التَصويت و مُتابعة حساب الواتباد لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
فصيحاً :
يُقال عندما ترتفع مكانتك فجأة في قلوبهم إبحث عن الغاية
فـ إرتفاع سِعر العلاج مؤشر الى قوة المَرض
شعبياً:
ترى مليت مو گلتو العُمر سَفرة ؟
سمعت من الحلوگ اشكال
مدري شعاف گلبي و شال
خلگ مطلگة صغيرة
ها يا روح صرتي الغالية شـ كم يوم !!
من يغلى الدوه يعني المرض مو زين
بس متصيرلج عِبرة
- رُسل فَهد
...
الماس
ام عَبد العزيز: عبد العزيز آلماس ....
خليت ايدي على حلگها بسرعة و نزلت راسي يم أذانها
الماس : بيبي لا عليج الله لا
شلت ايدي من حلگها و كلهم مستغربين فعلتي بس السَيد
مد ايده على وجهه يهديها و لا سأل شگالت
بعدها ضلت ساكته ما حجت
و احنه كعدنا نرتاح
العصر كامت تون و تكول ليش يمه عبد العزيز ما مرتاح
اني انتَ المرضتني و هو لازم ايدها يكوللها والله مرتاح بس صيري زينه
لحد الليل كلش تخربطت اخذوها للمستشفى
راحت وياهم مرت عمي و بقو اطفالها يبجون لان راحت
و اني و ورقاء نسكت بيهم
تأخر الليل و هُم بالمستشفى
كان گلبي مأذيني و احس بشيء مو حلو
لحد ما شفت مرت عمي دخلت تبجي و منهارة عرفت
بيبي إنتقلت الى رحمة الله
مَر شريط الذكريات اول ما سمعت خبر موتها
و اني اتذكر شلون جانت كل ما نروحلها الكاها مشتريتلي
و ضامتلي ضامتلي ملابس و حلويات لان تدري بـ الاء
ما تجيبلي شيء
اكثر كلمة جنت اسمعها ترددها انتِ عقوبة الله لـ الاء
و ما جنت افتهمها شنو السَيد هو بنَفسه مغسلها
لان هي طالبة هذا الشيء
و صار التأخير بنقل جثمانها
كل ما الگالي مكان فارغ اكعد ابچي بي
و احس روحي خسرت خسارة جبيرة جنت انتظر يوم يوم شوكت نروحلها
لان تفرغ يومها كله الي تخليلي حنه
و تلبسني ملابس جديده لازم تطلعني كاشخة
جنت اتمنى اعيش وياها بس السَيد ما جان يقبل
كل هاي الفترة و السيد ما دخل للبيت ابد
و مثل ما اجينه رجعنا بس ويانه نَعشها
كان التوتر بسبب نقلها ما انطى للجميع وقت يحزنون
الى ان وصلنه للعراق كان السيد شخص ثاني من الاعصاب
الي واضحة على وجهه و الكسره بنفس الوقت
لمن دخلو تابوتها للبيت ورقاء إنهارت
كـإن انطت حقها كـ حفيده
قمر و الاء واكفات على صفحة
نزلت على قبرها و غطيته بعباتي
لا من طبعي اصرخ و لا اعرف اخرمش خدودي
حطيت راسي على تابوتها و خليت دموعي تاخذ راحتها
- ليش هيَ الدُنيا بيها بعد مثلج حتى تروحين منها ؟
بجيت لحد ما حسيت ايدين بدت ترفعني نبأ مرت عمي ضرغام
و السيد مخلي ايده على عيونه و من رفعها الدموع تارسة عينه
اول مرة اشوفه يبچي
و عمي ضرغام يبجي بصوت عالي و عمي الصغير ما يحچي يباوع لتابوتها و ساكت بعدهم يردون يشيلون تابوتها و وكع عليهم عمي الصغير
الموجودين اختارو بي و السيد و عمي ضرغام اخذوها للتشييع
و إنسد الباب و خسرنه روح جانت محسوبه ويانه
انتقلت لعالم من گد ما حلو و مُريح كل الي راحوله ما رجعو بعد
اتمنيت لو ماخذتني وياها و هم اني مخلصتني من هذا الحمل الشايلته على ظهري راحن الاء و نبأ وياهم
من يومها و صار السَيد شخص ثاني افتقدت كلامه صوته
اسلوبه ويانه كأنها راحت و اخذت كلشي حلو وياها
حتى الاء الي تتنفس مشاكل ملتزمه الصمت
جان كاعد يقرآ قرآن و اني مثل كل مره كاعدة على اول باية
اباوعلة شفته طبگ القرآن و گام يبچي اباوع ايده على عيونه
و يمسح شواربه و لحيته بأيدة
لحيته الي طولها جان اول علامات الحزن الواضحة عليه
لمن شفته خلص بچي اجيت يمه
و الربطة لازمتها بأيدي
الماس : سَيد
مسح وجهه و باوعلي
- ها يابة
الماس : أريد اسجل بالحوزة عادي ؟
عبد العزيز : عادي بس ما بقى للدوام شيء و انتِ وراج
وزاري صعب انجحي منه و اسجلج
مرت ايام و السَيد حالته الصحية تدهورت الى ان حلفناه
اني و عمي ضرغام بـ بيبي يالله قبل يروح
و طلع عنده ضغط ..
أنقهرت بس ما ردت ابين حتى ما يضل يفكر بي و بكثر ما جنت اني
اعامل هذا الانسان بمثابة روحي هسة صار أعز
جنت ملتزمه بعلاجة و قياس ضغطة و الاكل الي لازم ياكله
لان كال ممكن يكون مًؤقت اذا التزم فترة
لانَ بعده بالبدايه
و جان املي كله انُ فعلاً لازم يروح منه هذا المرض
اني اكره الامراض المزمنه خَطره بعدني افكر و صار صوت براسي
- مو هي مرضها مزمن ما يتعالج
لزمت راسي من قوة الوجع و ضغطت على افكاري ردت اعرف
منو صاحبة هالصوت
واكفة بالمطبخ اعصرلة نارنج حتى يشربه بعد الاكل
ورا ما شربة بعشر دقائق اجيت حتى اقيسلة الضغط
كال راح اروح للجامع طلع حتى يجيب عبايته ما گلي جيبيها
بعدني اريد ارتب بالصالة فتحت الباب الاء من الغرفة كالت ها راح
الماس : اي راح بعدني اريد اكوللها راح يروح
صاحت يوووووه معقدنا عبالك بس هو امه ماتت
الله يرحمها حتى ما عدها زينة تنذكُر
باوعتلها فاتحة عيوني بصدمه على صلافتها ردت اجاوبها
شفتها حطت ايدها على حلگها و تباوع بأتجاه المطبخ
هو واكف ولازم العباية بأيده
صرت بالوسط اني و اباوع لنظراتهم و للهدوء الي عَم المكان
الى ان كسر هذا الهدوء صوت السيد
عبد العزيز : الاء انتِ طالگ طالگ طالگ
نطقها و دخل للغرفة
لطمت على وجهها و كامت تعيط و تدعي و تتحسب
اني مخليه ايدي على حلگي و لان تعرف الاشياء الي تستفز السيد ركضت للمطبخ فتحت الجرارة بيدها سچينة متجهه عليه هو لمن سمع صرختي طلع سريع لزم ايدها و ضربها راشدي
و اخذ السچينة
عبد العزيز : امشي لغرفتي الماس
دخلت و سَد الباب عليه اسمع صوته يخابر اخوها يگله تعال اخذ اختك تحرمت عليه وصار يعددله شوكت و شوكت طلگها الطلاگ الاول و الثاني
بده الدوام و الحال نفس الحال كل يوم اكول عفية الماس بديتي تنسين
الگه روحي بالليل حاضنه الدشداشة و ابچي
مرة على بيبي و مرة على حالي
ميار متقبل تحجي وياي و اني هم صرت وحيده
لحد ما عرفت بالبنات صارن يعرفن هذا مو ابوية فقط مربيني
اجيت عليه عصبية
الماس : باعي اولاً هي مو لزمه عليه حتى تكوليها
اذا جان ابوية لو مربيني ما الج دخل انتِ ولو ما العشرة الي بينا
جان عرفت شلون اتصرف وياج
ميار : و اني شعليه ؟
لمن شفتها نكرت تركتها و رحت
صدمتني لمن طلعت و السيد اجاني كالتله شلونك عمو ؟
باوعلي و باوعلها كاللها الحمدلله بابا
ميار : عمو عادي ارجع وياكم
عبدالعزيز: اي بابا امشي
هو صار يمشي ليگدام و احنه ورا باوعتلها مستغربة لزمت ايدي
ميار : ما راح اخلي البقية يخربون صداقتنه
ما جاوبتها لان اعرف غايتها شنو
صارت كل يوم تجي تدگ الباب حتى تروح ويانه و بالرجعة ترجع ويانه
احس حتى هو متضايق بس ميكدر يحجي لحد ما گلي
عبد العزيز : هاي صديقتج شكد عمرها
باوعت بوجها بسرعة
الماس : ها هي بكدي
عبد العزيز : بس تصرفاتها ما توحي لعمرها
- شلون مافهمت
- و لا راح تفهمين
سكتت و اني كاعده اخيط الفتگ الي بالقماش و هو بيده كتاب يقرأ
الجو بارد احس جسمي يرجف بس معاندة الا اكمل الخياط يالله اروح البس شيء هو كام راح للغرفة واني بعدني اخيط
حسيت شيء تخلى على ظهري و هو عُبر من يمي رجع كعد بمكانه
غطاني بقماش صوف جان مخلي على كرسي المكتب
عبد العزيز : بس بطلي عناد
ابتسمت و اني مدققة بالقماش التفتت بسرعة عليه
عبد العزيز : الحُب
من كد التوتر ايدي كامت ترجف اريد ادخل الابرة ما اكدر
عبد العزيز : الحُب الشيء الوحيد الي يكسر قواعد الحياة
و ممكن حتى يكون طريق للمعاصي
حجيت بصوت ناصي
- صحيح
عبد العزيز : ادري انتِ متعرفيله لكن اكو فرق بين الحب و الاعجاب
بس يبقى الاعجاب هو اول محطات الحب
الماس : لعد ليش دكلي ؟
عبد العزيز : لان تصرفات صديقتج توحي لهذا الشيء
فـ خليها تبتعد بطريقتج الخاصة
الماس : ميار ؟
عبد العزيز : نعم لان هيج مواضيع راح تودينا لـ مواقف
نحنُ في غنى عنها
الماس : ماشي احاچيها
عَم الصمت فترة و بعدها اني درت وجهي عليه
الماس : هو الحُب حلال لو حرام ؟
عبد العزيز : مو موضوع سهل حتى اكدر اجاوبج عليه بكلمة وحدة
عدلت القماش و اباوعله مبين الخياط لو لا
عبد العزيز : الحُب بحد ذاته حلال لكن لان يؤدي للعلاقات المُحرمه
فـ الابتعاد عنه واجب ماكو الذ و احلى من الحُب بالحلال
كان النبي محمد (ص)
متزوج 11 زوجه كان عادل بينهن لكن اكثر وحده يحبها خديجة
وهذا الشيء ما يتحاسب عليه لان الحب الي نزرع بداخله الها مو بأيده
فـ شعور الحُب شيء مقدس نزل حتى ع الَرسول
الماس : هااا
عبد العزيز : أكو اقوى من حُب زُليخة للنبي يوسف ؟
الماس : بس هي علاقة مُحرمة
عبدالعزيز: مُحرمة ، لكن بگد ما رب العالمين رحيم ويعرف بوجع گلب
زُليخة شنو و الانتظار الي انتظرته
جُبرها بـ النهاية رُغم ما حتى النبي يوسف جان متزوج و مستقر
فـ حتى بقصص الانبياء جان الحب سيد القصة
بس تبقى ارادة رب العالمين اقوىً من الف قصة حب
يعني اكو اشخاص قصص حُبهم عادية و ماكو حواجز قوية
بس تشوفيها انتهت و هُم ما أنجمعوا
يعني مشيئة رب العالمين فوق كل شيء يكدر يبعد القريبين
و يكدر يجمع الي بينهم الف مسافة فـ بگد ما الانسان اسير
لـ گلبة لازم يعرف گلبة اسير مشيئة رب العالمين
الماس : زين منو يجبر الي أنكسرو بالحب ؟
عبد العزيز : يدُ الله خُلقت لتُجبر حاشاها ان تكون
سبباً للجروح كل ألي انكسروا بمرور الزمن راح يطيبون
اذا ماجان نصيبهم الدنيا فـ حصتهم مضاعفة بالاخرة
لان هُم رضو بوقت جان الرضى بي صعب
انتهى الحديث و صعدت ارتب الغرفة الى اخذتها بعد ما صار الجو بارد
و الاء ما موجودة رغُم الحزن الي طاغي علينه بس
كثير من اصدقاء السيد يحاچونه انُ هم ناووين القرب منه
بس وفاة امه أخرت السالفة وواحد منهم گاله محجوزه النه
عبد العزيز : اني أكتفيت بـ كلمة البنت حالياً رافضة
تمام لو البنيه غيرت رأيها
الماس : لا متغيرة
جنت كل فترة الگا الصبح واكف كبال صورة بيبي الي علگها بالصالة
و صافن عليها و البنات يجن وهن ضايجات لان امهن تحرمت على ابوهن
و قمر اجتي تشكي لابوها من زوجها بالبدايه سمعها الى ان خلصت
بدون مقاطعة
بعدها دار وجهة لـ ورقاء
عبد العزيز : شگد نسبة صحة هذا الكلام حتى اعرف اتصرف
ورقاء : ها
- و الله الشاهد الموجود
ورقاء : والله يابة كله غلط
قمر : لا يابة
ورقاء : يابة انت حلفتني بس اني ما راح احجي
هو رجلها يريد يحجي وياك اليوم
باوعلها بعدم رِضا الى ان گامت و طلعت من الاستقبال
و صدگ بالليل اجه بس فضل زوجها
گاله عمي خصم الحچي قمر نُسخة عمتي الاء
عَبد العزيز: لا بابًا عمتك الاء ما الها شبيه
فضل : اني ليش جايك ؟ لا على تقصيرها و لا سوالفها
بس ردت اكلك على عمتي الاء
عبد العزيز: شبيها
فضل : اريد ادخل للغرفة و هي عندنا سمعتها دكول لبنتها خلي يطلگج
حتى ابوج تنكسر عينه مثل ما طلگني و اني أحبك ما اريدلك المو زينه
بس اريد اسألك اذا امنعها من امها حرام ؟
عبدالعزيز: لا مو حرام لان امها تعلمها على ما لا يُرضي الله
و وصل سلامي لأبوك هو يعرف يتصرف
فضل : يالله عمي اني اترخص
عبد العزيز: فضل اني منطيكم أوراق بيض
و كلت الكم أكتبو عليهن الي تردو اني ما متعاجز من أوراقي
بس انتو طلبتوهن و اني كريم فـ ديرو بالكم عليهن
فضل : بعيونه عمي والله بس هي الامهات مدري شبيها
اباوع لقمر تسمع و وجها اصفر گبل لبست عبايتها و راحت ويا
ورقاء راحت وياهم و السيد انطاهن اثنينهن فلوس قبل لا يروحن
تمر الايام و كل يوم لازمه گلبي من فكرة زواجه
بعد ما سمعته يكول لعمي ضرغام خلي تعدي فترة
و اجيب بنت الناس بدون اي هوسة لان اشوف الماس تتعب
جنت كل عقلي اكول بلكي
ينسى بعد ما عدت فترة طويلة
جنت كل فترة احاول اخلي روحي تتقبل الواقع و مجرد تفكير
اكعد ثاني يوم مريضة و الم راسي معذبني
حتى للدوام ما اروح
بيوم كعدت ما ادري بالدنيا شنو طلعت حرارتي مرتفعة
وحسيت بـ شيء بارد على جبيني فزيت و انصدمت لمن لگيته
السيد مخلي كرسي گبالي و كاعد يسويلي كمادات
عبدالعزيز: الماسه صيري زينه اني أخاف من الصخونه
خَسرتني حبيبة روحي
اني ما ادري بروحي شنو احجي بس اتذكر نبرات صوته من يگول
خوش ، و بعد ، و بعد ؟
شلون بيج اني شلون
خلاني انام بغرفته و هو ينام بالصالة الى إن تحسنت
و رجعت اداوم و هو احس معاني الفرحة بعيونه من صرت زينه
ردت أكلة والله لو تدري انتَ المَرضني
ميار شنت الحرب عليه من يوم الي كتلها السيد يستحي منج
وهي انهارت عليه بالغلط دكول الحية انتِ حشيتي براسة
لحد ما بيوم فجأة وصار تفتيش جنط بالصف
البنيه الي گدامي مبيوگة منها خمسين الف
اول شيء رزلوها لان جايبه هلگد كامت تبجي كالت مال ابويه
و اني كالعادة من الاشخاص الي ما خايفين فتحت جنطتي قبل لا يوصل التفتيش الي حتى و انصدمت من لكيت الخمسين بيها وجهي
صار اصفر و ايدي ترجف شلون وشجابها الي ما فكرت
بس فكرت بموقفي كدام الطالبات و المدرسة
خطرت ببالي اضمهن و و من يخلص التفتيش اوديهن للادارة لو انطيهن للبنية
بس الصف هوسة و كلها تباوع جازفت و ردت اضمهن و اني ايدي ما مسيطرة عليها غمضت عيوني بقوة من سمعت وحده صاحت
- ست الماس بايكتهن ذنيج بأيدها
من شدة الموقف شمرتهن بالكاع و دموعي على خدي كلت الها والله ما اخذتهن بس لكيتهن بجنطتي كالت المدرسة اي و تضميهن اذا ما ماخذتهن ؟
توقعتها من الكل الا منج يا الماس
اختفت كل الوجوه من دماغي و ما اريد اشوف غير السَيد
لان بس هو يفهمني و يعرف اني شنو
لابية اطلع من المدرسة و اصيحة لبست الجنطة و كعدت بالساحة
و دموعي على خدي شوكت يدك الجرس و نطلع للبيوت
و لمن دك ركضت اول البنات مثل المسجون الي اطلقوا صراحة
و من كد ما تعودت كل هاي السنين ما ارجع غير ويا
ترعبني فكرة ارجع وحدي بدونه واكفة انتظرة وودموعي
تجري و العالم كلها تباوعلي
و من شفته من بعيد عبر قبل لا يوصل ركضتله
انصدمت من شكلي ويحاول يفتهم الموضوع
بس من طريقة كلامي بالبچي ما يكدر يفهمني
اخذ جنطتي و خله ايده على راسي
وهو يردد اوكفي خلي نوصل للبيت مو راح تموتين ...
....
جوهرة
اخذت الشوكة هستوني اريد اخلي اللگمة بحلگي
جمدتني كلمات تُراب
تُراب : يمكن لگيت أخوج
شهگت
جوهرة : اخوية اني
تُراب : اي جا اني شبيج
لزمت ايده و درته عليه
جوهرة : انتَ تعرف شنو كاعد تحجي ؟ تُراب باوعلي
باوع لايده الي لازمتها
تُراب : اويلي
جوهرة : تُراب باوعلي و حاچيني
باوع لعيوني و اني اباوعلة
تُراب : أويلي ما أتحمل
جوهرة : تضحك عليه مو ؟ والله عيب عليك جان استحيت
تركته و رحت للصاله كعدت على القنفة
و اني معصبة و دعبول يطلع صوت بالاكل يستفزني اكثر
درت وجهي عليه صرخت
جوهرة : روح انت بالمطبخ اكل هو احنه روسنه توجعنه
دعبول : شبيها الملحة
شهكت مصدومه رحت للمطبخ اركض لكيت تراب خربان من الضحك
جوهرة : والله عيب عليك و ماستحي تتنمر عليه
الله ينطيني الثقة العندك اذا بهاي خلقتك و تتنمر على العالم
تُراب : اويلي يعني اني مو حلو ؟
- تخرع
- امي دكول انتَ حلو و احلى واحد بالبصرا شعليه بالماعدهم ذوق
جوهرة : لعد ما سامع القرد بعين امه غزال
حجيت هيج و فتحت حلگي
ركضت و هو ركض وراي اني اصيح والله اسفة
جر ايدي وكعت على فراش امه ضغط بأيدة على بطني
اني متوجعة وميته من الضحك لان هاي الحركة لا ارادي
الانسان يكوم يضحك و كل شوية يضغط اكثر يكول تعيديها بعد
جوهرة : لا والله لا
تركني و كام و اني اعدل بملابسي
كعدت يم امه احس نظرات عيونها فرحانه وهو مدري شيسوي بالمطبخ
نعست و اجيت انام دعبول راح للاستقبال حط مخدة و نام
كأن متعود
بين الي هستوني اريد انام سمعت خطوات تصعد الدرج
و انفتح باب السطح فوك ما ردت ادير وجهي حتى ما
اكون اسيرة لـ فضولي
ضليت مغمضة الى ان غفيت كعدت الصبح كالعادة و هو نايم بصف امه
دعبول يشخر و صوت الديج يطرش الاذان هستوني اريد اكوم انفتح الباب و دخلت نصورة لابسه جلد الحيه فستان حصر
عود انطيتها فلوس هذاك اليوم حتى تجيبلي ملابس جايبتلي يخزن
بس مشيت امري بيهن لان ماكو حل ثاني
باوعتلي
نصورة : كش هم كاعدة اسم الله
ما جاوبتها لان صرت احسها مقززة بعد ما عرفت حقيقتها
فاتحة اغاني و تسوي ريوگ هو رفع راسه شافني كاعدة حاول يكوم بهدوء حتى امه تبقى نايمة تالي كعدت باسها و كام
اجيت انطيت لأمـه حباية و رحت حتى اجيبلها مي
لكيت نصوره لازمه طرف تيشيرته و تحاجي من طَبيت وخر ايدها
اخذت مي و طلعت كعدت يم الحجية
اجتي نصورة جابتلها اكل كالتلي كومي
جوهرة : جيبي اني اوكلها
نصورة : دكومي عيني وين تعرفيلها
جوهرة : ليش ترى اني جان هذا شغلي لو نسيتو
تُراب كاللها عوفيها هي ضاجت
اوكل بالحجية و هو كاعد على القنفة ياكل بيض سلگ بدون خبز
تُراب : اكلي انتِ هم
ما جاوبته وكلتها و كملت سويت لفة الي و شلت الصينية
تُراب : امج حكموها ست اشهر متردين تشوفيها
باوعتلة بقهر
جوهرة : مو كل مرة اسألك دگلي بعد شوكت حكموها
تُراب : و اني بالدوام
انتبهت نبرة كلامه وياي متغيرة جداً
جوهرة : اريد اروح اشوفها
- بدلي
جهزت نفسي بسرعة و عدلت الربطة و اجيت لكيت
نصورة واكفة متخوصرة و هو بالغرفة يبدل
نصوره : بديتي باللعب ضدي
جوهرة : شبيج نصورة ترى خاف انتِ ضايجة اني روحي واصله لخشمي
- يعني متخافين ؟
جوهرة : و منين اخاف ؟ اني عندي رب العالمين بس هو يرجفني و يخوفني
اما البقية ما يهزون شعرة مني اني الاكبر منج عبرتهم و عديتهم
انا ذيج المره الميهزها اكبر راس و ابد
لتخاف من نسوان بَس الله الـ يخوفهن
طلعت انتظرة بالكراج اجه و من فخامة كشخته و عطرة استحيت من نفسي
احسن حتى اني مخليه عطر من كد ما عطرة قوي
يسوق سريع و بدون كلام استغربت وضعة
وصلنه لنفس المركز
قبل لا ننزل باوعتله
- خاف خوالك يراقبونه
تُراب : لا حايرين بمصايبهم
نزلنه و اخذني ويا راد يلزم ايدي جريتها و باوعتله بنظرة تذكير
هز ايده و مشى و اني ضميري يأنبني شلون خليته يُلزم بطني
البارحة
لحد ما كعدنا بغرفة الضابط نفسة و جابوها النه
نفسها امي لا يبين عليها حزن و لا ندم طلع الضابط و عبالي تُراب
هم يطلع بس بقى كاعد
وكفت كبالها هي تحرك بـ أصابيعها
جوهرة : يمه والله تعبتيني
رحاب : قابل اني المرتاحة
دارت وجهها على تُراب كالتله طلعني
جوهرة : لا متطلعين يمه ابقي هنا انتِ اذا ويَ كل مصيبة تسويها
ما يصير عندج وقت حتى تحاسبين نفسج فـ انتِ مستعدة
تعيدين الغلط الف مره
تُراب : شلون الانسان الصغير يكون اوعى من الجبير ام جوهرا
ليش من تخطين الخطوة ما تحسبين حساب لـ بنتج
ادري انتِ امها لو هي امج ما يصير هيج
رحاب : و انتَ منو ؟
تُراب : اني رجلها
باوعتلي بصدمه
رحاب : و تحاسبني
جوهرة : وافقت عليه حتى يطلعج
- ويالله ميطلعني
جوهرة : لا متطلعين ابقي هنا حتى تحسين بغلطج
گلي تاهميج ما ادري صدگ مسويتها و راجعة لهذاك النذل
رحاب : و تعوفين امج بالسجن ؟
تُراب : لان اصلاً بس تطلعين تنكتلين
- و منو يكتلني
-تُراب : سالفة طويلة
عفت المكان و طلعت و بقة هو يحجي وياها
ماحسيت الدنيا بيوم اخلي گلب جوهرة يقسي على امها
بس اني ادري اذا طلعت ما راح تقبل بالامر الواقع و تريد تطلع تشتغل
و بهاي الحالة هي اول شخص راح ينكتل
صعدت بالسيارة و اني روحي ما متحملتها
جوهرة : كله بسببك كله انتَ دمرت حياتي اني جاية حتى الگه اخوتي
منين انتَ طلعتلي منين
تُراب : من يم السفينه
ضربت باب السيارة قوي
و موجه اصبع ايدي اتجاهه للتهديد
جوهرة : والله ثُم والله يا تُراب اذا متطلعني من المصيبة الي اني بيها
و تطلع امي و تأمن علينه اشتكيك انتَ و خوالك بالشرطة
تُراب : شبيها المَلحة اليوم تهتف
جوهرة : لا تستهزء اني كاعد احجي صدك
تُراب : و انا جاي احجي حقيقة بعدين امج و انتِ بس سالفة الجناسي و التهريب تشمرجن ورا الشمس مو زين امج ما كتتها بالاعتراف
جوهرة : معليك احنه ندبر امرنه
تراب : ديالله اش كافي
سكتت الى ان وصلنه نصورة كاعدة بالكراج تنتظر صار نضري على الدم الي على الحايط هو انتبهلي كال دخلي جوه طَبيت و روحي محتركة
واريد اعرف سبب دموعي ليش متنزل
اخذت الغطه و طبيت للاستقبال و طبگت الباب
بعدني اريد انام اجاني دعبول
دعبول : شكو مسوية روحج شخصية عود انتِ رجال
جوهرة : دعبول وخر عني لان اني روحي ما طايقتها
جر الغطى من ايدي و شمره بالكاع
دعبول : امشي طلعي من مكاني
طلعت من الاستقبال بعصبية لكيت تُراب بالمطبخ
جوهرة : وخر دعبول عني لا هسة اسويلكم مصيبة
اجه لدعبول كله عوفها ما اشتاقيت نتعارك
سديت الباب و كعدت اعض اصابيعي واحد واحد
و بقت قصة الحزن وياي مثل مشاور العرسان
كلها تريد تسمعها
يَما تدرون مَر ريح الندم بالروح
خلص كل أصابعها
اصفن على حياتي الي ربطتها بشخص ما اعرفة هو شنو
لو اصفن على امي الي دمرت حياتي و حياتها
لو قصة اخواني الصارت اطول من حياتي
كلشي ولا ابدي اصدگ كلام الناس لمن جانو يكولون
انتِ والله بطرانه احس عيوني تحرگني بس دموع ماكو
صاحولي على الغدة و ما قبلت اطلع
لحد ما ادري شوكت نمت على الارض
حسيت بـ أيدين ترفعني من الارض من ريحة الجگاير المخلوطة بالعطر
عرفت صاحب هاي الايد منو ما ردت افتح عيوني بس من سمعت جُملة
تُراب : جوهرا انا رايح و ممكن روحتي تطول
ديري بالج على روحج و على امي
فزيت و حتى حجاب على شعري ماكو
جوهرة : وين تريد تروح تُراب و أمي و اخواني مو وعدتني ؟
تُراب : شغل والله و من أجي تأمرين أمر
جوهرة : اذا تطول طلگني اني اشتغل وادبر نفسي
قرب ايده على جفني وخَر رمشه واگعـه
تُراب : مَا عيب جوهرا ما عندنا نسوان تتطلگ
جوهرة : تُراب لا تروح زايد و انتَ تعرف بس تطلع امي و تلگة اخواني تطلگني
تُراب : صار
- كول وعد زِلم احلف بداعة امك و ابوك
- وداعت امي و ابوي لان ماكو زِلم بعد راحت من ثورة العشرين
راح و ما كال الفترة الي راح يبقى بيها شكد
روحي صارت بـ أمه دعبول باقي بالبيت و نصوره تجي الصبح تشوفني
مهتمه بـ أمه تلبس جبتها و تروح
نصورة : ضلي ضلي ماموجود ترى حتى يكلج عفية
و بدت الايام تمشي و من شفت ايد الحجية بدت تتحرك على العلاج
صار عندي امل بالحياة و شفت تعبي جاب نتيجة بلكي تعبي و صبري على اخواني هم يجيب نتيجة جان كل يومين يجي رجال جبير
يجيبلنه مسواگ اسأله على تُراب يگلي
والله يابة ما ادري بس هو مكفلني بالمسواگ
مرات احتاج شيء انطي لدعبول اذا اكله بيض يجيب فاصوليا و اذا
نستله يجيب جبس و اذا معكرونه يجيب عدس و ما ادري شنو سالفته
بس من تُراب يخوله بشيء مثل الاسد يسوي
خلص الاسبوع و الثاني و الثالث وهو ماكو
نصورة اسألها دكول هو هاي كل روحه يروحها ميكول شوكت يجي
و لان دعبول هنا متسوي اي شيء حتى من تخابر تدخل بغرفة تُراب
بيوم انطت لدعبول فلوس و كالتله روح للملاعيب انتَ مو تريد تلعب
هو ما صدگ اخذ الفلوس و راح
شويه و طَب شخص للبيت صرت حتى شكلها ما اطيقة
و خاف اكول لتُراب عليها و تفرها عليه لان محد يشهدلي لا الحجية تكدر تحجي و لا دعبول ينوخذ بحچية و لا عندي تليفون اصورها
من عندها و كامت تحاچيني على الرفاهية الي يعيشوها بنات الليل
جوهرة : انتِ بنت ملاهي ؟
نصورة : جنت بس من نويت اتوب اجيت اشتغلت و من شغله لشغلة صفيت على ام تراب لان ينطيني خوش راتب و حتى اكلي من عدهم وين اكو احسن من هيج
جوهرة : بس انتِ هسة البكدج راح تصير عندهن احفاد
نصورة : وشسوي بالاحفاد اني عايشة حياتي لروحي
كلت بگلبي وياريت بالحلال
نصورة : احب تُراب
جوهرة : بس انتِ جبيرة عليه
- وشنو يعني العمر مو مقياس
- وهو يحبج ؟
- اي يموت عليه
جوهرة : لعد ليش لسه ما متزوجج
نصورة : بعده ما مكمل اموره
هزيتلها راسي بأستهزاء
نصورة: تستهزئين حضرتج ؟
- لا حبي و ان شاء الله تتزوجون و اني اوزع جكليت بعرسكم
خلص الشهر و بده صبري ينفذ بس الي مصبرتني نظرة الحجية
الي تقهر و محد يعرفلها غيري صرت من النظرة افتهمها شتريد
بوقت جنت اكول شلون هو يفهمها
و كافي لزمت فضولي كل هاي المده بعد ما شفتها نامت اخذتني
رجليه اشوف المكان الي هو يحرمني من اعز شيء املكة اذا اوصله
صعدت و ما لكيت شيء غير باب حديد مقفول المكان يخوف
نزلت بسرعة يا ترى شنو ورا هذا الباب ؟
الصبح لكيت بزونه تفتر جديدة بالكراج تخنست على اطراف اصابيعي و شلتها بالبداية خاف وراها هدأت سبحتها و لفيتها بقميص تُراب لان الجو بارد
بس هو صار گبالي
جوهرة : بزونه اذا احلامي تتحقق كولي ميو
ما كالت ضليت اقرقر بيها لحد ما صاحت ميـو گتلها عفيه
جنت كاعدة هستوني طالعة من الحمام ظفرت شعري و الظفيرة
رغم ما هي صغيرة تنگط مي ما اتوب من هاي الحالة و الجو بارد
دعبول صارله يومين ماكو سويت كوبين چاي الي و لأمه
رحت للغرفة ادور الها غطا لان ما بيه حيل النضيده بس
اسحب شيء يوكعن و تعاي رتبيهن و مابية حيل
طلعت و لگيت تراب موجود بس ساكت و عيونه تجدح
سلمت وهوَ رد
كاعد على اعصابة لحد ما طفيت الاضوية و اجيت انام سمعت خطواته تصعد
فوك و صار يكرر هاي الحالة يوميه و حتى وجهة اعصاب ما يتفسر
ابد ابد احاجي امه متبدر منها اي ردة فعل
لمن جان كاعد يمها ما لزمت لساني و حجيت
جوهرة : اكلك انتَ شتقصد بأعز شيء املكة ؟
باوعلي و رجع نزل راسه للتليفون
- تراچي اخوچ
مديت ايدي على تراچيي يمه شمدري ؟
لان بس ذني يذكرن راكان بيه
سوارات اخواتي جانن صغار
و ما اعتقد يتذكرن ..
معقولة هو يعرفني لهاي الدرجة ؟
ضليت ساكته
ثاني يوم سألته على امي صرخ بوجهي
جوهرة : و اني ما اشتغل عندك
تُراب: تردين تولين ولي
ردت اطلع و نظرات الحجية أستوقفتني
راح الصبح هو للدوام و اني كاعدة النهار كله ع اعصابي
نصورة مختفية هالايام الدنيا باردة و رعَد
و بـ لليل الشتاء البارد گاعدة و صوت المطر قوي
مُزعج و هو يوكع على الصواني الي بالمخزن و شباك الغرفة يطل على المخزن
سحبت بطانية وو گعت الفراشات ما اهتميت رحت يمها
كعدت وهي ما خايفة مثلي من صوت المطر
شاردة بالفراغ و تباوع للتلفزيون رُغم هو حتى اشارة ماكو
باوعتلها و حجيت بعصبية لان گلبي صدك محترك
جوهرة: عود انتِو ليش متحجون ؟ انتِ مريضة ماشي زين ابنج شبي ؟
هم مريض ؟ لا كلشي مابي يطب و يطلع وياكل
احجي شهر و هو يجاوب بدقيقةً
تباوعلي و متحچي رجفت شفايفها من سمعت طبگة باب الشارع بقوة
اسمع خطواته صعد فوگ يركض رغم هو بالمعتاد
يدخل من الشارع گبل الها يحضنها و يمشط شعرها و يبوسها
يسولف وياها رُغم يدري متگدر تحچي بس مرات لا
يجي من الباب يركض فوگ
تعدي ساعة يالله ينزل ولان محذرني بأعز ما املك ما اصعد
بيومها جان كلش كلبي محترگ سمعت باب السطح انفتح
شمرت البطانية اريد اصعد فتحت باب الغُرفة على كيف باوعتلها تهزلي
براسها لا رُغم هي بصعوبة تحرك نفسها
جوهرة : راح يموتني الفضول اريد اشوف
رجعت هزتلي راسها بـ لا و معاني العصبية واضحة على شكلها
ما سمعت و طلعت من الغرفة و ويَ صعدتي طفت الكهرباء
و بس ضوة الرعيد الي يدخل من باب السطح امشي على اطراف اصابيعي
و گلبي يمشي قبلي من الخوف لكن الفضول جان اقوى
وصلت للباب اريد امد راسي و اتراجع بعد الصراعات مديته
كان بَس ظهرة واضح بـ بدلة الدوام البيضه
و زَخ المُطر الي تَالفها حركة صَدره بالنفس مو طبيعية كأنو مخنوگ
احتاريت بهيئتة و انصدمت من نزلت عيني و اشوف قَفص الحمام
الي على طول الحايط بعدني داخل الصدمة و اشوفه سحب وحده منهن
قربها على وجهه و باسها دار وجهة و اني واكفة ما انتبهلي بگد ما جان مشغول
بالي سوا
صرخت ووكعت على حافة الباب و اني اشوفه نِحر الحمامه بأيده
وشمر راسها بالارض و دمها ملئ ايده و ملابسه البيض
تقربت خطواته الي صرت اميزها من بين الف رِجل
باوعلي بخَزرة عينه و حاجبة المَطبور
- الحمامة شعليها الحمامه
- شصعدچ لـهنا ؟
نفسي سريع خوفي من الي شفته و من الي حذرني من اذا صعدت و انكسر كلامه
صار گبالي و گعد رُكبه و نُص دخل ايده بشعري وسحبني بقوة اله
مَد ايده على اذاني بصوت يرجف لزمت ايده
- لا لا دخيلك بس هاي تذكرهم بيه
- لو رايدتهم صدگ ما جازفتي
مَد ايده بقوة و سحب الترجيه انهاريت بالصياح
ياريت لو ابجي اتمنى ابجي و ارتاح
تُراب : إشـشـشـش
جوهرة : جيبهههاااااا لا تحركككك اعصاااابي جيبهااااا
صغَر عيونه وباوعلي بأستهزاء
حرك ايده و شُمرها عالشارع
وكفت بصَدمة ..
ليش كل هاي القساوة ؟
...
رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!