الفصل 32 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
14
كلمة
6,718
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...

فصيحاً:
أنتَ في حياتي شَرفاً و من يسد
مكانك لو أنمحيت ؟

شعبياً:
رد و شوف
كل وَنه بـ حنايا الروح
واجب تنگلب غنوة
يـ سُمعة خلافك شنسوة ؟
- رُسل فَهد
..

الماس
- خليني يمك سيد دخيلك هُمَ يدورون عليه
عبد العزيز : تفضلي أختي
دخلت للاستقبال و اني واكفة مستغربه ما اعرف الموضوع شنو
أشرتله بـ عيوني هاي منو
فتح كف ايدة بـ معنى ما ادري

كعدت و هي تغطي وجهها بعبايتها و السَيد ما دخل بقى واكف بالباب
مال الاستقبال و داير وجهه انطيتها كلاص مي و هي تباوعلي
مرة و مَرة تباوع للسيد
- انا تطلكت سيد منه ما اريدة دوم يضرب و يجيب نسوان
وكل سوالفة مكسرة جانو اهلي اروحلهم دمي بطولي يرجعوني بيدهم اله لما هو طلگني بساعة عصبية وهسة يريد يرجعني

كتلهم يمين عليه ما ارجع
و لزموني هو و اخوتي گصو أذاني وشردت منهم
و هم يدورون عليه يردون يرجعوني اله سَيد خلصني منه
بداعة جدك رسول الله

وخرت ايدها من حجابها و عبايتها اكو دم بإيدها تقربت اشوف شبيها اذانها صرخت من المنظر جانت اذانها مجروحة جرح قوي
وشكلها مُخيف
بقت كاعدة تمسح الدم بحجابها جبت الها كلينس
وهي تباوعلي

عبد العزيز : اختي هسة اني الي علية اسوي شنو ؟
بيمن اكدر اساعدج
- لا تخليهم يندلون مكاني
عبد العزيز : هم منو اهلج ؟ غير اعرف اسمهم
كامت تبجي ما تقبل دكله اكيد توديني الهم

راح للمطبخ و طلعت يمه هو مستغرب اكثر مني
عبد العزيز : امرها عجيب
الماس : خطية أذانها تقهر

لحد الليل بقت ما طلعت و حتى السيد ما راح للجامع
كاعد بالصالة حاير كالت جوعانه جبت الها اكل
و اجه عمي ضُرغام حچو وياها تحجي كلشي الا عنوانها
لذلك هم ما ارتاحو الها
عبد العزيز : امشي خوية أرفعي قضية عليهم و اني وياج
- دخيلك سيد انا مرة ضلي محد شايفة تريد تجرجرني بالمراكز
شلون ترضاها

عبد العزيز : لان انتِ ما جاي تنطيني عنوان اهلج بالضبط
شلون اكدر اساعدج ؟ ووجودج هنا راح يدخلنه بـ الف سالفة
- هيج سيد تطرد خطارك
حچتها و وكفت تلف بعبايتها تريد تروح و كامت تبچي

عبد العزيز : غير تساعديني و تنطيني معلومات كاملة حتى اكدر اساعدج
- مشكور سَيد في آمان الله
رادت تطلع ما خلاها

كال منا لليل نشوف صورة حل مامعقول من دون البيبان دگت بابي
و يصعب عليه اساعدها اجتي للمطبخ غسلت و توضت و بقت تصلي
لليل احس كلبي انكسر عليها لحد ما اجيت لكيتها نايمة بالكاع
فرشت الها بالاستقبال و غطيتها السَيد ما راح حتى بالليل للجامع

باب غرفته مفتوح اجيت دكيت الباب بخفة ايدي
الماس : محتاج شيء ؟
عبد العزيز : تعالي

اجيت كعدت على حافة السرير و هو يفرز بالسِبح الي بأيدة
الماس : شو احسهة خطية ؟
عبد العزيز : اني اكثر بس قالقتني فكرة هي ما تقبل تنطي عنوانها
الماس : شنو راح تسوي ؟
- محتار

هو منزل عينه و يفرز بـ اشكال السِبح
و اني احس روحي مُغرمة بكُل شيء يخص هذا الانسان
كانت ملامح وجهة كفيلة تبعث الطمئنينه لكل شخص يشوفها

مَنظر لحيته و شواربة كان و ما زال يسحرني و احس
روحي افصل عن العالم اذا هِمت بـ شكلة
جانت حواجبة متطابقة و اني سؤال ببالي ليش ما
يفارقهن بقيت صافنة

فزيت على صوتة باوعتلة و هو مبتسم
عبد العزيز : حلو ؟
الماس : اي ، ها لا بس .. ضاع كل الكلام
وخليت ايدي على حلگي ووكفت

الماس : نعست اروح انام
عبد العزيز : ههههههه ، روحي
صعدت انام و احس من الحرارة راح اختنك اباوع لوجهي دم
و حتى جسمي مكزبر نمت و فزيت بنص الليل
راودني شعور انزل

نزلت لكيت باب غرفة السيد بعدها مفتوحة
و باب الاستقبال مفتوح هي طلعت من المطبخ و دخلت للاستقبال
جانت ما لابسة عباية و دشداشته سوده
فتحت عيوني بخوف وهي رَدت باب الاستقبال بس ما طبگته

اجيت لغرفة السَيد كلت يمكن نايم و ناسي يسد الباب
لكيته كاعد
الماس : لسة كاعد ليش ؟
عبد العزيز : لا نمت و قبل شوية كعدت
ادري كلامه مو صحيح لان هو من ينام ينزع ساعته و المحابس و كلشي و هو لسة لابسهن

الماس : زين باجر تروح للجامع و هاي المره شلون ؟
عبد العزيز : منا للصبح الله كريم
ما كدرت انام و بقيت افتر لحد ما أذن راح السَيد يصلي بالغرفة
و اني فرشت السجادة بالصالة و هي ما طلعت كلت يجوز توضت من قبل شوية

قبل لا اصلي رحت اجيب ملابس السَيد من الحبل حتى من اخلص صلاة اكويهن اجيت اصلي و بنص الصلاة شفتة واكف
بـ باب الغُرفة يباوعلي أرتبكت بالصلاة كلت هسة يروح
هسة يوخر بس ابد لحد ما خلصت صَلاة

ردت انزع الاحرام بس تذكرت شعري الي لسة
ما اكدر اكشفة كدامه لميت السجادة
اشرلي بأيدة تعالي ارتبكت اكثر و خليت السجادة على القنفة
و اجيت يَمه

دخل للغرفة و دخلت ورا
تقرب عَلية و بـ أصبعة دخل شعري الي طالع من جهة خدي
غَمضت عيوني بقوة من شدة القشعريرة
عبد العزيز : عندج خطئين بالصلاة سِت الماس
الماس : اني ؟ شنو

عبد العزيز: لما تسجدين حركة أيدچ خطأ بالسجود
وكذلك السُرعة ليش سريعة بالصلاة ؟
الماس : احس لازم اخلصها بسرعة لان من اخلصها ارتاحً
اعتبرها مسؤولية جبيرة

مَد ايده على الباب و سَده فتحت عيوني بصَدمة من الخوف
و سحب ايدي و كعد على السرير و كَعدت بصفة
عَدل وجهي بـ ايدة و صارت عيني بـ عينه
ايدي من گد رجفتها ، نسيت عندي ايد حتى

عبد العزيز : لو انتِ تحبين شخص تملين من عندة
نزلت راسي و اباوع لايدي
بـ أيد ضغط على ايدي و بـ ايد لزم حنچي و رفع وجهي

عبد العزيز : باوعيلي و جاوبي
الماس : لا ، لا هو لا اكيد ما امل
عبد العزيز : الصَلاة لو كانت مسؤولية فـ راح تكون مُجرد شيء نريد نخلص منه ، و ممكن حتى بمرور الوقت نتركها
الماس : لا

عبد العزيز : الصَلاة حَديث مع رب العالمين ، تدرين ؟
هزيت راسي بـ نعم و اني احس اختنكت من وضعي
عبد العزيز : لا يجوز متدرين ، بس انتِ عنادچ
سيد الحديث غني عن التعريف

بلعت ريگي و اني اباوعله متشنجه
عبد العزيز : شايفة الطالب الشاطر ؟ الي كل ما يجي المُدرس
يرفع ايدة و بكل سؤال يكون يعرف جوابة
الماس : اي
عبد العزيز : هذا مو يكون قريب للمُدرس بسبب شطارته ؟
لذلك كل ما تكثر صلاتك كل ما زاد حديثك مع رب العالمين
و صرت مميز عنده تخيلي فكرة من دون الخلايق
تكونين انتِ مميزة عند الخالق !!
ابتسمت

عبد العزيز : فـ الصَلاة حديث ، مو مسؤولية
شكد ما انتِ تحبينه راح تحجين ويا و تردين الوقت ما يخلص
، هذا الكلام تتذكري كل ما تشوفين نفسج سريعة بالصلاة
تمام ؟
الماس : تمام

عبد العزيز : سحبي نفس مو راح تختنگين
سحبت نفس قوي وهو مبتسم احس صدك مختنگة
طلعت بسرعة و نزعت الاحرام واكفة الف الربطة
و اجيت اكوي الملابس

دخلت اعلگهن لكيته نَايم حاولت ما اسوي صوت لحد ما طلعت
فتحت باب الاستقبال لكيتها صافنه بالسكف
الماس : محتاجة شيء ؟
- لا سلامتج حبيبتي

اجيت كعدت يمها
الماس : راح تبقين كاعدة ؟
- لا هسة انام بس اكمل تسبيح
الماس : شسمج ؟
- هُدى

الماس : زين انتِ منو كلج على بيت السيد ؟
و ليش مدكولين عنوانكم ترى السيد ما راح يوديج الهم
بس يتأكد لان انتِ كلامج ما مفهوم
هُدى : اطلع من البيت ؟ اذا اني اسببلكم مشكلة
جانت ملامحها حَادة و يطلع عمرها فوگ الـ ٢٥
الماس : لا طبعاً البيت بيتج

ثاني يوم السَيد راح و اجه عمي ضُرغام للبيت
هم حاجاها على اهلها ابد و لا كالت صارو هو و السيد يتناوبون مدة يومين لحد ما السَيد
السيد : اختي لازم تشوفين صورة حل وجودج بالبيت شرعاً لا يجوز
اني و كل الناس الخَيرة نكعد وي اهلج و نشوف صورة حل
و نتخذ اجراء يرضيج

هُدى : سيدنا الله يطول بعمرك ما قصرت خليتني بـ بيتك يومين
انا ارفع الزحمة رادت تطلع و لحد اخر لحظة تدير وجهها تريدة يكول لا تطلعين مديت ايدي على ايدة باوعلي
الماس : خطية
عبد العزيز : روحي سدي الباب

سديت الباب و دخلت مقهورة
عبد العزيز : اكيد اني ما اطرد خُطاري بس كذلك الدنيا مو آمان
لازم اعرف قصتها شنو هي اذا مأمنه بية ليش ما تحجيلي ؟
الماس : خاف تنتحر ؟
عبد العزيز : لا ، اني بعثت ضُرغام وراها يشوف وين تلتجأ

لحد الليل السيد و عمي ضُرغام على اتصال
بس السيد ما يكلي شيء
الماس : سَيد
عبد العزيز : هَا عزيزته

الماس : الاء شعجب سكتت ؟
ضحك و مسح لحيته
عبد العزيز : لان ما تدري اصلاً مسافرة و رجعت ما
كالولها اخوانها ما يحجون وياها و رجعت هسة هم سافرت
الماس : خايفة منها اذا عرفت
عبد العزيز : أششش شنو تخافين صغيرة انتِ ؟
حجاها و خلة ايده على ايدي و ابتسم
- هو صدگ صغيرة

الماس : شكد تسافر ، كل شوية اسمع بيها مسافرة
عبد العزيز : لعد وين تروح احسن الها تسافر بدل المشاكل
بقيت ساكته

تأخر الوقت و صعدت انام
و مثل كل مرة حضنت اللعابة و اسولف الها بس رُغم صارت عندي وحدة جديدة اني ما اسولف بس للقديمة
الماس : تتذكرين الاشياء الجنت اسولف الج اتمناهن ؟
كاعد يصيرن ، صرت انام بدون أبجي شفتي ؟

حضنتها بقوة و تغطينا و نمنا
كعدت على دگة باب الغُرفة گمت بسرعة فتحت الباب لكيته السَيد
عبد العزيز : مَتصلين ؟ اذن الاذان
الماس : اي هسة

نزلت و اني اكول شو قبل ما جان يكعدني ؟
اني اذا كعدت اصلي و ذا اخذتني النومة جنت اصليها قضاء
هستوني دخلت للمطبخ شفتها هُدى واكفة صرخت و رجعت ليوره
هي هم أخترعت

درت وجهي مستحية منها و السَيد واكف وراي
الماس : شوكت اجتي ؟ ما كتلي
عبد العزيز : باليل جابها ضُرغام صلي هسة و اني اسولفلج
بقى كاعد على القنفة و اني اصلي
عبد العزيز : تقبل الله
الماس : منه و منكم
- اليوم الصلاة مضبوطة لازم تبقى هيج

كعدت يمه و بس اريدة يسولف شلون رجعت
عبد العزيز : باقية بالشوارع تفتر لوقت متأخر و نايمة على الرصيف كتلة جيبها ما دام نوضع امرها بأيدي لازم احله
الماس : اني كتلها منو دلاج على بيتنه هم ما جاوبت
مادري بعد

ثاني يوم السَيد راح للجامع و بقالي تليفونه كال اي شيء تحسي مو طبيعي اتصلي على ضرغام هو كاعد بسيارته بره
بقيت اراقب كل تصرفاتها مابيها شيء غريب بس تصلي
طول الوقت

مَرن يومين و هم الوضع عادي
صارت اجي يمي تساعدني بالمطبخ ما اكذب اني جنت طول الوقت
دمي ناشف من الخوف بس ما بدر منها اي اذى الي

حتى المواعين تريد تغسلهن وياي اني ما اقبل
بدت تسولفلي عن قصتها و شكد تعنفت من اهلها وزوجوها
غصب و كذلك زوجها ما خاف رب العالمين بيها
هدى : اكلة متطلع للشغل اني جوعانه
يكلي روحي دكي الباب على الجيران و اكعدي يمهم و اكلي

الماس : الله لا يوفقة عندج اطفال ؟
هُدى : لا هو الصوج منه
الماس : ليش ؟
هُدى : يعني هو منه الصوج ما يخلف
فتحت عيوني بصَدمة
الماس : ووين اكو زِلم تحمل و تخلف !!!!

ابتسمت
هُدى : ولج لا بس الظاهر انتِ ورقة بيضة عاشت ايد
السَيد على هاي التربية ما اكدر احجي خاف ميقبل
اني بقيت ساكتة و افكر خاف مجنونة هاي المره

صارن اليومين خمس ايام نزلت العصر لان اعرف هذا وقت روحة السيد لكيته واكف بـ باب الاستقبال يحجي وياها
بعدها ترخص و طلع طلعت ورا
الماس : اريد شيء
باوعلي مبتسم

عبد العزيز : غالية و الطلب رخيص
الماس : شمدريك يجوز غالي ؟
عبد العزيز : يرخصلج
ابتسمت

الماس : خيوط التطريز مالتي خلصت
و اريد أبر جبيرة مو ناعمة يعني هو كول للرجال
يردون ابر كبار بس لاتجيب ابد ناعمة عندي هواي
عبد العزيز : صَـار

دخلت مبتسمة لكيتها كاعدة بالصالة تباوع بالتلفزيون
هُدى: هو عادي اباوع لو ميصير ؟
الماس : اكيد عادي براحتج

اجيت اغسل ملابس و هي كاعدة تباوع
اخذتهن برة حتى اشرهن هي أجتي وراي تذكرت التليفون عفته بالحمام رحت اجيبة و اجي لكيته تشر بالملابس
رُغم ما قبلت بس هي أصرت الا تساعدني

صحيح هي كل تصرفاتها متأذيني بس جنت ما اسبح و هي وحدها بالبيت اخاف انتظر السيد الى ان يجي
جانت طول الوقت تسولفلي عن بشاعة و قساوة معاملة اخوانها الها
الماس : شكد عندج خوات ؟
هُدى : عندي غيري ثنين ذني حتى ما يحجن وي اهلي
اخذن رجولتهن وجهالهن و هجن

بس انا حظي مو مثلهم انا حتى الرجل سگط و خسيس
و اخوتي اصدقائة ماينطون بي ابد
بالليل اجه السيد كل شوية شارد خياله بمكان
جنت اصب الها وحد و اصب للسيد وحد وهو يصيحلي
الا اكل ويا

جنت كاعدة كباله اكل اجيت اخلي اللگمة بحلكي هو سوالفي لفة صغيرة اخذتها و تركت الي ردت اكلها
الماس : راح تبقى هاي المره ؟
عَبد العزيز : ضايقتج ؟
الماس : لا والله حبابة كلش حتى تساعدني

عبد العزيز : عرفت عنوان اهلها كالته الي العصر
و رحت سألت عنهم صدك بنتهم المتزوجة ضايعة و اهلها تاهمين
زوجها بعد لازم اتحرى عن قصتها اكثر و اشوف اهلها
صديقي أتكفل هذا الموضوع لان هُم يشيلون همي اكثر مني

الماس : بس الحمدالله طلعت مو جذابة
عبد العزيز : لا بس اعتقد جانت خايفة بالبداية
ثاني يوم انقهرت عليها و قررت اخليها تنام بغرفتي و حتى
السَيد هم ياخذ راحته لان احسه متضايق

بين فترة و فترة احس عقلي يتذكر مشاهد حلوة تخليني ابتسم
كلها تخصني اني و اطفال بالشارع
و مره جبيرة حلوة .. صوت واحد يصيحلها رِحاب
و هي تجاوب بقلة صَبر
رِحاب
رِحاب ... معقولة هاي أمي ؟

احس گلبي مية الف شعور يصير بي من اتذكر هاي المشاهد
مو بس حُب مثل السيد من اشوفة احس بشعور واحد حلو
لا هُم ، مشاعر هواي و مُختلفة و گلبي باقي محتار
و عقلي يريد اجوبة لـ اسألته

البنات زعلانات على السيد لذلك ما يجن
عمي ضُرغام يومية يجينه بالليل يبقى شوية يم السيد و يروح
كعدت على صوت السيد يصيح بأسمي من جوه عرفت علمود الصلاة
نزلت اتوضى شوية و شفتها نزلت بـ دشداشتها للمطبخ السَيد راح للغرفة

من خلصت رحت يمه بالغرفة احس هذا الوقت صار وقتي المفضل
عبد العزيز : ما ادري ما بدر منها اي صوت حتى اعرف هي نزلت
الماس : يجوز متدري انتَ موجود
- نعم

ردت اطلع بس احس گلبي يريد يبقى
عبد العزيز : الماس
الماس : هَا سيد
- راسچ بعده يأذيج ؟
الماس : لا سَيد بس كاعد احس روحي اتذكر
عبد العزيز : شتتذكرين ؟

الماس : ما ادري اذا هن حقيقيات لو اني وحدي اتخيل
شكل امي و اطفال ما ادري شيصيرون مني
و المره الي اسمها رحاب ما تحب رجلها باوعت للسيد بصَدمة
هستوني استوعبت
الماس : يعني ابوية ،، مادري بس هاي المرة كل ما اتذكر تصيح على
رجال و متريدة و البنية ام رموش تلزمها
عبد العزيز : تذكرتيها شنو أسمها ؟

غَمضت عيوني بقوة اريد اتذكر اني سامعته بس ما مركزة بي
سمعت الطفل الي وياي صاح الها صرخت بصوت
الماس : جوهررررررة اسمها جوهرة اي جوهرة
أبتسم السَيد
عبد العزيز : ما شاء الله

الماس : ذولة اهلي ؟
عبد العزيز : اي اهلج ، اجيب صورهم تشوفيهم
احس راسي بده الالم بي و ايدي رجفت و دموعي تنزل
و اهز براسي لا
الماس : لا ، لا ، ما اريدهم

اجه عليه حُضني بقوة و يمسح دموعي بأيده
عبد العزيز : كافي يالله حبيبتي كافي
اخذني بأيده على السرير و اني ضاغطة بأيدي على راسي
بعد ايدي و لزم جبيني وصار يمسد بـ اصبعه
السبابه و الابهام

نَزل راسي على رِجله و اني من المستحى نسيت حتى اهلي
عبد العزيز : نامي اني كاعد ما راح انام
الماس : راسي
عبد العزيز : لو ادري ما سائل
بعد فترة يالله نمت ..

بس كعدت على صوت اتصال بتليفون السيد
فتحت عيوني بـ بطئء اريد اتذكر من شفته كام من السرير
تذكرت كلشي و اني مصدومة
و من قوة الصدمه بقيت مغمضه عيوني ما فتحت ..
...

جوهرة
تُراب : صديقي شبيج ، ليش ؟
جوهرة : من شوكت يجوك اصدقاء للبيت ؟
تُراب : من اليوم
حجاها و دخل للاستقبال
احس صاب روحي شعور غريب بس ما ادري شنو

للصبح و هُم كاعدين حتى ابو اجه نام يم امه
اباوعله و هي نايمة مَد ايده لشعرها يسحبه ويبوس بي
كعدت الصبح على صوت ضحك تُراب بالمطبخ
و صوت صديقة ويا

فتحت عيني مستغربه هذا شبي تُراب
اجه هو شايل صينيه خلاها يم امه و ابو
تُراب : عرسان ما شبعتو نوم يالله كومو تريگو
دار وجه عليه و هم حچه
تُراب : يالله المَلحااا كومي وياهم يالله

فركت عيوني و باوعتله
جوهرة : شو انتَ ما تستحي شنو مطبب صديقك للمطبخ
و الباب هذا مفتوح غير تسده
تُراب : و انتو غير نايمين بعدين اني صاحبي شريف لا تخافين

ابو تُراب: شبي ؟
جوهرة : مابي عمو يالله كعدو تريكو
صرخ بوجه تُراب
- شبيك ؟؟
اباوع لتُراب هو و طولة وشخصيته خَـاف

جوهرة : لا عمو ماكو شيء بس كتله صديقك
بالمطبخ ليش ما سديت الباب و احنه نايمين يجوز نكعد و مندري
تُراب عَض شفته بقلة صبر
ابو تُراب : هو هذا عمي ماعندة غيرة انا من زمان گايله
هاي شواربة هيج حاطهن زينة

اباوع لتُراب غص من الضحك و حتى اني ضحكت و ابو يحچي بعصبية كعدنا ناكل و هو صوته عالي من يسولف بالاستقبال
ابو تُراب: هذا ابنج مو مؤدب كله من دلالج كتلج لا تطلعين عينه
و هي تباوعلة بنظرة ما عاجبها كلامة

ابو تُراب : ما يعجبج حچيي صحيح هو انتِ يا يوم عجبج حجيّ
جوهرة : عمو يعني انتَ كلشي تتذكر ؟
ابو تُراب: انا يا عمي ما نسيت حتى هسة اتذكر
بس انا مستغرب لان متوقع عشت و اموت بهذاك المكان

شوية و دخل تُراب
ابو تُراب: منين جايبة هذا ممنوع بعد اي واحد من جماعتك يبات
بالبيت مرتك صغيرة و كلشي يصير
باوعتله مصدومة عكس تراب فرحان و عنده كل رزايل ابو مثل العسل

تُراب : يابة خطار شلون اطرد خطاري
ما علمتني هيج انتَ
خزرة و دار وجهه على التلفزيون
أنتبهت لقساوة ابو تُراب الي جان
يسولفلي عنها باقية على حطتها ما تغيرت

دخل تُراب للغرفة يضحك و قبل لا يسد الباب اشرلي تعاي
اخذت الصينة و غسلت و احس استحي افوت للغرفة كدام ابو
بقيت واكفة
ابو تُراب : بابا رجلج مو يصيحج

ما جاوبته استحيت رحت كبل فتحت باب الغُرفة و طَبيت
حاطة ايدي على خدي
تُراب : شبيها الملحة تتلاطم
جوهرة : انتَ صحتلي ورا ما اشرتلي ؟ ما سمعتك
تُراب : لا اصلاً ما صحت

جوهرة : ابوك يكلي عمو مو رجلج يصيحج
ابو تُراب : اويلي ابوية عايش دور العمة ههههه

جوهرة : شتريد ؟
اجه يمي خلة ايده على رموشي يحرك بيهن
تُراب : مشتاق يابة
جوهرة : امي ترى صار كومة ما شايفتها ابوك و لكيته
بعد شتريد مني يالله خليني اروح بحال سبيلي

تُراب : طلب صغير ممكن ؟
باوعتله بنفاذ صَبر
جوهرة : شنو كووول
تُراب : تنچبين حبيبتي الملحة

استغفرت و باوعت للغرفة
جوهرة : ترى الغرفة لعبان نفس مترتبها ؟
تُراب : هو اني ارتبها لو مرتي ؟
جوهرة : و منين اجيت مرتك
تُراب : ما عَيب ابو الجواهر شبساع نسيت
خزرتة

جوهرة : يالله رَتب ترى انتَ جبير مو صغير يعني و هيج غرفتك
هي ملابس اخذ التريدة و رجع البقية مو يعني تهجم الدنيا
العطور هنا و الجرباية غير فرشتها و جيب ضوة خفيف
و هاي البردات اغسلهن عمي البردات علية
تُراب : حتى ابوي يكلج عفية ادري بيج

جوهرة : ابقى لعد ابقى بهاي الهوسة
خلة ايده على خُصري و رفعني من الارض
قَرب خشمي على خَشمة
تُراب : كلشي علمودج أسوي

أبتسمت
جوهرة : يالله نبدي
تُراب : بس اخذ بروتين
جوهرة : تمام انتظرك راح ابدي اني
بعدني احچي و أحس روحي صرت أسيرة قُبلاته
جانت كل قُبلة طويلة وراها الاف الكلام
دفعته ما كدرت لحد ما هوَ أبتعد

جوهرة : تخبلت ؟؟؟؟
تُراب : أقوى بروتين هسة الطاقة فول

باوعتلة بعدم رِضى وهو واكف منتظرني اكلة شنو يسوي
طَشرنا كل الملابس الي بالكنتور و خليت ملابس امه بـ باب
و ابو بـ باب و هو اربع بيبان
الي ميريدة شُمرنا بالاخير بقت بس ملابسي الـقليلات
شلتهم ردت اشوفلهن مَكان
اخذهن من أيدي وفتح باب الكنتور مالته رتب اول قطعة
و خلاها وي ملابسة

مديت ايدي حتى ارتب ويا مَا قبل
تُراب : اكعدي على الچرباية انتِ تعبتي
كعدت و تذكرت لسة ما سوينه غدا
جوهرة : شنسوي غده ؟
تُراب : اجيبلكم جاهز بس اركدي

نَزل الي البَردات و فتحنا الباب رحت اشغل الغسالة
جوهرة : نظف البنكة بين ما اغسل البردة و انشفها
تُراب : انجبي جوهرااا شو سويتيني خدامة
جوهرة : يالله اني انظفها تعبناك

اباوع لمكان عمو ما موجود و اسمع صوت بالاستقبال
شفته بيده الدرنفيس والعِدة ويتفحص كل النُقط بالبيت
تُراب : شتسوي يابة
ابو تُراب : لك انتَ شنو فهمني هذا البيت هاجمة هجم
جا هي الزلم الما بيها خير لبيوتها لا خير البيها

تُراب خافي ابتسامتة
ابو تُراب : هذا شنو الحايط لك هذا البيت ليش هيج
هجمته على ايدك هجمته امشي يالله هسة كله تسوي
تُراب : ما يسوه يابة هو انا مقرر اشتري بيت قريب على
الشغل انتهت هاي المنطقة لا مي و لا كهرباء

ابو تُراب: و هاي مرتك شلون قبلو اهلها ينطوها الك
غرفة انتَ ما مشتريلها
باوعلي تُراب مبتسم و عضلي شفته
تُراب : خوش بنية يابة و اني جنت ناوي اتزوج لان امي من اروح منو عينه عليها وحدة من جاراتنا كالتلي عليها بنية يتيمة
و فقيرة اخذتها و توكلنا

ابو تُراب : جا منين طبت لبيت خوالك مو كتلي هي العرفتك
ضحك تُراب بقوة
تُراب : ردت اختبر ذاكرتك هههههه والله
ابو تُراب: شكد ماصخ يا بوووية

ابو تُراب ما اقتنع متحزم يسوي كل نقط الكهرباء
و كل ساع يصخر تُراب بصياح تُراب كام يدك على راسة و اني كل شوية اصيحلة علمود الغرفة
كملنه الغرفة و عطرتها و سديت الباب و ابو تُراب بعده ما مخلص
تُراب : ينلامون بيك خوالي خرب لو باقي محبوس و لا هاي الدكة

كل ما يريد يروح يسبح ابو يصيحلة
تُراب : يابة هاي جوهرة يمك صخرها
ابو تُراب : لك هاي شنو من زِلم هاي تعاي جوهرااا
جبتلة التيب مال الكهرباء
- انتِ بابا شو ما مسيطرة لا تخلي على راحته مو حضج يطيح

جوهرة : ههههه عمو لا هو ترى حباب تدري شكد جان يتمنى
يشوفك و يلگاك
ابو تُراب: انا هم احبة بس اريدة يصير زلمة عينه على بيته
باجر احنه نموت هذا جهاله اذا شافو هيج يتعاجز كلهم مثلة يصيرون
و راح يطلع جيل كامل منتهي

جوهرة : صحيح كلامك
ابو تُراب: تُراب يصير اب تهي بهي هاي الجهال من هسة
الله يكون بعونها
هو يحجي بعصبية و اني ميته من الضحك
باوعلي بعصبية
ابو تُراب: اني جاي احجي نكته ؟ عيب الضحك بدون سبب

حسيت الفشلة حاوطتني بس هم بعدني ماكدر اسكت
ابو تُراب: تعلمي من واحد ينصحج لا تضحكين عيب بنتي
هزيت راسي بـ نعم و اني خافية الابتسامة

اخذ الدرنفيس من ايدي.
ابو تُراب: امشي لا انتِ و لا رجلج اريدكم يمي
هو انتِ عاشرتي ذاك شتطلعين اكيد مثلة
طلعت من الاستقبال لكيت تُراب واكف مخلي المنشفة على ظهرة ويضحك

جوهرة : روح لابوك ترى والله حتى ضرب عنده استعداد يضربك
راح يجيبلنا اكل و اني كاعدة يم خاله الي الابتسامه ما فاركن وجهه
طول هاي الفترة سندتها كامت وياي كعدتها بالاستقبال
و ابو تُراب طايح دَگ غلط على ابنه

اجه انطاني الاكل بس وجهه ميتفسر
لحد المُغرب هو يحاول يبين ماكو شيء بس اني لان صرت حافظته
اعرف كل تحركاته
بالمطبخ اني و مَر العتوي من يم باب المطبخ
جوهرة : صارلك هواي مختفي اشرقت و انورت

انطيته عظام و كعدت يَمه هو ياكل اجه تُراب فتح عيونه
تُراب : شبيج بابا ترى هذا بي جن البزازين العادية مابيها شيء
مو العتاوي
جوهرة : عادي عاشرت العتاوي البشرية و ما خفت

اجه عليه مصغر عيونه و عاض شِفته
وكفت بسرعة و العتوي شرد لزم شعري بقوة
تُراب : يعني اني عتوي ؟
جوهرة : عادي يعني اقصد اني بزونه و انتَ عتوي

تُراب : مو عيب ؟
اباوع لملامح وجهه عيونه الكُبار و حاجبة المطبور الي زايد نَظرة عينه فَخامة شواربة التلمع و اثر اللحية الي مزينها بالجديد واضح
مديت ايدي على حنچة
جوهرة : صحيح عيب اسفة
طُبع بوسَة قريبة على شِفتي
تُراب : أويلي

بالليل و اني اسبح اسمعه يصيح بـ نقاش حاد هو و ابو
تُراب : اكله يااابة يكتلوها ويحرگون گلبي شنو ذولة العارات
ما سووها و ذبحو خواتي
ابو تُراب : روح معليك اني هنا
تُراب : ابد ما اكدر اني ابقى كُل عمري مخلي دمي بشيشة
و خايف عليكم لازم الزم جودت و انهيها هاي العائلة من أساسها
ابو تُراب: اني مو كتلك قبل ذولة بس امك بيهم شريفة
و اني اخذتها

تُراب : يابة اني من اتذكر حب خالي حكمت هم افكر بيوم يسوي هيج
والله انتَ بطران اني حتى بهاي السنين محملك ذنب كتل خالي
اكول ليش ابوي هيج سوة شمدريني عمامي
ابو تُراب: انا من خابروني يهددون عمامك وياي كالولي لا تتنازل اخذ حقك تالي من سمعو بخبر موتت خواتك
راحو بحرگة دم يردون يكتلون حكمت تالي كتلو الصغير الـ ماله ذنب

اسمع الهم و اني بصدمه
تُراب : لا دكول عمامك انا خواتي محد يوكف بفاتحتهن
خلوني حاير بالجنايز و الچوادر و الخطاطير
انا بعت ذهب امي و سويت بي فاتحة بناتها و سنه ورا موتتهن اشتغل
يالله سددت الديون
ابو تُراب: رجال

بس الله ما عافني بقة وياي
بعد بس اريد امي تگوم مثل قبل حتى تسوولي زَفة
بالبيت الجديد الجَوهرة تعبتها

ما هزني كلامة لان هو يعرف جوهرة ما تريد زفة
هو يعرف جوهرة شنو تريد
بالليل كلش بعد ما نامو اهلة و اجه طَفة التلفزيون اني جنت كاعدة بالمطبخ على الكرسي احرك برجلي و بالي سرحان

كل الناس على انحطت النقاط على حروفهم
الا انتِ يا جوهرة خَسرانه بكل مكان و كل وكل وقت
و لان سبحت بمي بارد رجلي هاجت عليه و المها مَوتني

تُراب : مَتنامين ؟
جوهرة : لا
حچيتها و مسحت عيوني تنبيه الها حتى ما تبچي
هو تغيرت كل اوضاعة من شافني
اجه سحب ايدي ما قبلت اكوم
نزل لمستواي و شالني

حركت رجلي بقوي اريد انزل لا يشوفني احد من اهلة
و هو يمشي دخلنه للغرفة و سَد الباب برجله
تُراب : اششششش

خلاني على السرير و تمدد بصفي ايدة جوه راسي
و جسمه فوگاي
تُراب : شيوجعج ، شبيج
جوهرة : كلشي
حچيتها و صارت دموعي تتسابق بالنزول
خاتله بتيشيرته و امسح بدموعي و ما اريدة يشوفني

هو ما حچة خلاني على راحتي لحد ما خلصت
احس حتى دموعي خلصت
تُراب : شبيها مَلحتي الحلوة ؟
جوهرة : اخواني تُراب شوكت الگاهم
تُراب : صبرتي كل هاي السنين ضلت على هاي الفترة ؟

جوهرة : اني اكره الانتظار و انتظرت
تُراب : أريد اخوانچ يعوضوچ على هذا حبچ الهم
و اذا ما عوضوچ اني أعوضچ و لا تهتمين

جوهرة : لا ، اني ادري هُم يحبوني
تُراب : اذا احد بيهم ميت شلون
صرخت بوجهاااا لاااااااا لاتحجي هيج
خلة ايدة على حلگي
تُراب : شبيج المَلحة هيج اكول بيني و بين نفسي

جوهرة : اي خلي بيني و بين نفسك
حجيتها و لزمت رجلي إمسد بيها
تُراب : ليش من يخلص العلاج ما تذكريني
جوهرة : لو تحبني من وحدك تتذكر

غِرس راسة بـ رگبتي و أخذ نَفس قوي
تُراب : تقهريني من تشككين بـ حُبي الج
جوهرة : اي اني لسه ما عندي ثقة بـ اي أحد احس الكُل يستغلني
و يحبني علمود مصالحة الشخصية
تُراب : أحـبـچ ، لچ والله احبچ

بقيت ساكته
تُراب : تتذكرين الچلب الركض وراج و انتِ راجعة لبيت نويرة
جوهرة : حيللل اي اتذكر و اكو احد خلصني منه
تُراب : هذا انا جنت مراقبج

ابتسمت صار يطبع بوسات بوجهي و بشعري
و يمسح خدي الي بي اثار الدموع
تُراب : تطيحين حظي من تبجين ، لا تبجين بعد

باس خَدي
تُراب : بوسيني
جوهرة : نام شبيك
تُراب : بوسيني و أنام
تقربت على خَده بسته بنفاذ صَبر
تُراب : اويلي

للصبح كعدت اني على ايدة و شعري محلول وهوَ وجهه
قريب على رگبتي اباوع لشفايفه لونهن بنفسجي من الجگاير
أستنشقت عطرة طيب

ما أدري هالليلة الي راح تكون أخر لليلة أنام بيها
و هو مَوجود
و لا راح تكون هالليلة هي اختبار لـ گلبي
،، آه يا جوهرة المَتعوبة

....

همومج أكثر من رموشج
ضامة عيونچ حچي ؟
أبجي غرگي الدنيا كلها
لسان العيون البَچي
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...