الفصل 23 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
15
كلمة
7,604
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً:
كان شعوري أشبه بذلك المصور الذي قام
بتصورير وشاهد على حَفلِ زفاف حبيبتهُ لصديقهُ المُقرب ..

شعبياً:
نار تسعر جوه گلبي تعادل حرورةّ شَمس
بية هَضمةّ ذيج من شربت الماي و عدها أبن غرگان آمس
بية حسرة بگد هذاك الشاف صاحبته
يزفوها لصديقه
جاي احس بكسرةّ الي ماتت أمه
و كلشي بالدنيا يعيقه ..
- رُسل فَهد
...

الماس
الماس : سيد تقدملي شخص و اني موافقه
باوعلي مستغرب و دار وجهه يسقي الزرعة الثانية
رجع باوعلي
عبد العزيز : و منو هذا الشخص

الماس : هذاك اليوم اجوي نسوان و اني ما كتلك
لان هو موضوع عادي بس ضليت افكر هواي
لحد ما وصلت لهاي النتيجة و كتله هم شنو اسمهم

عبد العزيز : وشلون وصلتي لهاي النتيجة
وشلون أقتنعتي ؟
الماس : هيج بعد اقتنعت
عبد العزيز : ماكو شيء اسمه هيج بعد
ورقاء و قمر انطيتهن لان اعرف الماخذيهن منو و معاشرهم
بس هذوله الناس الي كلتي اسأل عنهم و اشوف

الماس : براحتك
حجيتها و اني مية الف غصة بـ بلعومي و مية الف فكرة براسي
وكفت اطبخ للعشى و ادعي يا اللهي انتَ تعرف ما الي غيرك
و ماكو احد احچيلة اسراري غيرك
انتَ وجهني للصح انتَ امي و ابوية

شفته دخل جوه و قبل لا يسد الباب كال ها ضُرغام
بعد ما شفته الا بوقت العشاء لمن صبيته طلع يتوضى
لمن خلصنا ردت اشيل الصينيه استوقفني صوته
عبد العزيز : الناس دَزيت ضرغام يسأل عنهم
بس مع ذلك ما يجوز يدخلون ناس غربة للبيت و اني ما اعرف

الماس : هن لان بس نسوان ما حجيت اكيد لو جاي وياهم رجال اكول
عبد العزيز : أدري بيج بس مع ذلك لا يجوز
هزيت راسي بنعم

اغسل بالصينيه و اباوعله حسبة تجيبه و حسبة تودي
بيني و بين خيالي الواسع اكول شيصير لو يطلع هو يحبني
مثل ما اني احبة شيصير لو يشوفني مثل ما اني اشوفة ..

مرة اقرا و مرة اوكف گبال المرايا نظرات عتب مني لـ نفسي
على كُل شيء على خطأها لمن مِشت ورا گلبي و خلتني هيج واكفة بوسط الدرب
لا اني الاكدر اسيطر على گلبي و ارجع
و لا أني الي اكدر اكملة وضامنه نهايته

خليت الدشداشة و اللعابة الي اشتراها الي من ايران و نمت
ورا كم يوم سمعته صاح اسمي و اني واكفة بالمطبخ
جان صافن بالفراغ اجيت يمه و انزل بردن الدشداشة و ايدي
المي منكعها امسحها بالربطة
الماس : ها يابة ؟

ما حچة بس أشر على الكرسي الي يمه
عبد العزيز : شوفي الماس قبل كُل شيء انتِ عندي من اثمن اشياء حياتي
فـ مثل هيج موضوع حساس و مصيري اني حذر جداً
لان انتِ امانه و من واجبي أصونها

احس الدموع بطرف خدي و بس ينزلن انفضح ضليت منزله راسي
و كل شويه امسح برموشي هزيتلة راسي بـ نعم

عبد العزيز : ضُرغام سأل عن الناس و العالم
طلعو صيتهم سابقهم بكل شيء زين يقدموه
و الشاب طالب جامعة و أخلاقة جداً عالية
بس مع ذلك الرؤية الشرعية أفضل
لان هذا عُمر مو يوم او يومين

الماس: ماشي تمام
اباوع لأيدي الرجفة احتلتها
تركت المكان و رحت للمطبخ دموعي ما اسيطر عليها
لزمت الماعون و اني اجلف بي وكع بوسط الحوض و كسر ماعونين ويا
اجه هوَ سريع مبين الخوف بعيونه
عبدالعزيز: تأذيتي ؟؟

الماس : ها لا بس هو وكع من ايدي
عبد العزيز : تركيهن روحي نامي باجر عود نظفيهن هزيت راسي و صعدت اركض بس ردت اهرب من المكان الي هو بي
قبل لا انكشف

من وجع روحي و ندمي و خوفي و كمية المشاعر الغريبة الي احس بيها
ما ادري شوكت نمت بالكاع بس من كعدت حسيت كل جسمي
مكسر و بالكوه اكدر اتحرك

ماكدرت اداوم وهو ما اعترض بس انصدمت من لكيته مرتب المواعين و منظفهم
و احلى شيء لما مخلي المنشفة الصغيرة على البوري
هي حركتي المعتادة بعد ما اخلص مواعين من كل وجبة

الظهر لمن اجه جايبلي الواجب ويا حسيت روحي فراشة
و ما اكدر اخلي الابتسامه و الفرحة اخذت الورقة و صعدت بالغرفة
ابوسها و ابعدها و ارجع ابوسها و اخليها على مكان گلبي
اخ يا سيد گلبي اخ عزيزة روحك ما تدري بروحها شتريد

و تلاشت هاي الفرحة بمجرد كلمات من فَم
عبد العزيز : اذا المره بَعـد اجتي گوليلها السيد يگول بالبداية الرؤية الشرعية
و الباقي سهل ان شاء الله

الخوف مالي روحي ويَ كل دگة باب
و بنفس الوقت لمن ما تجي استحي لمن يكول اجتي اليوم لا ؟
و اجاوبه لا ، لحظات من ترجع الها الذاكرة
تتعب شلون عديتها

لحد بيوم اني ويا واكفين بالكراج جان يسوي الماطور ميشتغل
و گلبي مشلوع من المي اندگ الباب گال منو اجه صوت مره
اشرلي براسه روحي فتحي الباب ارتبكت من شفتها نفس المره
لمن عرفت هو هنا ما قبلت تدخل بس تسألني ها حبيبتي شنو گلتي ؟

المستحىً مغرگني و الخوف ما اكدر انطق و هو واگف
دار وجهة عَليه مستغرب
عبد العزيز : شكو الماس ؟ منو ع الباب ادخلو بابا
هي كالت اترخص لعد بغير وكت اجي

عبد العزيز : الماس منو ؟؟
لازمه ربطتي و أباوعلها و أباوعله هي رادت تروح
الماس : سيد سيد ها هاي ام ابو الجامعة
يعني هذوله الخطبوني ضربت راسي بخِفه
اقصد سيد هاي ام الولد

هو فاتح عيونه و يباوعلي
درت وجهي لكيت المره رايحة سديت الباب مستحية
هو ما نطق و لا حرف و هذا جان احسن شي يسوي

كلت وين الله و بعد متجي
و لمن يجي الليل اكول لازم ابدي حياة جديدة و اتخلص من كل الي اني بي
حتى انجبر انسى و اطلع الفكرة هاي من راسي
ورا يومين رجعت المره و كلت الها بكلام السيد
الارض مت و سعتها من الفرحة كالت الخميس نجيكم

و لمن اجه السَيد كتله ما جاوب شيء بس هَز راسه
وومن اجه الخميس للصبح ما نمت و اني اكول يارب بس انتَ وياي
العصر السيد ما طلع قبل المغرب اجوي عائلة الولد

و لمن شفت الولد جان مرتب و شكله مقبول سلم و اني رديت السلام
بعدها شنو حچه ما اتذكر و لا احجي و لا اكول
راحو و سمعت ابو يكول للسيد
ان شاء الله اذا الله يوفقنا الملچة الخميس الجاي

جنت بأيدي موافقة على اللحظة الي راح اهدم بيها گلبي بأيدي
لو راح يدخل امر رب العالمين!!

مر الاسبوع و اني اتگلب مثل السمچة و بكل مكان فارغ يصحلي
واجه يوم الخميس اجه عمي ضرغام و زوجته و البنات
لحد الليل ننتظر و ماكو

وجهي ينطي الوان لحد ما قبل المغرب طلع عمي ضرغام على دگة الباب
شوية و دخل كال اكو شاب صغير من بيت الولد يكول
صار عندنا ظرف على غير مرة نجي

عمي ضرغام يباوعلي و مبتسم عكس قمر الي تباوعلي بشماته
انقهرت حيل و حسيت حَزت بخاطري لحد ما ودعتهم و اني ابين الامور عادية
و هي ابد مو عاديه

لحد ما صعدت فوك السَيد ابد ما فتح موضوع وياي
للصبح و احنه نمشي بالطريق
عبد العزيز : اذا اجتي و حددت موعد ثاني كولي الها السيد
ما يقبل و ما عندكم نصيب يمنه
هزيت راسي بـ نعم

عبد العزيز : الاحترام سيد المواقف على الاقل جان شخص جبير اجه
يعتذر مو يبعثون اصغرهم تُعتبر اهانة
ما جاوبت لان ما اعرف شنو احجي

بالليل اجه من الجامع راسه يوجعة اجيت استقبلته و گلبي خايف
الماس : شبيك سيد ؟ ليش لازم راسك
عبد العزيز : اكلت شوربة من الجامع و شويه بيها ملوحه

احس روحي صدگ عصبت
الماس : صدك تحجي سيد ما يصير هيج يعني اني التزم بكلشي
و تجي انتَ تخرب والله ما يصير
عبد العزيز : انطيني حباية صوتج عالي تدرين
خليت ايدي على حلكي و رحت للمطبخ اركض اجيب الحباية

الماس : اشرب سيد عود من تصير بيك جلطة خلي تفيدك الشوربة
اخذ الحباية و هو مبتسم
عبد العزيز : دكتورة الماسة نعتذر

ابتسمت رغم معاني العصبية الي ظاهرة عليه نام بالصالة
و اجيت غطيته ضليت افتر كل شويه
و اباوعلة احس روحي بي بعدها ادركت يا الماس
كل هذا التعلق و تردين تبتعدين لعد شراح يصير بيج

اندك الباب طلعت لمن سمعت صوت عمي ضرغام يكول اني اباوعلة ضايج مبين
ضرغام : عبد العزيز هنا مو
الماس : اي ليش
راد يدخل وهو عصبي ما خليته

الماس : شتريد تگله ؟ ترى تعبان و ضغطة صاعد هستوه نام
وكف و زفر نفس قوي
- أريدة يشوف اخوة الاء هيج ما يگدرولها لكم الاء عدت الحدود

الماس : شبيها ؟
بالبداية ما قبل يحجي راد يروح وكف يم الباب و دار وجهه
ضرغام : رايحة للعالم الرادو يجون للخطوبة تگلهم هاي البنية
مخبلة مو صاحية و اذا تردون اشوفكم اوراقها

حطيت ايدي على صدري
الماس : اني ؟
رجعت خليت ايدي على راسي
- معقولة اطلع صدك مخبلة ؟
ضرغام : صارله شكد من نام ؟ اريد أكعده وخري

الماس : لا عليك النبي متخربط والله خلي تولي الاء الله قبيلها
اطلب منك طلب جيبلي جهاز ضغط زين الله يخليك
ضرغام : تدللين الماسه ديالله تعاي سدي الباب و قفلي باب المطبخ و نامي

سديت الباب ورا و صعدت و اني ايدي على راسي
خاف صدك اني مجنونة ؟ لان روحتي للطبيب وراها الف سؤال
ما اعرف شلون ينحل ؟

بس شلون مجنونة و اني احس بكل شيء ؟
و المعروف بالمجانين ما يشعرون بأي شيء و لا يكدرون يصيغون جُملة مفيدة
اتمنى لو صدك مجنونة و ما اعرف شيء اسمه شعور

الصبح جان السيد احسن و الظهر من اجه جايب ويا جهاز الضغط
كال هذا ضرغام دزه بس لا تضلين توهوسين انتِ ضغطج راح يصعد
اجيت قسته قبل الاكل و اني اشوف صور التعليمات بالجهاز
جنت ما اعرف شكد اذا عالي او ناصي
بس اتذكر عمي ضرغام امن كاله بس يعبر العشرين تنجلط

اجه العصر يريد ياخذه ويا اني جنت اسوي كيكه
ضرغام : ما اريد انزل بس ريحة الكيك جبرتني
وصوت السيد يصيح الماسة هاي الياخة ما كاويتها عدل
الماس : اوكف هنا حتى تعلمني قياسات الضغط
بين ما اخوي الياخة

رحت على السريع اكويها وهو يكول والله دشداشتي الرصاصية اختفت
حتى من فصلت غيرها ما ارتاح الا بيها
راح يم ضُرغام يذكرة بهذيج دشداشته ضرغام يگلة عادي
ياما وياما ضاعت ملابس

اجيت جبتها اله اخذها وراح للغرفة طلعت الكيكة من الفرن اريد اقطع
لـ عمي ضرغام وهو يشرحلي قياسات الضغط و يفهمني
و لازم بعد الاكل فد بنصف ساعة تقيسين مو گبل لان ما راح تبين
النتيجة الحقيقية

قدمتله الكيكة و هو واكف على الكاونتر ياكل و اجيت اصبله جاي
صحت بصوت
الماس : يابة اصبلك چاي
عبد العزيز : اي يابة
ضُرغام : خطية ما يدري دشداشته الرصاصية وين

القوري بأيدي صبيت على الكاونتر مو بالاستكان و ايدي ترجف
ضُرغام : الله الله يمعودة
اجه السيد ضرب جاي و اكل كيك و طلعو
و اني لسه تحت تأثير صدمة عمي ضرغام عزة بعيني

انظف و اقنع بنفسي لا تتوترين يجوز هيج كالها ما يقصد شيء
ليش تجيبين التهمة لنفسج بس من اربط الاحداث اشوف هواي مواقف
هو اكثر بشر عارفني و بعدها لطمت على خدي بس لا يطلع
كايل للسيد ؟ لا لا ميسويها طبعاً

لحد الليل اني بالصالة افتر اقرا للامتحان الشهري
اندك الباب و اسمع صوت السيد و زِلم ويا فتحت الباب و دخلت اركض
فتحت باب الاستقبال دخلو و اني أباوعلهم من شباك المطبخ
اخوان الاء كلهم و عمي ضُرغام

اسوي بالچاي و اسمع صراخ السيد بقوة
وهو يحجي على الاء و سوالفها وعدم اخلاقها
عبد العزيز : يعني تروح للعالم تخيل تروح للعالم دگلهم هاي البنية مو بعقلها
و عندي عليها اوراق يعني هي تغشم نفسها متعرف هاي الاوراق شنو سببها

ابو علي : والله حيرتنه سيد والله من جهة دكول طلگني لان يريد
يتزوج الماس و من جهة تروح تخرب خطوبة البنية
عبد العزيز : لان هي مو صاحية انسانه مريضة صدگوني
هي بنفسها متعرف نفسها شتريد

هاي البنيه زين و بيها لسه حيل تتحمل مصايب الاء من الطفولة لحد هاي اللحظة حاربتها حرب جسدية و نفسية ما قربتها لان تريد ناخذها سبب لمشاكلها وهي هاي الطفلة جانت تسعى بأيدها و برجلها
في سبيل بس اشوف الاء تبتسم الها

ابو علي : هسة احنه رايحين الها نعرف شلون نأدبها
و العالم اذا تريد نروح الهم نكول الهم عمي اختنه هي المو صاحية
ضُرغام : لا هو احنه هم منريدهم خلي تكمل دراسة البنية
ابو علي : و انتَ لا تضل هيج يالله انوي تزوج
و احنه نروح وياك نخطبلك
عبد العزيز : ان شاء الله

شربو الچاي و راحو السيد صاحني و ما نزلت
كلت خلي اسوي نفسي نايمة بعدها حسيت بخطوات على الدرج الى ان
اندك الباب تمددت و تغطيت ما فتح الباب و لا مَد ايده على اليده
حسيت بخطواته نزل

احتاريت افرزن كره الاء الي من يا جهة ؟
يعني مو من المُفترض كلبها يشيل عليه حقد لهاي الدرجة القوية
حسبي الله و نعم الوكيل بيها

و لان ضل موضوع الدكتور ببالي فزيت على منام
بنية تشبهني سمره ولافة ربطتها بشكل حلو
و اني امشي لازمه ايدها بعدت ايدي و وكعت بحفرة
رجعت مدت الي ايدها طلعتني و راحت

ضلت ملامح هاي البنية ما تروح مني
و احس هيئتها مو غريبة عليه لمن الصبح عصرت افكاري و ضغطت على راسي
تأكدت هاي البنية نفسها الي اشوفها باللقطات الي تُمر على ذاكرتي
و بسببها راسي يأذيني

الظهر لمن رجعنه من الدوام جان كلام يدور براسي
انتظرت السيد يكمل اكل حتى افاتحة بي
الماس : سيد اليوم جنت رايحة للادارة لان المدرسة دزت عليه افرز وياها الاوراق
فـ جانت اكو باحثة اجتماعية و البنات يجون يشكولها الاشياء الي يعانون منها
اني مو نيتي اتصنت بس الموضوع شد انتباهي
عبد العزيز : و هوَ ؟
الماس : البنية دگوللها اني صح احب اهلي بس استنكف منهم
جان الجهاز بأيده سدة و كعد عدل يباوعلي

عبد العزيز : اي ؟
الماس : اي دگوللها يعني استحي اكول لصديقاتي احنه تسع بنات و ولد واحد
و ولا اريد اخواتي يداومن وياي و صديقاتي يشوفنهم
و مرة عيبن على امي كتلهن هاي خدامة تشتغل عندنا
ضليت مستغربة معقولة اكو هيج

عَبد العزيز : الطالبة هنا تعاني من المُراهقة المُتعبة الي تحب المثالية
و الله لا يشوفج الندم الي راح تشعر بي بعد ما تعدي مرحلة المُراهقة

بأي طريقة ممكن الان تريد تثبت هي الافضل
بس هي ما تعرف كل الاشخاص الي حالياً تثبت الهم المثالية
راح يتخلون عنها بوقت ما راح يواسيها غير اهلها الي أستنكفت منهم

يبقون الاهل هم الاشخاص الي مُجبرين علىً تحملك بالغلط قبل الصح
و الايام. راح تثبت الك معزتهم لا تشيلين هم هاي البنت
راح تكبر و تعرف مكانة اهلها و راح تتحول ايدها مخالب تحارب
كل شخص يحاول يتعدى على اخواتها التسعة

الماس : لعد الحمدلله تطمنت
عبد العزيز : بس ما راح تسامح نفسها بيوم الي كالت
على امها خدامة

الماس : اني ما احب امي الحقيقية الصراحة ليش تخلت عني
و يجوز تطلع شامرتني و رايحة افكر هم عندي اخوان ؟
ليش كلشي ما اتذكر ابد ابد
عبد العزيز : جنتي صغيرة بابا

رحت انظف و قبل لا ينام اجه يم باب المطبخ
عبد العزيز: بابا لا تخلين تفكيرج بموضوع الخطوبة
ممكن رب العالمين حاول يبعدج بس كانت السبب الاء
الماس : اكيد و نعم بالله

راد يدخل للغرفة صحت ورا
الماس : سيد ما قستلك الضغط
دار وجهة عَليه مبتسم .. يا الله

كعد على القنفة و اني اقيسلة هو داير وجهة لحد ما كملت
جانت النسبة زينه
عبد العزيز : تأمرين بشيء بعد دكتورة ؟
الماس : سلامتك سيد

و اني كاعدة و فاتحة الشبابيك و الكتاب بالكاع
ما اكدر استوعب الا هيج و كل شوية افتر بمكان
لحد ما كعد هو راد يروح اندك الباب فتحته و طبت الاء تبجي
ركضت للسيد تريد تبوس ايده

الاء : دخيلك عبد العزيز شوف واحد على معارفك خلي اتزوج و اتطلك حتى ترجعني على ذمتك شابعة ضيم هناك والله
عبد العزيز : استغفر الله روحي بابا روحي

الاء : عبد العزيز رجعني لا احرمك من اعز شيء عندك و ادخل السجن
عبد العزيز : اي روحي كتلي وحدة من بناتج و دخلي للسجن
الاء : لا ليش بناتي والله الا اكتل الماس

عبد العزيز : اي ماشي ديالله طلعي بره
طلعت وهيَ مخلية ايدها گبالي للتهديد
الاء : انتظريني على اي لحظة اجي اذبحج

باوعت للسيد بخوف و هي طلعت و طَبگت الباب وراها
ضليت واكفة بمكاني اجه عليه هوَ و بأيده عباته الجو بارد
غطاني بيها و خله ايده على راسي دخلني و سَد باب المطبخ

عبد العزيز : تعاي عزيزة روحي تعاي
الماس : خفت منها
عبد العزيز : كل عقلج ؟ انتِ امانتي و امانة رب العالمين
لو اني ما گدرت احافظ عليج رب العالمين موجود
اني من بَعده

ما راح للجامع و لا طلع بقى يرويلي قصص
الى ان من الخوف نمت كعدت لكيته هو و ضُرغام واكفين
عبد العزيز : لا هيَ عقد و زواج يوم واحد
الماسه تتمرض و اني أضعف گدامها

فتحت عيوني و ما انصدمت بموضوع زواجه بگد صدمتي
بالكلمات الي وراها ...
.....

جَوهرة
تُراب : راكان هذا جوهرااا
فتحت عيوني و وكفت بسرعة ردت اخذ الجهاز من ايدة قُفلة و ضمه بجيبة
لزمته من جهة صدر البدي مالته
جوهرة : تُراب عليك النبي هذا راكان بداعت امك و ابوك مو تحبهم
- اي يالله حتى ترتاحين

لزمت ايده و اصرخ كل قوتي
جوهرة : تُرااااب انتَ تعرف هذا منو لك هذا حبيبي هذا عمري
لك هذا دفعت عمري علموده امشي اخذني اله خلي اشوفة

تُراب : وين اخذج صدك تحجين خلي يأمن بيه بالاول
وراي هواي امور اخلصها و اخذج اله
جوهرة : انتَ شعليك بس اخذني خلي اشوفة شلون صاير صوته صوت رجال
معليك هو يعرفني والله و يتذكرني

تُراب : جوهرا الامور مو مثل ما متوقعتها سَهلة ترى الولد عندة ام و اب
و اخوات و متأقلم وي الوضع منو يكول اصلاً باقي يتذكر
جوهرة : لا تحرك گلبي تُراب التراچي و ضيعتهن شتريد مني بعد
ولك دمرتني والله دمرتني

تركني و راح للصالة كعد على القنفة
اجيت يمه و اني عيوني تحرگني رجعت لنفس الحالة ما تنزل منها دموع
و الم رجلي من البرد يذبح اكثر

شمرت الربطة بالكاع و لزمت زَندة
ما ادري زَندة يفور لو ايدي الـ باردة
جوهرة : تُراب صدگ لكيت راكان شلون لگيته
تُراب : جوهرا گتلج بعدج ما تعرفيني زين انا الايد
التنحط على چتفي و تنخاني لحد گطع الذراع ما اعوفها
امشي وياي عدل عيوني تشلعيهن

مديت ايدي الثانية على عيونه باوعلي متعجب
جوهرة : ما اريد تشلع عيونك بس اريد اشوف راكان بداعت امك
ردت اسحب ايدي من عيونه
مَد ايده على ايدة و رجعها على عيونة
تُراب : جوهرا

جوهرة : ها تُراب
تُراب : اشتعلوا خوال تُراب واحد واحد

جوهرة : خلي اشوفة خلي اسمع صوته بعد
تُراب : اذا تضلين هيج اتوب حتى اشوف البقية وين
جوهرة : عليك الله شبيك مو حتى عيوني تحرگني مابيها دموع بعد

عدل گعدته و مد ايده اثنينهن على عيوني
مسح رموشي بـ أبهامه
و باقي اصابعة تغلغلت بشعري غمضت عيوني
وفتحتهن بـ بُطىء جان مخلي عينه بعيني

تُراب : شبيهن عيونج
جوهرة : ما يبچن مدري شبيهن

قرب راسه باس وحده و أبتعد
رغم كلشي ما حابته بس جان تفكيري مو بهذا الموضوع
تُراب : و هنَ أنخلقن حتى ينباسن مو حتى يبچن

بعدت ايده من شعري و رجعت ليوره
جوهرة : تُراب هسة متشوفنيا ؟ حباب
تُراب : جوهرا لا تتقربين مني علمود مصلحة روحي نامي
اني من اشوف الوقت المناسب اخذج اله بس تلحين اعوف الموضوع كله

جوهرة : لا لا بس لا تتأخر راح انتظرك
اشر على عيونه و فتح الجهاز يتصفح بي رحت للغرفة حتى انام و احس من الفرح و الخوف و المشاعر الغريبة ما اكدر للصبح ما مر نوم على عيني

رغم سمعته لمن صعد فوك بس فرحتي طاغية على الفضول و ما اريد ارتكب اي خطأ طلعت الصبح لكيته نايم يم امه رحت للمطبخ اسويلهم ريوك
و مچلبة احلامي و تحقيقها بخيط امل
مجرد شيء يرتبط بيهم خلاني اشوف الحياة بـ اجمل صورة و انسى كلشي

اندك الباب توقعت نصورة بس من فتحته
اندفع قوي و دخل دعبول يغلط
سديت الباب و دخلت ورا سمعته راح يضرب بتُراب وهو نايم

دعبول : كوم لك كوم اليوم الا اذبحك وين الاندومي و الببسي مال البارحة
اني واكفة اقطع الجبن اجه هو يفشر على دعبول و يغسل بوجهه
مَد ايده اخذ قطعة جبن و كال صباح الخير
جوهرة : صباح النور

خليت الصينيه كبال امه و كعدت يمها عبالي هو هم راح يجي
ملتهي يتناقش ويَ دعبول
جوهرة : لعد متجون ؟
تُراب : اني راح اسلگ بيض و هذا يريد اندومي
مَد ايده بجيبه و انطا فلوس
وراح هوَ بالمطبخ يفتح الطباخ سمعت صوت نصوره

اوكل الحجية و دا الاحظها تتحسن يوم بعد يوم بس ما اريد احد يحس
و نبهتها حتى تُراب متبين اله حتى نصورة متعرف
و هي كلش تسمع كلامي و تحبني مبين من عيونها

اجه كعد و نصورة تغني و تشتغل بالمطبخ
هو يباوع شلون اوكل امه و مبتسم رُغم يضايقني وجوده
اجتي نصورة بيدها الصينيه خلتها گدامه و اجتي باست امه
تضحكني فكرة انتَ تعرف كلشي بس مستمر تسوي نفسك متعرف

اجتي كعدت بصف تُراب و تحاجي بصوت ناصي و هو بس يهز راسي
درت وجهي لان انتبه اني أباوعلهم اخ من فضولج يا جوهرة

كال اني رايح و بالليل اجي اذا تحتاجون شيء خابروني طلعت ورا نصورة
ردت احاجي و رجعت صاح وراي
طلعت و نصورة طخت كتفي و دخلت
تُراب : غرد يا بُلبُل
جوهرة : تُراب اريد اروح لامي

تُراب : اني موجود شتسوين بـ امچ
جوهرة : صار هواي ما رايحة اشتاقيت الها كلش والله
- باجر

هزيت راسي بـ نعم و دخلت سَد الباب وطلع لكيت نصورة تباوعلي متخوصرة
نصورة : ها بديتي تزوغلين موچنه حبايب و كلتي رايدته على مصلحة
جوهرة : و ما زلت على مصلحة اني باقية ويا علمود اخواني يلكاهم يطلگني
و شيء ثاني يحميني من خواله لان هو ووطني

نصورة : كل عقلج ؟ بابا انتِ وين عايشة بيا فيلم هندي
جوهرة : اني عندي رب العالمين مطمن گلبي راح الگاهم و املي چبير
كل احلامي تتحقق تجين انتِ نصورة تحاولين تهزين ثقتي بي ؟

نصورة : و شبيها نصورة لج تاج راسج هو غير مخليج يضحك عليج
جوهرة : لا ميضحك و الدليل البارحة سمعني صوت اخوية
تغيرت كل ملامحهة و سكتت

درت لخالة التلفزيون على قناة مسلسلاتها و دخلت لغرفته تخرع
الي يشوف مظهرة الخارجي ما يكول هاي غرفته
يعني عندة استعداد يمشي على ملابسة وما يشيلهن
بوسط الغرفة اداة مُلاكمة كلت نصورة اذا هيج تحبة و تريده
ما ترتب غراضة ولو هي وين تلحك

طلعت لكيتها تتحمر يم باب الحمام
و دعبول من راح لسه ما اجه اني كعدت يم الحجية هي شوية باوعتلي و دخلت للاستقبال و قفلت الباب كامت كعدت يم امه اسولف الها تُراب البارحه
سمعني صوت اخوية وهي تبتسم

شوية و سمعت الباب يتكسر قوي عرفتها دكت دعبول
هي طلعت و بيدها مفاتيح الاستقبال و خايفة
نصورة : متروحين تفتحين الباب بيج شلل
جوهرة : هذا دعبول روحي فتحيلة الباب

ارتبكت و تحاول ما يبين على وجهها
راحت نفتحلك الباب اجه بس يغلط شمر الاندومي عليه
دعبول : يالله المَلحة كومي سويلي
جوهرة : ما دام كلت المَلحة ما اسوي
كام يصيح اخذت الاندومي و كمت نصورة كاعدة على القنفة
دعبول : ليش الباب مقفول

نصورة : لان راشة دوه مال ذبان و لازم يتقفل
دعبول كام يصرخ جيبي المفتاح كالتله اوكف هنا خلي افتحه مناك
راحت تريد تفتحه من الكراج و هو يمشي وراها و يكلها يالله فتحي

كامت تلطم على خدودها و تباوعلي عود انقذيني
دعبول : هاي شضامة شضامة بالبراني
رجعت للمطبخ و صحتله
- دعبول تعال شوف الاندومي هيج
اجاني وهو يباوع لشباك المطبخ تعجبت على تصرفاته كأن مو مجنون

طلع يركض و هذاك طبك باب الشارع راد يطلع و نصورة دكله شبيك دعبول
دعبول : منو هذااااا الرجال منووووو
كام يصرخ و هي احاول تقنعة بالفلوس وهو ميقبل بالاخير اخذهن و اكل الاندومي و راح

اجتي يمي و هي معصبة
نصورة : عفو لحظي و قسمتي حتى المخابيل نفگت عليه
جوهرة : ترى الي تسوي انتِ غلط و حرام

نصورة : ترى ماكو وحدة ما تحب و تنعجب و اني ترى ما اسوي شيء
جوهرة: مو هيج الاعجاب ترى كلنه انعجبنه بس مو ياهو الي نتعجب بي
ندخله للبيت

نصورة : جا شلون نعجبتي بالله
جوهرة : من جنت بسوريا جانو اكو شباب مهاجرين مثلنه عراقيين
جان اكو واحد بيهم حلو بس مره صيح عليه و طلع ابو نسوان تركته
نصورة : شسمه ؟
- اسمه عماد

نصورة : حلو ؟
جوهرة : اي كلش حلو يعني هو من الاساس شكله يجذب النظر
عضلات و طول و هيج سوالف
نصورة : جا و تُراب
-اني تُراب ما احبة .... و حتى هذا ما احبه جان مجرد اعجاب مال مراهقة

مدت ايدها على كتفي
نصورة : لو تطاوعينبىي اخليج تنسين امج و اخوتج
بعدت ايدها عني و كنت مشمئزة منها

بالليل هي بدلت تريد تروح و تُراب اجه اخذها
كمت من القنفة و رحت يم امه كعدت قريب الصوبه و امسد برجلي بلكي تهدأ
اجه و يشمر بغراصه منا و منا
جوهرة : ليش مترتب غراضك

تُراب : والله يا المَلحة ماكو وقت و لا خلگ
جوهرة : نصورة
ما جاوبني و راح للمطبخ يخلط اشياء بالخلاط اجه و بأيده ماعون فواكه
تُراب : هاجن ، جا الدوه ما فاد برجلج ؟

جوهرة : لا فاد بس خلص
تُراب : و بيج مرض متحجين راح ادزه باجر بيد الحجي
لان اني باجر رايح للدوام هم يمكن اطول
صارت ترعبني فكرة يطول بسبب نصورة
و اني احس شايلة ذنبها وياي لان ساكته عنه

جوهرة : لا تطول ترى البيت يخوف
تُراب : نصورة يمج تدير بالها عليج
- انتَ تحبها ؟ هي دكول يحبني
تُراب : حَك شواربة مبتسم .. يعني استلطفها و أعتمد عليها

جوهرة : ها زين لعد متتزوجها
تُراب : بعد مو هسة خلي الگة اخوانج و اشوف سالفة ابوي
لا تخافين انتِ اول المعزومين

رحت للمطبخ اغسل ايدي و هو اجه وراي خله الگلاص بالسنك مشغل اغنية
گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
و يغني ويا
تُراب : شبيج شو احس ضجتي
- عليمن والله بطران الاجلح
تُراب : اويلي من المَلحة

رحت انام و هو متمدد بصف امه مخلي التليفون على صدره و يسمع
حفظت كلمات الاغنية من كد ما عادها ثاني يوم امشي و اردد حتى ما ادري بي من راح كعدت على صوت نصورة تخابر و تصيح

بسرعة هزتني و اني نايمه خضتني خَض
كالت كومي جوهرة ولج خوال تُراب جايين للبيت
اباوعلها مستغربة يعني ذوله ضلو ويَ عمري
نصورة : ولج وين تختلين لا يجفتون علينه
ختلتنني بكنتور تُراب و طشرت الملابس بالارض

جنت كاعده و اعض بـ اصابيعي توقعت هسة بأيدها تسلمني الهم
و شصار بيه من سمعت صوت حكمت و محمد
غَمضت عيوني و من سمعت صوت حكمت بالغرفة
كال بعده على هوسته الحقير
و صوت نصورة دگله انتَ گطعت بينه بعد

اخذها و طلع ضليت مصدومة
و نفسي ضاك من الخنكة عدت اكثر من ساعتين و هي ماكو ليوين
يالله فتحت باب الغُرفة صاحت يالله كومي راحو
من طلعت لكيتها سابحة تقززت منها كلش و بديت اكره روحي بهالبيت

و هو اسبوع بالدوام يوميه يجي شخص لو اثنين و هاي عجبها الوضع
من شافتني ساكتة و ما احجي و على جرأتها عندها استعداد كلشي تسوي
بيوم الجمعة كالت اليوم يجي بالليل
جوهرة : بس هو كال يمكن اطول
نصورة : ميتحمل فراكي طبعاً

هزيت ايدي كلت بگلبي على اساس انتِ ضالة عليه هي تحضرت على اخر حبه
و لمن دخل هوَ و دعبول هي توترت كاللها بعدج هنا يالله امشي اخذج
ما عارضت بسرعة رحت رتبت المسواك الي جايبة

و دخلت اسبح شوية و الباب اندگ گلت منو
تُراب : اني يالله اريد اسبح
نشفت شعري وفتحت الباب اريد اطلع
لكيته واكف گبالي
تُراب : شلونها المَلحة

جوهرة : هلو
حچيتها ودرت وجهي
لزم ايدي وهو يضحك
تُراب : اويلي يابة زعلان الاسمر

جوهرة : المفروض من تحجي الحجاية تكون كدها
انتَ كلت اخذج لامج
تُراب : نسيت والله وداعتج نسيت

جوهرة : حقك اكيد
ضحك بصوت عالي و دخل يسبح
اني كاعدة يم الصوبه علمود ادفي رجلي
هو طلع ينشف بجسمه و مبتسم
اجه قرب ايده على الصوبة و اني دايرة وجهي عليه
تُراب : باجر اخذج

مديت ايدي على گلبي شفت دكته سريعة
شلون گدر گلبج يقسى على امج هلگد عفتيها وحدها و لا سألتي عليها
و يجي صوت بداخلي ثاني يكول هي هم ما نصفتچ ابد

تُراب : انتِ شعجب متخليها تتزوج مو احسلج من تصرفاتها
جوهرة : لان امي تحب احمد و احمد يضحك عليها يعني هي على ذمة ابوية
و بعدين على ذمة عمار و هي تحب احمد
يعني اكيد حتى اذا تزوجت راح يبقى كل تفكيرها ويا
هي تعشقة تعشقة يعني لو رايد يتزوجها راح اوكف بطريقها ؟
اصلاً ما اكدر لان غصباً ما عليه راح تتزوج بس هو ميريد و هي متستوعب

تُراب : مرات اصفن اكول بيوم القيامة الله يحاسبج عليها
لو يحاسبها عليج لان حيرة
جوهرة : ما اريد يحاسبها لان حتى لو أذتني تبقى امي و حبيبتي
و حملت بيه تسع اشهر و تعبت و هذا كافي

هز راسة بـ نعم و التزم الصمت
بعدها اجه كعد يم امه يبوس بيها و اني غطيت راسي على القنفة و نمت
فزيت الصبح البيت هدوء بس ما كمت بقيت افكر الى متى راح ابقى انتظر تُراب يكمل اموره حتى ياخذني لراكان و يا ترى شنو راح يكون لقاءنا
لو فعلاً التقينا

حسيت بـ ايد تمسد على رجلي قَشعر جسمي
وغمضت عيوني بقوة فترة و رجع غطاني و اني نمت

حسيت باب المطبخ انفتح ردت اكعد بس اعرف هاي خطوات نصورة
بقيت نايمة شويه و حسيت هو كام من فراشة و راح للمطبخ
و اسمعه يكوللها انتِ شبيج بابا صدك تحجين

بعدها صار صوتهم ناصي و فضول جوهرة اشتغل رفعت الغطى على كيف
و تقربت بخطوات هادئة لحد ما استقريت يم الباب
نصورة : اعترف انتَ تحبها ترى واضح من عيونك
تُراب : شلون بالله مبين تطلعلج صورتها بعيوني

نصورة: لاكيلها اخوها مو ترى كالتلي
تُراب : اجذب عليها يمعودة غير اريدها تركد بالبيت بس هي كلبها طيب
تصدك بسرعة
نصورة : مو كلتلها شنو هالفلم الهندي ضالة تحجي بالاحلام
تُراب : اي

كلمات قليلة جانت اشبه بالرصاص الي احتل جسمي و اني سمحتله حتى يمد ايده عليه و يلزم شعري المحد شافة و طلع يكذب عليه
والله لدفعك الثمن غالي والله

رجعت غطيت راسي و عيوني تحرگني
ضغطت عليهن قوي و احس روحي مخنوگة گعدوني على الريوك ما ردت
كال يالله كومي لامج بالبداية ما ردت اكوم بس كلت راح يشك اني سامعة شيء

كمت غسلت و بدلت وطلعت ويا اول مرة بحياتي احقد على شخص لهاي الدرجة
كعدت بالصدر هو ما حچة شيء و لا اني حچيت لحد ما وصلنه اجتي امي لنفس غرفة الضابط لمن دخلت امي هو طلع

لكيتها زعلانه عليه وكفت كبالها جنت اصبر نفسي حتى ما احضنها و اقسي كلبي بس ما لكيت نفسي الا حاضنتها و يا فرحتي لمن خلت ايدها على ظهري
جوهرة : ما بقى هواي و تطلعين و نخلص لان هذا هم طلع حقير
رِحاب : خليني هنا خلصانه من ضيم الدنيا كلها
- نويرة كتلو رجلها بسببي
لطمت على وجهها

حچيتلها شوية لمن اشتغلت عند خوال تُراب
رِحاب : ولج خل نرجع منين ما اجينه ولج شو من اجينه لحد هسة ما شفنه غير المصايب الله ينتقم منج و من اخوتج
جوهرة : غير انتِ انطيتي فلوسنه للخلق العايبة جان ما اشتغلنه
و لا صار بينه كل هذا

انطيتها فلوس من الضامتهن من رواتب خوال تُراب و ودعتها
لكيته واكف بعيد رجعت ويا و ما ادري يا هم اشيل و يا هم اخلي
بعدني بديرة العشرين
و براسي أحتفل شيبي
هَلي ما رحمو بحالي
هَلي تاجرو بگليبي

صعدت بالسيارة باوعلي
تُراب : اذا تردين شيء محتاجة شيء كولي لان اني مو دائماً موجود
جوهرة : اي اريد ملابس
نزلت يم مكان اخذت كم قطعة ملابس وهو دفع الحساب و طلعنه

قبل لا نرجع للبيت اخذني لطبيب عيون و گال يالله احجي
اباوعله و اباوع للطبيب ما اعرف احجي
تُراب : دكتور عيونها تأذيها و متكدر تبجي
- له له و ليش تبچوها

كعدت على الكرسي و تقرب يفحص عيني وفاتح ضوه كال
- الله شنو هاي الهوسة مال الرموش
بعد ما كمل فحص كال جفاف بمي العين
ست جوهرة ليش مخلصة المي كله

كتيلي قطرات و جانت تحرك عيني اكثر من اللازم
جنت واكفة يم المطبخ و حسيت ايد انمدت على خصري شهگت
تُراب : شنو ايدي بيها كهرباء شبيج المَلحة

كعد وراي على الكرسي و يحجي ويَ نصورة
شويه و سَده
تُراب : اويلي اكو ناس
جانت روحي فايرة و الندم ماكلني علىً كل لحظة ثقيت بي

جوهرة : لتخاف ما اغار وحدة شابعة بيها الزلم
ما خفت من الي حچيته بگد ما أنرعبت من نظراته
....

كُنت أحتمي من الزمان اليكَ
حتى أصبحت انتَ و الزمان عذابي
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...