الفصل 39 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
12
كلمة
6,363
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

⚠️⚠️
مُلاحظة : عُذراً على التأخير و غداً ايضاً سيتم تنزيل بارت

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
...

فصيحاً :
أصبحت سالفة فراقنا مُثيرة للفضول و الجميع يود
سماع أسبابها
كأنها طلاق أنثى صغيرة

شعبياً :
ترى مليت مو گلتو العُمر سَفرة ؟
سمعت من الحلوگ اشكال
مدري شعاف گلبي و شَال
خُلگ مطلگّة صغيرة
-رُسل فَهد
....

الماس
عبد العزيز : الماس ؟؟ اي ابني هذا
لطمت على صدرها و باوعتلي
اني ركضت صرت ورا ظَهرة و لزمت دشداشته من الطرف

الاء : شنووو ؟؟؟ شنووو اني ما جاي استوعب ترى
احجي باوعلي احجي عدل
عبد العزيز : مثل ما سمعتي الماس زوجتي و حامل
من زمان كايلج لا تشككين بتربيتي اني اعرف شنو مربي

انهارت كامت تحجي ويا و تلطم على خدودها
الاء : ولك شكول لاخوتي لبناتك ولك شسويت
عبد العزيز : يعرفون ما يحتاج بس انتِ ضمو عنج
لان يعرفون تصرفاتج ويالله اطلعي بلا زحمة
راسي يوجعني والله و مابية حيل حتى للنقاش

الاء : و اني جاية تشوفلي حل اكول ليش رجع غراضي
طلعت الحية ماخذة كلشي و مستراحة ولج
المااااااس ولج موتج على ايدي
عبد العزيز : هههههه يالله يا مرة دطلعي و سدي الباب وراج

ركضت للمطبخ تدور على السچينة اجتي تركض لازمتها
قويت ضغطتي على الدشداشة و ابجي
الاء : وتلووومني من جنت اكول حاط عينك عليها
والله الا افضحك فضيحة والله الا اكتلها و ما اخليك تتهنى
طلكتني حتى يحلالك الجو

ولج اني من زمان كتلتج بس ما متيّ بزونة بيج سبع اروح
والله انتِ و الـ بطنج نهايتكم على ايدي اني ولج انتِ تبوكين رجلي
و تاخذين مكاني بُعدج والله بُعدج ولج من يوم طبيتي عرفتج
حية و حركاتج مو راحة

اجتي عليه متحزمة لزم ايدها و اخذ السچينة و طول الحَدث
و هو يستغفر و اني لازمة دشداشته يوخر بأيدي و اني ما اقبل اهده دخل اخوها الي اكبر من امير و علي زوج ورقاء يركضون من شافوا الباب مفتوح
علي : بعدك هنا عمي الحمدلله عبالنه بس مرتك

الاء تصرخ و اني ضامه راسي ورا السيد لان ما لابسة حجاب
لزموها و لاحضو وضع السيد مو طبيعي مستمر يبعد بأيدي حتى ادخل للغرفة واني ما اقبل
علي : عمي بيك شيء؟ شبي ظهرك

عبد العزيز : لا عمو ماكو
الاء : مختلهاااا مختلهااا ورا ولكم انتو كلكم عصابة الا ارفع عليكم قضية ولكم اخواتي انتو تدرون و ما تكلولي و بناتي اني اعلمهن
علي : ديالله عمة امشي فضحتينا منا العالم
الاء : انعل ابوك لابو العالم
ضربها اخوها و حتى اخوها تريد تفترسة
طلعوها و هي تدعي و تتحسب على الكل

دار وجهة السَيد عليه بعصبية
عبد العزيز : يعني اكلج روحي للغرفة
ليش ما تدخلين شنو هذا العناد
بقيت لازمه دشداشته و امسح بدموعي لزم وجهي بكف ايدة
ورفع نَظري اله بـ ابهام الكف الثاني مسح دموعي
الي ماليه خدي

دخلني للغرفة و كعدت على الكرسي وهو طلع من الغرفة سمعت قفلة الباب و خطواته تتقدم لحد ما وكف كبال المغسلة اسمع صوته وهو يردد كلمات الوضوء اني اباوع لبطني و اتخيل مية الف فكرة
دخل والمي ينقط من وجهه و ايده كعد كبالي على السرير
مَد ايدة على ايدي و ضغط عليها

عبد العزيز : عَزيزة الروح و الگلب ليش ترجفين
مَادام اني موجود لا تخافين و لا اي فكرة سلبية تشوش تفكيرج
الماس : ليش تصيح علية
حچيتها و ايدي سحبتها منه خليتها على عيوني

ضحك بقوة وسحبني اله
كعدت بصفة وًهو محاوطني
عبد العزيز : يا يابة على كيفج عيني شوية صيحت ؟
كتلج لا تعاندين لان صدك اكو مواقف بيها العناد مو وقته
اتركج من كلشي سولفيلي عن الحمل شلون و الاء شلون عرفت قبلي

الماس : شفته صَح و اني حامل اندك الباب مادري شلون فتحته
من شفتها الاء انشليت بمكاني و هي اخذته مني كبل و اجتك
عبد العزيز : اكو مره عاقلة تطلع و بأيدها اختبار الحمل
بقيت ساكته ما جاوبته ...

عبد العزيز : يالله نامي ادري بيج تعبانة اليوم اني ما اطلع
جانت مثل كل مرة لمساته اشبه بالبَنج نمت و كعدت صوت الساعة
مال الغرفة واضح و البرودة محتله المكان
اني شعري منثور على السرير
طلعت بسرعة أدورهَ

لكيته كاعد بالصالة يقرا قرآن انتهى صوت التجويد
و باس القران و خلى على صفحة
اجيت يمه تمددت على القنفة و راسي على رجله
عَبد العزيز: صَح النوم
الماس :اني خايفة

مزايدة على راسي و بده يقرا ايات قرآنية خوفي منها كان و مازال من الصغر مو من هسة لكن هسة زاد
عبد العزيز : بابًا هي الاء مو صاحية ترى بيها خَلل
بس مع ذلك كتلج اني ما دام النفس يمُر على خشمي
انتِ عيب عليج تخافين

الماس : وشلون اداوم و اني حامل و يعني منسافر ؟
عَبد العزيز : مو اشكال تداومين و اني اخذج و اجيبج لكن نتفق
ماكو اجهاد بالدراسة و اني قابل. بكل الدرجات
لان هسة انتِ رب العالمين مخلي جوه ايدج امانه يريد يشوفج كدها لو لا ، و السفر يتعوض ان شاء الله لكن سلامتكم أهم
من كال الكلمتين الاخيرة صفنت

مديت ايدي على بطني
الماس : اني اموت اموت اموت على الاطفال
عبد العزيز : شبيه الشيء مُنجذبٌ اليه و انتِ وياهم نفس البراءة

سويت العشاء و هو ساعدني و لمن كعدنا ناكل ما
لحكت حتى اني اوكل نفسي من كد ما هو يسويلي لفات

بالليل اجه يمي اني متمددة و عيني بالسكف و هو جان يبحث بكُتبة
غَمضت عيوني بهدوء من صارت ايدة على بطني
عبد العزيز :هنيئاً لـ طفلاً انتِ امهُ

ابتسمت
عبد العزيز : الباب اذا اني ما موجود يُمنع منعاً ينفتح اذا شخص متعرفي او حتى تعرفي اكتفي بالكلام من ورا الباب و خلاص انتهينا
الماس : احس بشكل الاء فوكاي و الازمه سجينه
عبد العزيز : انتِ الج عُمر مكتوب تعيشين بي لا الاء و لا عشرة منها يكدرون يحرموج منه فـ لمن يحين وقت موتج خلص معناها ايامج
هنا هذا عددهن

لزمت دشداشته بقوة حُضني
عبد العزيز : كافي لا ترجفين ، كل تخيلات عقلج وهمية وماكو هيج احداث و الموت الي تخافين منه هو لقاء مع رب العالمين هو لمن يريد شخص كباله يطلبه بالاسم و يبدي الحِساب

الماس : عقلي يتخيل اشكال و الوان
عبد العزيز : يالله نامي حبيبتي و معليج بكل شيء
انتِ بحُفظ الرحمٰن خلصت اكثر من يوم و اني مثل المجنونة
ما اقبل اتركة و حتى شغل ما اشتغل لحد ما يجي

جنت نايمة و فَزيت على كابوس طلعت اركض و انقفل باب الشارع
من شفته هو اجيته اركض دخلت جوه عباته و حاضنته بأثنين اديه
رجع هو حُضني بأثنين اديه بضَخامته ضعت بالعباءة
عبد العزيز : شبيها العزيزة
الماس : شلونك

ضحك
عبد العزيز : اني زين اذا عزيزتي زينة
ما قبلت اهده و دخلت للصالة و اني حاضنته
عبد العزيز : لو ادري من زمان منطي لـ الاء خَبر حتى تجي

الماس : اني مرات احس روحي شريرة
عبد العزيز : ههههههه ، شريرة ؟ خلي كلها تصير اشرار اذا هيج
الماس : هي صح جانت دكول اني خايفة منج
عبد العزيز : لان هي اول شخص زرع هاي الفكرة
و من بعد ذلك لا تعود بعد تركك المكان
فـ الديار لم تعد ديارك

الماس : يعني الله ميحاسبني ؟
عبد العزيز : اكيد لا انتِ شنو مسوية حتى تتحاسبين
اهتمي بـ طفلج و دراستج و معليج بالبقية اني موجود
و ارتب الوضع

جنت طول الليل نايمة على وسادته و لمن يتضايق
يبعد راسي و اني ارجع على وسادته انام لحد ما يصير الصبح
بالليل اجه و اني منتظرته ما نايمة
عبد العزيز : يعني يبقى كاتلج النعاس نامي بابا بين ما اجي
حتى لو تنامين هنا على القنفة اني من اجي اخذج للغرفة

بقيت واكفة و ساكته منتظرته يبدل حتى انام لان من النعاس بعد ما اقاوم تمدد و فتحلي ايدي نمت على زَندة و غفيت و حسيت بي لمًا بعد راسي و خلاني على وسادتي
رَجعت راسي يمه هَم شوية و حسيت راسي ابتعد

ابتعدت ضايجة واني ادري حقة لان بسبب بُنية جسمة الضخمة
ما يكدر ياخذ راحته بالنومة ابتعد و غطيت راسي ادعي بلكي انام
يا رب يا حبيبي نيمني والله نعسانة
بقيت اتكلب منا و منا لحد ما انسحبت ايدي

رفع راسي و خَلاه على صَدرة و غَطاني
عبد العزيز : نامي يالله خلي اشوف شلون تتحركين بعد
الماس : و انتَ غير متريدني
عبد العزيز : هذا كله و ما اريدج؟ لعد اذا اريدج شلون ؟
بس حتى انتِ تاخذين راحتج بالنومة

الماس : لا حتى انتَ تاخذ راحتك
عبد العزيز : لعد اذا تعرفين شنو هالمُضايقات يابة ؟
رفعت راسي اله و هوَ ضحك
عبد العزيز : نامي اتشاقة والله

و اليوم اول يوم الي بالمدرسة من حماسي كاعدة من وي الاذان و بعد ما نمت بقيت افتر حتى ملابسي من الليل كاويتهم
بدلت و كملت و كاعدة منتظرة السَيد يكمل تريكنا وطلعنه
عبد العزيز : اي سؤال بخصوص الاسم و التغيير اتبعي الصمت
و ما اريد اي علاقة صداقة مُبالغة و خارج الحدود
و لا تكولين لاي احد عن حملج

هزيت راسي بـ نعم
نزلت و لان مدرسة جديدة احس بالاستغراب كثير بنات اعرفهم وياي
لمن جنت ثالث خلص اليوم عادي و احلى شيء بي استلام الكُتب
الظهر طلعت و بقيت واكفة اشوفك موجود لو لا و السيارت هواي ما اميز سيارته جنت بالثالث الگا واكف كبالي و نرجع مشي

من بعيد و شفته يتقدم رحت بأتجاهه أشرلي اوكفي بسبب هوسة السيارات و الدراجات مَد ايدة على كتفي و خلاني كدامه امشي
وحسيت الجنطة انسحبت من كتفي و لزمها بأيدة
لحد ما صعدنا السيارة
عبد العزيز : ثگيلة هاي جنطتج بابا ميصير

حرك السيارة و اني اسولفلة اليوم شلون بده و شلون انتهى
عبد العزيز : خلي يسلموكم الجدول و اخذي على الجدول
العصر اجتنه نبأ و هي ما تجينه هواي و لا اني خابرتها بعد
و كامت تهلهل من كان الها اي حامل
نبأ : شنو عمي اسرع حبالة تمر عليه بالتاريخ

الماس : اي و اول وحدة تعرف بي الاء
و سولفتلها على الاء خربت من الضحك لان هن بينهن عداوة
نبأ : اجتي على شيء و طلعت بشيء ثاني
يعني عجيب و بعد عندها امل يعني شتريد يزوجها لواحد
و يطلكها ويرجعها والله عجيبة لعد ما حافضتي عليه

اجيت اسويلهم كيكة لان هي و بناتها رادن
نبأ : هذا الفرن يمكن يشوفج اكثر من السَيد
الماس : خطية هو كل ما تجيني الحالة اطلع حرگتي بي
نبأ : صدك لو كالو خوفج من الفقير واني شايلة همجً
اكول هاي شلون راح تقتنع و تتعلم طلعت البت حامل و اني ما ادري

بالليل اجه عمي ضرغام اخذهم
و ورا دقايق من روحتهم اندك الباب
كلت منو اسمع صوت نسوان هواي وحدة منهن كالت اريد السَيد خالة
موجود هنا
الماس : لا خالة شتردين منه
- والله يخالة عدنا مصيبة و حلها يمه شوكت يجي
الماس : خالة ما يحجي وي نسوان هوَ

- يا اسم الله خالة شني نريد نخطبة
حجتها وراحت واني كعدت بـ باب المطبخ اباوع للوردات
و من اللبلابة كمت اشلع الورقات الصفر لان السيد كال اذا يبقن
يسحبن البقية وياهن بالصفار لازم نشلعهن

طفيت الطباخ و حضرت الصينية
و نفتح الباب دخل هوَ و طُبگة اجيت عليه و اني مبتسمة حضنته
عَبد العزيز: شلونج يابة
الماس : مشتاقتلك

ضحك بقوة و هَز راسة گرص خدي
عبد العزيز : صَغيرةُ عذبت انياط الفؤادِ

الماس : ما فهمت يعني شنو
عبد العزيز : صغيرة و تتملعب علىَ الگلب

ابتسمت صبيت الاكل و كلت ورا العشاء اكلة على النسوان
بعدنا هستونا كعدنا و اندك الباب راح هو حتى يفتحة
دخلن نسوان ووياهن ولد فتحلهم باب الاستقبال
و رحت حتى احضر الضيافة
اسمع مره دكلة اجيناك قبل شوية و بنية كالت النا ما يلتقي وي نسوان عاد جبنه زلمة و اجينه

عبد العزيز : اهلا وسهلا ، هي صغيرة و تحجي الي تشوفه
لان ما اختلط بالنساء تتصور ما التقي ابداً تفضلو
- سامحني حتى كتلها شنو نريد نخطبة
عبد العزيز : ههههه عادي يابة

دكيت الباب ما فتحة حتى انطي صينية كاسات المي
- سيدنا احنه نريد نحجي كلام شرعي عادي الولد يطلع
عبد العزيز : اوكف حبيبي بره و اني اصيحلك
رجعت دكيت الباب اشرلي السيد انتِ قدمي
اقدم و اباوع بالوجوه وهن هم صافنات بية

احضر بالعصير بسرعة و اوكف يم الباب اتصنت
- سيدنا الرجال تزوج و عندة جهال منها
المرة تصير چنتنه زلمتها شك بيها بعد تعرف الزلم حافظة نسوانها
طلعت تخونه وي عشـيگها راح هو بساع دز على اهلها
لزمو عشيگها و حلل الويلاد طلع واحد منهم مو منه
السيد صاح استغفر الله بصوت عالي

المرة طلگناها و هذاك مكسور الركبة شرد من اخوتها و ما تعرف السالفة شني هسة انا ذولة ويلاد ابني كلهم احبهم هم ثلاث ولد وبنية
و الروحي متعلقة بي هو الطلع موش ابن ابني
و ابني ما يريد كل بزرته ويريد يهج

هذا مچلب بذيالي و ما يقبل يهدني يكسر أفادي من يكول
جدة لا تعوفيني اريدك تنطيني حل سيد انا بصاية الله و صايتك
عبد العزيز : حجية على عيني و على راسي
ابن الزنا لا يُحلق بأبيه و لا يُنسب اليه
قال النبي محمد (ص) :
-الولد للفراش و للعاهر الحَجر

اي بمعنى الولد لا يُنسب لـ للزاني الولد يُنسب لـ صاحب الفراش اي امهُ كانت فراشاً شرعياً لسيدها
ولكن حالياً من الصعب الرجل يتحمل مثل هيج عبأ
الولد تگدرين تربي انتِ تگدرين تنسبي الج
الامر راجع الج

بسم الله الرحمٰن الرحيم
: ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) "
اي بمعنى الطفل هذا ما اله اي علاقة بقذارة امه و المُنكر الي ارتكبته
بس لما تفكرين للبعيد راح تلكين كثير امور راح تتعقد
يبقى الخيار عاطفياً يا اما تتكتمين انتِ و الاب و النساء الحاظرات
عن هذا الموضوع و يعيش الطفل حالة حال البقية

اما اذا كان كلامي فايت اوانه و انتو فاصحين عن هذا السر
اني ما اكدر اقرر مكانكم كل شخص ويعرف اوضاعة و اوضاع مُحطية و مهما كان القرار يبقى الذنب تتحملة الزانية و الخائنة
الي حطمت حياة سُلالة كاملة

كامت تبجي الام و اباوع حتى اني دموعي على خدي
بقى يوم كامل السَيد متعقد و لا يحجي بسبب هاي القصة
الماس : يعني شلون كدرت تسوي هيج و الله شلون راح تقابلة
عبد العزيز : لمن أعدت جهنم ؟
الجنة صَعبة و بس الي يريدها يحصلها

الماس : الله ينتقم منها خطية الاطفال
عبد العزيز : لَعنة امهم راح تكرههم بجميع النساء لمن يكبرون
و ذنب بنتها كذلك برقبتها عجيب شلون يگدر بخطأ واحد
يدمر الدنيا كُلها

اباوعلة ضاغط على عيونه ويمسد جَبينه
بسرعة رجعت ايام الضغط على بالي رحت ادور بالكاونتر على الاشرطة مالته و اجيت اركض
الماس : سَيد اشرب ضغطك أرتفع مبين
عبد العزيز : شربت بابا لا تخافين
بعدين صدك شلون هيج دكولين للنسوان

الماس : لان كلت هسة يطلعن مثل هُدى و اني بعد
حتى مابية حيل حامل
ابتسم و هز راسه بقلة صَبر

الماس : هسة الا تنقهر و يرجع يرتفع اني مو وخرته
عبد العزيز : هسة بس انام و اكعد صاير زين
كعدت يم رجلة و خليت راسي عليها
و امسح بدموعي و هو مَد ايدة يمسح بخدي
عبد العزيز : شبيج حبيبتي ماكو شيء والله
الماس : اخاف عليك

عبد العزيز : مابية شيء جهزي نفسج هاليومين
باوعتلة بخوف
الماس : وين ؟؟؟؟
عبد العزيز : لأخوانچ
....

جَوهرة
اباوع الهن و اقرا بعدم فهم لحد ما سحبت ورقة ملونه من بين الاوراق
و يا ريت ما رفعتها صافنه بالاسم الي رجعني اكثر من عشر سنوات
ليوره ...

هذيج زهراء بالوسط و احنه نلعب شدة يا ورد
هذيج زهراء هي الحكم مال السباق لان منخليها تركض
نخاف عليها

هذاك راكان جايبها شايلها على صدرة متخربطة بالاسواق بسبب الحر و امي تصيح عليه لان خليتها تروح وياهم
جانو الجهال يلعبون ركيضان كبال البيت و اني ما اخليها تركض
لازمه ايدها و هي تبجي لحد ما ينتهي اللعب و كلمن يرجع لبيته
تبقى هي زعلانه علينه و كاعدة بالزوية

و يجي راكان الي بس هو يضحكنا يصفگ الها و احنه محاوطيها
هيلا يا رمانة هيلا يُمة
زهورة الزعلانة هيلا يُمة
منوه يراضيها ؟ هيلا يُمة
صايغ تراچيها هيلا يُمة
و راكان يراضيها هلا يمة
و اني ادفعة و اصيح
جوهرة تراضيها
لحد ما تجي الماس على الحاظر و تُحضنها و ينامن سوه
و نكعد الصبح ناسين كل الزعل

من استوعبت الكلام المكتوب طحت بالارض و انضرب راسي بحديدة السرير ما اهتميت حضنت الورقة و ابجي بعلات صوتي
دخل تُراب بسرعة يلمني بحُضنه و ما سأل ليش
كأن يعرف اني على شنو انهاريت

تُراب : جوهرة وين لگيتيها هذا الي جنت خايف منه عليج
جوهرة : كلي جذب حباب كلي جذب بداعت امك
تُراب : بس باوعيلي جوهرة
لا مو جذب هاي اختج زهراء المريضة بالقلب
من عُمر خمس سنوات اول ما تفارقتو

بقيت اضرب على وجهي بهستيريا وهو لازم ايدي
جوهرة : كلبي كلبي ولك كلبي الزمه راح يطلع من صدري
لك انتظرهم اني انتظرهم كل هاي المدة و دكلي ميته
ليش تموت ليشششش

تُراب : سُمية كالتلي بأنفاسها الاخيرة
رحت إلهًا للمستشفى كلت الها وين دفنتيها بالضبط
ماتت بسبب تعلقها بـ براء اختج اكثر شيء
هي باقية مريضة طول فترة بعدكم و گلبها تعبان
و سُمية حاولت تبيع عاد بس بَراء و تربح بيها بس ما حصلت شيء
زهراء ماتت و حاولت بكل طريقة تتخلص من بَراء

صرخت بصوت يعبر عن كل وجع شفته علمودهم و كل لليلة نمت بيها جوعانه حتى اجمع فلوس و ارجعلهم و كلشي صار بية و كل التضحيات تالي من اوصل الكاها ميته ميته
جوهرة : تُراب كعدهااا كعدتها بي خلي تعرف اني ما عفتها
خلي اسولفلها شسويت علمودها و خلي تموت
تُراب عليك الله عليك القرآن

اجه ابو و امه يباوعولي بصمت و عيوني تجري دموع
احس كلشي بعيوني بِهت و كلشي بعد ما اريد كمت
اريد اضرب راسي بالحايط من شدة وقوة التفكير

تُراب خلة ايدة حاجز بين جبيني و الحايط
جوهرة : وخرررر تُراب وخرررر خليني اموت خليني ما اريد اعيش بعد
والله ما اريد تعبت و كل تعبي راح بالشط
كلبي هذا كلبي راح ينفجر من القهر

ما اعرف بنفسي شنو اريد ، اريد اطلع اريد اشرد من المكان كله دفعت امه و ابو طلعت اركض حتى حجاب على راسي ماكو
و تُراب يركض وراي ضربت راسي بقوة بالمحجر مال باب المطبخ
بتكرار صرخ بوجهي و سحبني بقوة
تُراب : لججج جوهرة تخبلتييييي

احس الدنيا بدت تفتر بيه و فالينته تدمرت دم
بعد ما تذكرت منظر غير الدم فَزيت الغرفة ظلام و المُبردة مشتغلة
جوهرة : اخ لج يمهههه
ايد تخلت على حلگي
تُراب : ادبسز شلون تضربين راسج هيج

جوهرة : جان حلم مو ؟ اني ما شفت اي ورقة و لا فتحت المجر
تُراب : صار سنة من شهادتها يمي بس اجذب بنفسي و أجل بالموضوع بلكي يطلع مزيف و متبنيها غير عالم
بس من تأكدت بقيت خايف بس عليج

بقيت ساكتة و بس دموعي تحجي
هو يهدأني بس شيهدأ و اني النار بية مِستعرة
تُراب : حتى من كد ما اخواتي يسيرن عليه بالاحلام
كلت الهن بأسمها مثل بنتي ديرن بالجن عليها
وراها بأشهر بحلم من الاحلام لگيتها كاعدة وياهن تلعب

فتحت عيوني بصَدمة و تذكرت كلام ابو
جوهرة : ابوك ، ابوك مرة گلي والله گلي گلي بنتة وياهن
و اني استغربت وحتى خفت
تُراب : اي هنَ ابداً ما عافن احلامنة اني اصلاً انتظر شوكت انام
لان من اشتاقلهن بدون ما اطلب و احجي يجني بالحلم
يسولفن و يروحن
احس جسمي قَشعر

جوهرة : لعد ليش ما تجيني اني ؟ اني هم احبها
مثل ما انتَ تحب اخواتك
تُراب : اني سألت عن سالفة اخواتي كالو لان ماتن بهذا البيت
و دمعهن نزل بالتربة بقت ارواحهن مرتبطة هنا
درت وجهي على الحايط و دموعي تجري

ابجي بـ وَنه و تُراب يهَون عليه الصبح ما نَام وياي
من صار الصبح نمت و كعدت على صوت هوسة يمي و الناس
تروح و تجي بالغرفة بس ما اشوفها فقط اصوات
و الستائر مغطية كلشي
الاضوية عالية احس وجع بگلبي مينحمل مو وجع عادي

اريد انطق بسبب الالم حتى ما اكدر احجي
انرفعت الستائر و شِفت طوله گبالي
تُراب : ها حبيبتي شبيج ماكليلي شصارلج كولي يا الله
هاي اني شفتهن مذبوحات و بس هنَ الي و اقوى منج
بَراء و راكان ينتظروج

حجيت بصوت ناصي
جوهرة : گلبي راح اموت يوجعني
باوعلي مستغرب
تُراب : گلبج شبي ؟
شاف علامات الالم واضحة على وجهي

طلع يركض يصيح الدكتور و اجوي اثنين
تسألني و اني ما اكدر حتى اجاوبها
- بسرعة تخطيط قلب بسرعة نفسها بطيء

نغزات قوية بگلبي و اول مرة اشوف الم الگلب الحقيقي
سحبوني بالسدية ووجه تُراب و كل وضعة تغير
دخلوني لتخطيط القلب و صدمتي الي اقوى من صدمة تُراب
- لازم عملية قَسطرة خُثرة دم سادة الشريان

تُراب گبالي يسوي نفسة قوي و اني اعرف معاني وجهة ما دكول هيج
اجتني امي و نويرة و اميرة و عمي و اني حتى ما مفتهمة شكو
بس ضاغطة على حلگي و دموعي تجري من الالم
امي تلبسني ملابس العملية و تحجي على تُراب
و اني اهزلها راسي بـلا

لحد ما سمعت صوت تُراب يكوللها تلحكين على الدواعي يالله الدكاترة منتظرينها و نويرة تسكت بأمي
رحاب : اني اعرفهم ماتو و راحو و هي غبية و هذا يفتح دفاتر عتيكة
جوهرة : يمة تحبيني ؟ راح اموت
باستني و مسحت شعري بأيدها
رحاب : طبعاً احبج شعندي غيرج

جوهرة : راكان و بَراء عايشين
هزت راسها بـ اي و اخذوني تُراب
يسحب بالسدية و اني اباوعلة كلشي صار بساع ما اعرف ليش
بس جان كل همي بلكي اخلص من الوجع
صرت النفس ما اكدر اسحبة

رفعوني لسرير اشكال الاجهزة محاوطته
و اني بصوتي الناصي اصيح تُراب
و الدكتور ما يسمعني عدل يكول شوفوها شتريد
جوهرة : اريد تُراب حبيبي
- زوجها ؟ يالله يالله هسة تكعدين و تخلصين عملية و يجيج
سدو الباب
- اريدة

انفتح الباب و الدكتور راد يجاوبني باوع للباب و ابتسم
- زوجها انتَ ؟
رفعت عيني وگف بصف الدكتور لابس كمامة و ملابس الاطباء
من طبرة حاجبة عرفته

نزل الكمامة وسَوالي بوسة بالهواء و غمض عيونه بنظرة لا تخافين
خلو جهاز على خشمي و الدكتور يردد اسحبي اقوى لحد ما تلاشت
كل الصورة و ما ببالي غير زهراء و شكلها

فتحت عيوني على طعم مر ببلاعيمي و ما اكدر احجي و ابلع ريكي
و اول وجه كبال تُراب واكف منتظرني اكعد يالله سحبوني
و طلعوني
تُراب : حبيبتي المَلحة سلامات گلبي اذا تردي ما اعزة عليج

جوهرة : گلبي
تُراب : يا بعد گلبي

خلوني بغرفة و امي موجودة و بچت من شافتني
نسيت حتى الوجع من شفت امي تبجي عليه
خلولي دوه و اني بديت اصرخ من الوجع و اريد مي
- ممنوع المي الا احنه نكول الكم

اميرة و نويرة يتحمدن بالسلامة و راحن بقو امي و تُراب
جوهرة : مييي تُراب اريد ميي
رحاب : نامي من تكعدين نشربج مي هذا الدوة هسة ينيمج
جوهرة : كلبي يمه كلبي

الكانيولا أوتت و اجتي وحدة تسويلي
و اصرخ من الوجع احس حتى بلاعيمي تجرحت
و تُراب ضاغط على عيوني حتى ما اباوعلها
دموعي تجري و هو يمسح بيهن طَفة الضوة و امي تمددت على القنفة
تُراب : نامي يالله هو بس اليوم تتأذين باجر زينة
جوهرة : مي

فتح المجر و اخذ بُطل مي امي كامت تصيح
عليه خله بالقبق شوية وبَلل شِفتي
تُراب : اني حتى الما يصيرن لخاطرج اسويهن

جوهرة : زهراء
تُراب : مو سولفتيلي حلمج عنها و دگلج اني مرتاحة
و منتظرتكم تجون يمي لا تروحون للنار
جوهرة : اني ؟

فتحتلي تسجيل و قُربة على اذاني صوتي المتغير بسبب البنج
جوهرة : تُراب حبيبي ، تُراب بس انتَ احبك و امي و اخواني
زهراء صدك اجتني يعني تحبني مثل ما اخواتك يحبك تعرف اني تعبت حتى الكاهم دكلي منتظرة تجون يمي لترحون للنار
هنانه المكان يجنن ، تُراب صوتها صوت طفلة يعني هي ما كبرت

دموعي تچوي خدي
تُراب : يالله كافي مو زين عليج البجي نامي
جوهرة : تعال يمي
حرك شوية من جسمي و تمدد على حافة السرير
تُراب : تعبتيني يـ المَلحة شلون وياج

نمت و كعدت على نفس الالم بقينا بالمستشفى لثاني يوم
امي ما قبلت اروح ويا وهو ما عارضها رغم اني اريد يَمه
بقت امي تداريني و اني لليل و صبح الهج بأسم زهراء
اجوي امه و ابو اكثر من مرة شافوني و هو يومية يجيني مرتين

كعدت العصر على ايد تمسد رجلي
باوعتله لكيته كاعد و مخلي رجلي بحُضنه
جوهرة : اجيت لعد وين امي و نويرة
تُراب : طردتهن حبيبتي

جوهرة : مشتاقتلك
تُراب : اويلي اني منتهي بشرفي يالله طيبي
باوعتله بخررة
- اويلي أسكر لا تطولين الخَررة اضل أتطوطح
و شيخلصني من ابوي

اني صرت زينه رجعني للبيت يالله اريد اشوف اخواني شوكت
تُراب : بس تشيلين الخياط و تصيرين زينه وداعتهن اخذج
ثاني يوم الصبح اجاني حتى نروح يسحبون الخياط
احس شبسرعة هيج صار بية و سويت عملية و طِبت

رجعت لبيت اهلة و ابو ما يخليني كل شيء الزم
عبالك العملية بأيدي مديت ايدي على كلبي هسة جرح العملية
و خبطته بس جرحج شلون أخيطة

راح تُراب حتى يطلب اجازة لان كل هاي الايام الي بيها اني يم امي
هو يداوم دوام متقطع طلعت بره اشم الهوى و هم انتظرة يجي البنات
الـ ثلاثة لسة موجودات ويباوعن الي و يتبسبسن
جان وحدة تصيح
- خاااالة هذا الرجال شيصير منج
جوهرة : رَجلي

وحدة باوعت للثانية و الثالثة تباوع الهن بنظرة ها شكلت ؟
رجعن يتبسبسن و يضحكن لحد ما عدلن روحهن وهن يباوعن على اثر صوت السيارة ويتسابقن بالنظر و صافنات و لا عبالك اني كبالهن
تُراب : اني مو كتلجن لا توكفن هنا
طبن جوه يالله عمي

- ضايجين و امي كالت اطلعن شوية اشتمن هوى
ما جاوبهن و فتح الباب شافني گبالة ابتسم
و المسواك بأيدة دخل للمطبخ ورا حُضني
تُراب : ذني شلون شالعات صار الف مره اكلهن فوتن
و هن و لا جن يسمعن

جوهرة : خطية صغار عوفهن
تُراب : يمعودة انتِ دكولين صغار ما تعرفين شنو من زُمر منتهية تمُر منا وهن مراهقات بساع ينضحك عليهن
ابتسمت على غيرته حتى للجيران

و بقيت فترة طويلة مُنعزلة و كارهة كلشي تُراب يروح الصبح
و يجي بالليل انتظر شوكت اصير زينه و اشوف
لان بسبب خوفي من الدنيا صرت اخاف حتى لا يطلع موضوع
صورهم و معلوماتهم خطأ وجان بس يريد يرجعني
و اخ من خيالي السلبي

جنت كاعدة يم خالة وايد كرصتني من خُصري صرخت
و هوَ ضحك
تُراب : يالله كومي
اباوع لامه ابتسمت
جوهرة : وين
تُراب : للطبيب

جوهرة : مابية شيء
تُراب : لازم حبيبتي كومي بدلي
رحت للغرفة ابدل و كملت وهو هم بَدل قفل الباب و طلعنة
البنات ذني هم واكفات يضحكن ما باوعلهن و لا حاجاهن
مشينا ووكفنة كبال بيت نويرة دك هورن و طلعت امي تباوعلة بأستغراب و استهزاء
و هو عينه على البيت الي ديبنون بي

تمشي السيارة و الطريق طويل
جوهرة : تُراب وين الدكتور
تُراب : بعيد شوية
- شنو اني بية شيء ؟

تُراب : حتى لو بيج راح تطيبين
...

شوكت تستشرف الگيعان و تلمنه ؟
البُعد شَوه ملامحنه
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...