على كَتف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
..
شمل منك ؟ حلاتك سالفة شياب
يـَ چني كل قصيدة غَزل للنواب
يَـ ريحة رَشةّ الحيطان
يـَ أبو عيون الفِشل تنعاب
- رُسل فَهد
..
آلماس
عبد العزيز : ها يابة
الماس : أني منو ؟
عبد العزيز : خير يابة
الماس : انتَ متكذب و رجال تخاف الله ليش متگولون الي الصراحه ؟
عَبد العزيز: ما مكذب يا بنتي بس لكُل زمان حديث
- ليش امي و قمر ميحبني لعد ؟ و ليش انتَ تبعدني ؟
عبد العزيز : لا يحبوج بس هم الله خلقهم طينتهم هالشكل ليش امج
مبين تحبني ؟
الماس : أني اصلاً ما احسها أمي لان مستحيل أم متعرف وجع بنتها
اني طول ما عايشة هنا اعاني و محد يحس بيه
لزمت راسي بأثنين أيدي
جاوبوني مو راسي راح ينفجر
عبد العزيز : تعالي كعدي هنا
الماس : لا انتَ المقربني و لا أمي الاء تعرف البيه اني احبكم صحيح
بس ما اعتبركم اهلي لان صديقاتي يسولفن الي هواي اشياء بينهم و بين اهلهم اغار و من اشوفك تبوسهن و اني تبعدني اغار شنو
اني ريحتي مو طيبة ؟ ترى اني و قمر و رونق نخلي نفس العطر
عبد العزيز : لا بابا منو گال هيج انتِ ريحتچ مسك
الماس : لا دگول ابوج انتَ مو ابويه ليش امي الاء ما تقبل اتقرب الك ؟
اني امي ميته مو ؟ حاچيني
يوميه انام اتخيل شكل راح اصير مخبلة صرت احلم احلام تخوف
انت دكول روحي لامج و امي دكول حاله نفسيه اذا متردوني
اشمروني بالشارع خلي ارتاح و ترتاحون
عَبد العزيز: گولي يا الله و أستغفري و اني افهمج كل الموضوع
ورقاء و قمر واكفات بالباب سمعت باب الشارع انطبگ قوي
و امي الاء دگوللهن شنو هذا الصوت
عبد العزيز : اذا هيج انتِ واصله مرحلة ليش ما اجيتي گلتيلي ترى اني بس اذا جان جرح بجسمج ما اشوفه بالعكس حبيبتي انتِ معزتچ خاصه
الاء : شكو شبيج بعدها العقد ما خلص
عبد العزيز : اذا البنيه تشكيلج من الي يأذيها ليش ما تگولين
حتى ناخذها للطبيب ، اسف نسيت انتِ ما تنوجدين بالبيت
الاء : ها مسرحية جديدة ؟ حتى اطلع و ترجع تختلي براحتك يا سَيد
عبد العزيز : لو كان الضرب يجيب نتيجة جان التجأت للتأديب و لو كان
الكلام يجيب نتيجة جان تكلمت لكن الاثنين بلا فائدة
الاء : اي لان ماكو حچي تحجي ذيچ هي واضحة وضوح الشمس
عبد العزيز : أستغفر الله ، انتِ طالگ
كلنه خلينا ايدينا على حلگنا كل هالسنين و كنا نستغرب ابونه
شعجب و لا يوم فكر بالطلاق و اليوم صارت حقيقة
امي الاء ضلت واكفة مبتسمه باوعت بوجهه و رجعت باوعتلي
- تطلگني مو ؟
الاء : باعي ولچ لا احنه اهلچ و لا نعرفچ و لا تعرفينه جابچ النه السيد عمرج خمس سنوات غريبة لا نعرف الج لا اصل و لا فصل
تصنمت رُغم اني چنت متوقعه و افكر اكثر المرات هيچ
لكن هذا چان الشيء المُتوقع الي اخاف أتأكد منه
ما حَسيت بعدها غير أني بحضن ورقاء و هي ترش مي على وجهي
فتحت عيوني و تذكرت المشهد الي جان صاعقة تحتل جسمي عفتهم و ركضت فوك مَرت عليه هذيج الليله الي جانت اصعب لليله تمر عليه بحياتي
كل ثانيه بيها تعادل سنه ابونه و ورقاء حاولو شكد احاجيهم و اسمع منهم ما قبلت حسيت هاي الليله جانت القاطع بين الماضي و المُستقبل
ما طلعت الشمس الا و دموعي غرگت المخده
اخر ما توصل اله صوت گلبي
لو ما مدققة ؟ لو عايشة الچذبة وياهم و ساكته
طلعت المضموم مُر اكثر من الظاهر
ثاني يوم ما داومت من طلعت الشمس يالله كدرت انام
مريت بفترة مرض توقعت هاي نهايتي حرارتي طول الوقت مرتفعة
و شهيتي الاكل صفر صرت ارفع راسي من المخده الكه شعري خُصل خُصل تارسها
شكلت عندي حساسيه و كل جسمي انتشرت حبوب حُمر تحت الجلد ابونه و ورقاء اخذوني للطبيب بعد الاف المحاولات رجعنا و ابونه اخذ الي اجازه مدرسيه اسبوعين ما صعدت فوگ من التعب نمت بالصاله ..
فزيت على شيء بارد على جبيني باوعت ورقاء گبالي
رفعت عيوني ابونه عبد العزيز بأيده كماده
عبد العزيز : بالمره السابقة ارتفعت حرارتي و بس انتِ شلتي همي
و لازم نرد الجميل
درت وجهي عنهم اريد اكوم لزمتني ورقاء
عبد العزيز : اني چان أكدر اسولفلج و أحچيلچ
بس اعرف عقلچ للان ما يتقبل هيج افكار انتظرت تكبرين بعد
لكن انا اشاء و انتَ تشاء و الله يفعل ما يشاء
أنتِ من أعز الي موجودين بگلبي بس الالتزام بالدين
هو الي خلاچ تحسين اني باعدچ لكن انتِ أعز حتى من ورقاء
لان انتِ سبب دخولي الجنه و رصيدي بالاخره
و هو يتكلم تركتهم و صعدت ما توقعت بيوم اتعامل ويا بقلة الادب هذهِ
لكن الوجع الي صايبني اتجاههم اقوى من كُل شيء
صرت احس اني أنسانه بلا شخصية كُل هاي السنين
و اني عايشة بچذبه مُستمره
اعتزلت عنهم و اخذت فراشي و مخدتي بالتَرك الي فوگ
ما اعرف بيا وجه اكمل حياتي بعد اني منو ؟ اهلي منو ؟
وين ؟ امي ابوية تخلو عني ؟ شنو السبب الي وصلني لهذا الحال
اسأله هواي بس اخاف من الاجوبه لان ما اكدر اتحمل صدمات جديده بعد
كل يوم ورقاء تصعد تحجي وياي الى ان تمل و تنزل
ابونه عبد العزيز كذلك لأخر كلمه گالها الي و نزل
عبد العزيز : صدگيني لو تسمعين القُصة من البدايه كُل
حقد اتجاهي راح يزول اني عشت و أموت حتى انتِ تكونين مرتاحه
فَلا تخليني اكون سبب بنزول دموعچ و اني ما ارضى غيري ينزلهن
اني موجود شوكت ما انتِ مرتاحه و حبيتي تسمعين كل الرواية
تعالي الي
كنت الزم راسي و اضربه بأثنين ايدي و اني ابعد المشاهد الغريبة
المتكررة بعقلي بالليل و الساعة تقريباً بالوحده
نزلت و اني بكُل باية من الدرج ابقى واگفة فترة الى ان وصلت باب الغرفة
دگيته و أيدي ترجف
بسرعة جاوب و گال أدخل
وبزمن جنت اعرف هو ما يبقى گاعد بهيج وقت الا اذا كان اكو امر مضوجه
فتحت الباب جان واكف يم المكتب بدون مايعمل اي شيء
سكت و رجع باوع للكُتب
عبد العزيز : تفضلي بابا
كعدت على الكرسي و الباب مفتوح فتح واحد من الكتب فتحه و هو يدور على شيء اكثر من مره سحب ورقة فتحها قراها و أبتسم
قدمها الي
لزمتها بأثنين ايديه الترجف ورقة قديمه لون بُني مو ورق ابيض
مكتوب بيها بخطه فتحت عيوني حتى اركز بكلشي موجود
بَعد التاريخ ..
لقد كَفلت يتيماً يا الله ساعدني في عدم التقصير معهُ
سأخافُكَ بها حتى ترفعها من يدي
فـ انا حملت الامانه التى رفضت الجبال ان تحملها
شُكراً لثقتك بأني سأصونها حتى تنفخ في صورتي
يا حبيبي يا الله
- عَبدك المُخلص حتى الممات عبد العزيز
الماس : ليش ما گتلي من البدايه
عبد العزيز : لان انتِ طفلة و عقلچ من الاساس ما راح يستوعب
و انتِ حالياً بعد البلوغ صرتي تلاحظين هواي اشياء چنتي ما مركزه بيها
اني مقرر هالفترة اصارحج بكُل شيء
لكن صارت بعَد
الماس : شنو قصتي ؟ وليش ما اتذكر شيء
اذا انتو جايبيني هنا من عمري خمس سنوات ؟ و اني ما اتذكر بس من سجلت بالاول ؟
عبد العزيز : من اول يوم دخلت ويَ ابويه حتى امشي على مساره
چنت اسمع عن اجر كافل اليتيم و گلت بيني و بين رب العالمين لو يصير عندي
عشر اطفال هم اتبنى يتيم و أتكفله
فـ صديقي چان متبني وَلد بسبب ما عنده اي خُلفة و سُبحان الله بيوم
الي دخل هذا الولد بحياتهم انزرع برحم زوجته بذره
و كانت قصتهم اخذت ضجيج قوي لان عشر سنوات هُم ما أنرزقو
و بيوم الي تبنو هذا الطفل أنرزقو كالت الهم الناس رجعو
بس صديقي ما قبل و زوجته كذلك
گالو على وجهة رب العالمين هدانا هذهِ البذره
لو رجعنا منو يگول راح نضمن الهديه فـ گال تتبنى بنيه ؟
و انت عندك بنيه يجوز على وجهًا تنرزق صبي و انتَ تريد تتكفل
رفضت گلت حتى بدون تقييد اتبنى صبي لان اذا اني نذرت عُمري
حتى ما اتقرب للحرام و لو بذره راح تتقيد البنت الي اجيبها هنا
و اني أتقيد
فـَ بيوم دگت بابي مرهَ لازمتج بيدها
كالت كالو الناس تريد تتبنى و انتَ رجال تخاف الله هاي البنيه
انباعو كل اهلها ماتو ما تاخذوها شوف انتَ الناس الخيرة بلكي تاخذها
انطيني الي قاسمه الله صارلي سنه اني معتنيه بيها
گلت الها اني ما أكدر بالوقت الحالي لكن باچر اروح للعتبة المُقدسة
و أسألهم و انطيج خبر اكو دار مختص يتكفل بالايتام
مسحت على راسچ و انتِ عيونچ غرگانه بالدموع
للصبح بوقتها ما گدرت انام
بعد فترة و اني گاعد بالعتبه ويَ الشيوخ و الساده
دخلت نفس المره و بيدها انتِ ناقشتهم بأمرج سألو الي جايبتچ ارتبكت بالاجابه
ما قبلو يستلموچ اخذتچ المَره و طلعت
بعد اذان الظهر و الشمس عاليه طلعت و حسيت بـ عباتي انلزمت من ورا
درت وجهي شفتچ انتِ و الدموع تارسه خدچ و وجهج احمر من الشمس
أخذتج غسلت وجهج و اسألج عن الي جابتج
كلتي عافتني و راحت كالت هسة اجي و بعد ما اجتي
اخذتج وياي للبيت حتى اسأل صاحبي عن عنوان المره
كال ما اعرفها حق المعرفة بس من جارتنه عرفناها لان السعر قليل
بالمقارنه ويَ البقية و الولد مضمون يتيم مو ابن حرام
ايام و اشهر اني ابحث عنها صارت هالمره اشبه بـ فُص الملح
صارت مشاكل بالبيت اخذتچ حتى أسلمچ لأحد الدور
بس لزمتچ بعباتي و صوت بكاء طفلة بهالعمر تعلقاً بيه
ما گدرت اعوفچ من يومها و گلت انتِ اليتيم الي چنت اريد اكفله
و رب العالمين بنفسه اختاره الي مو اني من كيفي جبته
صرتي تكبرين ويَ ورقاء و قمر اجتي وراچن
و كنت ما مقصر وياج بأي جانب بس العاطفي يفصلنه الحرام و الحلال
و اني كنت و ما زلت معتبرچ الالماسه الي لو تعبت كل هذا العمر ما راح احصل مثل الي تقدمي انتِ اليه بيوم الدين
و اني على يقين انتِ ما اعتبرتيني إب بسبب التفرقه
لكن يكفي اني معتبرچ اعز وحده بالبنات و تبقين بالروح منا
الى إن يگولون الج عبد العزيز انطاچ عُمره
الماس : لا عُمرك طويل
عبد العزيز : و ما يسوى اذا انتِ تحت ذراعي بس ما مرتاحه
...
جوهرة
ما سولفت لأمي و نويرة اي شيء عن الصار
ثاني يوم رحت للحضانه صاحتلي المُديرة سلمت عليها ردت السلام
و فتحت المَجر طلعت بطاقتين خلتهن على الميز الاولى بيها اسمي و الثانيه بيها اسم الي جابت البنات المدمنات
- هاي ورقة فصل و أعتذر لكن ارواح الاطفال آمانه
و بقيت جوهرة الي ما تسمحلها نفسها تبرر و تذل نفسها على الفلوس
لو جان بينها و بين الموت شعره و هنَ طوق النجاة
رجعت للبيت و الخيبة تجر وراي بسبب الدنيا الي شادتها وياي من الصُغر
يا ترى اكو ايام حلوة بگد الحزن الي راح ؟
رجعت للبيت نويرة طالعة و گلت لامي نفصلت بسبب العدد و هن كلهن قديمات بس اني جديدة لذلك اضطرو يجازفون بيه
رحت انام ما اجاني نوم سمعت حركه بالغرفة بس ما درت وجهي اعرفها امي
نزلت تركض شد الفضول انتباهي و اروح اشوف شكو ؟
نزلت على كيف اسمع صوت بچي امي لا بيه امد راسي اكيد راح تشوفني
و لا اني من الاساس اريد اباوع و اصدگ الي كاعد يدور لعقلي
سمعتها تعاتب و تحچي گلت اذا تخابر احمد هسة احرگها و احرگ نفسي
مديت راسي بحذر لگيتها حاضنه صورته و تبچي
ما اعرف منين محتفظه بيها
رحاب : حتى انتَ حتى انتَ ؟ والله هذا گلبي تعب من القهر اني شفت الويل من القبلك كلت وياك راح ارتاح ولك والله خسرت بنتي و عذبتها علمودك تالي هيج تسوي بيه ما حركك ضميرك من اخذت الفلوس و اني اسولفلك
شلون بنتي تطلع من الفجر حتى تلمهن
و هسه رجعت تشتغل حتى تسد الديون بسببك
ليش مو گتلك ما عندي غيرك ليش هيچ تكسرني اقوى من كسرتهم
والله كَسرة الدنيا كلها بچف و كسرتك بچف
وين اشوفك و اعاتبك و اگلك ليش ؟ اني ما استاهل الصار منك
فوگ ما طلعت جذاب طلعت ناقص غيره و اخذت فلوس نسوان ما عدهن والي
شباقي من العمر اكثر من الراح و اني تعبت
و اذا انتحرت بيوم ابريها كلها و ذمتي برگبتك انتَ
صاب جسمي شعور مُخيف يعني فوگ كل القهر
يجي يوم ادخل الگه أمي منتحره !! اخ يا جوهرة اخ
جريت الشال من الدرج و طلعت ادور شغل لأمي لان اذا ابقى بالبيت على هذا الحال صدگ تسويها خلي تلتهي بشغل بلكي تصحى و تنسى
و الظهر راحت رجلي و ما حصلت شيء رجعت للبيت هي تباوعلي بنظرة خيبة
كأنها تعرف اني سمعت
جهزت الملابس و اجيت كعدت يمهن بالغرفة
نويره لازمه المرايا و تلقط بحواجبها هزيت ايدي هي باوعتلي
نويره : يا و خفت حتى خُفَت شبيج مطرگة الگصة صارت حسرة بگلبي
اشوفج تضحكين
جوهرة : نويره حيري بـ ابو سلمان و عوفيني بحالي اني البيه مكفيني
نويرة : كالت امج طارديج يالله خيرها بغيرها هو انتِ اذا تخوزرين بالوادم ياهو اليشغلج يمه
- لا بعدچ ما تعرفيني اني جوهرة حتى للحيوانات اضحك
حتى ما ينكسر خاطرهم بس الدنيا ما نصفتني
نويرة : انتِ نامي و انا أنام و عدنا الله الما ينام
حطيت راسي إعله الوساده و نخيت علي و أولاده
يوخرون حزني الصار عادة
جوهرة : ان شاء الله تصفى
نويره : رحاب وينج تعاي بس انتي تسويلي واهس بنتج ما تتحاچة
اليوم ابو سلمان گالي توها طلعت الشمس
رحاب : هم بي بله والله خوش عمي
نويره : كتله لا تجذب هي شمس البصرة صيف و شتاء شاويتكم
جوهرة : وينج و وين الغزل ما ترحين تحجين
نويرة : ولج امشي چفيني شر بنتچ لا اطلع ضيم گلبي بيها
جوهرة : لا تطلعين ضيم گلبج النوب يطفر علينه ابو سلمان بالغلط
نويرة. : يا و من عابت لهذا الشكل يلامن من طردنج لا والله انعلبوها التلومهن
ضحكت صعدت بدلت و اخذت التليفون جان على الشحن و طلعت
اكو ساعتين اضافية بالشغل الي يلتزمون بيها تصير الهم اضافات سجلت اسمي لان هم يبقون بس اثنين محد يبقى لـ ١٢ بس بأيام الشغل القوي
ما تعبت يوميه اروح ادور شغل لامي و ما احصل مناسب
لحد ما اخذت رأيها تداري هاي المره الي اني عفتها عاد امي خلگها اطول من خلگي و تعرف بهذا الشيء من دارت نويره
رحت دكيت باب المره لكيت بتها كالت والله ياريت و من ثاني يوم طلعت امي صح تجي عصبيه من تصرفات العجوز لكن ما كالت اريد ابطل
بيوم جان شغل كلش قوي بالمحل و بالعشرة راحن كل البنات. بقينه
بس اني و وحده و ابو المحل
دخل نفس الرجل المُختل باوعت للباب هم الملثم نفسه واكف و ضهره على المحل
جوهرة : هلو عمو مختفي شعجب
- اسمي دعبول
جوهرة : حلو اسمك لطيف
دعبول : اكلچ ليش ما النسوان يجيبن البنات و الزلم تجيب الولد
جوهرة : سؤال يستاهل واحد يصفن بي والله ما اعرف دعبول
دعبول : و ليش النسوان شعرهن طويل و الزلم ما يطول مثلهن
- شمدريني اني
دعبول : ليش ما يصير ناكل تمن و دجاج بالريوك
شفت الموضوع مطول و السالفة ينراد الها خلگ
كعدت على الكرسي اجه يمي
دعبول : هيو مو احجي وياج اريد عطر مال طين
- ماعندنا مخلصين
دعبول : شنو مخلصين شنو مخلصين شال العطر اليمي و شمره بالكاع
صرخت من الصدمه و ابو المحل دخل هوَ و الملثم و طلعو
المكان انترس من العطر الي تفلش
اباوع للملثم لازمه بأثنين اديه من وجهه و دعبول يبچي كل قوته
و هو يراضي نزل لمستوى باسه من راسه و ياشر على عيونه
بمعنى تشلعهن دفع فلوس العطر الي كسره دعبول و راح
رغم ما الي دخل بس كلش فضولي يتمنى المح هذا الشخص
طلعت من المحل و اجرت تكسي نزلني براس الشارع لان ما يقبل يفوت بسبب الطسات بالشارع
خفت من صوت الچلاب بعدني امشي ثاني بيت
و صار صوتهن قريب كلش يركضن ركضت و هن لمحني صارن يركضن وراي
صارت الروح عزيزه ما ادري شوكت وصلت باب الشارع و ادك بي كل قوتي
شفت شخص من بعيد بَعدهم ضنيت واحد من الجيران
و كان ضني على نياتي
دخلت لكيت امي و نويره كاعدات يعجنن كليجة
جوهرة : يا ستار شكو شنو عيد و ما ادري
نويره : احنه كل ايامنه عيد
جوهرة : و حق الله انتِ مو خاليه شبيج شو اليوم طايرة خاله نويره
نويره : والله العصر حلمت بـ ابو سلمان مشتهي كليچة و اليوم اسويله و اخذها باچر چا خطية كافي جفه و هجر راح يموت الرجال
جوهرة : هسة يطلع الرجال حتى ما مفكر بيج و انتِ وحدج خابصة الدنيا
نويرة : خايبة ما تولين ضاله شرطي فوگ روسنه ما تخلينا نتونس
جوهرة : هو غير تدكن دروب اذا اعوفجن خاف جنت خايفة من امي
هسة منج و من امي اثنينجن تخوفن
امي متحجي أبد من نفتح هيج نقاش
ردت الطف جو سألتها
جوهرة : يوم بالله عيدي قصة امج و ابوج خلي تسمعها نويره
رحاب : قصتهم عاديه حلوة جان هو يروح للجيش و هي خبازه
و بيهم طبع كل واجب ياخذون اكل وياهم هناك خبز و كليچة و كيك
فـ كل مره يجي ياخذ منها الخبز و من يرجع ينطيها الفلوس
لان سُميه مدلله ما تخبز
فـ من ينزل من الدوام و ينطيها الفلوس يكوللها الجنود كلها تحمد بخبزج
يكولون هاي التخبز هيج خبز شكد نفسيتها طيبة
هي تگله بالعافية
فـ هي گامت تكثرلهم و ما تگلة العدد الزايد بس اليريده هو حتى ما يدفع فلوس زياده و من كثرة جياته امها شاكه بي طلعتله جاهل كالتله بعد ما نخبز بطلنا
وامي ما تدري
هو انجبر ياخذ خبز من غير وحده و هي ضل بالها ليش كام متاخر يجيها
وصلت الها اخبار ياخذ من جارتها زعلت و ضاجت دزتله رساله بيد جهال المنطقة كالتله الخبازة دگول خبز غيري ما يشبعكم لان ما معجونه ويا حنيه
كاللها غير انتِ طردتينا و گلتي ما نخبز بَعد ؟
كالت انا ما كايله هيج بعدين استفسرت وسألت طلعت امها ما تريده يجي
كالتله المفروض تسمع مني مو من غير و اني زعلانه
موش انتِ التزعلين احنه الزعلنه
غير انتم تصيحون خَلص خبزنه
زعلانه هيچ تصير ؟ يم غيرنه تروح ؟
وَلك لو خلصن الشنگات اخبزلك الروح
وراها ابوي راح عارض على امي يتزوجها بس بالسر بين ما يرتب وضعه
هي تحبه و هو يحبها معانده امها و تزوجو ما تهنو حملت بيه ويَ الولاده
ماتت و بقتني للدنيا تكفخ بيه منا و منا
بستها و صعدت انام
كعدت استلمت الراتب من محل العطور اتصلت عليه
اول مره ما جاوب بعدها اتصل كال اني هسة طالع للدوام يجوز امر بيج
نزلت اخذت كليجه من الكاونتر و سويت چاي
هستوني صبيت الچاي اندگ الباب
حطيت الشال على راسي و طلعت
لگيته واكف بزي الدوام و بأيده اساور اثنين صغار يبوسهن
و يقربهن لخشمه يشتمهن و يرجع يبوسهن
شافني طلعت خلاهن بجيبة و اجه
تُراب : السلام عليكم
جوهرة : وعليكم السلام
تُراب : ريحة چايكم طَيبة
جوهرة : هسة اجيبلك خلي اصعد اجيب الفلوس
- يالله
صعدت اركض اطلع الفلوس من الجنطه من نزلت شفته واكف بعتبة الباب
كأنو طالع من البيت انخمش گلبي فتحت الباب لگيته بأيده الكوب الي صبيت بي
تُراب : حاللينا صبينا چاي
أنصدمت من جرأته و أستحيت افشله
جوهرة : لا عادي هاك هاي الفلوس
اخذهن من ايدي وضل واكف يشرب بالچاي
تُراب : اي شلونكم ؟
- زينين الحمدلله
تُراب : بطلوچ من الحضانه مو ؟
جوهرة : اي والله
تُراب : طبچ طوب تستاهلين شعندج حاشره خشمج بكلشي
باوعتله بصدمه
جوهرة : احترم نفسك
تُراب : عندي عرض يفيدچ
- شنو
- بعدين بعدين
انطاني الكوب و أترخص و راح
...
آلماس
داومت و صرت أروح و أجي جسد بلا روح
و أنتظر يوم يوم اليوم الي اما أكعد بي
وين اهلي وين ناسي معقولة اني من ضمن الناس الي محد بحالهم
بهذهِ الفترة بالضبط ابونه عبد العزيز
صار تعامله وياي يختلف حتى يخفف من الالم الي احسه و الي هو يعرف بي
يگعد الصبح و ينادي بأسمي حتى انزل اتريگ ويا
ياخذني اني و قَمر للمدرسه رُغم هو چان فقط بالحالات المهمة يجينا
قرب زواج ورقاء الي تركت الدراسة هالسنه بعد ما تخرجت من الثالث
من أرادتها لأن هي تحب اجواء البيت اكثر من كُلشي و تحب تكون
صاحبة مسؤوليه بمثابة أم للكُل حتى ابونه تعامله كأن هوَ ابنها
لمن نطلع من الدوام نلگة ابوية من بعيد جاي علينه نتمشاله
ياخذنا يشتريلنا و نرجع يحاول يبين هو متجاهل الكل و مهتم بيه بس
حتى يكسر الحاجز الي صار بينه
رجعت أمي الاء كالت اله ترى اهلي ما يدرون انتَ رامي اليمين جيب
السيد خلي يرجعني لذمتك
عبد العزيز : لا گوليلهم ليش تستحين ما الج رجعه على ذمتي
نزعت حجابها و العبايه و كعدت بالغرفه يمه استغفر
و اجه للصاله رجعت طلعت للصاله صاح بيها
عبد العزيز : يا مره خافي ربج انتِ من يا طينه
أجتي ورقاء تبوس ايده حتى يرجعها عيب كدام العالم
عبد العزيز : لا تتواجد بالمكان الي اني بي تريد تحملني ذنوب گوة گوة
خلي تروح بغرفتجن بين ما يصبح الصُبح
عفتهم و صعدت بالمكان الي صار ملجئي صرت
من اشكيله و ابجي احس الحيطان تمد ايدها على ظهري و تواسيني
ويَ دموعي حسيت بخطوات على الدرج باوعت امي الاء !!
...
جوهرة
مرت ايام و الحال نفس الحال و كان خوفي من اللمسات المخفية
الي تضيفها الدنيا
قبل لا اروح للمحل مريت بأمي لبيت المره لكيتها كاعده تظفرلها
سوتلي امي لفة اخذتها و طلعت ما اخذت التليفون
خلص الدوام و جان هذا اليوم من ضمن الايام الي حاضر بيها الشخص
الملثم
تعبت و اني افسر اتجاه نظره ليش اغلب الاحيان عليه اني بس ؟
رغم هو لابس مناظر ما تخليني اشوف حتى عيونه
كان لابس دشداشة جوزيه عده وقت الشغل و هم بعدهم واكفين
طلعت اني و البنيه الي وياي
اجرت تكسي و رجعت
مشيت خطوة بعد خطوة دخلت دگيت الباب محد فتحه رفعت السرقي من جوه
و طَبيت باب غرفة نويره مسدود اجيت افتحه انسحبت بقوة و صرخت
على الوجه الي استبعدت اشوفه مره ثانيه
وَدينه الك چم شعر
نُص حَرف ما دَزيت
إسمر و هيچ إعملت چـا لو عيونك خُضر
بأحوالنه شسويت ؟
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!