه بها وتششهق وتردد"اهي اهي اهي ..احبك وربي احبك ...
عادا عساف وريحان من الخارج ..وطفلهما نائم ..شاهدا جومانه نائمه بالصاله ..طلبت ريحان من عساف الصعود لايصال طلال الى غرفته بينما هي ستوقظ جومانه ..اقتربت منها وانتبهت انها تمسك السماعه بين يديها بينما تغط بالنوم استغربت ريحان من ذلك ..لتقترب وتضغط الهاتف لتعرف آخر متصل ..لتجده رقم اخيها ..ربما ليس هو من كانت تحادثه جومانه..ربما هي اتصلت بأحد ..ولكن لماذا يخبرها قلبها بأن حب جومانه وفهد لم ينته..(الله يهديكم وييسر اللي فيه الخير أنا ادري ان فهد يعشق جمانه والعكس صحيح لكن بعد هذيك السالفه وكلن يتجاهل الثاني ...احنا السبب ياعساف وهم الضحايا ..)دمعت عيناها لرؤية جومانه بهذه الحال ..جومانه المرحه تغيرت ,,متأكده الآن ان سبب هذه الحاله هي حب أخيها لكن ..من سيتنازل من ..؟ رفعت السماعه من يدها ثم جذبت لحاف من الارض لتغطيها ..لن توقضها فهي متعبه ويظهر عليها قلة النوم ..
تركتها وصعدت إلى الاعلى وبرأسها موال..
دخلت غرفتها لم تجد عساف لابد انه بغرفة طلال انزلت عباءتها ودخلت لتستحم وارتدت قميص بحري اللون وعليه روبه الدانتيل الراقي الطرز بالفضي..خرجت لتجد عساف ينتظرها وقد استحم هو الآخر ربما بالحمام الثاني..ماان اقتربت من المرآه حتى اقترب يحتضن خصرها ويقبل شعرها المبلل بهيام ..لتبعده عنها بعنف..استغربه منها فهي قد استسلمت منذ مده ..لكن مالجديد الآن؟؟
اقترب مره اخرى فابتعدت لتنظر اليه بنظرات شزره .."عساف وخر عني ..
عساف توقف ووضع يديه إلى جانبيه .."خير شصاير الهانم زعلانه ..
ريحان بتأفف.."انت مشكلتك مو حاس باللي حولك اهم ماعليك حياتك ..واللي حولك طز ..
عساف لايعرف لماذا هذا الهجوم الآن بالتحديد ..كانت تضحك طوال اليوم وتثرثر ولم تسكت الى ان وصلا البيت ..
ريحان تنرفزت من صمته اكثر"ايه طبعا مافي رد ..عساف انت خربت حياة فهد وجومانه ..حياتنا اثرت عليهم ..وهذا احنا رجعنا وهم الضحيه ..
عساف بعصبيه "أخوك رفضها ...رفضها ..وهي خلاص الاسبوع الجاي ملكتها ..
ريحان تهز رأسها برفض"انت ماتحس ..ولاعمرك بتحس..
عساف "ايه..ماأحس وبعدين ..
ريحان "لابعدين ولاقبلين ..حياتنا بعد لازم توقف ..!!
عساف يفتح عيناه بذهول"كيف يعني ؟؟
ريحان تصد عنه "يعني خلاص ..احنا حياتنا مع بعض غلط ..
عساف بعصبيه "ريحان طالعيني ..طالعيني اشوف ..عيدي كلامك
لم تجبه فدموعها تسبقها لاتعرف لماذا حزنها على أخيها وجومانها تملكها ليؤثر عليها بهذه الطريقه ..لكن يجب ان تضع حد لهذا الموضوع ..تشعر بالذنب ..ذنب فضيع اقترفته في حقهم ..
اقترب بسرعه عساف ليديرها اليها "طالعيني اشوف ..شنو اللي نوقفه هاه ..
ريحان تضع يديها على وجهها ولاترد الا بشهقات ..
"ريحان ..ردي علي ..يسستمر بهزها ..
لترد بصراخ "بس بس..خلاص ماني قادره اتحملك ولا اتحمل هالوضع ..اسمعني زين ..طلاق هالمره بتطلقني وغصب عنك ..لم تنهي كلامها إلا بصفعه تهبط على خدها ..شعرت انها اصمت اذنها ..لم تتخيل انه قد يضربها في يوما ما ,,هوت على السرير صامته غير مصدقه لما حدث بينما عساف تجمد وهو يقبض يده بقوه .....ليتكلم بعد فترة صمت "آسسف ريحانه ...لم ترد عليه ...ليتابع "انتي جبتيه لنفسك ..كنتي في حاله هستيريه ..ماقدرت اسكتك ..
ايضا لم ترد ..."اسمعيني خلينا نهدأ ونتكلم بهدوء بعدين ...
كان سيخرج الا أن تكلمت أخيرا "مابيننا كلام ..خلاص ياعساف هذا آخر شيء ..قطعت آخر حبل بيننا .. naŴ��� �
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!