الفصل 34 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
22
كلمة
6,905
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..

فصيحاً :
كانت نَظراتي الاخيرة اليك
تشبه نظرة تلك الام الذي قام برميها وَلدها
عند دار العَجزة ..

شعبياً :
ناسي من تسألني عنك
شَرد أگلـها ؟
يـا هضيمةَ روحي منك
هَضمةّ الوداها أبنها بأيدة يَم دار المُسنين
و بَعد ما باوعلهـا
- رُسل فَهد
...

الماس
- يا ورقة ؟
ما جاوبني و مسح راسي بأيدة و هو شارد بأفكارة
عبد العزيز : يالله اكلي و نامي هنا
الماس : ياورقة ترى اني مو طفلة

عبد العزيز : لا ماكو شيء بس اني بَعدها النومه بعيني
ابتعدت عنه و ادور بالغرفة
المي : يا ورقة كول

اجه عليه جنت مخليه المنشفه على راسي لزم وجهي بأثنين اديه
عبد العزيز : شبيج تخبلتي ؟ كولي يا الله
الماس : احس گلبي لاعب وًانتَ ليش تاكل منها
عَبد العزيز: و اني شمعرفني هي الي سوته
كلت يجوز هالمره زعلها ثكيل ما صبتلي خلي اكوم اني اصب

الماس : و طيب مو ؟؟؟؟؟؟
عبد العزيز : يعني زين مابي شيء
درت وجهي اريد اروح اتعارك وياها بكل هِمه احس النار تطلع من جسمي لزمني و هو مبتسم رغم معاني الحيرة الواضحة بوجهه
الماس : سَيد عوفني

عبد العزيز : تعالي تعالي ، شنو تغارين ؟
فتحت عيوني بصَدمة و صار عقلي يرسم و يطبق احداث تخوف
لزمت ايده
الماس : امشي طلعها ما اريدها
عبد العزيز : نامي هسة و الصبح كُل شيء ينحل

الماس : هسة هسة ما اريد الصبح بابا ما اريد
راح يم البردة طَفة السبلت و سَد الباب
عبد العزيز : تعالي نامي بَاردة لا تتمرضين
كعدت على السرير و مخليه ايدي على راسي افكر وراسي صايرةً
بي عركة مال افكار

طفه الضوه و احس گلبي صار يدك سَريع بقة ضوه خفيف صادر من تَحفية ميز التواليت باوعت للضوء و رجعت باوعتله وكفت
الماس : لو اني لو هي بالبيت
عبد العزيز : طبعاً انتِ

الماس : اني ما طايقتها كل حركاتها ما احبها
مسحت دمعتي الي نزلت و احرك بأيدي و احجي ..
تغسل ملابسك و تشرهن و تكويهن يعني إني ما كايلتلها
اني اصلاً ما اقبل و اموت
قرب ايده و لزم حنچي بكف ايده
عبد العزيز : اسم الله ليش تموتين

الماس : ليش اموت ما اعرف بس اني ما احب احد يتقرب لاشياء اني احبها و ولا يمد ايده عليهن و انتَ سَيد شلون تاكل شلون
و مبين اكلها طيب لان كلت انتَ زين
عبد العزيز : ويعني و اذا اكلها طيب ؟
أني لو ادري مو انتِ المسويته فلا امد ايدي عليه

احس كلامة ما يوگف تخيلاتي خليت ايدي على عيوني
و صارت دموعي تتسابق امسح وحدة و ينزلن عشرة
كعد بصفي قريب الوَسادة و سحب كل جسمي على صَدرة
عبد العزيز : انتِ صدك تحجين الماسه

ردت ابعدة قوة قَبضته عليه بقت بس دموعي تجري و هو كف ايدة على خدي كل ما تنزل دمعة يمسحها و يمسح عيوني الى إن ما اعرف شوكت غُفيت

فزيت على حركة فتحت عيوني و السَيد يبعدني من صَدرة
حتى يكوم فركت عيوني اريد اتذكر ابتعد بسرعة
و مديت ايدي على شعري المنشفة بعدها موجودة
عبد العزيز : يالله كومي صَلي

ما جاوبته درت وجهي و احس مشاعر متنافرة بداخلي مجتمعة
خَجل ، غيرة ، حقد ، حُب و ما اعرف شلون جمعتهم سوه
غَمضت عيوني و رجعت نمت كعدت على صَوته
عبد العزيز : العني الشيطان و گومي راح يطلع الضوه

كعدت عدل و ما اكدر اباوع بوجهه بس قاهرني
موضوع هُدى احسه خانگني طلعت بعصبية من الغرفة
رحت أتوضى و هي واكفة بالمطبخ
تغسل الجدورة مال العشاء
الماس : عوفيهههههن محد كالج نظفي محد
تركتهن و راحت للاستقبال بدون اي كلام

اجه هو عَليه للمطبخ اني دايرة وجهي اتوضى
من درت وجهي لكيته واكف مصغر عيونه و يباوعلي
- شبيج ؟
ما جاوبته و صعدت فوك

اصلي و ادعي يا ربي خلصني من هاي المشاعر الي كاعد تاكل بيه
اني ما صدكت يجي يوم ارتاح بي و احس الدنيا تضحكلي
ليش ما مكتوبلي ارتاح ؟ و سجدت السجدة الي احبها
الى ان رجعت نمت كعدت ايد السيد على كتفي يگعدني
و عُطرة تارس الغُرفة يريد يروح

عبد العزيز : الماسة عزيزتي كومي ليش هيج معذبة نفسج
الماس : ما اريدها
عبد العزيز : الموضوع يمي اطمئني
الماس : ما اطيقها
خله ايده على خدي گُرصة و باس ايده
عبد العزيز : لا تفتحين وياها اي موضوع اني اليوم انهي سالفتها

الماس : مو تتأخر
عبد العزيز : لا ، حجاها و مد ايده بجيبة انطاني تليفونه
كال خلي يَمج و دار وجهة و طلع من وصل عتبة باب الغُرفة
الماس : سَيد عُطرك طيب

حجيتها و اني استنشقة بقوة دار وجهه ابتسم لمن شافني
عبد العزيز : صَحيح ، بس مو اطيب منج
حجاها و طلع و اني لحد ما سمعت طبگة باب الشارع يالله حسيت على نفسي و صحيت من الصدمة

بقيت كاعدة على اخر باية من الدرج بحيث اني اشوفها و هي متشوفني ايست منها تطلع و ما طلعت نزلت فتحت باب الاستقبال لكيتها نايمة

ورا ما عبرت الساعة العشرة اني كملت تنظيف كلشي و اجيت اسوي ريوك الي ردت ما اسويلها بس كلبي ما انطاني سويتلها وياي
بعدني اريد اكل و اندك الباب هي بسرعة طلعت من الاستقبال
صحت منو و توترت اكثر من سمعت صوت علي زوج ورقاء
فتحت الباب و دخلت هي و قمر و سدن الباب

بقيت منزلة راسي تقربت ورقاء تسلم عليه ابتسمت بس قمر لا
كعدن بالصالة ضيفتهن و هي ما طلعت من الاستقبال
شوية و احنه كاعدين و الصمت سيد المجلس انفتح باب الاستقبال و طلعت هي صرخن اثنينهن و بَاوعلي

هُدى: السلام عليكم
جاوبتها ورقاء و راحت للمطبخ
و بديت اسولفلهن قُصتها و هن مصدومات و احجي سوالفها الغريبة بصوت ناصي كلش كالت ورقاء امشي بغرفة ابوي
دخلت و سولفت الهن كلشي و هن من الصدمة ما مصدكات
ورقاء : لج هاي تريد تتزوج ابوي

باوعتلها بحيرة كأن مو بس اني افكر هيج
قمر : انتن دواجن امي خل ترجع والله الا اكللها لو مو فضل يمنعني
ضربتها ورقاء على ايدها
ورقاء: والله سبحان الله من شكلها ما ارتاحيت الها
قمر : و ابوي شكو مخليها ترى بعدنا الصدمة الاولى ما مستوعبيها

خابرت عمي ضُرغام و كتله يكول للسيد البنات اليوم هنا
قمر راسها يوجعها نامت بغرفة ابوها و اني و ورقاء دخلنه للمطبخ
نسوي غداء
الماس :خاف حامل قَمر
ورقاء : لا بيها شقيقة و مخلصتها علينه متخربطة
هذا زوجها مرات حتى للشغل من وراها ميروح

الماس : خطية يحبها
ورقاء : اتركج منها و تعاي شوفيلي هاي المصيبة الوكعت على روسنة
ولج خاف تسويله سحر يمة لا اسم الله العياذ بالله
بس كل حركاتها تبين هي تريد ابوية عزه بعينها
الماس : يمة

اجه الظهر السَيد و تغدينا و هو كل شوية يحضن ورقاء كأن طول هاي الفترة هو مشتاق الها و يكبت بداخلة ما يبين
و مَـد ايده على راس قَمر يتفحص مكان الالم
و اني النار مشتعلة بية و كل تفكيري بكلام ورقاء

صعدنا اني وياها والسيد نام و قمر تركناها نايمة يمه
الماس : اني حتى كلت الها نامي فوك و نامت كم يوم
و رجعت للاستقبال
ورقاء : لان ما يساعدها هذا المكان هي عود تريد ابوي يلمحها
ما تدري شايل همها اكثر من عندنا

إلماس: عود هو الصبح كال الي اليوم انهي سالفتها
ورقاء : ابد لا تخليها تتقرب من اشيائه و كوليلها انتِ خطيبته خلي تأيس بلكي يصير عندها احساس و تروح
الماس : معقولة السَيد يتزوجها

ضربتني على ايدي
ورقاء : طاح حظج ولج هن ذني الكبار يصيرن لفاحات و كلشي ما يصعب عليهن ما تشوفين عافت البيوت كلها و اجتني هنا تلكيها من زمان الفكرة براسها انتِ خليها ببالج اذا تزوجها
تطردج من البيت بـ ليلة ضلمة

الماس : السيد لا ميسويها
ورقاء : بس كون نخلص منها يمه اليوم شلون انام
ابوي شوكت يرتاح بالله

لحد ما راحن البنات و السَيد وصاهن موضوعها ما يطلع اني افكر السَيد يتزوجها و بعد خطوبتي من السيد أدركت ماكو شيء ميصير
اول ما طلعن و السَيد راح هي كأن تحررت جانت مُقيدة

اجتي تسوي شيء بالمطبخ اني ما حجيت بس بقيت اباوعلها و صافنه بضيمي و قَهري السيد مو كال اليوم انهيها شو ما نهى شيء
صعدت أرتب غرفتي على السريع و نزلت لكيت غرفة السيد مفتوحه
تقدمت و احس كلبي يوجعني لكيتها تنظف بالغرفة مالته

احس لا هنا كل طاقتي نفذت
جانت لازمه الوسادة تعدل بيها سحبتها من ايدها و شمرتها على السرير هي بقت تباوعلي بنظرة مال فقيرات
الماس : لا تسوين روحج فقيرة كتلج عوفي عوفي غراضة
لا تمدين ايدج عليهن شجلبتي شجلبتي
هُدى : كلت انتِ اليوم تعبتي

الماس : لا ما اتعب ما اتعب معليج بية عفية اطلعي من حياتنه
تركتني و راحت للاستقبال كعدت على السرير و دموعي تجري
احس ماكو شيءٍ اكدرلة و بيدي غير الدموع
خليت راسي على وسادته و نِمت

كعدت على ايده وهو يگعدني
عبد العزيز : الماسة حبيبتي شبيج
كعدت عدل و امسح وجهي
الماس : مابية مابية

قرب ابهامه على جفني و مسحة
عبد العزيز : تكذبين عليه ؟ ليش تبجين
كعدي جبتلج حَلويات
اريد احجي و شفتها اجتي دكت الباب و تباوعله
هُدى : لعد شبيها الماسة حبيبتي

هو احسه انصدم و باوعلي گُبل كأن يعرفني راح اثور لزم ايدي
بعدت ايده بقوة و اجيت يمها
الماس : مابية و لا توصلين لهاي الغرفة بعد
لهاااي الغُرفة لا توصلين

هي راحت تركض و بكل صلافة عينها على السيد هو سحب ايدي
ضغط عليها بسبب رجفتها القوية و سَد الباب
عبد العزيز : شبيج شبيج ليش تحرگين دمج
الماس : لعد اخليك تتزوجها ها كول كول
احسه من جهة مصدوم بكلامي و من جهة عاجبه الموضوع

عبد العزيز : استغفر الله الماس حرام شنو اتزوجها مو متزوجج
بعدين منو مخلي هاي الفكرة ببالج شيليها حرام
الماس : محد مخليها اني خليتها سَيد يعني شنو
الي تسوي هاي الاشياء كلها شتريد
عَبد العزيز : شتريد ؟

الماس : تريدك تريدك
خله ايدة على حلگي و هو مبتسم
عبد العزيز : ولج وين جنتي ضامه هاي الوكاحة
باجر يجي واحد من الشيوخ أتكفل امرها احنه طلعنه من خطيئتها
و سويته الي علينه

مسحت دموعي بأيدي الي ترجف
الماس : هم ترجع والله هم ترجع هي بعد عجبتها الحياة هنا
هي مبينة تريد تزوجك
عبد العزيز : عيب بابا شنو هالكلام كافي لا تسمعج
الماس : تدافعلها سَيد ؟

خله ايدة على حلگة
عبد العزيز : شبيج الماسة تخبلتي اصلاً كل الحديث الي بيني و بينج بابا حرام ميصير هيج تحجين و تخططين بكيفج
شنو اتزوجها شنو أدافعلها بيج شيء ؟

رحت لمكانه و حضنت نفسي و اني ابجي
ما اريد تخيُلاتي تصير و يكعد هو يقنعني هذا شيء مكتوب
بقيت اردد بداخلي يا رب يا رب حتى اذا مكتوب امسحه
اذا تحبني لان اموت

و صارت صوت شهگاتي عالية
اجه هو حُضني كُلي و اني على گعدتي
عبد العزيز : والله طفلة هو هذا عقلج و تفكيرة تبجين
على شيء ما يصير ؟

رفعت راسي بعصبية
الماس : لا يصير يصير حتى علاقتي بيك جنت اكول متصير وصارت
عبد العزيز : انتِ وين متعمق تفكيرج ابتر ايدي اذا ما طلعتي حتى
الزفة متخيلتها بدماغج

رجعت رفعت راسي و نزلت من السرير
الماس : انتَ تريد لعد وحق هذا الله انتَ تريد
ملامح وجهة عصبية بس مخربتها الابتسامة
عبد العزيز : لا تلحين و تكبرين الموضوع و هو صغير انتِ مو جاهلة

باوعتلة بـ نظرة طويلة و درت وجهي ردت اطلع من الغرفة
سحب ايدي يضحك
عبد العزيز : هي المفروض نشكرها على ظهور شخصيتج المَخفية
الماس : لعد اذا انتَ تحب شيء ويجي احد يريد ياخذة منك تقبل ؟
عبد العزيز : لا اكيد

الماس : خلي اروح سيدً
قَربني اله اكثر
عبد العزيز : تحبيني ؟
باوعتله بنظرة هو هذا هم سؤال و ينسأل ؟

سحب ايدي وكعدني على السرير اجه بصفي و تمدد و سحبني اكثر
حتى اتمدد بصفة اني ضاغطة على اسناني و ايدي ترجف
مَد ايده و ضغط على كفوف ايدي بـ كف واحد من ايدة
عَبد العزيز: بس لا ترجفين و تبهذلينه

الماس : انتَ حتى ما تبرر
كان جسمه اعله من جسمي بأيده حرك وجهي حتى اباوعله
عَبد العزيز : ابررلج على شيء من الاصل ما موجود ؟
كتلج لا تنطين الموضوع اكبر من حجمة و خلاص

الماس : مو كتلك اني اخاف من الاشخاص الاحبهم يعوفوني ؟
و هسة كاعد اخاف انتَ تروح والله صدك كاعد اخاف
عبد العزيز : اسم الله عليج من الخوف

الماس : باجر تروح مو ؟ اليوم كتلي تروح و ما راحت
عبد العزيز : لان البنات هنا و اني مشتاقلهن ما ردت اتخذ اي حركة
الماس : انتَ ما شايفني من افكر
عبد العزيز : اي بالله شلون تفكرين ؟
- اضل اتخيل اشكال و الوان

عبد العزيز : مثل ؟
الماس : يعني اليوم بقيت اتخيل تنتَ تتزوج هُدى و تكوم هي تهتم بكلشي و اني تطردوني من البيت و ابقى وحدي افتر بالشوارع
و انتَ تنساني و يصير عندكم اطفال و تعيشون عيشة سعيدة
وبعد اشكل تخيلات

رُفع ايدة الي تَحت راسي و صار وجهي قريب على صَدرة
عبد العزيز : لعد شگد راح يتعبني عَقلج
رفعت عيني اله
الماس : تحبني ؟
عبد العزيز : طَبعاً

حجاها و مَد ايده على مكان الدمبوس خليت ايدي بـ خجل
وَخر ايدي و رجعها لمكانها غَمضت عيوني بقوة
رجع ايده على مكان الدَمبوس فِتحه بعد اريد امد ايدي من الرجفه
ما اكدرلها بَعد ضغطت على عيني بـ اقوى
لما حسيت الَرَبطة انسحبت من راسي

صرت اسحب النَفس و ما اكدر اطلعة و گلبي يدك سريع
اريد افتح عيوني اخاف من صارت ايدة تمسح بشعري و تنزل على جبيني ووجهي رَخيت جسمي و غُفيت لان ماكو غير النوم التجأ اله
بهيج موقف ..

كعدت على صوت المنبه هو ما موجود طلعت من الغرفة نسيت حتى سالفة شعري لكيته واكف يم المغسلة يتوضى
هز راسه مبتسم بقلة صَبر

ورا الصَلاة بقيت كاعدة بالصالة و اني اتذكر سالفة شعري و نومتي يمه شلون سيطرت على الخَجل و شلون اكدر اكمل ويا ..
سمعت صوته صَاحني دقيقة واكفة قبل الباب بـ متر و ما اكدر ادخل

رجع صاح دخلت
عبد العزيز: شنو تردين تبقين سهرانه ؟
الماس : لا راح اصعد انام
- تعالي هنا نامي اني شوية و اروح

بقيت ساكته و الربطة على راسي احس روحي بدون ملابس من نزعتها تمددت بعيد و تركت الباب و الضوء مفتوح
صافنه بالحايط و عقلي شارد
لحد ما انطفى الضوء و اجه نام بمكانه

خله ايده على زَندي درت وجهي عليه اريد اشوفه شيريد
عبد العزيز : ماكو داعي للحجاب اني تحَلل على عيني اشوف شعرچ
خليت ايدي على الرَبطة
عبد العزيز : بسم الله الرحمٰن الرحيم
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
صدق الله العليّ العظيم

عبد العزيز : يعني من روحك خلق الك روح تلتجأ الها بعد تَعب
اليوم كله و تشاركك جميع حياتك
هَزيت راسي بـ نعم
عبد العزيز : فـ لا تحرمين الي هوَ حَلال
الماس : اني ما احرم بَس استحي
ابتسم بوجهي و مسح خَدي

عبد العزيز: يالله نَامي
كعدت مثل كل يوم و على امل اليوم تروح و اخلص من تفكيري
لكيتها بالحمام تسبح من طلعت باوعتلي
هُدى : شلون صرتي
ما جاوبتها و رحت للمطبخ طلعت بره تشر دشداشتها

جانت كل الحبال فارغة بس واحد
عليه دشداشته السَيد شريتها قبل شويه
اجتي شرت دشداشتها بصفه فتحت عيوني اباوعلها

دخلت و كأن ما مسويه شيء
الماس : حضري غراضج حُبي راح يجي الشيخ ياخذج
ارتبكت و كل معاني وجهه تغيرت
هُدى : ها ؟ يا شيخ ؟ بس اني اخاف و مرتاحة هنا
اشرتلها بمعنى ما ادري

الظهر و اني بالمطبخ احضر الصينية اجتي يمي
هُدى : الماس حبيبتي طلب
الماس : نعم
هُدى : اني انصدمت من حبج للسيد يعني تكدرين تأثرين عليه
و بنفس الوقت تدخلين الجنه

باوعتلها عاقدة حواجبي
الماس : شنو كولي
هُدى : يتزوجني السَيد واخلص من طليقي والله ادللج دلال
اخليج تنسين كل يوم مُر بحياتج
بلعت ريگي و أحس كل الحروف والكلمات أختفت ..
....

جوهرة
ما جاوبني و من ما جاوبني انلچم گلبي
چان هو بزَيه الابيض مال الدوام و كل جماعتة مثل و هو يجاجي الرجال الي كبير بالعُمر الرجال خله ايده على كَتفة
و گاله روح

بقى يستفسر مني اسم المنطقة الي جنت كاعدة بيها
و شنو اقرب النقط الداله عليها
اجر النه سيارة و اني ما اريد اهد ايده اخاف
فتحلي الباب الي وَرا وصعدني ما صعدت الا هو صعد
و بأيدة الجنطة ما هَدها

بقت السيارة تاخذنا لاماكن كلها اعرفها و ماره عليه و كلها بكف و لمن بدت تقرب منطقتنا بكف ثاني بدت ترجعني ذاكرتي لكُل شيء
عانيت منه و شفته بعُمري من يوم الي وعيت لحد هاي اللحظة
بس احس الفترة الي بالعراق تعادل كل السنين الباقية

جان قريب البيت شارع صاير بي حادث و كل العالم مجتمعة
و الطريق سَدوه كتله احنه وصلنه ما بقى شيء
حاسب الرجال و نزلنه
لزمت ايدة بسرعة و هو عبرنه من هوسة العالم

جوهرة : شكد راح نبقى و اهلك شلون عفتهم وحدهم
تُراب : مو وحدهم طبعاً
جوهرة: شكد راح نبقى ؟
تُراب : مو هواي فترة قليلة

ابتسمت لمن لمحت شجرة النارنج البعيدة اشرتله بأيدي عليها
جوهرة: هذيج الشجرةً تذكرني بشيء حلو
تُراب : شنو ؟
جوهرة : چانو اخواني من اخذهم اشتريلهم بشارعنا شجرة مثلها
بيجون بنص الطريق و ما يقبلون يتحركون الا اشلعلهم برتقال
هم عبالهم برتقال و الا اشلع الهم و يضوكوها يالله يقتنعون
ابتسم بدون كَلام

جوهرة : كل ما امر من يمها جنت اشلع وحدة و اشتمها
تذكرني بيهم يعني ولو اني ما ناسبتهم
تُراب : عاليه ذيج شلون تلوحين

جوهرة : اجي من بعيد و اطفر من اريد اروح للشغل

ضغط على ايدي قوي و عبرنه الشارع دخلنه للفرع و اباوع للبيوت
بيت بيت اعرفهم اجتي عيني گبل على بينه مشرورة زوالي على الحايط و بيت عماد و نوسة و اخر شيء باوعت لبيت اميرة
اشرتلة بأيدي
جوهرة : هذاك بيت اميرة

هو بَس ساكت ابد ما يحجي وصلنه يم الباب دَگه
كل شوية اكول اني بحلم يمكن لان ما مصدگة لحد ما سمعت صوت اميرة من كالت منوو
باوعلي يريدني احجي من شافني ما اكدر احجي
تُراب : أنــا

اميرة : منو انتَ ؟
تُراب : انا حجية رحمة لربج افتحي الباب
انفتح الباب و بس هو جان كبالها سحب ايدي و خلاني كبالها
هي شهكت و خلت ايدها على صدرها طلعتلي برة
اني الله شُمر عليه البچي

و هي تبوّس بيه و ترجع تحضني و تبجي
اميرة : اني بدونج ما اعيش خلاف حنيتج اكلتني الجلاب
دخلنه جوه و هي رادت تروح تجيب مي كتلها اكعدي اني اجيب
انطيته و كعدت يمها هي ما تحجي بس تحضن بيه
تُراب خلة الجنطة بحضنه و فتحها سحب منها
مبلغ خلاه بجيبه و رجع سدها

تُراب : حجية هاي فلوسج و أعذرينه من التقصير طولناهن عليج
باوعتلي و رجعت باوعتله
اميرة : والله والله مو اني الدزيت هذا مُراد راد يبيعة و من عُرف بيه
بايعته هجم البيت فوك راسي و الكفران مالته هزت عرش الرحمٰن
تاليها وهو جاي طكت علينه الكهرباء و أنتـل و ذاك هو يسمع حسك
بالمستشفى صديقة ويا مايقبل يحاجيني يكول على جنازتي لا توكفين
جوهرة : صدك ؟ خطية
تُراب : هو حقج واذا مو اليوم باجر يرجعلج

باوعتلي و اشرتلي هذا شيصير منج
جوهرة : رجلي ، تزوجت صارت هواي سوالف بعدين اسولفلج
انصدمت بس حاولت ما تبين باوعتله
اميرة : دير بالك عليها هاي جوهرتي ضمها بروحك
تُراب : اكيد ان شاء الله

و هم يحجون اني النعاس احتلني و ما قاومت جابتلي غطى و تمددت
غُفيت و اني اباوع لتُراب و احسه يتهرب من عيوني
ردت اقاوم ما كدرت فَزيت على صوته لكيته واكف كبالي
تُراب : كومي نطلع
جوهرة : يمة وين
تُراب : هيج نتونس كومي

وكفت مستغربة عدلت ملابسي و رحت يم اميرة لكيتها صافنة و محتارة اخذت منها عُطر رشيت و لكيته واكفلي
اجيته مبتسمة باوعت لايده اصبعة مجروح
مَد ايده و دَخل اصابيعة بين اصابيعي و طلعنه

جوهرة : اني اسفة على كلشي صار البارحة
تُراب : و اني هم اسف
- عليمن
- على كُل شيء

خليت ايدي الثانية على ايدي و فركت كف ايده
جوهرة : انتَ تريد تنقذني و اني افتهمت الموضوع غلط
عبالي راح تعوفني وحدي هنا كلت اموت
تُراب : اسم الله

جنت اني ادلي على الاماكن القريبة
اشترالي شعَر بنات و من مشينه شوية جان اكو واحد يبيع
آيس كريم بالعربانه هم اشترالي و اني طول الطريق ضاغطة على ايدة من الفرحة

اخذ النه اكل و رحنه لحديقة بيها عالم هواي
كعدنا تحت شجرة و ناكل اني جنت مبتسمة عَكسة
احس كاعد اعيش اشياء حلوة جنت اتمناها
جوهرة : يالله نرجع لان انتَ تعبان
تُراب : لا خلي نتونس

مشينا من يم نَهر صغير
لزم ايدي و نزلت ويا صار المي يجي قريب رجلينا هو نزع حذائه
و صَرفن بنطرونه من جوه اني واكفة اباوعلة
تُراب : يالله انزعي حذائج
دنكت اريد انزعها
تُراب : اكعدي و نزعي لتصيرين غبية

عوجت حلكي و كعدت
تقربنه اكثر يم المي وكفني و دَنگ يرفع حافة بنطروني
جوهرة : عفية عفية
لمن كمل رُفع راسة باوع منا و منا
گرص خدي و سحب الثاني بَاسة

تُراب : المَلحة اخ المَلحة
نزلت ايدي للمي و نكعته
جوهرة : لا دكول المَلحة لا دكول كافي
تُراب : يم رجلج ديناصور
طفرت و رجعت ليوره اباوع و هو يضحك
تُراب : مو هو الديناصور يعيش بالمي

جوهرة : ترى مو مال شَقة الموضوع
شمر مي بوجهي و اني رجعت شمرت عليه و اني اضحك بصوت عالي احس اليوم اول يوم مرتاحة بي

بدت الدنيا تغرب و المي يبرد
تُراب : يالله كافي راح يبرد و رجلج توجعج
ردنه نطلع من يم النهر لكيته واكف يم حجارة و يكتب عليها
تقربت عليه بأيدة سچينة و خَط اول حرف من اسمي و اسمه
و بَاس الصخرة و شُمرها بالنهر

جوهرة : هاي شنو ؟
تُراب : من تلكين هاي الحجارة تعرفين تُراب شكد يحبج
- و اني اكيد ما راح الكاها
- لذلك ما راح تعرفين شكد احبچ

لزمت وجها و اني مبتسمة
جوهرة : الاجلح الحلو ..
تُراب : لو اجلح لو حلو اختاري وحدة
جوهرة : الاجلح الحلو

مشينا فرع جان فارغ
جوهرة : اذا تحبني صيح احبج جوهرة
ضربني على راسي و هو مبتسم
و رجعنا من طريق النهر
تُراب : احبج جوهراااااااااااا

بقيت واكفة اضحك و احس بَوخت و الناس الموجودة مبتسمة
جريت ايده حتى نروح
تُراب : اني اكولها كدام العالم ليش ترديني اكولها بدون ما احد يسمع

كرصت كف ايدة
جوهرة : هيج تحبني
رفع ايدي و بَاسها بس بوسة طويلة
تُراب : اكثر من ما تتوقعين

ضَلمت الدنيا كلش و اشترالي لَفة و فنكر بس الي
تُراب : تعشي اعرفج جوعيه
جوهرة : لعد انتَ متاكل ؟
- ما اشتهي حبيبتي

اني بأيدي اللفة و هو لازملي علبة الفنكر دخلنا بسوگ و من شافني ما اسيطر صار هو بالشوكة يوكلني فنكر لان اني مشغولة باللفة
اشترالي مَلابس مال بيت و أشياء هواي
احس گلبي ما متعود على هيج دلال كام يوجعني

تُراب : تونستي ؟
جوهرة : اي هوووواي
تُراب : جوعانه بعدج
اشرتله براسي لا
لزم ايدي ومشينه احس عينه تدور على شيء
جوهرة : ترى كافي والله خلي نرجع

هز راسة بـ نعم لحد ما وكفني و راح سأل رجال دلاه
مشينا و باوعت بفرحة اله من صار كبالنه محل ورود
تُراب : ولو انتِ ما تحتاجي لان اني موجودة
بس زيادة الخير خيرين
ضحكت

اشترالي خمس وردات كل وحدة لون و جبت الطريق اشم بيهن
جوهرة : لعد شو ما اشتريت لروحك ملابس شتلبس
تُراب : الصبح اروح هسة الملابس ما عجبتني
لحد ما وصلنه البيت دخلنه و اني دِخلت اسبح
حتى البس واحد من الملابس الجديدة

اميرة نايمة اجيت هو كاعد بالاستقبال
و نازع قميص البدلة و صافن اجيت يمه
تُراب : نشفي شعرج بابا مريضة انتِ مو الجو بده يبرد
جوهرة : متعودة

اشر على رجلة اجيت كعدت بحُضنه و احس روحي خجلانه من دلالة
جوهرة : اليوم هواي صرفت عليه
تُراب : و غَصباً ما عليه

بأيدة واحد من الاساور يصَغر بي و اني ما اريد احجي
احس بتأنيب الضمير على الي سويته البارحة
لحد ما سحب ايدي
و خلاه بأصبعي البُنصر مسوي الاسوار من كد ما صغير حَلقة
تُراب : خليها بأصبعج بين ما نرجع للعراق و اشتريلج

باوعتلة و الابتسامة و الفرحة غامرتني
بَاس الحَلقة لزمت وجه بأثنين اديه
جوهرة : انتَ شكد حنين
تُراب : من عَاشر القوم صار منهم

تمدد على الديوان و تمددت بصفة جنت تعبانه من المشي بسرعة غُفيت
بس لو ادري من اكعد ما راح الگا جان ما نمت و لا غَمضت جفن عيني .. فتحت عيني الصبح و كل ما اتذكر دلال البارحة ابتسم
حسيته فعلًا احلى يوم بحياتي

اجيت اشوف اميرة لكيتها كاعدة على قنفة الكراج و ايدها على خدها
جوهرة : اميرتي شعندها صافنه
اميرة : يالله تعالي تريكي منتظرتج
جوهرة : هم تدرين تُراب شوكت طلع ؟
سكتت

جوهرة : اليوم شكو شبيج ؟ مُراد بي شيء
اميرة : لا
اجيت اصب الجاي هي مجهزة كلشي كعدنا بالكراج
و المُتسلق تارس الحايط

اكلت و هي ما مدت ايدها تاكل
اميرة : مبين رجلج هذاك البطل الجنت ادعيلج تحصلينه
جوهرة : ههههه اي بالضبط بس هسة اسولفلج وين لكيته
اميرة : سولفلي هو الظهر كلشي من نمتي
و راح من امس بالليل

جان المي بحلكي و غصبت بي طلع من خشمي و هي تدك على ظهري كمت بسرعة و اني اكح
جوهرة : من البارحة بالليل ؟ بالليل لو الصبح
اميره : لا بالليل و كالي ديري بالج عليها
هو اسبوع و يرجع غير علمودج من كد ما يحبج

احس كل الدنيا صارت بوجهي ظلام و اني اكول مو انتِ داماً احساسج صحيح ليش هالمرة كذبتي لج باعج باعج
تخلى عنج تُراب

ركضت ادور على ملابسي لكيتهن مشرورات و بعدهن رطبات
اخذتهن لان بس هن ينطلع بيهن
اميرة : تركلج شيء على الديوان
رحت اركض و گلبي يمشي قبلي
دخلت و لكيت ورقة على الديوان و عليها اثنين اساور
فتحت الورقة

رَاجعلـج و داعت رموشچ
لو ما مجبور تُراب ما يسوي هيج
ضُمي بتوت خواتي يَمج أمانة لحد ما أجي
- تُراب يريدج تحبي
و بَصمة بالدم عليها كلمة احبج

تذكرت اصبعة المجروح شمرت الورقة و الاساور و ضربت المكان الي
جنت نايمة بي و طلعت اركض
اميرة تريد توكفني شديت الربطة و بالشوارع العالم تباوعلي
مثل الي مضيعة ضايعة

اوكف اهل الاجرة و اوصفلهم المكان محد يعرفه الا واحد كال اصعدي و اني ادعي الطريق كله يا رب يا رب ما رايح
يارب صاير شيء و مأخرهم يارب عطلانة السفينه

و لمن وصلني مو نفس المكان الي ردتة و اجيت بي
كال بعد اكو مكان واحد اذا دكولين لا بعد ماكو
و لمن وصلت هم مو نفسه المكان ردت انزل ادور وحدي
وهو يريد فلوس ما قبل ينزلني

ردت اكلة روح للبيت بس اني اخذته من الشارع العام مو من يم البيت
اضطريت ارجع و كل خيبة مرت على البشر شايلتها وياي
طول الطريق دموعي ما نشفت

و من وصلت للبيت طلعت اميرة تنطي الحساب و اني
احس رجليه بعد ما بيها من الوجع
كعدت بوسط الكراج
دخلت اميرة و هي تلطم على وجها
اميرة : ولج اني ما عولت اضمج تردين تصخمين راسي
لو ساحكتج سيارة بهذاك الركض

جوهرة : حتى انتِ غدرتيني اميره حتى انتِ شمرني شمرة الكلاب و راح اخذ الي يريدة و رجعني لنقطة الصفر
اميرة : ليش ؟ هو مو يحبج و لاگي اخوانج كال اسبوع عشر ايام
أإمن وضعها و اجي اخذها لعد اني شلون اخليج بنص الموت
تردين ترحين ويا انتِ غبية

جوهرة : كال ابقى وياج كالي ابقى البارحة دللني دلال
كلت هذا الدلال خايفة منه لك تُرااااب تعوفني
لك تشمرني هيج شمرة ليششش

بقيت ايام و ليالي كاعدة بالكراج ما ادخل لباقي غرف البيت و ابجي بصوت عالي و انوح حتى الجوارين اجوي لاميرة سألوها
طول الوقت ادعي عليه و اتحسب الله ياخذ حقي منه
عفت امي هناك و اجيت هنانه وحدي
تُراب ليش تُراب
أدريك كلش مُختلف
بس مال هجرانك صَلف
صعبة ترى
چا ع الاقل وَدعني

اميرة تهون عليه و هي دكول مابقة ثلاث ايام اربعة و يجيج
و اني و لا اقتنع ادري بروحته طويلة
تمرضت و حرارتي ما تقبل تنزل و اميرة حايرة بيه

خلص الاسبوع و العشر ايام و هوَ لا حس و لا خَبر
بنص الليل خليت الربطة على راسي و طلعت امشي
ما ادري وين رجلي ماخذتني و دموعي جمر تچوي خدي
لحد ما تعبت كعدت على الرصيف

جوهرة: والله جنت اتوقعك النعمة الي ما حامدة ربي عليها
توقعتك العَوض تالي تگوم تكسرني كَسرة ترجعني عشر سنوات
ليورهَ لَك ليش ؟؟

اتذكر كل موقف و كل جدال بيني و بينه و احس غير الخيبة احساس ثاني يأذيني وياكل بيه هسة امي من تأيس مني تتزوج
و تُراب ابو رجع و امه صارت زينه
هسة يتزوج و امه تهلهل بعرسة
وكلهم يرتاحون
الا أنتِ جَوهرة

ويَ رجعتي للبيت لمحني عِماد واكف يم السيارة هو و جماعتة و مطلعين اغاني بقى صَافن عليه باوعت لنفسي ملابسي
صدك تخزي دخلت للبيت

حبست نفسي بدون لا اكل و لا اي شيء بس اشرب مي
و اميرة احسها راح تموت من القهر عليه
انتبهت على نفسي بدت تستلم و انتهت كل مسيرتها
و يبقى صوت بداخلي
لا جَوهرة و أحلامج ؟ و التضحيات القدمتيها
وين عبارتج المشهورة ؟
" لم تُخلق الاحلام لتكُن مُستحيلة "

مسحت دمعتي و نفضت ثوبي و كمت
كأن اريد ابعد الاستسلام عني
رحت يم اميرة لكيتها اصلي و تدعي و تلهج بأسمي
جوهرة : اني قَررت
....

و هَذاك أنا الوَكح بَس صرت خَوافَك ..
ليش تعوف چفي الباسته شفافك ؟
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...