الفصل 22 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
11
كلمة
5,752
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

التَصويت لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً:
يا حسافةً على تلك الرموش التي سقطت
و أنا في كُل رِمشاً كُنت انتَ أمنيتي ..

شعبياً:
الخسارة البيه من كل صوب
حسافةَ و انتَ أمنيتي ويَ طيحت كِل رِمش بالعين
اذا ع الهيبة ؟
- أحنه الـ چنه نُصبغ بيك
و إذا حَاصدلي وَردة أنا الزرع صوبين
- رُسل فَهد
...

الماس
اخذ جنطتي و خله ايده على راسي
وهو يردد اوكفي خلي نوصل للبيت مو راح تموتين ...
وصلنه و اني لا وكفت دموعي و لا عيوني تعبت
كعدني على القنفة
عبد العزيز : ما اسمع اذا متسكتين و تمسحين دموعج

كعدت امسح بدموعي و ترجع تنزل و الشهگة ما تروح
لحد ما هوَ تعب كال سولفي
لمن سولفتله ضل مصدوم
عبد العزيز : كلشي ينحل ما دام رب العالمين الشاهد
و ماكو قضيه شاهدها رَب العالمين ميتعاقب مُجرمها

الماس : والله حتى دوام من هاي اللحظة ما اداوم بعد
انتَ ما شايف موقفي سيد ما شايف
مَد ايده على راسي
عبد العزيز : دروحي غسلي و بدلي و سَالفتج يمي

اخذت ملابس دخلت اسبح من طلعت ما لكيته اجيت اطبخ
دخل هوَ بأيدة غدهَ كعد ياكل و اني احس مرورة اللگمة من القهر تذبحيني
راح يغسل و تأخر بالمطبخ اني شارده بالفراغ
اجه و بأيده كوبين چاي

اخذته و خليته كبالي وديت الصينيه و رجعت
عبدالعزيز : معناها ذرة ثقة بيه ماكو
الماس : اكو سيد بس انتَ متحس بالنار الي بگلبي
اذا تشوف الموضوع عادي اني ما اشوفه
عبد العزيز : لا هو من الاساس مو عادي

الماس : والله هسة صدك اتمنى اموت
عبدالعزيز: بمنو تشكين ؟ منو اكثر طالبة تكرهج ؟
الماس: ما عندي اصلاً اني اعرف بس ميار و من كلت الها
بعد منكدر ترجعين ويانا تعاركنا و بقيت وحدي

عبد العزيز : أستنتج من هذا انُ هي ماكو غيرها
الماس :ما ادري والله ضغطت على راسي
- حتى البنية الشافتني وصاحت هي من مجموعتها

عبد العزيز : باچر لتداومين
الماس : و ابد ما اداوم بعد
- غير تبطل عناد أمي الثانية

- شنو اسمائهن ؟
عددتله اسمائهن
عبد العزيز : و الي شافتج و صاحت منو منهن
كتله اسمها و اني ما ادري شنو يدور بباله
بس ريحتني فكرة هو مهتم لأمري

كل ما اصفن اتذكر الموقف و لا ارادي دموعي تترس خدي
اول يوم و الثاني ما داومت راح امتحان شهري عليه
و من القهر تمرضت و صرت طريحة الفراش حتى حركة ما اكدر اتحرك

جان السَيد محتار بيه و ملتزم الصمت لحد ما
باليوم الخامس ورقاء اجتنه وحدها
و باجر احد و امتحان شهري ثاني راح يروح عليه
جان السيد كاعد يقرا قرآن بصوت عالي اندگ الباب
باس القرآن و طلع

ورقاء ترتب بالمطبخ
فتحت عيوني مستغربة على اثر اصوات اعرفها
جانت مُديرة مدرستي و اربع مُدرسات من ضمنهم الي فتشتني
لا ارادي احتل الخوف جسمي
نسيت حتى المرض و كعدت اباوع للسيد من بعيد و اباوعلهن

تقربن باسَني و يسألني شلون صرت اني ساكته
و السيد هو يجاوبهن دخلت ورقاء ضيفتهن و صدمني كلام المديرة
و هيَ دگول عرفنه سبب الموقف و اني لو شايفتج بعيوني تسرقين
ما اصدگ انتِ الماسه منو ميعرفچ

تداومين و اني اعرف شلون اخذ حقج منهن بطريقتي
لان اني مهمتي اربي مو فقط اعلم و صار عندج امتحانين تأجيل
يالله شدي حيلج حتى تمتحنين

مديت ايدي امسح بدموعي
- طبعاً و اني أعتذر منج اولاً وًمن السيد عبد العزيز
بس هي النفوس الضعيفة كل شيء تكدر تسوي
الماس : و شلون عرفتو مو اني ؟
- لان امهات الجريمه اعترفن

اباوع للسيد و ما مفتهمة شيء أبد
المديرة مستمرة بالاعتذار من السيد و ترخصت هي و المدرسات
- والله هي الماس صدگ الماسه ما تستاهل بس حقها يم سِت وداد المديرة
ست وداد : و مربع تاخذه هَم
السيد تشكر منها و هن راحن

الماس : ميار ؟
عبد العزيز : نَعم سُبحان الله سيماهم في وجوههم
ورقاء : ابد والله و لا ارتاحلها

الماس : بس شلون قبلت تعترف ؟
عبد العزيز : من صار الجميع ضدها اعترفت
يباوعلي يدري راح اموت حتى اعرف شنو السالفة
و اباوع لورقاء كأن تعرف كلشي

عبد العزيز : بالبداية رحت للمديرة يشهد الله المره لگيتها من الصدمه ما مصدگة
فـ اجيت اناقشها كالت والله ما استبعد لان هذي المجموعة بالذات
متعبيني

و لأن اعرف الاب الوحيد الي يگدر يعرف صدگ من چذب اولادة
أتجهت لبيت وحده من البنات نفسها الي كلتي شافتني
طلع والدها اعرفه من اشرف الرجال
گتله اني ما تاهم احد بس اذا تكدر تتقصصلي من البنية
اني بنتي مستعد احلف ما دونها هي ما ماده أيدها
فـ ليش هل اتهام و ترخصت

والله ثاني يوم و اشوف الرجال جاييني للجامع
و يعتذر لان بنته كلشي مسولفتله من الخوف و دلاني بيت البنت
ام كُل السالفة و طلع نفسة بيت ميار صديقتج

الماس : الله ينتقم منها
عبد العزيز : كتله بطريقتك بنتك تخبر كل الي وياها
يروحن يعترفن للادارة حتى ما اضطر اروح لـ الآباء واحد واحد
لان بنات و بهالعمر يگدرن يألفن هيج أتهام
بالتعود ينزاح الخوف و كل شيء يصير مُباح
و أحنه من واجبنه النهي عن المُنكر

توقعت الموضوع يتعقد و ما يصير بهالسهولة
بس الحمد لله مُسهل الامور و اليوم اتصلت الادارة
يردون يجونج للبيت لان اني ماخذلج اجازه مرضيه من ثاني يوم

احس دموعي صدك هالمرة ما اسيطر عليهن
بس هالمرة حتى دموعي حابتهن احسهن من ينزلن يكولن الي
شوفي ربج شكد يحبج

بس مع ذلك جنت رافضة فكرة الدوام
سمعت السيد الصبح يكعدني اكوم أبدل
- ما اداوم
عَبد العزيز: خاف تردين زواج ست الماس ؟

فزيت مخروعة
الماس : لا والله سيد
ضحك و مسح على راسي
- ديالله كومي بدلي

ما قبلت كال اني رايح و اذا طلعت من البيت بدون ما تجين
هنا معناها ذرة احترام الي ما مخليه استحيت و بقيت اراود نفسي
الى ان اقتنعت و كمت ابدل بس مع ذلك ما راضيه

دخلت للمدرسه و احس حتى الي ما يباوعون الي يباوعون كعدت
على جهة وحيدة الى ان صار الاصطفاف
قبل لا يخلص كالت المديرة الثوالث يبقون

بالبدايه احس الانظار كلها عليه وهي تحجي عن السرقة و عواقبها
بعدها كالت انتو اكيد سمعتو بسالفة السرقة الي صارت
اتهمو بيها الماس وينها الماس مداومة اليوم
طلعت كلت الها نعم ست

خلت ايدها على كتفي ووضحت كل الموضوع
- و الي ذكرت اسمائهن حالياً مفصولات مدة ثلاث ايام
والي ما تهون عليه عليه مشاعر الاخرين ما تهون علينه مشاعره

احس روحي صدگ انجبر خاطري و افكر السَيد شكد عقله جبير
وكدر يحلها الي بهالسهوله و لمن رجع الظهر سولفتله
و اني امشي ويا بالطريق
عبدالعزيز: هو انتِ حتى شُكر ما شكرتيني
الماس : طبعا شكراً بس هذا واجبك سيد مو ؟
ضحك ضحكة ًقوية

احس طاقتي رجعت افتر بالمطبخ اطبخ و هو كاعد بالصالة
الماس : شلون تكدر تصير هادئ و تحل كل الامور الصعبة
عبد العزيز : لان العصبية فَراغ

لازم الانسان ياخذ الامور من الجانب الهادىء حتى يكدر يحلها بسُرعة
مرة الامام علي (ع) كان جالس بجانب احد الخلفاء
فـ اجتي للخليفة قضية عن بنت ولدت ابنها بالشهر السادس و المعروف بالام تولد اما في الشهر السابع او التاسع

فـ هُم شاكين بيها عندهم علاقة قبل الزواج
و جايين للخليفة حتى يحلها الهم و يصدر حكم هاي المرأة الي ما خلصت
لزوجها !! فـ الامام علي هنا گال الهم مو من حقكم تحاسبوها لهذا السبب
هُمَ تعجبو گالوله شلون !!!

گال الهم قال الله تعالى ( وحَمٌلِهُ وَ فَصَاْلهُ ثَلاثونَ شَهّرَاً )
معناها الحمل و الرضاعة ثلاثين شهر
و قال الله تعالى ايضاً : ( وَ الَوالِداتّ يُرضِعنَ أوَلادهُنً حَولّينَ كَامِلّياً )
اي معناها ان مدة الرضاعة سنتين اربعة و عشرين شَهراً
و الحمل يمكن ان يكون ستة اشهر طبيعي
فـ اكو احلى من الهدوء ؟ انحلت بي سالفة ممكن تأدي للموت

الماس : اهم شيء الله خلصني طبعاً و انتَ سيد ما انساك شُكراً
عبد العزيز : لا غير واجبي دگولين
ابتسمت و هو مبتسم

تمشي الايام و الروح تهيم ما تستقر
نزلت الصبح على صوت عمي ضرغام يسولفون بالصالة
ما سمعت غير جُملة
- لا أظلمها وياي طفلة

لمن دخلت سكتو
اخذني للمدرسة و بالطريق سألته
الماس : سيد اتذكر من جنت مصخنه دكول الصخونه
اخذت حبيبة روحك منو حبيبة روحك ؟
عبد العزيز : امي اكو غيرها

- بس هي مو بسبب السُكر ماتت ؟
عَبد العزيز: و الحرارة گال الدكتور شكد ما تحاولون لا تخلون حرارتها ترتفع
بس غافلتني و راحت بعدني ما شبعان منها
من تصرفات الاء الي جبرتني ابتعد عنهم الى دراسة علي
و سفَرة

جانن مداومات ميار و مجموعتها بس كل وحدة متحجي ويَ الثانية
و رجعت ميار وحيدة و من هاي اللحظة كرهت كل شيء اسمه صداقة
و ابتعدت عن الكل حتى الي كاعدة بصفي ما احجي وياها

و لمن افكاري بدت تتطور و مشاعري صرت اكثر ما اسيطر عليها
حلفت اي شخص يتقدم اوافق عليه و اخلص روحي من هالدوامه
الي راح تموتني الى متى اني ما انام اذا ما اغرگ دشداشته بالبچي !!

الى متى أتأمل مگفى لان ما اكدر اطول النظر بوجهه
الى متى انتظر الحركة الي يحط بيها ايدة ع راسي حتى احس هذا الشخص قريب مني كل يوم اكول باجر اتوب و كل باجر الگة نفسي غرگانه اكثر

جان العصر بيومها ما طالع لان عنده مراجعة للدكتور
اني جنت كاعدة اقرا كسر الهدوء بسؤاله
عبد العزيز : راح سأل سؤال و اذا جاوبتي الج حق شنو تطلبين
هزيت راسي بحماس
من هي اكثر زوجه هامت بـ حُب الامام الحُسين (ع) من زوجاتهِ؟

الماس : السيدة رباب (ع )
يُقال ان جميع نساؤهُ تزوجهم بأمر من رب العالمين الا رباب
تزوجها بسبب حبها لهُ ام عبد الله الرضيع حتى يروى انها بقيت في صحراء كربلاء تنوح على الامام الحُسين (ع) و لم تذهب الى الشام حتى توفيت هُناك

عبد العزيز : بُوركت هذهِ الايادي و تَعطر هذا الفَم
يحجي ويباوعلي بأبتسامه
عبد العزيز : أطلبي شنو اللي ببالچ
الماس : تسويلنه كيكة

اباوع لوجهه مصدوم و الضحكة مرسومه على وجهه
عبد العزيز : هاي انتِ حتى طلباتج سَهلة و حلوة
خلي ارجع من الدكتور و اسويلج راح و اني متحمسة اشوف الكيكة الي يسويها
طيبة لو مثل الشوربة لمن اجه جايب ويا كيكة جاهزة
- جبتلج هاي ست الماس
الماس : لا عيني سيد هذا غش

عبدالعزيز: لا صدك ؟
الماس : اي والله احنه مو هيج اتفقنه
عَبد العزيز: يعني هاي كيكه محترمه متعجبج الا اسويلج وحده ما تنوكل
الماس : لا شيرادلها اني اعلمك

مبتسم و يحاول يتهرب لحد ما خليته يغير دشداشته
و يجي حضرتله المواد وهو واكف يسوي ويكول هسة والله ميصير مو جبنه جاهزة هذا يسموه تبذير
الماس : لا عادي اني اكلها تبذير و لا تكسر بكلامك
عبد العزيز : هسة شخلي البيض لو الحليب

هو خلاهن ويخبط
الماس : اي عفية سيد اقوى اقوى
عبد العزيز : مو اجيج الماسه
اني خربانه ضحك دشداشته تدمرت عجين وهو يكمل و يستغفر

عبد العزيز : تعاي فتحي الفرن يالله لو هم اني
الماس : تجازف بيه سيد ؟ هسة احترك
اخذ الجداحه و راح يشغل يكول لو ممجاوبة و لا هاي الدگة

نضفت المطبخ و هو راح يسبح حتى هو متحمس يشوف الكيكه
لمن طلعتها عجين وابد ما منفوشة باقية على حجمها
من قطعتها داخلها عجين
وهو واكف متخوصر يباوع

اني خربانه من الضحك
الماس : باا سيد هاي شنو من كيكه عزه مبين مو من نفسك
عبد العزيز : هسة كلها تاكليها حضج اطيحة
- دشوف العجين شوف يا يا صدك
مَد ايدة اخذ قطعة اكلها غمض عيونه و هضمها
كال شبيها زينه

الماس : يا سَيد و تجذب ؟
صار يضحك بقوة و راح فتح الكيكه الجاهزة اخذ منها دار وجهة عَليه
و رافع اصبعة للتهديد
عبد العزيز : اذا بعد عدتي سالفة الطبخ ما تلومين الا نفسج

بالليل صعدت و الدُنيا ما واسعتني من جهة شفته يضحك و من جهة
الدكتور اخباره تطمن بس كالعادة لو الفرحة غامرتني من كل الجهات
ما انام الا ابچي

و من صرت اتقرب اكثر حسيته يحاول يبتعد
ويا قساوة شعور انتَ تحب شخص هو يحاول يبتعد عنك
و لمن حسيت من وحدي أبتعدت وصرت انزل بس بالوقت الي يصيحني بي

منها و عرفت هو لا يريد اتقرب و لا يريد ابتعد
بس اني الاثنين يأذني لحد ما بيوم اجني مجموعة نساء
استقبلتهن و اني خايفة بس وجوههن مُريحة

انصدمت لمن طلع الموضوع هم لغرض الخطوبة
الماس : بس خاله اني دا ادرس
- وًعادي خاله حبيبتي تدرسين و انتِ يمنه هو ياخذج و يجيبج شكوً بيها
طريقة كلامهن مريحة لحد ما ترخصن

بقيت ساكته عن الموضوع و لا حتى فتحته ويا
بس كلت يا الماس ممكن هذا الشخص يطلعج من الي انتِ بي
توكلي على الله و شوفي
رجعت ورا اسبوعين المره كلت الها روحو للسيد عبد العزيز
و اني راح انطي خبر

اخ يا الماسه الخطابة تجي تخطبج من نفسج
امج وين ؟؟؟

جان واكف بالكراج يسقي الزرعات اجيت وكفت يم الباب
عبد العزيز : في افواه الواقفين كلام

الماس : سيد تقدملي شخص و اني موافقه
باوعلي مستغرب
...

جوهرة
ليش كل هاي القساوة ؟
فاتحة عيوني مصدومه منه معقوله هذا تُراب ؟
من العصبية حتى شكله كأن مو هوَ
عبر من يمي وًنزل سريع بقيت وحدي واكفة

لازمه اذاني و ادور التراجيً بلكي واكعات منه بالسطح
و المطر ينزل على راسي و تالف ملابسي ماكو ضوه بس
ضوه الرعيد من يصير يبين الي الارض
تقربت للحمامات يكسرن الكلب و الجو بارد

كعدت بصف القفص و دموعي على خدي
حتى دموعي المتنزل نزلت رجلي هاجت عليه
و بعد متعيني حتى اكوم لو اتحرك غَمضت عيوني
و ما ادري شنو منتظرة

فتحت عيوني على خطوات شخص كبالي باوعت من رجله لحد راسة
واكف و نازع الستره فقط بالفانيلة ايديه ليوره و المطر يصب عليه
يباوعلي
تُراب : گومي طبي جوة احاچيج

وكفت بسرعة مثل المفزوعة افتش بجيوبه بلكي يجذب عليه و ما شمرهن ما لكيت شيء طَبيت اركض ادور السترة افتش و الحجية تباوع لشكلي
اسمعه يقفل بـ باب السطح
لكيت الستره بالحمام اخذتها وقبل لا امد ايدي اكول يارب ان شاء الله
ما شامرها

لو ما اعرف اسلوبه الطبيعي ما انقهر و استغرب من تغييرة
كعدت كبال الحجية و السترة بأيدي
جوهرة : شوفي شوفي شسوه شوفي شمر تراچي راكان بالشارع هسة وين الكاهن صار اكثر من عشر سنوات ضامتهن شنو يذكره بيه بعد

باوعت لكيته واكف يم الدرج
من شافني اباوعله كعد على القنفة و الجكارة بأيده
احس ملابسي ثگال من كد ما مبللات

مديت ايدي على أكتافة احرك بوجهه اريده يباوعلي
و عيوني غرگانه بالدموع
جوهرة : تُراب بس باوعلي تُراب
صدك شمرتهن ؟ امشي اطلع وياي ندورهن

من شفت ما بدرت منه اي ردة فعل صرت اضرب بي بقوة بلكي استفزه
و يسوي شيء سكوته يخوفني أكثر
من الم رجلي كعدت بالكاع و بعد ما اكدر اكوم من صدك

ما ادري شوكت نمت بس فزيت على حركته وهو متمدد بصفي
نايمه على الارض و بملابسي المبلله بجو الشتاء البارد
اريد ابلع ريكي ما اكدر من الالم
جسمي ما اكدر احركة و رجلي بالذات

فتحت عيوني و اتذكر شصار دموعي وحدها تنزل
و تدخل بأذاني طبت نصورة خطا ايدها على صدرها و شهكت من شافته بصفي هو فز لمن شافني ضرب راسه بندم و كام

نصورة من شافت شكله و عصبيته ما حجت شيء
كل شويه و فاتت من يمي كالت ما تگومين هيوووو
لحد ما حسيت هو رفعني من الارض وخلاني على القنفه

اريد بس الله ينطيني السيطرة حتى اكوم ياربي دخيلك
شويه و اجه بأيده خاشوكة و دوه شربت لان بس اريد اصحى
هو طلع و بعد ما اجه نصورة هم دخلت واحد للبيت بالليل يالله اجه
بأيدة علاكة صغيرة خلاها يم رجلي

اخذ نصورة يوصلها و اني ما فتحت العلاكة
لان ما اكدر اسند نفسي و اكوم
حاولت اكثر من مره احرك رجلي حتى العلاگة تصير قريبه عليه
بالشافعات يالله صارت بين ايدي

فتحتها جان بيها اكثر من نوع تراچي على شكل ورد لون احمر بس كلهن
مو مثل مالات راكان نسيت المرض و طلعت اسحل بروحي اريد اطلع للشارع ادور قبل لا اوصل باب الشارع وكفت سيارته و هو فتح الباب
تُراب: ها جوهرا ؟

جوهرة : لك هذني مو مثل مالات راكان مو مثلههههن
شلتهن و شمرتهن عليه .. وخر اريد ادورهن وخر
حاول يلزمني يسيطر عليه ماكدر رحت للمطبخ اخذت السچينة
جَوهرة : احرمك من اعز شيء تملكه مثل ما حرمتني من تراچي اخوي

تُراب : شتسوين
جوهرة : اكتل امك اذبحها ذبح اوكفلي
تُراب : لا متسويها انتِ حنينة متگدرين

شمرت السچينة بالارض صرت اشوفه وحش مو بشر
هو كاعد و ايده على راسه فتحت الباب و طلعت
الارض تراب و زرع يابس اباوع على مكان السطح الي منه شمر
التراجي و اتبع اثره

لكيت البزونه نفسها الغسلتها واكفه تقربت اخذها ما تحركت
باوعت لرجليها مجروحه تذكرت الحمامه الماتت من جنت بـ بيت نويرة
اخذت البزونه و مشيت ضليت حايرة لاي مكان اروح يضمني

يا حضن يلمج يا جوهرة و ما تخافين من عواقبه
حتى تُراب اني غبية شلون أمنت بي بسرعة تذكرت لمن
خالة طلع من بين الزرع و ايده بيها دم
معقوله هو مثله ؟؟

بدت الشوارع تفرغ و اني امشي ما ادري وين اروح و اتلفت على لحظة
يجون خواله و هوَ ليش ما منعني من الروحه ؟ و لا اجه وراي
بردت الدنيا اكثر و رجلي صَكت كعدت على الرصيف
تقربت سيارة احسها بأتجاهي خفت بس من ركزت بلونها
بقيت كاعدة بمكاني

تُراب : اصعدي جوهرا
درت وجهي عنه و اني افكر بيا طريقة انتقم منه و اشوفة الوجع
من تفقد شيء عزيز و يتلوع گلبك شنو يصير بيك

نزل من السيارة و اجه وكف گبالي
تُراب : حذرتج و ما سمعتي الكلام يعني شسويلج
جوهرة : سويلي شتريد سويلي بس مو التراجي
اذا انتو ناس مرضى روحو تعالجو ولك والله وجهك ما طايقته

فتحت الباب و صعدت
هو حرك السيارة بدون كلام مرت ايام و اني جثة بدون روح متمدده
على القنفة و بس الدموع على خدي عبالك راكان جاي و واكف لقائنا على التراجي

صار يروح اسبوع و يجي اسبوع نصورة ماخذه راحتها كل ما ارفع راسي الكة الحجية تباوعلي و عيونها مدمعة احسها دگلي تعاي يمي
دعبول مختفي و محتار عقلي بيا خسارة يفكر

بالليل و نصورة راحت بعد ما انتظرت تُراب و أيست انفتح الباب
و اسمع صوت دعبول يلعلع
دعبول : شنو خدام انا خدام اجيبلك علاليك
تُراب : دروح جيب البقية و اقفل السيارة

دخل سَلم وباوعلي ما جاوبته
مال اجه يم امه يبوس يمها و يحاچيها
تُراب : زعلانه عليه ؟ زعلانه يُمه ؟ يبوس بيها و يحاجيها

اجه يمي
تُراب : جوهرا كافي اني واعدچ اخوانچ الگاهم و من هالشارب
بس لو ما محذرج ما انقهر انا كتلج و انتِ جازفتي
ولو تعرفين البيه عذرتيني

ما جاوبته و اني افكر گد الخطوة الي راح اخطيها لو لا
جوهرة : عادي اصلاً نسيت
دعبول : ديالله تعاي نظفي المطبخ اني مو خدام

رحت للمطبخ ارتب و احاول اسوي الوضع عادي
و تراب يحاول يراضي بـ امه و يكوللها والله كلت الها لا تصعدين
انت شتعرفين بيه

وكفت ارتب بالمسواك و دعبول بيده ماعون يلكط من كل علاكة شكل
دعبول : والله هذا خوش يتسوك
اجه تُراب للمطبخ بأيده شريط خلى على السنك
تًُراب : هذا دواج كل ما يخلص انطيني خبر
- شُكراً

دار وجهه مستغرب
تُراب : تدللين
راح شويه و اجه وكف بصفي يقطع فواكه و يلقي نظرات
درت وجهي عليه
جوهرة : تُراب دتشوف اخبار امي ؟

باوع بعيوني و صَغر عيونه
تُراب : اكيد بدون ما تگولين و اذا تردين تروحين الها گولي
جوهرة : اي من تفرغ

كعد يوكل امه و اني أباوعلهم
دعبول : المَلحة الملَحة المَلحة
جوهرة : شبيك دعبول شاد وياي مو جنت تحبني
حتى انتَ ضدي

دعبول : انتِ شعندج لحكتينا اني ما اريد يصيرن هنا هواي نسوان
جوهرة : و اني ما ما ابقى للابد بس الكه اخواني اطلع من بيتكم
دعبول : اريد اتزوج

تُراب : نصورة تفيدك
دعبول : لا تخوف اذا تضوج تكعد عليه اموت
تُراب ترك الماعون و غَص من الضحك صار يدك على صدرة
تُراب : اويلي والله اذا تسمعك

تمددت حتى انام و أحس بأيد تمسدلي رجلي
فتحت عيوني برعُب و لمن لمحته ما كدرت اتحرك
الى ان بَعد ايده و راح نام

للصبح ما غمضت عيني و اني
بحياتي كلها ما مار عليه هيج شعور غريب

كعدت على صوت نصورة تبجي بالمطبخ وهو ما موجود بفراشة
نصورة : شلون يعني صدك تحجي و متتزوجني
تُراب : اني ما واعدچ بزواج و لا اني اريد اتزوج
اني حياتي ما مضمونه خوالي على اي ساعة اذا عرفو
بجوهرة هنا انكتل اني وياها

نصورة : خلي يكتلوها اشمرها و لا تخليها تعترف هي نعرفك
تُراب : صدك تحجين و انا فوگ ما ساعدتني و جازفت بروحها
اجازف بيها اطم روحي احسن

نصورة : تُراب انتَ تحبها مو
تُراب : اني احب ؟ المشكلة انتِ تعرفيني ما يحتاج اكلج انا منو
بس جوهرا قُصتها قُصة و اتمنى اجمعها بأخوانها
حتى صدك احسب روحي مسوي انجاز بالدنيا

نصورة : ما تحبها و تريد تلگة اخوانها تُراب و احلامي الي
حلمتهن و ماكو غيرك بيهن و السنين الي خلصت بيها عمري اخدمكم
تُراب : بفلوسج نصورة لا تطلعينا گشـر

نصورة : اذبحها و اشرب من دمها اذا الك نية تحبها
تُراب : اويلي يابة ليش ليش

نصورة : والله هيج الزمها و اخنگها بأيدي و كول نصورة ما كالت
تُراب : دمدي ايدج عليها حتى اكسرها و اعلگها بركبتچ

نصورة : تُرااااااب
تُراب : ديري بالج عليها هي بكد بناتج
نصورة : يا عشتو ما تشوفها شكبرها و بعدين ليش ادير بالي
عليها قابل خوالك يجون ع الريحة شنو چلاب هُمَ

تُراب : اخس من الچلاب ليش ما كتلو أبو سلمان حتى
جوهرة تنجبر تسلم نفسها
شهگت و خليت ايدي على صدري

اجه هوَ بسرعة شافني واكفة احتار شلون يكذب الخبر و ما كدر
تُراب : جوهرة بس أهدي اني افهمج
احس كل جسمي صَك هو بأيدة كَعدني
و لو شما شرح ما راح اكدر استوعب و لا اقتنع

جوهرة : نويرة نويرة عزا تُراب نويرة وين
تُراب : رجعت لبيتها بس والله مخلي عليها حُراس محد يتدنالها
- اروحلها اروحلها امشي اخذني اروحلها
- ما اكدر جوهرا بس تعرف انتِ لا تتوقعين
تسامحج و راح تسلمج بأيدها للشرطة

جوهرة : استاهل خلي ياخذوني الشرطة رجلها مات بسببي
تُراب : لا اني السبب مو انتِ دمه برگبتي اني انتِ معليج

كمت اصرخ و اضرب بصدرة بأثنين ايدي
جوهرة : انت شتريد تخسرني بعد شتريد لك حياتي دمرتها انتَ
ادفع بي اريد اطلع و هو لازمني بأثنين ايدة
تُراب : جوهرا اصحي چا احنه شسوينه

دموعي على خدي وكعت بالكاع انهاريت و اني اشوف شخص بلا ذنب
راح بسببي هو واكف وراي و يغلط مدري عليمن
جريت الربطة و ركضت نصورة وخرت من طريقي اجيت افتح
باب المطبخ شالني و اني اضرب بظهرة كل قوتي
و اردد الله ينتقم منك

اخذني لغرفته الـ هوسة و الملابس بكل مكان و العطور قسم بالارض و قسم على الميز بيبان الكنتور مفتوحه و الملابس طالعة منها وهو شايلني يفتح بالخانات
سحب سلسله و اني اصرخ

نصورة اجتي اريد تلزمني صيح عليها كاللها عوفيها
بعد صراعات و بچي باوعتله بنظرة عتب و اني اشوفة
شلون قفل وحد من ايدي بحديد السرير

تُراب : والله ما اريد و لا ناوي هيج بس طلعتج تهجم بيت الخلفوني
جوهرة : تحبسني تُراب ؟ تشد ايدي ؟
لك اني جوهرة عشت و اموت حُرة منو انتَ حتى تقيدني

تُراب : تحلفين بأخوتج واحد واحد ما تطلعين والله هسة افتح السلسلة
جوهرة : روح الله ينتقم منك
و اني الكه اخواني مو بعازتك و لا بحالك الله لا يوفقك

طلع و هو يردد الصبر يا اللهي الصبر
كل شويه و يجيني يكعد يمي يشوفني دايرة وجهي يكوم
بالليل كلش حسيته خُطف على الدرج
يا اللهي هذا شبي !!!

ليوين يالله نزل و گبل تمدد يم أمه
اجاني الصبح و لازم ايدي يشوف بيها اثر لو لا
فتح السلسلة
تُراب : اذا تردين تطلعين جوهرا اطلعي بس أسمعي
التليفون بأيده وفتح تسجيل صوتي تُراب و رجال ثاني

تُراب: ها حبيبي
- هلو تُراب مختفي شلونك

تُراب : مشتاقلك والله بس شغُل
سده الجهاز
باوعتله بأستغراب و شسويلك ؟

تُراب : هذا منو ؟
جوهرة : شمدريني

تُراب : گلبچ شيكول ؟
جوهرة : شبيك تحجي بالالغاز منو ترى ما الي خلگك

تُراب : راكان هذا جوهرا
.....

نذر ادفعها هاي بالروح
للجايب خَبر منكم
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...