ذهب مسحور مع اوديل لكشف الستار عن سر عازفة الموت..
في كندا
في منطقه مشهور بتساقط الثلوج
منطقه سانت جون
في الليل الدامس ،في منطقه مهجورة
تعطلت سيارة يوجد بها مجموعه من الفتيان والفتيات وهما ثملون من أثر الكحول.
يضرب عجلة القيادة و يردف ألكس بغضب:
_ما هذا الجحيم ؟
ينظر اروان حوله بغضب و يردف :
_هل هذا وقته لعطل السيارة ؟
تحدثت مارينا بدلال :
_استرخي حبيبي.
ينظر لها بحب و قال بهدوء :
_أجل حبيبتي سوف أكون هادي لأجلك فقط.
تنظر آيلا لها بغضب و تتحدث بعصبية :
_هل هذا وقته مارينا؟
لتجيب بدلال مقزق:
_ أجل وقته ايتها الغيورة.
أشارت إلى نفسها و تصرخت بعصبية:
_هل أنا أشعر بالغيرة منكِ أنتِ ؛ايتها الغبية ؟
لتجيب مارينا و هي تبعد خصلات شعرها المنتثرة للخلف :
_أجل.
ألكس بغضب:
_الجميع يصمت هذا ليس وقت هذه التافه.
نفخ اروان بعصبية و قال:
_ياليت كنا ذهبنا من نفس طريق الاصدقاء .
نظرت آيلا له باحتقار، و اردفت بعصبية:
_كل هذا بسب هذا الغبي ألكس.
يصرخ ألكس بغضب شديد:
_آيلا تحدثي بشكل أفضل .
_ليس هذا وقت شجار يجب أن نرى حل ويستيقظ هؤلاء الاغبياء.
قالتها مارينا و هي تنظر إلى النائمون في المقعد الخلفي.
يهبط اروان من السيارة و قال :
_هيا ألكس نتجول لعل نرى شي يساعدنا.
التفت آيلا إلى المقعد الخلفي و قالت :
_ادولف ،شيلي .
يفرك عيونه و أجاب بنوم :
_ ماذا؟
أجابت مارينا و هي تهبط من السيارة:
_تعطلت السيارة ولا نعرف أين نحن؟
استيقظ ادولف ليردف بصدمه:
_ماذا ؟
ألكس بصوت عالي :
_ليس وقت الصدمة.
و هبط ألكس من السيارة، و أغلق الباب بقوة، ليفرغ غضبه فيه.
و هبطت آيلا ايضا، و هي تنظر حولها، لعلها تجد شيء يساعدهم لمعرفة، أين هم؟
و من ثم هبط ادولف و شيلي.
ظلوا يسيرون فترة بل ظهور معالم للطريق،
وهما ثملون من أثر الكحول.
اروان بجوار مارينا
و خلفهم ،ادولف بجوار شيلي
و خلفهم ألكس بجوار آيلا ..
بعد وقت
وصلوا إلى منزل مشهور و عريق
منذ زمن ،عمره آلاف السنين ،يقف الشباب ينظرون إلى جمال المنزل ،
المنزل باللون الابيض من الثلوج
توسعت عيناها بانبهار و هي ترى جمال هذا القصر، أبدت إعجابها :
_ما هذا الجمال؟ دائما أرى هذا المنزل في الصور؛ لم أتخيل أنه على الطبيعة أجمل بكثير .
أكملت مارينا بسعادة :
_من حسن الحظ أن تعطلت السيارة هنا لكي أرى هذا الجمال .
شيلي بابتسامة :
_حقا جميل جداً.
كانوا ينظرون إلى المنزل بانبهار و اعجاب، حتي تحدث اروان:
_هل نظل هنا؟
دفع ألكس الباب والغريب أنه فتح الباب على مصراعيه بدون مجهود من ألكس
يدلفون خلف بعض وينظرون إلى جمال المنزل وجميع التحف الفنية الموجودة
القي كل منهما نفسه على كرسي من أثر التعب والكحول
خلعت مارينا حذائها ذو الكعب العالي ، و سألت بتعب:
_أين نخلد إلى النوم؟
نهض اروان من مقعده، و جذبها ، و يقول :هيا نبحث على مكان لنا.
نهضت شيلي و قالت هي الأخرى :
_هيا ادولف،نبحث عن مكان أنا متعبة.
صعدوا إلى الأعلى وكل منهما ذهب إلى غرفة و الغريب و الذي لم ينتبه أحد منهما، أن المنزل نظيف رغم أنه مغلق منذ سنوات.
في الاسفل
يجلس ألكس و آيلا كل منهما على كرسي
تحدث بحذر خوفاً أن تفقد اعصابها:
_هيا آيلا .
لتجيب بعصبية:
_إلى أين؟
ليردف بهدوء:
_نبحث عن مكان لكي نخلد إلى النوم .
نهضت من المقعد و تقف أمامه و هتفت بنبرة حادة:
_أذهب أنت أنا لا أتحدث معك.
نهض من المقعد و اقتراب عليها و ضمها إلى حضنه.
تحاول الإفلات من قضيته و هي تصرخ بعصبية:
_أبتعد ألكس.
مرر يده على ظهرها بحنان و صرح بحب :
_لم اخونك آيلا، هي من حاولت التقرب مني وأنا لا أفعل شي.
ذرفت دموعها و قالت بحزن:
_كاذب أنا رأيتك بعيني وأنت معها.
أومأ رأسه اعتراض و تحدث بهدوء:
_كلا أنتِ لم ترى شيء ، أنا كنت في انتظارك وهي دلفت لي وأنا كنت أحاول أبتعد عنها .
رغم أنها تعلم أنه خائن، لكن أردت تصديقه لأنها تحبه،لم تجيب ،حتي يحاول ارضائها أكثر.
أقترب منها و هو يهمس :
_ أحبك آيلا و لم أحب غيركِ.
و حملها و صعد إلى الأعلى..
يوجد صوت بهمس ومخيف يقول :
_
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!