التَصويت لُطفاً
على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
..
فصيحاً :
عَدم وجودك في الاماكن التي مجيئك
لها ضرورياً ، يُظهر مدى برودك أمام صاحب المكان
شَعبياً :
لا بُد الك يوم و ترِد
ديرتنه سَدو بابها
و الروح لمن إيست گالت ترىَ
"اليتأخر إعله الفاتحة ما ينعَد من أحبابها"
- رُسل فَهد
..
جوهرةَ
ضليت محتاره تحت صدمة الموقف
لو صدمة الشخص هذا !!!!!
جوهرة : تُراااااااب ؟
باوعلي و ما جاوبني ضرب الشخص الي تهمني بالسرقة
وكع الولد و هو صار فوگا ابو المحل يحاول يسحبه
و يگلة اني اتكفل بالموضوع
تراب : شنو بنات العالم لعبة عندك و عند امثالك انا اليوم اريد اشوفك
اللعب الصدگ شنو
البنات بسرعة لملمن غراضهن و يردن يطلعن
صاح بيهن ابو المحل محد تطلع
و مستمر الشاب ينكر و يكول اني الي سرقته
ابو المحَل خَله ايده على راسه محتار شنو يتصرف و الزبائن واگفين يتفرجون
- انتن الاثنين مفصولات من العمل صارن يبررن ما جاوب اشرلهن على الباب
و تُراب ساحل الولد بره و العالم تفاكك بيهم
لحد ما الولد كام يصيح والله ما باگتني الموظفات اتفقن وياي
حتى تنطرد والله ما باگتني چان تُراب لازمه من ياخته و لمن نطق هاي الجملة
شمره بالارض و نكت ايده
نُقطة الشرطة الي نهاية شارعنه اجوي على الهوسة
و تُراب يفهمهم بحرگة گلب ما صدمتني ردة فعلة لان من يوم الساعدني
عرفته رجال صاحب غيرة و شَهم
بس صدمتي هو نفسه الشخص الملثم !! ما توقعتها و لا فكرت بيها بيوم
اخذو الشاب بس ابو المحل ما خلاهم ياخذون البنات
كال أمانه اهلهن مخليهن هنا
الزبائن الي موجودات كالن الله اذا يريد ينصر شخص لو بنص كل الاتهامات
يثبت برائته
بعدها ما شفت تُراب و ولا هوَ اجه على المحل اتصلت عليه مره و ما جاوبني
ابو المحل وضَف بنات اثنين جدد بس معصب من يوم الموقف الي صار
كالت الموظفة لان هوَ كلشي و لايصير شيء يأثر على سُمعة المحل
رُغم ما الي ذنب بس ضميري يأنبني كل ما اشوفه ضايج
و أحاول اتعامل ويَ الزبائن بكُل لُطف حتى يبقون يترددون على المكان
و ما يحس بتغيير
صارو اكثر الزبائن يعرفوني و اول ما يدخلون للمحل يتجهون عليه
حتى لو مو قسمي بس اجي وياهم لان بس اني افهمهم
و طول هذهِ الفترة اني تفكيري سارح بـ تُراب
ليش كل الديسوي و وين يريد يوصل ؟
و ليش ميجاوبني و ولا أگدر افاتح ابو المحل بسبب عصبيته و حتى اني من ذاتي ما اكدر اسأل احد عليه من جهة اريد اعرف و من جهة ما اريد افتح
على نفسي باب ثاني ممكن ما اكدر اسده و اني حياتي
عبارة عن خسارات و مُغامرات و ما مستعدة اجازف بشيء ثاني
طلعت من المحل واكفة انتظر التكسي الدُنيا تراب و و كئيبة
ما تعدل الا بزخة مُطر صار الهوى عالي و محد يوگف و الي يوگف يطلب اجره بضعف الي ارجع بيها يومية
عبرت الشارع و وكفت على السايد الثاني حتى تكون الاجره اقل
بدت تنقط الدنيا قطرات مُطر وگفلي تكسي و طول الطريق تزخ
سُبحان الي غير الجو بكم دقيقة
نزلني على الشارع بطلب مني باوعت للفرع محد موجود
فتحت ايدي اثنينهم و صرت افتر بوسط الشارع و اضحك
اخذ من مي المُطر و امسح وجهي تنگعت كل ملابسي و حجابي بس ما مهتمه
بگد الراحه الي حاسة بيها
سويت شدة ورد و غَمضت عيوني و اني أفتر وَحدي بالحقيقة
بس بالخيال اني لازمه راكان من أيد و براء من أيد و زهراء مگعديها بالوسط
لان هي ضعيفة و گلبها يأذيها ما تگدر تفتر مثلنا
شَدة يا ورد ! شَدة
من هيَ الورد ؟ شَدة
زهورة الورد .. شَدة
راكان ينزل يگرصها من خدها و يرجع يلزم أيدي
راكان : هيَ من اسمها زهرة يعني محسوبة على الورد
براء : هااااا و اني
راكان : حتى بهاي تغارين ؟
قطع خيالي صوت نويرة و أمي نزلت ايدي بسرعة و رحت للبيت
رحاب : شبيج مخبلة مو هاي الوايرات بالكاع ما خفتي تتكهربين
ما جاوبتهن طَبيت بسرعة صعدت فوك غيرت ملابسي و نزلت
نويرة : شلونها العاشگة
جوهرة : اني ؟ لا غلطانه قابل اني نويرة و الصياد
رحاب : حلوة هاي قصة السماچة و الصياد
جوهرة : من تتزوجون المعازيم بشر لو سمچ
نويره : تصنفين حظرة جنابج
- و يعقد عليكم الدولفين
امي تضحك و نويرة تخزرني
نويره : يا و عابت من كثر ما تعلمنه عليج حقنه و ما تضحكين
حتى سوالفج ما تنهضم
جوهرة : لا مو ما تنهضم بس يجوز انتِ حتى الدولفين متعرفي
نويرة : يا و خُفت لهالوجه شبيه ما اعرف هو نفسة الحوت البلع النبي يونس
و ربج طلعه دخيلك يربي ما تطلعني من ضميري مثل ما طلعت يونس من بطن الحوت
جوهرة : لا حياتي هههههه الحوت وحد و الدولفين وحد
اخذت التليفون من امي اشوف اذا متصل و هم ما لگيته اكلني الفضول اعرف شبي بس مستحيل اتصل بي بعد
الصبح كعدت ما اكدر احرك جسمي من الفراش امي رايحة لبيت العجوز و نويرة راجعه من الشوك و اني نايمه ما ادري كعدت على صوت نويرة
- يالمسودنه انتِ داوية نار زين ما أنشمرتي
جوهرة : وين أخوتي
نويرة : شلون اني بأخوتج تاليتج تتخبلين و لا تحصلين عقلج و لا تحصليهم بعد
هاي انا مو عندي سرب مال اخوة فد يوم شفتيلي واحد دك الباب عليه
و اخواتي بس بالاعياد يترددن عليه
حتى ياخذن فلوس هدوم لجهالهن
اكلت و شربت دوه و رجعت نمت كعدت المغرب انصدمت من الوكت و اريد احجي اكمل لنويره ليش ما كعدتيني ما اكدر ضليت بفراشي لحد ما ظَلمت
اني متمدده و ما اكدر ابدر اي حركة
لمن سيطرت شويه گلتلها ليش ما گعدتيتي اروح للشغل
نويرة : يا شغل هو انتِ تدرين بروحج من ورا سبحج البارحه
جوهرة: بس لا يفصلني
- لا ما يفصلج هو يوم
ضليت كاعدة و غرگانه بنص افكاري
امي طبت شافتني جايبة وياها كبسول لان سمعت نويره تخابرها
رحاب : ردت اجي بس العجوز اليوم ما تتحاچة كلتلها بنتي مريضة كامت تبچي دكول انا هم مريضة
نويرة : هسة هي شلون شايلة هم لروحها كل ما تفز من النوم
دكول لا يايفصلني
جابت نويرة ماعون كيك و بيدها قوري چاي
نويرة : تعالن اكلن هاي جارتنه جابته
دگ تليفون امي رَقم ضلت مستغربة ما جاوبت قبل لا ينتهي فتحت خط
ردت السلام و كالت اله والله مريضة شحالها بالفراش
فتحت السماعة و اجه صوت صاحب المحل
- سلامتها اختي و هسة شلون صارت
رحاب : بلكي شويه احسن
- خلي تاخذ راحتها و اذا باجر ما كدرت تجي مو مشكلة خلي ترتاح
ارتاحيت شويه من ناحية الشغل بس آلم رجلي ذبحني ذبح
بسبب الروماتيزم المرض الي طلعت وراثته من ام أمي الخَبازة العاشگة
مرض مُتعب لا ينعرف سببه و لا اله علاج يقضي عليه نهائياً
تبدي اوجاعة بأوقات اختلاف الجو اذا كان حر او برد بس بالبرد اقوى
و اذا أنقهر من شيء كذلك ما يتركني
تتصلب مفاصل رجلي و تورم الا ابقى ادلك بيها و اخليها بالمي الدافي
يالله يخف شويه من الالم و على مدار علاقة عاطفية اني و هذا المرض كل هاي السنين
انقهرت عليه نويرة مدت ايدها على رجلي تدلكها
نويرة : وينج و وين الروماتيز انتِ ما دگليلي حظچ جوه يا حجارة نايم
رحاب : يكول ابوية جانت امج هيچ
نويرة : بعد عيني عين امچ چا هاي الطفلة وين تتحمل هذا الوجع
ثاني يوم هم ما كدرت اروح للمحل جابتلي نويرة من اجتي مهدئات
و أندگ الباب العصر طلعت نويرة و هي دگله شنو هالزحمه شنو هالزحمه
طببته لغرفة الخطار لمحته هذا ابو المحل و ويا طفل صغير
استحيت كلش و اجتي نويرة دكول امشي سلمي عليه الرجال جايب السوگ و جاي عدلت حجابي و دخلت هي كاعدة تسولفلة شغلها
و بشكد تاخذ السمچ و بيش تبيعة
سلمت و دخلت
- هلا يابة الحمدلله على السلامه
جوهرة : الله يسلمك
لزم الطفل من ظهرة و گاله روح بوس عَمتك
اجه الطفل لزم وجهي بأثنين ايده و باسني خمس بوسات
أستغربت لطافته بوقتها و أنزاح حتى المرض عني ضليت طول الجلسة مبتسمه
و هو كل شويه يشَاور ابو المحل و انصدمت من عرفته ابنه
- هسة اني ارفع الزحمه يابة و لا تجين للمحل الا تحسين نفسج صرتي زينه و اي شيء تحتاجو اني بالوجود ما نقصر ان شاء الله
حسيت لطافة حتى ابو المحل هالمرة مُبالغ بيها طلعو و اني مابيه حيل احجي و نويرة دگله والله هنتني من جبت مسواك قابل ما عندي اصرف عليها و امها هم تشتغل الحمدلله مستورين اهم شيء
- صدك جذب خالة أعتبريني أبنچ
نويرة : بَعد امك و أسمها
راح و احس نفسي أستمديت طاقة ما اعرف منين
دارت وجهه نويرة عليه
نويرة : انهجمت بيوتجن منين هاي الزلم الحلوة التجي
جوهرة : ههههه يمعودة متزوج
ثالث يوم رحت
لگيت ابو المحل ثَامر واگف
ثامر : هلا عمي يمعودة راح اطلع و انطيج المحل هاي الزبائن كلها تسأل عليج
جوهرة : ههههه صدگ ؟
- والله
دخلت للمحل بفرحة و نشاط محد من الموظفات جايه اخذت مي و طلعت
اسقي الوردات الي بـ باب المحل و اخذت البخاخ المع اوراق الزرع الضلي
الي مخلي داخل المحل
و كنت ادندن اغنية غدر الزمن
بالعتمة الليلة شفتك جاي على أحلامي
سكنت بقلبي و بكياني
يا حُب خليك بحياتي لا لَتروح
بقلبك على طول خليني
من الهوى أوعى توعيني
دخلك يا هَوى أجمعنا سوى و يا حُب لا لَتروح ..
دخلت البنية الموظفة أبتسمت
- الحمدلله على السلامة حُبي
جوهرة : الله يسلمج حياتي
أستحيت لان سمعتني أغني
- صوتج حلو تدرين ؟
جوهرة : ههههه تگولي امي دائماً بس ما اصدگ
- والله يجنن ، جا رجلج ما يكلچ ؟
جوهرة : اني ؟ ما متزوجه اني
- جا و هذا الرجال الدافعلج سمعت المره گالت رجال و تهمو مرته تبوگ
حيل بيهم شما يسوي بيهم
جوهرة : لا مفتهمة غلط حبي ما اعرفة اصلاً
تركتها و كعدت بمكاني ضليت أفكر !! مية سؤال براسي و هو مختفي من الوجود گلت براس الشهر اكيد يجي ياخذ الفلوس
و اجه راس الشهر اتصلت عليه هم ما جاوب
اضطريت اسأل ثامر
ثامر : مسافر والله خليهن الفلوس يمچ من يرجع انطيج خبر
هزيت راسي بنعم و رجعت للبيت
الصُبح گعدت مخنوگة طلعت من البيت و ما أعرف نفسي وين اريد اروح
كل ما تمر لحظة زيادة يحترگ كلبي اكثر
و كل ما أگول جوهرة الدنيا حلوة حبيها أتذكر الي اني اريدة يرجع يطفى كلشي بعيني صينية مال تمن على الرصيف و يمها حمامة متتحرك
تقربت شلتها جناحها مكسور تريد ترفرف بي و ماتگدر
يصدر منها صوت حزين
اخذتها و مشيت احرك اصابيعي على راسها
نزلت دمعتي عليها و على قلة حيلتها
كعدت على مصطبة تابعة لبيت قربتها لشفتي بستها
جوهرة : تردين تطيرين ويَ أخواتج مو ؟ شلون أطيبچ ؟
- حمامة تدرين اني مثلچ هم اني بمكان و أخواني بمكان و محد يدري بالثاني وين و خايفة مثلج اموت و محد يدري بيه
رجعت بستها ايدي انترست دم من جناحها
لا تموتين حياتي اسم الله عليچ اخذتها و أمشي اسأل كل شخص بطريقي
جوهرة : عمو الحمامه مكسور جناحها وين اوديها
يجاوبوني عوفيها بالارض على جهة لحد متموت
ما تركتها و أخذتها وياي للبيت نيمتها على مخدتي و غطيتها
بغرفة نويرة لان اني من يوم الي تمرضت انام يمها
كلي آمل من تگعد بلكي جناحها صاير زين
اجتي نويرة و أمي وراها بساعة اجتي گالت العجوز اخذتها بنتها لكربلاء
رحاب : شبيج ضايجة لعد
جوهرة : حمامة خطية جناحها مكسور لگيتها على الرصيف الناس دكول ماكو حل غير تموت
نويرة : اي تموت جا شلون هي روحها بجناحها
جوهرة : لا بلكي تبقى عايشة
نويرة : چا هي وين ؟
تدنيت شويه وهن يباوعن مصدومات رفعت الغطى و طلعتها
امي لطمت على خدها و نويرة بس صافنه
رحاب : ولج بيها مرض انتِ تخبلتي
نويرة : لا لا انتِ بنتج مسودنه رسمي اني راح البس عباتي و اهج
جوهرة : شبيجن ترى خطية بستها و احرك عيونها حتى تگعد
ما فتحت عيونها رجفت ايدي و تركتهن و طلعت
- حمامة لا تموتين گومي حبيبتي
حضنتها ودموعي تجري
لبست الربطة و طلعت رحت للفرع الي ورانا اكو ساحة جبيرة يردون يبنون بيها
حفرت حُفرة و خليتها و دموعي تنزل عليها خليت عليها حصوة صغيرة حتى اميز مكانها قبل لا يبنون و ما چانت هاي آخر مرة أدفن بيها حَمامة
چان هذا الموقف تمهيد للي راح اشوفه
رجعت و يومين اني ما احچي و احس بتأنيب الضمير بأن روح ماتت بين ايدي
نويرة : لو امج تموت ما تبجين عليها هلگد ترى هي حَمامة
جوهرة : ترى هي روح هم مثلنا تحس و تتوجع مو يعني هي حيوان متحس بشيء
نويرة : لا ما تحس لو كلها مثلج حتى الحيوانات تندفن
جان ما ضل مكان تكعد بي البشر
جوهرة : لا والله تحس انتِ ما شفتي عيونها شلون مدمعه من الوجع
و ما سمعتي صوتها شكد يقهر
نويرة : يالله عمي الله يرحمها و يرحمنا
...
آلماس
بالليل و اني اريد انام انتبهت باب السطح بي المفتاح
عكس كل يوم ما اشوفه !
حضرت ملابس المدرسة و فتحت الجنطة احضر بالجدول
بقت بس الاجتماعيات ما راجعتها
رتبت فراشي و كعدت اراجع اقرا ثلاث اسطر و بعدها
اسد الكتاب اقراهن على الغيب اكثر من مره و بعدها ارجع على
الثلاث اسطر الي بعدهن
ترن بأذني هواي كلمات و تتجدد بعقلي هواي مواقف هسة يالله صرت اراجعها و أتذكر ابونه عبد العزيز أتبناني على إنِ بنته لكن عُمره ما حسبني بنته
خلوني بأزمة حاجتي للعاطفة لا الاء قربتني حتى احس هي صدگ امي
و لا هوَ قربني حتى احس روحي بنته
چنت مواجهة الصَد من الطرفين
أتذكر و اني چنت اسأل نَفسي دائماً ليش عَبد العزيز ابونه يعاملني بأنِ اني اكبر وحدة و لازم التزم و رغم هي ورقاء اكبر مني
و نَظرات العَتب والحُزن الي اشوفها بعيونه كل ما إلتقت عيني بـ عينه
كل هالوقت و اني احاول اتقرب منهم و اكسر الحاجز لكن الحلقة المفقودة من قصتي كانت تبعدني و عدم مبادرتهم مثلي تبعدني اكثر
من يوم الي وعيت الى لحظة معرفتي بالقصة اني چنت أشعر بروحي غريبة
و فعلاً طلع احساسي صحيح و أصعب نعمة يكتسبها الانسان
هي الاحاسيس الصادقة
يرزق الله بعض الاشخاص نعمة جميلة و مُتعبة
هي ان كُل ما يتوقعونهُ بالخَفى يصبح حقيقتاً بالواقع
امراً مُخيف بأنك ترى الاشياء قبل حدوثها
خليت راسي على المخدة و رفعت ايدي لازمه الكتاب اقرا الباقي
ما اتذكر شوكت نمت بس الي أتذكره صوت صعدت الدرج القوية كعدت
مفزوعة و الكتاب بأيدي
شفت الاء الي من هاللحظة حتى على الفطرة ما تستاهل كلمة أمي
واكفة يم باب السطح فتحته و طلعت و ما اعرف حتى شنو تحچي
من فزعتي من الموضوع
بسرعة جريت الشال خليته على رَاسي
ابونه عبد العزيز واگف و عيونه بيها هواي كلام
قمر واكفة ورا و ورقاء وراها بدون كلام عُبر من يمي و طلع بالسطح
كال لـ الاء دخلي و منو گالچ اصلاً تطلعين ؟
دخلت وهي متخوصرة تباوعلي وتباوعلة
دخل و هو أعصابه ظاهرة
عَبد العزيز : ماكو شيء و انتِ الماس تعالي وراي
الاء: شنو ماكو شيء جاي تشوف بعينك لو لا مفتاح السطح ماخوذ من غرفتك و صوت بالسطح و بنتك سمعته و ما تصدگ تريد ننفضح تالي العُمر
عبد العزيز : قمر و ورقاء يالله للغرفة
بدون كلام نزلن و نزلو كلهم اريد استوعب شنو الصار و شنو يريد مني
نزلت و ضوه غرفتهم مفتوح دگيت الباب اشرلي على الكُرسي
كعدت و الاء وجهه ميگصة الطُبر
عَبد العزيز: مفتاح السطح انتِ ماخذته ؟
الماس : اني ؟ لا والله شسوي بي ؟ ليش
- هم سمعتي صوت بالسطح ؟
الماس : لا هو اني كعدت من انتو اجيتو
عبد العزيز : نزلي فراشج و نامي يم البنات
الماس : لا مرتاحة بمكاني
إبتسم و هَز راسه بأسف
عبد العزيز: يعني هو العناد مَرض ؟
الاء رجعت تخوصرت
الاء : لا و تضحك هم يعني هيج صار عندك الوضع فالتو
عندك بنات اذا وحده بس تغلط كلهن يدفعن الثمن
عبد العزيز : و أني واثق بـ آلماس آلماس يبقى على حاله
مافهمت شنو يقصد طلعت من الغرفه و الاء طبگت الباب قوي
الاء : يعني انتَ تجذبني و تجذب بنتك علمود هاي ؟
يا سيد اصحى اصحى على زمانك العرگ دساس و هي ما نعرف حتى عرگها منين ليش ما حاسبتها يجوز تعترف
عبد العزيز: و أنتِ بعد كُل هالتعب تشككين بتربيتي ؟
العرق ما يوصل لتأثير المُعاشرة و إذا أنجرفت للطريق الغلط
فـ انتِ السبب لان انتِ الوحيده الي ماره عليها
لا تحاولين تقللين من ثقتي بيها تخسرين
الاء : و المفتاح انتَ مو ضامه و الصوت السمعته قمر
عبد العزيز : اذا مو صدفة أكو فقرة مجهولة باچر تكعد قمر و افتهم منها
الصبح طلعنه ويا للمدرسه ومـا فتح موضوع ابداً من رجعنا قبل لا نصعد
صاح لقمر اني صعدت و سمعت صياح الاء و صوتها العالي
عبد العزيز : سوء تصرفاتچ صارت تنطبع على بنتچ
لا توازيني على الغلط مره ثانية
الاء : تريد تطلگ مو اي سيد مو انت تعلمت بعد
عبد العزيز : الاطفال كُبرت و انتِ ترجعين ليورا الله يشافيچ
نزلت هي لبست عبايتها و طلعت
لزمتها ورقاء لان ما بقى لزواجها غير خمس ايام دفعتها و طلعت
ورقاء جانت العروس الي قايمة بكل تجهيزات عرسها
قبل يوم من الزواج اجتي الاء الصُبح جايبة غراض
لورقاء و خالاتها وياها اني بدون شيء الاء ما تحبني مو النوب اخواتها
عمري ما تقربت الهن و لا رحت الهم بسبب معاملتهن الي
اما اخوانها كنت اناديهم بـ خالي من يجون النا مرات يبتسمون بكل مره انطق هل الكلمة و جان فضولي حتى بخصوص هالابتسامه يريد يعرف شنو وراها
و ياريته ما عُرف .. كانت الحياة مُرة و صارت أمَـر
و أني بمكاني اسمع صوت من اصوات خالات ورقاء
- ما تنزل العروس ما ندري ياهي العروس ورقاء لو انتِ
ورقاء : خالة مريضة خطية أتركنها و لا تسون زواجي عزاء رجاءً
- يا ولج يـ الاء يـ مگروده ولچ حتى بناتج مو على گلبج
الاء : اي ولج هي هاي غاسلة ايدي منها اني بس قمر تحبني بس قمر على گلبي هاي جابت العُمر خدامة لأبوها حتى يرضى عليها
ورقاء : وراضي عليه دنيا و آخرة هذا ابوية شرف الي اصير اله خدامة
و انتِ يوم لو على حق جان وگفت وياج بس انتِ خلصتي العمر على باطل ويَ ابوية
- يا يا شوفن شلون تحاجي امها ولج هو ابوج لو يحب امج جان سوى كلشي تريده مو ذوله خوالج يسمعون لحلوگ نسوانهم
ورقاء : و ابوية مو طفل عند امي حتى يسمع كل كلامها هي وين تلگه من بكُل الدنيا رغم كل الي تسوي بي صابر عليها و خايف الله بيها لو غيرة من الصبح يتزوج وين اكو رجال كل خمس لو اربع اشهر مرته تجي اسبوع و ترجع تزعل و هو رجال ملتزم دينياً لا يحب الحرام و لا يتقربله
الاء : مو اكلجن حتى بنتي حية وياي و ما تحبني شوفن هاي ربات الفوگ
ويكلولي ليش ما ترديها بـ بيتج باجر عندها استعداد حتى قَمر تغيرها
قمر : لا ماما اني احبج ما اتغير
ورقاء : الماس ؟ لا والله غلطانة يمه الماس اني الي ربيتها و على ايدي كبرتها
اصلاً هي ششافت منكم ؟ شو خلصتو العمر تبعدوها و انتِ تحسسيها هي غريبة و لو ما تخافين من خوالي من زمان گلتيلها چان گدرتي تعامليها مثلنه
و تغطين على التزام ابوية الديني جان حياتنه صارت تخبل
و عبالج بيبي تسكت راح يرجعون من آيران و لو لگت وضع ابوية على حطته
من الصبح تزوجه و خلي انتِ المخططات تفيدچ
رادت تضربها و خالاتها ما خلنها
صاح بأسمي ابونه نزلت و اليوم ما داومت لا اني و لا قمر
عبد العزيز : هذا يابة واجبج صديقتچ انطتنيا بالشارع
الماس : شُكراً
اخذته و صعدت بالليل ورقاء اجتي يمي
ورقاء : ليش ضايجة حبيبتي ارجعي الماستنه الحلوة
الماس : ضايجة لان راح تروحين البيت يصير مو حلو
ورقاء : انتِ بمكاني
الماس : لا اني مو مثلج
ورقاء : انتِ ماكو منج اريد اوصيج بـ ابوية الماس حبيبتي أهتمي بي من بعدي اعرف انتِ ما تعتبري والدج بس لا تنكرين الزين الي سوا
و هوَ ما أذاچ و لا بيوم جرحچ بحچاية
الماس : واني ممسوية شيء
ورقاء : اعرف حبيبتي انتِ تشوفين اهتمامي بكل شيءٍ يخصة ؟
عاملي بهالشكل اذا امي ما موجودة لان قمر مو مال هيج سوالف اعرفها
و أمي اذا گالت الها هيَ راح تنفذ كلشي
الماس : ان شاء الله
ورقاء : و انتِ لمن تكونين طول الوقت كبال العين مراح امي تكدر تأذيج بشيء مثل ما رادت تسوي هذاك اليوم لكن هي لسه ما جربت ابوية بهيج مواقف
الماس : تعجبت عليها تدرين ؟
ورقاء : و اذا جانت هاي البداية فـ ديري بالج من امي صح امي بس احذرج منها ابوية لمن كالج أنزلي نامي يمنه و ما قبلتي راد يثبت الها انُ لو اكو شيء جان انتِ من الخوف بسرعة وافقني تنامين يمنه بس لمن بقيتي معاندة
يثبت الها انُ انتِ واثقة من نفسج ما مسوية شيء فـ ماتخافين
هذا ابوية صعب يعبر عليه شيء بس هم اخذي الحذر
لان كثرة الدك تفك اللحيم
آلماس : ترى اني ما الي خلگ مشاكل و اقل شيء يسوو أنتحر
لطمت على خَدها
ورقاء : و تخسرين روحج دنيا و آخرة ؟
علمود منو و منو يسوه ؟ هذا القاء الحلو الي كلنا منتظري ويَ رب العالمين تردين تخسري ؟ و يكلهم ما اريد اشوف حتى قباحة وجهها
و گعدنا مصباح يوم الزفاف و من الصبح انفتح الباب و نسمع صوت الهلاهل
انصدمت بوجه المرأة النوراني هاي بيبي !!
ام ابونه عبد العزيز من قبل اربع سنوات سافرت وي ابنها الصغير و عائلته
حتى يكمل دراسته الدينيه بأيرآن
و بسبب نذر هي ماخذته على نفسها بعد ما تمرض
بـ فترة شبابه ما ترجع الا جايب شهادته الي يحلم بيها ويا
و اليوم كسرت النذر و أجتي على زواج حفيدتها الاولى
بـ عتبة الباب گالت تستاهل حبيبة أبوها أخلف بنذري و اصوم ثلاث
ايام لخاطرها
ابونه جان كل فترة يسافر يشوفها و يرجع ويجي جايب
ويا اشكال الهدايا الي هي دازتهم بأيدة النه و حتى بهاي اتذكر الاء ما نصفتني جانت تقسم على البنات قسم حَق و أني تعطيني الزايد
كعدت بالصالة و صار الكل بالسره يسلم عليها و ورقاء الفرحه ما واسعتها
ضليت واكفة بمكاني اخجل بعد ما عرفت الحقيقة اقدم نفسي
مثل قبل
باوعت لابونه كل نَظرة عليه ترك مكانه و اجه خلة ايده على راسي
عبد العزيز : يُمة و هاي آلماسه الي تحبيها
شهگت و خلت ايدها على صدرها
ام عبد العزيز : اللهم صلِ على محمد و آل محمد
ما شاء الله تبارك الرحمٰن يا عزيزة گلب أبني
كعدتني يمها و كل دقيقة تسحب راسي و تبوسه و الكل متعجب على تصرفها وياي و اني اول المصدومين و الاء كانت تخزر بيه طول الجلسة
صار العصر و اجتي ورقاء من الصالون بفستان زفاف مُحجبات
و مغطى بعباية بيضة لمن دخلت ابونه دار وجهه و طلع بره
و كلها دمعت على موقفه
اجتي الزفة و كل خوالها و أبنائهم ايضاً سادة
و إحفاد رَسول الله (ص) بمولد بسيط و قراءة آيات مُباركة
أخذوها طلعو شگد گالو لابونه عبد العزيز هو يسلمها ما قبل
كلها راحت بس من شفت بيبي بقت بقيت وياها
دخل ابونه ووجها محتقن
ام عبد العزيز :ليش ما قدمتها بأيدك حتى تتبارك
عبد العزيز : و شلون أكدر أسلم روحي ؟
ام عبد العزيز : ادعيلها تتوفق و تتبارك و انتَ ليش
لسه ما ترست حضنك بولد مُبارك ؟
عَبد العزيز: الحمدلله على المقسوم يكفي و زايد
ام عبد العزيز : روحي جدة للغرفة اريد اسولف سوالف مال كبار
صعدت فوگ و كعدت اقرا لامتحاني الشهري و دموعي
ترست الكتاب و اني اتخيل البيت بدون ورقاء و حنيتها
راحت ثاني يوم بيبي لبيت اخو ابونه عبد العزيز الثاني
و أحنه گاعدين على الغدة
الاء : أجوي خطابة على بنتك
....
جوهرة
اركض وره امي الصبح حتى اخذ منها التليفون
اريد اروح ادور على شغل و كلشي يصير عاد موجود
رقم نويرة تنقذني
اخذته منها و قبل لا اوصل طلعت نويرة و بيدها الهيلات
حطتهن بحلگها
نويرة : وين اكو هيلة تگرط هيل
جوهرة : الله على الثقة شو اليوم مطوخة الديرم خاف
ابو سلمان جاي
نويرة : الحجي بيني و بينج اي
هزيت ايدي بضحك
طَبيت للبيت انقهرت عليهن كلت خلي انظفة بديت ارتب بي
اندك الباب
فتحته و اني كل بالي بـ تُراب وين هلگد اختفى و ما اله اي آثر
منو يروي فضولي غيرة !!
گلت منو محد جاوب خفت افتح
رجع دَگ گلت منو اجه صوت طفل
- اني خاله
فتحته باوعت للطفل و رفعت عيني على الواگف ويا
مثل ضلچ وراج أوگفلي مَره
و مَره گدامچ
أنا الجندي الخَفي المَخلوق
حتى يحقق أحلامچ
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!