عَلى كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد
بين الاحياء و الاموات
توجد سماء
و بين الحُب و الشَوقِ
وقف الكبرياء
صابَنا الداءً و الغائبين دواء
عودوا لَنا
جفت دموع العينِ من كُثر البُكاء
والله حتى الضحكةِ بفراقكم كان رياء
لاتسألوا عَن ، مَن إنا
انا الشِراعُ المُمزقُ
ضميني يا سُفن الميناء
- رُسل فَهد
...
و چان الرد ما مُتوقع منها
سحبت ايدها من ايدي و نطقت ..
رحاب : اني ؟ لا ما أكدر اروح
جوهرة : ليش ؟؟؟؟؟
رحاب : احمد كال شهرين و اجيج
جوهرة : لا تخليني اسب حتى احمد يُمه بيج شيء
امشي وياي بلكي نلگة اخواني
رحاب : انتظرتي كل هاي السنين ضلت ع الشهرين
ضربت وجهي بقوه و اني افتر منهارة كان المنظر اشبه بقطعة نار
و قطعة صَخر لو شما احترگ مراح يأثر بيها
طلعت من البيت منهارة امشي و ما اعرف رجلي وين ماخذتني تعبت من المسير
و اني ملتزمه الصمت سمعت صوت بزونه قريب
بس گأن الصوت بي نبرة الم ضليت اتبع موجة الصوت
كانت رجلها محصوره بـ تاير حاوية نفايات
حركت التاير على كيف و اني لازمتها بأيدي وهيَ صغيرة
سحبتها و هي مستمره تون مديت ايدي على جسمها لا همتني امراض
و لا نفسي بسبب منظرها القاسي
جوهرة : شبيج حياتي ؟ اسم الله عليج شنو هالعيون الحلوه هاي
مرت مره تباوعلي و تضحك
ما يدرون هاي الحاله بيه من و اني صغيرة احجي وي كل الحيوانات
على امل انُ هم يفتهموني و يعرفون شنو احجي
جوهرة : تندلين اخوانج ؟ لو متعرفيهم ؟ وين امج عافتج ؟
تدرين حتى اني عندي اخوات بس لسه ادور عليهن شدكولين الكاهن ؟
اذا الكاهن كولي ميو ؟
و ضليت امشي ايدي على ظهرها منتظره تنطق الـ ميو
حتى تزرع بداخلي امل جديد و اكول هاي رساله من رب العالمين
بهذيج الليله طَر الفجر و اني و البزونه على الرصيف نسولف دخلت للبيت
امي نايمه و السماعات بأذنها تقربت للجهاز الخط مفتوح شلعت السماعة من الجهاز على كيف و اطلع من الصاله على اطراف اصابيعي
خليت التليفون على اذاني و اسمع صوت خرخشة
جوهرة : الو
- الو منو ؟
- ليش متعوف امي ؟ انت مو عندك مره و جهال ؟ خليها ببالك اذبحها و اذبحك اذا بيوم فكرت تتزوجها و تبعدني عنها ابعد عنك الهوى والله
احمد : هسة عود اليطلع بأيدج لا تقصرين بي اخذها و غصباً ما على راسج
جوهرة : اني للان محترمتك لان اخلاقي تعبت عليها و ما اريد اخسرها بيك
بس اكلك حچايه اذا اجيت لهنا ترجع للعراق جثه و گول جوهره ما كالت
و سديت الخط رجعت التليفون و نمت
كعدت الضحى قريب وقت طلعتي للمعمل امي أعتياديه وياي و اني جنت متوقعه راح ترزلني و تنهار مثل كل مره طلعت و اكول بداخلي يجوز بعده مگايللها
قبل لا ادخل المعمل اثنين من العمال واكفين يتفقون بعصبيه
لكن مو بصوت عالي
الفضول شدني اعرف شنو الموضوع نزلت راسي و صرت اتمشى ما بين السيارات حتى اسمع شنو يدور بينهم
و صابت جسمي صاعقة و اني اشوفهم شلون مخططين لـ خطف بنت بالمعمل
وهسة واحد يكول للثاني انتَ تبدي بالعملية اول واحد
كانت بنت سوريا جميلة جداً تشتغل حتى تعالج ابوها الشخص الوحيد الي باقيلها من عائلتها
انتهى النقاش بينهم بالاتفاق و بعدها اتجهو لباب المعمل و دخلو
من شدة خوفي كعدت بالارض و اني افكر شلون اكوللها و شنو اكدر اسوي
حتى انقذها منهم
نشتغل و عقلي مو براسي اجتي المدام و رزلتني بسبب عدم انتباهي بالعمل
ما جاوبتها بس باوعت وراها الوحيده هي الي تكدر تخلصني
راحت للغرفة الي يجلسون بيها دقايق و دخلت وراها باوعتلي و هي تليفونها بيدها كانت تريد تتصل بسرعة لغت المكالمه
اقربت اكثر و ورب العالمين دز الي البچي نعمة حتى اكسر گلبها
لزمت ايدها وهي مستغربه جداً من وضعي
جوهرة : مدام دخيلج نقذيهايردون يخطبىفوها
مدام اني ادري بيج شكد نظيفة و اعرف انت تسمعيني
باوعتلي بخزره و ما جاوبت و عم الهدوء الى ان نطقت
المَدام : و انتِ لشو ما بدك تقوليلها هي بالذات
جوهرة : لان راح تخاف و ترتبك و يبين عليها و اكيد تخبر الشرطة و تكوللهم اني كلت الها و هاي اذا صدگتني اصلاً
المدام : انقذها اكيد اذا كان كلامج صحيح
لكن المقابل انتِ تتركين العمل لان ما اقدر استمر
بالخدعة و اني اعرف اكو احد عارفني ولانِ واثقة بمعدنك
ما راح اتخذ اي قرار ثاني
وافقت بدون سابق انذار لان اني توقعت بس تعرف اني اعرف بيها تسمع
راح تشعر كل الي مر سابقاً استغلال وهو فعلاً كان نوع من انواع الاستغلال
وكفت يم احسان و اني ابعد الانظار عني واصلت العمل
و هو كل شويه يعيد عليه جملة شبيج جوهرة
جوهرة : انطردت من الشغل بس من نطلع اسولفلك
ضل مصدوم و ساكت
انتهى الدوام و جان اول يوم بحياتي ما اريد الدوام ينتهي و اني خايفة عليها اكثر من روحي رغم مابينه اني وياها حتى سلام
طلعنه اني و احسان ضميت اجسامنا بين زحمه السيارات المركونه
و هو بس يريد يفتهم شنو السالفة
شفت المدام و ابنها بالباب واكفين يتشاورون خفت اذا المدام متجازف
و تنقذها حتى اروح بسرعة اخبر الشرطة
و صارت كل الانظار على البنيه لمن طلعت المدام و ابنها
و الي يردون يخطفوها و اني
ابن المدام ضل واكف لحد ما شافهم صدك يتبعون خطاها فتح باب السياره
وهو يتصل صعدو ويا اثنين ما اعرف وين جانو واكفين
احسان : يا انا مضحك عندك يا انتِ مَهبوله
جوهرة : اسكت احسان شايف ذوله اليشتغلون ويانه
يردون يخطفون هاي البنيه
احسان : و انتِ شو عرفك جوهرة اعترفي انتِ جاسوسه ؟
جوهره : اي اي جاسوسه و اشتغل بالمعمل مال المربى شنو
اراقب الشيره اذا متصير ثخينه اخبر عنها لو اذا ما علبتو زين اسجنكم
ضحك و اجرنا سياره گلناله يتبع سيارة ابن المدام
و كان ابنها فعلاً خبرة بالمُراقبة ابو الاجره لمن شاف الموضوع يخوف وصرنا
ندخل مناطق بعيدة و مهجوره وكف السيارة و گال انتو قطاعين طُرق ؟
جوهرة : لا عمو
- انزلو من السياره
نزلنا و هو بسرعة حرك السيارة و راح حتى بدون ماياخذ فلوس
صرنه نركض حتى نلحگ بيها وكفنا جوه قفص تبريد لاحد البيوت القديمه
و احسان يلح عليه ليش طردوني من الشغل سولفتله القصة من البدايه
ومن بعيد شفنا شلون واحد صار گدامها و الثاني ساد الطريق من ورا
بمكان اشبه بالهجور بيوت ناصيه و بيبانها قطع قماش ثخين
و النفايات محاوطه المنطقة خلو ايدهم على حلگها
انتبهت لا ابن المدام و لا اثر لسيارته انهاريت لحد ما ردت اتحرك
و اروح انقذها من بينهم انرهبت اكثر لمن لامست قطعة الحديد جانب جَبيني
درت وجهي لضابط مبتسم وهو لازم احسان بأيد و المسدس الي ع راسي بأيد
درت وجهي على صوت الصراخ الي صار و اشوف الشرطة لازمتهم
و ابن المدام و الشباب الي ويا واكفين سحبنا الضابط للشارع و ابن المدام رفع ايده عليه
- آمان آمان دول مَعي
صار الضابط يتشاقه ويَ احسان و يضحكون و اني رحت للبنيه
و الي رادو يخطفوها اخذتهم سيارة الشرطه الاولى همزين ما لمحوني
تطمنت على البنيه و ابن المدام كاللها
- المفروض تتشكريها هيَ لان لو لاها ما كان مسكناهم
حضنتني و هي تبجي رجعنه اني و احسان وي ابن المدام بالسيارة
و بعد ما احسان كاله اني هم بعد ما اطلع للشغل بسبب طرد جوهرة
و هو صار يسولفلنا عن امه و حالتها وهو ميكدر يكسر الها كلام
و مجبور ينفذ الي تريده حتى لو كان غلط
انطانا الاجور الي اشتغلنا بيها هالفتره و اترخص و راح
احسان : يالله يا ام الحنيه وهذا الشغل طار بححح
جوهرة : خلي يطير اني اصلاً بعد ما اريد اشتغل تعبت و هالفترة راح ارجع للعراق لان مُراد و راح يسافر خليني اجرب حظي
احسان : و انا رايح معاكِ
جوهرة : لا الطريق مو آمان احسان يجوز يلزمونه و تروح انتَ بسببي
دخيلك لا
احسان : والله معاكِ انا حاچي كلمه رجال و جاي من ظهر رجال عراقي
جوهرة : مو عندك جنسيه و جواز سافر قانوني و نلتقي هناك
احسان : معاكِ بالصعبات قبل السهلات
شفته معاند ما حاچيته
طَبيت للبيت الاذان يريد يبدي و حتى غدر الزمن خلصت
صبت امي الصينيه و كعدت اكل وياها بدون كلام
جوهرة : يالله حضري نفسج وياي لا تكوليلي احمد و احمد
ترى هاي فرصة اذا ضيعناها نبقى هنا
رحاب : يخاف عليه انتِ تعرفين التهريب شنو شايفه الحدود شنو لو يكلولج
مرات يعبروج وياخذون الفلوس و اول ما تعبرين مسافة يرموج
هاي من غير اذا غرگنه هاي الاخبار كل فترة غركانين مجموعه
جوهرة : هسة اذا غرگنا هذا يومنا و ترى احسان يعرف لان صديقة هي هاي شغلته يهرب و يوفر شغل للي يجون من خارج الدوله كولي يا الله
و خلينا نتوكل
رحاب : اذا انتِ عاجبج تموتين روحي اني روحي عزيزة والله
جوهرة : يمه لا تخليني اوكف بالدائرة وحدي وجودج يمي يقويني حتى لو جنتي ما راضيه بالاسوي جذبي عليه حتى لو بالجذب سوي روحج مهتمه
حتى احس اكو امل
رحاب : انتِ ما كاتلينج اخوتج لان تدرين ما راح تلگيهم بس انتِ
شايله هم خاف اتزوج هم لو ابوج خوش رجال جان كلت حقها تغار على ابوها
بعد عليمن هيج معارضة
جوهرة : لان اني اغار عليج انتِ شيء غالي عندي ماريدج ترخصين نفسج
بعلاقة و اني ادري بيها فاشله شحصلتي من القبل هذا حتى تحصلين منه ؟
رحاب : اني تعبت اريد اعيش حياتي البقت مرتاحة اريد اعيش وي انسان
يحبني بدون غايه و طمع بشكلي ما اريد واحد يگعدني گبال المرايا و يگول يالله
حطي حمره و لا ابوج الي من يجون الديانه هادين يطلعني الهم و هو يختار مكان يختل بي
شنو ذنبي و انحرم من امي و اني مشايفتها حتى و اكضي العمر مَكفخة
بيد سُميه و خدامه لاخواتها و نسوان اخوانها و تالي الصبر تزوجني لأبوج و اني عمري 12 سنه ولج 12 سنه
حملت بيج و اني ما اعرف الحامل شكم شهر تبقى شايله الطفل ببطنها
و اجيتي انتِ زدتي الطين بله فوك راسي صرت محتاره بيج و بروحي
بغرفه و انتظر منو اليتصدق علينه و يجيلنه اكل
بجال ابوج الي يجي يوم يلخصه عليه ضرب و اهانه و يختفي عشر ايام
و اضل اني الليل كله مساهره خاف يسطون عليه جماعة ابوج
اهل السكُر و القمار مثل ما سووها قبل و خلفله على واحد من الجيران مراقبهم
و خلصني
اجه عنك فَد سؤال
ينحذف يوم العرفتك ؟
- والله ريته
يا فشلتي بوجه المرايات بعدك
چني ذاك الربعة ساطين أعله بيته
سنين و سنين اني عايشة ويا بالضيم و من أجيهم اشكي
خالچ الچبير يگلي ماعندي مره تتطلگ اذبحج انتِ و بنتچ
و يوگفون هو و سُميه فوگ راسي من اجي اسلم على ابويه خاف
أكله الجرى بحالي و حتى لو گتله هو رجال مُعاق و محتار بضيمه
اني اخوتي الرجليهم صاحية و يمشون عليها ما تلطفوا بحالي
سُميه اخذت ثارها من ابوي بيه و ربت اخواني على الحقد
و خلتهم يشوفوني بنظرهم خدامه مو اخت و اني صغيرة تخليني افتر على بيوت خواتها و واخوانها انظفلهم البيوت واحد واحد
و بذاك العمر من بديت اكبر اخوتها و زِلم خواتها عيونهم صارت عليه
و اني ما مفتهمة من الموضوع نقطه اشوفهن ياخذني للمطبخ يچوني
و يكولن تردين زلمنه يباوعولج كالت فلانه و ما صدگناها
و من بينهم كلهم جان بس اخوها الصغير زين متزوج و مطلگ مرته
جان يجيبلي حلويات وي جهالها و هي ما تطيني دگله شبعانه
يكللها خافي الله بيها بيها سُميه هسة لو امها عدله نگول ميخالف
شو حتى امها ميته و رجلج يمج حسبيها وحده من بناتج
و انصدمت بيوم الاجاها و گاللها اريد اطلب منج طلب تقنعين رجلج
اخذ رحاب صار فوگ السنه كلبي يدگلها و اجذبه و هسه بعد ما بيها مجال
اني اربيها على ايدي هم يتيمه و اكسب بيها اجر
لحد ما بين لليله و يوم شفتها جايبتلي ثوب و حمره
و دكلي يالله حظري روحج روحج راح يجوج خطابه
صفگت رجلها امي بقوه و عضت اصابيعها
جوهرة : الله ينتقم منها ان شاء الله
قربت راسها و خليته على رجلي و اني اتذكر مشاهد الضرب الي اخذتها من ابويه امسح بأيدي شعرها و هي دموعها تجري
رحاب: و هسه انتِ مستكثره عليه اعيش براحه
جوهرة : ما مستكثرة بس اني ادري محد غيري يخليج ترتاحين بهاي الدنيا
لان اني الوحيدة الي احبج بدون مقابل و مستعده ابيع روحي في سبيل اشوف الضحكة على وجهج
رحاب : قابل اني اكرهج بالعكس هو شبقالي من الدنيا غيرج
جوهرة : اي و تردين تتخلين عني
رحاب : تعاي عيشي وياي ، بس لا ولده كبار ما يقبل يمكن
جوهرة : گلبي مو بس ما مرتاحله اصلاً ما طايقة لان لا تتوقعين واحد يضحي بعائلته و يعوف ولده الشباب علمودج و علمود يرضيچ
اذا مو سمعته توگفه فـ خوفه منهم راح يوگفه
رحاب : لا هو يعرفني شنو
جوهرة : وهو وحده ميگفي الناس اخذت عليج و على كل عائلة بيت جدي نظرة متتنظف للابد و مرته و ولده راح يفتحولج دفاتر قديمه و بدال ما انتِ هسة
تخطيتي الماضي راح يذكروج بي دقيقة دقيقة
رحاب : اهم شيء الله يعرف و هو يعرف شعليه بالناس و عقد الزواج موجود
جوهرة : هُم الناس لو رادوا يفضحون شخص يعرفون الله ؟
يعني اني رايحة ادور على اخواتي حتى اجيبهن
و نعيش اني وياج و وياهن حياة نظيفة و نشمر الماضي و وساخته ورانه
انتِ تردين تفتحين جروح صار سنين اسد بيها و ما انسدت
شسولف و الجروح لسان دلالات
اذا صاحن شوارب ما تسكتهن
شينضفها ورقتكم
بنات بيوت و تلثگت سُمعتهن
ضلت ساكته و اني هم سكتت و ثاني يوم لمن ما رحت للمعمل سألتني
و سولفت الها شصار
رحاب : هو احنه شطيح حضنا غير عواطفچ
ما اهتميت و لا تندمت بخسارتي للشغل بگد ما ضميري مرتاح
و اني نقذت البنيه حسيت روحي مشتاقة لأميره اليوم الصبح ما رحتلها
عدلت الربطه و طلعت جانت الشمس تارسه الحَي و الزرع الاخضر
طالع من بعض البيوت
و جانت احلى شجره الي يكون ورقها لون وردي طالعة من بيت اخت نوسه
و الاوراق الي ساقطه يحركها الهوى من يمر الحمامات تفتر كل سرب
رسمتهم شكل
ضليت واكفه يم بيت اخت نوسه هيفاء و أكطع كم غصن
و اخذت من باقي الاشجار اوراق خضر اخذتني رجلي للحديقه البعيده حتى اخذ ورد الوان سويت باقتين صحيح و لا ورده بيها عطر بس شكلهن حلو
بكل ايد لازمه باقه
دكيت باب شارعنه برجلي و ادري امي لابسه سماعه متسمع
ضليت اضرب بقوه و صاحت امي منو اجيت و وجع
فتحت الباب قدمتلها الورد
رحاب : هاي انتِ الخبله طالعة بهالظهاري علمود ورد الله يعقلج
ضحكت و ردت اسد الباب
- هاي المن الورد الي بيدج الثانيه ، لأميره مو ؟
جوهره : اي
زفرت نفس قوي و طبت
اتجهت لبيت آميره
دگيته مثل الطبل و بعدين تذكرت المفتاح بجيبي فتحته و هي كاعدة
بالكراج مبتسمه و تلگط خضرة
آميره : اليوم تضحكين من يا جهة طالعة الشمس
جوهرة : حلمت رايحه للعراق و ما لگيتهم يعني راح الگاهم
لان انتِ گلتي الاحلام تتحقق بالعكس
آميره : ان شاء تلگيهم و مثل حبج الهم تلگيهم شايليج اضعاف
سكتت و اني اردد
ياريت ياريت
رحت للمطبخ افتح بالجدوره لگيتها مسويه دولمه جدرين
آميره : جوهره هذا الصغير جدرج من تروحين اخذي وياج
ادري بيج تحبيها
جوهرة : لا تخليني هسه افطر
و كعدت اسولفلها سالفة البنيه من جديد و هي تلطم على خدها
آميره : الشغل يتعوض بس هاي هسه عند الله شكبرها
ضلت ساكته و بعدها تكلمت
آميره : جوهرة تدرين انتِ شگد مكتوبلج تَعب بَعد ؟
جوهرة : عادي آموره اهم شيء احصل الاريده
- ما يخيبچ رب العالمين و انتِ هلگد واثقة بي من و انتِ صغيرة چبيرة
حتى الطفولة ما عشتيها
جوهرة : خلي الكاهم والله اعيش الما عشته
آميره : تلگيهم و تصيرون احلى قصة كتبها التاريخ
جوهرة : اني البطله و ماكو بطل
آميره : الله يسخر الج كون بس اولاد الحلال و يبعد عنج كل سوء
بحقِ فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها و السُر المستودع فيها
بستها بوسه قويه و گمت اريد اخذ الجدر سمعت طگة الباب تركت الجدر و ضليت واكفة بالمطبخ اسمع صوت اكثر بشر اكرهه وهو يكللها
مُراد : تَعبتني تَعبتني بشرفج اميره اني شبيه حتى هيج متريدني ؟
آميره : اكلك هي المره بيا حال شنو هو الحب گوه صارلها سنين كل ما تريد تروح لجهالها تعرضلهن و تخربها عليهن خاف من الله السنين تركض ركض
مُراد : هسة ديالله على اساس هي شلون همها جهالها لو تفكر بيهم
بس ضاله هاي بتها الخبله تحلم وحدها هو الواحد اكل اذا عافه شهر ما يلگا
مو النوب جهال صار سنين عايفتهم تريد ترجع تلكاهم
خليني ساكت خليني
آميره : و انت شعليك خال وَلد عَم بنيه
خليهن يرحن بحال سبيلهن مره ما تريدك ما عندك كرامه ما تحس
مُراد : لا ما عندي كرامه و راح ابقى انتظرها لحد ما تأيس كلش
و تشوف هي هنا عاشت و تندفن و ترضى بالامر الواقع
كتلج اتزوجها يعني اتزوجها
آميره : هي حتى بنتها الفقيرة طارديها من الشغل وهسه حايرات بزمانهن
مُراد : يالله بعد احسن خلي اسافر وي الولد للشمال سفرة على حسابهم
عود من اجي ادبرلها شغل و لو ما اطيقها بس لعيون امها
دخل للغرفه مديت راسي اشرتلي اطلعي اخذت الجدر و طلعت مابيها بعد
لازم نستغل الفرصه و امي تقنع طلعت لكيت عماد واكف و يأشر بأيده على الشباك گبال بيت هيفاء باوعتلها هي طلعت من البلكونه مبتسمه و بيدها
سلة ملابس باوعولي اثنيهم
هيفاء : ولِك ليه تاخذي قبل شوي من الشجرة تبعي و تقطعي قطعو راسك
ان شاء الله
جوهرة : گلت حرامات الورد الحلو واگف بـ بابچ ما يستاهل هيج وگفة
ضلت مصدومه لان بالطبيعة اني ما ارد عليهن و استلمتني غلط
طَبيت للبيت سمعتها امي
رحاب : هاي وياج ؟
- اي
رادت تطلع تتعارك وياها و بالكوه سحبتها مالي خلگهن
لان هم العائلة الوحيدة مو زينه بمنطقتنا نوسه يوميه عركه من وره رجلها
يكطعها و هي طايحتله دَگ غلط وهذا رابع واحد تتزوجه و كلهم يجون هم يعيشون يمها و اختها هيفاء مُطلقة بس كل فترة علاقة وي شخص
و هسه اخر شيء صافيه على عماد
و امهن تشتغل مُطربه بجلسات الغَجر
و إذا رأيت البناء مائلًا
فأعلم ان الاساس رَديء
دخلت للغرفة الي ننام بيها اني و امي جانت تحتوي على سرير واحد
تنام عليه امي و كنتور و خانه صغيرة كل ما تضيق بيا الدُنيا
فتحتها و صابت جسمي قشعريره
سحبت الصوره الوحيده الي تجمعنا و الوحيده الي شفت امي تضحك بيها
واكفة اني بصفها و صايرة بطولها و كأن احنه اخوات مو ام و بنتها لان
حتى الفرق الي بيني وبينها بالعمر كان 13 سنه فقط
و اركان واكف گدامنا بالوسط لازم براء و زهراء كل وحده بأيد
بستهم واحد واحد و رجعت الصوره و الاساور الي كانن عباره
عن ماده تشبه الزجاج و بداخلها ورد ناعم اثنين و كل واحد لون
جابنهم الي اخواتي الحبيبات
و مديت ايدي على اذاني و اني لازمه التراچي على شكل قلب احمر
شگد مرت سنوات و ايام بس هالتراچي ما فارگت اذني
لان لبسهم الي عزيز الگلب و العين
قفلت الخانه وطلعت امي تحضر بالسفره
و بدت الايام تمر هادئة كانت اشبه بالهدوء الي كان قبل العاصفة
بديت اسحب من الفلوس و هذا الشيء الي جنت خايفة منه
طلعت اشتغل عامله بصالون كان الاجر قليل جداً
بس الدنيا ضاگت و العوز طوق الدائرة
و كل يوم آميره تأملني الاسبوع الجاي يسافر و مايسافر
و أحسان بدأ يكمل كل امور الرجوع للعراق
گلت حتى لو اضطر الامر اخابر احمد يقنع إمي
سلمت فلوس التهريب لأحسان و الخوف ماكل گلبي اكل
ترعبني فكرة هذا التعب و الانتظار راح يروح على الخالي بلاش
و كل الانتظار و الامل تبخر و احتلَ الخوف
لمن اجاني احسان و صديقه ..
احسان :
من هيَ تلك الجوهرة ؟
هل هيَ فعلاً بَطلة
ام هيَ أنثى عابره ؟
هيا أنهضي و انسي الجَرى
و أثبتي كيف يظهرُ الجَوهرِ من تَحت الثَرى
هيا إتركي الارض لهم
أحلامكِ واقفةً هُناك خلف البَاخرة
...
رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!