الفصل 16 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل السادس عشر 16 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
11
كلمة
2,980
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أولاً قبل ما أبدأ أحب اشكر كل متابع وقارئ سواء
كان بيتفاعل أو لأ وأنا بجد بشكركم على تشجعكم
ده ومش عارفة أقولكم غير أنى بحبكم جداً
(فوت_كومنت)
=================================
فى المستشفى
كانت ميرا الكبيرة تجلس على كرسى وبجوارها عاصم يساندها مرت الساعات وها هى ميرا تفتح عينها ووجدت نفسها فى غرفة بيضاء و

بجوارها ميرا وصالح تطلعت لهم بأستغراب حيث
كانت تسأل نفسها ماذا تفعل هنا وكيف أتت خالتها
هنا رغم منع والدها لها رؤية خالتها مطلقاً ولكن قطع الصمت صوت ميرا(الكبيرة)القلق الذى قال

ميرا الكبيرة:انتى كويسة يا حبيبتي فيكى حاجة

ميرا بزهول:خالتوا أنتى بتعملى إيه هنا وازاى بابا
قبل أنك تيجى هنا

ميرا الكبيرة بعد هذه الجملة قد أيقنت أن الذاكرة
قد عادت لأبنة أختها

صالح :أنا هروح أشوف الدكتور

خرج صالح لأحضار الطبيب وقام الطبيب بفحص
ميرا والاطمئنان عن وضعها وسألها عدة أسئلة
منها
(بالإنجليزية)
الطبيب:ميرا أنتى كويسة ينفع تقولى حاسة بأيه

ميرا:أنا كويسة بس حاسة بشوية صداع

الطبيب:طب تقدر تقولى انتى فاكرة لغاية فين

ميرا:فاكرة لغاية لما كنت بتخانق أنا وبابا وكان بيضربنى لحد ما وقعت عن السلم وجه جاسر
هو ودادة اسعاد اخدونى على المستشفى وبعد
كده فقدت الوعى ولما فقت لقيت نفسى بتصرف
تصرفات غريبة بس يا دكتور أنا مش فاكرة حاجه
بعد كده أو ما كنتش فاكرة ده بس بيرجعلى
بالتدريج

الطبيب:انتى عارفه إحنا في اى يوم

ميرا بحيره:لأ مش عارفة

الطبيب:إحنا فى(4/1/2019)يعنى الحادثة حصلت
معاكى من أربع سنين

ميرا بزهول:أربع سنين بس أنا مش فاكرة منهم حاجة خالص هو ايه اللي بيحصل بالظبط

الطبيب:انسة ميرا اللى أنا فهمته أن الذاكرة بترجعلك بالتدريج ده الوضع اللى اختاره العقل
عشان يتجنب حدوث اى صدمه يعنى الذاكرة
هترجعلك وكمان مش هتبقى بالترتيب لا ممكن تكون ملخبطة فى حالة من أتنين يأما مخك هيحدد
اللى مسمحلك تفتكريه فى الوقت اللى يختاره
يا أما هتتعرضى لصدمة بس ياريت ما تجهديش
نفسك عشان ممكن تفقدى الذاكرة خالص
وكمان ممكن ترجع بسرعة او ببطئ اسيبك انا

ميرا :خالتوا هو جاسر فين مش موجود ليه

ميرا الكبيرة :جاسر فى مصر يا حبيبتى رجع عشان عنده مهمة فى الشغل بتاعة هيخلصها ويرجع

ميرا بضيق:رجع للشغل مع أسامة تانى هو وعدنى أنه
خلاص هيبطل وهيسيب أسامة بشغلة القزر شكله
عمره ما هيتغير وبعدين إزاى جاسر فى مصر أمال انا
فين بالضبط

ميرا الكبيرة :أولا أنتى معايا فى أمريكا ثانيا جيتى إزاى ده موضوع يطول شرحه بصى ياستى(شرحت لها عن مكالمة اللواء محمود يسرى لها وأنه توصل لأبنة
أختها وأنه سيهربها مع أحد الضباط الكفئ لديه والذى لم يكن سوى جاسر وكيف كانت متعلقة
به ولا تستطيع فراقه وطلب جاسر أن يتزوج ميرا
مدعى حمايتها ولكن ميرا الكبيرة قد فهمت بفطنتها
أنه خلف ذلك الطلب عشق كبير ليست مجرد حماية
ولذلك وافقت وأن جاسر بعد الزواج كان يعامل ميرا
كأبنته ويدللها ويفعل لها ما تريد دون نقاش إلى أن سافر جاسر وحزن ميرا على فراقه وسقوطها على
حافة السرير وفقدانها للوعى) ميرا حبيتى أنا
مش عايزاكى تزعلى والله جاسر بيحبك أوى
وبيموت فى التراب اللي بتمشى عليه بس
برده أنا معاكى لو عايزة تسبيه هكون فى ضهرك

ميرا بأبتسامه وشرود:يعنى أنا متجوزه دلوقتي جاسر أنا حرم حضرة الظابط جاسر مروان

ميرا لم تتمرد تتزمر من زواجها من جاسر حيث كان حلمها منذ وقت طويل جداً تحديداً حين رأت جاسر
أول مرة وهى تحلم باليوم الذى سوف تكون فيه
زوجته ولكن الشئ الذى يخيفها هو عمله مع
والدها وقد ذهب إدراج الرياح فهو الأن ضابط
وليس أى ضابط هو ضابط مخابرات اه جهاز
فى الدولة وهى زوجته هى الآن حرم حضرة
الضابط جاسر مروان
=================================
فى المستشفى
تحديداً غرفة أسيل كانت تجلس ويجلس بجوارها آدم وبجانبه تقف ليان أما على الاريكه فقد كانت تجلس ساره وبجانبها ريهام وكان أدهم يستند على الحائط وبجواره سيف كان آدم يتحدث مع أسيل بكل ارياحيه وكذلك يمرح معها دون حساب الذى
يقف وتكاد النيران تخرج من أذنه وانفه من كثرة
الغضب النابع من نيران الغيره وكلما تحدث آدم
اشتعلت نيران غضبه أكثر وسيف الذى يلاحظ ذلك

سيف بهمس:ده أخوها على فكرة فا متتهورش

أدهم هامس بغضب:أهدى اذاى انت مش شايف بيعمل ايه وبعدين حتى لو أخوها مش من حقه
يعمل كد انت مش شايف تصرفاته

سيف بخوف:شايف يا خويا شايف والمصيبة أن اللى أنا شايفه هيقصف عمر الواد بدرى بدرى

وكان الوضع كالآتي كان آدم يجلس على السرير ويحضن أسيل ويحدثها

آدم :كده تقلقينا عليكى يا سيلا أنا ما كنتش أعرف إنك زى العصفورة بتتأثرى بأى حاجة

أسيل :أصل هما اللى عندهم الرقه عالية ومرهفى الحس بيبقوا كده بيتتأثرو من اى حاجه حتى الهوى

آدم بسخرية وهو يمسك خدها
آدم:أنتى مرهفة حس يا شيخه ده أنا بسمع صوتك
بخاف

أسيل وهى تضحك ضحكتها الساحره
أسيل:ما هما الفرافير اللى زيك كده جوبنا

آدم وهو يصفعها برقه على خدها
آدم:أنا جبان طب ماشى يا أسيل شوف مين هيجبلك الشوكولاته

أسيل بمرح:لا خلاص خلاص أنا أسفه

كل ذلك تحت نظر أدهم الذى يكاد أن ينفجر رأسه
من كثرة الغيرة فتحدث بغضب

أدهم بحدة:ما خلاص بقى يا وحش كفاية كده

لفت حديث أدهم انتباه الجميع ولذلك حاول أن يغطى على حديثه الاحمق النابع من غيرته

أدهم بتوتر:قا... صدى ان... كده.. بنتعبها فلازم نروح ونسبها ترتاح ده كلام الدكتور على فكرة

تفهم الجميع فقالت ليان

ليان:اه يا جماعة يلا نسيب أسيل تستريح عشان شكلها تعبان قوى ونروح نطمن على ميرا

الجميع:ماشى

قبل ان تخرج ليان

أسيل:ليان أبقى طمنينى على ميرا وسلمي لى عليها

ليان بأبتسامه:ماشى يا قلبى

خرج الجميع ما عدا أدهم الذظل بالغرفة فتحدثت
أسيل إليه
أسيل بحده:ممكن أعرف انت بتعمل هنا إيه

أدهم ببرود:هقعد معاكى يا قلبى اونسك ياحبيبتى

أسيل بحده :يا اخويا حبك برص وعشره خرص أنت إيه ما عندكش دم نهائي حل عن سمايا بقى

أدهم بخبث:بس ده ما كنش كلامك لما كنتى نايمة يا سيلا وعماله تقولى اوعى تسبنى يا أدهم يا حبيبي
ما تسبنيش أرجوك

أسيل بتوتر:أنا أكيد مش هقول كده دى تلاقيها هلاوس بس مش أكتر عشان كنت تعبانه

أدهم يتلاعب:بس ساعات بتكون الهلاوس دى بتعبر عن حقيقة ولا ايه

أسيل بتوتر:ااالا مش صح

أدهم بتنهيده:بصى يا أسيل أنا مش هتكلم كتير بس
اللى عايزك تتأكدى منه أنك هتكونى بتاعتى بتاعتى
أنا وبس وجرحى ليكى أنا هشفية والجليد اللى حوالين قلبك أنا هدوبه عارفه ليه عشان انا أدهم
الشافعى حبيبك وروح قلبك كمان بس
أنتى بتكابرى

ومع كل كلمه من كلمات أدهم كانت تكسو الحمره وجه اسيل وكانت تسرى رجفه خفيفه محببة فى كل
جسده بسبب وقع كلماته على مسامعها فقد استطاع أدهم أن يصيب الهدف ببراعة غير متناهية
واخذ قلبها فى الخفقان بشده حتى ظنت أنه يسمعها
من كثرة علوها ولكن أدهم قد فهم أنه وصل إلى مبتغاه فهو يعرف حبيبته وبما تفكر من ملامحها
وسوف يجعلها تعود إليه فى أسرع وقت ولكن كزوجه
=================================
ترك أدهم أسيل بعد أن نامت وذهب إلى صالح
فى الشركة لكى يتحدث معه فى أمره هو واسيل
ودخل على صالح فى مكتبه ودون أى مقدمات

أدهم بسرعة :أنا عايز اتجوز أسيل باى طريقة اتصرف

صالح بسخرية :تتجوز أسيل ماشى يا سيدى أنا موافق بس ياترى أسيل موافقة

أدهم بتنهيده:أكيد لا بس انت واعدتنى أنك هتساعدنى وانا مش هقدر اكسب أسيل غير
بالجواز وتبقى معايا فى مكان واحد

صالح :أسمع يا أدهم أنا ها ساعدك عارف ليه عشان انا واعدت نفسي انى احميها ووعدتك انى
هاساعدك عارف ليه عشان أنا متأكد أن امان اسيل
وسعادتها هتكون معاك

أدهم بأمتنان:أنا مش عارف أقولك إيه ياعمى بس تأكد انى عمر ما هنسى موقفك ده بس هاتساعدنى
اذاى أنت مافيش فى إيدك حاجة تعملها

صالح بغموض:لا يا أدهم زى ما قولتلك أنا هاساعدك والنهار ده أسيل هتبقي مراتك
ومكتوبه على اسمك وأنا لما بوعد بوفى
بس أنت لازم توعدنى أنك هتحمى أسيل
وهتسعدها

أدهم بسعادة :أوعدك ياعمى

=================================
كان أدم يمر على المكاتب وفقاً للأشراف اليومى فوجد ريهام جالسه معى أحد العاملين وتتحدث

معه وتضحك فأشتعلت نار الغيره فى قلبه فتوجع
إليها والغضب يتملكه فهو الان قد يقتلها دون ان
يشعر بسب غيرته

آدم بغضب :إيه المسخرة دى يا هانم دى شركة ولا كافى شوب للتعارف

ريهام بتوتر:فيه إيه يا آدم لكل ده

آدم بحده:فى مسخرة وقلة ادب والكلام ده مايحصلش فى شركة محترمة زى دى ولا
أنتى حنيتى لمسخرة زمان

صعقت ريهام من كلامه فعلمت أنه مازال يفكر بالماضى ولكن بالطبع كرمتها لن تسمع لها
بالخضوع مطلقاً

ريهام بحده:أحترم نفسك يا آدم ولا أنا عشان سكتالك هتسوق فيها وبعدين أنا أعمل اللى
عايزاة أظن مافيش بند فى العقد يمنعنى انى
أتكلم مع زمايلى واضحك معاهم

أمسك آدم يدها بقوه وتحدث

آدم بحده:لا فيه أنا همنعك عارفه ليه عشان انتى بتاعتى من اليوم اللى كسرتى قلبى ورمتيه فى
الزباله وأنا مش متعود أخسر حاجة أنا املكها
حتى لو مش هخدها بس اكسرها عشان غيرى
ما يقربش ليها حطى الكلام ده حلقة فى ودنك يا
ريهام وزاكريه كويس

تركها ورحل كالعاصفه كما أتى تماماً واخذت هى تصقف وتضحك كالمجنونه

ريهام :بيغير اه والله ههههههه لا وكمان بيقولى أننى
بتاعتى يا سلام أنا مبسوطه أوى

كل ذلك كان تحت عيون الغل والحقد التى كانت ترمقها من بعيد وتتوعد لها بكل شر فهى لن تتركها
تتهنى فى حياتها ابدا
=================================
كانت تقف وسط المهندسين وتشرح لهم افكارها
وما تريد للمشروع من ترتيبات وديكورات وتوزع المهام عليهم واحد تلو الآخر وبعد ذلك إنتهت من
عملها فأقترب منها سيف وهو عازم القول على ان
يخبرها بمشاعره نحوها اليوم فقد أجل ذلك كثيرا

سيف:سارة أنتى عندك شغل تانى النهاردة

سارة:لا أنا خلصت خلاص فى حاجة يا سيف بتسأل
ليه

سيف:طب طالما خلصتى ما تيجى نتغدى بره

سارة بأبتسامه:امممم طالما على حسابك يبقى ما عنديش مانع

سيف بهزار:اتفو عاليكى مادية حقيره

سارة :هههههه ماشى يا سيدى شكراً على المجامله

سيف بصدمه:مجاملة انتى هابله يا بت ده انا بشتمك

ركب سيف وسارة السيارة ووصل سيف إلى المطعم
فنزل من السيارة وذهب لكى يفتح الباب لساره ثم
دخلا إلى المطعم وجلسا على الطاولة المحجوزه
وطلبوا الطعام فبدأ سيف بالتحدث

سيف بتوتر:اممم اه سارة أنا كنت عايز امم أقول

ساره بزهق:سيف أنجز عايز تقول إيه خلصنى

سيف بتأتأه:عا.. يز يعنى.. أقول.. أنى اممم

سارة قد بدأت تنفخ الهواء وينفز صبرها فهو لا له ساعه لا يقول بها سوى جملة واحده (سارة أنا عايز اقولك حاجة) فتحدثت معه كأنها تحدث طفل

سارة بغيظ مكتوم:ها ياسيف عايز تقول إيه قول بقا أنا زهقت

وأخيراً تحدث
سيف:بصى بقى يا سارة أنا بحبك وعايز اتجوزك

ساره من الصدمه قد بدأت تتلفت حولها ظناً أنه يقول هذا الكلام لأخرى

سارة بزهول:سيف الكلام ده ليا أنا

سيف :اه ليكى أنتى هو فيه حد غيرك اسمه سارة هنا

سارة وقد بدأت دموعها فى الهطول وتنتحب

سيف بسرعة:سارة خلاص لو كلامى ضيقك أنا بسحبه بس كفايه عشان انتى هتفضحينا

سارة وهى تبكى:أصل أنا أول مره حد يقولى بحبك قولها تانى والنبى

سيف بزهول:بحبك يا سارة

سارة ببكاء:وأنا كمان بحبك يا سيف وبموت فيك

وبعد أن انتهت نوبه البكاء الخاصة بساره أخذها سيف وتمشا قليلاً وبعد ذلك اوصلها إلى منزل
صالح وانتظر فى الخارج حتى اطمئن أنها دخلت
=================================
فى مصر تحديداً على الطريق الصحراوي 
كان أسامة برفقة جاسر ورجاله ينتظرون ذلك الشريك حتى يستلم أسامة شحنة المخدرات
وكان يتحدث كلا من أسامة وجاسر معا

أسامة :عارف يا جاسر العملية دى لو تمت هتبقى اكبر ضربة فى حياتى

جاسر فى سره:ضرباك عقربه يا بعيد
جاسر:اه يا باشا طبعاً أنت طول عمرك اسد ومش بتعصى عليك حاجة

أسامة :وأنت يا جاسر مش هتبقى مجرد دراعى اليمين لا أنت هتبقى خالفتى

وأثناء حديثهم وصلت سياره الشريك الاخر

الشريك(الباشا) :ها يا اسامة فين فلوسك

أسامة:موجودة يا باشا بس نطمن الاول

الباشا:أكيد طبعاً لازم نطمن 

اشار الباشا إلى أحد رجاله وأشار أسامة كذلك إلى أحد رجاله لكى يطمئنوا على البضاعة والنقود وبالفعل
كان كل شئ تمام وتم تبادل البضاعة وفى لحظة التسليم داهمت عناصر الشرطة المكان وحدث
تبادل للنيران حتى تحول المكان إلى ساحة حرب
تم القبض على الباشا اما أسامة فقد كان يقاوم

جاسر:سلم نفسك يا اسامة أحسن ليك وبلاش مقاومه المكان كله محاصر سلم نفسك احسن ليك

أسامة بغضب:أقسم الله ما هسيبك يا جاسر إلا لما اقتلك عشان مش أسامة الشافعى اللى يلبس
العمه

تم قتل جميع رجال أسامة وتم القبض عليه وقف أمامه جاسر ينظر له بغل

جاسر بفخر:والله ووقعت يا أسامة وأخيراً جه اليوم اللى حققت فيه انتقامى منك

أسامة بغيظ:أنت مين بالظبط عايز اعرف

جاسر:أنا إبن مروان الحديدى فاكرة ولا نسيته

أسامة بسخرية:إبن سيادة اللواء امممم أنت ما تعرافش أنا كنت مستمتع اد إيه وأنا بخلص على
أبوك يا ابن مروان وهفرح أكتر لما اخلص عليك
أنت كمان

قال جملته وهو يسحب المسدس من يد أحد الضباط ويصوبه ناحية جاسر واطلق النار عليه
فأصابت الرصاصة صدره فسقط جاسر نتيجة
الرصاصة وسط بركه من الدماء التى تنزف من
صدره

كانت تتصبب عرقا أثناء نومها واستيقظت من نومها
وهى تصرخ بأسمه

ميرا بصراخ:جاسررررررر

=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
ياترى إيه هى خطة صالح عشان يجوز أسيل لأدهم؟
آدم وريهام هيلاقوا الطريق لبعض ازاى مين اللى
كانت بتراقب ريهام من بعيد؟
إيه رأيكم فى ردة فعل سارة لما سيف صارحها بحبه؟
حلم ميرا كان حقيقى وجاسر اتصاب فعلا ولا مجرد
هواجس عند ميرا؟
توقعتكم يا كتاكيت
(فوت_كومنت)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...