الفصل 33 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
14
كلمة
7,773
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
..

فصيحاً :
كان شعور الكَسرة في داخلي أشبه
بذلك الذي قام بـ ضيافةّ أصدقائهِ على العشاء
و مِن ثُم أعتدو على حُرمة بيتهِ

شعبياً :
اجه عنك فد سؤال ؟
ينحذف يوم العرفتك ؟
- والله ريته
يا فشلتي بوجه المرايات بعدك
چني ذاك الرَبعة ساطين إعله بيته
- رُسل فَهد
...

الماس
تذكرت كلشي و اني مصدومة
و من قوة الصدمه بقيت مغمضه عيوني ما فتحت ..
هو مو كال اني ما انام ؟ لعد ليش نام
بَدل و اني مغمضة عيون ممثلة النوم بلكي ارجع انام

لحد ما سمعت صوته فوك راسي
عبد العزيز : الماس يابة كومي اني رايح عَينج على البيت
هزيت راسي بـ نعم بس ما اكدر اباوع بوجهه
هو راح و اني رجعت للنوم

كعدت الوقت متأخر صايرة لان اضل كاعدة الفجر
عيوني تضل نعسانه اشتميت ريحة چاي
كمت

كمت باوعت لمكان التليفون موجود
يعني السَيد ما اخذة طلعت من الغرفة
بقيت فاتحة حلكي الارض تلمع و البيت معطر و الغسالة مشتغل صوت النشافة
و صوت طگطگة بالمطبخ

رحت لكيتها واكفة تصُب جاي مرة
أنقهرت عليها لان هلكد مشتغلة و مرات مستغربة من جميع تصرفاتها

كعدت اكل و بعدني مصدومة و مستغربة
هُدى : صرت احسج مثل بنتي الله ما رزقني
بجهال و عوضني بيج
ابتسمت الها مُجاملة

هُدى : شلون تقبلتي فكرة ذوله مو أهلج
باوعتلها بأستغراب اكثر و هي توترت
الماس : و شمدريج ؟
باوعت لمعاني وجهه كلها تغيرت و بلعت ريگها
هُدى: ذاك اليوم سمعتج تحجين والله مو قصدي اتصنتلج
بس جنت مارة بالغلط

الماس : اني ؟ ويامن
هُدى : وي السَيد
بقيت ساكته بقيت اعصر بدماغي ما اتذكر اي مرة اني حاجية ويا بهذا الخصوص بس البارحة و جان كالت البارحة ليش كالت ذاك اليوم
من كد الاستغراب حتى ما اكلت

بقى كلبي بـ مَحط شَك
السيد متضايق اكثر مني العصر قبل لا يروح كاللها
احنة رايحين لاهلج و انتِ شنو الي تردينه بالضبط
هُدى : اخلص من طليقي و يعوفوني اريد اعيش حياتي وحدي
هز راسة بـ نعم و راح

بقت هي كاعدة على نار و اني اجيت اسوي الكيكة
كل ما اضوج او اشوف نفسي فارغة اجي اسوي كيكة
و اذا اني حزينه اطلع اطيب من ما اني فرحانة

طَبيت اسبح لان تدمرت زيت من الكيكة بس و اني اسبح كلبي بي نار
لمن طلعت لكيتها واكفة تكوي بملابسة بقيت فاتحة عيوني و انتفظت
اجبتها بسرعة و احس شعور مو حلو يصيبني
اخذت الدشداشة منها بعصبية
الماس : عووووووفيهن

تركتهن بسرعة
هُدى : هاج حبيبتي علمودج اني ما اريدج تتعبين
الماس : لا اني اريد اتعب
مدت ايدها گرصت خدي بـ خفة
هُدى : شبيج ليش عصبية ؟

الماس : لان ما اقبل احد يلمس اشيائة غيري
هُدى : فدوة للبنات ، بكيفج اخذيهن انتِ اكويهن
براحتج ،
اخذتهن و هي صعدت فوگ

شوية و نزلت تلوب
هُدى : ضوجة الدنيا خنگة انتِ شلون متحملة حياتج هنا وحدج
الماس : متعودة اني حتى لو اكو ناس احس روحي وحدي
حتى بالمدرسة منعزلة وحدي
هُدى : بس مو حلو هيج لان استغربت انتِ مو كلتي صرتي صف رابع
شلون متعرفين اي شيء عن الحياة الزوجية ميصير بنتي
باوعتلها بنظرة تَعجب شوكت صرت بنتج

هُدى : صدك شو خطيبج متحجين ويا ؟
الماس : خطيبي ؟
هُدى : اي مو لابسة حلقة مال مخطوبات ؟ لو هاي للزينه
عادي چنه قبل نلبسها حتى ننخطب صدك
ما ندري الزواج ضيم و ضلايم
بقيت ساكته و اني اباوع للحلقة ، يعني هي متدري
اني خَطيبة السَيد ؟

الماس : شعليها المدرسة بالزواج حتى من جانت عندي صديقة
مانسولف غير على الدراسة ، تذكرت مَيار و سوالفنه قَبل
هُدى : شلون معلي مو عدكم بالثالث بالعلوم
يسولفون اشكال عن الجسم
و كلشي هسة انا ما دارسته بس سامعة عنه و شايفته

الماس : مو علوم احياء احنه هذا الفصل تركنا المدرسة ما قبلت تدرسة من ورا البنات يضحكن و كالت بالوزاري اتركو
جابو اسئلة عن الثديات و هاي تركتهن
هُدى : لو عندج صديقات هم جان سولفتن هن الصديقات بيناتهن
يحجن هيج سوالف و تعرفين
الماس : هي شنو من سوالف غير افتهم ؟
هُدى : بعدين تعرفين

بقيت افكر هسة لو ما السَيد مودي الكُتب جان صعدت قريته
و على اساس شلوني بالقرايه ادرخ درخ و حتى ما افتهم السالفة شنو
بالليل اجه السيد و نظراته ما تبشر بخير
دخل للغرفة دخلت ورا نزع العباية و العمامة و خلاهن بأيدي و كعد
ينزع المحابس على الكومدي

الماس : لعد شبيك ؟
عبد العزيز : ماكو هيج بَشرية اني بكل حياتي ما شايف هيج
- شلون ؟
عبد العزيز : اكو اب اكلة بنتك نريد نجيبها الك
يكول ما اريدها خلوها يمكم احسن
الماس : عزه

عبد العزيز : والله شنو ما يريد وحدة مُطلقة يا اما ترجع لرجلها
يا اما لا ترجع ، كتله انتو مو تاهمين زوجها هو خاطفها
زوجها ما خاطفها و البنيه يمنه يكلي لا هو احنه كلنه هيج
حتى العالم متكول بتهم شردت نكول رجعت لرجلها
الماس : عزه

عبد العزيز : وصلت لاخر حل وياهم ادخل الشرطة
الماس : اي شنو والله حلوة هاي غير بنتهم
عبد العزيز : كوليلها السيد يريد يحجي وياج
رحت اكوللها هزت راسها بـ نعم و نزلت للاستقبال
اني واكفة بالوسط أباوعلهم هو أصلًا ضلها ما يلمحة و داير وجها
يم باب المطبخ و هي كاعدة بالاستقبال على القنفة
اباوعلها كل شوية و ترفع راسها من تشوفني اباوعلها
تنزل راسها

من كاللها السيد على كل الحديث كامت تبجي
هُدى : سيدنا انا مو كتلك مو كتلك هم ما يردوني بس يردون يرجعوني اله انا اجيهم ضاربني يضربوني فوك ضربته و يرجعوني اله
والله ثم والله حتى للشرطة اشتكيت عليهم و الشرطة سجنو
رجلي و واحد من اخواني يومين و طلعوهم
و أجو كطعوني

هاي انا حياتي من دكيت بابك اريدك تنقذني و تخلصني
مو بس هم ما يردوني حتى انا بعد ما اريدهم
امي لا حول و لا قوة حتى ما تكدر تدافعلي و هي اول وحدة كالتلي و سولفتلي عليك كالت روحيلة اجيت لهنا سألت الجوارين و دلوني
عبد العزيز : اني والله هيج مشاكل حساسة ما اتدخل بيها

بس اهلج يعني خلوني اصفن اكوللهم اختكم يمنه يكولون اي ما نريدها يعني شنو هذا الانحطاط و عدم الغيرة الي بهاي العائلة
لو واحد مسولفلي والله ما اصدك بس اني برجلي رحت و شفت و سمعت

هُدى : الله يخليك سَيد
عَبد العزيز: اني مثل ما كتلج راح اسلم الموضوع للشرطة يتكفلونه
لان اخوانج يحتاجلهم تأديب يرجع الهم الغيرة المعدومه
هُدى : دخيلك سيد يموتوني والله
عَبد العزيز : لا اكو تعهد و اكو كثير اجرائات يتبعوها

كامت تفرفح و السيد كعد بغرفتة مخلي ايده على جبينه
دخلت اباوعلة هَز ايدة بـ تعجب
عبد العزيز : صدق الحَبيب ابن عَم الحَبيب
الامام علي (ع ) قال ( الناس مِن خَوف الذِل في ذِل )

عقدت حواجبي و باوعتلة بنظرة اني اني ما فاهمة المقولة
عبد العزيز : حَسب عقولهم الصغيرة يعتبرون طَلاق النساء ذِل
الهم و لـ سُمعتهم و حتى يتخلصون منه كاعد يذلون نفسهم اكثر
وهم مو عارفين ، لا عارفين لكن هو الانسان وقت الخطأ صَلف

الماس : عادي اني اهلي شمروني حتى يخلصون مني
هي هم هيج
عَبد العزيز: منو كال اهلج شمروج ؟
جانت اكو انسانه مَكارة ضحكت على امج و اخذتكم
بأيدي لازمه جنت ماعون حتى اقطعله كيكه وكع الماعون من ايدي

اجه هو بأتجاهي واني دنكت الم قطع الماعون
مَد ايده يلم الكزاز وياي ويباوعلي و اني ما اريد اباوعله لان اعرف بروحي راح ابجي لزم ايدي و اخذ قطعة الماعون المكسورة من ايدي
و لزم زَندي وگفني
عبد العزيز: أبچي ليش تستنكفين تبچين گدامي ؟

هزيت راسي بـ لا و اريد اختفي
حاوطني بـ ايديه الاثنين و رفعني من الارض
سحب راسي و خلاه على صَدره و اني الله شُمر عليه الدموع
احس حتى دشداشته غرگت من دموعي

عبد العزيز : يا عَزيزة روحي انتِ
الماس : اخاف
- منين
- من كلشي

سَد الباب و سحبني ويا بخطواته يم السرير
‏عبد العزيز : شلون تخافين و اني موجود ؟
كعدت و هو كعد بصفي
الماس: احس كل الناس الاحبهم بمرور الزمن يبتعدون عني
و حتى انتَ

عبد العزيز : اني ؟ لو اريد أبتعد ما قَربتچ
لكن انتِ الخطأ بيج كل افكارج سلبية و هذا الشيء معكوس عليج
لذلك تخافين تَفَائلوا بِالخَيّر تَجدّوْه
الماس : ما اريد اهلي و اريدهم
عبد العزيز : ترديهم و تتمنين تشوفيهم بس الخوف هو موكفج

سحبت نفسي و رحت الم الكزاز
و اني مية الف فكرة براسي و اريد اكون قصتهم بدون ما احد يكلي
كعدت اخلق لامي اعذار تقنعني هي ليش ما اجت بعد دورت عليه
و كل الاعذار جانت تافهه و ما قنعتني

كعدت بالكراج اباوع للسماء و ابجي شوية و حسيت ايد على كتفي
فتحت عيني لكيتها هُدى
هُدى : اني اعتبريني امج و فضفضي الي كلشي ليش تبجين
زعلانه ويَ خطيبج ؟

الماس : لا
هُدى : تردين تطلعين ؟ تشوفين العالم ادري بيج مخنوكة
الماس : لا و اني لو اريد اطلع السيد ياخذني بس اني ما اريد
هُدى : ترى الطلعات وي الزلم مو حلوة تتقيدين

الماس : اني اطلع ويا ما احس روحي متقيدة و مالية شيء
هُدى : بس اني احبج ليش دائماً تحاجيني بهذا الاسلوب ؟
الماس : هو هذا اسلوبي
خلت ايدها على راسي و بعدها راحت

ورا يومين اخذها السَيد و ويا عمي ضُرغام
و اجه السيد مرتاح كأن هم و انزاح من كلبة و هي فعلاً جانت هَم
عبد العزيز : حضريلي ملابس الماسة معزوم
الماس : جيبلي وياك
عبد العزيز : ههههههه بدون ما اكول حصتج صارو يعزلوها
ابتسمت

عبد العزيز : هذاك اليوم الشيخ كال لـ ابو علي
اذا نسوان البيت تعرف بحصة عزيزة السَيد بعد ما تخلينا نجي
لعزيمتك كاله ابو علي صغيرهم حتى يَكبر ..
ضحكت و هو هم ضحك
اتذكر هذهِ احد اقوال الامام علي عليه السلام لمن سألوه من اكثر شخص تحبة بأولادك ؟

قال صغيرهم حتى يكبر
و مريضهم حتى يَشفىً
و غائبهم حتى يعود

رحت احضر ملابسة و ما تخله التحضيرة بدون طلع بوساتي على كُل قطعة احس اريد كل الدنيا تعرف اني بايستهن و اكيد خلي كل الدنيا
تعرف الا هو

نمت على القنفة بعد ما رتبت البيت ..
كعدت على صوته
عبد العزيز : كومي اكلي ست الماس
كعدت و سحبت الربطة خليتها على راسي و عيوني متقبل تنفتح
من النعاس
الماس : ليش كسرت المغسلية ؟
عبد العزيز : شنو شبيج ؟ يا مغسلية

هذيج المغسلية و اشرت بيدي على مكانها مابيها شيء
عبد العزيز: المغسلة ؟ دروحي غسلي وجهج يم المغسلية
و صحصحي احسن

صدك مشيت بأتجاهه اغسل وجهي و اتذكر
تذكرت اني حلمانه حلم هو يكسرها بس من كد ما مطفية
اكول مغسلية
اجيت يمه هو يرتبلي الماعون و يخلي الخاشوكة بوسة الماعون
عبد العزيز : ها صحيتي
هزيت راسي بـ نعم

عبد العزيز : شبيها المغسلية
ابتسمت
الماس : حلمت بيك تكسرها و هيج
ضحك و هز راسة بقلة صَبر
عبد العزيز : علمي لو ادبي ؟

الماس : اريد المابي عربي
عبد العزيز : الاثنين بيهن عربي بس بالادبي الادب اكثر من العلمي
و الادبي درخ و العلمي فهم و انتِ شوفي نفسج
الماس : اريد اصير دكتورة
عبد العزيز : علمي بس يعني ترى الطب مو اختصاص مفروض
هو حسب الي كاتبة الج رَب العالمين و تعبج و مَرات ارادة رب العالمين
تتغلب حتى على تعبج لان هو يعرف انتِ هنا راح تبدعين اكثر

الماس : ان شاء الله بس اني حلمي الطب
عبد العزيز : ان شاء الله ، و اني سألت عن مكان المدارس بعيدات تقريباً حاجيت ضُرغام يشوفلي سيارة مناسبة
حتى اخذج بيها و مناك اروح للجامع و للشغل

ابتسمت على المكانه الي هو مخليني بيها
الماس : خاف اتعبك ؟
عبد العزيز : يا مَرحباً بـ تعباً جاء من الاحبة
جانت مو ابتسامة عادية صادرة مني جانت الشيء الي
يكشف الفرحة الداخليهة و حرب الفراشات الي ببطني

الماس : هُدى اخذوها الشرطة
عبد العزيز : اي بس كلبي ما يكلي سالفتها خلصت
الماس : لا ان شاء الله خلصت
مَرن يومين و السَيد جان طالع وقت العصر
اندك الباب بقوة ما اجه ببالي غير الاء

فتحت باب المطبخ و اني اسمع صوت هُدى
- الماس افتحي الباب الماس دخيلج افتحي
بين الي ما اريد افتحة و بين الرعب الي اسمعه بصوتها فتحتة
و هي كعدت بالكراج تبجي

هُدى : لج هم جابو هم جابو يريد يرجعني
بقيت اباوع لشكلها كل وجهه متشوه من الضرب
الماس : هاي منو سوه هيج بيج
هُدى : هم هُم اخواني الكلاب يردون ارجعلة
الماس : ارجعي و اخلصي مو احسن

صرخت بوجهي
هُدى : انتِ صدك تحجين اكلج هيج و هيج سوه بيه
و ما يخلف جا شسوي بي
الماس : ها مو نسيت بس احسن الج من الضرب
عافتني و راحت للاستقبال تبجي

السيد ما تارك التليفون بس الي طمني ما بقى شيء للاذان
هو يكمل صلاة ويجي انطيتها مي و هي دموعها ابد ما وكفت اجه السيد و امن فتحتلة الباب كتله بقه مصدوم
سولفتله و هو يهز بأيدة

طلع للكراج و جانت السماء مغيمة
رفع ايدك و كال
عبد العزيز : يا اللهي اذا كان هذا امتحان فـ سهله الى ان ينتهي
و اذا كان ابتلاء فـ أرفعهُ عني يا الله

اني واكفة ورا و مخلية ايديه ورا ظهري اباوعله
دار وجهة عَليه و شافني
اجه تقرب عليه خله ايده على راسي ابتسمت مثل كل مره
بس اختفت ابتسامتي لمن طُبع بوسة بجبيني
عبد العزيز : انتِ الراحة بوسط هذا التَعب

رفعت راسي بسرعة وطَخت عيوني و بداية خَشمي بـ شِفته
رجعت نزلت راسي رجعت اطراف شفته على جبيني احتاريت وين اروح درت وجهي بسرعة و دخلت صعدت اركض فوك

هي شافتني جانت كاعدة وكفت
هُدى : شبيج
ألماس: شبية ما بية شيء
هُدى : وجهج أحمر
مسحت وجهي بأيدي
- مابي

هُدى : اكلج هو السيد جان يحب الاء ؟
يكولون يحبها سوت بي العمايل و ما عافها و حتى هسة متندم عليها
الماس : لا ما متندم
هُدى : شعجب ميتزوج
ما اعرف ليش ما اريد اكوللها عن هذا الموضوع احس اريد اشوفها وين توصل

الماس : ما ادري
هُدى : انتِ لحي عَليه متكيفين تجي وحدة تساعدج
تونسج تسد عنج الوحشة
الماس : الله كريم
حجيتها و كعدت على الكرسي الي كبال المرايا

اجتي هي من وره وفتحت القراصة من شعري ،انحل كله
هُدى : ما شاء الله شطولة شعرج
مديت ايدي خليته على كتفي جان شعري اسود لليل
و طويل عابر فُخذي بس خفيف

هُدى : شايفة بعرسج مية الف تسريحة ترهملة
الماس : البس حجاب بعرسي ما اريد تسريحة
هُدى : بكيفج و ان شاء اني اجهزج
باوعتلها و رجعت لميت شعري
هُدى : والله احبج حب ما صاير هيج نكعتي بكلبي هناك رحت و اني كل بالي يمج تمددت على السرير الثاني و اني بالي مو يمها
سارح بـ بوسة السَيد

ما ادري شوكت نمت بس اتذكر كعدت هي ما موجودة فتحت عيوني بخوف و نزلت لكيتها كاعده بالصالة فاتحة التلفزيون
الماس : شعندج ؟
هُدى : ما يجيني نوم

رحت للمطبخ اشرب مي اباوع للوقت بعد ساعة و يأذن
بهاي جيتها جانت كل تصرفاتها اكثر غرابة
ادور عليها الكاها بغرفة السَيد تنظفها صرت حتى ما الحك اغسل ملابسة كل ما اكعد الكاها غاسلتهن

اجه الظهر و صاح عليه
عبد العزيز : ليش بابًا هاي الدشداشة ياختها ما مغسولة عدل
باوعتلها صدك وسخة
الماس : هاي مو اني سيد هاي هُدى
باوعلة بصَدمة
عبد العزيز : شنوووو

الماس : والله اكعد الصبح الكاها غاسلتهن و شارتهن و اني اكول الها لا تغسلين ما اقبل و هي دكلي اي و ثاني يوم هم الكاها غاسلتهن
عبد العزيز : صدك تحجي ؟
حركتله ايدي بمعنى ما ادري

صرخ بوجهي بصوت عالي
عبد العزيز : ما يجوز بابا انتِ صدك تحجين
أستهضمت و احس وجهي احتقن واختنكت

صعدت فوك ابجي بالممر ما اريد ادخل للغرفة
صعدت نمت فوك بالحر بمكاني القديم بدون حتى بنكة
كعدت لكيت نفسي سابحة بالعرگ
و الدنيا كلها كارهتها نزلت للغرفة اخذت ملابس هي ما موجودة
الدنيا لليل

الصالة محد بيها دخلت للمطبخ الاكل موجود على الطباخ مطبوخ دخلت للحمام و اني اكول هاي هي طابخة بس اكيد السَيد ما ماكل اي اكيد مستحيل قابل تجيبلة الصينيه وياخذها

طلعت على السريع اكلت شويه و فتحت باب الاستقبال
لكيتها نايمة هاي شعدها اني مو كتلها نامي فوك
فتحت باب غرفتة لكيته نايم
احس النار تاكل بية و مشاعر جديدة غير الحُب
ما اعرفها

ردت اتقرب بس جان صدرة عَاري و الخجل حاوطني
درت وجهي ووصحت بـ اسمة و اني دايرة وجهي
الماس : سَيد ، سَيد
كال ها يابة و بعدها كعد كأن مستغرب

كعد عَدل
عبد العزيز : هَا الماسة
الماس : تعشيت هنا لو بالجامع
عبد العزيز : لا هنا طبعاً ليش ، و هسة انتِ ليش دايرة وجهج
الماس : البس دشداشتك
ضحك و اخذها يلبسها

بدل و اجه يمي
عبد العزيز : ليش معصبة ست الماس
الماس : ترى مو اني سويت العشاء
باوعلي بـ استغراب و بقى ثواني صافن
عبد العزيز : زين و الورقة ؟
- يا ورقة ؟
....

جوهرة
راح تكون هالليلة هي اختبار لـ گلبي
،، آه يا جوهرة المَتعوبة
يا تَرى بعد هذا التعب شنو راح تستفادين
لو هو مجرد تعب بالشط

اريد اتحرك بس شكلة يقهر و هو نايم
ادري كل تصرفات هذا الانسان تكول حبيني ترى اني استاهل
بس عقلي و كلبي مو يمه سارح بغير مكان
امي
بَراء
زهراء
راكان
شوكت تنجمعون يمي و اشوفكم

نزلت دمعتي و مسحتها
مكان لحيته الي جان يعور رگبتي
مديت ايدي اتلمسة هو ماكو شعر بس المكان ملمسة خشن
اضوج من منظر حواجبة تبين هو شخص مو راحة
هو فعلًا مو راحة بس ما اريد يبين

فتح عيونه بـ تعب و بعد وجهه عني كعدت الم بشعري
وهو رجع نام طفرت من فوكا و رحت للمطبخ اسوي ريوك
حضرت ريوكة وَحد و احنه وَحد

و كعدتهم
و اجيت كعدته ما يقبل يكعد
دك تليفونه مكتوب الغايب جبتله التليفون و من كتله الاسم كعد بسرعة
اخذه من ايدي و جاوب
جوهرة : اسويلك ريوك ما تكعد يدكون عليك تكعد
حجيتها بعصبية و طلعت

لزمت القوري اصب و ابو تُراب لازم خالة و يمشيها من الاستقبال و يرجعها كعدو بالكاع و اني خليت الصينية
و هو كعد غسل و جاب صينيته كعد على القنفة
ابو تُراب: ما تجي تاكل يم مرتك شبيك مُحرم كاعد وحدك

تُراب : ها يابة متعود
ابو تُراب : تعال اكعد هنا يم مرتك
اجه بيده ماعونه و كوب الچاي كعد بصفي
تُراب : يابة اليوم انا اداوم
- اي روح جا شعندك هنا شني انتَ تحرسنا

تُراب : اني ادزلكم مسواك
ابو تُراب: جيب فلوس انا اتسوك
- لا ابقى يابة انتَ لا تطلع بس مشولي هاي الايام بين ما الزم جودت
ابو تُراب : تجي من الواجب تشتري لمرتك غرفة
لا انعل والديك ماتستحي انت بابا ما تستحي

تُراب : شبيك يابة مو كتلكم بالبيت الجديد
ابو تُراب: انعل ابو البيت الجديد انت شنو منيمها على قريولة ام النفر
اني احس بوخت من الخجل
- صار تدلل تأمر و انت و امي ما تردون ؟
- هسة احنه بعدين مو هسة

كامو يضحكون رحت للمطبخ اغسل المواعين و مر بريعص من يم الساحبة رفعت راسي باوعتله
جوهرة : مشتاقين شنو الحر صاگركم
رجعت اغسل و بعدها كتلة
- روح اختل لا يشوفك تُراب ترى يكتلك عباله صاحبي

سمعت صوته وراي
تُراب : لا ادري بمرتي خوش مرة اني مالي عيونها
باوعتله بقلة صَبر
جوهرة : منو يكول

حسيت اصابيعة حاوطت رگبتي بالبداية بـ خُفة و بعدها صارت قبضته تقوه اريد احجي ما اكدر
تُراب : تدورين وراي ؟ جوهرة المَلحة

خليت ايدي على ايده و باوعتله بتوسل هد ايدي و اني بس اكح
خليت ايدي على ركبتي
جوهرة : ترى اكو شيء اسمه شقة
تُراب : و بكلشي يتعده الا بهاي المواضيع

جوهرة : لا تخاف هو اني انتَ ما طايقتك النوب اطيق غيرك
خله ايده على خُصري و قربني اله اكثر
طُبع بوسة برگبتي طويلة و لان شواربة تجرحني خليت راسي
على كتفه لان ما اقاوم
تُراب : اويلي ، مَاعت المَلحة

ردت ابتعد هو بقى محاوطني
جوهرة : وخر لا يجي ابوك شبيك
تُراب : لا يدري بـ ابنه ما متربي و خانس على مرته

خزرته اريده يبتعد
صارت نظراته كأن شخص هَايم و مُغرم
تُراب : أويلي لج يمه گوميلي

جوهرة : تُراب كافي
تُراب : شوكت الله يهديج و تحبيني ؟
جوهرة : ما اعتقد
هد جسمي و بعد ايده و طلع من المطبخ راح للغرفة احس تأنيب الضمير أحتلني و رُغم اني احس روحي ما احبة بس ابد ما اتقبل فكرة هو ضايج و اريدة بس يضحك

ابو كاعد ورا ظهر خالة و فاتح شعرها يمشطه فتحت باب الغُرفة ودخلت عرفته راح يضرب بكيس الملاكمة بعصبية
اجيت وكفت يمه ما باوعلي مستمر بالضرب
مديت ايدي على ظهرة ما اهتم

حضنت ظهرة باثنين ايدي اريده يتوقف و هو مستمر بالضرب
مديت رجلي على الكنتور و تسلقت على ظهرة لزمت ركبته بأثنين ايدي
و هو توقف عن الضرب
تُراب. : انزلي جوهرااا
جوهرة : ابد ابد

فك ايدي من ركبته ردت اوكع لزمني من خُصري
و صار كل جسمي بين ايديه
تُراب : شتردين
جوهرة : اويلي

ضحك و هو داير وجهه عود ميباوعلي
بـ اصبعي حركت حنچة
جوهرة : يمة يمة زعلان الحلو

نزلني و فتح باب الكنتور بقوة اخذ ملابسه
جوهرة: لم الي وكعتهن لا اصيح ابوك
دار وجهة عني و طلع من الغرفة راح للحمام
عوجت حلكي يبو شراح يصالحة و هو اليوم يروح
كلشي و لا يروح زعلان

اجه كعد على القنفة و بأيدة الجهاز يكلب بي شوية و كام
تُراب : صاحبي اجه ما اريد صوت
رحت لشباك المطبخ اباوع نفسة الشاب الي اجه ذاك اليوم

يسولفون و يضحكون بالاستقبال تالي ابو تُراب صرخ
طلعو بالكراج يلعبون طوبة جانت طوبة صغيرة من طوبات الاطفال الي شكللهم رُعب تُراب

دخلت جوه و بعدها طلعت اسوي غداء ما لكيتهم بالكراج و لا الهم صوت بالاستقبال اذن الاذان و طفت الوطنية طلعت احول على الخط
شفتهم واكفين يم باب المطبخ
تُراب : يالله توضى يالمتدين بقيت واكفة بالممر

لحد ما طلعو ردت افوت لكيتهم بعدهم بالكراج
الولد رفع عينه عليه بأستغراب عينه مفتوحة كل وسعها
ما أستغربت نظرته بكد ما استغربت نظرة تُراب العادية
و هو يشوف صديقة يباوعلي

دخلت بسرعة و ايدي على كلبي يا ربي كاعد احس بمشاعر غريبة
و الشاب صغير مو بكد تُراب اني و لا مره سامعه لو شايفة هذا صديقة

اجه عليه ورا شوية
تُراب : انتِ ليش تطلعين و تدرين اكو احد هنا
جوهرة : لا والله
ما جاوبني اخذ باكيت الجكاير من فوك الثلاجة و طلع صديقة
ما قبل يتغدة و ابو و امه كاعدين يتابعون فلمهم المُفضل
افواه و ارانب

الظهر بعد ما نامو امه و ابو فتحت باب الغُرفة حتى انام لان هو كاعد بالاستقبال شويه و فتحت عيوني علىه بأيدة الجنطة
و يفتح بأبواب الكنتور رجعت غَمضت عيني

شوية و حسيته اجه تمدد بصفي دخل ايده جوه راسي و نمت على ايدة درت وجهي ونطيته ظهري
تُراب : أويلي عفية مَره حتى مگفاها حلو

درت وجهي عليه بعصبية
جوهرة : لا دكول احبج و لا اريدج و لا تمثل عيب عليك على الاقل اني احسن منك من ما احبك يبين عليه ما احبك يكولون الي ميغار ميحب و اني اكتشفت انتَ اي ذرة غيرة عليه ما عندك
تُراب : مَا عيب جوهرا

جوهرة : اش اش شبعت من هذا الحجي و مليت
تُراب : و اذا ما حبيتج المفروض ما تتأثرين لان انتِ ما تحبيني
رجعت درت وجهي عنه
و هو غرس راسة برگبتي
تُراب : هذا الهوى الطاير اغار عليج منه

درت وجهي عليه خازرته و بنفس الوقت اريدة يفك الزعل
جوهرة : الاجلح عديم الغيرة
تُراب : الملحاااااا اخ الملحااااا

جوهرة : لا دكول المَلحة بابًا اضوج كول
سمرة عادي بس لا دكول ملحة
تُراب : و انتِ يا ملحة تعرفين معناها شنو ؟

جوهرة : هو غير لان سمرة
تُراب : المَلحة يعني تنگط ملوحة ملوحة جنوبية
تخلي كل يباوعلها يبتسم لدمها الـ يلعب
يعني مدح مو غلط يا ثولة

باوعتلة عاوجه حلكي ما مقتنعة
مَد ايدة على شفتي ضغط عليها
تُراب : خل اخذ بروتين ؟
دفعته بقوة
جوهرة : تأدب

تُراب : اني مؤدب بس يمج أنحرف

جوهرة : مو جنت زعلان ارجع ازعل يالله خلي نخلص
تُراب : مَا عيب جوهرا هيج ثكيل عليج اني
مديت ايدي على خدة و طبعت بوسة بخدة
جوهرة : يالله نام حتى بدون ما دكول بوسيني بستك

تُراب : لااا عمي هي حتى الحلقة بالمسلسل من تنعاد تصير مو حلوة
نريد جديد احداث جديدة
جوهرة : شتريد يمعود
تُراب : اويلي نامي والله كلشي ما اريد
صدقة لهاي الرموش

غَمضت عيوني اريد انام راحت النومة
فتحت عيوني لكيته صافن عليه
جوهرة : هااا
تُراب : معدل گضيت العُمر بَس بهذلتني رموشچ

جوهرة : تبالغ بحبهن احس ؟
تُراب : يستاهلن ، انا جنت رجال اقوى امنياته يموت
بس من شفتهن غَيرت

مديت ايدي على طبرة حاجبة
جوهرة : طبرة حاجبك ما أحبها احسها مال اشرار
تُراب : هو اني شرير يالله خافي
ضحكت و طلعت لساني اعيب عليه
جوهرة : يمه يمه خفت

اندار عليه و مد ايده على بطني ضاغط على ايدة
جوهرة : لا تقرقرني
ضحك على هاي المفردة و صار يغرس اصابيعه ببطني اقوى
و اني صوت ضحكي كلش عالي مَد ايدة سد حلگي
لحد ما اختنكت يالله ابتعد

وكف يم الميز يختار العطر الي ياخذة
جوهرة : راح تروح صدك ؟
تُراب : اي والله نازل بيه انذار لا انشحت و تضيعون
جوهرة : يصير ضوجة البيت
- لا ؟

جوهرة: والله لان انتَ اكثر واحد تضحكنا
تُراب : اي حبيبتي المَلحة لان اني مضحك
- هههههه لا مو هيج بس يعني تونسنا
- اجيكم مو هواي هو اسبوع اذا ما طلعت النه سفرة

جوهرة : يصير فد يوم اسافر وياك ؟
تُراب : عيوني تشلعهن انتَ ابو الجواهر تأمر امر
ابتسمت و هو راح لامه و ابو يكعدهم
تُراب : اكعدوووووو يالله راح اروح

ابو تُراب : لك انت شوكت تصير مثل الاوادم
و خالة لازمه ايده و مبتسمة عود لا تعصب
تُراب : كوم اشمر وراي مي
ابو تُراب: هو انتَ رايح للمي بالله غرگت انتَ
اصير شماته للمي مَا عيب والله

تركت كل الكلام و ركزت بـ مَا عيب نفس النبرة و الصوت هو و ابنه
تُراب اجة باسهم و شبگ امه
ابو تُراب: وخر لك لا تجلب
ضلو يضحكون و اني طلعت ورا
من باب المطبخ لباب الشارع هو حَاضني بأيد وحدة ورافعني من الارض و الجنطة بأيده الثانية

تُراب : ها ابو الجواهر تسمحلنا نروح
جوهرة : اي روح ان شاء الله ترجع بالسلامة تُراب مر على امي انطيها فلوس يجوز تحتاج والله ودين عليه بس اشتغل ارجعهن
ما ادري شوكت تاخذني الها تعبت واني اكلك

مد ايد على عيوني بعد گذلتي منها
تُراب : أعوضج والله عَوض انسيج هاي الايام كلها
حاولت ما انزل دمعتي بس نزلت و هو مسحها بـ ابهامة
تُراب : حبيبتي المَلحة

تقرب بَاسني من خدي و رجعت اني بسته
بقة واكف يم الباب
تُراب : اويلي هسة ما كلتي من شوية
دفعته و اني اضحك كرص خدي و راح
بقيت مادة راسي الوحلة بايدي لحد ما ابتعد

دخلت للبيت و اني ضايجة ما ادري شبيه
لكيت البلابل عايشين اللحظة وهو يدربها تنطق كلمات
لحد الليل و اسمع الباب يندك

طلعت صاح عليه ابو تُراب
فتح باب المطبخ و صاح منو
استغربنه من سمعنه صوت تُراب
اجه ضايج و كعد بالصالة عقدت حواجبي من سمعته
تُراب : جوهرة لازم اسفرج

جوهرة : تُراب شبيك
تُراب : اي جوهرة حياتج خطر و اني ما اكدر ادفعج ثمن ثار خوالي
جوهرة : بس اني بالكوه اجيت العراق ما اسافر والله
تُراب : جوهرة اسفرج احسن من السجن جنسيتج المزورة عند الدولة
اني و انتِ راح نتأذه اسمعي كلامي و امشي

جوهرة : و هسة ؟ وين تريد توديني تُراب مو بهذلتني والله
تُراب : لازم جوهرة تختفين لازم من يلزمون جودت ارجعج بجنسية جديدة قانونية
جوهرة: ما اروح لو تموت ما اروح طلكني يالله و خالك اذا كتلني
دمي بريء منه انتَ معليك

تراب : امشي وياي اني اعرف بمصلحتج
جوهرة : ما اطلع ما اروووووح والله اني دفعت نص عمري حتى اجي ادور عليهم هنا و تريد ترجعني لنقطة الصفر
تُراب : والله اجيبج اني بيدي جوهرة

بقيت اصرخ و اعدد كلشي اجاني منه و هو و ابو ساكتين
جوهرة : تخاف على وضيفتك طلكني اني اختفي من حياتك
تُراب : اميرة تريد فلوسها
باوعتله بصدمة

جوهرة : اي ماعندي منين اجيبلها كوللها انتظري
تشتغل و تجمعلج و تحولهن الج
تُراب : اني اخذتهن من احمد فلوسكم ضامهن منتظر الوكت المناسب
و امج كالتلي على اميرة
جايها خبر من مراد

فتحت عيني بنظرة اوسع و شريط الماضي بده ينعاد عليه
جوهرة : و تريد توديني لهناك ؟ ما اروح والله ما اروح
سحبني بأيدة يريد يفهمني و اني الطم على وجهي
جوهرة : هو هذا حبك ؟

تُراب : جوهرة
جوهرة : الله ياخذ جوهرة و يخلصها منك لك دمرت حياتي
و دمرتني لك اني جاية علمود اخواني وين طببتني ليا متاهة
اريد امي وديني يمها امشيييي

تُراب : اول بيت مُراقب هو بيت امج تواصلت وياها عن طريق مرة
جوهرة : لك خسرتني كلشي ليش تُراب ليش
هذا جزات كلشي قدمته الك هيج اني تسوي بيه

ابو تُراب: اوكفي بابا خلي نفتهم
جوهرة : شتفتهم عمو شتفتهم هذا ابنك خسرني حياتي كلها خسارة
ورا خسارة خسرني راحتي و شغلي و امي و مكاني
باوعتله بعتب
حتى تراجي اخوي اخوي الضامتهن العمر كله خسرنياهن

بيني وبين الموت شَعرة بسببه جان كتلوني خواله
و هسة جاي يريد يرجعني لان خايف عليه ما هو كل الي صار بيه بسببة دمرني بهذلني والله بهذلني
ابو تُراب: انتِ يعني ما تردي ؟

جوهرة : ما اريدة و انعل ابو الساعة الي عرفته بيها
الله خلقة حتى يطيح حظي ايام و شهور اني محبوسة هنا ومتحملة كلشي كلت هسة يعوضني بس طلع جذااااب
ابو تُراب: طلگها و خلي تروح لامها البنية ما تريدك
تُراب : ما اطلكها والله اني اريد اضمها منهم

جوهرة : لك تُراب حلمك اطلع والله خلصت مني و تريد تشمرني ؟
تدري بيه بعد ما ارجع ؟
تُراب : انتِ صاحية بابا ؟
مو كل وجع شفته منه و كل احساس اتجاهه حسيته بده يصير كبالي صحيح هو ما رايدني هنا غير خدامه و هسة لگه ابو بعد ميحتاجني

تركت كلشي و ركضت لميز التلفزيون
و فتحت الباب الي اشوفه يضم الاساور بي اخذتهن
هو اجه عليه سريع و وجهة محتقن و بديت اعوجهن
بأيدي و اشمرهن بالارض اخذهن من ايدي بخوف
و يدخلهن بأصابيعه انكسرن اثنين و بقة بأيدي واحد
هم كسرته و شمرته عليه
جوهرة : هاك هاك شوف مثل ما شمرت تراچي راكان
و فرفحت كلبي

صرخ بصوت عالي
تُراب : ليشششششش لج ليشششششش
اخوج عايش ذني ميتااااااااااات

كعدت بالكاع ابجي بصوت عالي
و هو يبوس بالاساور درت وجهي بصَدمة على صوت امه
تحجي و تبچي
ام تُراب : جوو جوو جوه جوهراااااا

اباوعلها بصَدمة ابو اجه يركض عليها
ابو تُراب: سُعاد حجيتي سُعاد ارجعي انطقي
- جوهراااااا

خليت ايدي على عيوني و ابجي
اجه عليه و هو يضم الاساور بجيبة
تُراب : امشي اني اروح وياج اني اسافر وياج
جوهرة : ما
تُراب : جوهرة حبيبتي بس اسمعيني عدل انتِ كل عقلج اعوفج ؟
لج ما اكدر اطلكج هسة و اكلج روحي لامج و يكتلوج
شلون اخليج تموتين و اني عايش علمودج

بقيت ابجي وما مقتنعة
تُراب : امشي و اني اخذج بايدي و ارجعج بأيدي
باوعتلة
جوهرة : تطلكني بس
تُراب : لا ما اطلگ اني ماعندي نسوان تتطلگ

تليفونه ما وكف من الاتصالات و اسمعه يكله اي رايح رايح راح اخذها
اشكرك و هاي الوكفة طول عمري ما انساها الك
لفيت الربطة وطلعت
ام تُراب : جوهراااا

انداريت عليها و دموعي على خدي اجيت
يمها لزمت خدها بستها
جوهرة : انتِ الشيء الوحيد الي ما تندمت عليه

مدت ايده على وجهي وهي دموعها اكثر من دموعي
ام تُراب : جوهراا جوهراا

سحب ايدي تُراب و اخذني بسُرعة صعدت بالسيارة
و هو كل وضعة مو طبيعي يتصل و اني من القهر الي جنت
بي حتى ما ادري شنو يحجي

عيني على الطريق و افكر مية الف فكرة
اخر مكالمة اسمعه يكلة احجزلي مكان وياكم لازم لازم
لا لا تطلعون جاي مسافة الطريق
رجع اتصل بواحد كاله كول همزين اليوم وحدة من السفن رايحة هناك

وصلت لنفس المكان الي عرفتة بي
بوقت جنت اجي وي نويرة ما عندي هم غير اخواني
هسة مية فكرة براسي لازم ايدي و يمشي كل سرعتة و بأيده جنطة وكفني على صفحة و صعد الها شوية ونزل هو و حجي صعدت ويا

كعدت بغرفة و احس و الاضوية مشتغله بالسفينه الغرفه كلش صغيرة
و اني عبالي السفينه بيها بس مكان الي يسوق
كل شوية يتركني وًيطلع يمهم و يصير صوت نقاشهم عالية
تُراب : ما يأثر على حياتك شيء اذا انتظرت كابتن

بده يطلع الضوه و احنه بعدنه طلعت الشمس و احنه بعدنا
جابلي اكل ما اكلت بس دموعي تجري
من كالو وصلنه و صوت ناس عالي و السفينه وكفت
احس كل الدُنيا وكفت بقت عيني تدوره
من شفته اجه لزمت ايده
جوهرة : مو تعوفني
ما جاوبني و من ما جاوبني أنلچم گلبي
...

گعدني من كل الجرى
احلامي يم ايدك تَرى
كتلهم يحققهن
لَتبيع گلبي الامنك
بداعت الذبحوهن الك
احلامي لا تذبحهن
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...