الفصل 5 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الخامس 5 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
33
كلمة
5,168
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
.....

بَعدك التفكير يذبح
مثل واحد باگ بوگة
و طلع من عدها بشطارة
و عاين مضيع هويته !!
ليش هديت الحلم ؟ توني بنيته
اني محسوبه عليك و انتَ
تدري السلف من ينعاب شيخه
يضيع صيته
ترجع الهدايا الـ مني أجن
و انا الحچي التحچي الي ضميته ..
- رُسل فَهد
....

و كل الانتظار و الامل تبخر و احتلَ الخوف
لمن اجاني احسان و صديقه ..
احسان : موعدنا الاسبوع الي جاي

جوهرة : ها صدك ؟ و مُراد
احسان : بدو يعرف من مين ؟

جوهرة : انتَ متعرفه هذا شنو شيطان بهيئة انسان تخيل مَره
وصلنه و درجو الاسماء و نريد نصعد و الشرطه طوقت المكان
عاد هربنا هو و جماعة ويا وصار فوگ ما حرمنه من السفر
صاحب الفضل علينه و نقذنا من السجن

اردف موسى صديق احسان
موسى : مافي هيك حكي مافي بشر متمكن لهالدرجة و هو نزيل بالدولة حتى مو مواطن طبيعي فيها
جوهرة : هو هنا صار عشرين سنه
موسى : هنا الحكي هذا حافضها قرنه قرنه بس يبقى سؤالي كيف مكون هالعلاقات القويه

جوهرة : هو عايش نص عمره بالملاهي يعني اكيد الي يعرفهم مثل صنفه
موسى : هذا يعني حتى تضبط العملية و تتم على نجاح
لاحضت احسان بس يهز راسه
راحو و ضليت محتاره بزماني شلون ما اصفنلها مترهم

ورا ساعيتن اندگ الباب و اني واكفة بالكراج اعدل بريطتي
فتحته و طلع احسان
جوهرة : ها احسان
احسان : جوهرة موسى دهَ كل خدمة يقدمها بمصاري و ما عندو شيء مجاني
يعني لو وافقتي على كُل الي بدو يعملو توصلين للعراق و لا قرش عندك

جوهرة : يا و اني عبالي شالته الغيره عليه
احسان : مو كل الناس مثلج

طول الفترة الي اني عايشة بيها جنت اتمنى اكو شخص ساندني بكُل الخطوات
تعبت و اني شايله الحمل وحدي و تعبت و اني الي اتعب وحدي
تعبت و لو تعبت و نفذ صبري يروح كل تعب هاي السنين
لان ماكو احد راح يگلي گومي اكو احلام تنتظرج

حسيت بحرارة تطلع من وجهي تمنيت ابچي ضغطت على عيوني
و ما كدرت انزل دمعة وحده طلعت للصالون و اني اسحل بروحي
خطوه خطوه لحد ما وصلت الصالون
جانو الزبائن تارسين المكان صرخت بوجهي كدام العالم
و بعدها گالت
- يالله فوتي و عقاب الك راح اخصم من يوميتك

باوعت بعيونها بدون ما ارمش و الموجودات يباوعن الي بعين الشَفقة
جوهرة : احنه ناس صحيح ما عندنا فلوس
بس الله معوضنا بالاخلاق و الكرامه الي حارمچ منها
حجيتهن و سديت باب الصالون بقوة

كلشي مستعده اخسر بهالدنيا الا الكرامه و عزة النفس
لان كلشي قابل للتعويض الا هنَ
يُحكى ان هُنالك شعور لو خسرهُ الانسان
سَـ يعيش ما تبقى من حياتهِ ميتاً و هو على قيد الحياة
فمن هوَ ؟

و نفس الدرب رجعته لگيت مره كبيرة بالعمر بـ باب بيتها واگفة
و ترش دُخن و التم الحَمام مقابل بيتها منظر كفيل بأن
يريح النَظر

اشرتلها من بعيد عادي اخذ حَمامه
هزت راسها بـ لا
ضليت كاعدة على الرصيف الي مُقابل بيتها
لحد ما كل الحمام طار ردت ارجع للبيت صاحتلي العَجوز
تقدمت الها و اني مبتسمه على شكلها اللطيف و بيتها الي عبارة عن خضار
و ورد

- ما اقدر اخليكي تاخذي لانِ قدمتلهم الاكل و ضيفتهم بعتبة بيتي
و لو خليتك تتقدمي تاخذي وحده راح اكون غدارة و البقية راح يطيرون
و راح اكون مو قد الضيافة و انتِ راح تحبسيها عندك و تقيديها و هيَ
رب العالمين خلقها حُرة و راح تتحملين ذنب دموعها الي ينزل سكتاوي
و هيَ تتمنى تطير وي البقية

جوهرة : الله كلامج حلو و صحيح
- و انتِ شو الي مخلي عيونك لهالدرجه حزينه ؟
جوهرة : اني ؟
مسحت عيوني .. لا خالة مابيه

- انتِ عراقية مو ؟
جوهرة : اي
دخلت لبيتها وكالت انتظريني شويه و طلعت بيدها ماعون بي كيك و عليه مربى
اخذته من ايدها و تشكرتها اشرتلي على الكرسي الي بره
كعدنا و بدت هي تحجيلي عن حياتها و كيف مخلصه روتينها

جوهرة : زين ما عندج احد عايش وياج اولادج بناتج ؟ زوجج ؟
- لا كيف ما عندي شو بعمل بالاولاد عندي زوجي حبيبي معوضني عن الدنيا
كلها
جوهرة : وينه ؟
رادت تجاوبني و اشرتلي من بعيد باوعت

رجل كبير بالعمر من گد الحب كأنهم يتشابهون و هو يبتسم الها
وهي تبادله بالابتسامه بأيده اكياس مسواگ حاضنهم و يمشي
لمن وصل طب گُبل دخل المسواگ و اجه كعد يمنه

- تسألني الحلوة ما عندك اولاد قلت الها شو بدي اعمل بالاولاد
و عندي الي معوضني كل الدنيا
تقرب هو باسها من راسها كاللها
- هي جارتنا ؟

- لا هيك بنت ماره بس كتير لطيفه ضيفتها يمنا
لبين ما تجي بدي اذكرك رموشها ما بتذكرك بحدا ؟
- اي تشبه أمي الله يرحمها بس امي كانت بيضة
شو اسمك يا حلوة ؟

- جوهرة
- عاشت الاسامي
جوهرة : يعني انتو ما عندكم احد هنا بس انتو عايشين
والله حلو هيج حياة

- لا مو كتير بس الحُب هو الي محليها لما كنا صغار
كنا نحب بعض كتير و اهلنا تحاول تبعدنا بس ما قدرو بالاخير زوجونا
اول ما صرنا شباب و مرت السنين وما صار عندي حمل
كانت الدكتوره تقول السبب مني و هو تحملني على طول كل السنين
و ما سمع للي يقولون تزوج و العمر يمشي سريع
كان يجاوبهم
" شو بأعمل بالاولاد هيَ بنتي "

بعدها سافرنا حتى اتعالج بدول الخارج
و بعد الاجراءات و التحاليل كان السبب منهَ هوَ
غيرنا الاطباء كثير و رجعنا لهون و كان نفس الكلام
اجه هو قالي لو بدك اطفال هذا حقك تقدري تتزوجي شخص ثاني
و اني اطلقك و روحي عيشي حياتك
و امي بتقول بكرا لو كبرتو بالعمر مين الي راح ينفعك ؟
كان جوابي الها
هو ابني الكبير و حبيبي وهو الي راح ينفعني

و هذا العُمر مَر و كبرنا وهو نافعني و انا نافعتو صح
الاطفال حلوين لما يملو البيت بس الله ما كان كاتبهم النا و الحمدلله على كل حال انتَ تريد و انا أريد و الله يفعل ما يُريد

جوهرة : الله شنو من علاقة حلوة انتو ؟
- لان احنا ما خربناها يعني الظروف و اهلنا و الدنيا كلها ما قدرت تفرقنا
و لتجمعنا رغم انف الجميع علمود زعران صغار اتركو ؟ لا نحنا اكبر من هيك بكتير

جوهرة : الله يحفظكم لبعض
سحب ايدها و باسها و كاللها
- انا و التالي مع لسانك ؟ الي ما ينطق كلام ينطق عَسل
جوهرة : عمو هو انتو من گد ما حلوين و لطيفين رب العالمين
ما يريد يكرر منكم لان انتو عُملة نادرة

ضحك بقوة و كال للعجوز
- هذهِ النُسخة المصغرة منك بالكلام ما صارلها كتير يمك
ضحكنا و ترخصت منهم رجعت للبيت لكيت امي واكفه تبجي

جوهرة : شبيج يوم ؟
متجاوبني تبجي و تفتر متوترة و لازمه الجهاز بيدها
بسرعة خلت التليفون على اذانها و طلعت بره تحجي و محروگ دمها

استنتجت من كلامها احمد مريض و هي تحجي وي شخص قريب عليه
هذا احمد كان جيران بيت جدي و جانت هي تحبة اني منتبهة عليها
من جانو اخواني صغار و هو ما يريدها و دائماً اتصل عليه
من جهاز زوجها و ميجاوبها و ما اعرف شنو صار بهالسنوات الاخيره
و ليش هلگد علاقتهم تطورت

مره زوجته اجتي لبيتنا و هددت امي
اذا متعوفين احمد هسة احاجي رجلج و افضحج فضيحة
تابت امي كم يوم وبعدها رجعت

و ممكن اصعب شعور يُمر على الانسان
عندما يرى امهُ تُراهق سَـ يضل حائراً بين الحُريه الشخصية
و مشاعرهُ التي لا تهتم بها الام من الاساس بعد وصولها هذهِ المرحلة

دخلت مبتسمه و الدم راجع بوجهها بعد ما كان مخطوف
جوهرة : ها ؟ الحمدلله ع السلامه
سكتت و دخلت لغرفتها
حتى ما سألتني ليش رجعتي

دخلت للاستقبال عدلت صورتها الي اني علگتها بالاستقبال
اتذكر جبتها الها بعيد الام سلمت خلص رمضان و العيد و ما حسيت
بشيء رُغم امي عاشت كل اجواء العيد
و اني بداخلي مدام امي فرحانه و مرتاحه يعني اني مرتاحة

صفنت بصورتها
و اني اتذكر الحياة القديمه الي اتمناها تعود بس حتى اسحب اخواني منها و امشيها لا اريدها هيَ و لا كل المواقف الي بيها جانت كل يوم امي اريد تشرد
و تتركنا و اني أچلب بيها و بعد ما اني و اخواني ننگلبها مناحه تترك الفكرة

تزوجها ابويه الي جان عديم كُل شيء حتى الغيرة
اتذكر الايام الي جانت توگف بيها ساعات حتى تسويله الاكل
وهو يشيل الصينيه و يشمرها عليها و ما يهمه شنو تحتوي
و الضرب الي جانت تحصله على اتفه الاشياء و اني بعمر خمس سنوات
اوكف ورا اريد اسحبه منها و يجمعنا اثنينه بنفس المكان حتى يضربنا

كان شخص مريض نفسياً و القمار كان مهنته الاساسيه
الي خلص العمر فاشل بيها لو لما كانت دگله جبار ترى الطفلة جوعانه
و راح تموت اني اتحمل بس هي ماتحمل وهو يجاوبها
جبار : طبج مرض انتِ و وياها

وصلت بيها يوم من الايام دگت الباب على الجيران تريد ماعون اكل حتى ناكل
و الملابس كانت كل الوقت الابره و الخيط بيدها كل ما تتمزق قطعه تخيطها
كان البيت عبارة عن غرفة وحدة و تحتوي على كل اجزاء البيت
لو الموقف الي لما هي تطبخ و كانت ماخذه قنينه بسعر رخيص و اجتي فرحانه
و اول ما شغلتها صعدت النار للسقف و احترك كل الموجود بالغرفه
و اجتي العالم طفتنا

و لمن اجه بعد ما كمل غيبته بعالم الشُرب وشاف المكان محترگ
كانت الحيطان المحترگه و عيوني شاهدة على الضرب الي اخذته منه
و بوقتها اجه صديقه عَمار و هو الي نقذها منه لان چان ناوي على موتها خلاص

چان عمار جاي على الدين الي يطلبه لابوي و طول فترة النقاش و الصراخ الي صارت بينه و بين والدي هو عينه على امي و خلصت باقي الايام
و احنه كاعدين بنفس المكان المحروگ و امي تنظف و ترجع
و اني وياها و المكان مو قابل يتنظف من رماد النار

و عاود الضرب بعد ما گالت اله لازم المكان ينصبغ
تالي طلبت من الجيران قطع فرشات قديمه و دگتهن على طول الحايط
حتى نخلص من رماد النار الي صخمنه

كنت صغيرة و كل ما اطلع اشوف عمار واكف يباوع لبيتنا من يشوفني يسألني على ابويه و يروح هذا كله و بيت جدي اهل امي ما درو بينا و لا اجونه
لان ابويه من الاساس ما نعرف عنده اهل
مرات سُميه تخطف علينه و امي تبچي و تشكيلها
تجاوبها يالله يالله تحملي اخوتج يذبحوج اذا رجعتي

اتذكر مره امي صرخت بوجها و هيَ لزمتها ضربتها ركضت للشارع جبت طابوگة و ضربتها براسها هدت امي و ركضت عليه
و هي تصيح ولكم هاي تخوف هاي اذا كبرت ما تنلزم

و للان كل ما اسوي شيء امي دگول
قابل چذبت سُميه من كالت هاي ما تنلزم
جان اكثر شخص امي تخاف منه بهاي الدنيا من بعد خالي الجبير
ابويه من گد الضرب و اسلوبه القاسي وياها
لحد هاللحظة ما انسى الرجفة الي جانت تصير بجسمها لمن يصيح بأسمها

مرات اكول ابوية و اتندم لان ماكو غير تسميه للتعريف عنه
هاي التسميه تُطلق على ناس تعبت حتى تكون جيل مو شخص حتى اسمي على لسانه مينطقة جان يناديني بكلمة لچ
فقط

لا ضمني بحضنه و لا اشتاقلي بوكت رجوعه و لا خاف عليه بوكت المرض
و لا صرف عليه و لا اعترف بيه من الاساس و لا سوه اي وظيفة ممكن تحسسني هو ابويه و لا حتى سوالي جنسيه و بيها اسمي
شايل اسمه و كل هذا بكف

و لما زوج امي عمار صديقه بكف ثاني
بعد مرور فترة طويله من اللحظة الي شاف بيها عمار امي
صار يجي شايل علاليك مسواگ و ملابس و كلشي ممكن هيَ تحتاجه
و جانت ترفضهم و يخليهن بـ باب البيت لان هي جانت من گد ما تعودت
على القسوه صارت تستغرب الحنيه و تخاف من العلاقات الحرام

لحد ما مره اعترف الها انُ هو يريدها و نيته شريفة و هيَ طردته من الباب
و ما تعب من المحاوله كانت و مازالت أمي صاحبة جَمال مينوصف
لكن خربو جمالها بوحشيتهم كنت اتمنى اشوف بيوم وجه امي سليم
كل ما يخف زراگ ينبني زراگ ثاني من اثار ضرباته

و لما اجاها ابويه بيوم كاللها راح اطلگچ و يتزوجج عمار
لان يطلبني فلوس و اني ما عندي امي انهارت بالصراخ
وهو ما هامه شيء و يكمل الكلام كأن ما صار شيء
جبار : بس ها اهلج ميدرون ابقى اني رجلج ولو هُم ما ذاكريج بس ميخالف

امي تقربت للسچينه و كالتله والله اذبح روحي سحبني
من شعري و طلع سچينة من جيبه و خلاها على رگبتي
و ما حسيت و اني بذاك العمر غير سحبة السجين على زَندي و الدم
الي ترس تيشيرتي تقدمت امي و شمرت السچينة بالگاع
تتوسل بي حتى يتركني

و اني ابچي رجع خله السچينة على رگبتي و امي تبوس بأيده
و تردد والله موافقه والله عوفها راح تموت و اجه عمار الحقير
و جايب الشيخ و أمي من الخوف ترجف و ابوية يمشي و لازم السچينة بأيده

خزرت عمار و تفلت عليه
و هو يگلها اني راح اعوضج والله عن كُل الي مريتي بي
و چان الابشع انُ هم يردون يزوجوها بدون عده وهذا الشيء حرام
ماكنت اني اعرفه الا لمًا شرطت هي عليهم هذاك الشرط
تتزوج الا تلزم عدة

وافق عمار بس بشرط ياخذني منها طول هذيج الفترة و هي ما قبلت
الى ان استسلمت للامر الواقع و اخذني بمكان بي مره عندها اطفال اثنين و اني ابجي على امي و المره تطلعلي العاب اطفالها و تهدأني

و عمار كل يومين ياخذني الها و يوكف بالباب و ارجع ويا
و امي تحسب الايام چانن مئة يوم و كل ما اجيها تنقص اثنين
و لان جنت واثقة بأمي و هي الوحيدة الي جنت متأكدة متتركني
صرت اروح و ارجع ويا بهدوء

لما بقى اخر عشر ايام امي كالت بأخر يوم يجيبج سوي نفسج مريضة
حتى اخذج للمستشفى و مناك نشرد و اني كلشي ويَ امي اجازف بي و اقبل
اهمشي تكون هي وياي لان ما احس بالامان الا وياها

و بقت خمس ايام حتى اروح لامي و هو ميقبل ياخذني يكول هو ما بقى شيء و تروحين يمها للابد لحد اخر يوم اجه ياخذني و اني دموعي ما نشفت على امي
و حتى اكل ما اقبل اكل منهم اخذ بالسيارة ويا بعد رجال
وجان هذا الرجال هو السيد الي راح يعقد على امي ويا

قطع الذاكره صوت امي و هي تسألني
رحاب : شوكت نسافر
جوهرة : نسافر ؟ يعني قنعتي تروحين ؟
- اي
- نشكر الي كان السبب

راحت للمطبخ و تقربت على صورتها بستها و صابني الخجل
لمن شفتها تباوعلي وبيدها الشاحنة
رحاب : عادي تعالي بوسيني ليش تبوسين صورتي ؟
تقربت عليها و حضنتها بشگد ما شايله ايدي قوه
بستها و ابتعدت

منتظرين مُراد شوكت يفضها و يسافر و باقي الامور سهله
طلعت لكيت عماد و جماعته برا فاتحين كل بيبان السياره و كل واحد واكف يم باب و مشغلين أغنية بصوت عالي و يغنون وياها و يسوون حركات
و كل واحد منهم نظر عينه على شباك
الله يعلم منو واكف ورا هذهِ الشبابيك

بس نوسه لا واكفه على البلكونه مبتسمه و عماد يغني ويأشر بنطق الكلمات عليها ضحكت على نفسي لمن تذكرت الايام الي جنت انام بيها و اني اتخيل هذا الشخص هو شريك حياتي و راسمه بمخيلتي هذاك البيت الي يحتوي امي و اخواني و الشخص الي راح اعيش ويا الحياة اتمناها
الحياة الي تجي بعد سنين من التعب

او لما جانو البنات بالمعمل يسألون شنو احلى اسم بنت اكول اسم امي
و احلى اسم ولد جنت اكول عماد ضحكت على فراغ عقلي بهذيج اللحظات
مشاعر مُراهقة مضحكة احسن من غيرها

لان من الاساس بعد كُل الاشياء الي مريت بيها صار عندي فوبيا من كل شيء يخص الزواج و الرجال و تعاملهم تحديداً دخلت لبيت اميره و منتظرة اليوم ادخل الها و تبشرني بسفر العائق الي واكف بطريقي

و انصدمت بوجوده كاعد بالكراج هو كل مره ما موجود
مُراد : هاي شلون طبيتي
آميره : تعاي يحلوتي اني فتحت الباب قبل شويه ادري بي وكت جيتها
مُراد : شلونها امج
جوهرة : مايخصك ، يالله باي اميره اني غير وكت اجي
مُراد: خُفتاً و راحه

طلعت و طبگت الباب تمشيت للشارع سألت اكثر من محل على شغل و ماكو
لان الظاهر السالفه مطوله كال صادفتني بالطريق
صديقتي هي و ابنها و زوجها
الي كانت سبب بوضع حفره ما تنملي بگلبي

بيوم و اني جنت فرحانه لان تعرفت على بنيه بعمري و هي سعيدة بمعرفتي اكثر مني اكثر من ثلاث سنوات و اني وياها عايشين احلى ايام
و نصنع من امنا المُره اشياء حلوة حتى الحياة تستمر
كانت تحب ابن عمها و يوميه تجي تسولفلي عن حبها اله

و اني افرح لفرحها و احزن لحزنها بيوم جابتلي تليفون امها و ضلت
تتوسل حتى اتصل بأبن عمها و اسأله انت تحب مرام او لا ؟ بدون ما اذكر اني منو و طارت من الفرح لمن جاوبني اي و شو بدك ؟

و ما اعرف بعدها هي ويا مُراسلات بشخصيتي اني
لحد ما بيوم اجتي امها و خالتها هادات على امي ولازمه التليفون بأيدها
دگوللها شنو بنتج تطعن بشرف بنتي كدام ابن عمها
و اطلع الها بالرسائل و امي مصدومه لان تعرف اني مستحيل
اسوي هيج

رحت الها اني للبيت كلت الها ليش مرام ؟ اني يمتى هيج سويت بيج ؟
طردتني امها و هي تصرخ على انُ اني جنت اخذ تليفونها و اكوللها
خالة اريد اخابر اهلي بالعراق
هنا عرفت هي و امها متفقات عليه
امي زعلت لان ما قبلت اخليها تروح تهد عليهم
لانِ من الصدمه ما كدرت حتى انتقم و سلمت كلشي بيد رب العالمين

لان جانت الوحشة الي حسيتها بفراقي عنها و العشرة الي مرت بيني و بينها
و الايام الي جانت تطلعلي الاكل للباب ماكدرت تهون عليه
و جانت اقوى من فكرة انُ اخذ بثاري منها

و بعد فترة من المشكلة هي تزوجت الشخص نفسه الي رادته
صار عندها طفل و اني اتمنى لو مختاره غير فكرة جان ساعدتها
مو تستخدمني عامل و اصير طرف ثالث و اني من الاساس شخصية وهمية
بالمشكلة و الدور هي اتقنته بكُل حذافيره

فاتت عربانة رجال يبيع خُضرة و كل النسوان اتجمعن عليه
مديت ايدي بجيبي و اشوف عندي لو لا نسيت اني خليتهن بوسط الكوب بالكاونتر ركضت للبيت حتى اوصل للبيت ، العالم تباوعلي

اخذت الفلوس و رجعت لكيته يريد يروح صيحت عمو وكف العربانه
و باوعلي مبتسم
جوهرة : فحطت عمو انطيني فجل لأمي تحبه
- هنيال امج

اخذته و رجعت الها نوسه واكفه فوك
- هذا كله عشان فجل ؟ الله يا حماسك
طلعت الها وحده من الكيس
جوهره : هاج تردين ؟ و لا تضوجين

نوسه : و اني اخذ منك ؟ روحي بنتي روحي يا دوب يكفيكم
هو انتو تقنطون بالاكل مثل الشحاتين
جوهرة : كلشي يهون المهم عندنا شرف و كرامه
صارت تفشر و تغلط سديت باب الشارع و المطبخ

كعدت الصبح على دگة الباب القويه طلعت اركض و امي وياي
لگيتها اميره انخطف كلبي عليها شطلعها وهي متكدر تمشي
آميره : كومي همي ايدج ولج مُراد سافر
من الفرحة بستها و انداريت بست امي

دخلتها للبيت و ضلينا نسولف
و هي دگول ديري بالج على نفسج لا تستعجلين بالخطوات اقري ايات طول الطريق و انذري من توصلين روحي گبل لكربلاء المقدسه
گوليله بداعت اطفالك العطشانين رجعلي اخواني

امي واكفة زفرت نفس قوي
رحاب : عيني اميره هسة هاي طفلة و عقلها مغسول بالاوهام انتِ شبيج
كل عقلج تلگاهم بعد ؟ بدال ما تكوليلها عيشي حياتج و اهتمي بنفسج
هذا العمر يركض ركض

اميره : و اني ادري هذا الكلام وياها ما يجيب نتيجة و ليش اوهام على ربج ما يصعب شيء و و الامينان كلبة دليله و اني گلبي يگلي تلگاهم
و ان شاء الله تسهل عليها و تلگاهم
هزت ايدها امي

اميره ترخصت و اخذتها حتى اوصلها كالت انتظري و طلعت صندوگ خشبي
فتحته جان عبارة عن قطع ذهب كبيره و كالت اجريلنه تكسي حتى اروح وياج اذا وحدج ما يبيعون الج عبالهم بايگته و اذا اخذو يكسرون بي

طلعت اجرت تكسي و صعدتها و رحنه تفتر على المحلات لحد ما باعته بالمبلغ
الي هي حددته و اخذو لان جانت القطع قديمه و آثريه
و المبلغ جان يعادل شغلي بهالسنين مرتين
جنت فرحانه و هي فرحانه لفرحتي

مرينا بالسوگ و اشترينا كم شغله وهي تقيس الملابس الحلوة عليه
اخذتلي فساتين و وي كل فستان ربطه قريبه عليه
اول مرة اشتري ملابس بهالكم و بهالالوان الفاتحه
حتى جنطة سَفر

رجعت للبيت فرحانه و ما اعرف شوكت راح تدور الايام و اعوض آميره
كل الي قدمته الي جانت امي دگول سوي زين و شمري بالشط
بس اني اكول هي السالفة سالفة معدن اذا اصيل يرد الزين
و اذا لا ينكره

اميره وگفت وياي وگفة تعادل الدنيا بس لان اني ما نسيتها كل هالسنين
و من كالت اعتبرج بنتي ما جذبت و صدك اعتبرتني بنتها
و احسان هم غزرت بي الايام الي وكفت ويا بيها

خابرت احسان وگام يهلهل جانو موقفين السفر شهر علمودنا
شوكت ما يصح النا يوم يتحدد موعد الانطلاق
و لمن خابر موسى احسان و حدد اليوم بعد اربع ايام
حتى احسان الي ما اله دخل انخطف وجهه من التوتر

جهزنه كلشي و بكل لحظة احس مُراد راح يرجع و تتعرقل السالفة
و اجه اليوم المُنتظر و كانت الطلعة بالليل و امي متحمسه اكثر مني
سبحان مغير الاحوال

سلمت على اميره الي كانت الشخص الوحيد الي استمد منه القوه
شمرت ورايه مَي وطلعنه وصلتنا السياره لمكان و بعدها اخذنا الطريق كله
مشي لحد ما وصلنا المكان بكل جزء منه عائلة
و الخوف سيد الموقف

بعدها اجتي كوسترات اثنين جمعو العوائل
وصلنا لـ ساحل كان روج البحر بي مُخيف
وحده من العوائل رجعت جنطة الفلوس عند امي وهي طول الطريق تتصل و تحجي صعدنا و كل شخص عايش هالشعور
اول ما يتحرك يكون الندم سيد الموقف

عبرنا الحدود و اغلب الموجودين من الخوف صارو يبجون
موسى : بقت بس حدود العراق ..

يا كتابنا افتح الصفحة الاولى
كُل ما مضى كان بداية
...
رسُل فهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...