قبل اى حاجه أنا آسفه على التأخير والتفاعل بتاع
الفصل اللى فات ما كنش مشجع ابدا أنى أكمل
والفصل ده لكل اللى عمل (فوت _كومنت) فعشان
كده تفاعلوا عشان ما ازعلش منكم يا كتاكيت
===============================
أدهم بصدمه:أختى اذاى مش فاهم
أسامة بعبث:انا بصراحة ما كنتش حابب احكى بس انتوا اللى اجبرتونى مامتك يا أستاذ أدهم كانت من سته وعشرين سنه حامل فى بنت وولدتها فعلاً
أدهم بشحوب:بس انا اختى ماتت يوم ما اتولدت
اسامه:ده اللى كلوا فاهمه البنت عايشه ويوم ما اتولدت أنا بدلتها بوحده ميته
أدهم بصرامه:انت كداب أنا أختى ماتت من زمان
وتمثليك البايخ أنا مش مصدقه اللعب غيرها
أسامة :ميرا عمراها ما كانت بنتى انا اصلاً عقيم مش بخلف وبعدين لو ميرا بنتى أنا كنت عملت فيها كده
ده أنا كنت عيشتها ملكه
أدهم :وإيه اللى يجبر مراتك أنها تربى واحده مش بنتها ولا تعنيها فى شئ
أسامة بسخرية:معقول ماما ما قالت لك حاجة عن اللى حصلها زمان ماما يا حبيبى تبقى من عيلة الالفى بس الفرق أنها كانت بنت الخدامه وأخواتها
ميرا وليان يبقوا ولاد الهانم الهانم إللى أول ما عرفت
أن جوزها بيخونها ومخلف من غيرها خلته ما يعترفش ببنته وتبقى عايشه فى القصر خدامه هى
وأمها وبعدين الهانم خافت تموت من غير ما تصلح غلطها فوصت ولدها أنهم يخلوا بالهم من أختهم ويعملوها بحب بس مامتك رفضت تسامحهم وقطعت علاقتها بيهم وكمان جدك قبل ما يموت كان كاتب لكل واحده فيهم تلت ثروته وليان مراتى اول ما عرفت أنها بنت أختها رحبت بيها وربتها كأنها بنتها بالضبط
أدهم بتوهان :أنت كداب مستحيل يكون كل ده حصل لا أنت كداب
اسامة:لو مش مصدقنى روح اسأل ميرا هانم أساساً العيلة دى من زمان فيها أسرار ومخبينها
كان الجميع فى حالة صدمة فقد اتضحت أسرار لم تكن فى حسبان أحد أو حتى أنها سوف تنكشف يوماً
وادهم الذى كا تأه فى الدنيا فوالدته قد تعرضت هى وجدته لأهانه فى منزل والدها بسبب ذوجته ابنة الحسب والنسب وقد اوهمت ان ابنتها ميته بعد
ان ولدتها ولكن فى الحقيقة أخذتها أختها لكى تربيها
وفوق كل ذلك عانت أخته الأمرين على يد أسامة
نزلت دمعه من عينه ولكنه محاها بسرعه ولكن لم تخفى حركته تلك على أسيل التى اقتربت منه واحتضنته بسرعة حتى لا يرى أحد ضعفه
=================================
كانت ميرا الكبيره تجلس فى الحديقه وبجانبها الداده سعاد تلك المرأة التى كانت تعمل مع ميرا الصغيرة
وقبلها كانت تعمل مع اختها ليان فى منزل أسامة
ميرا التى كان يبدو عليها القلق والخوف وتضع يدها
على قلبها وتتحدث مع الداده سعاد
ميرا:أنا قلبى مقبوض يا سعاد حاسه ان حد من الولاد حصلهم حاجه
سعاد بطمئنينه:أهدى ياهانم ما تخفيش ان شاء الله كل شئ هيبقى بخير وكله هيتحل
ميرا بدعاء:يارب يا سعاد يارب
دخل الجميع أدهم واسيل ومعهم جاسر وصالح وعلى وجههم القلق والحزن والارهاق وجلسو معهم
تحت نظرات ميرا الخائفه التى ذادت حينما رأت ملامحهم بهذا الشكل فهى لا تعرف ماذا حدث
معهم فسألتهم
ميرا بقلق:خير يا جماعه فى إيه ... إيه إللى حصل؟
صالح بهدوء:ميرا اتخطفت
ميرا بصدمه:إيه بنتى اتخطفت اذاى فهمونى فهمنى يا جاسر اتخطفت اذاى انتوا قولتوا أنها تحت حراسة
مشدده مش كلامك
جاسر:اتخطفت من العياده كان عندها إعادة كشف وهجموا على العربيه واخدوها
أدهم بهدوء:بس أسامة كلمنا وقلنا حاجة كده وأنا مش عارف أصدق ولا لا بس هو قال إجابة السؤال
ده عندك أنتى
ميرا بتوتر:إجابة ايه وسؤال إيه مش فاهمة حاجة
أدهم ببرود :إيه علاقة أمى بيكى أنتى واختك وميرا فعلاً أختى ولا لا فهمينى ياميرا هانم
ميرا بصدمه:أنت عرفت (كاد أدهم ان يتحدث ولكن منعته ميرا) اسمع منى الأول وبعد كده أحكم بابا
اتجوز ماما عشان يرضى جدى وعشان يقدر ياخد
حقه فى ميراث ابوه بعد ما يموت لكن هو كان بيحب
وحده تانيه واللى هى جدتك واللى كانت بنت الخدامه اللى بتشتغل فى الاقصر بابا اتجوزها وخلف
منها ولدتك صفيه وبعديها بأربع سنين ماما ماما خلفتنى أنا واختى ليان بس بعدها ماما عرفت ان بابا متجوز عليها بنت الشغاله حست أنها اتجرحت
فى كرامتها فهددته أنه لازم يطلق جدتك ومايعترفش
بصفيه وإلا هتقول لباباها واللى بسلطته ونفوزه ممكن يعمل اى حاجة رضخ بابا لحكم ماما القاسى
وعدت السنين وصفيه ومامتها فى إهانه وزول طول
الوقت لحد ما مات بابا وبعدها تعبت ماما وحست
وقتها بالذنب فأعترفت بصفيه وادتها حقها فى تركة
بابا بس صفيه اقطعتنا ورفضت تسامح ماما ومن
وقتها ماعرفناش عنها أى حاجة لحد ما أسامة جه
فى يوم ومعاه بنت حتة لحمه حمرا فى الاول ليان
رفضتها بس بعد ما أسامه قال إنها بنت صفيه ليان
وفقت انه تربيها لكن اكتر من مره حاولت انها تقول
الحقيقة بصفيه لكن أسامة هددها هددنى أنا كمان ان لو حد عرف هيقتل ميرا وقتها خفنا بس اللى أكده لك ان ليان استحملت كتير قوى عشان ميرا
اتعذبت وعاشت فى زول وإهانة وضرب عشان تحميها منه لحد ما فى يوم ضربها ومن كتر الضرب
ماتت ماتت عشان كانت بدافع عن طفله ملهاش ذنب هى دى والله كل الحقيقة ولا زودت ولا قللت
أنهت ميرا كلامها وهى ترتعش من البكاء وتخرج شهقاتها عنيفة بسبب حزنها على شقيقتها الراحله التى لم تستطع حمايتها من بطش أسامه الشافعى ذلك القاتل الذى قتل الكثير من الابرياء من أجل مصلحته هو وحده فبدأ اولا بليان ثم صفية ثم ريهام
والدة أسيل وبعهم عاصم وأسر وكذلك مروان الحديدى ولا نعرف إلى اين ستطول القائمه
أدهم بحده:حسابك تقل يا أسامة تقل أوى
أسيل :هتعمل إيه يا أدهم بعد ده كله هجيبه وهتأكد أنه اتسجن بنفسى
نهض أدهم وخلفه جاسر لكى يخططون للقبض على أسامة ومن معه ويعاونه
=================================
فى إحدى المستشفيات الأمريكيه
كان آدم يجلس فى إحدى الغرف فى حزن شديد فقد كان يبكى ولأول مره ومن أجلها هى فقط ريهام حبيبته وغاليته فقد كان مظهرة غير مرتب حيث
نمت لحيته وأصبحت ملابسه غير مرتبه فمنذ علم
بالحادث لم ينعم بأى من سبل الراحه فقد تأذت روحه بشده وبيده أيضاً وكلما نظر لها يتضاعف الألم
بداخلة أضعاف ويشعر بسكاكين بقلبه فقد كانت ممدده على السرير شاحبة الوجه وموصل بها تلك
الأجهزة التى تخرج صوت رتيب كريه بالنسبه له ويضع على وجهها قناع الأكسجين الذى يوصلها
بالحياه كانت نائمه ساكنه هادئه وهذا لا يعحبه
فقد تعود على صخبها وجنونها ولكن وضعها الحالى
لا يعجبه يتذكر حين أخبره الطبيب بوضعها وماذا
حدث له وقتها فقد ظن أنها ماتت وتركته وحيداً
عودة إلى الماضي
خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلى وجهه معالم
الارهاق والتعب وقفت رقية لكى تسأله ما حال ابنتها فأردفت بقلق
رقية :ابنتى يا دكتور ماذا حدث لها كيف حالها؟
الطبيب:لقد فعلنا ما علينا ولكنها غير متمسكه بالحياه
قبل أن يكمل الطبيب كلامه أنهار آدم على الحائط
وبكى كما لم يبكى من قبل فهو ولأول مره يفعلها
ومن أجلها هى فقط بكى لها وحدها فقد ظن أنها
رحلت وتركته فى هذا العالم المظلم وحيداً ليس له
أحد تركته يصارع ضميره ولكن أكمل الطبيب كلامه
فأعاده للحياة مره أخرى
الطبيب:مهلا مهلا أنا لم أقل أنها قد فارقت الحياه لقد دخلت فى غيبوبه فقط لماذا تفعلون كل هذه
الجلبه
آدم بصدمه :هذا يعنى أنها مازالت على قيد الحياة متى سوف تفيق أخبرني هيا
الطبيب:لقد قلت أنها دخلت فى غيبوبة ولا نعلم متى تستيقظ قد يأخذ يوم أو يومان وربما أشهر أو سنين
صدم ادم من كلام الطبيب فربما حبيبته لم تستيقظ ابدا وتظل هكذا طول العمر ولكن سوف يصبر وينتظر حتى تعود إليه مره أخرى وتنير عالمه من
جديد
عوده للحاضر
آدم بدموع:ريهام فوقى يا حبيبتى عشان خاطرى ارجوكى أنا من غيرك أموت أنا عارف إنك زعلانه
منى ومقهوره كمان إنك بتعقبينى بس مش بالطريقة دى ارجوكى أنا عارف أنى غلطان وغلطان
جامد كمان واستاهل الحرق بس ما تعمليش فيا
كده اما هى بداخل ذلك العالم المظلم الذى تعيش
فيه كانت تتذكر كلماته واهاناته (أنا ما يشرفنيش أنى
اتجوز واحده ذيك)وعندما خلع من يدها ذلك الخاتم
كنت تشعر بنغذات داخل قلبها وحزن اليم انعكس
وجهها وكذلك اضطراب فى دقات قلبها ثم صفير ذلك الجهاز اللعين فزع آدم ولكن حين توقف نبضها
دخل الأطباء سريعاً واخذوا ينعشوا قلبها بينما كان
يتحدث آدم بهستريه
آدم بدموع:ريهام ريهام أوعى تسبينى أرجوكى لا يارب أنا ماقدرش اعيش من غيرها يارب
لكن نجح الأطباء فى انعاشها وعادت للحياة مره ثانيه
تلك الجميله النائمة التى تأبى الخسارة ابدا وسوف
تحارب لأخر نفس من أجل من تحب سعد ادم كثيراً
بسبب عودتها لحياته مره أخرى
=================================
عند أسيل وادهم
مر عدة أيام على إختفاء ميرا وكان الجميع فى حالة توتر وخوف خاصة أدهم وجاسر بالإضافة إلى ميرا
كان ادهم فى غرفته يقطع الغرفة ذهابا وايابا وهو
فى حالة تفكير عميق يحاول الوصول إلى مكان اسامه
دخلت أسيل عليه الغرفة وجدته فى حالة هياجه المعتاده منذ ان خطفت ميرا فقد بحثوا عنها فى كل
مكان له علاقة بأسامه ولكن لم يجدوا شئ مطلقاً
أسيل:أدهم لسه برده ما عرفتوش حاجة عن ميرا؟
أدهم بضيق:لسه يا أسيل واسامة الزفت لسه ما اتصلش كأنه بيذيد قلقنا أكتر بس هيروح منى فين
والله لأجيبه
أسيل :أهدى ياحبيبى بس وان شاء الله هتلقيها
وتعوضوا اللى فاتكم
أدهم :ان شاء الله القيها بس واعوضها عن كل الغلب اللى شافته
أسيل:أدهم أنا هكلم آدم عشان أشوف عمل ايه مع ريهام
أدهم :ماشى اعملى اللى أنتى عايزاه
طلبت أسيل رقم ادم وانتظرت حتى اتاها الرد
فسمعت صوته المرهق
أسيل :آدم إزيك عامل إيه
آدم بصوت مبحوح:أنا تمام
أسيل بقلق:آدم صوتك ماله هو فيه حاجة ريهام زعلتك ولا إيه رود عليه
آدم ببكاء:ريهام مش بس زعلتنى لا دى قهرتنى
أسيل :ريهام عملت ايه قول خوفتنى
حكى لها آدم كل ما حدث منذ خروجه من الشركة
حتى ذهابه إلى منزل ريهام وعلمه بالحادث حتى
توقف قلبها اليوم وعودته للخفقان من جديد
أسيل :كل ده يحصل يا آدم ومتقولش حرام عليك يا اخى ذنبها إيه المسكينه دى تعمل فيها كده
ادم:اسيل ارجوكى كفايه ما تذوديش عليا اكتر من كده أنا مش حمل كلامك ده قوليلى أنتى بس أخبركم إيه
أسيل بأسى:الدنيا هنا ذى الزفت أسامة هرب وخطف ميرا وبقلنا كام يوم بندور عليهم ومش لقينهم وكمان عرفنا ان ميرا اخت أدهم ومامتك
تبقى خالتهم حكاية ملعبكه كده
آدم :ميرا اتخطفت وما تقوليش لا وكمان مش كده وبس ده طلعت فى مصايب مستخبيه كمان
ادم:على العموم لو حصلت حاجة ابقى كلمينى ماشى وما تخبيش عنى حاجة (كاد يغلق لكن تذكر
شئ) فحدث أسيل سريعاً) أسيل أسيل استنى
أسيل بدهشه:إيه يا آدم فيه إيه خضتنى
آدم :أنا أنا ممكن أعرف مكان ميرا فين
أسيل عقدت حاجبيها:تقدر تعرف طب إزاى
آدم :فاكرة لما جت ميرا عندنا كل واحد فينا جبلها هديه أنا بقى جبتلها سلسلة
أسيل بعدم فهم :اه وده إيه علاقته بمكان ميرا بقى
آدم :السلسله كان فيها جى بى اس يا أسيل وأنا قلت لميرا ماتقلعهاش ابدا لأن فى حالتها كان ممكن تخرج
وتوه ولا حاجة
أسيل بفرحة :بجد يا آدم أنت تقدر تجيب مكانها
آدم :اه أقدر بصى أنا هقفل دلوقتى وهبعتلك الموقع لما أوصله ماشى
أسيل :ماشى يلا باى ده آدم هيفرح قوى قوى لما يعرف
اغلقت أسيل العاتف وتوجهت إلى الأسفل حيث يتجمع الجميع وهم فى حالة حزن شديد
أسيل :أدهم.... أدهم
أدهم بدهشه:فيه إيه يا أسيل صوتك عالى ليه
أسيل بفرحة:ميرا يا أدهم... أدهم لقى مكانها
أدهم بزهول:انتي بتقولى إيه؟
أسيل :زى ما سمعت كده(واخذت تقص عليه ما قاله ادم ماعدا القسم الخاص بحادثة ريهام فالان
ليس وقته)
سعد الجميع بسبب أسيل وبالفعل ما هى إلا ربع
ساعة وقد وجدوا مكان ميرا وحدث جاسر القوات
ورئيسه فى العمل حتى يستعدون للمهمه
==============================
عند اسامه وميرا
كانت تجلس فى أحدى زوايا الغرفة المظلمه متكوره حول نفسها وشهقاتها تخرج بقوه ودموعها تسيل على خدها تتذكر ذلك اليوم الذى خطفت فيه وحديث أسامة معها عن ما فعله بعائلتها المكونه
من أمها وابيها وكذلك أخيها وأمها التى ربتها او بمعنى أصح خالتها تلك المرأة التى تعرضت للقهر
والزول من أجل حمايتها فقد جعلها أسامة تشهد على موت عائلتها فى فيديو لعين يعتبر الجميع قد مات موته هينه ماعدا خالتها التى ابرحها أسامة ضربا كما يفعل دائماً معها ولكن هذه المره لم تتحمل الألم فماتت تذكرت محادثتها معه
فلاش باك
افاقت من نومها تشعر بالدوار والصداع الشديد ولا
تعرف أين هى تشدقت متحدثه وهى تضع يدها
على جبهتها
ميرا بألم:أنا فين أنتم يالى هنا حد سامعنى
انفتح الباب ودخل منه أسامه يسير بخطوات ثايته
مما دب الرعب فى قلب ميرا فقد تجسد رعبها أمامها
ا
رتسمت ابتسامة خبيثه على وجه أسامة وتشدق
اسامه بخبث:أذيك يا حلوه
ميرا بخوف:ب بابا أنت بتعمل إيه هنا
أسامة بسخريه:إيه يا ميرا دى مقابله تقابلى بيها بابا
بردوا مش عيب أنا علمتك كده
ميرا بقوه زائفه:لو فاكر أن جاسر هيسبنى تبقى غلطان لا هيجى وهيقبض عليك كمان
قام أسامه بصفعها عقب تلك الكلمات وامسكها من
شعره فتأوهت بألم
أسامة بحقد:لو فاكره أنهم هيقدروا يقبوضوا عليا
تبقى غلطانه انتى هتفضلى هنا عشان أحرق قلبهم
كلهم وما تخافيش قريب قوى هتحصلى كل إللى سبقوكى يا بنت عاصم
تركها بعنف تحت دهشتها وخوفها فى نفس الوقت
ميرا بألم:أنت تقصد إيه بكلامك ده ووليه بتقول أنى بنت عاصم
أسامة بسخريه:هههههههه هحكيلك (بدأ أسامه بقص عليها ما حدث منذ خطفها حتى الان وما فعله
بأهلها) بس تعرفى أنا هخليكى تشوفى بعينك أنا إزاى
قتلتهم وكمان إزاى قتلت أمك ليان أسيبك تتفرجى على الفيلم لوحدك يا حلوه
ثم تركها بمفردها تشاهد ذلك الفيلم المرعب بمفردها وكلما تشاهد ما فعلها بأهلها تذيد
شهقاتها ويهتز جسدها بعنف شديد من
الخوف والصدمه
عوده للحاضر
ميرا ببكاء:ليه عملت كده حرام عليك طب ذنبهم
يروحوا ضحية واحد مريض ذيك بس ورحمتهم
لا يكون موتك على أيدى
=====
====
==
=
==
===
==
=
يتبع
توقعتكم
(فوت_كومنت)
بقى ياحلوين واسفه اسفه جداً على التأخير الرواية فضلها فصلين وتخلص ونواصل بقى بعد رمضان مع رواية زوجتى العمياء وياريت نتفاعل
عشان التفاعل ما كنش عاجبنى ابدا
ابد
(فوت_كومنت )
بليززززز
بليززززز
بليز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!