الفصل 15 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
12
كلمة
3,155
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مع أن التفاعل وحش جدا بس أهو نزلت فصل جديد
(فوت_كومنت)
قبل القرأة بليز
اتمنى الفصل يعجبكم
=================================
كان آدم يجلس بمكتبه شارد يتذكر ايام ما كان فى المرحلة الثانوية وكان يحب ريهام بل كان يعشقها
منذ أن كانت طفلة ولكن هى لم تكن طعتى له بلا
بل كانت تتكبر عليه ولا تنظر إليه حتى فهى كانت
أميرة المدرسة الثانوية فى ذلك الوقت حيث كانت
تهتم بجمالها بدرجة عالية أى نعم كانت تحب آدم
ولكن غرورها منعها ان ترطبت بأدم الذى كان يعد
دودة الكتب ونكرة المدرسة فى ذلك الوقت والذى كان يتتبعها اين ما ذهبت ويحاول ان يظهر اهتمامه
وحبه لها ولكن هى كالحجر لا تشعر به أبداً

عودة للماضى
كانت ريهام تجلس مع صديقاتها المغرورات الذين كانوا يتمتعون بقدر من الجمال وأيضاً بقدر من التفاهه فهم يحكمون على الأشخاص من مظاهرهم
دون النظر إلى باطنهم كما فعلوا مع آدم وامثاله من
المجتهدين والضعاف كان آدم ينظر إلى ريهام من بعيد وعذم على الاعتراف بحبه لها اقترب منها حتى
وصل إليها وطلب التحدث معها

آدم :ريهام كنت عايز اتكلم معاكى شوية

ريهام بغرور:فى حاجة يا آدم عايز ايه

آدم بتوتر وهو يعدل نظارتة:كنت عايز اتكلم معاكى
على انفراد لو سمحتى

ريهام بعنجهيه:ماشى أتفضل

توجهت معه فى مكان بعيداً عن اصدقائها

ريهام ببرود:ها يا آدم كنت عايز ايه

زاد توتر آدم :ريهام اا أنا مش عارف هقولك الكلام ده ازاي لكن أنا من زمان حاسس بيه من وقت ما كنتى
طفلة صغيرة بتلعبى قدامى حولت كتير اقولك
بس ما جتليش الشجاعة الكافية

ريهام بتأفف:آدم ممكن تختصر الموضوع وياريت بلاش مقدمات لو سمحت

آدم :اه اه حاضر أنا كنت عايز يعنى اقولك يعنى
ريهام أنا بحبك

ريهام بسخرية:بتحبنى هههههههههه يا شباب تعالوا
شوفوا دودة الكتب بيقول إيه (مع صوتها العالى والساخر تجمع طلاب المدرسة لكى يشاهدوا ماذا
يحدث) قال بيقول بيحبنى هههههههه

ضحك جميع من فى قاعة الطعام وسخروا من آدم
أما آدم فقد كانت كلمات ريهام الساخرة بمسابة
الخنجربالنسبه له فهى استهانت بمشاعرة
ولم تضع لها اعتبار ترقرقت الدموع فى عينه
ولكن حاول منعها قدر الإمكان حتى لا تسقط
ويذيد استهزاء الجميع به اما ريهام فقد اكملت
حديثها

ريهام بسخرية :دودة الكتب فاكر إن أميرة المدرسة هتحبه لما يقولها أنه بيحبها ههههههههه

ضحك الجميع مع ضحكتها الساخرة وهنا لم يتحمل
آدم إهانتها أكثر فأخذ يركض إلى خارج المدرسة ودموعة تهطل وهو يتذكر كلماتها الجارحة ومع كل
كلمة تغيرت شخصية آدم وأصبح يتجاهل ريهام ويستهزئ بها ويتكبر عليها ولم يذكر موضع الاعتراف مرة أخرى حتى ظنت ريهام أنه أخرجها من قلبه نهائياً

عودة للحاضر
فاق آدم من شرودة ونزلت دمعه من عينه فمسحها
بسرعة وحدث نفسه قائلاً
آدم :اى نعم جرحتني يا ريهام وجرحك لسه معلم بس انا مش هستحمل تكونى لحد غيرى مهما حصل
وخاصة بعد ما رجعتى زى الأول والعيون بقت عليكى من جديد
=================================
عند أسيل
كانت تجلس على مكتبها وتتابع عملها دون ان تنتبه إلى انفتاح الباب وذلك الذي يراقبها ويتأمل ملامحها ويحاول أن يحفظها بقدر الإمكان شعرت أنها مراقبة
فرفعت نظرها وجدته أمامها يتطلع لها نظرت له وشردت فى ملامحه الرجوليه الرائعة وعينه السوداء الحاده إلى ان قطع شرودها كلمات أدهم العبثية

أدهم بعبث:ما كنتش أعرف انى وسيم اوى لدرجة أنك تسرحى فى جمالى كده

أسيل:لا اظاهر أنك واخد فى روحك مقلب وبعدين أنا
سرحت فى وشك لأن كل ما بشوفك بفتكر أنت عملت فيا إيه يا أدهم وبعدين ما قولتش انت
جاى هنا ليه

أدهم وهو يتجاهل حديثها اللازع أكمل حديثة

أدهم بخبث:جاى أشوف حبيبتى ومراتى المستقبلية عامله ايه

أسيل بغيظ:حبيبت مين ومرات مين يا أخينا

أدهم:أنتى يا سيلا حبيبتى ومراتى وأم عيالى فى المستقبل ده ان شاء الله

أسيل بغضب: ده لما تشوف حلمة ودنك أسمع يا أدهم أنت لو اخر راجل فى العالم أنا مش هتجوزك
وجوازى منك ده فى أحلامك

أدهم بتحدى:وأنا بحب أحقق احلامى يا سيلا اتشاو

خرج أدهم تحت نظرات أسيل الحانقة والمغتاظة

أسيل بغيظ:اه باااااارد
=================================
عند سارة
كانت سارة وتباشر عملها فى رسم ديكورات المشروع
والذى قررت ان تستوحى تصميمه من الحضارة العثمانية فى كل شئ فى تصميم المبانى والفنادق
وديكور الغرف من الداخل وكذلك ملابس العاملات
والعاملين سوف تجعلها على الطريقة العثمانية
واثناء ترتيبها للأعمال دخل عليها سيف

سيف بأبتسامه:ما كنتش أن الشعنونه جديه فى شغلها بالطريقة دى اعتقى نفسك يا شيخه

سارة :سيف جيت فى وقتك تعالى

سيف:فى إيه بقى يا ست ساره

سارة:بص انا تقريباً خلصت التصاميم وكنت عايزه اخد رأيك فيها

سيف وهو يتطلع فى التصاميم بأنبهار وقد اعترف حقاً ببراعة هذه الصغيرة

سيف:هايل التصاميم روعة بس ده هيتنفذ فين بقى
فى مصر

سارة:بص يا سيدى أنا خليت المشروع يبقى على التصميم العثمانى عشان دى هتبقى حاجة فريدة
من نوعها عشان دى هتبقى أول مره يتبنى حاجة بالشكل ده فى الشرق الأوسط

سيف:مش شايفة أنها هتبقي مكلفة شوية

سارة:هى اه مكلفة بس هتعمل قالبه فى عالم السياحة والناس هتيجى من كل مكان بره وجوه
مصر عشان القرية دى وغير كده المصريين اللى
حالتهم الاجتماعية متوسطة ومايقدروش يسافروا
بره مصر هيجوا القرية بتاعتنا وبسعر مناسب
وهنحقق مكسب كبير

سيف:هايل اعرضى عليهم الفكرة وأنا متأكد انهم هيوافقو امممم مش هتروحى بقى

سارة :أنا أساساً خلصت شغل وهموت من الجوع

سيف وقد وجدها فرصة

سيف:تعالى يا ستى انا عازمك على الغداء

سارة:طيب يلا بينا

ذهب كلا من سارة وسيف إلى أحد المطاعم وجلسا يتحدثون عن نفسهم وما يفعلونه فى يومهم كانت سارة تشعر بأنجذاب كبير اتجاه سيف وكلما تنظر
إليه تبدأ ضربات قلبها فى الخفقان أما سيف فحبه لها يذيد يوم بعد يوم بل وتحول إلى عشق أيضاً
=================================
عند ميرا

كانت تجلس فى غرفتها حزينه بعد أن سافر جاسر إلى
مصر ودموعها على خدها فلم يمر على رحيله سوى يوم واحد وقد اشتاقت له دخلت عليها ميرا الكبيرة

ميرا الكبيرة:ميرا حبيبتى مش هتقومى تكلى بقى حرام عليكى إللى بعملية فى نفسك ده

ميرا الصغيره بدموع:يا ماما جاسر وحشنى قوى أنا بحبه قوى وكمان متعوده أكون معاه على طول عمرى ما بعدت عنه لحظة

ميرا الكبيرة:بس انتى لو فعلاً بتحبيه ومش عايزاه
يزعل لازم تكلى ياقلبى

ميرا الصغيرة ببكاء:أنا بحبك قوى يا ماما

ميرا الكبيرة أخذت ميرا الصغيره فى حضنها وقالت

ميرا الكبيرة بحب:وانا كمان بحبك ياقلب ماما من جوه يلا بقى عشان تاكلى أنا حضرت الاكل اللي بتحبيه

ميرا الصغيره بسعادة:يلا يا ماما

نهضت ميرا الكبيرة وتوجهت ناحية الباب ولحقت بها
ميرا الصغيرة والتى لم تنتبه لطرف السجادة فتعرقلت بها و سقطت على سن الطاولة
واغمى عليها واخذت رأسها تنزف الكثير
من الدم تحت انظار ميرا الكبيرة

ميرا الكبيرة ببكاء :ينهار اسود ميرا حبيبتى قومى يا قلبى انتى مش بتردى عليا ليه

وضعت يدها على رأسها ووجدت رأس ميرا ينزف

ميرا الكبيرة :سعدية يا سعدية

سعدية:نعم يا هانم

ميرا الكبيرة :اطلبى الاسعاف بسرعة يا سعدية

هرولت سعدية الى الخارج وطلبت الاسعاف وما هى إلا دقائق ووصلت سيارة الإسعاف وأخذت ميرا
=================================
فى المستشفى
وقفت ميرا فى ردهة المشفى أمام غرفة العمليات
تبكى وتنهر دموعها بشده على ابنة أختها وأتى إليها
كلا من صالح وأدم وليان واسيل وأدم وكذلك ادهم وسارة وسيف وريهام التى اتصلت بوالدتها واخبرتها
بما حدث وقف صالح يحتضن ميرا ويحاول تهدئتها

ميرا ببكاء:لو حصل لها حاجه انا ممكن اموت فيها يا صالح

صالح:بعد الشر عنك يا حبيبتى أن شاء الله هتكون كويسة بس أنتى أهدى شوية

ميرا ببكاء:أهدى ازاى ها فهمنى دى هى اللى فضلا لى من اختى الله يرحمها

صالح :ما تخفيش يا حبيبتى هتبقى كويسة بس انتى ثقى فى ربنا

ميرا ببكاء:انا واثقة فيه يا صالح لأنه عمره ما خزلنى

اقتربت أسيل وليان من ميرا وصالح والدموع على وجههم

أسيل :أهدى يا ماما أن شاء الله ميرا هتكون بخير

ليان:اه أسيل معاها حق يا ماما انتى لازم تتامسكى عشان ميرا وعشانا

فجأة انفتح باب العمليات وخرجت منه ممرضة
تركض فى الممر وتحول الأمر إلى حالة من الهرج
والمرج وسيطر القلق على الجميع اوقفت ميرا
الممرضة
(بالانجليزي)
ميرا بدموع : بنتى فيها ايه قوليلى ارجوكى

الممرضة:نزفت دم كتير ولازم ننقل ليها دم فوراً بس فصيلة دمها نادرة ومش موجودة فى المستشفى

ميرا بدموع:خدى دمى كله بس رجعيلى بنتى ارجوكى

الممرضة:لازم تكون فصيلة دمك مطابقة ليها وهى فصيلة دمها - o

أسيل:أنا فصيلة دمى زى فصيلة دمها انا أقدر اتبرع
ليها

الممرضة:بجد طب يلا مستانية إيه يلا بس الاول عندك أمراض ولا حاجة

أسيل بتوتر:لا.... لا ما.......فيش أمراض

الممرضة :طب يلا

ميرا بشكر:بجد يا اسيل مش عارفة أقولك إيه بجد أنا بشكرك من كل قلبى

أسيل:ما تقوليش كده يا ماما انا لو قى أيدى أعمل أكتر من كده هعمل ومش هقصر

الممرضه:يلا ما فيش وقت

دخلت اسيل مع الممرضة الى إحدى الغرف وقامت بالتبرع لميرا بالدم خرجت أسيل مع الممرضة وهى تشعر بالدوار الشديد والتعب ولكن تحملت على نفسها وجلست على أقرب مقعد لاحظ أدهم تعبها
فأقترب منها بقلق واضح على وجهه

أدهم بقلق:انتي كويسة فيكى حاجة

أسيل بغضب:اه كويسة وملكش دعوه بيا مثل اهتمامك وقلقك ده على حد غيرى

ظفر أدهم انفاسة بغضب وتركها وذهب بعيداً بعد حديثها اللازع ذاك ولكن مع ذلك ينظر لها من بعيد
بقلق خوفاً من ان تكون متعبه وتخفى ذلك بعد نصف ساعة خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلى
وجهه ابتسامة
(بالإنجليزية)
ميرا:بنتى يا دكتور عامله إيه كويسة

الطبيب بروتينيه:ما تخفوش هى تعدت مرحلة الخطر دلوقتى وهننقلها غرفة عادية بس محتاجه
راحة وكمان الخبطة جت من حظها أصل كان فيه
تكتل للدم متجمع فى المخ بس نزلت مع النزيف
وكمان أنا عرفت أنها فاقده الذاكرة وده هيساعد
أن ذاكرتها ترجع

ظفر الجميع انفاسهم براحة وسعادة من أجل ميرا
التى تعدت مرحلة الخطر وكذلك ستعود إليها ذاكرتها من جديد ولكن اثناء ذلك سقطت أسيل
مغشى عليها مما أثار مخاوف الجميع جسى ادهم
لها برعب واخذها فى حضنه

أدهم بخوف وهو يربت على وجه أسيل
-أسيل قومى يا قلبى قومى ياحبيبتى حرام عليكى
أنا أدهم حبيبك قومى بقى كفاية هزار

اقترب الطبيب من أسيل لكى يفحصها ولكن غيرة أدهم منعته من الاقتراب منها دون ان يكترس لوضعها
(بالإنجليزية)
أدهم بغضب:أبعد إيدك دى عنها إياك تلمسها هتلى دكتورة

الدكتور:لو سمحت انا لازم افحصها واشوف فيها
إيه ياريت تبعد

أدهم بغضب أكثر:بقولك هتلى دكتورة أنت ما بتفهمش ليه

تحت إصرار أدهم قام الطبيب بأحضار فريق طبى من الممرضات وترأسهم طبيبة كما طلب أدهم
قام الممرضات بحمل أسيل على السرير النقال
واخذها إلى إحدى الغرف لقى تقوم الطبيبة بفحصها
انتظر الجميع فى الخارج وادهم معهم والذى كان القلق ينهش قلبه بشده إلى أن خرجت الطبيبة

الطبيبة بروتين:اللى عرفته أنها اتبرعت بالدم والتبرع ما كنش ينفع لأن هى عندها ضعف عام وأنا كتبت
ليها على أدوية وفيتامينات وكمان لازم تاكل اكل
يحتوى على كل العناصر الغذائيه وهى هتفوق كمان
كام ساعة بس هتقعد خمسة أيام تحت الملاحظة

بعد أن أتمت الطبيبة كلامها قام ادهم بأقتحام الغرفة لكى يرى أسيل دون أن يكترث للطبيبه
داخل غرفة أسيل

حزن أدهم بشدة على أسيل التى طغى عليها التعب والارهاق فهى ساكنة هادئة وهو لم يعتد
عليها هكذا بهذا الضعف أمسك يدها وطبع قبله
عليها وتحدث لها وسمح لدموعة أن تنهمر من أجلها وامامها فقط

أدهم بدموع :أسيل حبيبتي عشان خاطرى قومى وشدى حيلك عشان أنا من غيرك أضيع أنتى روحى وقلبى اللى بعيش بيهم وعشانهم أنتى الهوى اللى
بنفسه من غيرك أضيع

شعر أدهم بقبضة ضعيفة على يده فنظر إلى وجه أسيل بلهفة وجدها تتمتم بكلمت غير مفهومة أو غير واضحة بسبب انخفاض صوت أسيل وصعوبة
خروجه أقترب أدهم منها يحاول ان يسمع ماذا
تقول فأستمع إلى كلمات أسيل الضعيفة

أسيل بتعب:أدهم.... ما... تسبنيش

أدهم بسعادة :ما تخافيش يا سيلا أنا هنا وهفضل جمبك العمر كله بس انتى قوميلى بالسلامة

ثم طبع قبله على جبينها ومسح على شعرها بحنا
فنامت أسيل مطمائنه بعد أن شعرت بلمسات
أدهم وكلماته
=================================
عند جاسر
تحديداً في المخابرات العامة المصرية

كان جاسر يجتمع مع القادة ومجموعة من اكفأ الضباط فى الجهاز ويخططون لمهمة القبض على
أسامة وعن المعلومات التى لديهم

اللواء محمود يسرى :فى الحقيقة أنا وصلت لأيدى فلاشه الفلاشه دى هى اللى كنا بندور عليها واللى
كانت مع مرات أسامة قبل ما تموت

جاسر:أنا ممكن أعرف الفلاشه دى مين اللى بعتها

اللواء أنور :اللى بعت الفلاشه دى يبقى صالح حسان بعتها وبعت كل معاها معلومات وحاجات
اللى جمعها هو بنفسه عن أسامة

جاسر:طب حضرتكم فتحتوا الفلاشه وعرفتوا عليها إيه

اللواء محمود يسرى :الفلاشه كانت متشفره بس إحنا قدرنا نخترقها بمساعدة جهاز المعلومات و
التكنولوجيا واكتشفنا كوارث

اللواء أنور أكمل:لقينا على الفلاشه أوامر بتفجير أماكن حيوية فى مصر وكمان أسماء من رجال
الاقتصاد والسياسه الوطنيين اللى كان منهم
أسر الطحان وعاصم الشافعى وكمان صالح
حسان وهو وكام واحد معاه هما اللي متبقين
من القائمة ده غير تجارة الأعضاء والمخدرات

جاسر:ماشى بس هو ازاى قدر يقتل أخوه بالسهولة
دى حتى لو الواحد بيكره ومش بيحب أخوه بس
ما توصلش للقتل

اللواء محمود يسرى :كلام ده أسامة ما يعرفوش اللى يعرفه أسامة اللى بيكره بيمحية من على وش
الدنيا وبيوجعه

جاسر:عشان كدا قتل مرات أسر وعاصم

اللواء أنور :هو قتل مرات عاصم عشان كان فاكر أنها
فضلت عاصم عليه أما مرات أسر ف دى كانت
قرصة ودن لأسر عشان لما كان بيدور وراء أسامة

اللواء محمود يسرى:دلوقتي احنا جبنا كل المعلومات عن أسر وكل الناس اللى فوقه
وكمان معاد العمليه بكرا

اللواء أنور :وعيذينك ترفع راسنا يا بطل زى كل مره وكمان فى مهمات تانيه مستنياك

جاسر:ما تخفش يا فندم المهمة هتم بأذن الله عشان أنا زهقت منها بجد

خرج جاسر من غرفة الاجتماع بعد أن أدى التحية خرج وعلى وجهه ابتسامة فهو سوف ينهى تلك
المهمة اللعينة وينتقم لجميع ضحايا أسامة الذى
كان منهم والدة وصديقة وتلك الأخيرة التى تفنن
فى تعزيبها ولم يرحم ضعفها أو حتي كونها إبنته
سينهى المهمة ويتفرغ لها وحدها يدللها ويعلمها
العشق واصولة أنا قادم يا حبيبتى سوف تنتظرى
القليل فقط ولكن بالنهاية أنا قادم
==
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
توقعاتكم للفصل الجاى
ومنتظره تعليقاتكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...