الفصل 8 | من 14 فصل

عالي شموخي الفصل الثامن 8 - بقلم Haboooshy

المشاهدات
19
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ليصله صوت مبحوح يعزف على اوتار اذنه ويطرب قلبه ..
ريحان "عساف؟؟
عساف بجمود"هلا ..
ريحان "كيف طلال؟
عساف "نايم بعد ماستانس ولعب ماخلى لعبه مالعبها ...(ياكذبي والله ..كان طلال رافض يلعب ويبكي احيانا بدون سبب ..يعرف انه مشتاق لامه ..)
ريحان "الله يخليه حبيبي ويسعده..
عساف "بيصير سعيد ومرتاح اذا عاش في اسره بين امه وابوه ..
ريحان"وهذا اللي بيصير ؟.؟ بأرجع ياعساف بارجع بس من الحين بأحط لك وصف لحياتنا ..
عساف بقهر يشعر انها تمن عليه برجوعهها اليه "وصف ؟؟...قولي ياأم وصف ..
ريحان بهدوء "انت متزوج ....
عساف "أأ...
ريحان "لاتقاطعني ...انت متزوج وماراح اشترط طلاقها لرجعتي ..مايجوز هالشيء اولا ..وثانيا انا ماابي احرمك يكون عندك زوجه وعيال ...
عساف "ليه وانتي شنو ؟؟..جدار؟
ريحان بزفره "جايتك بالكلام ليه مستعجل ؟؟أنا بارجع بس جدار زي ماقلت أنا بارجع لولدي وبس ..
عساف وصل إلى نهاية غضبه "يعني بتحرميني من حقوقي ؟انتي زوجتي ياهانم ..زوجتي اقدر اخذك من الحين وبكره ومن امس ..
ريحان بضحكه مستفزه "هههههههه شاعر ياعساف ماشاء الله عليك
عساف ضحكتها خلبت لبه ولكنه رد "اضحكي اضحكي ياريحونتي ..الوعد لاجيتي ببيتي ..
ريحان تهديده اربكها ولكنها لن تعطه الفرصه للفوز "اللي اوله شرط آخره نور ..أنا لولدي وبس ياعساف ..
عساف "ياهالولد ..مايسوى علينا ..هالولد انا ابوه ..يعني لو ماهو انا ماجبتيه ..<بنبره خبيثه جدا>واذا تبين منه نسخ ثانيه ابشري ..
ريحان لم تتحمل وقاحته فاقفلت الهاتف بغضب..بينما انفجر هو ضاااحكااا ...يالسعاااادته ...تخجل وهي ام يالله ماأجملها ..

ريحان بالطرف الآخر اقتربت من المرآه لتنفث الهواء وتستنشقه ..وترى وجهها المحمر وتردد"وقح ..وقح ..والله لانشف ريقك تحسبني سهله وغبيه مثل الاول ...ماتت ياعساف ريحان الزغيره ماتت..الحين أم طلال اللي بتواجهها وياويلك من الجاي....

بالاسابيع القادمه ..ارجع عساف طلال الى والدته ,,الذي ظل ملازما لها كأنها ستختفي لم يصدق رؤيتها مماجعل الجميع يبكي ويتأثر ..ووجدوا أن افضل قرار اتخذته هو العوده لعساف فابنها لايستطيع العيش بعيدا عنها ولا بعيدا عن والده ..
حدد عساف مع عمه موعد ليأتي بشيوخ للصلح وطلب عودة ريحان إليه ..وايضا قرر ان يدفع لها مهرا جديدا وهذا ماجعل ريحان تشعر ببعض الغرور الانثوي ..فهاهي تعود اليه ولكن كأنها عروس ..ولم يخفى عليها الخطط الخبيثه لعساف من خلف هذا القرار والكرم ..ولكنها حريصه وواثقه انها ستفوز عليه هذا الطاؤؤس المتغطرس..
التزم فهد الصمت والهدوء فاأهم مالديه سعادة اخته وابنها ..ومنظر جومانه بآخر مره لايذهب من امامه ..لقد اهانها بطريقه غبيه ..ابنة عمه عرضه ..كيف رضي بما حدث لها ..غبي غبي ..جبان مثلما قالت جومانه ..جبان منذو ان تخلى عنها ..لم يكن يجب عليه ذلك ..ليس له وجه الآن ان يطلبها من عمه وهو متأكد انها تكرهه ..بعد ماحدث..لم يعد يراها بالمشفى وهذا مايحيره ولايستطيع السؤال عنها لا بالمشفى ولا بالمنزل ..فذلك سيثير الشكوك لامحاله ....

بمنزل عساف لايصدق انه سيعيدها بعد اسبوع فقد اشترطت شهر للتجهيز والاستعداد ..كأنها عروس ..(يحق لها تبي تتجهز للحرب معي انا عارف وفاهم ياريحونه والله فاهمك ..لكن ان ماخليتك تشهقين باسمي ..ومتى مابغيتك جبتك ومتى مامليت ركنتك ع الرف ....مع اني شاك اني بأمل ..خليني اضمك اول وبعدها محلوله ..)
(بهالشهر ارسلت لساره ورقة طلاقها وعطيتها نفقة سنه قدام ..ماابيها تحتاج لأخوها ..الله يوفقها ويسهل دربها ..أنا غلطان بزواجي منها عارف ..من اول وقلبي جامد وتزوجتها ومشاعري بارده ولاقدرت تحرك بقلبي لها شعور ابدا ابدا ..بس الشيء اللي ماحد عارفه من اهلي هو طلاقي لساره ..مابي احد يدري وخصوصا ريحان ..مااأدري يمكن تفكر اني احبها ..<يعني انت ماتحبها ياشيخ>..أو استخدمه كورقه رابحه بعدين ماأدري شيصير على قدام )

جومانه بغرفتها مستلقيه ...(اخذت اجازه من المستشفى ..الين القى وظيفه بمكان ثاني ..ماأقدر اجتمع معه بنفس المكان ..خلاص هالانسان بامسحه من حياتي للابد ...خلاص فهد بح بح ..روح من راسي )
(أمي كلمتني عن ناصر ولد جارتنا أم ناصر ..انه تقدم لي ..للمره الثانيه ..هالانسان يحبني وهذا الشيء متأكده منه ..لكن قلبي حجر مايبي الا واحد قاسي مايبيه رافضه ..قلت لها بأفكر وهالشيء فرّح امي لأني دايما ارفض من اول كلمه بس هالحين بأفكر وأفكر..خلاص ياجومانه الى متى ..الى متى.....)

يوم الخميس تقف ريحان ..أمام المرآه بعد أن اكملت زينتها على يد خبيرة ..شعرها الطويل يرتفع بلفلفات حلزونيه حول رأسها ليأتي على جانب وجهها بجمآل آسر..وعيناها مدعوجه بالكحل الخليجي الكثيف والحمره الحمراء اللامعه على شفتيها ..ويزين عنقها عقد بسيط من الالماس يكمل اناقتها فستان سكري ملكي رائع التصميم يضم جسدها بفتنه طاغيه ..

تدخل اليها والدتها والسعاده تطفر من عينيها .."ماشاء الله ماشاء الله ..الله يحرسك يابنتي ..
تلتفت اليها ريحان لتحضنها وتقبلها "الله يخليك لي ..مامي ..
ام ريحان .."خلاص بطلي دلع ..صرتي حرمه ..
ريحان تبوز بزعل تمثيلي "انا حرمه مامي؟؟خلاص زعنانه انا ..
ام ريحان "هههههه بيراضيك بو طلال الحين
ريحان شعرت باحراج وخجل قوي لتكح وتبعد اثر كلام والدتها عليها "كح كح ..مامي وين طلولتي..
ام ريحان "بالمجلس ابوه جا وطار للمجلس..
ريحان شعرت بغصه وقلبها يرتجف (يالله ..بارجع للعذاب ..الله يعينني عليه ..ويقويني..)

عساف بالمجلس لاتسعه الدنيا من الفرح الغير مبرر..(اول مره ياعساف ..اول مره تحس بهالشعور ماكأنك متزوج مرتين ..لا وهذي أول زوجه لك وجاي ترجعها !!ههههههه صدق اني غريب ومجنون...متى متى بس اشوفك ياريحونتي)
بالمقابل الصمت هو الوضع الحالي لفهد ..صمت مطبق ونفسيه سيئه ومترديه ..لايعرف ماهذا الشعور الذي يكتنفه ...جمود طاغي يعم حياته وبروده بمشااعره..ليس له غرض الآن ..يشعر ان هناك شيء مات بداخله ..أقرب مايكون آله ..

نزلت ريحان بهدوؤ الى الصاله الداخليه بمنزلهم ثم الى مجلس الحريم وحولها الزغاريط من ام عساف وصديقاتها وجاراتهم ..تتوالى التبريكات عليها وكأنه زواجها لاتصدق ذلك موقف محرج وتعيشه من جديد ..
تأتي والدتها لتناديها للصاله الداخليه حيث يدخل عمها ووالدها واخيها وعساف ..

عساف (ماني مصدق امشي واحس اني ارجع للخلف ..مستعجل وطاير ..هذاني وصلت الصاله وعمي وابوي قدامي فهد رفض يدخل ..شكله زعلان ..بس بيرضى ..دخلت امي وعمتي متغطيات والقمر آآآآآآآآآه يالقمر بينهم ..بتجلطني ذي بتجلطني ...قمر ياناس قمر ..مثل الملاك لابسه فستان يبرز كل انوثتها ..لا وتقول تبي تصير جدار ..تحلم والله ماتنام الا بحضني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...