كان ألكس ومارينا معنا في هذا الوقت وفتحت آيلا الباب ولم ترى أحد. أما عن اروان يفتح باب غرفته ،و كانت الصدمة أنه رآه صديقه مع حبيبته. استند على الحائط حتي لا يفقد توازنه، و رغم برودة الجو ،شعر بالنيران تسير في عروقه،و نطق بصعوبة بالغة من أثر الصدمة و هو يسأل بذهول: _ماذا يحدث هنا؟ خرجت آيلا من غرفتها ،عندما سمعت صوت اروان،لأنها تشعر بالتوتر من أختفاء ألكس. و خرج ادولف وشيلي من غرفتهم إلى غرفة اروان و نظروا الجميع إلى ألكس ومارينا بذهول عضت على شفتاها بتوتر و رددت متسائلة بنبرة حزينة: _ ما هذا ألكس ؟ وضع ادولف يده على مقدمه رأسه و تحدث بغضب: _كم أنتم حقراء ؟ رمقتها شيلي باشمزاء : _الآن فقط علمت؛ لماذا تشعرين بالغيرة من آيلا؟ ذهب اروان الى ألكس لف يده حول عنقه،لكن دفعه ألكس بقوة و سقط اروان على الأرض و صرخ دون شعور بالخجل: _الجميع إلى الخارج الأن. نظرت آيلا له بصدمة ، هل هو في موقف يجعله يصرخ على الجميع ،و عجز الجميع عن الحديث من وقاحة هذا ألكس. غادر الجميع الغرفة وهما مصدومين،،كيف ألكس لم يهتز أو يشعر بالندم و مارينا التي لم تشعر بالخجل؟ سألت بدلال و هي تمرر يده على شعره: _ماذا نفعل ألكس ؟ أجاب بنبرة غاضبة: _انتهت علاقتنا بهؤلاء، ونكون أنا وأنتِ على علاقة أمام الجميع . و أخيراً انتصرت ناردين على آيلا وسرقت حبيبها. //////////////////////////////// في الخارج دلف الجميع إلى غرفه ادولف تبكي آيلا في حضن شيلي و يشرب اروان الكحول بشراهة كانت آيلا لم تجد الكلمات المناسبة التي تعبر بها، لذا كانت تبكي. و اروان يفرغ غضبه باحتساء الكحول. كسر زجاجة الكحول على الأرض و كان يغادر الغرفة بغضب شديد و هو يقول: _ أقسم أني سوف أقتل ألكس ومارينا. وقف ادولف أمامه و قالت بتحديز: _لا تكون غبي وتخسر مستقبلك. قالت شيلي بهدوء: _ أجل من الأفضل نسيان الماضي. كانت ليله حزينة على آيلا و اروان عكس ألكس ومارينا لم يفرق معاهم شي و قضوا الليلة في سعادة و كانت أصواتهم مرتفعة. ///////////////////// في الصباح اجتمعوا لكي يغادروا المنزل ،عندما رأى اروان ألكس اقتراب عليها وحدث بينهما شجار حاولوا ادولف فض الاشتباك اروان بغضب شديد: _سوف اقتلك. قال و كأنه لا يخشي شيء: _ و أنا في انتظارك ايها الجبان . و أخيرا نجح ادولف في فض الاشتباك ليردف ادولف بنبرة ممتلئة بالعتاب و اللؤم : _يكفي نحن مضطرين أن نظل معنا حتي نصل الى العاصمة، ثم أبتعد ألكس أنت ومارينا. وقفت مرينا بجوار ألكس و اردفت بلا مبالاة :من دواعي سروي. كانت نظرات الحقد و الغضب بين ألكس مارينا وآيلا و اروان. ذهب ادولف لكي يفتح الباب ،لكن الباب لم يفتح وفجاه الاضواء أصبحت تطفي وتغلق وأصوات مخيفو ،وفجاه اشتغلت صوت الموسيقي لكن مخيف تلتفت آيلا حولها برعب: _من أين هذا صوت الموسيقي؟ ألكس بتوتر و هو يحاول فتح الباب: _ ماذا يحدث هنا ؟ صوت مخيف تحدث: _
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!