وقف السيارة وهو يشوف ...الشرطة...محاصرة المكان ..وبعد في تجمع ...
ناظر بدريه الي صرخت مفزوعه : يمه وش صاير عساه خير
...سامي نزل بسرعة من السيارة .. وهو يركض.. قرب من التجمع ..شاف ابو غلا ممدد في.. الأرض ودمه مغطيه ..حس بصدمه وفزع من المنظر والناس تصيح ..حوله والكل يتكلم ..ويشرح الحادثة ..اللي صارت له ... قفز من فوق بسرعة وهو شارد ...من الشرطة. . والله شفته ..وصحت عليه مابيه يقفز ...بس كان خايف لا يصيدونه ومانتبه ....يالله مات ....حرام عليكم بسرعة اسعفوه ...يمكن في روح ...والله مابه روح ي رجآل شوفه وتأكد بنفسك .. ....فعلاً اي روح وهو ممدد بلى حركه وعينه شاخصه منظره مفزع كان .... رجع ناظر ناحية بيت غلا .وهو يمسك رأسه بيده وش بيكون حالها لو
درت روحها متعلقه فيه ...لف راسه ....وناظرناحية سيارته الي فيها بدريه ..بس ركض بسرعة
لبيت غلا ....وهو يبي يحاول بقدر المستطاع يأخذها ومايبيها
تشوف او تدري الحين .. بس شاف أخته بدريه نزلت تركض من السيارة .. رجع لها .وهو متأكد سمعت كلام شياب الحارة ...وقف في وجهاا ...وهو يحاول يوقفها مايبها تقرب وتشوف جثته ...مطروحه في الأرض ...
قالت بخوف ...وهي تصرخ: ابوي صح ابوي جاين يمسكونه ...ومثل المجنونه صرخت :وين راجح وينه لايكون هو بعد مبلغ عنه ....وناظرت الشايب الي رفع صوته .....
وقال :الله يرحمك ي راجح ..كيف يقفز وماينتبه لبعد المسافة .. .تهور الله يرحمه ..
الثاني : ليته سلم نفسه ..ولا صار فيه كذا .......الله يرحمه ..
ناظرت سامي وهي تصرخ : وش يقولون ذولا وش يقولون
..سامي بسرعة مسكها ..وهو يهدي عليها بس فكته بقوه وهي تركض ناحية المجتمعين.... الرجآل بعدوا عنها... جلست على الأرض وهي تقلب فيه منهارة مسكت يده وهي تصرخ مفزوعة من منظرة : راجح راجح تكفى لا تموت قلت بتخليني اشوف السعادة ي راجح الله يخليك رد عليه وصرخت بوجع ي حسرة قلبي الي ماتهنى معك ي الغالي تكفى رد علي .... ..سامي شوفه مايرد علي ...مسكت رجول سآمي وهي تترجى فيه
: تكفى سامي خلهم يسكتون لا يقولون مات
سآمي جلس على ركبه وقال بغصه: بدريه الله يخليك أمشي معي الناس تناظر .....
بدريه مسكت في صدره :كيف اروح واخليه كيف ....
سامي ضمها على صدرة ..وهو يهدي عليها ..وقف ..وهو يحاول يوقفها معه حاول فيها بس هي موراضه تتحرك ..قال بحده :بدريه الرجآل واقفين وشوفي الإسعاف وصل
بدريه وهي تصيح : آه يا وجع قلبي ...عليه .....أشلون صار فيه كذا ...تكفى علمني ...سامي ..
سامي مشاها معه غصب ..واتجهوو لبيت راجح ..
الشرطي بسرعة :وين مستحيل تدخل ...
سامي ...مايدري وش يسوي...قرب من الشرطي وقال بنرفزه : ارحمها على الأقل وخلني ادخلها عند بنته الله اعلم بحالها هي
بعد ...
الشرطي . يوم شاف حال بدريه ..سمح له ..وبسرعة مشى اخته
الي تصرخ وهي منهارة ...دخل شاف غلا واقفه مفزوعه وتناظرة بقهر وهي تلبس العباية ..:بلغت عنه ي ال***** بس انا شردته من الناحية الثانيه وبطلع الحين وابي اقولهم عن بيت ابوك ..واخليهم بعد يمسكوه ان اشاءالله ... شفت بترجع على راسكم ....
.
بدريه جلست في الأرض وهي منهارة: ليته شرد ي غلا ليته
شرد راجح مات .....
غلا جلست في الأرض ومسكت يدها بعصبيه : وش تقولي الله
يأخذك لا تتفأولي عليه ....انا بنفسي مسكت له السلم ..وشرد .
حست بقهر وغيض يوم زاد صياحها رفعت راسها وناظرت
سامي :هيي خذ أختك واطلعوو من بيتي ماهو ناقصه تخوفوني كذا وبسرعة وقفت يوم شافت الدموع في عيونه ...
ضربته على صدره: سامي ليه ليه بلغت عنه والحين تصيح وبصرخه تقتل القتيل وتمشي في جنازته ... وبقهر وهي ماسكه على اذونها ماتبي تسمع صوت بدريه وهي تصيح سكت أختك من هالصياح ......واطلعوا من بيتي .....
سامي قرب منها و مسكها وهو يحاول يهديها ...بس دفته بقوة
غلا بقهر : لاتقرب مني بعد مابلغت عن ابوي جاي تواسيني ..
ولا تبي تلعب علي عشان ماطلع واقولهم عن ابوك ...الحمدلله ابوي ربي أعطاه فرصه ...لأنه يدري قد ايش تغرر به وقدر يشرد ..هو وعدني قالي لو يطلع منها هالمرة مستحيل يرجع له
السم ...
بدريه صرخت: سامي انت بلغت على راجح ليه ي خوي ليه
حرام عليك رملتني وانا توني
غلا بقهر قربت منها وتبي تضربها رجعت تفاول على أبوها :غبيه انتي ولا أشلون اقولك أبوي مافيه شي ...قفز قدامي للشارع الثاني ..وش فيك كذا ماهو راضيه تفهمي ...وحالفة غصب تموتي الرجآل ....
..سامي بصرخه ماقدر يمسك نفسه وهو يحاول يبعدها عن بدريه الي هجمت عليها وجالسة تضرب فيها ..: غلا خلاص ويالله بسرعة قدامي ....
غلا وهي تزفر بعصبيه : شيل اختك وفارقوا ..انا من بيت ابوي
مالي طلعه ...
بنتظره لما يجي ...وسكتت وهي تشوف حريم الحارة كلهم عند الباب ..قربوا منها وهم يواسونها وبذات عجوز كبيره في السن
قربت منها وضمتها : ايه خليك قويه مثل الحين وي قلبي عليك يمه صغيرة والله على هالوجع بس ربي يعوضك بزوجك .وابوك الله يرحمه ..وان شاء الله موته تكفير لذنيه ...
غلا فكت نفسها وهي مصدومه ..الخبر ...جالس يتأكد أكثر واكثر طيب هي بنفسها ساعدت أبوها يقفز ويهرب ...أشلون مات كيف ..مات ... ...ناظرت سامي الي واقف ..ومنزل رأسه
..قالت بضعف : سآمي وش يقولون هذولا
سامي قرب منها وسحبها من حضن العجيز وقال بغصه: قولي
إنا لله وإنا إليه .راجعون ...
غلا صرخت وهي تحاول تبعد عنه ومثل المجنونه تردد:كيف كيف مات انا هربته وهي تأشر على السلم . ليه مو راضيني تفهمون ...اموت لو يصير فيه شيء والله أموت .... الكل فز ..من صوت الرصاص ....
...
سامي .. ...قال بفزع : ابوي لا يحلقه ...و بسرعة طلع .. .وهو يشوف الشرطه ...بدت تفضي المكان ...وترمي لبيت ابوه ...وكان رصاص متبادل ....
بين الشرطه وابوه ..حس حاله عاجز ...وكلها دقايق ..وشاف ابوه مطلعينه ....وهم يجرونه وراهم بعنف ...حس قلبه بينخلع من مكانه ...بسرعة قرب منه ..بس الشرطي منعه .... صرخ
بقهر : مارح أخليك يبه وهويحاول ..يركب معه ..بس في يد بعدته عنه وهي تركبه سيارة الشرطه . .....
بسرعة اتجهه لسيارته وهو بيروح وراهم ..بس وقف يوم نادت المرة الكبيره بصوت عالي: بسرعة يمه الحق آسعف البنت طاحت علينا وعيت تصحى .......بسرعة ....
،،
،،
،،
،،
وليد
رجع البيت ...وهو ضايق ..دخل جناحه وتوجه لغرفة النوم ...شاف الغرفة فاضية من اي غرض يخصها ..جلس على السرير.. وقال بقهر ليه ي لطيفه. ..ماهو مقدرة حبي لك ...رفع يده لراسه وهو يحس بوجع مايدري وش يسوي ...بس أفضل شيء ينتظر لما تهدى شوي ..ويتفاهم معاها ..ام طلاق مستحيل تحصله ...سمع طرق خفيف على باب الجناح ..وقف بتعب وراح للباب .. وفتحه شاف ريتآج واقفه ...
قالت بغصه: تعال غرفتي بتفاهم معك ...
وليد زفر بضيق وهو ماسك على رأسه : أبد مو وقتك ريتآج تكفين أجلي اي سم بتلفظي به ..آلحين ...
ريتاج دفته من كتفه ودخلت جلست على أول كنبه صادفتها في الصالة وقالت بقهر وهي ترمي الخاتم بقوة على الأرض بطريقه فيه إهانة له : أشلون تعطيني شيء لغيري قولي ...مختارته
وتقوم تعطيني هوو وش ذا الكذب والخداع ي شيخ يعني السوق مافي غير الي اختارته لطيفه تجيبه لي ....
وليد ناظر الخاتم للمرة الثانيه تسوي هالحركه المهينه ... قدامه لهديته قال بوقاحة وهو يتمنى انه يبرد قلبه فيها شوي ويجرحها مثل ماجرحته ...: ماهو دايم لك الي لغيرك من متى فيه شيء خاص لك .. شافها تطالعة ...بعصبيه أشر للباب ..برا ريتاج ماهو فايق لاي كلمه ....أسمعها منك وبذات آلحين. ..
ريتاج وقفت بتحدي في وجهه وهي مطنشه الكلام القذر الي قالة من توو : ودي أعرف ليه يوم حد يواجهك بحقيقتك تروح تأخذ منحى ثاني...
وليد قرب منها بقساوة : أقسم بالله ي ريتآج لو ماتنقلعي من قدامي آلحين لا ....وسكت وهو يرفع رأسه لسقف ويزفر بضيق ...ابعدي عني آلحين تكفين ..
ريتآج بتحدي: يالله كمل وش بتسوي يعني طلاق والله هذا الي ابيه بتضرب عادي نقص مرجلتك أكثر ماهي ناقصه ..في نظري
.
وليد رفع يده بيعطيها كف ...على الكلام الي تقوله ...بس هون نزل يده وهو يشوف نظرات القرف ..في وجهاا قال بحده : أقسم بالله ي ريتاج لو اني بس ما قطعت وعد على نفسي كان عرفت اربيك ..وأخليك تثمني الكلمه قبل تقوليها ...
ريتآج بعصبيه : قول بس انك تقدر علي وقدام لطيفه دجاجه اقسم
بالله تحذف الكلمه وش كبرها ولا تقدر تسوي شيء ..بس انا حاط حيلك علي ...ابتعدت شوي عنه وهي تشوف وجههه محمر من العصبيه تدري ليه انا أستاهل ...جيتك وانا ادور الإحترام الي بعيد عنك وعن أخلاقك ...واي كلمه كان تحذفها علي اطنش وأقول كبري عقلك ي بنت هذا مهما ...كان مجروج ويبي مرته ومايبي حد يفرق بينهم .. وبعد ولد عمك قبل كل شيء.. وخليه يوم يطلقك تكوني طالعة من حياته بخلاقك .. وأحترامك له ...بس وين شكلي غلطانه ..حيل أنت ينفع معك الي قوي مثل لطيفة الي ماسكتت عن حقها والله احسدها ...على الي فيه ..
.
وليد كان يسمعها وهو ماسك نفسه ...مايبي يقول شيء يندم عليه ...قفل عيونه بصبر ..وهو يتقدم منها ويمسكها من كتفها ..ويفتح باب الجناح ..ويطلعها بعنف ..وقفل الباب بقوة ...في وجهاا .
ريتآج
قفلت عيونها ...مع تقفيلة الباب ..وهي تحس بقهر وذل ...ودها تبرد خاطرها زود فيه ..ي ناس فيها قهر الدنيا ...محد قهرها وعذبها مثله هالوليد ...رجعت غرفتها وهي تتحسب عليه وتدعي
الله يأخذ حقها منه ....أول مرة تحس حالها كذا معصبه ي ناس سكتت بما في الكفايه وليد حطمها كلياً ..يكفي شككها في حب بندر يكفي فرق بينها وبين صديقتها يكفي....حتى لو هو ماله ذنب في الزواج ...بس بكذبه وخداعه فرق بينهم ازود ...وش يبي منها خلاص ....ويكفي قلبها الي ...مال له وهذا الي وجعها أكثر
...رفعت يدها لقلبها ليه تحب واحد ذلك وعذبك ..بقهر أكثر
بدوس حبه والله ولا انذل ........وبهمس تكفى عصام تعال بسرعة وفكني من هالعذاب ..ورفعت راسها يآرب..مر هالشهر على خير وانفك ....
،،
،،
،،
،،
اليوم الثاني ...
في المدرسة
،،
،،
قالت بسخريه: ممكن أعرف ايش سبب الغياب ذا كله ...
اريج بستفزاز: امم أخوي تعبان ومرقد في المستشفى ومافيني اداوم .....
بسخريه :امممم ليه طالبينك مرافقة معه وانا مدري
اريح بقهر من مسخرتها: لا نفسيتي تعبانة ....
صديقة أسيل : تكذب ي ابلة شموخ مو اخوها ولد خالتها الي في المستشفى
اريج ناظرتها بحقد وهي تتحلف فيها ...الحين وش يفكها من
هالابله المتخلفه في نظرها ..قالت بوقاحة : اللي بتسويه سويه
ماله داعي ابرر ...
شموخ برفعة حاجب: لا ي شيخه. .امم اوك اختبار مراح أعيد فاهمه والصفر حطيته ومستحيل يتغير ..
اريج قالت بتعراض:حرام ي ابله ...السالفة كلها انذار غياب بس وش دخل الإختبار من حق اي طالبة ينعاد الاختبار لها إذا ماحضرت ........
شموخ : ايو لك الحق إذا فيه عذر ...بس كذا لا والله ماتعب حالي..وبسخريه أكثر اختبرتي او لا الصفرهو الي بتحصلي عليه من عقلك المصدي ..
شافتها بتطول لسانها بسرعة صرخت عليها: ولا كلمه وانثبري مكانك ...
اريج
جلست وهي تحس بحقد ...ودها تعرف ليه هالابلة جالسه لها
الابلات كلهن الي دخلووا قبلها ... ماكلموني عن الغياب ...
.. ناظرت حول صديقة أسيل بقهر ............
،،وكلها دقايق وصفرت الحصه والكل خرج من الفصل..
لبست العبايه وهي تسمع ريم تنادي عليها ماردت ...طلعت بسرعة للشارع ..وهي تحلف تنتقم من هالشموخ ...ناظرت الشارع بطفش ....افف وينك فهد الله يقلعك بعد أنت ....
كلها دقايق شافت ابله شموخ تركب السيارة ...مالت عليك ي القرويه ...طيب والله لا أخذ حقي منك ......
زفرت براحه يوم شافت سيارة أخوها وصلت بسرعة اتجهت لها
وركبت وهي تنفاخ: ساعة اففف انا ناقصة يكفي الابلة الزفت
فهد قاطعها :خير خير تنافخي أحمدي ربك طالع من عملي وجاي لك ...
ريوف بقهر: افف من القهر اللي فيني تخيل أخذت صفر بدون حق كذا
فهد : ليه .....
اريج بقهر:كذا الابلة القرويه جالسة لي آلحين ليه غبت بس حطت صفر بدون ماتختبرني مقهورة والله حرام ظلم والله لا اشكيها ..... فهد :اففف وش فيها عليك طيب
اريج بحقد: والله لا اخليها تندم ماغير تشوفني تنزل رأسها ولا ماكون اريج ..
فهد بسخرية:وش بتسوي يعني ..
أريج وفكرها بعيد: بسوي فيها الي مايتسوى .....
،،
،،
،،
،،
،،
،،
.بعد يومين
،،
،،
ناظرها وهو تعبان حده .وقلبه يتقطع....على الحاله الي وصلت لها ماغير منهارة تصحى وترجع تنام يوم يعطونها مهدئ .رافضه حقيقة موت ابوها ...الي صار ماهو قليل..لا عليه ولا عليها.. .أبوها ميت وابوه مرمي في السجن ...والله شيء صعب حد يتحمله ..يارب لطفك يالله ...وقف ..وقرب منها وجلس ..على طرف السرير ..وهو يمسك يدها ..يبيها تصحى ..ويتكلم معاها بهدوء ..مايبي عاد يعطونها هالمهدئات خايف عليها منها ..قال بهمس يوم شافها حركت يدها الي في يده ..منزعجة : غلا ..
فتحت عينها ..وهي ترفع يدها بوجع شافت مغذي ... حركت عيونها وهي تناظر الغرفة بخوف. .حركت راسها وهي تحاول تتذكر ..ايش صار قالت ببحه : سآمي
سآمي : عيونه ..والحمدلله على سلامتك شافها ماردت عليه قال وهو متأمل أنها يوم تشوف بنتها تفرح : يالله زينة البنات آلحين تجي وتشوفيها وترد لك العآفية....وقف مسافة الطريق اوك..وتشوفي غرام ان شاءالله. ..
غلا عضت شفتها ..وهي تشوفه معطيها ظهره متجهه للباب : دفنتوه ...
سامي قفل عيونه بوجع مايدري وش يقول ..لف لها وقال بحزن: غلا خليك قويه تكفين .......
غلا وهي تمسح دموعها كررت السؤال: دفنتوه ..
سآمي ماقدر يقول شيء ..غير انه تقرب منها ..وجلس ومسك يدينها بحنان : غلا قولي يآرب صبرني على مصيبتي وربك كريم ي غلا قادر يجبر كسر قلبك ..
غلا قاطعته وهي تصيح: أبوي خلاص رآح ...صح بس تكفى لاتقول ...دفنتوه بودعه الوداع الأخير تكفى لاتقول انه تحت التراب
سآمي بغصه:لا رفضت يدفنونه إلا يوم تسلمي عليه وتودعيه .. كذب عليها بش كان فيه اجراءت أمنيه عشان تسليم الجثه ..بس الحمدلله اليوم كملت الإجراءات والدفن اليوم العصر
بس مايبي يقول لها كذا ......
غلا قاطعته: آلحين بطلع بشوفه سامي تكفى ...
وصاحت وهي منهارة ...
سآمي ندم انه قال لها مادفنوه وكاد تجن آلحين يوم تشوفه ...
يالله صدق طلع غبي ..ليته كمل كذبه عليها وقال دفنوه ....قال بهمس: غلا بجيب لك غرام ..
غلا صرخت وهي تصيح: مابي حد غير أبوي تقدر تجيبه جيبه
وقفت وهي تحاول ..تقوي نفسها ...سحبت المغذي من يدها بعنف ..
سامي ناظريدها والدم يقطر منها قال بعتب:غلا شوفي كيف عورتي حالك يالله وقرب منها وهو يسحب المنديل ...
غلا وهي مطشنه ألم يدها : ماهو مثل عوار قلبي ..امش يالله بشوفة ....
سآمي : اوعدك تشوفيه ..اليوم قبل الدفن في المغسلة ...بس آلحين ...صعب ... والحين طالع أنهي اجراءت الخروج ودقايق وراجع ...لك. .وطلع وهو يسمع صياحها الي قطع قلبه .......
،،
،،
،،
،،
في بيت ابو وليد ..
قالت بحزن: والله قلبي موجعني عليها امس يوم زرتها ..
ماصحت أبد ...ولا حست علي ..
ابو وليد : الله يرحمه ..اليوم دفنه...قالي ناصر ...
ام وليد : الله يرحمه. ..
ريتآج .طلعت من المطبخ ..وفي يدها صحن القهوة ..حطته على الطاولة .وبعدها ناولت عمها ..وجلست جنب خالتها ..وهي تسأل بحزن : كيفها ان شاءالله أحسن ..اليوم
ام وليد : والله حالها مايسر أبد توني كلمت رجلها يقول أعطوها
ابره ونامت ..ام مرته الجديدة بتموت من الصياح حالتهم تحزن
الله يصبرهم الموت مصيبه كبيرة ..وبذات موته محزنه طب من السطح ...الله وكيلك ..
ريتآج : الله يرحمه ويصبرها يآرب وسكتت وهي تشوف وليد ..نازل من الدرج ...لها يومين ماشافته ...من أصله ماطلعت من غرفتها هي بعد ...شكله مبهذل وحالته حالة ..ابتسمت بسخرية اخخ ي المغرم الولهان ...
وليد ...رد السلام بتعب وجلس قريب من أمه من الجهه الثانية. . ....
ام وليد وهي تناظر وجهه ..: تعبان ي قلبي .. ..
وليد تمدد وهو مثني رجوله ..وحط رأسه على حجر...أمه وهو يقول بتعب:حيل ي الغالية...
ابو وليد بحده : من وشهوو تعبان هاا ولا على بنت منصور ...
ذبحك الشوق ...البنت بايعة وشهوله ...ماتبي تطلقها ..ابوها اليوم يقول البنت عايفة الولد وياليت ماتوصل للمحاكم ...
وقف معصب طلع من الصالة ......
وليد قفل عيونه بصبر....ليته ما نزل من غرفته. ..رفع عيونه
وطالع.. ريتآج الي تناظره بشماته .....طنشها وهو مرتاح من لمسات يد أمه الحنونة قال بهمس وهو يبوس يدها : عساني مانحرم من هاليد ...ي أغلى أحبابي ...
ام وليد بحزن عليه :يمه عشاني لا تتعب حالك كذا شوف كيف
حالتك مريض وتعبان ... ..الي مايبيك لا تدور رضاه ..تكفى لا
تطولها وهي قصيرة ...والله ماحدن سأل في صحتك لو صار بك شيء ...غير قلبي الي بينوجع يمه ...
وليد بهمس وهو يرجع يمسك يدها ويبوسها : سلامتك من الوجع يمه بس عشاني ي الغاليه ..مابي هالسيرة تنفتح آلحين ...تكفين
ام وليد ناظرت ريتآج الي جالسة جنبها و..منشغله في جوالها ..ومطنشه رجلها حتى ماسألت ايش فيه .. ..قالت بعتب : يمه روحي سوي لرجلك شيء حار وأعطيه مسكن جسمه شاب ...
ريتآج حطت الجوال ..وقالت بضيق: أبشري ي خالة وهي تناظره طول بعرض ويتدلع ...يالله كله ذا حب ..يمه بس لايموت علينا ...راحت المطبخ سوت له شوربة .....وأخذت مسكن وطلعت ..شافت خالتها بس ..جالسة ...
ام وليد : يمه اطلعي فوق له ..يقول تعبان مافيه حيل يجلس هنا ..روحي يمه أعطيه المسكن ....
ريتآج
عضيت شفتي بقهر ...مابي أدخل جناحه ...
بس تعوذت من إبليس. .وقلت بهمس:ان شاءالله
رقيت الدرج ..ودخلت الجناح...فتحت عيني بصدمه كل شيء قدامي مكسر ..ومعدوم ...وش صار لذا كله يالله. .وش سالفته مع التكسير ..كل ماصار شيء كسر وحاس الدنيا كذآ ..
مشيت بحذر ...وانا اطالع .. زجاج التحف...المنثر بالأرض ...
ياصبر الأرض عليك ي وليد ...دخلت الغرفة..كان باردة ثلج ..كيف ماراح يمرض والتكيف كذا ... حطيت الصينه على الطاوله ...وأخذت الريموت وطفيت التكيف ....طالعته لسى تحت الغطاء مافتح عن وجهه قربت منه وقلت بصوت واطي : قوم اشرب الشوربة وخذ مسكن .
.وليد بعد الغطاء عن وجهه وقال بتعب:قربيه هنا ..مافيني حيل أقوم
ريتآج ناظرت وجهه ..فعلاً تعبان وبقوة بعد. .حسيت بحزن قلبها كذا عورها عليه ..على كذبه وخداعه ..وعيشة المذله الي عايشتها معاه بس قلبها حن عليه ..قربت منه الشوربة وهي تناوله الملعقه : سم ......
وليد بتعب سم بالله وبدأ يشرب بس ماقدر ..حط الملعقه وقال بصدق: مالي نفس أعطيني المسكن ...وخليني لحالي ...
ريتآج بقهر منه تحسه ماهو طايقها أبد : على بطن فاضي ماهو زين المسكن بيضرك صدقني ..
وليد بحده : ريتآج تكفين أعطيني هوو مافيني اتكلم والله
ريتآج ناولته ..المسكن وكاس المويا .لفت تبي تطلع تحسه ودها يصكها بالكاس.. الي في يده .. بس وقفها حكيه يوم قال : اليوم أرسلت لي تقول راحت المحكمه وبدت في اجراءت الخلع بسرعة ليه كذا مالها غير ثلاث أيام ..امداها تروح المحكمه
.....ليه كلكم رافضيني ....
ريتآج ابتسمت بحسرة وهي معطيته ظهرها : ماتدري ليه السبب وليد ..
وليد بوجع : ريتآج مابي اخسر لطيفه ..أموت بدونها فاهمه ايش معنى اموت بدونها تكفين سوي شيء ...قولي لها الخاتم ....
وليد يجب لك أحسن منه ..ومصنوع بأسمك بعد بس لا تفارقي ...وليد .........
ريتآج حست قلبها يوجعها على الكلام الي يقوله ..
أول مرة تحس ..بغيرة ...من لطيفة ...قالت بوجع وهي ترجع تناظره : تذكر مرة قلت لي توبه معاد ادخلك بينا تعقدي السالفة زود إذا انت ناسي انا مانسيت ....و بقولك آسفة مقدر أساعدك .. وابتسمت بسخرية وليد .. من جدك أنت ...لطيفة ماسمعت لي وانتم لسى مالكين بتسمع لي آلحين ....يالله ي كبر ثقتك بس ....
وليد تمدد وحط يده على رأسه وقال بحزن: ماتخيلت تصل بينا لكذآ .....
ريتآج مافيها عاد تتحمل ....طلعت من الغرفة. ..
ومن الجناح كله ...دخلت غرفتها ورمت حالها على السرير تصيح ..ليه مقهورة ..ليه تحس بالغيرة وجعها قلبها من كلامة عنها ...وليد مريض عشان لطيفه فارقته وزعلانه منه طيب هي ياما زعلت منه ..ياما ...جلست بيت أهلها بالأيام ...ماسأل فيها.
..ماغير يهدد ..ويستقوي عليها .ويوم ترجع صحته أحسن من
يوم تركته ولا يأثر غيابها عليه بشي والحين كم كيلو نزل وجهه مشحب وسخونته طالعة ..بس عشانها .......بقهر ..مسكت المفرش وهي تضغط بيدها بقوة ي غبيه تحبي حد يحب غيرك ..ومين بعد صديقتك .....والله الغلط ماهو على وليد الغلط مني أنا الي سمحت له.......
.
دخلت عليه شافته ممدد ومغطى ...ناظرت سامي الي ماسكها
وهو متلطم بالشماغ ...وبدريه الي تصيح وطايحه على صدره .....وامها ماسكه فيها ...
قربت منه وهي تتمنى ان الي فيه حالياً كله حلم ......
أول ماوقفت عند رأسه .حست بجسمها كله يرجف و منهارة حدها ...بذات صياح بدريه أكد لها الي هي فية ..واقع ..قالت وهي تطيح على صدره تصيح : يبه رد عليه يبه ....وهي تحاول تفتح على وجهه ...بس سامي منعها ..وقال بهمس:غلا لا رافضين يفتحونه
غلا دفت يده : يبه تكفى قوم يبه
سوي الي تبي بس لاتحرمني شوفتك ...تكفى. . ..لا توجع قلبي بفرقاك ..سلمت على راسه وجهه وصدرة ورجوله وهي منهارة ....يبه غرام ما شفتها ماشفت بنت ..بنتك .. حرمني وحرمك شوفتها ... يبه هو بلغ عنك صح ...بس والله يبه لانتقم من أبوه واقهره مثل ماقهرني فيك....
.....وهي تحط رأسها على رأسه وتهمس له ..بأخذ حقك يبه ارتاح ....
سآمي انصدم من كلامها وجعه حيل تهديدها ...متوقعه انه هو الي بلغ ....ماتدري انه كان يهدد على الفاضي ..وبعد لحمايتها ...يبيه يخاف يجيب شباب في البيت ...وهي موجودة بس وش يفهما دايماً هو الغلطان وهو المخطي ...
ناظر امه الي صرخت: وش تنتقمي فيه أبوه تراه ...مسجون
وسجنه الله أعلم به يطلع منه ولا يلحق أبوك ..وليته سلم نفسة ولا طب وضيع حالة ازود ...شافت سآمي يترجاها بعيونه يبيها تسكت ..والحين ...خليك صابرة هذا أمرالله.
غلا وهي تصيح بوجع وبحقد : ليته الموت الي يأخذه مثل ماحرمني ....أبوي ....
سآمي قرب منها ..وهو يقول لأمه : يالله يمه خذي بدريه وخلينا نطلع ... ومسك غلا الي معترضه ..تطلع .....
بدريه قربت من زوجها وقالت وهي تودعه : الله يرحمك ي سعادتي ...ولو كنت ي سآمي الي بلغت عنه الله لايسامحك ..
سآمي قفل عيونه بصبر ....تكفين بدريه لا تزيدها علي ...انتي بعد ..ورجع مسك غلا الي تحاول تفك حالها منه ...
وركبها السيارة .غصب عنها ..وصلهم الشقه ..ويبي يرجع عشان الدفن ..مسكها ومشاها معه للغرفة وهو.. يهدي فيها ومطنش الكلام والتهديد الي تحذفه عليه ..مقدر وضعها حالياً ......أخذ بنته غرام ....وحملها وهو يناولها هي بس رفضت تحملها ...خلاها عندها وطلع. .....
شاف.. بدريه تصيح بحرقه في حضن امه سحبها بحنان وهو يضمها: الله يصبرك ي قلب أخوك ..اصبري وادعي له ...
ولا تصدقي اني بسويها وطلع بسرعة ....
.
عند غلا
الي منهارة حدها تصيح ..ماهي متخيله حياتها بدون أبوها ...
ناظرت بنتها وهي تمسح دموعها ..مدت يدها وحملتها ضمتها لصدرها ...ورجعت صاحت ..يمه جدك ماشافك ...يمه اليوم امك ضايقه فيها الدنيا ...راح اعز مخلوق على قلبها ....يمه امك
قلبا مكسور....حيل بفرقاه .. يمه امك مدري أشلون تعيش بدون
السند ...يمه أبوك وجعني حيل ....كيف قدر يطاوعه قلبه ..يبلغ عنه كيف ...ليه انتقم بهالخسه ...حطت بنتها وتمددت جنبها وهي تذكر ..صياح ابوها يوم يبيها تساعدها .. عشان يهرب ماتنسى كيف نظرت الخوف وكيف شردت .. تجيب السلم وكيف كان مرتبك ..ويردد : بلغ علي الخايس ...غدر فيني يوم هدد اتاريه بيسويها والله لو مسكوني لااورط أبوه معي بعد ..
.
صاحت بقهر وهي منهارة : آه ليتك سلمت نفسك ..ولا ساعدتك في الهروب ....وابشر يبه ان شاءالله إعدام بعد لأبوه ..
قفلت عيونها ..وهي تحس بصداع قوي وعيونها تحرقها ..
بس فزت على صوت خالتها وهي تنادي بأسمها
: يمه غلا ...
صاحت زود يوم شافتها وهي تترمي في حضنها: ابوي مات ي خاله راح السند رآح ...
ام وليد وهي تهدي عليها:اصبري يمه والحين مايبي منك غير الدعاء والصدقة ..وادعي له ربي يثبته عند السؤال ...
الحين يسأل يمه ..تكفين يمه اصبري ....
غلا وهي تصيح يوجع: يمه موجوعه حيل قلبي يعورني عليه .
..
ام وليد وهي تصيح:كلنا يمه موجعين بس وش بيدنا غير نصبر وربك كريم قادر يجبر قلبك يمه بس عشان خاطري. ..قوي
حالك عشان بنتك وعشان نفسك ..واطلعي من هالغرفة الحين وقابلي المعزين كلهم يسألون عنك. ..وبعد عمتك موجوده ..قومي سلمي عليها ي قلبي ...وهي تمسك يدها ....يالله ي بعد
قلبي ...
(( معليش اختصرت الأحداث هنا مقدرت اكتب قلبي وجعني والله ))
،،
،،
،،
في بيت أبو أسامه
،،
،،
لطيفة بقهر من اسامه وامها ضدها فديتك ي رائد امس بس شكيت عليه قال يطلع ويخليه يطلقني من فوق خشمه
ام اسامه بعصبيه : لا لا من جدك منصور طاوعت بنتك وبتروح فيها المحكمه ..وش غير رأيك كنت ضد دلعها .....
لطيفه قالت بقهر :حرام عليك يمه كذا ضدي ...
ابو أسامه بحده: خلاص لطيفه قلت موضوعك عندي ..وناظر زوجته وهو معصب ...اي والله بغير رأي وانا اشوفها تصيح وحالتها حاله ماتبيه أشلون اخليها ترجع له غصب والبنت ماهي قادرة تعيش مع ضرة غصب هوو .. وبيني وبينك والله
أفضل لها .من المغرور ذا الي شايف حاله على الفاضي
.....وازوجها سيد سيده ....وكلمت أبوه خلاص لو ولده مايبي
يطلق بينا المحاكم ....
اسامه وهو يسمع كلام ابوه الي موعاجبه ابد ..تساهله مع لطيفه كذا وبهاالسرعة محكمه وخلع ومكلم الرجآل والمشكله توها صايرة .. قال برجى :يبه تكفى خلهم فتره صدقني بتهدى وترجع له ...وش تستفيد لوطلقها ..بالله ..
لطيفة وقفت معترضه : وينك عن رائد والله على جنونه بس لا قلت سند .سند ....
ام اسامه بعصبية : احترمي أخوك الكبير وانقلعي فوق ..وناظرت اسامه بعصبية أكثر .. أقول .. خلك الحين من لطيفه وقولي ...متى ناوي تطلقها وتفكنا أنت بعد ..
اسامه بضيق وش دخل الحين سالفته مع سالفة لطيفه قال بصبر ..:يمه قايل بطلقها من قبل بس انتي رفضتي تذكري هالشيء. .
ام أسامه بحقد: قبل أخوها يسوي عملته وبعد ماقلت لاتطلقها قلت لك تولد وبعدها تفارق ...في الي مايردها ...
ابو اسامه قال بحده: والله ودي أعرف كيف التميت على هالعايله
أنت وأخوك ....
اسامه بسخريه : بركات الشيخ .رائد ..
ابو أسامه قال بقهر:والله ي أسامه لو ماتنهي هالمهزله كلها وتفكنا ...منهم ..بيكون لي تصرف ثاني. ...
ام اسامه بقهر: وين ننفك وهي حامل ..في ولده وبقهر ليه
ماعطيتها مانع ولا اي مصيبه أهم شيء ..ماخلفت منها ....
بعض مرات مدري أشلون تفكر أسامه .....
ابو اسامه بعصبيه : أشلون الدبرة آلحين ..وكيف تطلقها وهي حامل ..
أسامه وقف وقال وهو منهي السالفة : الطلاق حاصل الله لايعوق بشر .
ابو أسامه : كيفك والله أنت دبست حالك طلع نفسك منها
وفكنا من هالعايله ....والولد مايضيع ..مصروفه يجيه لما بيته .
بس ريحنا وريح رأسي تعبت من مشاكلكم وراي أشغال ..ماهو فاضي أبد
ام اسامه في نفسها ايوه هذا الي تفكر فيه أشغالك آه بس ...عيالك في ستين داهية ....الصبر يآرب ...
.
اسامه : هذا الي بيحصل .. يالله مع السلامة بروح لرائد ...طلع من عندهم وهو ضايق حده ...وبعد خلاص ماعنده عاد القدرة يتحمل وجود ..ريوف في حياته يكفي الي جاه ....
،،
،،
،،
،،
،،
رجع البيت وهو تعبان حده كان يوم طويل ومتعب ..بشكل ..تكفل بأمور الدفن والعزاء. اخوياه ماقصروا ..واقفين معه ..
شاف الصالة فاضية ..والبيت هدوء ..اتجهه لغرفته .فتح الباب ..
شافها نايمه ..وضامه غرام ..لصدرها ..جلس على طرف
السرير .. وناظرها شكلها يحزن ..ويوجع قلبه ..بس آه المصيبه راميه عليه السبب ..وقف بتعب ..وطلع للصاله ...
وتمدد .. على الكنبه ..وهو يدلك رأسه .....
. ....،،
،،
،،
،،
،،
،،
في بيت ابو عصام
..
..
رمت الجوال بطفش ..أربعه وعشرين ساعة ..يدق
قفلت عيونها بصبر .يوم رن جوالها أكيد هو ...أخذته وهي تتدعي الله يصبرها. ..هي ماتحب تتكلم كثير وهو مايسكت ..
ردت :ايوه
رائد بضحكه : وش فيك تقولي ذابح أبوك ....
أسيل فتحت عينها بصدمه وصرخت بخوف : بسم الله على بابا ..
رائد ضحك : لا الي يسمعك يقول سان السكين على رقبته
أسيل تخيلت الموقف بس صاحت : حرام ليه تقول كذا كيف يطاوعك قلبك
رائد عقد حواجبه يوم سمعها تصيح : ام النكبه وش فيك ي بنت تراي امزح معك يالله ..اسول لايكون من الي نسميهم ام دمعه ....
أسيل :صراحه انت تقهر ودي اعرف ليه ماتعرف تحكي .
انا مو متعوده على كذا رائد ...
رائد ناظر الغرفة بطفش : والله من هالحبسه آه ليت بكرة يجي بسرعة واطلع من هنا ...إلا اسول قولي لي وش بتسوي لي عشا ..
أسيل بخجل وهي تتذكر خروجه بكرة بس انصدمت من كلامه توقعت يقول لها ..تجهزي اروح فيك أحسن فندق.. أو على المطار على طول .. أو أقل شيء عازمك أحسن مطعم ..يقول وش بتعشيني ..قالت بصبر: امم اسوي لك باستا
واسوي لك جنبها سلطه وكبه ورق عنب ..و...
رائد صرخ معترض : هيي هي وش ورق عنب وسلطه وكبه أقول كبسه الله لايهينك وجنبها مراعي وشطه ..وسلطة طماطم وكثري البصل ...جنبها ..
.
أسيل فتحت عينها بصدمه وقالت بدلع : ايشش كبسه وشطه وبصل ...لا ماعرف اسويها ......
رائد : وانا ولد ابوي وش الي ماتعرفي لها ..أقول تسنعي وسوي كبسه بس..
..
أسيل خافت انه زعل قالت برقة : خلاص لا تعصب اخلي الشغالة تسويها مره تضبطها ....والله ..
رائد بقهر: عليه الطلاق لو سوتها الشغالة ماتطب فمي .. كان قلتي أمي ابرك ...
أسيل فتحت عينها بصدمه: ايش طلاق
رائد عض شفته بقهر وش هبب..قال بسرعة وهو يغطي على حكيه : ورق العنب والسلطه والطبخه الثاني مدري وشهوو مره أحبها سويها خلاص ..واي شيء من يدك يطلع يجنن والكبسه ذي بسوي لها مقاطعه عشانك ...
اسيل بقهر: اسمها بأستا ...تحس بقهر منه ..حتى أسماء الأكلات مايعرفها ..وش ذا الحظ ...عليها ...
رائد : لا لا تسويها تكفين ..سوي سلطه بس والله يعين اجيب مظغوط معي .....
أسيل حست بقهر توه يقول بيسوي مقاطعه ..للكبسه يستهبل عليها أكيد ..قالت : سؤال المضغوط وشهوو ولا المقاطعه كلام على الفاضي .جالس تستهبل علي رائد ....
رائد بكذب : اممم مدري بس سمعت اخوياي يمدحون المضغوط قلت بجيبه لك إلا انا مدري وشهوو وبتمثيل ..هذا جزاي اسول ..بذوقك هوو
أسيل بغباء صدقته ..قالت وهي تفهمه وحزينه عليه :المضغوط يعني كبسة لحم او دجاج وخلاص اسوي كبسه ...ولا يهمك
رائد مسك ضحكته وتنهد براحه يوم مشت عليها كذبه وحزنت بعد يالله ي حظي فيك ...قال بتمثيل : لا لا مدام كبسه انا عند كلمتي مابي كبسه ولعاد تطب فمي ....
أسيل بحزن :رائد خلاص لاتحرم نفسك من شيء تحبه عشاني ..
رائد صرخ بعربجه .. : ابوي انا..على القلب الي عندك ..
..
أسيل بعدت الجوال وهي تحس الطبله انفقعت ....همست يآرب صبرني ..
رائد بضحكه :سمعتك ..
أسيل : رائد تكفى بنام ...بكرة وراي دوام ....
رائد : حلفت بكرة اجازة من عندي ..
اسيل بقهر : على كيفك هوو
رائد :ايوه على كيفي وخلاص خلي المدرسه وش تبي فيها
ماعندنا بنات يدرسون ....
أسيل صرخت بفزع: لا لا مستحيل ...رائد وصاحت على طول تخيلت انه مثل الرجآل الي يرفضون الدراسة ..ويبية تجلس في البيت ... ...
رائد قفل عيونه ...اخخ وش فيها هالبنت .. قال بسرعة :وش فيك كذا بس تصيحي ..ي شيخه امزح روحي من الحين بعد لا تموتي علينا عشان الدراسة ..
أسيل قهرها اليوم بما في الكفايه مسحت دموعها ...وقالت بزعل..: خلاص رائد بقفل .
رائد:طيب أول قولي انك مو زعلانه
آسيل :مو زعلانه ..
رائد :وبسوي لك كبسه ..وماروح المدرسه ...
أسيل فتحت عينها بصدمه : رائد ...كفايه استهبال ..
.
رائد ضحك بقوة :ي شيخه امزح المهم بكرة اشوفك مسنترة في بيتنا .. من بدري طيب ....
أسيل فتحت عينها بصدمه : ايش لا صعب تعالي انت
رائد بزعل: اوك على راحتك ...وقفل
أسيل
افف ليه ..زعل آلحين ...صعبه أروح لبيت أهله و بعد صعب تطنشه ..فكرت ..تطنش بكرة المدرسه وتخلي أبوها يوصلها ...
وتروح تستقبله فعلاً الرجآل مريض ..صعب يجي لها ..هنا
.
اليوم الثاني...
،،
،،
ناصر
رجع من دوامه ...وهو قرفان ..و متضايق ..زود منها ..
جالسة في بيته ولا هي معبرته ..آلحين هو اعتذر وقال لها مليون مرة .آسف. ...وحاول يرضيها بكل الطرق .وش تبي بعد ...شافها قدامه في الصالة مساكه جوالها ...وتكلم ......
جلس على الكنبه واشر لها تقفل .. ..وقال بضيق :جهزي غداي على بال مأخذ دش
منيره بسرعة اعتذرت من بنت خالتها وقفت من غير ماترد
عليه ..دخلت المطبخ ...وبدت تجهز الأكل. كلها دقايق وشافته
دخل وراها...وجلس على كرسي الطاوله ...وقال وهو يتافف: باقي ماجهزتيه .. وش طالب انا مفطح وانا مدري....
منيره ببرود يقتل: كان خذت لك جاهز وفكيت عمرك من الانتظار
ناصر رفع حاجب من ردها وقال بقهر : ودي اعرف وش مستفيده من الي انتي فيه غير لا أنتي مرتاحه ولا انا ...
منيره ابتسمت على كلامه: الحمدلله مرتاحه وراضيه عن نفسي
وانت كيفك ...
ناصر زفر بعصبيه :بعد تلومني يوم اقول بتزوج ...
والله اني غبي يوم فرطت في بنت عمي
منيره ناظرته بصدمه من الكلام الي قاله وبعصبيه صرخت البرود الي متظاهرة فيه طاركله ... :حتى وهي
متزوجه ....متحسف عليها بعد .والحين بتجلس كل مرة تذكرني
وبحسرة والله غطلة عمري يوم رجعت لك .بس والله كسرت
ظهري بعيالي ....
ناصر حس بندم على كلامة بدل مايحاول يرضيها يقوم يزيد وهي موناقصه .بينهم ....... بس استفزته بقوه قال بحده وهو يقطع هالسيرة الي دايم تفتح طريق مايتسكر من المشاكل: خلاص قصري صوتك والبنت معاد يجي طاريها أبد وصادقة آلحين هي على ذمة رجلها الله يستر عليها ...
منيره صرخت بقهر وهي تدفه عن طريقها .. : الحين مين جايب طاريها انا ولا أنت وبعد متحسف .....أعطته ظهرها وكملت شغلها ..بقهر ...
ناصر تعوذ من إبليس وهو يشوفها تاخذ الصحن وتغرف بعصبية . الحين لو يعتذر مستحيل تعطيه... وجهه وهي كذآ.. معصبه طلع من المطبخ ......جلس على الكنبه... في الصاله وهو مقهور من نفسه ..أشلون...قال كذآ... شافها طلعت من المطبخ وقف بسرعة وقف في وجها مايبيها تروح يبيها تقابله على الغداء الي انسدت نفسه منه وهو مالمسه قال بأسف:والله
آسف شافها ماناظرته حتى قال بصدق اوعدك والله معاد اطريها أبد ...والله مالي غنى عنك ..وانتي عآرفة هالشيء ..متأكدة منه ... شافها ماتحركت ولا عارضت انه واقف في طريقها ...قال بهمس وهو متأمل انها حنت عليه . بس انصدم يوم طالعتة شاف نظرة التعالي الي يكرها ..وينفر بسبتها ....
منيره ناظرته وراسها مرفوع بشموخ:والله ي ناصر معاد تهمني بشيء .والحين.اسيل طريتها ولا لا بعيدة عليك لو تموت ماتاخذها...أخذها الرجآل الي مكتوبه له
قال بحده :قلتيها مكتوبه له .وشهوله مسويه ازمة في حياتنا أجل
منيره ابتسمت بسخريه : روح تغداء بس الأكل برد
....
ناصر قفل عيونه بصبر:طيب تعالي كلي معي
منيره ببرود ظاهري: برسل لك العيال ....
ناصر أعطاها ظهره ..وسحب شماغه وقال بقهر : أروح اتغدا عند أمي ابرك ...
منيره : الله يعينك على مسافة الطريق .. سكتت يوم لف لها وناظرها بعصبية ..ابتسمت غصب عنها ...يستاهل ...عشان يتوب .. .
،،
،،
،،
،
في شقة أسامه
،،
،،
ريوف
جالسة على السجادة وتدعي ..الله يشفيه لها ويقومه بالسلامة
وترجع تعيش معه وراسها مرفوع ...آه كل ماتذكر شكله تصيح ...لها ثلاث أيام تنتظر خبر يفرحها ..عشانه .. ..يآرب انك ترفع عنه يارب..واثقه في أخوها بيصدق أكيد يوم يسمع كلام...امه بيصدق .... يعرف كيف العلاقه بينهم ...ماهو مثل اسامه يفتكر علاقتهم زينه مع بعض ومتفقين على الي صار .رجعت رفعت يدها يآرب ي حبيبي ترجعه لي أخوي معافى .. وياخذ حقي من كل الي ظلموني
: يأخذ حقك من مين بالضبط
لفت مصدومه وهي تناظره متى دخل وكيف ماحست عليه ..
قالت وهي توقف وترفع السجادة من على الأرض ..وفكت الجلال..وقابلته وهي تنزل الجلال من على رأسها قالت بقهر من سؤاله : من الي ظلموني .... ..
اسامه ابتسم على جنب بسخريه : إذا فعلا خالتك ظلمتك حقك ربي يأخذه منها ..
ريوف ناظرته بخوف : ومنك
اسامه ببرود : ومن أخوك بعد ..
ريوف هزت رأسها بقوه : لا أخوي ي قلبي انخدع بكلام امه وصدقه وبعد عاذرته اللي شافة ماهو قليل
أسامه قال بقرف والصورة تنعاد عليه يوم دخل وشافها قال بحده :وانا بعد الي شفته ماهو قليل وعشان كذا اسمعي الي بقوله لك. واشر لها تجلس ...
ريوف حسيت بخوف من الي بيقوله جلست وين ماقال لها وبهمس : قول ..اسمعك
أسامه بحده : شوفي ي بنت النآس العيشه مع بعضنا شي مستحيل .... ولا انا عندي القدره أسامحك على الي شفته ... بتقولين مظلومه ومدري ايش من هالكلام الي اسمعه منك على طول بقولك في رب يحاسب .. إذا كنتي.. ظالمه واذا كنتي ..مظلومه يأخذ حقك انا صعب أكمل معك ... ولا قادر اصدقك واكذب عيوني وخلاص كفايه الي علي سويته ..وكان غرضي من هالزواج احمي اخوي بس اخوك طلع ماهو كفو وغدر ..والي عندك .. شيء ... واحد الي هو (هالطفل) بيجي على الدنيا وهو ماله ذنب وبعد مالك ذنب عشان هالحمل الي صار ربي كتبه وقدره اللهم لك الحمد زفر بضيق وكمل وهو يشوفها منزله رأسها للأرض وتمسح دموعها الي من وقت مابدأ ..ماوقفت .. ومصروفه ومصورفك... لما باب بيتكم يصلك ...وكل شيء تحتاجيه انا موافق عليه بس اني أقدر أكمل معك حياتي لا مقدر
اتحملك أبد عشان كذآ قومي تجهزي اوديك لبيت أهلك ..
ريوف
كان يتكلم ويتكلم ...وانا أسمعه مافيني اقاطعه ..ولا عندي شيء اقوله وبعد كلامه سكاكين تقطع فيني بدون رحمه ...بس لما قال بيتكم قلت أكيد بيأخذ لي بيت انا ولدي فرحت من قلب ..مستعده اعيش لحالي وبعرض على سمير يسكن عندي بعد يوم يطلع من المستشفى عضت شفتي بألم يوم تذكرت بعد المستشفى السحن ..بس رفعت رأسي بقوه وناظرته وهو يقول بيت أهلك لا اموت والله ...آه ي حسرتي ...بيت أهلي من فيه بالله غير الحيه
ناظرته بضعف وانا اترجاه بعيوني خلاص مو لازم بيت لحالي ابي بس يوم يطلع أخوي يرجعني لبيت ابوي .قلت بذل وانا امسح دموعي الي رافضة توقف ..: تكفى تحملني حتى أخوي يطلع بس لا ترجعني لزوجة أبوي ..
اسامه ضحك بسخريه : اخوك يطلع ليه مين قالك اول مايكتبوا له خروج يشرف.. بيته اصحي من خيالك ... السجن ينتظر أشكاله
لانه مستحيل رائد يسامحه على عملته وبعد الحق العام وين راح ..
ريوف قلت بهمس :ضروري تذكرني ...
أسامه بحده : ايه بذكرك وش مسوي أخوك
ريوف بحزن عليه : حتى بعد حالته هذيك ماراح ترحمه
اسامه هز رأسه :مستحيل أخوك قضيته ماهي سهله ..كان بيتسبب بقتل فاهمه
ريوف بقهر من كلامه :ماقتله حرام عليك تتبلى عليه ..
أسامه بعصبيه : كان بيقتله ...وبعد رميه بالرصاص على الحضور في القاعه ..هذي كلها ضده ... ومسجله عليه ...
ريوف عضت شفتها بعجز ماتدري وش تقول مسكت يده برجى وهي تطالع .. عيونه تدور الرحمه: تكفى تحملتي بس لما يطلع من المستشفى ..عارفة بيروح السجن وقتها بس راح يأمن لي مكان بعيد عن أمه ..كان تقول كلامه ملخبط ..بس تبيه يرحمها ..
أسامه سحب يده بقساوه:لا ويالله مافي وقت ودي اوصلك وارتح من هالهم كاتم على صدري..خلاص خلص كرمي معك لهنا وبس ....
ريوف
آه زوجة ابوها وش بتسوي فيها لو شافتها والله ماغير تذبحها تذكرت كيف كان تضربها تذكرت الحرق الي حرقتها فيه بسرعة .رفعت كم بلوزتها وهي تأشر على كتفها من فوق وكاد قلبه يحن : شوف شوف هذي علامه منها حرقتني ليه مانظفت السطح كنت يومها تعبانه حيل سخونتي مرتفه مارحمتني قلت لها والله جسمي مولع مقدر انظفه تدري وش قالت ابشري الحين اولع فيك عن حق وهاا شوف كيف حرقتني بدون رحمه ...شافته يناظرها بدون اي تعابير على وجهه ويناظر مكان
الحرق ببرود قالت بأمل أخير وهي ..
تجلس على الأرض وهي تسمك رجوله بذل: تكفى لا ترميني لها تكفى والله ماغير تذبحني لو رجعت لها ..ماهو عشاني عشان
ضناك ...رفعت راسها وهي تصيح ... اخاف منها ي اسامه تكفى ارحمني وارحم ضعفي ..واعتبرني ماهو موجوده في حياتك...مابي حتى مصروف بس لا ترجعني لها وروح شوف حياتك مع الي تبيها بس تكفى لا ترميني عندها تكفى ...
اسامه يكذب لو يقول ماشفق عليها وبذات يوم شاف حرق كتفها
نزل نفسه وهو يرفعها وقال قال بجمود وهو يقسي قلبه : مع
الأسف الي ابيها خلاص راحت علي ..وبعد كل هالكلام قلتيه .. مايمشي عندي ومالك مكان في هالبيت وبعدين ليه مرخصه كذآ حالك يمكن طلوعك من هنا خير لك ..
ويالله عندك خمس دقايق خذي اغراضك وانا انتظر في الصاله وبقساوة أكثر حياة عندي لا تتأملي فيها ...ومدام قدرتي تعيشي هذيك المدة كلها عندها راح تتحملي آلحين ..
ريوف قلت وانا اذكره: تذكر أنت وعدت سمير ماطلقني ولا ترجعني والله يومها في المستشفى وقت التحليل إذا كنت ناسي انا أذكر ... تكفى أسامه خلك على كلمتك ....
اسامه : صادقة وعدته وكنت عند وعدي بس مثل ماقلت لك هو غدر فيني وصوب أخوي وكان مقصده قتله وانقض وعده لي والحين ماله شيء عندي وهو الي بدأ وخون .شافها زادت في صياحها قال ورأسة صدع من صوتها .... بتطلعي من حياتي ولا أشلون ..ي شيخه افهمي مابيك ولا ابي أكمل معك حتى لو كنتي مظلومه مابيك في حياتي أبد .......
ريوف
صاحت أكثر من الكلام. اللي قاله بس وش ترتجي منه طول عمره قاسي وماعنده قلب وقفت وهي تحس الدنيا تلف فيها وخايفه من الي مقبله عليه .....ماتخيل حياتها مع مرة أبوها
أشلون تعيش معاها وبذات هالفترة وسمير في المستشفى
آه والله لا تكفر فيها ... سمعت صوته يستعجلها ...يبيها تطلع
قربت من الدولاب ...وأخذت الشنطه رمت باقي ملابسها فيها
ولبست العباية ..وطلعت وهي تحمل الشنطه ..ناظرته ..
جالس ..ويناظرها بحده ..وقفت من غير صوت ...
أسامه أول ماشافها ..طلعت من الغرفة وقف على طول ..وقال بحده: يالله ..
ريوف مشت معاه وهي تقدم خطوة وترجع خطوه ماتبي ترجع أبد ...لبيت أبوها ...
ركبت .السيارة..وهي ترجف ...قالت وهي تدور اي عذر تخليه يرجع عن كلامه .. :أسامه
اسامه بجمود ناظرها في المرايا : أيوه
ريوف بلعت ريقها بخوف وتتمنى تمشي عليه الكذبه ويحن عليها مثل كل مرة إذا تعبت ...: احس بتعب مدري وش فيني
ي خوفي الحالة الي قبل ..ترجع لي ...
أسامه بجمود :عادي كلي زين ماراح يصير فيك شيء اماا لو تجلس تتدلعي وترفضي الأكل أكيد بتتعبي ومافي حد غير بينضر ...
ريوف عضت شفتها بقهر وبعجز : بس انا تعبانه صدق أسامه
أسامه بقساوه: ريوف كفايه دلع .....
ريوف
دلع ي الظالم ....اي دلع بالله آه .. حد يروح للموت برجوله ...سندت رأسي على الدريشه ..وانا أدعي الله يحميني من زوجة .. ابوي ...مابي منها شيء غير انها ماتأذيني قفلت عيوني وانا أعيد شريط حياتي معاها ...آه ي هو موجع ....
: يالله انزلي ... وفتح الباب ونزل
ريوف ناظرته برجى أخير يوم فتح الباب يبيها تنزل ...
تمنت ..يحن عليها بس آه ماغير النظرة القاسيه الي من يوم تزوجته ماشافت غيرها...نزلت من غير ماتتكلم ..
مدت يدها تبي تأخذ الشنطه
أسامه : خليها بأخذها أنا ...
ريوف هزت رأسها وتقدمته تمشي تحس حالها مثل الي رايح لمنصة الإعدام....
أسامه مشى معاها ..ودق الجرس...
شوي وسمع صوت ام سمير تسأل مين ..
قال بجمود: انا ...
ريوف يوم سمعت صوتها حست برعب ..ودها تمسك فيه وتقوله تكفى ..تراجع عن قرارك ..
بعدت خطوه يوم فتحت وطلعت لها وهي لافه الجلال على راسها ومنقبه ...يآرب تخاف من نظرة عيونها .....
مرعبة ....
ام سمير وهي تناظر ريوف ..واسامه قالت بجمود: يالله خير ..
أسامه : السلام عليكم ..
ام سمير : عليكم السلام ..
أسامه بحده : هذي الأمانه ورجعت لكم ..مع الأسف ولدك خان ورجع في وعده وانا مشيت على طريقته ورجعت لكم البنت ...
.
ام سمير بجمود طالعت ريوف ..من غير ماتتكلم ...
اعطتهم ظهرها ودخلت ..وخلت الباب مفتوح .....
ريوف ..طالعت أسامه برجى أخير ..تبيه يحن عليها ..ولا يرميها هالرميه ... بس وين ذبحني يوم قال :يالله ادخلي وشدوو الهمه على ضحيه ثانيه وكاد خبل وتضرب معكم هالمرة ...
ريوف هزيت رأسي بعجز. .منه ..ومن تفكيرة ...مشيت وانا أحمل الشنطه ..ودخلت ...وانا اشوفها قدامي جالسه في الصالة ..اتجهت لغرفتي . وانا أدعي الله إنها ماتتعرض لي. ...بس وقفت يوم كلمتني ...جسمي كله رجف من خوفي منها ....
:
أسامه
رجع السيارة ..وهو يسمع رنة جوال ناظر وراء ....
شاف جوالها ..شاف رقم اخته لطيفه .....زفر بضيق ي ربي
متى تنتبه له دايم راميته
نزل وأخذه ورجع فيه للبيت شاف الباب باقي مشرع ...
تقرب منه ..وهو يبي يناديها .. عشان تأخذه بس وقفه كلام.... خالتها ..: ماتحملك حتى هوو ..سبحان الله مالومه بنت الهندية مين بيتحملها مافي إلا أبوك الغبي الي رخص في بنت عمه ...وخذ عليها بنت الفراشه ..وبقهر صرخت ليه مارديتي على ..الجوال كان نقذتي أخوك ...اقسم بالله ي ريوف لو يصير في سمير شيء ..ماغير تلحقيه ....والسجن الي ينتظرة والمصايب الي تسببتي فيه له ..
يعني حابه تنتقمي مني في أخوك ي الخبله هذا سندك اشلون طاوعك قلبس ...تشوفي اتصالي وكلامي الي مسجلته لتس ..وتطنشي ..اقولتس بيذيح الرجآل وانا غلطت في حقتس.. وبدق على رجلك وبقوله كله مني ترا البنت مظلومه.....حاولي تسوي شيء .حلفت لتس بقوله ..بس .ماغير مطنشه كل اتصالتي ورسايلي ... بس تفتكري ولد الأكابر.. راح يخليك عنده ..بعد ما اخوك كان بيتسبب في موت أخوه...... لو رديتي علي كان قدرتي يمكن تنقذي حياتس على الأقل ...ماهو ترجعي ذليله مثل ماطلعتي ذليله .....من هالبيت لكن هالمرة ي ريوف بيكون انتقامي غير ...لو صار في أخوك شيء بس أحمدي ربك اليوم الدكتور طمني عنه ...وعن حالته ...وقربت منها ...بقهر..
ريوف وهي مفزوعة حدها منها تشوفها معصبه متأكدة انها بتطقها قالت بسرعة يوم قربت منها حطت يدها على بطنها وهي تحميه : حرام عليك لا تأذيني انا حامل ..
ام سمير انصدمت : وشهوو ..حامل صفقت يدي بيد .. معقول
قدرتي على الرجآل ..وهو شايفك بهذاك المنظر.. صدق حظتس مثل حظ أمتس ..لكن هي انتصرت في البداية وبعدها ماتت وابوك
رجع لي وانتي حاولتي تلعبي على الرجال ...ومدري كيف غسلتي مخه ..ونسيتيه يآرب ي قوة عينتس اشلون لعبتي عليه .. انا وانا مدبرة كل شيء ومخططه له وصدقت فيتس انتس وحدة **** ......من منظرتس .. أجل هو أشلون ..بس يالله بعد خسرتي في الأخير مثل أمتس ....حملتي وبعدها رماك... مهما كان رجال ومستحيل يسكت على شافة .. وناظرت بطنها ..والله لو اخوك مايطلع منها ..لاحرق قلبك على ضناك الي انتي حامل فيه .........مثل ماحرقتي قلبي على سمير ...أدعي ربك بس انه يقوم ....وانقلعي غرفتس لا اشوفتس هنا أبد ...لما اخوك يصحى ويقلعتس بعيد عني ........
أسامه مصدوم من الي يسمعه. ... ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!