الفصل 41 | من 46 فصل

رواية على وطايا الخيل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم روايات تثريـب

المشاهدات
16
كلمة
5,908
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رادة لكم.. وأنا مستحية منكم وايد

غبت أسبوع ولا رديت أو اعتذرت حتى.. وأنتوا ما تستاهلون والله يشهد

لكن صدق ما كان عندي وقت.. كنت اكتب لكم بشكل يومي وضغطت نفسي اليوم عشان اخلص كمية كبيرة


على الاقل يوم أرد.. أرد بشي يسوى.. غنايم مثل ما يقولون


اترككم مع

الجزء التاسـع والثلاثـون

أخذت عنه عذبة وهي تدفعه خارجًا بابتسامة: يللا قول بسم الله وسير.. خل البنت هني

ولكنه عاد إليها يأخذها: لا ييبيها أحسن.. وجودها بيلطف الجو شوي

وديمة: اسميك سلطان مكبر الموضوع وهو بسيط.. توكّل على الله وسير.. "أردفت بنبرة مؤنبة" اثقل شوي ماحيدك چي

سحب أنفاسه وهو يحتضن عذبة: دعواتج

ابتسمت له: الله ييسر أمرك

اتجه إلى والده وهو يحمل عذبة بيد واحدة

فحجمها ضئيل جدًّا مقارنة به

اقترب وقبّل رأسه، ثم مدّ عذبة وهو يقول بهدوء: عذبة حبي راس يدج

وبقوله رفع بو سلطان رأسه ينظر إليها بابتسامة: حي الله العذبة.. الصبر عنها چذبة

ابتسم سلطان على قوله وهو ينظر اليها: هي والله إن الصبر عنها چذبة

ما صبرت عنها حتى أسبوع وهي عند خوالها

كانت عاقدة حاجبيها وهي تنظر إليه بصمت

مسح حاجبيها بأصابعه بلطف وهو يقول: شو عقدة الحواجب هذي؟

قال بو سلطان: على ابوها.. ماشفنا الابتسامة منه الا يوم كبر شوي

ابتسم سلطان: لا بسم الله عليها بنتي تضحك الحمدلله

قبّل رأسها ووضعها على فراشها على الأرض وهو يهمس: الله يحفظج

سحب الدلة وكأس شاي والده وهو يقول: ازيدك ابويه؟

أومأ بو سلطان: زين

صبّ له ولوالده الشاي.. ثم فتح الأواني وهو يسمي ويذكر الله على طبخ والدته اللذيذ

بو سلطان: بتخاويني بيت عيسى الأصفر؟ أبوهم مسوي عملية وطالع من المستشفى من يومين.. بنسير نوجّبهم

سلطان: تم.. متى ان شاءالله محركين؟

بو سلطان: تعرف الزيارة عندي متى تكون

سلطان: بين العصر والمغرب، نصلي ونطلع

خفاف ولا نكلّف

أومأ بو سلطان: صح لسانك.. على خير ان شاءالله

بشوف عمومتك چان بيخاوونا

سلطان: على خير ان شاءالله

.

،

وقفت على طرف أصابعها لتصل إلى رقبته وتحتضنه، وأحاط هو بخصرها

وقبّل خدّيها وهو يقول: اشتقت لج

ابتسمت له: وأنا بعد اشتقتلك

قرواش: ماشاءالله كاشخة اليوم

حرّكت شعرها بدلال: شو رايك بس؟ شي بسيط.. حاولت اكشخ لعيونك.. بسك كملت فترة طويلة تشوف ويهي وهو مصفّع (بدون مكياج)

قرواش: قمر والله بكل حالاتج

سوادة: بفضلك.. الحمدلله ويهي منور

تقوللي الممرضة انك كنت تدهن ويهي كل يوم وجسمي ترطبهم

قرواش ابتسم لها: نحاول نرد شوي من جمايلج

سوادة: فديت قلبك.. ماتقصر يالغالي

تعال بنتريق

قال وهو يجلس على الأرض: ترومين على الأرض؟ ولا نرفعه فوق أحسن

سوادة: شوي.. احاول هالفترة

قرواش: الله يقويج يارب.. ماشاءالله شو هالريوق الطيب.. مدلعتنا اليوم أم حياب

سوادة: هههههه طِشّونة بس (قليلًا فقط)

قرواش: طبختج هذي؟

سوادة: يعني.. نص نص.. سويت اللي اروم عليه

قرواش قبل يدها: يزاج الله خير وتسلم ايدينج يالغالية

مانباج تتعبين عمرج مول.. نباج بخير بس

سوادة: ان شاء الله

قرواش: وين العيال عيل؟

سوادة: شلتهم عموه أم سلطان عني.. تقول راحة.. خذي راحتج ويا ريلج

قرواش: حليلها هالحرمة مول ماقصرت ويانا.. وقفتها ما تننسي أبدًا

سوادة بحب: مبونها أم سلطان تحبني وماتقصر فيني من زمااان.. قبل لا تاخذني حتى

قرواش: الله يبيض ويهها.. يبالنا ناخذلها شي نشكرها.. شو رايج؟

سوادة بتفكير: والله تستاهل بس عاد شو بناخذلها؟ فضيحة ماحس في شي بقدرها

قرواش: مادري شو ياخذون للحريم، عندج الموضوع

سوادة: تبا الصدق ام سلطان لو تدري انك بس تذكرتها بتطير في السما

قلبها طيب ورقيق.. الله يحفظها يارب

قرواش: آمين

كانا يفطران حين قالت بعد مدة: فيك شي صح؟

ابتسم لها قرواش وهو عاقدٌ حاجبيه: لا طبعًا.. مافيني شي

سوادة ركزت عيونها عليه: مب مصدقتنك

قرواش قال بكذب: تعبان شوي البارحة مب راقد عدل.. والاهم من كل هذا إني مشتاق لج

ما تحسين إنج لازم تردين لي خلاص؟

ماشاءالله كبروا العيال.. لين متى ناوية تتمين هني؟

سوادة: بعدني مب صاحية 100٪ حبيبي.. احتاي (احتاج) مساعدة

قرواش: أنا موجود.. بساعدج

سوادة: وين تساعدني؟.. مب باقي شي وتفتح الجامعات.. بتنشغل بدراستك والعيال الله يحفظهم راعين سهر

قرواش: ليكون ناوية تيلسين هني وأنا هناك؟

سوادة: اتشاور (افكر)

قرواش: في أحلامج.. مينونة أنتي اتم بعيد عنج كل هالمدة والمسافة!

بنتم ويا بعض يا هني أو هناك

إذا مول تحسين عمرج ما ترومين عادي.. بوقّف هالكورس

كنت افكر أصلًا بس بعدني ما عزّمت

سوادة برفض: لا حرام ماتسوى توقّف كورس.. الحمدلله أنا أحسن بس شوي يبالي مساعدة

قرواش: البشاكير (الخدم) تارسات (يملئن) الفيلا بيساعدننج وأم حسام بعد ما بتقصر

سوادة بوّزت: من يوم تزوجتك تعوّدت إني أسوي كل شي بروحي.. تباني اتم على تچلة البشاكير (اتكل على الخدم) الحين؟

قرواش: للضرورة أحكام.. لا ترفضين المساعدة خصوصًا وأنتي تحتاجينها

اهم شي نكون ويا بعض.. الباقي بيتسهل ان شاءالله

سوادة: بإذن الله

قرواش: عندي شي بصراحة.. أقوله ولا

ضحكت سوادة: ههههههههههههه وأخيرًا

قول.. اذا ماقلته الحين بتقوله عقب.. ما بخليك

ابتسم قرواش: امايه تبانا ننتقل البيت عندها

اختفت ابتسامة سوادة

لاحظ قرواش عبوسها، وسأل: شو رايج؟

حاولت السيطرة على ملامحها: اممم انته شو رايك؟

قرواش: أنا أقول مردنا لبيتنا حبيبي

بيت أمي صغيرة مفتوح لنا ولا اشتكت لنا لا بقول ولا بتلميح.. لكن هذاك بيت ابوي

مكاني ومكان عيالي

قالت بنبرة شبه ساخرة: البركة في حياب وحمد

قرواش: عشان حياب وحمد ولا غيره

في النهاية ما يصح الا الصحيح.. اللي استوا قبل غلط لكنه لازم يتصحح

هذا مكانج حبيبي وبيتج

قالت تمازحه: بيتي اللي مسجل باسمك مب مسجل باسم عمي

قهقه قرواش: لا تيبسين راسج يالمزيونة

اسمعي مني.. ومب عيب ترا إن العيال لينوا راس الوالدة

العيال ياما ردوا عوايل بعد انقطاع

وردوا متزوجين عن الطلاق

مب عيب ولا غلط

سوادة: انزين.. عطني وقت افكر اذا ممكن

قرواش: اكيد ممكن.. ولو اني اعرفج مابتردين ريلج بس يلا هذا الوقت اللي تبينه.. خذيه

.

،

نزل بثوبه المنزلي، وهو يشاهد تجمّعًا في الصالة

هوَّد بصوت واضح: هوود هود

وصله صوت حمدة: هدااا.. اقرب فديتك محد غريب

اقترب وشاهد الجميع جلوسًا في الصالة الصغيرة

قبّل رأس والدته وخالته، وسلّم على البقية.. ثم اختار المكان الفارغ بجانب ريّان ليجلس ويضع يده خلفها

همس لها: شحالج الحب؟ ماشفتج من أمس.. راقدة قبلي وناشة قبلي.. عساه خير يارب

قالت ريّان تنقمه: ايه طبيعي ما بتشوفني اذا بترجع اخر الليل وبتصحى الظهر

غديّر صغّر عيونه: شكلها تلميحة

ريّان: اللبيب بالاشارة يفهم!

غديّر قهقه: كم يوم ورادين ان شاء الله خليني استانس شوي عند عيال عمي

ريّان: ايه طيب ماقلت شي.. بس أنته تسأل ليش، هاد الجواب

غديّر: اشوى.. زغت تكونين مقاطعتني بعد وأنا مادري

ريّان: ههههههه لا ما تاكل هم

قالت حمدة: ريّان طرشتلج (أرسلت لك) اسم المركز.. في لندن هذا.. أعرف وايد حريم تعالجن فيه

يوم بتردون ان شاءالله راجعي عنده

عضت ريان على شفتيها بتوتر وهي تنظر إلى غديّر

عقد غديّر حاجبيه: مركز شو؟

حمدة: إخصاب.. أعرف وحدة حليلها عشر سنين ما يابت عيال ويو راجعت عندهم ماشاءالله الله رزقها بتوأم

أم سلطان: عندنا وحدة هني في الدانة بعد تمسح ماشاءالله ايدينها فيها بركة.. بنخليها تمسح ريّان

أم غديّر تأيدها: عندكم عمتكم شويخ حليلها الياهل ما يثبت عندها، هالحرمة ماقصرت فيها تمسحها بزيت وتقرا عليها والحمدلله الله رزقها باثنين كاملين الصحة

كان ينظر إليهم ببرود شديد

النّقاش قائم بلا أدنى مبالاة به.. وعن أمرٍ شديد الخصوصية بالنسبة له

الجميع يتحدّث.. الجميع يُدلي بدلوه.. بينما كان هو مشاهدًا.. وكأن الأمر لا يخصه

كلّم ريّان بصرامة: أنا شو قايل لج؟

أزاحت عينها عنه بارتباك: عمتو ضغطت علي

نظر إليها نظرة حادة.. قبل أن ينهض من مكانه كاتمًا غضبه.. لا يحب لسانها المفلوت هذا.. لا تكتم شيئًا أبدًا مهما أوصاها بالكتمان

يريد الخروج قبل أن يفجر غيظه بها

سمع صوت والدته: ويدي غديّر.. خالتك تكلمك ماسرتوا عند الدكتورة اللي في دبي؟ يمدحونها بعد حرمة عودة هذي وتفهم

قال غديّر: امايه دخيلج خلاص.. لحد يعطينا شور ولا نصايح

محد ينفع ولا يضر الا بإذن الله

أم غديّر: ونحن شو قلنا؟ ندري ان الله ينفع ويضر

لكن الواحد يدور السبب ويمشي وراه

حمدة: صدقها امي راجعوا شو خسرانين؟ تراها دبي الا هني عدالنا

الناس اتي من برع تراجع عندهم

قال غديّر: قلت خلاص.. لحد يتدخل.. هالموضوع خاص يخصني أنا وحرمتي بس.. لحد يعطينا نصايح ولا غيره

أم غديّر عقدت حاجبيها: شو بعد خاص.. مافي شي اسمه خاص نحن أهلك

أمك وخواتك محد غريب.. ما سرنا في التلفزيون نرمس

قال وهو يحاول السيطرة على اعصابه: الموضوع خاص بي أنا وحرمتي.. بس المشكلة إن حرمتي لسانها فارط ماتعرف تقبضه شوي

أم غديّر: يلا عاد خل عنك هالسوالف.. البنت ما سوت شي غلط

صدقها.. تباها تخش الموضوع عنا نحن اهلك شرات ماتسوي أنته؟ عنبوه ولا چنك ولدنا مانعرف عنك شي

غديّر: شو تبين تعرفين امايه؟ اسأليني بخبرج

أم غديّر: ولااا طِشَّة (أبدًا/تكذيب).. كل سوالفك خش ودس.. وإن سألناك غيرت الموضوع وطلعت

الحييين اشوفك بتطلع عشان تشرد من هالسالفة بعد

ابتسم بمجاملة وقبّل رأسها: تقرين افكاري.. مشغول

"ثم التفت على ريان" ابغيج شوي

أم غديّر: لا والله ما بتلحقك.. حلفت عليك ما تهزبها (تؤنبها)

ولا تصارخ عليها.. الحرمة ماسوت شي غلط أنا اللي تخبّرت (سألت)

ظل مشاهدًا بصمت لثوانٍ.. ثم استأذن ورحل

شاهدته والدته بعدم رضى أبدًا

قالت تحادث شقيقتها: تربّين وتكبرين وبس.. هذي هي.. هذي آخرة العيشة برع

يتحسّب عمره يتيم وماعنده أهل

يبا يسوي كل شي بروحه ونحن ما ندري عن شي.. وإذا تدخلتي قال مالكم خص هذي خصوصيتي

بس يسلّم علينا سلام الله وحقنا اللي فرضه ربي.. غير چي مانشوف

أم سلطان: ما عليه (لا بأس) ياختي.. هالجيل تفكيره غير وما يقولون كل شي.. مب شراتنا

ما عليه اهم شي راحتهم

أم غديّر: والله ماشفنا من هالطبع خير.. الا يعقون عمارهم في المشاكل

شو نبغي نحن يوم نعرف علومكم؟

الا بننصحكم وننفعكم اذا نعرف شي زين تاكلونه ولا مكان زين تسيرونه

أم سلطان: الله يهديهم ويصلح بالهم يارب

،

.

كانت تلاعبه وهو يضحك لها.. وتغازله مع كل ضحكة

صغيرة احتضنته بحب شديد: وافديت هالضحكة.. عيوني أنته.. يا قلبي والله.. "قرّبته إلى أن الصقت خده بخدها" واااايه فديت هالخدووود باكلهن

ومع كل حركة كان يضحك لها.. كان خدّه محمر.. وممتلئ.. مغري جدًّا بالنسبة لها

وضعت أسنانها عليه وعضّّته عضة خفيفة.. فانفجر من البكاء

قالت سوادة بتأنيب: انتي شو سويتي بولدي؟

نهضت صغيرة تربّت على ظهره وتمشي به: خلااااص.. حبيبي انا.. سوووري يا قلبي.. خلاص يا عيوني لا تزعل خلاص آسفة حبيبي أنته

سوادة اقتربت: شو سويتي؟ عضيتيه صح؟

صغيرة عضّت شفتيها بتهرّب: والله ماقدر اقاومه ياخي لذيييييذ.. فديته

أخذت منها الولد: قومي قومي عن عيالي.. مجرمة وحدة.. يهال هذيل.. والله حرام عليج چي تسوين فيهم

صغيرة: احببببهم ياخي

اقتربت وقبّلت الطفل بعنف وهو في حضن أمه فبكى مرة أخرى ودفعتها سوادة بعيدًا

سوادة: صدق مجرمة.. روحي بعيد عن عيالي.. إذا هذا حبج ما نباه.. خليه لج

ضحكت صغيرة وهي تعطيها هاتفها الذي يرن: اندوج.. الكريه يتصل

ردّت: الو هلا الغالي

حياب: مرحب ام حياب.. علومج

سوادة: الحمدلله.. ويا الصغارية اسكتهم عن جرايم حرمتك

ضحك حياب: هههههههههه وياج هي؟

سوادة: شردت اول ما سمعتني ارمسك

حياب: وياي ريلج الغلس ولا چان قلتلج احبسيها

يلا سويلنا درب تونا واصلين عندج

كان المجلس الداخلي ملتصقًا بالصالة ولكن له باب آخر خارجي وصالة صغيرة أو مدخل صغير

خرجت سوادة تفتح لهم الباب وهي تحمل ابنها بيدها: حياكم

استقبلها قرواش بقبلة على الرأس: السلام عليكم حي الله ام حياب

سوادة: وعليكم السلام.. الله يحييك ويبقيك

قبّل خد ابنه وهو يدخل إلى الداخل يبحث عن الآخر

أما حياب فقد خاشمها واقترب يهمس لها: هذا اللي كانت شالتنه؟

هزت رأسها بإيجاب فحمله عنها وهو يستنشق رائحتها فيه

قال يحادثه بصوت منخفض: يا حظك يالدب كنت في حضنها

شاهد خدّه المحمر وآثار أسنان صغيرة عليه.. ضحك له بشرٍّ وعضّه في نفس المكان.. فبكى الطفل مرة أخرى

غضبت سوادة بحق هذه المرة وسحبت الطفل منه: وبعدين وياكم انتوا.. أول شي حرمتك تصيحه والحين دورك

هات ولدي.. أنا الغلطانة أعطيكم اياه

قال حياب وهو يعض خدّه الآخر وهو في حضنها: فديت خده.. حلو ماشاءالله.. دونتس

ابتعدت عنه بغضب وهي تشتكي لزوجها: قرواش شوفه.. يعض الولد والله حرام

يعني ما يسد حرمته من شوي تصيّح الولد والحين دوره هو.. والله تعبني وهو يصيح من الصبح ما صدقت انه سكت

حياب: زيغتيني يعني بريلج هالبريعصي (الوزغ)

سحبه قرواش من ثوبه: بلاك أنته على عيالي وحرمتي

حياب: ايييه يالبريعصي.. لا تخليني أمد ايدي عليك جدام حرمتك

ابتعدت سوادة عنهما وهي تحتضن ابنها.. فهاذان الاثنان محال أن يملّا مشهد الشجار هذا

قالت: ماعليه.. بتشوف شو بسوي في عيالك.. إن ما كفختهم كل يوم

قرواش: اي عيال.. شكله أخوج بيموت عزابي

حياب عقد حاجبه باستنكار: تهَبي (تخسي)

قال قرواش: ما سوت فينا خير بنت عمي يوم سحبت على زلفه.. نحن ابتلينا

احتدّت نظرة حياب مباشرة.. وضحك قرواش: ههههههههههههههه لا تصيح بس

"ثم أردف بشماتة" بالله عليك ما تصيح في الليل

حياب: تاكل تبن.. خليت الصياح لك أنت وعيالك هالتيوس

قالت سوادة وهي تكتم ضحكتها: الحين عيالي شو يخصهم.. سبّه هو مالنا خص فيه

قرواش بصدمة: طاع الهرمة.. مسرع تبرّيتي من ريلج.. هذا وأنا بفزع لج أنتي وعيالج هالدببة

عقدت حاجبيها: اذكر الله على عيالي.. "ثم مسحت على وجه ابنها وهي تبتسم له" بسم الله عليكم أمي

عنبوه هالأهل كلهم حسّاد.. لا من خال ولا من أبو.. كلهم حاسدينكم على هالخدود الله يحفظكم ياربي

*

،

قال وهو ممسك بيد سلطان يصافحه قرب الباب: والله أبوك راسه يابس.. ومحد يروم عليه الا رب العالمين

قهقه سلطان: الله يحفظه الوالد.. معروف طبعه واحد وكلمته وحدة

وعنوتنا يالطيب سلام ووصل.. ولا كرمكم واصل وخيركم سابق

قال عيسى: الله يسلمك.. يعل والديك الجنة

قال آخر: الا بو مايد سمعنا انك طلعت عن بوالخيول.. والله استغربنا يوم شفناك اليوم مخاوي الوالد

شاهده سلطان بابتسامة صفراء: مالغريب الا الشيطان يا بو خالد.. بوالخيول مني وانا منهم

لا اقدر اطلع عنهم ولا يطلعوني هم منهم

بو خالد: الا والله وصلني خبر فاتح اسطبل في بوظبي عيل

سلطان بثقة: نعم اسطبل في بوظبي والخيول من عند اسطبلات بوالخيول

نبغي نوسع الحلال شوي.. ليكون عيب ولا حرام

بو خالد: حشى.. لكن مستغربين.. ماحيد بوالخيول يسوولهم فروع

سلطان: مافي شي يتم على حاله

بوالخيول يشوفون اللي فيه خير للحلال

اذا ماكان فيه خير في التفرع أول (سابقًا).. ترا فيه خير الحين

ونحن الله يسلمك لا حالفين ولا موقعين عقد ما نتفرع

بو خالد حادث بو سلطان: حشى يا بو سلطان ولدك كلانا بقشورنا

ماقلنا شي يا بو مايد الله يهديك.. مستغربين بس

سلطان: ولا يهمك الغالي.. بس معلوماتك مغلوطة لااازم تدورلك مصدر ثاني

ضحك بو خالد: ههههههههه نسوي وياك سوالف

سلطان: أبدًا.. خذ راحتك وأنا بعد اسولف وياك افا عليك بس

خرج سلطان ووالده وعلى وجهه ابتسامة

قال بو سلطان بفخر: ذيب

ابتسم سلطان: تربيتك

بو سلطان: اسميه هالريال يحب تنقّيل الرمسة.. مادري من وين يايب هالطبع

ابوه واهله كلهم حشام ورمستهم موزونة.. الا هو غير شكل

سلطان: من يومه هذا طبعه

بو سلطان: دومه يعق رمسة لكن تدري بي أنا ماحب السوالف الماصخة هذي

قلتله وقاللي

سلطان: مب غلط.. ولا غلط بعد اني ارد عليه

حشرنا.. من الصبح ماعنده سالفة الا هذي

ابتسم بو سلطان وهو يجلس بجانب ابنه في السيارة براحة عظيمة.. اشتاق لها

شاهد حركاته وهو يربط الحزام ويركز نظره على الطريق بحواجب معقودة

هذا سلطان.. رأس المال.. ذراعه اليمنى

سيفه ودرعه أمام الرجال

وأخيرًا عاد إليه..

يشعر بفرح شديد.. بهجة عظيمة لا توصف.. حتى ولو لم يظهرها

لا يستطيع تصديق عينيه

وأخيرًا.. يستطيع ترك الدفة والجلوس باسترخاء مرة أخرى

فسلطان بالطبع سيتولى أمر كل شيء!

. *

،

. *

،

بعد أيـام

كانت تغلّف صحون السلطات مع سوادة ووالدتها التي تُشرف على الطعام.. فلقد حضّروا كميات ضخمة

وتركوا أمر الأرز والذبائح للخدم الرجال.. واللذين طبخوا في المطبخ الخارجي

قالت صغيرة بفضول: امايه شو سالفة هالعزيمة فجأة؟

أم سلطان: أبوج يقول متصلين يقولون بوالخيول كلهم بيتعشون عندنا

لو عندنا بنت چان قلنا خطّاب

شعرت بقبضة في قلبها ما أن تلفّظت أمها بكلمة "خطّاب"

تذكّرت حديثها مع حياب وقولها بأنها مخطوبة من رجلٍ آخر

بدأ قلبها ينبض بقوة.. تعلم بأن أمر طلاقها لا زال سرّيًّا.. ولذلك أمر الخطبة مستبعد

خصوصًا بعد أن عاد حياب واطمأنت بأنه لم يخبر أحدًا أيضًا

قالت سوادة بهمس: أعصابج كسرتي الصحن

عقدت صغيرة حاجبها: اسكتي

قالت سوادة بابتسامة: شكلهم مب خطّاب.. شكلهم طلّاب.. يبون يردون حلالهم

رفعت السكّين في وجهها: بتسكتين ولا؟

كتمت سوادة ضحكتها وابتعدت: خلاااص بنسكت

،

على بعد أمتار قليلة

كان ينظر إلى جد حياب من والده وهو يتحدّث نيابةً عنه، ويطلب ابنته بشكل رسمي لتعود إلى زوجها

يعترف بأنه لم يتوقّع هذا التصرف من حياب أبدًا

ويعترف بأنه أُعجب به أيضًا.. رغم أنه أفسد عليه مخططاته في تأديبه.. إلا أنه تصرّف عقلاني.. يماشي الواقع والمنطق والعرف

لم يبدِ أي اعتراض صريح لسبب أساسي.. وهو ثقل وزن القوم في منزله وصعوبة، أو استحالة الرفض في حالة كهذه.. ولكنّه لم يوافق أيضًا

قال بو حمدان: يوم كان الدور عند بناتنا يا بوسلطان أنته وقفت وقلت البنت مالها الا بيت ريلها

ويوم يا الدور عند بنتك، أقول البنت مالها الا ولد عمها وبيت ريلها أخيَر لها

كتم حياب ابتسامته، فلقد شحن نفوسهم جيّدًا قبل أن يصلوا إلى المجلس

أردف بو حمدان: إن شافت منه شر ولها حق، بناخذ لها حقها ونحن أعمامها ولا نرضى عليها أبدًا

كان بو سلطان مستمرًّا بالنظر بصمت.. عندما وقف حياب

يعترف بأن ثقته بدأت تتقهقهر وهو يرى جمود خاله وصمته رغم كل ما قيل في المجلس

ولكنه تمالك نفسه وقال بنبرة واثقة وثابتة: السموحة منكم يا اخوان شما بوقف وانتوا يلوس (جلوس)

لكنّي غلطان وودي استسمح من عمي جدامكم كلكم.. وأحب راسه

البيوت أسرار، ولا اقدر افضح اللي بينا.. لكنّي غلطان

لحد يلومه إن ردني ترا اللي سويته مب بسيط ولا اقولها فخر لكن العذر والسموحة يالخال منك ومن كريمتك

وأنا ما يبت هالعرب إلا وأنا اطلبك طلبة يا خالي

أدري إني أسود ويه، وإن فعايلي ما تسد عندكم.. لكني غلطت وندمان وأبغي اصلح بيني وبين حرمتي.. عسى الله يعمّر ما بيننا

قدرها فوق وعالي وأنا لو ألف الدنيا كلها ما احصل مثل السنافية بنت الاكرام

واللي تامرون به أقول تم وعلى هالخشم

أنهى كلامه وهو يقبّل رأس خاله، ويسمع الإشادات من الجميع.. كفو.. ريال ولد ريال.. كفو من رباك.. الخ

تلفظ بو سلطان أخيرًا.. قال وهو يربّت على كتفه: مسموح يا ولدي حياب

أنت ولدنا.. وشباب بعدك.. والشباب سن الخطأ.. واللي ما يغلط صغير يغلط على كبر.. وأنا موافق

تنفّس حياب الصعداء

ولكن العم أردف: لكن عندي شروط.. ثلاث شروط

قال حياب بسرعة: على هالخشم.. تم باللي تامر به

أضاف بو حياب: مرة اللي تامر به بنت محمد يوصلها.. لو تبا نصب لها الأرض ذهب والله ما يغلى عليها

بو سلطان: خيرك سابق يا بو حياب الله يكثّر خيركم ويبارك فيه

لكن شروطي أنا للريال

صمت المجلس تمامًا.. بترقّب لشروط بو سلطان

بو سلطان: الأول إن البنت تكون راضية.. ييتكم يا اخوان شما على العين والراس لكنّي زوجتها بدون لا اشاورها وما يهون علي اردها بدون لا اشاورها

هز بو حياب رأسه بموافقة: حقها

أردف بو سلطان: والشرط الثاني إن حياب يشتغل ويا أبوه.. ماشاءالله تجارة اخونا بو حياب عامرة.. لكنه مجابلنها بروحه.. وعنده ولد تبارك الرحمن شاب وفيه قوة

ودي إنه ياخذ هالمسؤولية.. أبدى يساعد أبوه والا شو رايكم؟

أيّده الجميع.. خصوصًا جد حياب الذي أشاد بهذا القرار.. لطالما رغب بأن يرى حفيده يشارك والده العمل.. ولكن الأمر لم يتم لسببين

قلة ثقة بو حياب بابنه، وعدم رغبة حياب وجديته في العمل

قال بو سلطان: أما الشرط الثالث.. شوية صعب.. لكن ما يصعب عليك شي يا بو سعيد

عندي مشكلة في اسطبل لندن.. العمّال مضربين والشغل واقف ويبون يشتكون في المحكمة

أبغيك تحلها وما ابغي اطلع خسران.. شو الراي؟

قال بو مطر: الشرطين على العين والراس يا بو سلطان.. لكن الثالث صعب شوي.. مشكلة عودة صعب يحلها حياب وهو ما عنده خبرة في هالأمور.. بعده صغير على هالسوالف

بو سلطان: أبدًا مب صغير.. ماشاءالله عليه ريّال كفو عقل وثقل وحكمة.. بإذن الله ما تصعب عليه

بو مطر: يا بو سلطان اذكر الله.. شو عرّفه هو بسوالف العمال اسميها صداع راس ويبالها بارض وصبر وبال طويل.. ومحاكم لندن تبهدلك وتغلطك إذا يخص موضوعك العمال.. لا لا.. راجع هالشرط ياخوي

بو سلطان: بيتعلم.. مب مشكلة

بو مطر: يتعلم في وقت ثاني مب الحين وهو يبا يرد حرمته

بو سلطان: عاد أنا هذا شرطي.. "التفت على حياب" راضي به يا حياب؟

قال حياب بسرعة: تم.. نقول الله يعين

*

،

.

شعرت باضطراب معوي ما أن وصلت منزلهم.. نزل قرواش يُنزل أغراضهم بينما بقيَت هي في مكانها

تذكّرت الليلة التي طُردت فيها، كلام أم مطر.. وخروجها وهي تكفكف دموعها مع قرواش.. يبحثون عن مأوى

تنفّست بعمق، وبلعت غصّتها.. وهي تلتفت للخلف تنظر إلى ابنائها وتقول في قلبها: عشانكم بس

وضع ابنيه في العربة، ودفعها.. وبيده الأخرى أمسك بها

همس لها: ادخلي باليمين وقولي بسم الله

فعلت كما طلب.. وكانت باستقبالهم أم مطر وشقيقات قرواش

قالت أم مطر بفرحة: يا هلا يا هلا.. حي الله الغوالي.. أسفرت وأنورت

ابتسم لها قرواش بحب واقترب منها يحتضنها ويقبّل رأسها وخدّيها: الله حي أم مطر

ضربته على كتفه: كم مرة أقولك ما تحبني على خدي؟ يالطفس

قبّلها مرة أخرى وهو يقول: أمي ياخي.. حتى أمي ما تبوني أحبها

أم مطر: فديت قلبك يا ولدي.. يعل بسمتك دايمة.. وفرحتك دايمة يارب

اقتربت سوادة تقبّلها على رأسها بهدوء.. استقبلتها أم مطر بابتسامة: حياج الله أم حياب.. قربي

سلّمت على البقية وجلست وهي تقرّب ابنائها من جدتهم

حملت حياب وقرّبته: هذا حياب

أم مطر: ماشاءالله.. أحيده قاللي قرواش اللي فيه حبة خال تحت حلجه

سوادة: هيه.. صح.. وهذا حمد.. أكيد عرفتيه

أم مطر: ماشاءالله.. مرة نسخة قرواش.. الله يبارك

قرواش استراح بجلسته.. وهو سعيد جدًّا.. فقد كان ينتظر أن تهدأ الأمور وتجلس سوادة مع أهله.. حتى وإن لم يكونوا أحباب.. الاهم ألّا يكونوا اعداءً

قال: ماشاءالله امايه مسوين بثيث.. عاد سوادة دوم تمدح بثيثج

رفعت أم مطر حاجبيها بصدمة: صدق.. بالعااافية غناتي

عاد اليوم يمكن انه مب مستوي عدل مادري ما ضبطته

قرواش: يسد تحطين ايدينج فيه.. ما يباله شي زيادة

ضحكت أم مطر باحراج طفيف: فديت قلبك يا قرواش محد يجبر بخاطري كثرك

ابتسمت له سوادة وهي تشاهد غمزته.. لقد ألّف عنها هذا الأمر

لغرض تسهيل المحبة

كان يقود دفة الحديث طوال الوقت

يحاول أن يلطّف الاجواء، يسد ويقارب

وبالطبع يرفع ضغط عشبة التي ذابت وهامت بالتوأم اللطيف

إلى أن تأخر الوقت واتجهوا إلى غرفهم جميعًا

كان قرواش يخبر سوادة عن أحداث اليوم.. بصدمة كبيرة من تصرّف حياب وتعقّله

قرواش: والله لا تعصبين بس اللي أحيده أخوج غبي مادري كيف فكر بهالحركات

ضحكت سوادة: هههههههههههههه حرام عليك قرواش

قرواش: والله هذا الصدق.. صدمني اليوم

لو تشوفينه كيف وقف چنه سوبرمان.. يعني اونه بيقنع عمي

الله حق كلامه كان طيب ما انكر

بس صدمني والله

سوادة: ههههههههههه حليله شكله مجهز الكلام من زمان

قرواش: احلف لج انه مجهز.. والا اخوج بعفويته ما اييب الا المشاكل

سوادة: وعاد شو قال عمي؟ وافق؟

قرواش: قاله عنده ثلاث شروط.. الاول ان الحرمة توافق، والثاني يشتغل ويا ابوه

المصيبة في الثالث.. والله لو رافض وايد اسهل

اسميه حياب بياكل تبن

سوادة: ليش؟

قرواش: مادري.. بس شكلها مشكلة عودة في اسطبلات لندن

شي يخص العمال.. المهم انه يبا حياب يحلها ويقول مابا اطلع خسران

سوادة: مشكلة شو يعني؟

قرواش: مادري مسوين اضراب شي چي.. اخوج شو عرفه الحين بهالسوالف؟

هذا عطيه عقال يشيطهم واحد ورا الثاني

اما سوالف دبلوماسية وحل مشاكل، مادري كيف بيدبرها بصراحة.. اقول الله يعينه

عضت شفتيها بقلق: ياويلي عليك يا حياب.. الله يسامحه عمي شو هالشروط؟

صدق چنه يبا يرفض ومب عارف كيف

بعد شو شرط الشغل هذا؟ الحمدلله الخير وايد.. شو قاصرنهم يعني

قرواش: يباه يغدي ريال.. مب عشان الفلوس

سوادة: ليش ما تشتغل انته عيل

ضحك قرواش: انا ادرس.. يوم بخلص ان شاءالله بشتغل

سوادة: حتى أخوي يدرس!

قرواش: لا اخوج غير تم بطالي سنتين لا دراسة ولا شغل.. شكله عمي حاسبنها في خاطره له والحين وقت الحساب

سوادة: الله يعينه والله.. شو قال هو؟

قرواش: شو بيقول؟ ماتشوفينه متولع ومتعذب هالشهور كلها.. اكيد بيقول تم

والله حبيبي يوم شفت حياب اليوم حمدت ربي مليون مرة إنج مب بنته

حشى حتى والميلس متروس طلع عينه.. اظني لو بروحهم چان مسح بلحيته القاع

والله كسر خاطري حياب

شعرت بتعاطف شديد مع شقيقها الذي عانى كثيرًا منذ تزوج صغيرة

ولا زال يعاني حتى وهو يحاول إصلاح الأمر.. كانت ستتحدث لو لا أن ابنهم بكى

نهضت له سوادة بكسل: يالله بدت الحفلة "دفعته على كتفه" قوم قوم ليش تتلحف؟

مب أنت تباهم؟ قوم جابلهم وياي

.

،

نهض فجرًا على صوت المنبه، ومع صوته سمع الأذان

استحم وبدّل ملابسه.. أيقظها.. وخرج من الغرفة بدون أن ينطق

اتجه إلى غرف أخوته الصغار وأيقظهم.. ثم نزل ينتظرهم

استند على سيارته وهو يتأمّل الشارع الطويل أمامهم والمؤدي إلى بوابة المنزل

أحيانًا يتمنى لو كان منزلهم أصغر، أو لو كان المسجد أقرب.. ليتسنى له المشي إليه تطبيقًا للسنة

ولكنَّ الأمور لا تجري كما يشتهي الإنسان

حمد الله.. فحتى ما يشتكي منه الآن، أو ما قد ضجر منه هي نعمة عظيمة يتمناها كثير من البشر

التفت على صوت خطوات محمد وسعيد وهما يتثائبان ووجوههم مليئة بالنوم

ابتسم على هذا المنظر.. وأشاد بهما

فهذه اللحظات تصنع الرجال

دعا لهما بالهداية.. وفتح باب سيارته ليتجهوا جميعًا للصلاة في المسجد

ما أن انتهوا من اداء الصلاة، الا وعاد إلى غرفته بنفس صمته منذ ذلك اليوم

شاهدها عادت للنوم.. فأيقظها مرة أخرى

فركت عيونها بكسل: شو فيه؟ بنروح الحين؟ باقي وقت كثير

ولكنه لم يعرها أي اهتمام.. بدّل ملابسه وبدأ بإخراج الحقائب من الغرفة

اقتربت منه: غدوري.. بعده باقي وايد!

أوجعته كلمتها التي خرجت بعفوية تامة.. تدليله الخاص بها

ولكنّ في قلبه زعل شديد

لم يزجرها كما طلبت والدته، ولكن الزجر ذاك تبدّل إلى مشاعر سيئة جدًّا تجاه فعلها

لا يهمه الموضوع، بقدر الفعل.. أو العادة السيئة التي تمتلكها

فلا يستطيع أن يأتمنها على أي موضوع حرفيًّا

ركبا مع سائق أم غديّر واتجها إلى المطار للعودة إلى المملكة المتحدة

فسيبدأ عمل غديّر قريبًا قبل الطلاب والدوام الرسمي.. لكونه مدرّسًا

نهاية التاسـع والثلاثـون

،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...