الفصل 41 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
16
كلمة
6,181
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
...

فصيحاً:
من شِدة حُبي لَقد أحتفظت حتى بكلماتك
في صندوق اسراري الثمينة
كيف أستطعت انتَ برميّ الهدايا التي أهديتها لَك ؟

شعبياً :
بَعدك التفكير يذبح
مثل واحد باگ بوگة
وطلع من عدها بشطارة
وعاين مضيع هويته !!
ليش هديت الحلم ؟ توني بنيته
واني محسوبه عليك وأنتَ تدري
السلف من ينعاب شيخة
يضيع صيته
ترجع الهدايا الـ مني أجن !
وأنا الحچي التحچي الي ضميته ..
- رُسل فَهد
....

آلماس
رحت للدوام وي السَيد بس كل تفكيري بيهم
كأن طول هاي السنين عايشة وياهم بحيث من لقاء واحد
احس روحي تعلقت بيهم و كل شوية اسولف للسيد عنهم
عبد العزيز : مو كتلج تحبيهم بس تشوفيهم
الماس : اي والله
حجيتها و خليت ايدي على ايده
- بس اني ما أنسى الي أحتواني كل هاي السنين

عبد العزيز : لا انسي حبيبتي انسي
ضحكت و لمن وصلنه ركن السيارة كبال المدرسة
لحد ما ما دخلت و درت وجهي عليه لوحتله يالله راح
كنت ابتعد من كل بنية تريد تكون صداقة وياي مو لان كل البنات
مو زينات بس لان اني ادري ما عندي حظ

لمن طلعنا بقيت واكفة انتظر السيد مثل كل مرة
اكو كثير امهات منتظرة بناتها و اخوان ، درت وجهي على الجهة الثانية آثر سماعي لصوته
لكيته واكف مبتسم اشرلي تعالي
رحت ويا اخذ الجنطة مني
السيد : راح الطفل حتى ظَهرة انكسر

الماس : يعني خايف على الطفل ما خايف علية
عبد العزيز : اكيد اخاف عليه لان امه ما يهمها
الماس : طبعا يهمني بس هو قابل شايلها ترى اني
- الطفل ببطن امه اذا تبجي يبجي وياها و اذا تضحك يضحك وياها
فـ اكيد اذا تشيل شيء ثگيل هم يشيله وياها
يحجي و هو مبتسم

الماس : يعني اذا اغسل وجهي بالصابون هم وجه ينغسل
عبد العزيز : ههههههه ، اي
- زين كتلي حتى ادير بالي لا تنعمي عيونه من الصابون
كان يسوق و اكتافة تهتز من الضحك

بالبيت و اني جنت انظم جدولي حتى تكون حياتي مرتبة و ما اتضايق صرت لمن اكعد بوقت الصلاة و ما انام كلت استغل الوضع و اطبخ الغداء و لمن ارجع بس أصب انام و لما اكعد
ابدي اقرا لحد الليل انظف البيت و انام و لان حياتي فارغة ما
احس بأي تعب

راح السَيد للغرفة ينام الظهر و اني افتر اتفقد البيت
اجيت يمه و سولفتلة عن اسلوب المُدرسات منو حبيته و منو لا
عبد العزيز : الشاطر كُل المدرسين يحبوه لان المُدرس
يحب الطالب الي ميتعبة اسأل مُجرب و لا تسأل حكيم

و كفت كباله و اني كاتفة ايديه مثل الطالب المؤدب
الماس : يوم العِلم تسجلني بالحوزة
عبد العزيز : هههههه ، ما تحتاجيهة اني موجود اسألي و اني اجاوبج

الماس : لا والله اني من البداية گلبي حاس انتَ متقبل
ليش كول سيد ؟؟
عَبد العزيز: أني الله شاهد ما كان عندي مانع بس شوية
لان ممكن تنشغلين و نصير اخر أهتماماتج

باوعتله بعدم رِضى
الماس : اكيد ما تصير بس انتَ مدري شيدور براسك
عبد العزيز : الناس تگدر تغير اكبر تفكير
و لما انتِ متعودة على عِيشة و تنتقلين لمكان ثاني الكُل اكبر منج
و يعرفون شلون يكسبون عقلج ، راح ادخلج و ادخل نفسي دوامه
اني في غنى عنها

الماس : شلون ؟
عبد العزيز : اني لو ما شايف ما اتكلم
دائمًا عدو المرأة مرأة و انتِ مو واعية حتى تعرفين الصح من الخطأ
فـ اكيد الانفتاح راح يغيرج و ممكن للاسوء
اكبري بَعد و تشلعين عيوني

الماس : يعني مثلاً راح اجي اكلك ما اريدك ؟ طبعا لا
عَبد العزيز : طبعا لا ، بس ممكن تصرفاتج تبدي هي دكول لا
احجيلج بصورة عامة لاحد اصدقائي
- اي ؟

عبد العزيز : واحد من اصدقائي تزوج بنت شابة بالعُمر
لكن هاي البنت جداً مُغرمة بي و هوَ على حُبها صارت روحه من الدُنيا
كانت اذا تزعل او تروح لاهلها كلنا نعرف بدون ما يكول
يبين عليه لان بس هي الي قادرة تغير مزاجه

ابتسمت على علاقتهم الحلووة
عبد العزيز : اي فـ صارو عنده اطفال و الشيخ صديقنه نفسة بس هو و زوجته و امه بالبيت بعد اكثر من خمس سنوات على زواجة
تغير و ضل يكتم بداخلة الى ان من العالم عرفنا هو مطلق زوجته
الماس : يمه ليش

عَبد العزيز : كانت البنية صغيرة و الي مصادقتها احد جاراتها
لاعبة بعقلها لِعب بـ معنى ليش متقيدة و ليش ماخذة واحد اكبر منج
و بعدج صغيرة ليش بركبتج اثنين اطفال شوفي البنات
تطلع و تدخل براحتها

صارت البنية تريد تخرج عن المألوف تريد كلشي ما يرضي لا الله
و لا رَسوله و لا عادات زوجها لحد اخر نقطة وصلو بيها الطلاق
و هسة زوجته حتى الحجاب تخلت عنه و انتقلت من مرأة صالحة
الى ما لا تُسمى
الماس : عزه
- طلعت من الاساس جارتها تريد زَوجها و حاولت
تتواصل ويا ولو ما والدته تعرف هي سبب تغيير زوجته
جان ضاع السِر بأرضة

فـ هاي هي الحقيقة دائماً معشر النساء بينهن ما يخلى من هواي
قُصص صادمة خلتني أنفر اخليج انتِ او وحدة من بناتي
بأماكن تواصل اجتماعية و كُل مكان بي الزين و بي الشين
و الغيرة هي سبب دمار هواي علاقات

بقيت ساكته و مصدومة اجيت تمددت على أيدة
الماس : عود هم خلي انام و اسحب راسي
عبد العزيز : ههههههه لج ايدي تخدر اضطر ابعدج
بين ما يروح الخدر
باوعتلة بخَزرة أنصدم مني
عبد العزيز : نزليهن لِج ، شو من يوم الي طلعتي حامل
ظهرت شخصية جديدة يجوز مو انتِ تتحكمين بنفسج

الماس : اي ابني من اتعب ياخذ الدور بمكاني
ضِحك و نَيمني كنت احلى فقرة احبها لما انام يبقى
يحرك ايده على زَندي و ظهري الى ان انام
مثل الام الي تنيم ابنها

ثاني يوم العصر جنت كاعد اقرا و السيد بالجامع
اندك الباب و اول ما خطر على بالي الاء
كلت منو و ابتسمت لما
راكان : اني اخوج لِج
فتحت الباب و اني مبتسمة دخل و بأيدة علاكة حلويات

الماس : شلونك الظهر اجيت على بالي
راكان : زين و حصلت شوية من تفكيرج السيد ماخذة كله
استحيت و غيرت الموضوع بسرعة
كعد يمي بالصالة

الماس : عبالي شاطر السيد كال اخوج يقريج بالعربي
و اني و لا طگة بي
راكان : ما يقريج هو لو بس يعرف يتزوج مو يدرس عربي
الماس : شبيكم ويا ترى هو غير شكل

راكان : اويلي يابة على گولة النسيب الثاني
الماس : يومية تعال ترى البيت ضوجة و ما عندنا احد
راكان : صار بس بعد جوهرتي شلون اشوفها لو تجي تعيش هنا
لو احنه نروح يمها يصير الوضع تمام

الماس : احنه اثنين هي واحد خلي هي تجي
سحب راسي خلاه على كتفة
راكان : لا ، رجلها ما يفارك مكانة و شغله تصفى تصفى
المهم انتن موجودات و مرتاحات
الماس : اني لسه ممصدكة

راكان : ابوي عرف و هسة مريض
الماس : يعني شنو غير احنه اهلك الحقيقيين
راكان : حقة بَراء حبيبتي اني ما الومه هو تعب عليه هذا العمر كله
و تحمل كلشي لخاطري فـ اكيد ما يقبل و يضوج لان عبالة اني
راح اعوفهم و اتخلى عنهم يبقى خايف

الماس : لا طبعاً هو حتى السيد كله هن الاثنين متزوجات يعني هو ما راح يعوفك و يكعد يمهن ، و حتى اذا تريد تكعد تعال والله اني اكيف
راكان : ههههه حبيبتي ، ولج شلون اعوفهم
ترى عندي اخوات بعد اثنين فد يوم اجيبهن شوفيهن

الماس : منو تحب اكثر احنه لو هنَ ؟
ضِحك
راكان : هن هم حبيباتي و مهتمات بيه صغار ترى صف خامس ابتدائي ، بس اكيد انتن اكثر دائماً الغياب هُمَ الاعز
الماس : جوهرة شكد تحبنه ؟

راكان :جوهرة على الي سولفة الي رجلها اذا
نسويلها تمثال هم منجازيها
خليته كاعد و كمت اجيبلة شيء رحت للمطبخ اقطع فواكه هو صافن
و مبينه الحيرة على وجهه

الماس : شبيك راكان اكو شيء ؟
راكان : لا حبيبتي تعاي
- لعد ليش محتار ؟
- مو محتار بس مقهور من طلعت من البيت ابوي يسمع اغنية
رَبيتك صغيرون دادة حَسن ليش أنكرتني ؟
مُرد گلبي مَرد

الماس : خطية هسة لو يقتنع انتَ متعوفهم
راد يجاوبني دَگ تليفونه جاوب بسُرعة
- هايمة ، اني يم جماعتي شويه يجي .. بقى ساكت مبتسم
وراها كال گلب والدة ، اي يمة يم اختي مرت السيد

شوية و كال اروح و من كد ما الكعدة ويا حلوة حتى الوقت يمشي سريع بالباب نقاش اني ويا
الماس : اذا تجي جايب شيء بعد ما افتح الباب
راكان : صيري خوش بنية و سدي حلكج ترى چنة صغار
اني نايم و تبوكن حلوياتي

راح و اني اضحك اباوع للحلويات و اكول معقولة يا اللهي
بعد كل سنين الفراغ هاي اعيش المشاعر الي اني جنت اتمناهن
لمن اجه السيد شافني اضحك سلمت عليه ابتسم
عبد العزيز: اليوم مبتسمة الحلوة
الماس : راكان جان هنا

عبد العزيز: اهلا بي
الماس : شو صاير مختفي عبالك ما اشوفك هواي
عبد العزيز : هههههه وين مختفي لج الماس والله عندج سوالف
بس كولي انتِ مشغولة اكيد ما تشوفيني

الماس : اني متعودة اسبح بالمي الا حار خو ما ينچوي الطفل؟
هد ايدي و كعد على القنفة يضحك
عَبد العزيز: هاي الفترة راح يجون هُمام و زوجته
لان ما رحنا الهم
كعدت اقرا بصوت عالي و افتر بالصالة و السيد بالغرفة يقرا قرآن
كملت و اجيت يمه

عبد العزيز : الله وكيلج يايابه انطرشنه
رحت يم الميز اخلي عطر و فتحت شعري حتى اظفرة و انام
الماس : يعني ما يصير يتأجل الحمل على العطلة
عبد العزيز : هههههه لا ميصير

جان هو متمدد و اني طفرت على السرير
صرخ بوجهي بقيت مصدومة
عبد العزيز : مجنونة انتِ بابا مجنونة
- ليش تصيح ؟

عبد العزيز : استغفر الله حبيبتي ما يصير هاي الحركات
انتِ بداخلج روح لازم تحافظين عليها
ما جاوبته درت وجهي و غطيت راسي
رفع الغطى حاجاني ما جاوبت

طَفة الضوه و اجاني من الجهة الثانية
عبد العزيز : اني شلون بالصغار الي يتزعلون
بقيت ساكته
عبد العزيز : الصراحة هو الشرع حلل اربعة و الماسة
انتِ صغيرة لازم يجي احد يساعدج

رفعت راسي و كعدت و خليت ايدي على صدري
الماس : والله امي كالت الزلم ما يعرفون الله بس بهاي
باوعلي مصدوم و هو خافي الضحكة
عبد العزيز : يعني اني اعرف الله بس بالزواج ؟

الماس : تريد تتزوج عليه ؟ سيد ؟
عَبد العزيز : لان انتِ كاعد تتعبين
اباوع بملامح وجهه طبيعية يعني ما كاعد يتشاقة
خليت ايدي على عيوني و الدموع بالانتظار ما تصدك واحد يكول الها انزلي

عبد العزيز : والله صدك طفلة اش حبيبتي اتشاقة والله
يالله نامي باجر وراج دوام
تركت الغرفة و طلعت و اني كل عقلي ابجي بصوت عالي
صاح وراي و ما جاوبته

وصلت يم الدرج لزم ايدي و حُضني وهو يضحك
عبد العزيز : والله اتشاقة يالله تعالي نامي
الماس : لا سَيد ما تتشاقة صدك هو اني من زمان كلبي حاس انتَ
ما تحبني و هاي حوبة الاء بية مثل ما اني تزوجتك
راح تتزوج عليه

اني احجي و هو اكتافة تهتز من الضحك
عبد العزيز : اي بعد هذا اخر شيء توصله خيالج
لو تخيلتي يوم الزواج و لما تصير حامل ؟
صار صوتي بالبجي عالي

تركته و صعدت فوك للغرفة و قفلت الباب صاحلي و صعد دك الباب اكثر من مرة واني بس ابجي ما فتحت الباب
و الصبح لا سويت غداء و كلت ما اسوي ريوك بس لمن شفته يبدل استحيت شلون يطلع بدون ريوك
سويت و خليته على الكاونتر
و اني واكفة بالكراج منتظرته بعصبية

رفع الردن ياكل و اني اباوعلة متنرفزة راح نتأخر
باوعلي و رفع اصبعة للتهديد
عبد العزيز : ما تتريگين ماكو دوام
ضغطت على ايدي بقوة و درت وجهي على الباب

هو راح للغرفة يلبس العمامة و العباءة
اجه وما باوعلي فتح الباب ردت اطلع ورا اشر بـ ايدة لا
الماس : ما اشتهي ما اريد
- مو مشكلتي حبيبتي سوي لفة و تعالي للسيارة منتظرج

رحت للمطبخ بعصبية سويت لفة و طلعت كعدت ليوره
ما حچة وياي اي شيء لحد ما وصلنه المدرسة وكف السيارة ردت افتح الباب مقفول
عبد العزيز : اكلي و انزلي
- ما اريد اني
عبد العزيز : ما كاعد اسألج تردين او لا بنتي
غصباً عنج تاكلين

كنت و ما زلت بيه خوفة من التأخير بالمدرسة
اكل و اني دموعي تجري
عبد العزيز : شراح يخلصهن ذني التسع اشهر يا الله

فتح الباب و اني نزلت عصبية
فتح الجامة و كال
- لا تمشين سريع ماكو احد يركض وراج
كلامه عادي بس اني احس بي يغيضني و يستفزني

بقيت طول اليوم بالمدرسة عصبية
لحد ما طلعت واكفة انتظره و عاقدة حواجبي احس العالم
كلها تباوعلي من بعيد هو اجه مبتسم مِسح لحيته بكف ايده
اخذ الجنطة من ايدي و اخذني للسيارة

يسوق و كل شوية يشمر كلمة اني مخلية راسي على الجامه و مغمضة عيوني
عبد العزيز : هو طفل و راح نشوف الضيم حتى يجي
هي الامهات تحمل و الاباء تبتلي

- تردين تزعلين زعلي الاكل ما اله دَخل هاي روح ما الها دخل
بسوالفج فـ هالله هالله بالطفل
ابد ما جاوبت و هو بالسيارة جايب النه اكل

مَرن يومين و اني ما احجي ويا
راكان يومية يجيني جايبلي شيء يخلي راسي على كتفة و يتصل بـ جوهرة نحجي وياها و بعدين يتصل بـ امي
بالليل اجه السيد اني كاعدة على الدرج اقرا

كعد على القنفة بدون كلام لازم راسة باوعتله بأستغراب
راح للكاونتر اخذ حباية وراح للغرفة هديت الكتب و تركت الزعل
و توجهت للغرفة لكيته نازع العمامة و يريد ينزع المحابس وما بي حيل

اجيت سحبت ايده اخذت السبحة و نزعته المحابس و الساعة
و نزلت العباءة من اكتافة
تمدد بمكانه اخذت التليفون اتصلت بعمي ضُرغام
يجيب جهاز الضغط دقائق و اجه

قسته شوية مرتفع بقى عمي كاعد يمه شوية و راح
قفلت البيبان و اجيت يمه لكيته نايم
سحبت ايدة و نِمت عليها هو كعد باوعلي مبتسم
الماس : يالله صير زين ترى اني ادري ضغطك ارتفع لان اني زعلانه عليك

عبد العزيز : اكيد
الماس : عبالك اني ما اشور تريد تتزوج عليه مو
عبد العزيز : هو اني كادر عليج حتى اتزوج
اكيد لا بس انتِ مو مال شقة
- ما اريد هيج شقه

عبد العزيز : لا بعد ما اتشاقه اسويها صدك
الماس : استغفرررر الله
- ههههههه دتعاي تعاي ، مشتاقلج

الماس : حتى اني شكد مشتاقتلك
عبد العزيز : لا ؟؟
الماس : والله كلش كلش حتى ما نايمة عدل صار يومين من وراك
عبد العزيز : اذا تحبيني تديرين بالج على الي ببطنج
حركات بغباء ما اريد

الماس : يعني غبية ؟
عبد العزيز: الصبر يا اللهي
مَد ايدة بشعري و خلة راسي على صَدرة
عبد العزيز : يالله نامي عدل

مديت ايدي و حُضنته هوَ فتح شعري و طُبع بوسة عليه
بعدها نمت نومه عميقة ثاني يوم كعدت بكد دلالي اله
و من كد ما اخاف عليه من المرض ودي حتى للجامع ما يروح
و لا للشغل شايلة العباءة بأيدي و الا اني البسة
وهو طول الوقت مبتسم

عبد العزيز : يابة ترى الضغط مرض مُزمن يعني لازم طول الوقت
اني هيج اتعامل
الماس : صير زين و ارجع ازعل ترى حتى تجي تراضيني مو عبالك
اني اجيت صالحتك
عبد العزيز : سُبحان من صَب سوالف امي بيج

العصر اجاني راكان صرت انتظر العصر يجي علمودة
و يروح قبل لا يجي السيد يكول استحي من السيد اكثر من رجل جوهرة اني ويا ميانه

راكان : اريد اطلعج وياي انتِ متضوجين هنا وحدج ؟
الماس : لا والله متعودة اصلا من اطلع اريد بس ارجع للبيت
احس بس هنا ارتاح
سولفتلة على الاء الي هي عقدة حياتي كل الي اشوفة
اسولفلة عنها بسبب خوفي منها

راكان : و انتِ شعليج و شنو تايهتلها يابة
هي مره فاشلة و ما تريد رجلها
بعدنا نحجي و اندك الباب خفت و جريت الربطة
راكان : ابقي بمكانج اني اطلع

فتح الباب
و اني واكفة يم باب المطبخ كال منو سمعت اصوات زِلم مو غريبة
دخلو علي و اخو الاء الي اكبر من امير و امير
راكان : تفضلو
علي : منو انتَ
امير : و بعين صلفة هو اليفتح الباب
علي : احجي انت شتصير منها

امير : هذا منين جبتي
حجاها و راكان سحبه من بينهم و شُمره بالارض
و فقَد بي بالضرب
راكان : لك شنو منين جايبتني اني اخوها مُنحرف
....

جوهرة
- هذا بيتمن ؟
- بيتنا
دخلت مصدومة بالجمال وين البيت الي احنه كاعدين بي ووين هذا
ووين البيوت العشت بيها طول حياتي و وين هذا من المساحة
و البناء
كان البيت خالي من الاثاث بس نظيف يلمع
ابو تُراب: هاي منو نظفة
تُراب : عمال يابة كلت بس اجيبك و هو وسخ تكربني حتى انظف

بقينه نتجول بالبيت و هو يكول يأشر النه على الغُرف صعدنا فوك اني ويا جانت اكو ثلاث غُرف
تُراب : هذيج مالتنا و هاي مال ولدي و هاي مال بناتي
جوهرة : هاي انتَ محضر الهم غُرف من هسة
- طبعاً شعندي غيرهم

بسبب حُبة للاطفال جنت صدك اتمنى اصير حامل
و جان عندي امل بهذا الشهر اكون حامل
هو يسولف النه شنو راح يجيب و احنه نوافقة الرأي
الا عمو يكلة لا سوي هيج

طلعنه و اني احس الفرحة مو بس غمارتني لا مشبعتني و زيادة
رحمه يَم امي و نويرة و بقو تُراب و ابو يسولفون عن المنطقة و ناسها
نويرة سريعة الانجذاب بسرعة خلت خالتي وياها
وصارن مجموعة وحدة تريدها تبقى تبات

اني ركضت بحضن اميرة اسولف الها شلون التقيت بيهم
و اوصفلها اشكالهم و اني دموعي تجري وهي تبجي وياي
اميرة : شگتلج اني ؟

حضنتها بقوة
اميرة : كتلچ راح تلتقين بيهم
و تصيرون احلى قصة كتبها التاريخ
العالم تقراها و تنبهر بجوهرة شسوت لاخوانها

جَوهرة: تتذكرين من كتلج قصتي بدون بَطل ؟ و دعيتيلي ؟
و التقيت بـ احسن بطل بالدنيا منو كال اني مُستقبلي
الگا يم السفينه ؟

نويرة : مرت الطقبان صايرة متكلمة
جوهرة : من اكوللجن تُراب يحبني و يقرا افكاري ما تصدكن
اشترالي بيت كبالجن حتى اراقب كل تحركاتجن منا و منا
نويرة : هاه هاه يمه صابتنه رجفة ولج انتِ الخنفسانه تصگريني
انا زِلم مشوربة ما كدرتلي
جوهرة : الما تكدرلة الزلم تكدرلة النسوان

رحاب : هههههه لا صدك هذا بيتكم كبالنة
جوهرة : اي والله يُمه مو كتلج تُراب ماكو منه بكل الدنيا
نويرة : من رخصة الحجية بس هو شكلة ملعب ما يتأمن
سُعاد : والله كبل جان صدك عندة نسوان
بس من يوم الطبت بيتنه بعد ما كام يلهج بغير اسمها

رحاب : لعد هو ابو طبع ما يغير طبعة
اميرة : لا دكولن هيج هو لو ما يحبها ما يترك كلشي لخاطرها
سُعاد : والله يموت عليها كلنه نموت عليها
اميرة : هي منو ما يحبها جوهرتنه

رجعنه للبيت و من نزلنا هم لكيتهن واكفات ثلاثتهن سرحانات بي
باوعتلة و اشرتله عليهن بعيني ما رفع عينه و دخلنه للبيت
بقى هو يسولف وي ابو و اني باوعت لكيس الملاكمة لبست الكفوف و لميت شعري و بديت اضرب

شوية و انفتح الباب
تُراب : اويلي يابة اويلي النسوان الزينة
ما جاوبته و اني مُستمرة اضرب

نزع قَميصة و اجه يمي
صار وراي لزم ايدي و ضرب بقوة
تُراب : مو كلنه هيج الضرب وجه المَلحة

جوهرة: أبتعد رجاءًا و عوفني بحالي روح وي الزعاطيط
هو انتَ لو ما منطيهن مجال ما ينسحرن بيك هيج
تُراب : ههههههه اويلي اشم ريحة حرگ
طلع ابو الجواهر گلبة مشعوط

جوهرة : اي مو ميته عليك
تُراب : طبعاً حبيبي انتَ دربك لُبناني
ضلت بنفسك ما جربت شغل الوشم
جوهرة : اي والله فاتتني

ضرب راسي انركع بكيس الملاكمة ما اهتميتله
وعدلت شعري بعصبية و استمريت اضرب هو كعد كبالي
على السرير و اجتني الحالة بيها بحيث اريد ابتعد
و ما ابتعد

سَد التليفون و اجه يمي يضحك
تُراب : اويلي مو كلبك راح يطگ حبيبي
ما جاوبته رجع كعد بمكانه

تًُراب : اقوى حبيبي الاملح اقوى اني استاهل هلكد تغارين عليه
تنرفزت و شمرتهن بالارض و اخذت ملابس حتى اسبح هو بس يضحك

اجيت شمرت مخدتي بالارض و تمددت
اجه شالني واني اضرب بي بقوة
تُراب : اني انام بالكاع بنت رحوبة
خلاني و طلع من الغرفة شوية و اجه نام بصفي باوعتلة بخَزرة
تُراب : غرت من ابوي شنو هو شابگ امي و اني ما شابگج

جوهرة : ترى اني ما احب هاي السوالف مال الغيرة
بس اني ضايجة من عندهن
تُراب : طاح حظج ولج المَلحة هو اني اشوف غير خلقتج الزفرة
- و ليش هن هيج من يوم الاجن لحد الان ؟
- انتِ جبيرة و هن صغار كبري عقلج

جوهرة : مو اني هذا الخايفة منه خاف بطلت تدور كبار
صار ذوقك صغار
تُراب : لاااا ابو الجواهر بعدك ما تعرفني اني استقبل جميع
الانواع جنت بس بشرط تكون هايمة بية

ضربته راشدي بكل قوتي و عبرت من فوكا ركضت ردت اطلع
و هو لزم ايدي لواها صرخت و خليت ايدي على حلكي
تُراب : لج المَلحة تضربيني
جوهرة : وحق الله ما ادري مو اني هاي ايدي

ما جاوبني وسحبني من ياخة التيشيرت
خله ايده على رگبتي راد يعلگني مثل هذيج المره
من خوفي كتله
جوهرة : تُراب اني يمكن حامل
- شنوووووووو ؟؟؟؟

من واحد ثائر و وجه مُخيف بكلمة وحدة هدأت كل ملامحة و لزم اكتافي بقوة
تُراب : جوهرة حامل ؟
تعاي تعاي خو ما أذيتج من سحبتج ؟
بقيت ساكتة
نيمني و غَطاني وبقى يمسد بجبيني

كعدت الصبح هو ما موجود تذكرت شصار البارحة و دموعي تجري على خدي ليش جذبت و خليته يتأمل
كعدت الم بشعري و من الخوف و القهر للعصر
انتهى اخر خيط امل جنت مچلبة بي و احتاريت شلون اصارحة و اني اباوع معاني الفرح بوجهه

اجيت لخالة كعدت يمها سولفت الها و كمت ابجي
كالت عادي هو هسة جاي يحضر لعرسكم وراها ابدي راجعي
يجوز الدكتورة تنطيج علاج
بقيت كاعدة بالغرفة مقهورة و هو و عمي يجهزون بالبيت

اجوي بالليل و هو تأخر يالله دخل للغرفة و اني كاعده صافنه
دخل يبتسم و بأيدة لفة
تُراب : هاج المَلحة تعشي و انجبي شنو جايبلج طاري جهال اني
غير انتِ كتيلي و اني خفت عليه لان انتِ اجتج الحالة بالملاكمة

جوهرة : اريد اروح للدكتورة
تُراب : و عليمن يابة شوكت ما يجون هلا بيهم
كعد بصفي و يمَسد بظهري و يسولفلي شنو اشترو
جوهرة : مو ضروري تسمع لامي وتسوي عرس امي اني اقنعها
خلي نكعد ببيتنا الجديد وخلاص

تُراب : و اني مو علمود امج اني علمودج انتِ و جهالج باجر يسألوجً
شسوالج ابونه من عرس ؟
جوهرة : ههههه فدوة الهم و لابوهم
ثاني يوم الصبح اندك الباب و اني اسوي ريوك طلع هو وبعد ما دخل
صبيت الريوك و طلعت اصيحلة هو ماكو

مديت راسي من الباب جان باب بيتهن مفتوح و اسمع صوت ضحكهن العالي احس روحي احتركت جريت عباية خالة من على الباب و طلعت
فتحت الباب لكيته واكف يسويلهن الدكمة مال السخان
و بس هن واكفات يحجن و يتمضحكن

ووحدة منهن صافنة بغير عالم من شافني سكتن
جوهرة : انتَ هنا ؟ عمو يريدك
باوعلي مصدوم وهو يشد بالنقطة
تُراب : يالله باعن عمو لا تفتحنها لحد ما يجي ابوجن يجيب كهربائي لان الوايرات كلها منتهية

طلع و لزم ايدي
تُراب : شعندج طالعة
جوهرة : شعندك يمهن
- النقطة مال السخان و محتركة ابوهن ماخذ امهن للمستشفى
جوهرة : اذا ما طلعن هن حاركاتها تعال عاتبني
تُراب : ههههه اي هنَ

تعبت منهن و من تصرفاتهن و بكل مرة اكول صغار كبري عقلج
طلعت العصر اغسل الكراج هنَ واكفات يباوعلي
- خالة رجلج عندة اخوان

جوهرة : لا خالة ما عندة بس هو
- حرامات ، شنو رأيج نصير صديقات
جوهرة : راح نشيل ما افيدجن حتى لو صرنه صديقات
- تشيلووووون ؟

كلت الهن وحتى بالبلكونه ما وكفن هو المغرب اجه
كال ورا العشاء اخذج نطلع رحت اسويلهم عشاء اندك الباب فتحته
دخلن ثلاثتهن كاشخات
- هلاوووو خالة بالكوة قنعنه ماما نجي يمكم
جوهرة : اي هلا

دخلتهن هو جان كاعد بالصالة كتله عليهن بقى يضحك
و دخل للغرفة و سَد الباب بقت خالة تسولف وياهن
و هن اشكالهم طفولية بس تصرفاتهن مال كبار
عمي يروح و يجي يفتر بالبيت يتفقد

صاح تُراب تعال جيبلي هاي المسامير
طلع من الغرفة يخابر و هن بنص الحديث سكتن يباوعن اله
باوعت لخالة لكيتها تباوعلي مَصدومة

طلعن و دخلت ضايجة
تُراب : يالله حبيبي الاملح بدلي خلي اخذج
- وين ؟
- ويايو تسألين وين ؟ مَا عيب والله

رحت ابدل و هو اسرع مني بالتبديل من طلعنه على جامة السيارة
ورقة فتحها و رفع راسة انطبگ باب البلكون و البردة تتحرك
فتحها و اني واكفة بصفة
- كابتن تُراب احنه ثلاثتنه نحبك انتَ اختار وحدة
و اكيد البقية ما راح يزعلن

تًُراب : هههههههههه وحق هذا الله اطفال ذني
جريت الورقة من ايدة و دكيت الباب
ما وكفني و لا حچة صعد شغل السيارة طلعتلي امهن
دُرة مال الله بالكلام

انطيتها الورقة
جوهرة : خالة اقري المكتوب و احكمي بناتج ما ادري شيردن
واحنه كاعد تصير مشاكل بينه بسببهن ياريت تعالجين الموضوع
انصدمت من و بقت تلطم على خدها صعدت
بالسيارة

تُراب : و الابيض محد بحالة صار الصيت للجلحان
جوهرة : هو انتَ ذوق المراهقات
تُراب : ما عيب والله اني اناسب جميع الاذواق
بقيت ساكتة و دايرة وجهي

نزلنا و لزم ايدي
تُراب : هيّ سَمرة و خَربت سوگ الشُگر
بالله هسة لو حوريات انا غير الاملح ما اريد

كرصته و اني اضحك
دخلنا لصايغ وهو يخيرني بالحلقات
باوع لايدي و من شافني لسة لابسة الحلقة لسواها
هز راسة بتعجب

اختارينه الذهب و اني احس روحي يمه خاف ما شايل هلكد
لمن طلعنه و صعدنا بالسيارة
درت وجهي عليه
جوهرة : خاف ما عندك ترى والله ما اريد
تُراب : لسة لابسة حلقتي لج انتِ شنو انتِ

جوهرة : و طبعاً للابد
تُراب : حبيبتي المَلحة

رجعنا للبيت و كال اني انطيت لامج فلوس هي تجهزج خليته احنه محتارين بالبيت و من ثاني يوم صار يومية ياخذنة الظهر نرتب مكان و نرجع
تُراب : الخميس الزفة من هذا البيت للبيت الجديد
هاي هيَ يابة ؟
ابو تُراب: اي عفية هسة خوش رجال

اجه يم امه و گعد يم رجلها
تُراب : مو كتلج ما تطلع زفتي اذا مو انتِ تهلهلين بيها ؟
...

الراحة الغامرتني وياك
يا فَرحة الـ تعادلها
فرحة والدة بعرس الوحيد الها
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...