الفصل 40 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الأربعون 40 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
16
كلمة
6,587
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
....

قالوا لها في الصَفحة الاولى من هذا الكتاب
يا فَتاة ما تحلمين بهُ مستحيلاً
جوهرة : لَم تُخلق الأحلام لتكُن مُستحيلة
فـ مَن شَتتنا لا يصعب عليهِ لَم شَملنا
انا و انتم و الزمان طَويل

و اليوم نحنُ في الصفحة التي انتهى بها
الزمان الطويل و سَـنرى ماذا جرى بتلك الاحلام

في قاع أرضي إمراة شُجاعةً
حتى المَرايا خجلت أمامها
كان الزمان و ظرفهِ أعدائها
تعب الزمان و لم تقف أقدامها
تجري السنين بحثها عن أخوةٍ
هل يا ترى كيف يكون لقاءُها ؟

عُبرت الدنيا و البيها لأجلكم
و ما تدرون بية شصار منكُم
اذا أكعد اسولف ع الجَرى وياي
لو ميةّ سنة ما أوصفلكم
على نوحي بچت حتى الحياطين
مَل مني الصبر و اني أنتظركم
اريد اطلب طَلب بس لا ترفضوا
لدگولون أختنه
أني إمكم ..
- رُسل فَهد
...

جوهرة
تُراب : حتى بيج راح تطيبين
جوهرة : تُراب كافي تحجي بالالغاز اضوج منك
درت وجهي على امي
- يُمة شبية كولي ؟ يا طبيب راح تاخذوني اله ؟
ما جاوبتني

توترت و خفت اكثر وجوهم معانيها ما تتفسر
خليت راسي على الجامة و افكر يالله جوهرة قابل ما تعودتي على الصدمات خلي شيصير يصير

صارت السيارة بكل مرة تاخذنا لمكان شكل و هو كل
ما أباوعله يباوعلي بنظرة عجزت افسرها
مرة يبتسم و مَرة يسوق بسُرعة
جوهرة : تُراب شبيك راح نندعم
تُراب : مَا عيب ابو الجواهر وياج سايق مُحترف

جوهرة : اي شلون سايق
دار وجهة عَلى امي رايحة بعالم ثاني
و باوعلة حچة بصوت ناصي
تُراب : اني بكلشي مُحترف حبيبتي مو بس بالسياقة و انتِ شاهدة
ضربته بزَنده و اني خازرته

تأخر الوقت و احس بنفسي كلش ضجت من الطريق
الدنيا صار العصر و احنه بَعدنا
جوهرة : انتَ صدك تحجي اني تعبت من الكعدة وين ماخذني
تُراب : راح نوصل

وكف السيارة و جاب النه مَي وهو جكاير
كعدت اباوع للطريق بأستغراب منطقة قديمة
بسرعة درت وجهي لامي اريد اشوفها تتذكر لو لا
لكيتها حتى هي تباوعلي و كأن منتظرة ردة فعلي

اباوع لتُراب و مرة لامي و مرة للطريق
و احس العَبرة خنگتني و حتى ريگي من ابلعه مُر من القهر
مديت ايدي قريب رجلي مكان فتحة العملية
گلبي يدك سريع و كل اوضاعي تخربطت

لحد ما دخلنه بفرع شهكت بصَدمة و باوعت لامي
هنا كل تخيلاتي بدت تصير صحيحة كبال عيني
و كلشي شاكة بي بدأ يتيقن
جوهرة : هذا شارعنه القديم
وكفت السيارة كبال باب بيت قديم من الشخابيط
الي على الباب عرفته هذا باب منو

أسمائنا تارسة الباب و البيت منتهي شكلة
احس هَب عُطر الماضي كله
مديت ايدي على الباب و هي ترجف و اتلفت منا ومنا اريد واحد
يكلي هذا مو حلم حقيقة

انمدت ايد تُراب و المفتاح بيها
فتح الباب و اني دخلت خطواتي بطيئة هذيج الغُرفة الي احتركت علينه اني و امي و هذاك مطبخنه البسيط
كراجنه الجبير الي خلصنه الطفولة اني و راكان نخطط شكل غرفتنه
لمن عمار كال راح اهد البيت و اسوي الكراج غُرف

احس رجلي لهنا خلصت طاقتها و اعلنت الاستسلام
و كعدت بوسط الكراج اباوع لكل فَطر بالحيطان
اباوع لعش الحمام الي على حافة الحايط امي واكفة يم الباب بدون كلام بس تباوع

اني دموعي على وشك الجفاف لان احس ذاك الوجع لمن جفت
نفسة بده يرجع عليه تُراب ما دخل واكف برة و بس صوته يحجي اتصال بعيد خليت راسي على وساخة الارض الي احسها
انظف من كل متر بالكرة الارضية لان رجليهم جانت تلعب هنا

جوهرة : يُمة هذا بيتنا تتذكرين
هزت راسها بنعم و هي دموعها غدرتها و نزلت باب الشارع كان مَردود
لحد ما انفتح برجل تُراب دخل و هو مبتسم مكتف الايادي ليورة
ابتعد و جانو واكفين وراا مَرة جبيرة و شاب فاتح عينة بصَدمة
و عيونه حُمر من البچي .. هذا صديق تُراب .. هذا راكان اخوي

بقى واكف بمكانه و عيونه كل وسعها مفتوحة لا هو بي بَعد يتقدم
و لا اني رجليهّ تعيني حتى اكدر أكوم
دار وجهة عَلى تُراب بكل صدمة ورجع يباوعلي
رجع باوع للمرة الي ويا وهي دموعها تتجارة و لازمه ايد
و لأمي اخير مرة

تُراب دَگ على چتفة
تُراب : هاي جوهرة اختك هاي الي خلصت عمرها تدور عليكم
سُبحان الي جمد اقدامي و خلاني عديمة الحركة بوقتها
اجه متقدم عليه بـ بطىء
راكان : جوهرة اختي ؟

كنت اكثر لقطة خايفة منها ما يتقدم و عتبي على رجلي الي خانتني
لحد ما انتهى كل خوفي و هو اجه عليه يركض لزم وجهي بأثنين
اديه يريد يتأكد مني
راكان : هاي عيون جوهرتي

حُضني بقوة و اني ايديه ترجف حتى احاوطة و احضنه
اديه تهتز اثر هز اكتافة من البجي
راكان : لج لحد هذا عمري و اني يومية بالليل ابجي عليجن
لج جوهرة روحي انتِ روحي لج اكول الصغار ينسن
جوهرة شلون نَستني و اني وياها اذا مو على نفس المخدة ما ننام

جوهرة : راكان حبيبي يمه حبيبي هذا انت
اني انساك ؟ لك والله ما مرت لحظة ما افكر بيكم
انت بروحي يا روحي انتَ خلصت كل هاي السنين ابجي عليكم و اكول العالم والله راح الكاهم و كلها تضحك عليه
تعال بحضني تعال
صرنه نتسابق اني ويا بالحضن و الدموع
لا هو يقبل بعدني و لا اني اقبل اهده

راكان : وين جنتي اني ما جاي اصدك هاي انتِ جوهرة
لج من يوم الي شفتج و اني اكول حتى اليشبهونج
لكيتهم و انتِ ما لكيتج عندي اخوات بس محد مثلج تصير و لا صارت

جوهرة : تُراب اني ما حلمانة مو هذا راكان ؟
تعال اكلك تعال لزمت ايده و طلعت برة رفعت ايدي أإشر على
شجرة النارنج الميته ويابسة
جوهرة : هاي ميتة !!! تتذكر من چنه نشلع الهن تتذكر مو
عبالهن برتقال تتذكر ؟

راكان : شلون ما اتذكر يا روحي انتِ لج انتِ امي انتِ
ما انام لحد ما تخلين ايدج على راسي و من يوم العفتيني
ما نايم نومة مثل البشر دخلت للكراج و ايديه ترجف
فتحت الربطة اريد اسحبلة التراجي تلمست اذاني ماهي التراجي
تذكرت تُراب من شمرهن

جوهرة : التراجي تُراب ضيعهن ضليت ضامتهن كل هاي السنين
و هو ضيعهن بس لا تضوج منه هو جابك الي
هو خلاني اشوفك

كانت الدموع هي الكلمات الحضرتها كل هاي السنين
راكان : امي رحاب
دار وجه يباوع على الواكفة يم الباب ركضلها
و هو يبجي بصوت عالي مثل الطفل
و المرة الي ويا غطت وجهها بعبايتها و تبجي بعيد وعاضة اصابيعها
و العباية سوت

راد يجي تُراب عليه و دار وجهه على صوت مبتسم
تُراب : يا اهلاً بسيدنا
دخلت بنية لابسة عباية و بياض وجههة يشع دموعها على خدها
و وراها رجُل مُعمم تباوع بالوجوه مستغربة نُسخة امي الصغيرة

هي اجتني قبل لا استوعب شكلها
الماس : جوهرة انتِ اختي الجبيرة التدورين عليه ؟
جوهرة : اي اي اي اني يروحي اني
لج بَراء كبرتي شبسرعة شوكت شلون هيج تغيرتي
ضميتها بحضني و اني منهارة بالبجي

رفعتها راسها من صدري
الماس : اختي التوأم وين هاي امي ؟
هزيت الها راسي بنعم و راكان مايقبل يعوف امي اصلاً فاصل
من الدنيا كلها لحد ما اجيت اني لزمت كتفة
جوهرة : راكان هاي بَراء

رفع راسة بصَدمة هو و امي و هي باوعت لامي بنظرة
بدون اي ردة فعل خلتنه كلنه صافنين نتظر ردة فعلها
ملامح الصدمة واضحة على معاني امي و راكان
الماس : انتِ رحاب
امي سحبت ايدها تريد تحضنها هي سحبت ايدها

بَراء : اني ما راح اسامحج
بعدها ما ممكملة اخر كلمة و راكان سحبها اله وهي مثل الصنم
ما تحركت دقايق يالله هدها راكان و سند ظَهرة على الحايط يباوع
بدون اي حركة

و اني واكفة كل توقعي هذا حلم و هسة اكعد منه و بَراء عينها
بعين زوجها نظراتها تشرحلة صدمتها
و هو يأشرلها بعيونه فجأة و حضنت امي و انهارت بحضنها
الماس : ليش عفتيني ليش
ليش خليتيني كل السنين هاي اتوسل بمره حتى تصير امي
و هي متقبل

ليش عفتوني وحيدي ليش
جنت يومية ابجي عليكم و اكرهكم لان محد منكم سأل عليه
يعني انتِ عايشة عايشة و متدورين عليه
صارلج شكد عايفتني صارلج شكد
و حتى هسة جوهرة هي بس تدور عليه يعني انتِ مترديني

اجيت يمها و اني الدموع مغرگتني
جَوهرة : بَراء حبيبتي ماما جانت مريضة عليكم
و اني اعالج بيها وهي وياي و اني ادور عليكم

خلت راسها بحضني و تبجي
الماس : ابجي عليها بالليل جنت يومية ابجي عليها شلون نَستني و عافتني و اني شكد ردتها و ردتكم محد اجاني
كعد راكان يمنه باسني و خله راسي على كتفة

راكان : مية كتله حصلت من وراجن يومية اجيب تكسي و اجي لهنا ادور بلكي ترجعن و مخلي واحد حارس على الباب يبقى مراقب و ابوك فلوس من ابوي و انطي و هم انكتل و عادي اهم شيء
عندي الكة خيط امل و الكاكم سُمية اخ او اندل مكانها
اخخخخخ شردت

تُراب : ماتت
امي و راكان بقو مصدومين عكسي اني الي اعرف
و الماس مستغربة اسمها
طلعو تُراب و السيد بره و بقينه ثلاثتنه واحد راسة على الثاني
و امي بس تبجي هي و المرة الي ويهَ راكان
و اني اصيح بصوت عالي
- يااااا نااااس يا عاااالم لكيت اخواني يااااا ناااااس

جوهرة : يعني انتو يمي هسة و عايشين
بس بَراء ماتت راكان حُضني بقوة و ملامح وجه تبين يعرف عكس بَراء الي نهارت علينه
الماس : شنو ماتت شنو ماتت لا ما ماتت تنتظرني
و اني اريدها اول شيء اريدها قبلكم كلكم

صارت تصرخ و تبجي و دخل الرجل المعمم و كل. ملامح الخوف
واضحة على وجهه اجه يمها و هو يهدأ بيها
عبد العزيز : شكلت اني الماس ديري بالج على نفسج
و الي ببطنج

لزمت اكتافها بأثنين ايدي
جوهرة : انتِ حامل بَراء ؟؟
راكان : جوهرة لا تروحين
امشي اخذكم وياي للبيت هاي امي الربتني ما ترفضان طلب أمشي

بَراء بحضن زوجها يهذأ بيها و احنه نباوعلهم
عبد العزيز : تعالو بـ بيتي قريب منا الدنيا بدت تظلم
اني و راكان واحد حاضن الثاني و ما نقبل نترك بعض و بَراء واكفة بعيد لحد ما اجتي رجعت كعدت ويانه
الماس : تجون يمنه ؟ تعالو

كان كل مدة لقائنا احضان الكلام عنصر مؤجل و احس كل الكلام
لو جمعنا ما راح يوصف لحظة من الموقف
اجتي المرة الي ويا
- راكان حبيبي يالله كوم هذا وكت جية ابوك شيخلصنه منه

اباوع لملامحها الخوف واضح عليها من ظلمت الدنيا
هِمس بأذني
راكان : راح اوديها و اجي لان جابتني بدون ما ابوي يعرف

تُراب : يالله جوهرااا كومي عيني
جوهرة : ما ما ما اروح والله ما اروح
الماس : امشي وياي
حجتها ولزمت ايدي

بعد معاناة السيد قنع تُراب حتى ضُربة على ايده بالشَقة
عبد العزيز : انتو اليوم بضيافتنا يالله تفضلو
تُراب : انتو روحو وي السيد خلي اوصل راكان و امه

طلع راكان و نظر امي كله عليه
اتذكر من جرته رادت تاخذه هوَ و سُمية دفعتها ما خلتها
و البنات اذا اخذت وحدة لازم تاخذ الثانية و هم محددين بس وحدة
تالي انجبرت تاخذني وياها اني

بَراء حاضنتني و عينها على اني
نزلنا كبال بيت جداً مرتب و منطقة حلوة بس فعلاً ما تبعد هواي عن بيتنا افكر بمنظر البيت و كلشي تركنا و كل اثارنه

دخل السيد للاستقبال منتظر تُراب
و بقت بَراء يمنه لحد ما اندك الباب و طلع السيد
دخلو هو و تُراب و بقو كاعدين سوه صعدتنه لغرفة فوك
و نزعت الربطة
الماس : جنت طول ما اني عايشة هنا احس ذولة مو اهلي
شعور مرافقني لحد ما تأكدت منه و جانت بيومها هاي الليلة
اكثر لليلة ردت امي بيها

امي ملتزمة الصمت و بس تبجي
جوهرة : شافت امي المُر حتى تلكاج و طول هاي السنوات
نشتغل حتى نجمع الفلوس الي ترجعنا للعراق و ندور عليكم
تمددت امي من التعب على السرير و اني تمددت بالسرير الثاني

مفتحة عيوني و اكول لو هذا حلم
فـ اني للابد يا اللهي ما اريد اكعد منه
و اذا حقيقة فـ اني شلون راح اجازي تُراب

غَمضت عيوني و بَراء نزلت امي حالها من حالي فاتحة عيونها و تباوع للسگف شوية و انفتح الباب دخلت بَراء اني درت وجهي
لان احس هي تريد امي و احساسي اتجاهم ما يخطأ

الماس : عادي انام يمج ؟
رحاب : طبعاً ، تعاي يمي
اسمع صوت بجي ابراء و هي تسولف لامي
الماس : انقهرتي مني لان عبالج ما احبج ؟ انتِ اكثر وحدة اني اموت عليج و احتاجيتج بحياتي شكد نمت و اني ابجي عليج

عبالي عفيتني و اكيد متزوجة و عندج جهال غيري لان ما اتذكر جنت عندي اخوان المرة الي جانت متزوجة السَيد شمرتني من فوك الدرج
و نسيت كل ملامحكم

و قبل امتحانات الثالث اجه هذا الرجال تُراب
و خلاني افكر بيكم و اتذكركم من جديد جنت اسمعة يكول للسيد
حاول تحنن كلبها على اختها لان ذيج اذا عرفت اختها ما تريدها تموت
كافي عليه مصيبة هذيج
و هسة عرفت هو جان يقصد زهراء الميته

اني من عرفتكم جنت اكثر اثنين اريدهم انتِ و زهراء
ردت اشوفها صدك تشبهني و تصير صديقتي المقربة
لان ما عندي و لا صديقة

تدرين شصار بية و انتِ ماكو ؟
جنت اتمنى مرت السيد تبوسني بيوم من الايام لو من ارجع دكلي
جاوبتي لو لا لو من اصخن تجي تشوفني لو من انجح تفرحلي
لو اذا اوكع دكلي اسم الله ذني كلهن دورتهن وًما لكيتهن بيها

جانت بكُل وكت اجيها بي تطردني
بالاعياد احضنها ما تحضني تجيب لبناتها غراض توزعهن كدامي و اني ما تنطيني تالي عفت الدنيا كلها و حبيت الرجال الرَباني
و كل لليلة جنت اموت الف موته

ردتج موجودة حتى تضربيني و دكليلي ميصير
ردتج من ابقى حايرة تخليني بحضنج و تعلميني
مية الف موتة متت و انتِ ما موجودة
بخطوبتي و بزواجي كل الناس الغربة موجودة و انتِ ما موجودة

اسمع بچي امي الي حسيت روحي خَبيثة و اني اسمعة لَحن
لان جانت امنية حياتي تبجي علينه
رحاب : اني ما استاهل تبجين عليه ابجي على جوهرة
هي الدفعت عمرها كلة علمودكم و اني الف مرة امنعها و اضحك
على تفكيرها

اني الدنيا اخذت حيفها مني من الصُغر
و كلت الما مكتوبلة يفرح لا يجازف راحو و كلمن منهم عايش بمكان
و جوهرة تتعب لشيء ما مضمون اذا راح تحصل ثمرة تعبها لو لا
الماس : جوهرة ، كل مرة السيد يسولفلي عنها

بقت بَراء تعاتب امي و امي تبررلها
لحد ما تعبن اثنينهن و نامن و اني اخاف انام لا اكعد و ما الكاهم
و اني دايرة وجهي انفتح الباب استغربت منو الي يفتحة
اذا السَيد ميصير و اذا تُراب هم مايصير اذا ميدگة
باوعت مستغربة و اشوف طول رَاكان واكف بصف الباب
راكان : كاعدة لو اني كعدتج ؟ رجعي نامي تعبانة
جوهرة : منتظرتك والله

اجه كعد يمي و وَرث جكارة
جوهرة : تشرب جكاير راكان ؟ بعدك صغير ترى
راكان : من وراجن
نزلت دمعتي و مَد ايدة يمسحها

راكان : شكد ما احب رجلج بس ضايج منه يعني اني وياج بنفس البيت بس ما يكلي هاي اختك هنا
جوهرة : جان عباله انتَ متريدني و ناسيني فـ متردد يكلك
راكان : اني انساج ؟ انتِ بالاخص وحق من انزل القرآن تاكلين و تشربين وياي

كل رمش من رموش خواتي يذكرني بيج
لج والله هاي روحي من تفرفرح عليجن اهيم و ما ادري رجلي وين تاخذني لحد ما استوعب اني وين و ارجع للبيت
هاي امي الي ربتني شافت نجوم الظهر من وراي

جنت حتى اخلص من التفكير بيجن اطلع وي جماعتي
نحير شنسوي و ابوي واحد متشدد و يخاف عليه خوف ما اوصفلج
و امي ما تخلي شيء بنفسي وهذاك بيتنا يشهد
على صياح امي و ابوي و عركهم عليه

جوهرة : و انتَ تحبها ؟
راكان : اموت عليها شلون ما احبها تخيلي من سمعت اني عرفت خواتي و امي عايشات تمرضت من القهر عبالها راح اعوفها
و البارحة بأيدها جابتني حتى اذا ابوي عرف دكلة اني اخذته
مو هو راح

ابتسمت
و هو مَد ايدة على رموشي مسحهن تمدد و نمت على ايدة
جوهرة : جنت انتَ كل ما اوكع بمشكلة تصير كبالي
و اكول تدري اختك شصار بيها
سحبني اكثر لحُضنه
راكان : اشششش لا تمردين گلبي فوك ما هو ممرود

جوهرة : ضليت هناك اشتغل و اجمع فلوس و ما احس بالتعب
من اتخيل اللحظة البيها اشوفكم انسى كل التعب
و هسة صدك مو بس نسيت التعب حتى ما اتذكر شوكت تعبت

راكان : راح تبقى زهراء غصة بگلبي لحد ما اموت
جوهرة : بگلبنا كلنا
شمر الجكارة و باوعلي
راكان : هيلا يا رُمانة ؟
شَدة يا ورد ، تتذكرين مو
بجيت و هو يمسح بدموعي لحد ما نمت على ايدة

كعدت الصبح على سحبة ايدة من راسي
راكان : يالله حبيبتي اروح قبل لا ابوي يطلع حرگة گلبة بأمي
جوهرة : كلة احسن
راكان : اي هو رايح اكلة ان شاء الله
باس امي و بَراء و هن نايمات

طلعت ورا و الربطة على راسي لكيت تُراب واكف بالكراج
يدخن و مبتسم
باوع لراكان و راكان دار وجهه زعلان
ضربه تُراب على كتفة و حُضنه
تُراب : لا تصير زعطوط و تدور زعلات يالله روح للبيت
و ابوك حاچي بأدب مو صياح گلة كل عقلك اعوفكم اني
بس ذني خواتي و بس اني اخوهن

دار وجهه راكان يبوسني وطلع
تُراب : درينا مشتاقلها بس لا تلح يالله كافي
ضحكو و سَد الباب تُراب و اني واكفة بمكاني متأملته
الجكارة بأيده ويباوعلي كأن منتظر يشوف ردة فعلي على كلشي سوا

تقربت عليه و حضنته بقوة و اسحب انفاس من قَميصة
جوهرة : هذا كله علمودي ؟ شلون كدرت ؟
تُراب : و اسوي كلشي اكدر عليه ، لا والله حتى الما اكدر
عليهن لخاطر المَلحة كلشي اسوي

جوهرة : انتَ شنو من رجال ؟ بحياتي ما شفت و لا راح اشوف مثلك
تُراب : هاي منتهين منها حبيبي ابو الجواهر اني مو كتلج
اني النُسخ مالتي بس ولدي

جوهرة : اني مو بس احبك تُراب اني اموت عليك والله اموت عليك
تُراب : أويلي يابة ، تأمرين أمر هذا وعدي وياج
اني موجود حتى انتِ تضحكين لان عيونچ
بچت بما فيه الكفاية

قويت حَضنتي و دموعي تجري و هاي اول مرة بحياتي اجرب دموع الفرح شنو هيَ
تُراب : و هاي حمامتنه حققنه حلمها و شافت اخوانها
جوهرة : هاي الحمامة محضوضة لان وگفت على كتف
هذا القبطان ما وكفت على غيرة
تُراب : حتى انعل والديها و أملص رگبتها

ضحكت و هو ابتسم ، طُبعت بوسة بصَدرة
وهو تَقرب باس جبيني
تُراب : يالله بساع صعدي نامي كاعدين بـ بيت رجال سيد
لا توازينه و يشور بينه

كرصته بزندة و صعدت بقيت كاعدة منتظرة شوكت بَراء تكعد
و اسولف وياها الشمس طالعة بقت عيني تفتر بالغرفة و الابتسامة ما فاركت وجهي و اني اتذكر مشهد البارحة الي ما راح
انسى طول حياتي لان هو احلى شيء صار بحياتي

كعدت بَراء و حاولت تسحب نفسها بدون ما تكعد امي
باوعتلي مبتسمة و اجتي حُضنتني
الماس : كالتلي امي انتِ شكد تعبتي علينه
تدرين اني شكد اشوفج ؟ و ما استغربت من شفتج
حتى من شوفوني صورتج جنت اخذ علاج بسبب الذاكرة
و بين فترة و فترة يصير مشهد ببالي يذكرني بالطفولة
و حتى احلم بيج و عرفتج انتِ نفسج من رموشج

جوهرة : هم رموشي اني ما منتبهة عليهن بكدكم
الماس : عزه شراح يخلصني من السيد اليوم حتى للصلاة ما كعدت
نزلنه و باب الاستقبال مسدود
هي تحظر بالريوك و تسولفلي عن الاء
شلون رايدة تكتلها

جوهرة : يجوز مريضة ما اخذوها للطبيب
تصرفاتها مدري شلونها
كعدت امي و ودينا ريوكهم و احنه تريگنا جان كل بالي يم راكان
بكد ما جنت مفرفحة على شوفتة هسة تعلقت روحي بي

اصفر و اكول سُبحان الي شال الحواجز و الاستغراب من عندنا
رغم عدد السنين الي جانت ماره على فراقنا و احس هذا
تعويض رب العالمين على صبري كل هاي المُدة

تُراب عندة دوام و كال بالليل نروح و اني احس بعدني ما مرتوية
تُراب : اني كل ما انزل اجيبج لهنا
و السيد يكول ابقو والله البيت بيتكم امي تسولف
لبراء كل حياتنه من يوم الي امي كبرت لحد هاي اللحظة
و بَراء مصدومة

و سولفت النا عن وحدة اسمها هُدى
و امي انتفضت
رحاب : و انتِ هيج ما تعرفين تتصرفين
كوليلها رجلي هذا و يستحرم ما يقبل لا تظلين فاهية
ترى يطبق الشرع براسج هم ذولة الزلم يعرفون الله بس بهاي

الماس : عزة لا يمه هو مو هيج ترى
لو شما اوصفة الج ما ينوصف راح ابقى ساكته احسن
جوهرة : دسكتي يمة لا يشور بينه
رحاب : دخيل جده لا هو مبين زين

جوهرة : بَراء انتِ حامل ؟ بعدج صغيرة
رحاب : يايا صدك انا نسيت بس لا جعصت الطفل البارحه
الماس : ههههه لا لا
العصر اجانه راكان وتُراب كله خو ما تعاركت
راكان : لا ، بس غلط عليك وعليه
تُراب : يالله فدوة للوجوه الطيبة تعال فوت

بقينه كاعدين و صعدنا فوك راكان يسولف لامي
عن المشاكل و المصايب الي سواها و عقابات ابو
رحاب : شوفي رجلج خاف عنده دوام نجي غير مره
الماس : لا حبابين ابقو

نزلت صحته كال يالله للصبح حدكم حتى اوصلكم و اروح للدوام
هزيت راسي بفرح و صعدت اركض يمهم
و راكان يسولف عن وحدة يحبها بالكلية ويا
خلة راسك على رجلي و دخل ايدي بشعرة
راكان : مرغيلي راسي مثل من چنة صغار

بَراء كل شوية تنزل تجيب النه اكلة و تجي
و امي تصيح عليها علمود الطفل
راكان : من باعتني سمية العار تمرضت اشهر و جان ابوي
يجيبلي اشكال الالعاب و الملابس حتى انسى و ما نسيت
اخير شيء قرر بعد ميريدني بس امي فضحت الدُنيا
و تمرضت

و بالدراسة اكسل الكسالة هاي امي تاخذ الشهادة تفرفح اذا مو دور ثاني ما احس روحي تعبان بالسنه
الماس : لعد شلون صرت مدرس عربي
راكان : بجال الخصوصي والله و سنتين بالسادس
و حتى هسة هم دچة ما ادري الدكتور شيحجي

اباوع الهم متأملة لمتهم توقعت و الله انطاني اقوى من توقعي راكان
كل شوية مخلي راسة بحضن وحدة و يبوس بأيدها
لحد ما طَر الفجر و احنه كل واحد يسولف جانب من قصته

بَراء نزلت اول ما صار وقت الاذان
و راكان باسنه و نزل حتى يروح
نزلت اتوضى تُراب كاعد
جوهرة : ضايج علمود دوامك ؟ يالله خلي نروح
تُراب : صلي و شوفي نفسج تكدرين لان مقدمين ورقتي بس الغيابات مال هذيج الفترة

جوهرة : لا نروح يالله كلشي و لا انتَ تضوج
تُراب : حبيبتي المَلحة
صعدت كلت لامي بدت تجهز نفسها
و بَراء ما قبلت لازمه ايدي
جوهرة : بس ينزل من الدوام هم نجيج حياتي انتِ
اهم شيء عرفتي عندج اخت مستعدة تحارب الدنيا و البيها علمودج

حضنتني بقوة
الماس : جوهرة انتِ صدك جوهرة و ماكو منج
هنيالنا عندنا اخت مثلج
بستها و امي نزلت طلعنه و تُراب طول المسافة لازم كف ايدي
ويحرك بأصابيعي
لحد ما غُفيت

طريق طويل مُحمل بالحُب و الانجاز و حصاد التعب و العَوض
نزل امي و احنه رحنه للبيت من التعب نمت على اخر لحظات مفتحة عيوني شفته يلبس ملابس الدوام و يروح
كعدت المغرب عضامي مكسرة من النوم

خليت راسي على رجل خالة و اسولفلها و امسح بدموعي
و اباوعلها هي هم تبجي
ابو تُراب : ما جبتيهم وياج
جوهرة : عمو اختي متزوجة و عندها دوام و اخوية عنده اهل
يعني هم تعبانين بي اكثر من عندنا و اني تمنيت ابقى بس تُراب خطية خفت عليه لا ينفصل
ابو تُراب: معدلة

عمي عنده تليفون و كل يوم من يتصل تُراب ينطينيا
احجي ويا و حسيت روحي حمامة لمن كال بالليل اجيج
بعد يومين من دوامه من العصر طبخت حتى الغَده و كملت كلشي
بالليل طلعت من الحمام شعري مبلل و ينقط بالارض مريت من يم عمي و خالة
ابو تُراب : بعد عمج جا المن الخاوليات مصنوعة

ابتسمت و دخلت للغرفة اشتم اطيب عُطر حتى اخلي مِنه
بعدني امشط بشعري سمعت صوته يضحك وي ابو
تَيهت لزمة المشط منين
انفتح الباب و دِخل هوَ مبتسم
تُراب : اويلي

جوهرة : شونك
تُراب : ذايب
- شبيك لا تحجي هيج شكم مرة كتلك
تُراب : انتِ مؤدبة حياتي و اني واحد مسقط ابوي
اختفى و ما لحگ يربيني

جوهرة : هو الانسان يربي نفسة بنفسة
تُراب : البنات مو مثل الولد حبيبتي المَلحة
جوهرة : اربيك ؟
تُراب : ليش ما اني اسقطچ حياتي

ضربته و اني الم شَعري مَد ايده طَفة الضوة
و صرت أسيرة حَركاته و اني أتخيل الله شكد يحبني و عوضني
بهذا الانسان الي يبالغ بحُبي احلى مُبالغة

طُبعت بوسة على خَدة و گمت
جوهرة : احبك حُب ما صاير
تُراب : والله حبيبتي انتِ هم مستهترة بس من يطفى الضوه
جوهرة طالعة عليك
- اويلي

طلعت اسبح و الباب اندك عليه
جوهرة : تُراب روح عيب عمي كاعد
سُعاد : يمه انطيني عصارة مفاصلي من يمج
لطمت على خدي من المستحى

للصبح نايمه على ايدة واسولفلة شلون نمت على ايد راكان للصبح
تُراب : كافي يالله لا تمسلتين
جوهرة : عود صدك تغار من اخوي
تُراب : اني من الهوى هذا اغار عليج والله بطرانة

غُفينه و الصبح كعدت على صوته
تُراب : حبيبتي المَلحة اكويلي هاي البدلة
اخذتها و رحت غسلت وجهي حتى اكويها كويتها و علگتها و طلعت افتح الماطور لكيت البنات واكفات على البلكونة

سويتلة ريوك و رتبت جنطته و طلع
وكف بالكراج هن ما موجودات لزم فكي و باس خدي
بوسة طويلة
تُراب : بعد عندج حلم يمي لو يبقى يوم بعمري هم احققة الج

بسته بخده
جوهرة : الي جنت اريدة سويته بعد كلشي ما اريد بس انتَ
فتحت الباب و انفتح باب البلكونة
وكفن ثلاثتهن بالسرة
- يا ولد ابوية يكول ابو المولد شكد فلوس ياخذ منكم على الامبير

تُراب : شنو يا ولد بكد بناتي انتن
- لا والله بعدك صغير
ابتسمت على جرئتهن
تُراب : اني اليوم من اشوفة اكلة بشكد يتدلل

وحدة كامت تباوع بوجه الثانية
- لا عمو جذب احنه سألناك من يمنه امي كالت
تُراب : ديالله جوه فوتن
طبن يركضن
سوالي بوسة بالهوى و حرك السيارة

بقيت انتظر يوم نزولة يوم يوم و عمي مدللنه دلال
صار هو يطلع للسوك و كل شوية جايب النه حاجة شكل
بيوم نزولة اجيت انظف البيت سويت عليه حملة و طلعت المي للكراج
هم لكيتهن واكفات

- يـ بنية انتِ رجلج شيشتغل
جوهرة : كابتن حبيبتي قُبطان سفينة يعني يسوق السُفن
- الله ، يعني ياخذج تسافرين ويا
جوهرة : مرتين مسافرة ويا

- يحبج ؟
جوهرة : حسب معلوماتي يموت عليه
عوجت حلكها التحجي وياي
- شـ اسمة ؟
جوهرة : تُراب

- الله
نظفت و كملت و سديت الباب سويت العشاء
و كِشخت و بقت اذاني تنتظر صوت سيارته
لحد ما سمعته فتحت باب المطبخ على كيف و اشوف وحدة منهن تحجي ويا و تضحك نفس الي أستجوبتني

فتحت الباب و هي ارتبكت و دخلت
فتح الباب هو مبتسم
و اني واكفتلة متخصرة
تُراب : اويلي يابة شنو هذا الخُصر المايل

جوهرة : شو هي تتمضحك و انتَ تتمضحك
تُراب : يضحكني والله ذني البنات
- دير بالك لا تموت من الضحك

تركته و دخلت و كعدت بالغرفة وصوت بداخلي يكول شبيج هاي عود انتِ الجبيرة ترى هذني اصغر من بَراء
بس بعد گلبي دَگ رجل بالعناد و بقيت كاعدة
فتح الباب يضحك
تُراب : وَشرفي عيب عليج

جوهرة : والله انتَ عيب عليك من اني موجودة ترزلهن و بغيابي
تتمضحك وياهن ترى مو زعاطيط هنَ
تُراب : اي والله صحيح انتِ الزعطوطة

بقيت ضايجة و هو راح يسبح طلعت اصب عشاء امين عمي و خالة مبدلين استحيت اكوللهم وين تعشينه و كملنه وهو كال يالله
جوهرة : وين ؟
تُراب : مَا عيب ابو الجواهر وياي و دكول وين ؟

خزرتة بمعنى ما نسيتها الك و صعدنا بالسيارة
الطريق طريق بيت نويرة وكفنه كبال البيت و اني مبتسمة نزلت ردت
ادك الباب صاح لااا
بقيت واكفة مستغربة
اشرلي بأيدة على البيت الي مشتغل اضويه قوية نفسة
الي جانت تشتغل بي العمال كبال بيت نويرة بالضبط

جوهرة : هذا ؟ بيتمن
تُراب : بيتنا
...

يَا محلى البيوت الـ انتَ زلمتهن
بصراوي و شَرط مو أخته ، جاراته
على الشَينه يحاسبهن
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...