عَلى كتِف القُبطان حَمامه
- رُسل فَهد
شَيب راس كلمن سمع سالفتي
البَلابل عافت التَغريد
كامت تصرخ بـ وَنه
ما يدرون انا مسولفه السَهلات
الحچي الما ينحچي ما كَشفت عَنه
- رُسل فَهد
...
عبرنا الحدود و اغلب الموجودين من الخوف صارو يبجون
موسى : بقت بس حدود العراق ..
صار اضطراب بالمشاعر و إحسان يهدأني وهو خايف اكثر مني
مر وقت طويل مُصاحب بالخوف ورالرُعب
بعد ما وگفت النا وسيلة نقل بحريه مختلفة و انتقلنا و كُل مَن حاير بالي ويا
موسى رجع هو و السايق و صاب الخوف الجميع الى إن صارت
ايادي ايادي تستلمنه بعد ما تقلص العدد بسبب العائلتين الكبار الي رجعو
من گد الرهبه
لما نطق واحد منهم الحمدلله ع السلامه
بسرعة باوعت للسماء و اني احس حتى السماء تختلف هنا و دگول
اني فوگ العراق
وكف شخص يدلينا على مكان الفنادق المناسبه و الحياة هنا
امي واكفة بعيد تتصل و احسان گاله هو اغلب الموجودين هنا عراقيين
يعني يعرفون
جوهرة : ليش فشلته خطية مو كاعد يساعدنا
احسان : يريد ياخذ منهم فلوس حتى يحجزلهم و يضحك عليهم
- هاي شبسرعة حولت عراقي ههههههه
- سريع التحويل
صار ازدحام بين ناس تنزل بضاعة مشينه و طلعنه من كل المكان
اجرنه غرفتين وحده النه و الثانيه لاحسان
احسان يريد يروح لبغداد حتى يصالح اهله ابو و اخوانه
و امي محتاره بگلبها و كلهم سوالفهم سَهلة
الا الاريده اني
ثاني يوم احسان كال راح اروح من وكت لاهلي ما أتأخر كم يوم و ارجع
بين ما ترتاحين حتى من ارجع تبدي نسأل و ندور
طلعت الصبح استكشف و احس الانظار كلها عليه
صرت اتجول بالدرابين و كل شيء يذكرني بأيامي قبل
و كل شجرة نارنج تذكرني لمن جنت اسويلهم شدة يا ورد داير مَداير
الشجرة و الي يطخ الشجرة خسران و كل ما يقل العدد
يكون العب اصعب
كان الفندق الي اخذناه قديم جداً و قريب على المكان الي اجينه منه البارحه
كانت غرفتنا بالطابق الاخير من بعيد مبين النهر و السُفن و الاشياء الي تخص البحريه منظر و لا بالاحلام و لا بحياتي صادفت هيج
ضليت كاعدة يم امي وهي تراسل و تبتسم
و هاي المفروض انتظر احسان شوكت يجي حتى نطلع للمحافظة الي چنه ساكنين بيها بعد درب طويل و اني من هسة بديت اشعر بالكئابة
طلعت العصر و امي بالبيت احسان ضم فلوسه يمنه هَم بين ما يرجع
يكول رايح طريق طويل و الطريق ما يتأمن
طلعت العصر حتى اتسوگ
مريت على الصيدلية جددت علاج امي و اخذت علاج للروماتيز
ردت اشتري تليفون و استكثرته على نفسي كلت غير مره
وصلت للبيت جانت مره لابسة عباية واكفة بالشارع
- انتو جديدين ؟
- اي خاله
- خالة لا تكعدين هنا اخذي الوياج و طلعي هذا القندق
مو زين ما سألتي روحج ليش رخيص
جوهرة : مادري خاله والله ، صدك ؟ احنه منطول هنا
- حتى لو ما تطولين هاي دنيا و ما تتأمن
لو تأجريلج بيت لو تاخذيلج شقه بغير مكان
بس اسألي الجيران عليها
ارتاحيت الها
جوهرة : انتِ وين رايحة ؟
- مناك اطلع اجيب بصل و تمن
- اجي وياج ؟
- مية هلا
الطريق ميستغرق ربع ساعة و من كد السوالف عبر الساعة سولفتلها
قصتي كلها و هي دكول سوده عليه و صخام بوجهي بالطبيعة اني ما احجي شيء لاي شخص بس هاي المره جانت تختلف انذليت بيتها ورجعت للفندق
حسيت رب العالمين باعثها الي وصلت للفندق صعدت اركض و اني
ضليت افكر بأمي و خايفة عليها من سمعة المكان حسيت دينها السيناريو بيه من قبل سنين لگيتها تختار بالملابس و تقيس على جسمها
گبال المرايا
جوهرة : لمي ملابسنا راح اطلع ادور غير مكان يكولون هذا الفندق مو زين
رحاب : و احنه شعلينا خلينا هنا احمد هالايام يجي و نروح ويا
- وين نولي انتِ شبيج يوم صدك گلبج ينطيج تعوفيني
رحاب : تغشمين روحج ؟ مو من البدايه تدرين ؟
جوهرة : ادري بس اكول من تصير صدك امي متسويها
- لا اسويها لعد اني شعندي جايه خاف تردين ادكدك البيبان وياج ؟
و اكلهم قبل اكثر من عشر سنين جانو اكو جهال هنا تلاثة ما شفتوهم ؟
صرخت بوجهة
جوهرة : يمه لا تذبحيني بكلامج لا تذبحيني
اني لو ما حليبي الشربته منج طاهر ما هيج اكتل روحي حتى الگاهم
وهم حتى مو من ابويه يعني اليربطني بيهم بس انتِ
رحاب : شحصلت من ابوج ومن غير ابوج اكلها سُميه بنت عليهم امال تبيعهم
و تحصل جم مليون راحو عاشو حياتهم هذا دماغج المحجر خلي يصحى على زمانه و هاي الفلوس الراح تضيعيهن على الخالي بلاش و على الايجارات
اشتغلي و لمي فوكاهن و اشتريلج بيت و عيشي حياتج
جوهرة : هامتج حياتي ؟ روحي جاوبي يتصل لا يزعل عليج
التناقض الي بداخلي عذبني و اني صوت يصيح أمج غلط
و انتِ متستاهلين هيج ام و صوت يگول أمج تحملت كلشي علمودج انتِ
و ما شردت بفترة طلاگها من ابويه علمودي اني و نفذت كلشي يريده
عمار علمود ما يضربني و لا يأذيني فـ واجب عليه اتحمل كل اخطاءها
ارد من جميلها لو شويه
كعدت الصبح على صوت ابو الغاز باوعت للساعة
بـ التسعة الصُبح وصل كلام امي يرن براسي على الفلوس
كلت خلياطلع ادور شغل ادفع بي اجور الفندق احسن من ما اضل اسحب من الفلوس
جنت مقررة بس اوصل للمحافظة و بكل مكان اروحلها اضل ادور على شغل
حتى تبقى فلوس اميرة و ما يجبرني الزمن اصرفهن و اني احسهن دين برگبتي
طلعت و جان المكان الي ابحث بي عن شغل مو مُلائم من الاساس شغل
النساء بي ولحد العصر تعبت و ما حصلت
و المصيبة الاكبر تيهت الفندق الي هو حتى بدون اسم
و كل شخص اوكفة كان مايفهم وصفي للمكان ويكول ما اندل
الا واحد منهم طول خلگ وياي و ضليت اشرحله
و طلعت عابرة مسافة طويلة و ما ادري بنفسي
الدنيا ظلمت و اني بَعدني صعدت للغرفه بسرعة
بالي على امي و يا رَيت ما اجه هذا اليوم و لا طلعت حتى ادور شُغل
مديت ايدي بجيبي فتحت الباب الغرفة هدوء
جوهرة : يُمه
مديت راسي على جهة السرير ماكو تقربت دكيت باب الحمام لان مستحيل تكون بغير مكان صابت جسمي الرجفه من ما سمعت ردة فعل
فتحت الباب و ماكو احد
معقول تكون راحت وي احمد بدون متنطيني خبر و لا تنتظرني ؟
كُل شيء كان بكف و لمن ما لكيت و لا قرش من الفلوس بكف ثاني
متت بدمي و احتاريت عليمن انقهر
نزلت اركض لادارة الفندق كان شاب عايش اللحظة بالمكالمة
سألته عن امي جاوبني بهدوء
- اجه رجال اخذها و طلعت
هنا كل اعصابي بدت تتلف رجعت للغرفه و اني اعض بـ أصابيعي واحد واحد
معقوله امي تغدرني ؟ لا متسويها مستحيل هسة حتى لو عينها على الفلوس
و تريدهن جان بقتلي شويه اتصرف منهن اني اعرفها قاسية
بس هي متأذيني
ركضت للشاب نفسة اريد تليفونه حتى اخابرها جاوبني
- اسف ما عندي رصيد
لطمت على خدي طلعت بره طلبت من كم شخص ينطيني تعذرو
بس رجال كبير بالعمر من بعيد شافني انطاني التليفون
ومسح على راسي وگال شبيج بابا
دكيت رقمها اول مره طلع غلط اجاني صوت رجال
و تذكرت اني غلطانه بالرقم ما قبل الاخير اتصلت و انهاريت اكثر من صار يطلعلي مغلق
و الحجي يكول منو ؟ خاف طافي شحن جهازهم بابا
انتظري شويه من توتري كتله عمو تبيعليا ؟
ضحك و كال لا عمو بس خلي يمج الصبح اني ذاك هو بيتي
اخذت الجهاز هو كان تليفون قديم جداً و حتى الدگم تنشل ايدي يلا يضغط
للـ الاثنين بالليل اتصل و ماكو رد كُل شويه اكول هسة تفتح الباب و تدخل و ايدي تعبت من الاتصال و جهازها مغلق
و طَر الفجر و اني على گعدتي و من گد الندم على الساعة الي قررت اجي
بيها لهنا و امي وياي و الفلوس الي أمنتهن يم امي و احسان شلون اذا راد فلوسه والله هذا احمد جنت خايفه منه والله خلصت اصابيعي من العَض
و بقت قصة الحزن وياي
مثل مشاور العرسان
كلها تريد تسمعها
يما تدرون مر ريح الندم بالروح خلص كل اصابعها
قررت اروح للمحافظة و ادور على بيت احمد الي يصير قريب على بيت جدي القديم بس هواي اشياء وگفتني من ضمنها احسان اذا اجه و ما لگاني
طلعت كعدت على رصيف الشارع و كل العيون عليه رجعت للحجي التليفون
و ضليت اروح منا و اجي منا ما ادري وين انطي الوجه
صعدت للغرفه و اني ما مستوعبه الصار و الگاعد يصير بيه
لليل و من التعب سندت راسي على السرير و اني كاعده بالكاع
انفتح باب الغرفه على كيف دخلت امي و الدموع مغَرگة عيونها
و خدودها مخرمشه وگفت بسرعه و اني ارجف
رحاب : ضحك عليه ولج ضحك عليه
بين خوف من الي تريد تگوله
و رُعب من منظر ايدها الي خالي من تعبي
و خوف من الايام الجايه شلون راح تكون و تمشي
جوهرة : شسوالج ؟
رحاب : باگ الفلوس وشرد ولج باگني
جوهرة : صدك تحجييين ؟
وكعت بالكاع سحبتها و سديت الباب جبت المي رشيته على وجهه
و اني بحاجة واحد يشمر المي عليه و يصحيني من كل الي ديصير
كعدت وبس الدموع تنزل منها وهي مستمره تضرب على وجها
و اني متأكده هي ما متأذيه على الفلوس بگد گلبها و الخذلان الي حصلته منه
جوهرة : فهميني حتى نرفع عليه دعوة وين هو هسة
رحاب : ولج دزلي ابن عمه كال تعاي ويا اني منتظرج بالمطعم
و كال اذا عندج شيء اخذي وياج لا تخلي بالفندق و اني صدكت كلامه
خفت على الفلوس اخذتهن وياي مقررين بس نلتقي و بعدين
نشوف شوكت ارجع ويا
اجاني ابن عمه و طلعت ويا صارت المسافة شطولها و كل ما اكله احنه وين
يكلي راح نوصل غير انتي كاعدة بتلفات الدنيا طلعت ويا العصر و لـلمغرب
و السيارة ما وكفت بمكان كال انطيني تليفونج احاجي يمكن تيهت
انطيته تليفوني سوه روحه يحجي شويه و رجعليا كال شو طَفة شحن
اني ادري بروحي شاحنته كتلة شاحنته كال لعد هاي بطاريتج
مو زينه
لعب گلبي و جذبته و من صار يطببني بفروع فروع كتله نزلني حتى ابن عمك ما اريد اروحلة كال لا ميصير هاي وصلنه نزلنه كبال بيت كتله انت مو كلت مطعم
كال هو ما قبل كال ما اخذ راحتي و خاف يكلج بيت و متقبلين
افتح بتليفوني ما ينفتح دك احمد عليه هو جاوبه بسرعه يكله
هاي واكفين بالباب ما تقبل تطب انطاني التليفون و حجيت ويا
كالي تعاي اني طالعلج
مأمنه بي لان طول عمره لا استغلني و لا طلب مني شيء مو زين بعدني بعتبة الباب و دفعني ابن عمه شد ايدي و سَد حلگي و اخذ الفلوس و التليفون
و گالي احمد يگول صارلي سنين تعبان وياج و اسمعلج مشكورة على رد الجميل
ضربت وجهه بأثنين اديها
رحاب : ولج اذبحيني اذبحيني اني مضحك اني استاهل كل الصار بيه
جوهرة : هذا احمد البعتيني علموده ؟ هذا التردي يعوضج ؟
و هسة جايتني لان تدرين بس اني استقبلج ؟
لا انتِ امي و لا اني اعرفج و اذا اجه احسان گليله جوهرة باكت الفلوس و شردت احسن ما تكولليله انتِ زوج و مضحك
من حرگة گلبي صرت اركض بالشارع اريد اطغي على الم الروماتيز برجلي
يمه شلون بيه و شراح يصير بعد منين ادبر فلوس احسان و شلون بيه
ضعت بمكان ما اعرف منه شيء ورطت نفسي ورطة اكبر من عمري
يامن يوصلني النهر و اشكيله شفت جماعة شباب لابسين
زي ابيض
واكفين يتعاركون على موضوع
مشيت بعيد عنهم و عبرت السياج مديت رجلي و المها بالمي
زاد الالم بس ما اهتميت بكد هوسة الافكار الي شايلها عقلي
يـ راحة منين ما اجيبج بعيدة
الگلب بس للحزن مخلوق
هذا العقل شال افكار
تشبه هوسة اخبار الجريدة
اجاني صوت رجال من ورا كان لابس اسود
- اختي شعندج هنا هذا المكان ممنوع النزول بي يالله توكلي
يرهبني شكل الشرطة الكلمه الي اطلقها على جميع القوات لان بنظري كلهم شرطة خاف يكلي جنسيتج وين لو بطاقة السكن هنا راح اخرج من دائرة
مصيبتي و ادخل مصيبة ثانيه طلع الصبح و اني افتر بالشوارع
ما اريد ادخل البيت و اشوفها و باقي للاسبوع ثلاث ايام
اذا طلعها ابو الفندق وين تروح
للعصر اخذتني رجلي الها لان كان الامر اشبه بدائره مغلقة
تفتر و ترجع لنفس المكان و على يوم يجي احسان لان اذا اتصل علينه
و لگه الجهاز مغلق اكيد راح يضل باله
دخلت للغرفه لكيتها على حطتها من البارحه و دموعها على خدها
اريد اجازف و اروح اشتكي عليه بس احساسي يكلي لا مراح تحصلين شيء
و اني انسانه مؤمنه بأحساسي لان ما يوم خَيبني
جوهرة : و عليمن تبجين قابل راح تصححين أخطائچ
مو زين عافوج عايشة روحي اتشكري منه ماذبحج
رحاب : ولج نار گلبي عليج تفور لا تزيدها جوهرة
شتسوالي و اني ضيعت تعب بنتي و فلوس العالم
جوهرة : بعد ضيعتي ميفيد الكلام يوم حبيبتي
العصر طلعت انتظر المره الي نصحتني ابتعد عن المكان تمُر
و من
جوهرة : شونج خالة
- هلا خاله بعدج هنا
- خالة متندلين شغل هنا والله تعبت هاي الفترة كلها ادور و ماكو
اريد اطلع من هالمكان بس ما عندي امكانيه
سكتت شويه و خلت ايدها على خدها
- عندي اختي تشتغل بالسمج و عدها هواي معارف انتو جم نفر
جوهرة : بس اني و امي
- جا خوش اخذجن الها تشوفنها و هم يمها بيوت نسألها يجوز تدبرلجن
جوهرة : والله خاله ماعرف شلون اشكرج بس انتِ الله دزج الي هديه
اتفقنه باجر الصبح نروح
اخذت امي وياي لان بعد ما اكدر اتركها وحدها
و المره انصدمت من شافت امي دكول عبالي مره جبيرة
رحنه لبيت اختها جان قريب بالسياره
دخلنه و ريحة السمچ من الباب ترحب سديت خشمي و صرت اتنفس من حلگي
امي بدون اي ردة فعل كانت و لا حتى من كلتلها امشي وياي سألتني وين
رحبت بينه المره الكبيره و بدت اختها تسولفلها قصتي
بس اني لا ذكرت اريد اخواني و لا كلت اجينه تهريب
كالت والله انا محتاجة وحدة تساعدني بالشغل نروح من غبشة نجيب السمجات من الصياد و نبسط بالسوك نبيعهن
جوهرة : عادي اشتغل وياج بس شوفيلنا مكان
- ابقن يمي شوفن الشغل شلونه يجوز ما يعجبج و تشوفيلج غير شغلة
جوهرة : يالله خوش نروح باجر بس احنه هسة نرجع للفندق
رحاب : اني اشتغل وياها و انتِ شوفيلج غير شغل
ضليت ساكته
رجعنه اني و امي و الصبح طلعنه و رحت لبيت المره اخذتنه وياها
كالت وين رايحات لحفلة بهذا لبسجن هو احنه رايحين نتزفر و نجي
جابت ملابس كالت منو التريد تشتغل خلي تلبسهن
بدون كلام اخذتهن امي و دخلت تبدل
طلعت امي بمنظر گلت بگلبي لعد شكد ضميرها مأذيها
و هيج استسلمت للامر الواقع
بدشداشة سوده وشيله جابتلها شي شدته على خصرها
- حتى تصيرين سماچة معدله
صعدنا تكسي و وصلنه لمكان قريب على الي دخلنه للعراق منه
باوعت للمكان و گلت بگلبي ياريتني ما دخلتك و ضاله بالمعمل اشتغل
هواي اشرف يا مراد يا حقير عينك حتى هنا ما خلتني ارتاح
امي قنعت بالشغل و متحجي بس تهز راسها
مِشت المره كدامنا و اني ما اعرف شنو اسمها صحت وراها
- خالة ام السمج
و هي باوعتلي بنظرة تخوف خليت ايدي على حلكي
تالي ضحكت
- اسمي نويرة
جوهرة : تشرفنا خالة نويرة
راحن للسوك و اني رحت ادور شغل الظهر رجعت و ما حصلت
لكيتهن ستوهن راجعات
نويرة : شكد محددات فلوس الايجار
جوهرة : ارخص شيء
نويرة : جا عندي خوش فكره كعدن وياي و دفعن ايجار بسعر ما تلكين ارخص منه بالفرع كله
رحاب : هو اكطعي يوميه من الفلوس التنطيهن الي و انطيني الباقي
اتفقنه و رحنه جبنه ملابسنا و غراضنت و كعدنا يمها
جان البيت بي غرفتين فوك و صحيات اخذناهن وحدة نطبخ بيها و الثانية للنوم
صارن يروحن وحدهن و اني اطلع ادور شغل و المصيبة ما لكيت
احمد رب العالمين الي سهللنه المسكن و هدى أمي
بس ارجع انقهر من اتذكر الفلوس
و اكمل بداخلي فعلاً مو كلشي نريده نحصله
و اذا حصلناه لازم ندفع شيء ثاني ماكو شيء يجي بسهولة
كلشي مو ببالي بس احسان و النظرة الي راح ياخذها عليه
و لا بيه الجرأة اكلة شصار و شجره بحالي
بيوم كلت اروح وياهن بلكي احصل شغل و امي ما قبلت
عاندت و رحت
وصلنه لهناك و عفتهن و ضليت افتر على باقي الصيادين اسألهم واحد واحد
منو يريد شُغل ؟ و كلهم يرفضون
واحد منهم كال عمو انتِ بنيه مرتبة هنا ما تحصلين شغل شجابج على السمج
مشيت و امي تمشي وراي بهوسة الناس
رحاب : منو يشغل بنيه شابه بالسمج امشي شوفي غير شغل
درت وجهي عليها بعصبية
جوهرة : منين الگة ها منين هنا العالم گوه محصلة شغل بزودج
و زود گلبچ الهايم نزلنه اسفل السافلين
رحاب : ولج جوهرة يُمه
جوهرة : لا تگولين يمه لا تگولين لا تتدخلين بيه بعد لا تتدخلين
اجاني صَوت رَجُل من وراي
ارتبكت و ما گدرت أدير وجهي امي نَظرها عليه
- خاله خو ماكو شيء ؟
رحاب : لا خاله الله يسلمك
درت وجهي عليه
شفت شخص شاب في مُنتصف العُمر اديه خَلفه
مرتدي الزي الابيض المُعتاد هنا مَطبور الحاجب
خزرني
درت وجهي و كلت الها يالله خلي نروح
رجع هو تكلم
- معَ الاسف هاي بنتچ
درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : اكلك و انتَ شعليك ها ؟؟
- انتِ گاعد تهينين امج بمكان عام فـ لا دگولين شعليك
رحاب : لا خاله بس هي تعبانه شويه
- براحتج خاله و اني اعتبريني ابنج خاف تحتاجين شيء مكاني هنا
هزيت ايدي و مشيت
العصر و اني فوك سمعت صوت نويره تصيحلي نزلت لكيت يمها مره واكفه
نويره : هاي مره تريد واحد يقوم بواجب امها عجوز مُقعدة من الصبح لليل
حددت المره المبلغ و الصراحه غراني ما فكرت بالشغل شنو
كلتلها ماشي و باجر اجي
نمت فرحانه جان المبلغ حتى اكثر من راتب المعمل
طلعت الصبح وياهن و جانت امي متعرف وين رايحة اشتغل و صارت بموقف محرج وي نويره لان هي امي و ماكتلها
دخلت للبيت لكيت مره كبيره بالعمر ملامحها قويه شعرها ابيض كاعده على الكرسي المتحرك كالت انتِ الخدامه الجديدة ؟
استغربت من اسلوبها كلتلها اي اني المساعده
كلت مره كبيره بالعمر و لازم اتحملها
خلص اليوم وجان يوم مُتعب بشكل بسبب اسلوبها الرديء
صرت اقارن بينها و بين اميره الحبيبة شكد مشتاقتلها ماتدري من يوم العفتها
و حياتي صابها النَحس
و مُشكلة من انتَ شخص حساس و نفسك عزيزه تجبرك الدُنيا حتى تشتغل
كانت العجوز مثل الطفل لازم اني اقوم بكل واجباتها بالبدايه ردت انسحب بس كلت يجوز اتعود جوهرة ترى ماكو شغل
رجعت للبيت من التعب گبل نمت جانت امي نايمه و ثاني يوم هم رحت
بدت الايام تمشي بس ما احس نفسي تعودت كل يوم الامور تصعب بعيني اكثر
لحد بيوم جنت الصبح كاعده بالكاع و الماعون بيدي
اوكلها شالت الماعون و شمرته بوجهي
دمعتي الي جنت اتمنى انزلها غرگت عيني بدون كلام غسلت وجهي و ملابسي
و حسيت روحي محتاجة امي صدك محتاجتها
اجرت تكسي و عيوني متقبل تسكت حتى ابو التكسي
ضل يسألني خو ما محتاجة شيء
ادري بهالوقت هي بعدها مرايحه للسوك نزلت و شفتها من بعيد واكفة تحجي وي واحد من جماعة الزي الابيض ما ركزت على شكله هي تقدمتلي و وجهه انخطف على حالي حضنتها و امسح بدموعي و هي تسأل شكو
جوهرة : هاي المره الي اني اداريها شمرت الماعون بوجهي و اني اوكلها
رحاب : وليش خاف مخبلة
- شنو تشتغلين انتِ
رفعت راسي على الصوت نفس الشخص الي تجادلت ويا هذاك اليوم
جوهرة : ما اعتقد ينفعك جوابي
- جوهرا يگولون انتِ خوش بنيه بس مال تنباگ فلوس تعبچ
و تسكتين هاي غباء لو شنو ؟
باوعت لامي بصدمه
جوهرة : يمه ؟؟؟ صدك تحچين ؟
- تشرفنا اني تُراب و انتِ ؟
رجعت اباوعله بصدمه
جوهرة : ترى هستوك گلت أسمي
تُراب : شسمچ ؟
- جوهرة
تُراب : عاشت الاسامي
و هِمس بينه وبين نفسه كلمه و إبتسم
و ما گدرت افسرها أبد ..
...
الماس
دخل و بأيده مسواگ
بـ عبايته و عمامته السَوده باوعت للسبحة الي هديتها اله
شايلها لو لا ؟
و ابتسم گلبي قبل شفتي من شفتها بارزه فوگ العلاليك
ركضن البنات يتلگنه باسهن
وحدة وحدة تقربت حتى ابوسه وياهن على امل هاي المره ميبعدني
و احتل الحزن روحي من مَد ايده على راسي و أبتسم
تعبت و اني اريد تفسير لهالحركة
طَرق الحُبُ قلب صاحب العمامةِ السوداء
سَـ يستقبلهُ ام يتراجع للوراء ؟
عالمك الروايات مَحكمة
يعيش الابطالُ جريمتاً
والشاهدين هُم القُراء
...
رسُل فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!