عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
الگلب يتگطع بسچين
شعندك رحت لأهل الفوس ؟
وجع و گفه حافضنه ما ترهم و اگول الوادم يغيروك
چنت أستاذ و أحنه دروس
تتفنن بتعذيبي و ولا واحد يگلك ليش
" جنود و لزمو الجاسوس "
ما أخذت الحذر منك من اطرافك و ألزم بيك
صوچي تقربت للموس
- رُسل فَهد
...
تُراب: دروحي هسة روحي عود اني اجيكم للبيت
باوعتلة بصدمه
جوهرة : و منين تندله؟
- ما اندله بس ردت ابوگ لسانج
ماردت اطول بالنقاش ويا وراي شُغل رجعت
للبيت و نويره طول ما اني اسولف تسألني على ابو سلمان سأل عليها
او لا
جوهرة : اذا تحبي گولي نزوجكم و المهر على حساب السمچ
رحاب : هههههه لا صدگ نويرة بس لا تحبي
نويره : چان يحبني و انا بايعه عليه ثگل گالي اريد اتقدملجً
و انا فضحت الدنيا بالبواچي اگله تطعن بشرفي انا جايه ادور رزق
ما ادور زِلم زعل و راح و ما اشوفلج العصر لن هادات
عليه سرب نسوان مرته و خواتها و گطعني تگطع مكسورات الرگبة
جوهرة : يا و اني اكول منو يكدرلج ما اشتكيتي عليهن يم الشرطه
نويره : چا هنَ طبعاً ما يگدرلي بس غير الكثرة تغلب الشجاعه
ياااع و اروح للشرطه ؟ عليمن و اخلي الغربه تاخذ حقي
رحاب : يمه شسويتي
رحت من الصبح انا اعرفهم بيت بيت هناك هم بس تعبرين ذني الفرعين
طَبيت لمرته هي و امها كاعدات جريتها من شعرها و فوخت نار گلبي
شفت العجوز تخربط انطيتها دواها و طلعت
نويره : هههههه اهم شيء الانسانيه ما تغيرت
و دگيت البيبان على بيوت اخواتها وحده وحده طلعو زلمهن كلت زحمه اضربهن
و الله عاد كتلهم الحچي هيچ و هيچ و انا رايحه للشرطه الا اخيس نسوانكم بالسجون و أفصلكم انا الكم
طلعن هن امس جانن عند اهلهن وزلمهن ما يدرون طالعات
مشيت و أنا خليت الشوارب تتراجف بس اكيد ما اسويها غيرتي ما تسمحلي
ادولب النسوان بالمراكز
والله للعصر اجتني ذيج الزلم و الشوارب الحلوة كلها تريد رضاي
و انا كعدت ابيع ثگل عليهم و هُم يحمدون بأخلاقي و جابولي ذيج الحفنه
مال الفلوس هديه على عملة نسوانهم
وصلتني اخبارهن كلهن عد اهلهن مكتولات و زعلانات
انا اخذت الفلوس سديت بيها ديوني و كتلت الجان گلبي مجمر عليها
و من أهدها ما حجيت ويا جا انا من ورا بيها عليها
تهجم عليه ذيج السعالو
حتى بالسلفة هاي انطاني الاسم الاول و ما حجيت ويا
ادزلة الفلوس بيد احد
رحاب : هههههه علينه نويره لعد انتِ اذاما تردين تحجين ويا شكو شاركني بسلفته
جوهرة : شلون تعرف يحبها موت انطاها اول اسم بالسلفة و هو ابو السلفة
نويرة : كافي ولجن لا تهيجن نار گلبي مشتاقتلة
جوهرة : هههههه اويلي
ضحكت على سوالفها چانت مره كل الي يشوفها يحبها بسبب القبول الي بوجها
الخدود طاغية على معاني وجهه و الشامه بوجها الي ينور
رحاب : صدك نويرة بشرتج صافية خاف تحطين خلطات
نويرة : هذيج صابونة الرگي تسمع صوتج على المغسله
نعست و تركتهن و صعدت امي طول مرض نويره كامت تنام يمها و اني انام فوگ قبل لا انام صابت الكأبه روحي بسبب موضوع
- اني أجيت على موضوع واحد منين اجتني كل هاي الهوسة بحياتي
اروح و ارجع بطريقي من شغل لـ شغل للنوم
حتى عقلي ما يلحگ يفكر بشيء بس گلبي يعصرني كل ما
اوگف گبال المغسله و أشوف التراچي أنهضم و أتلمسهن
شوكت يجي هذا اليوم يا ربي ؟
تأذيني حديدة البرغي مال التراچي من البس الكَب و الربطة
و انوي امزعها و يجي صوت بداخلي
- هو شباقيلچ منهم غيرها ؟
صحيح عندي هدايا من اخواتي بس اخواتي جانن صغار مو مثل أركان
هم تفكر بيه حبيبي ؟ هم تتذكرني من چنت أكتبلك الواجب و اكلهم راح يقرا يم صديقه و انتَ بالساحه تلعب الطوبه
بقيت يم أخواتي لو عفتهن ؟
چنت تگول من أكبر و أصير رجال ادللج دلال
هسة انتَ صرت رجال تعال خلي اشوفك ما اريد تدللني
نمت و و حاولت ابچي حتى اتخلص من الصداع الي صابني بس ما گدرت
وتمشي الايام يوم بعد يوم و ماكو جديد بس زيادة بالعُمر
كملت من الحضانه و رجعت للبيت بسرعه اخذت التليفون و استلمت الشريحه
من اخت نويره و اني بالطريق اتصلت على آميره ما حصلتها
مريت على ابو التليفون دَگ رقمها يمه و لمن اجاني صوتها حسيت كل الدنيا ضحكتلي سلمت عليها و سدته عرفت مُراد اجاها
أنطيته فلوس و مشيت گلت غير مره اتصل بيها
وصلت للمحل لگيته ازدحام لان اليوم خميس
اخذت قطعة قماش نظيفة امسح بيها الرفوف لحد الليل وصوّ
البنات على اكل وصيت وياهم
و بالتسعه صارت هوسه مال زبائن
يأشرون على العطور و اني ارشلهم و احچيلهم مكوناته واكفة بمكان حافظة بس
الي مخليني عليهن شهر يالله ضبطتهن لو احفظ كل المحل ينراد الي سنتين
دخلو اثنين شباب لابسين دشاديش واحد منهم لاف الغترة السوده
على وجهه و لابس مناظر
وياهن رجال كبير اعتقد مُختل عقلياً بالبدايه خفنا بس صاحب المحل سلم عليهم
يعني يعرفهم الملثم طلع و بقى يحچي وي َ صاحب المحل و دخلو الثاني و الرجال الي مو طبيعي لابس شورت و ستره و بوتّ
البنات الموجودات يضحكن كسر خاطري
گاله يالله مو تريد محل عطور مال زناگيل يالله اختار
حبيبك مو گالك اختار
باوعلي الي ويا من دون الكل كال يريد عطور طيبة خلي يشوف طلعتله
الموجودات كتله هذني و لان اعرفه ميعرف بالاسماء كمت ارشله و اكله هذا طيب
بس هذاك اطيب انتبهتله اني اشرح و هو صافن بعيوني
جوهرة : ها عمو شتختار ؟
- هاي عيونچ شكد بيها رموش
كلها ضحكت
ابتسمت و ضليت اشرحله بالگوه اقتنع بواحد اخذ ينطي للملثم حتى يشتمه
رجعت ارتب بالعطور و ارجعهن لمكانهن
شويه و طبلي يمشي سريع
- هاج الجذابة مو طيب لا تجذبين بعد يالله انطيني عطر مال زِلم
عضيت ايدي اخذته منه رجعته
و رحت لقسم الرجالي انطيته اثنين اخذهن و طلع شويه و هم رجع كال انطينا من هذا اثنين ما تطفون البنكات حارة
البنات يضحكن و هو صار يتنمر عليهن وحده وحده و هن ميتات ضحك
جوهرة : عمو هذن العطور خليتهن بالعلاگة
اخذ العلاگة و طلع بس يخوزر بينا
و صار هذا الرجال من العائلة كل اسبوع يجون للمحل ياخذون عطر و يرحون
اجه راس الشهر الثاني و اخذت الراتب بس نويره تحسنت گلت نروح
سوه بس هي غبشت
البنات الي وياي بالحضانه لطيفات عكس الي وياي بمحل العطور
لان البنية الي مبطلها صاحب المحلً جانت صديقتهن روح وحده
سدت مكاني نفسها الي كالتلي على الشغل عدلت الربطة و طلعت
من بعيد شفته واگف يشد الحبل بعمود هو و واحد
اشرلي من بعيد اوگفي
اجاني يمشي سريع و حتى ما انغلب كتبت رقم امي من الليل بورقة
لمن وصل يمي كال امشي ع الشارع
تُراب : شلونچ
جوهرة : الحمدلله هاي فلوسك اسفة اذا تأخرت بس هُم أخرو الراتب يومين
- عادي يمعوده خليهن اذا ما عندج
مديت ايدي للجنطة انطيته الفلوس اخذهن و رجعت ادور بالجنطة
تُراب : شتدورين ؟
طلعت الورقة انطيتها اله
- هاي شنو ؟
جوهرة : رقمي
تُراب : والله عيب لا عمي أني أبن بيوت
حچاها و أبتسم
حاولت اخفي أبتسامتي ما گدرت هزيت راسي بتنهيد
جوهرة : يالله مع السلامه
تُراب : الله وياچ
و رجع همي بينه و بين نفسه كلمه نفس الحركة السابقة وهو مبتسم
استحيت اطول النقاش ويا
رجعت للدوام و مناك للبيت لگيت امي و نويره يتناقشن
نويره ما تقبل تاخذ فلوس ايجار من امي صار شهرين
نويره : انتن قمتن بواجبي بوكت البي خواتي ما اجن نشدن عليه
رحاب : بس هذا حقج و ارجع اطلع وياج للشغل و تاخذين مثل ما قبل جنتي تاخذين و احنه السوينا واجبنا انتِ هم خلصتينا من حمل
نويره : المن مشتغله انتِ هاي بتج تشتغل من الصبح لليل
و بعدين انتِ حلوة عمي ما تتطلعين حاولت شكد اسويچ
سماچة ما تصيرين انتِ مال تغنج
باوعت لـ نويره بطرف عيني و رفعتلها حاجبي
جوهرة : گولي اريد انفرد بـ ابو سلمان و ما اريد اليقيدني
امي ضحكت
نويره : مو امج تحلس و تملس تخوف انتِ ما تهتمين لشكلج يعني انتِ امان مأمنه بيج بس امج ما أمن بيها
رحاب : يا يا رحمه الله والديچ
جوهرة : اني ببالي اشياء اهم من شكلي و مظهري كدام العالم
و هم اني اخر شيء افكر بي هو الزلم هاي اذا فكرت بيهم اصلاً
بس هم يعني الي تهتم بنفسها مو الا تدور جَذب المُقابل عادي ناس مرتاحة
نويرة : انا بيوم الاعرف ابو سلمان يجي احط ديرم و بيوم الما يجي
اروح مصفرجه
رحاب : هاي انتِ التدورين زِلم عمي مو اني اني ما عندي حظ وياهم
نويرة : هسة من چنتي صغيرة جارت الدنيا عليچ كلنه ميخالف
من كبرتي شجاج صرتي مضحك
سكتت أمي اني عفتهن و صعدت
رجعت لابو التليفونات كال الرقم الدكيتي عليه البارحه كل ساع يدك سباني
تالي جاوبتها و كلت الها خاله هيج و هيج البنيه اذا اجتي لو شفتها اكوللها
خابرتها و بسرعة جاوبت
اميره : ها حبيبة روحي شونج ولج انكطعت عليه اخبارج فرد كطعة
حچيتلها كلشي كالت هذا نَفس مُراد وراكم من يوم الي رحتو مراويني
نجوم الظهر يريد يجيكم
و احسان لمن رجع رايد يكتله و العالم لازمته ولج هو اني من كال رجع احسان
خمشني گلبي
جوهرة : هذا مُراد صدگ يحجي يعني هي امي احمد الي كتلت نفسها عليه
ضحك عليه تثق بمراد بعد لو بغيره
اميره : هي امج ما تتعض
كانت ايام هادئة تسير مُحملة بقنابل من الصدمات
عدت خمس ايام من استلام الراتب و ما شفته اتصل كلت يجوز مضيع الرقم
لازم اروح بالليل امي سمعتها تصيحلي و دگول والله سلامتك ما محتاجين
الله يحفظك لشبابك بدون تفكير عرفته هو لان امي متعرف شاب هنا غيره
اخذت التليفون منها
جوهرة : الو
تُراب : السلام عليكم
- و عليكم السلام
- شلونكم
- الحمدلله و انتَ
- بنص السمچ مو بنص الخير
جوهرة : ههههه شوكت تجي تاخذ الفلوس لو اجي اجيبهن ؟
تُراب : لا كوليلي عنوانكم وين اني اجي
جوهرة : تجي لمكان شغلي لو للبيت لان البيت ما اعرف شلون اشرحلك
تُراب : تمام مكان شغلج
- الصبح لو العصر حدد
- فحطتيني يمعوده كبرتيها و هيَ صغيرة انطيني عنوان بيتكم
و خلي الفلوس يم امج مو متطلع
جوهرة : اكلك انتَ شمدريك امي متطلع ؟
تُراب : هو مو ما اشوفها يمنه يعني اكيد متطلع بعد ما ادري تشتغل غير شغل ؟
- لا هي بالبيت
سديته واني گلبي لاعب منه ولو هو وگفته حلوة بس حركاته مو مريحه
بَعد بيمن أإمن اذا هو احسان الي طول عمري ما شفته غير اخ
طلع حاسبني غير حساب
حددت مديرة الحضانه يوم نروح بي سفرة كلت الهن ما اروح اريد اشبع نوم بس البنات ما قبلن كالن لا تخربيها امشي ويانه استحيت و كلت خلي اروح
حضرت ملابسي و امي ما صدگت راح اروح اتونس اخذت التليفون مالتها
وياي خاف يصير شيء اتصل على نويره و جانن اثنين
من البنات متوترات جايات وي وحده من الموضفات مراهقات
بس شكلهن عبالك مريضات طول ما السياره تمشي ايدهن ترجف
نزلنه و بدينه نلعب بالالعاب و هن بعدهن على حطتهن هي تقنع بيهن يلعبن و هن ما يقبلن يمشن سوه وحدهن فضولي خلاني طول الوقت مشغوله و اباوع عليهن او بالاحرى الونسه مو ثوبي لان تعودت على التعب
يمشن متگاودات بعيد و يرجعن و الي وياهن تعبت منهن كعدت تسولف وتاكل وي الموضفات مشيت ورا الاشجار حتى اراقبهن لگن بطل گزاز
اخذت وحده منهن البطل و كسرته و هن يتلفتن منا و منا
ضلت عيونهن تدور على شيء اختارن مكان مابي احد كعدن بالكاع و كامن يجرحن بأيدهن و يشربن الدم لطمت على خدي و رحت اركض و هن يركضن وراي من سرعتي و حظي وگعت بالگاع
لزمني و بيدهن الكزاز وحده منهن تريد تطببه بعيوني
من بعيد شافنه الشرطي اجه يركض وخرهن
وحدة منهن طلعت ايدها دگله شوف شسوت بينا تكللنه تعالن نلعب
اجوي ويا حرس اثنين و دليناهم على المكان الي كاعدات بي البنات البقيه
الموظفه الي جايين وياها ذني البنات اجتي تركض
كاللها الحارس كذا و كذا چان تصرخ بوجهي
حسبي الله و نعم الوكيل هاي عود انتِ الجبيره جنت شاكه بيج من تمشين وراهن اكو شيء
جوهرة : اولاً اذا تردين تختلفين عليه فـ اني مو صغيره حتى ما اعرف احچي
و لا غبيه حتى انتِ و غيرچ يطيحني بمشكله حتى يبيض صفحته اني مشيت وراهن لان اعرف اكو غلط بالموضووع و شفتهن كسرن البطل و كعدن يجرحن بأيدهن
لمن لمحن اني شفتهن ركضن وراي وكعت و اجه الحارس
كال الحارس لازم تتحولون تحقيق اعتقد البنات هنا مُدمنات
هو گال هيج و الموظفه فضحت الدُنيا المديره اخذت باقي الموضفات و راحن
ايدي ترجف و احتاريت استنجد بمنو كلها صاحت يا روحي
التليفون بأيدي شفت الجهاز مابي غير رقم نويره و اميره و تُراب
ما صار گبالي غير هوَ لان نويره هسة بالشغل و امي كلشي ما تندل
اتصلت عليه قبل لا تنتهي المكالمة جاوب
جوهرة : عفيه تعال ساعدني صارت الي مشكلة و ماعندي احد وصفتله العنوان كال شويه و اجي بدون حتى ما كال الي شوداج و شنوالمشكله
بس يجاوبني اي اي بصوت نعسان
دخلونه بغرفه و هم واكفين كال اخذهم بالسياره للمركز قريب اليوم محد جاي من جماعة التحقيق بعد وكت اليوم شلون صباح
رادو ينقلونه بالسياره
جوهرة : عمو خلي يجي اقاربي ما اكدر اروح وحدي
كال و احنه شنو ماخذيج نُزهه
صعدت و هم واكفين گلت شلون بحظج يجوهرة وين ما تحطيها سوده مصخمه
اشتعل مُراد ان شاء الله
صارت تمشي السياره و ذني تلاثتهن يخوزرن بيه همزين اكو شرطي موجود
جان انتحرت قبل لا هن يّنون يكتلني من الخوف
اول ما وصلنه المركز نزلت سياره وياها حارس من الموجودين و تُراب
قبل لا ندخل صاحلهم بصوت هو و الحارس
تراب : شبيك ابو امير ما تعول تلزم شغلة كول يا الله هاي البنيه تعودلي
موظفة محترمه روح اسأل مكان شغلها و ذني شو بالله باوعلي
كامن يحجن اشكال و الوان و الحارس الي لزمنه سولفله كل المقتل
حتى الكلام الي گلته الهم
تُراب : هو مو صوچها صوچ المُديره الي لازم تشهد لموضفتها
بس هيَ الغيرة عند الزلم شَحت ادورها عند النسوان ؟
- هن ذني مبين عليهن مدمنات بس ماعرف الي وياهن دگول لا
باوع بوجهه ثواني و صَغر عيونه ورجع باوعلهن
تُراب : احچي الصدگ و توكلي لان اذا بين الچذب حتى انتِ احاكمچ
مو بس ذني الوياچ
گامت تبچي و كالت سيدي والله بنات اخويه وحده ضحكت عليهن بالمدرسه و بدينا نعالجهن راح يطيبن گالن اذا ما تاخذينه ننتحر اخويه كال اخذيهن
لا يسونها صدگ
تُراب : و انتِ بالله مصدگة يتعالجن ؟ باوعي لخلقهن زين و شوفي منين
گاعد يسحبن و منو يجيبلهن
گام يحچي وياهن الحارس ليش كذبت و تُراب گال يالله اني اترخص
و طلعنه يالله الدم رجع بوجهي وتنفست براحه
تُراب : اني شلون بالـ.... ابتسم و رجع كمل الحاطه روحها بكلشي
يعني شفتيهن مو طبيعيات أبتعدي
جوهرة : ترى كسرن خاطري شمعرفني بالمخدرات
تُراب : شكلچ مال شُغل وين ووين السفرات
جوهرة : هو هم هيچ
صعدنا بالسياره و الرجال الحارس ويا وصله للمنتزه
تُراب : يالله دليني بيتكم
جوهرة : اني ما اندل وصلني للحضانه و مناك اعرف ادليك
بقى يسوق بصمت بعدها گال
تُراب : بالله ماكلين شاربين ست جوهرة لو ما تعرفيني جان من گد ما انقهرتي عليهن تعترفين على نفسج چذب حتى ميضوجن
وصلنه للحضانه و عبر الشارع دخلنه للفرع
وگف گبال البيت بالضبط بَعدها هو أبتسم و انتبه
و اني انتبهت
جوهرة : هاي منين تندل بيتنا
تراب : شبيج بابا ؟ انتِ مو البارحه دليتيني حتى اجي اخذ الفلوس
نزلت و اني ما مصدگه
جوهرة : انتظر بس اجيبلك الفلوس
طَبيت ركض اخذت الفلوس من امي وطلعت انطيتهن اله و راح
الحَمدلله الي سَخرا اليه و ما نساني
....
آلماس
عبد العزيز : خلي تبلغ سُن الرُشُد
ورقاء : بعد هواي يابه و هي بدت تعرف و تسأل عن هواي اشياء
عَبد العزيز: ان شاء الله
طلع و سدت الباب اني بسرعه سويت حركه بالمطبخ هي باوعتلي ارتبكت
ورقاء : انزعي الحجاب حبببتي بابا مو هنا
الماس : ورقاء تفهميني رياضيات ؟ عندي امتحان باجر
- مو تدللين يالله جيبي الكتاب بين ما اسوي ريوگ
كعدنا بالصاله و هي جابت الريوك قمر ما تكعد الا الظهر بالعطله
ورقاء اكبر مني بسنه وحده بس المسؤوليه الي شايلتها محسستنا هي امنه
يعني اذا امي الاء تغيب سنه منشيل هم بس اذا يوم واحد تمرضت ورقاء و ما گامت للبيت يصير البيت مقبرة و احنه عبالك ايتام
الظهر بعد الاذان اجه ابونه عبد العزيز و التليفون بس يتصل و هو ميرد
رتبت الصينيه ويَ ورقاء قمر كالتله بابا ماما جاي تتصل اجاوبها ؟
عبد العزيز : گولي الها والدي يگول مثل ما خرجتي بدوني تدخلين بدوني
اول ما خلصنه آكل ابونه يشرب الچاي و احنه گاعدين
ورقاء : يابه شلون الانسان يكدر يصبر على امر ميريده ؟
عبد العزيز : لان الصبر واجب مو أختيار على الانسان المؤمن
كُل شيء اله آجره عند رب العالمين و لو بمثقال ذَرة
أكثر من النبي آيوب عليه السلام الي صبر الف سَنه يالله رب العالمين انطى مُراده هذا يعني رب العالمين حدد النه اطول مده زمنيه بالكون و الصبر بيها ما راح خساره فـ شنو يخسر الانسان لو صبر سنه سنتين ؟ عشرة عشرين
بالعكس كل ما المُده زادت الاجر تضاعف
بيوم من الايام كان أكو شخص مريض مَرض حير الاطباء
بحيث الدود يتناثر من جسمه من شده المرض
و محد من كل العالم يتقرب اله ويتدناله
فـ يمشي طول الطريق و يگول الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى بهِ غيرنا
سأله شخص گله ليش تمشي و تقرا هذا الدعاء ليش انتَ شنو باقي ما صاير بيك ؟
گال ما دام لساني لحد هذهِ اللحظة ينطق و ينجاي رب العالمين
فـ هذهِ نعمه غيري ما عنده مثلها و مادام اني مستمر بالدعاء
فـ الاستجابه مضمونه
هذا هوَ الصبر انُ شگد ما ضاقت بيك الدنيا تتذكر اكو ناس ماره بأقوى من الي انتَ بي و مادام انتَ تعرف نفسك شنو و تعرف علاقتك بالله عَزَ وجَل
فـ هنا انتَ راح تكون متأكد من ربك ما وگعك بشده الا ضاملك تعويض وراها
ابتسمنه و هو ترخص و راح لغرفته و احنا صعدنا
گلت خلي انام و العصر اكعد اراجع فزيت على حلم ما ادري
رجلي شلون وصلتني لباب الشارع و اني بلا حجاب
ردت افتح السرقي سمعت صوت ابونه من وراي
عبد العزيز : الماس بابا وين
باوعتله و زفرت نفس قوي
الماس : ما ادري ما ادري جنت حلمانه بنيه تركض و اثنين يركضون وراها
گالت الزميني من تلزميني يعوفوني ركضت وراها الزمها صارت بعيده
صفن ثواني و عَم الصمت
عبد العزيز : احلام العصر لا تُعتمد استغفري ربچ وروحي صلي
طلع و سديت الباب ورا بمرايه المطبخ شفت نفسي بدون حجاب و اني اكول ليش طول الحديث هو منزل راسه
بعدني ما صاعدة اندگ باب الشارع رحت افتحه
شفتها امي الاء اجيت ابوسها من گد ما مشتاقتلها
ما بادلتني لزمتني من زَندي
الاء : هاي انتِ السديتي الباب ورا ؟
الماس : اي جنت حلمانه حتى ابويه منزل راسه ويحاجيني
شكد عيب شاف شعري
دفعتني و طبت شبگت البنات و هنَ فرحن بـ طبتها
كعدت بالهول و البنات يمها
الاء : ورقاء حضري روحج باجر يجون خوالج يخطبوج لسمير
ورقاء : اني ؟ و بابا يقبل ؟
الاء : و شحدا ما يقبل ليش اكو احسن من خوالج
الماس : سمير ابن خالو علاء كلش حباب اكيد ابويه يوافق
باوعن الي هيَ و قمر بأستهزاء و رجعن يسولفن
صعدت حتى اراجع فتحت الكتاب و اشوف الدموع ترست الاوراق
تعبت و اني اخليهم يحبوني لا امي الاء احسها امي و لا بيوم هي حسستني هذا الشعور لمن وعيت على الدنيا و ورقاء مهتمه بيه
ابويه ضام عني شيء و اني متأكده لان هو بكد ما مدللني
هواي مواقف يفرقني بيها و جملة خلي تبلغ سُنّ الرُشُد
كل ما اكبر صرت احس بروحي غريبه اكثر و ما احس مشاعر ابويه بيني و بينهم و شعور مُتعب لمن الانسان يكون غريب بين اهلة
عقلي بكُل لليله صار يألف سيناريوهات اتخيل هاي الناس مو اهلي
لو بس اني و ورقاء اخوات و البقيه لگونا بالشارع اتخيل امي يجوز ميته
بس جان ابويه قربني اكثر شيء هواي اسئلة صارت تخطر ببالي و ما الها جواب
بالليل سمعنا صوت ابونه العالي
عبد العزيز: و هاي انتِ رجعتي حتى تگولين هذا الموضوع و تروحين مو ؟
الاء : لا ماكو هيج كلام لو تريدلك مشكلة جديدة حتى ارجع ويصافالك
الجو ؟
عبد العزيز : استغفر الله يا ناقصة العقل و فقيرة الحياء
الاء : شعندها اليوم بلا حجاب وياك ها شعدها
ما سمعنا الا صوت الراشدي
البنات ركضن من الصدمه و التشفير الي صار بدماغي ما كدرت انهض
و رغُم ضربها بس ما راحت و اجوي خوالي ثاني يوم
و فعلاً هم جانت علاقتهم بأبونه غير شكل و كل مشاكل امي الاء ما غيرت علاقتهم اجتي مشية زِلم و ساده و أبونه لحد الصبح يگوللها لو بذرة وحده تحسين نفسج ما راغبه انطيني خبر و حتى بعد العَقد لو لاحظتي
صفة ما عاجبتج الخطوبة فترةّ تعارف بالحلال
و العُمر طويل لازم تكونين حذره بأختيار الشخص المناسب
جان يحچي و امي الاء تهز برجلها منتظرته يكمل لان تعرف كان
الكلام تنويه لورقاء و تذكير الها
و تَم العقد على خير كانت لابسه فستان ابيض و ربطه بيضه
من دون اي نقطة مكياج و الكُل انبهر بجمال وجهه الي ينور
بستها و صعدت ما الي طاقة لأي حركه بسبب التفكير
بالليل ويَ هدوء البيت امي الاء رجعت ويَ اهلها وگالت بالليل اجي
دخل لغرفته و ورقاء تحضر العشا
دخلت ورا و الكتاب بأيدي
الماس : يابة
فز بسرعة و دار وجهه
عبد العزيز : ها يابة
الماس : أني منو ؟
شأفرزن ؟ و العقل مَتروس الغام
يَم الواقع المُر راحت آحلام
و أنا أول غريب بنُص هَله ينام
منو اليگدر يجاوبني
انا عندي أهل لو من الايتام ؟
...
رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!