الفصل 7 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل السابع 7 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
12
كلمة
5,253
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

على كتف القبطان حمامة
- رُسل فَهد

متعمد تطوخ الجَرح
كل ما تلاحظ ينمسح
مو كافي إضن لـ هنانه ؟
بقانون احزان النِسه
كل مَن تجي مطوخة الكحل شَمتانه
- رُسل فَهد

..
آلماس
و احتل الحزن روحي من مَد ايده على راسي و أبتسم
تعبت و اني اريد تفسير لهالحركة كعد على القنفه و راحت قمر
تركض تنزعه العمامه و الجواريب
باوعلي مبتسم اني و ورقاء
عَبد العزيز : شلونكم بابا ؟

الماس : زينين يابه بس مو وصيتك على صمغ مال اوراق
مَد ايده بجيب الدشداشة
عَبد العزيز : هذا يابة شلون انسى

اخذته و اني طايرة من الفرح عفت الصاله
و صعدت للغرفة اركض طشرت الدفاتر و كعدت ازخرف و الصق
الستيكرات الجابتهم ورقاء عود وصيناها على هاي الي صمغها
منها و بيها

شويه و طبن ورقاء و قَمر
ورقاء : شلون بأمي شلون راح تخبلني تريدلها زعله كوة كوة
قمر : هي تريد تعوفنا و تكعد يم اخواتها اني ما شايفه اخوات
يردن يهجمن حياة امهن

الماس : شكو شصاير ؟
باوعتلي ورقاء و سكتت
قمر : ما يخصچ لا تحشرين خشمج
ورقاء : اش شبيج

تركتها و رجعت اصمغ بالستيكرات
صار صراخ جوه نزلن البنات يركضن وكفت يم الدرج اتصنت
سمعت امي الاء تصرخ
الاء : اي اني ما عاجبتني العيشه هنا
عَبد العزيز: ما اجبرج على العيشة ارجعي للمكان الي اخذتج منه

الاء : انتَ تاخذني لو اروح وحدي
عَبد العزيز: خابري واحد من اخوانج يجيج أني ما اوصل هذيج الصفحة
لبست عبايتها و كعدت بالهول و هوَ فاتح القرآن و يقرا
و لحد ما تعبت من الكلام هو ملتزم الصمت و اني اكول بداخلي شلون يكدر يتحمل كل هاي القساوه الي بكلامها

اخذ التليفون اتصل بـ خالي
عَبد العزيز: تعال اخذ اختك لان ما اريد اعصي رب العالمين بيها
و امي انهارت لان اتصل بـ خالي
الاء : هو انتَ هذا همك تريد العدوان يتشمتون بيه
رجع التزم الصمت

لحد ما اجة خالي و البنات واكفات يم ابوهن
الاء : يالله انتن بدلن امشن وياي
عَبد العزيز: محد تخطي خطوة لعتبة الباب توكلي
ورقاء : و احنه منعوف ابونه

شويه و دَگ الباب خالي و هم دخل ضاج من شاف ابونه يحاجي
بنبرة تختلف اخذ امي و طلع وهو يگوللها والله تعبتينا شوكت تكبرين
صبت النه ورقاء اكل لان چنه ننتظرة حتى يجي بس امي الاء سوت
علينه الغده زَقوم

كعدنه بالكاع ناكل هو طبگ القرآن و باسه اجه گعد ويانه
سمينا بسم الله و بدينه ناكل و مثل ما هو معلمنه طول ما الاكل موجود
ما نتكلم و لا نسوي اي حركة ثانيه
احتراماً لـ نعمة الله
و كل المواضيع مهما كانت مهمة تتأجل الى ما بعد الاكل

سوت اله ورقاء چاي و اني قمر گاعدين على القنفه جابت الچاي و كعدت ويانه
عبد العزيز : كان بيوم من الايام شخص سألوه
يابه انتَ شلون تسيطر و تتماسك اعصابك بوكت الغضب ؟

گال لان الغضب طريقة ضعيفة لحل النزاع
اذا گدر الانسان يسيطر على نفسه من الداخل بوقت الانهيار
فمن يزرع الغضب يحصد الفوضى
و نهاية الغضب العار و الشَتيمه و مو من صفات الانسان الصالح
فـَ مو من المعقول يضيع الانسان تعب عُمره بساعات غضب

ورقاء : بابًا هي ماما والله مو منها خالاتي يوسوسن براسها
عَبد العزيز: انتِ هسة مؤمنه برب العالمين لو لا ؟
ورقاء : اكيد بابا طبعاً
عبد العزيز : اذا يجي شخص يكلج اكو رب غير الله
او ماكو شي اسمه الله من الاساس راح تصدگين ؟

كلنه جاوبنه .. لا طبعاً
عبد العزيز : ليش ؟ لان اولاً واثقة من ربج و مجربته اكثر من مره
و ثانياً بدون تفكير تعرفين هذا الشخص ماعنده اي دليل ع كلامه
لان كلامه من الاساس فراغ
فَـ انتِ لو اجتمعت السماوات و الارض ما راح تغير نظرج بناحية هالموضوع
هسة لو مو يدفعوج
ورقاء : اكيد

عبد العزيز : فـ يا بنتي امج من الاساس لو عندها ذرة ثقة و وعي
ما راح يكدر اي احد يدفعها و يغيرها لكن امج عاشت و تموت
مُتزحزحه و متعرف نفسها شنو تريد
عَم الصَمت

دخل لغرفته و احنه صعدنا نقرا اني جنت الوسطانيه وحده بالبنات
لكن كل المسؤوليه جانت براس ورقاء الكبيرة لان هي متحب تگعد
و تحب تتفقد الكل ابويه عبد العزيز هي قايمه بكل واجبه
امي الاء اصلاً متفكر بي

فتحت الدفاتر لـ ورقاء بعد ما كملتهن اريد اخذ رأيها
ورقاء : عاشت ايدج والله حلو
قَمر : هو هذا الخابصتنه بي
الماس : اكلج قمر هو اني من الاساس مماخذه رأيج لان ميهمني اصلاً

ضلت تحچي تركتها و نزلت و الدفاتر بيدي
دكيت باب غرفته اول مره ما جاوب بعدها دكيت و حسبت للخمسة
اذا ما كال أدخلي اصعد
وصلت للاربعه و گال
عبد العزيز : فوتي

دخلت و الدفاتر بيدي و الضحكة مرسومه على وجهي
باوعلي و ابتسم و هو كاعد على كرسي و يدور بالكتب الدينيه الي بالرف
عبد العزيز : ها الماسه شنو الي مفرحج
تقربت فتحتله الدفاتر
الماس : يابة شوف تخطيطي حلو ؟

مَد ايده للدفاتر يگلب الاوراق
عَبد العزيز : بوركت هذهِ الايادي اينما كانت
ضحكت بضحكة اكبر من الي جانت مرسومه على وجهي
طلعت و سديت الباب لگيت قمر واكفه تباوعلي

شلون بيه و اني احس بمشاعر تصيبني اتجاه هذا الشخص
مو مجرد اب و بنته او بالاحرى ما حسيت بيوم اني بنته
بسبب التصرفات الي يتصرفوها اتجاهي

ثاني يوم الصبح ورقاء سوتلنه ريوگ و هي الربطه بيدها
متعودين احنه نلبس الحجاب بالبيت كل ضني احنه اذا نتحجب
لازم حتى ابونه ميشوف شعرنا
جان هو واكف يعدل بعمامته يم المرايه القريبه على المغسلة
الماس : ورقاء البسي حجابج هذا ابويه
ما اهتمت لكلامي و هي ملتهية تحظر الاكواب

صار يصيبني الشك اتجاه هالموضوع رُغم قبل ما جنت افكر بي
بسبب صغر سني
ليش اني اكثر وحده ملتزمه بالحجاب بيهن بالبيت
لعد ابونه مو كل مره ينطينا محاظرات عن الحجاب
ليش هنَ التزمن بكل شيء الا هذا

اتذكر مره شفت قمر نزلت بالليل عادي بدون شال
ابونه ما حاچاها نزلت وراها بدون حجاب سَد القرآن و راد يدخل للغرفة
قبل لا يدخل گال
عبد العزيز : بابا مو گلت التزمو بالحجاب

خزرتني قمر و گالت حاضر يابه
قمر : بطلي تقلديني بطلي

او وقت المرض اذا تمرضت وحده منهن تجي تشكيله و تراوي اليوجعها
شنو و لمن اجي أكلة يابه اني اتوجع من هالجهة بزندي ردت ارفع الردن
عَبد العزيز: روحي لامچ بنتي خلي تشوف شنو اليوجعج
و اني اجيبلج العلاج العصر من اروح للجامع
و كالعاده اذا بيه او لا راح يكون رد امي الاء مابيها شيءٍ

تعبت و اني اتغزل و أتقربلها حتى تعاملني مثل البقية بس ما شفت نفع
جنت اضل ايام بدون مصروف و احرم نفسي من الاكل حتى اجيبلها هديه حلوة من الحانوت و ما تبدر منها اي ردة فعل

لا اني الاتذكر شصار بحياتي و لا احد يگعد يسرني و يفهمني
تاخذني ذاكرتي مرات لمشاهد غريبه ما اعرف وين و منو و المن
ولد بنات اثنين و شجرة نارنج بنيه چبيره تركض و المشط بيدها

شدة يا ورد و اطفال تلعب بوسط المنطقة
صياح و عرك مره و رجال قوي اسد اذاني بقوة و اضل احرك براسي
الى ان اهدأ و لمن اسولف لأمي عليهن دگول
هاي حالة نفسيه

بالليل انتظرنه ابونه ما اجه البنات نامن و اني گلبي يلوب
لازمه الربطه بيدي و كاعدة على عتبة باب المطبخ
لا عندنا تليفون و نخابره و لا واحد يجيبلنا اخباره
غفيت على حديدة الباب و حسيت صوت طگة مفتاح الشارع
وگفت بسرعة

دخل بس شكله تعبان و لازم راسه
عَبد العزيز: ها يابه ليش احد الان كاعده ؟
الماس : ضل بالي عليك و گلبي يلوب لو متأخر شويه جان اجيتك للجامع
ابتسم ابتسامة خفيفة و أردف
- سويلي خَس و كثري عليه ملح ضغطي هَابط

ركضت للمطبخ اسويله و هو دخل لغرفته
جبتله الماعون و هو كاعد على السرير اكله طلعت و تركت الباب مفتوح متعمده حتى كل شويه اجي القي نظرة عليه صعدت حاولت انام ما كدرت
نزلت على كيف شفته متمدد على السرير
بس بهيئة شخص مُغمى عليه

اريد ادخل و الخجل تارس ثوبي
دخل امشي على اطراف اصابيعي شفت العرگ يصب من جبينه و دشداشته
غرگانه عرگ ايدي ترجف تجرأت و مديتها على جبينه
كانت حرارته مرتفعة طلعت للمطبخ نگعت قطعة قماش نظيفة
بالمي البارد

اجيت و خليتها على جبينه وَن بصوت خفيف باوعلي و رجع غمض عيونه
ضليت كل شويه اجدد برودتها لحد ما تحسست حرارته بدت تنخفض
جبتله كلاص مي وگعدته اخذه من ايدي و هو يشربه ما شال نظر عينه
عني
عبد العزيز : روحي نامي بابا زين والله مابيه شيء

صعدت و اجذب اذا اكول كدرت انام لحظة و كل شويه انزل اتفقد شكله من بعيد و ارجع اصعد
مَر اسبوع و امي الاء ما اجتي
ورقاء و قمر تعبن حتى يقنعنها تجي و هي معاندة
و مثل كل زَعله لازم تتعده الشهرين و الـ ثلاثه يالله تجي يمنه
شهر و هم ترجع تزعل ..

و زاد شكي و الفوضى الي بعقلي بَعد الموضوع لما نزلت اركض حتى اجيب الستكان اسويه عليه دوائر لرسم الرياضيات شد انتباهي منظر ورقاء
وابوها بالگراج نزلت راسي حتى مايشوفوني من الشباك. و كعدت
ورقاء : بدت تسألنا يابه شوكت تكوللها
عَبد العزيز: خلي تبلغ سِن الرُشُد
....

جوهرة
و هِمس بينه وبين نفسه كلمه و إبتسم
و ما گدرت افسرها أبد ..
مشينا و امي گالت
رحاب : خوش رجال و صاحب نخوه مبين من شكله كلت خلي اكله مصيبتي و لو بالهدف لو بالنجف

جوهرة : تردين تصخمين راسي يمه عبالج راح يساعدج هيج وجهاً لله
دخلي يعرف جايين تهريب حتى الفلوس ياخذهن و احنه يشمرنا بالسجن
و هايهيه انتهت قصتنا ولج يمه شلون و التالي وياج ليش خليتي العيون علينا
رحاب : ولج والله مبين آوادم گلي اطلعهن الفلوس لو اعرف اجره من جوه الكاع
اخذتها و طلعنا من كل المكان

ساعة السوده الخليتج تشتغلين بيها كان لنويرة امي بطلت ما تشتغل
نويرة : يا وخفت هالجهرة ما تخلين المره تشتغل شني شرطي انتِ واكفتلها
هم لو عدها زلمه ما يغار عليها بكدج

وصلنا للبيت لكيت بنت المره العجوز تدك بـ بابنا گلتلها اني ما اكدر اشتغل هيج عذريني اني ما يرهم هيج شغل وياي كالت والله تعبت كل الي تجي تعوفها تعذرت منها و طَبيت

عشت و اموت خلي اخسر العافية و الفلوس و التعب و العالم بس
ما اكدر اعيش ويَ احد احس لو شويه يهين كرامتي
لان اني عايشه الي و لغيري هذا الشعور
بحيث اذا اشوف شخص بموقف مُحرج اسوي نفسي ما منتبهه
و ادير وجهي حتى ميحس بداخله شعور من هالمشاعر

للظهر و نويرة ما آجت للعصر رحت لبيت اختها لكيت نويره متمدده وتون
طلعت واكعه بالسوگ وصاير عندها انزلاق و نويره تصيح اخذوني لبيتي
شافتني ضلت تصيح اخذيني وياج ما ارتاح الا بـ بيتي

رحت جبت امي و اجيت و اني اتختل لا يجي احسان و يشوفنا
كامت تبجي من شافتنه دكول اخذوني لبيتي اطيب
امي كالت خلي ناخذها ما تأثر اذا وكلناها لگمة و غسلنه ملابسها ويانه

اختها ما قبلت و ردنه تطلع فضحت الدنيا بالبچي و الصراخ عاد اخذناها و اختها اجتي ويانه گلت سبحان الله كُل قوياً للزمان يلينُ
نويره الي يوميه چنها صل تشتغل و ما تتعب اليم طريحة الفراش

يومين اختها دارتها النوب كامت ما تجي و امي تكفلتها
و تكسر الخاطر لمن تبجي دگول صفيت وحيده و الغربه انكسر خاطرهم عليه
رحاب : ان شاء الله مو غربه نويرة صرنه اهل احنه وهاي الدنيا صارت هيج
حتى الاخو ما يسأل على اخو

نويرة : فنيت شبابي و مشيبي عليهم جانن يجن يبجن اجه العيد و جهالهن بلايه هدوم و اروح اتداين فوك فلوسي حتى اجيبلهم وًافرحهم
و هسة يمه مثل حال الغريبة حالي
لا الي ولد لا عندي والي
يا حبيبة يا يمه تعالي
و شوفي شجرى بيه و بحالي

كانت كلمات تلحنهن و الدموع على خدها احس حتى الحيطان من الالم تفطرت
و يُحكى إن الحِزن خُلق جنوبياً

حصلت شغل بحضانة اطفال بجال وحده من الجارات الي اجت سيرت على نويره بديت اشتغل و حبيت الشغل بسبب لطافة الاطفال
رجعت للبيت اخذتلهن مسواك و علاج نويره
امي كالتلي اخذيني وياج لمكان الصيادين نويرة تطلبهم فلوس
و تريدهن

جوهرة : اكعدي بالبيت ومعليج اني اروح باج الصبح اطلع من الحضانه
و عده اسبوع و ما رحت ما قبلو ينطوني اجازه زمنيه
ستايل الموضفات العراقيات هناك و جمالهن كان كفيل يخليني انتبه لـ ملابسي
بديت اجرب الملابس الي اشترتهن الي اميره و كل واحد البسه ابوسه و اشمه
شمه قويه و اگله تعرف انتَ منو اشتراك الي ؟ احم انسانه بالدنيا

امي و حتى الموضفات لاحظن التغيير بستايلي
اتذكر جان يوم احد رحت سألت المديرة على الاجازه جنت ضامنه الرفض
بس انصدمت من كالت روحي الج ساعتين
بسرعة اجرت تكسي و انطلقت

احس النظره جانت عليه مو مثل الايام الي جنت اروح بيها قبل
سألت واحد منهم كال هي وينها مختفيه كتلها كذا و كذا انقهر عليها كلش
و اجه هو وياي اخذ الدين من الصيادين بحكم مَرات تنطيهم و ما يرجعون الها باقي يبقى دين مُتراكم

- بعد بس هذاك علاوي يم ذيج السفينه كوليله اذا ما انطاج تعاليلي
خلي اروح امشي العالم تقدمت حتى اروحله شفته صعد بالدرج
مال السفينه صيحت عمو ما سمعني وصلت يم المكان انتظره ينزل ماكو
بس اصوات ضحك السفينه عاليه

من بعيد و اشوف أحسان يتقدم يسأل رجال و عيونه تدور احد و اكيد يدورني
من حلاة روحي سويت الدرج طفرتين اكيد يعرف شنو لابسه و لاحگني
و المستحه مغطيني بيا وجه اباوعله و اكيد هسة من شاف شكلي
حتى اذا اكله ما يصدگني

اباوع للروج يخوف اكبر بَشر منظر تحرك المي مو مريح ابداً
و يا خوفي من شفت احسان تقدم ويَ نفس الصياد الي اخذلي الفلوس من البقية صرت احتار وين ادخل ما صارت گبالي غير غرفه فارغه بيها كل الاجهزه
الي تأدي لتحريك السفينه اثنين زِلم وراي صارو يصيحون ها ها وين

لان جان شكلي و ركضتي تجيب الشَك لاكبر واحد
وجهي احتقن من الفشلة و الموقف المحرج الي صرت بي
دخلو اثنينهم و دخل وراهم شخص ثالث عصرت أيدي بقوة و حسيت
بالامان شويه لمن شفته نفسه الي اسمه تُراب
على الاقل هو يعرف بالسالفة

صغرت عيوني باوعتله بنظرة تحسسه اني واگعه بمشكلة
و الحمدلله چان من الاشخاص الي بسرعه يستلمون
و يعرفون لُغة العيون لكن كان شكله عصبي مو فرفوش مثل
المره الي كان واكف بيها يم أمي

تُراب : هلو جوهرا شصعدچ بالسفينه جان اني اتصلتي اني انزل
جوهرة : ماعندي رصيد

- كابتن تعودلك المره عمي دخلتنه انذار گلت ركضتها مو لله
تُراب : اي تعودلي
بسرعة طلعو و هوَ سَد الباب

تُراب : شجابج و شصعدچ ؟
جوهرة : احسان الي نص الفلوس الي نباگت اله لاحگني و خاف يخبر الشرطه عليه صعدت هنا ختلت
تُراب : يعني انتِ تخافين من الشرطه و تصعدين يمهم

جوهرة : امي كالت انتو مو شرطة مال هيج اشياء
تُراب : صحيح كلامها احنه شرطة مال سمچ

جوهرة : روح شوفه راح لو لا خلي ارجع وراي دوام
تُراب : أنتظريني هنا هسة أجي

طلع و اني خلصت اظافيري من العض بسبب الخوف و التوتر
اجه و بأيده فلوس يحسب بيهن
تُراب : هن فلوسه شگد ؟
هَز راسة بأسف من گتله المبلغ

تُراب : انطي هذن و خلي ينتظر مده للباقيات
جوهرة : لا عفيه
تُراب : چـا شلون ؟ تضلين شارده من وجه العداله ؟

جوهرة : اني راح اشتغل و اجمع فلوسه
تُراب : اي أعتبريهن دين خاف عبالچ اني زنگيل
ترى لميت رواتب الولد

جوهرة : اشكرك بس لا ما اريد
تُراب : مابيها شيء اعتبريني اخوچ و وگفتلچ و اذا تستحين منه اني احاچي
- هو طبعاً استحي منه بس انتَ ليش تريد تساعدني ؟
- لان انتن بدون رجال و البراسه غيرة ما يعوف مره بشده
و وياچ رجال بصراوي اباً عن جَد

وصفتله شكل احسان و هو نزل يدور عليه طلعت باوعتله صاحله يحچي ويا
باوعت للساعة بنفس الغرفه بعد خمس دقايق و تنتهي الساعتين
نزلت اركض مابيه حيل انطرد من شُغل بعد و صرت فوگ ما
أني شايله هم الدنيا صار الدين مغرگني

گلت كم يوم و أرجع عليه نتفق على الدفع اجرت تكسي بسرعة و حسيت بتأنيب الضمير اذا صعد و ما لگاني اكيد بداخلة راح يكول هاي قفاصة
و الحمدلله جانت المديره بعدها مسأله عني
ضليت افكر مره بردة فعل احسان و النظرة الاخذها عني شلون راح انظفها
و عن الرجل الي اسمه تُراب

رجعت للبيت و سولفت لامي
رحاب : چا اني من گتله حتى ياخذلنه الفلوس مو يداينه چـا شسوينه
زاد الطين بله عاد احسان بينج و بينه عشرة عُمر هذا منين نعرفه
جوهرة : چا انتِ من رحتي سولفتيله الاكو و الماكو هاي ما فكرتي بيها يعني
هسة صار منعرفه

رحاب : ولج اني كتله انباگينه بلكي الله يعرفلنا درب يجيب الفلوس منه
مو النوب تاخذين منه هاي عود انتِ الفهيمه
جوهرة. : ما ردت اخذ بس هو لح بالموضوع

مِشت الايام و لا اني عندي وكت و لا احس روحتي بدون فلوس واهمه
عن طريق البنات الي بالدوام حصلت شغل العصر بسنتر مال عطور
الدوام يبدي من الاربعة العصر للعشره بالليل بدون تردد وافقت

و صرت اطلع من السبعه ارجع بالثنتين بين ما اتغدى و اغسل ابدل و اطلع
و اجي من التعب منتهيه اسحب روحي الصبح گوه
نويرة شويه بدت تتحسن و اليوم استلم راتبي
متحمسه حتى اروح انطي شويه من الفلوس على الاقل يغير نظرته عني
و جان اول راتب عراقي استلمه حتى ريحة الفلوس غير شكل

طلعت من الدوام الدنيا ظهر و الشمس تصگع
رحت لنفس المكان فارغ و لا بشر بي كل مره العالم تارسته
و السفينه الي صعدت بيها ما موجوده مكانها فارغ و اكو وحده اصغر منها موجوده تقربت عليها لگيت واحد واكف يتجول صحت عمو
اجه نزل من الدرج جان جبير بالعُمر
- تفضلي بنتي

جوهرة : عمو ادور على رجال اسمه تُراب موجود ؟
- شنو تريدين منه گولي لا ما موجود حالياً طالع برحله
جوهرة : شوكت اجي حتى الگا
- بعد ثلاث ايام يرجعون
جوهرة : اذا اجه گله جوهرة اجتي عليك

رجعت للبيت و طلعت نويره مخلصة علاج و لازم تضرب الابره اخذت الوصفه و بهذاك الظهر ماكو صيدليات مفتحه انهد حيلي يالله لگيت
وصلت للبيت تخربطت و امي ما قبلت اداوم الشفت الثاني

سحلت نفسي كوة و اكلت لگمتين بدلت و طلعت
بعدني بمحل العطور ارتب بيهن و اسقي الورد الموجود بالباب
انصدمت بشخص وراي و اني اشوفه احسان
باوع لمظهري
آحسان : شبسرعه كونتي كل هاي العلاقات
جوهرة : احسان اشياء هواي صارت انتَ ما تعرف بيها فلا تضيع
عشرة عمر بشيء انتَ غافل عنَ

آحسان : منو هذا الي انطاني الفلوس ؟
جوهرة : شخص صاحب غيره
آحسان : ما ادري بيج تدورين مظاهر وفلوس چان ما بنيت عليج آمال
جوهرة : ليش مواعدتك بشيء اني ؟

آحسان : ما انساها الج هاي يا جوهرة حچاها و راح
سكتت و دخلت للمحل و اني أناجي يا رب ساعدني و خفف الحمل عني
لان احس ظهري يوجعني من گد الاشياء الشايلتها

و توقعت هذا آخر يوم أصادف بي آحسان
و بعد اسبوع من راتب الحضانه استلمت راتب الشفت الثاني و چنت فخوره بنفسي رُغم التعب رحت اشتريت لامي تليفون و سماعات
و حاچيت اخت نويره تسويلي شريحة و اني انطيها فلوس حتى الكروه
وافقت لان احنه قايمين بواجب اختها الي تجي تسأل عنها كل عشر ايام دقيقتين و تروح

أمي فرحت و بالوقت الي جانت ما تتخله عن التليفون و لا دقيقة
صارت تنطينيا العصر خاف يضل بالها عليه بالليل
حسيت بكسرة احمد صحتها على زمانها و رجعتها رحاب القديمه
و أتمنى گلبها حقد عليه المصيبة الاكبر اذا طلع لسه يحبه
و هذا التأنيب انتظار يرجع معتذر و خالق سيناريوه جديد
عن معرفتي بأمي الي دامت اكثر من عشرين سنه
فـ اكيد تسامحه

بعد كُل الذي جرى و الذي صَار
و ماذا فعل بقلبكِ و ماذا جَار
ماذا لو عاد مُعتذراً ؟

رجعت بالليل و جايبه وياي الهن فواكه
نويره : بعد امج ما تگدرين تروحين للمچان الچنه نروحلة يم الشط
جوهرة : اي عگب باچر اروح
نويره : اريدج توديلي هاي السلفة لابو سلمان سألي عليه يدلوچ
فلوس الوادم و لازم ندفعها

جوهرة : تدللين ان شاء الله ما بقى شيء و تگومين بالسلامه
رحاب : لا عيني بعد عجبها النوم و الدلال

نويره : يااااع ولچ النوم مو ثوبي انا نويره
احس سمچ الشط كله مشتاقلي صدگ و اوگف على رجيلاتي
و اروح اتمخطر بين الصيادين يا حبيبة يا يمه عينيني

جوهرة : ههههه نويره هسة تطلعين تروحين علمود الصيادين مو علمود السمچ
نويره : چا احنه نحب الخير و راعيه

كعدت باليوم الي لازم اروح بس يم النهر
عزلت فلوسه وَحد و فلوس سلفة نويرة وحد
داومت بالحضانه و طلعت قبل نهاية الدوام وصلت عدلت الربطه
و مشيت سألت عن ابو سلمان دلوني عليه
انطيته الفلوس و أتجهت للسفينه

جان على طول مدار السفينه الحمام طاير و منظره يجنن
سألت الي واگفين عنه صعد واحد يصيحه و يباوعون لشكلي مستغربين
اجه و كأن رافض جيتي
تُراب : يا هلا ليش اجيتي لهنا ؟

جوهرة : هسة كاعد ترحب او تطرد ؟
تُراب : امشي اطلعي على الشارع و هسة اني اجيج
مسح جبينه و انتبهت لأيده عليها دم و لمن مسح جبينه انطبع الدم عليه

ضليت أباوعله رجع مسح جبينه زفر نفس و قوي و عيونه حُمر
تُراب : گتلچ امشي منا

گلت بداخلي يا ربي دخيلك طلعت من كل المكان انتظرته و ماكو گلت دقيقتين اذا ما اجه اروح شويه و شفته اجه من بعيد
جوهرة : هاي من الفلوس و اسفة على الازعاج
اخذهن من أيدي تدمرت ايدي دم سحبتها بقوة صَغر عيونه
تُراب : لا تجين لمكان الشغل بعد مفهوم ؟
راح انطيج رقمي و لمن تتصلين اني أجيج

جوهرة : اكتبه بورقة لان اني ما جايبه التليفون وياي
تراب : و منين اجيبلج ورقة ؟
- مادري

تُراب: دروحي هسة روحي عود اني اجيكم للبيت
باوعتلة بصدمه
جوهرة : و منين تندله ؟

خلي كلشي يصير ضدنا
ذوله مثل الذهب احنه و ما تأثر نار بينه
شراع عشنه و متنه أحنه
بدوّنه شتسوه السَفينه ؟
...
رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...