الفصل 34 | من 46 فصل

رواية على وطايا الخيل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم روايات تثريـب

المشاهدات
13
كلمة
5,627
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

،

الجزء الثـانـي والثلاثـون

نظّفت جرح بطنه، وضمّدته بالشاش.. وأتبعت فعلها هذا بجرح رجله السطحي بفعل سقوط المقص بشكل فوضوي عليها

كانت صامتة، مركّزة على عملها

بينما كان هو يشاهدها بشفقة على حالها.. يعلم بأن الصمت هذا زعل، أكثر من كونه تركيزًا على العمل

هذه المسكينة قاست مختلف الصدمات والمواقف الصعبة معه في مدة زواجٍ قصيرة.. ولا يعلم لمَ لم تهرب منه بعد!

ابتداءً من ليلة زفافهم، إلى مشاكله الكثيرة، والآن هذا الموقف المثير للرعب


رآها تخلع قفازاتها بطريقة سريعة واحترافية بدون أن تلوث يديها أو المكان

قال: ماشاءالله اللي يشوفج ما يقول إنج ما مارستي الطب العام من زمان.. محترفة

نهضت بعد أن نظّفت المكان بهدوء: مب شي ينّسي

لحق بها وهو يراها تتخلص من الكيس بعد أن غلّفته بعدة أكياس

سمع صوتها الحازم: جرح بطنك.. لا تضغط عليه.. الحمدلله إنه رغم تهوّرك ما يستلزم خياطة

أحاط رقبتها بذراعيه وهو يدفنها في حضنه: آسف

لم ترد عليه، ولم تبادله الاحتضان

قال: أدري إني معيشنّج في رعب

وديمة: تصرّفك غير مسؤول

سلطان: بس كان ضروري.. لازم أعق هالحِمل.. عني وعنها

وديمة: في مليون طريقة غير!

سلطان: ما تنفع الا هذي.. صدقيني.. لو ما جرّبت ما بتطلع من خاطرها

وديمة: وإذا ما طلعت من خاطرها الا عقب ما تحطه في بطنك؟ أنا شو أسوي بعمري وقتها؟

قال بثقة: لا تحاتين ما بتسويها

ردت بسخط: شو يضمنك؟ بس تسير وتعق بعمرك أي مكان؟ ما تفكر بي ولا ببنتك؟

سلطان: حبيبي أقولج ما بتسويها.. لو شاك إنها ممكن تضرني مستحيل اتصرف هالتصرف

هزت رأسها بتشكيك: مستحيل.. مافي شي يضمّنك.. ما تعرف الناس شو ممكن تسوي في لحظة غضب

سلطان: أدري.. وأدري إنها مابتسوي شي.. "قال يمازحها" هي في خاطرها تذبحني خليها تجرب.. يقولون عني جني أكيد ما بموت

لفّت عيونها عنه بزعل: الموضوع مب مصخرة، وما يضحك.. ماتدري شو النزعة الإجرامية في الناس.. والشيطان حاضر.. أي غلطة صغيرة كنت بتروح فيها

سلطان: هذي حرمة بسيطة عاشت حياتها في الدانة بين نخل ومزارع من وين بتيها النزعة الاجرامية هذي؟

وديمة: يمكن موجودة وماحصلت محفّز

قهقه سلطان: يا كبرها عند الله حبيبي.. اللي يسمعج ما يقول إنج ترمسين عن أم حمدان.. حبيبي اهدي.. الحمدلله ماستوا شي.. وعدّت على خير.. لا تفكرين بالموضوع وايد

وديمة: لا تبسّط اخطائك سلطان.. لا تقهرني

سلطان: بسم الله عليج من القهر يا قلب سلطان.. بس خلاص موقف وصار شو نسوي الحين؟ بشو بتفيدج هالتخيلات، لو ولو.. تفتح باب الشيطان

وديمة بزعل: عيّشتني برعب.. الله يسامحك.. الحمدلله بنتي ماستوابها شي

سلطان: أنا آسف.. ما اتمنى إنج تشوفين هالاشياء
بس ما تستوي الا جدامج.. أمر الله شسوي

تركته وهي تمشي للداخل بتهكّم: يتصرّف تصرفات مراهقين وعقب يقول أمر الله

قال بصدمة: انا وبعدني الحين أنا مراهق!! تراني أقرب للأربعين من الثلاثين

وديمة: العمر ماله خص

سلطان ابتسم وهو يدخل خلفها: هييييه يا سلطان يوم قرّبت من الأربعين قاموا يقولون عنك مراهق
بس قالوها، الأسد مَلِك على الكل إلا اللبوة


.
،



شعر برأسه يسقط فجأة مسببًا وجعًا في رقبته
فز من نومه فجأة.. غفل عن عينيه ودخلتا في غفوةٍ قصيرة.. شعر بحرارة في عينيه.. فركهنّ قليلًا وهو يركز فيها

لم يتركها أبدًا.. ولا لحظة.. ولا ثانية.. كان متسمّرًا أمامها.. ينتظر أن تصحى كما طلب منه الاطبّاء

حتى غفوته القصيرة هذه.. لم يهنئ بها.. كانت كلّها كوابيس.. وتأرجح ما بين النوم واليقظة

وضع يده على قلبها.. متجاهلًا الجهاز الذي يسجّل كل نبضاته.. زفر براحة عندما شعر به ينبض

مسح بيده على شعرها وهو يتأملها.. جميلة.. والله جميلة.. فاتنة.. حتى وهي بهذا الحال

حاول مناداتها بصوت منخفض وبنبرة حانية: سوادة.. حبيبي.. مب ناوية تقومين؟
قومي.. ريلج مشتاق لج.. عيالج يبونج.. كلنا نبغيج حبيبي.. ليش ما تبين تقومين؟
تبين تخلّينا؟
لا تقولين إنج وحيدة.. نحن وياج
نحن نسدّج.. ما تبين حد ثاني.. أنا وعيالي وياج.. شو تبين بالناس؟

هزّها بخفة وهو يقبّلها: قومي دخيلج.. والله ماقدر أعيش بدونج.. لا تخلّيني طلبتج

لم تنهض.. ولم تتحرك.. ولكنّها كسرت قلبه إلى قطع أصغر من سابقاتها

في كل مرّة تواجهه بهذا الصمت.. يشعر بها تقتله أكثر.. تعذّبه أكثر

خصوصًا وهو يتذكر آخر كلماتها.. كل وقته قضاه إما على رأسها يحادثها.. أو على سجادته يدعو لها.. لا ثالث لهما

خرج يجرّ رجليه، ويسأل الطاقم الطبي للمرة الألف.. لمَ لم تنهض بعد؟

قالت الطبيبة: دعواتك لها

قال بغضب: شو دعواتك ودعواتك.. أنتوا شو فايدتكم هني؟ كيف ما تعرفون شي؟

الطبيبة: سوادة مرّت بصعوبات ومضاعفات نادر نشوفها.. الحالات اللي قرينا عنها في الكتب وقالوا إنها نوادر طبية طلعت كلها في سوادة
استجابة جسمها للعلاج مختلفة عن استجابة أي جسم ثاني.. طبيعة جسمها جي
وكل هذا أثّر عليها ومع لخبطة التحاليل جسمها مب متقبّل العلاج.. نحن ما نقدر نسوي أي شي أكثر

قال بعدم تصديق: كيف دكاترة وما تقدرون تسوون شي؟؟ اكيد انكم فاشلين.. انا بوديها مكان ثاني.. بسفرها برع.. أي مكان.. اكيد في حد يقدر يعالجها

الطبيبة: تقدر تاخذ براي أي طبيب ثاني وبيعطيك نفس الكلام
أخوي الله شاهد نحن حاولنا وخذنا استشارات من برع ويبنا مختصين وبعد الاطّلاع على تقريرها.. كل حد عطانا نفس الراي
الحمدلله نحن مسلمين ونعرف إن الموضوع كله بيد رب العالمين سبحانه
لكن طبيًّا ما بيدنا شي البنت دخلت في غيبوبة ومعتمدين على استجابة جسمها.. دعواتك لها

سمع هذا الكلام أكثر من مرة.. ولكنه لا يستطيع التصديق

شعر بارتخاء كبير في رجليه.. سقط على ركبتيه.. وعيونه جاحظة.. ترى اللاشيء أمامه

يشعر بأن كل حياته تنهار.. كل شيء.. لقد قضى كل عمره يبني رجولته لأجلها.. فكيف تتركه مبكّرًا.. لا زال الوقت مبكّرًا جدًا على الرحيل

هنالك قصص كثيرة لم يحكيها بعد
كيف قضى مراهقته.. وشبابه.. وكيف سافر مباشرة إلى بريطانيا ليدرس ويعمل مع والده وشقيقه من أجلها
كيف كان يكتب فيها كثيرًا من الشعر.. ويتذكرها مع كل قصيدة

كيف ترك كل أسباب الفساد، لأجلها أيضًا

يشعر وكأنه طفل.. لا يستطيع التسلّح برجولته أبدًا في موقف كهذا

كانت دموعه تسقط من عيونه.. بلا أي إحساس.. أو سيطرة عليها

كان صوته الداخلي يصرخ، بصمت.. سوادة.. ياربي.. الا سوادة.. لا تحرمني منها
دخيلك ياربي.. مالي غيرها.. ولا أبغي غيرها.. ياربي.. عيالي

فتح زر ثوبه.. يشعر بنفسه يختنق.. يحاول سحب الأنفاس وصوته لا زال يصرخ

يارب عيالي.. عيالها يارب.. لا تحرمهم منها.. دخيلك ياربي.. اكتب لها عمر وياهم
لا تحرمني وتحرمهم.. دخيلك ربي.. دخيلك

لم يكن يستمع للأصوات الكثيرة حوله والتي تسأله إن كان بخير.. ولسان حاله يقول كيف يكون بخير وهي بعيدة جدًّا.. رغم قربها إلا أنها في عالم آخر

نائمة.. بسلام.. وجمال.. وكأنها جثة.. قال مباشرة لافكاره "بسم الله عليها"

شعر بأيادٍ ترفعه وتُجلسه على كرسيٍّ متحرّك.. يشعر بكل شيء.. ولكنه لا يستطيع إبداء أي ردة فعل، أو مقاومة.. كان مستسلمًا تمامًا لما يحدث حوله.. وهم يفحصون ضغطه والسكر ويفعلون به ما يفعلون.. بلا أي ردة فعل.. وكأنه مغيبٌ عن الدنيا مثلها

ووين ما ياخذه الموج، بيسير...



*

. ،

*

. ،



في المملكة المتحـدة

كانت عيونها تنضح إعجابًا: واااااو.. ماشاءالله.. المكان بيجنن.. جد إنت مجنون كيف تخليه وتروح تعيش في شقتك الكئيبة

عقد حاجبيه: الحين شقتنا كئيبة؟

ريّان وعيونها متعلّقة بالمكان: ايوا مقارنة بالفيلا كئيبة وتسد النفس.. واو جد.. ماشاءالله.. ذوووق والحديقة والورد أشكال وألوان.. هذي عشان اتمشى فيها واحللها يبيلي كم يوم مستحيل اخلص كل شي في يوم

غديّر: وعندنا اسطبل خيول بعد.. بس صغير مب مثل النادي

تعلّقت بيده: مستحيييييل.. تمزح؟

قهقه غديّر: لا والله صدق

ريّان: بدي ارووووح.. بليييز بليز غدوري

غديّر: من عيوني.. بوديج بس مب الحين خلينا نسير نسلّم.. وعقب خير ان شاءالله

ريّان: طيب وملابسنا متى بتوصل! الحين شو البس

غديّر: دبري حالج حبيبي خذي من أي حد من البنات.. تراهن خواتج لا تستحين

ريّان: طيب

وصلوا إلى مدخل الفيلا.. وفتح غديّر الباب

تناثرت قطع الحلوة، مع القطع النقدية الكثيرة مع أول خطوة لهما في المنزل.. إعلانًا بوصول العروسين
بعادةٍ، على بساطتها، إلا أنّها تُدخل البهجة على قلوب الجميع

تسابق الأطفال لجمع الحلويات، ومعهم الخدم.. الكل يريد تجميع أكبر قدرٍ من المال أو الحلوى.. وبالطبع.. لا تخلو هذه الفعاليات من تدخّلات "الصغار الكبار"

وكانت القيادة هنا لعفراء.. التي تسبق الأطفال وتتشاجر معهم على الحلويات والمال

ضحكت ريّان وهي تشاهدها: هذي أصغر عن الولاد

همس لها: تراج أصغر عنها.. لا تمثلين علي إنج عاقلة

استقبل جمع المهنّئين من النساء.. سواء من سلّمت عليه وجهًا بوجه.. واحتضنته.. ومن اكتفت بالتهنئة من بعيد

قالت والدته: عاد العشا اليوم بسلامتكم وفرحتنا بعرسكم.. دام ما سوينا لكم عرس.. نسويلكم شي صغيروني نفرح بكم

ابتسم غديّر: مرة الشور شورج.. أنتي تفصلين ونحن نلبس

أم غديّر: فديت قلبك يا ولدي.. اكشخ عاد ماوصيك.. أبغيك معرس

قهقه غديّر: على هالخشم.. يالله عيل اسمحولي أنا بستأذن.. وحرمتي عندكم

الجدة بامتعاض: شو هالرمسة بعد.. بناكلها نحن!.. حتى غديّر أشوفه خف وياهم

ضحك غديّر بدون أن يعقّب: هههههههههه يالله فمان الله

أما هي.. فكانت وكأنها واقعة في مصيبة.. حالة استنفار تامّة.. عشاء على شرفها.. ممتاز.. ولكن مالذي سترتديه؟ ليس لديها أي شيء ملائم.. لا هنا ولا في شقتها حتى

تذكّرت حفل استقبال وديمة، وكيف سرقت الاضواء بطلّة العروس
لا تطمح بأن تنافسها، ولكن على الاقل يجب أن تكون طلّتها مشرّفة

اتجهت إلى عفراء مباشرة: عفاااااري الحقي علي

كانت عفراء تفرز ما تجمعه باندماج: هاه.. شو بلاج بعد

ريّان: ماعندي شي البسه للعزيمة!! شو اسوي؟

عفراء بعدم اهتمام: أنتي كل مرة ماعندج شي تلبسينه.. غديّر مايعطيج فلوس للثياب ولا شو؟

ضربتها ريّان بقهر: ما منج فايدة.. وين ودوم؟

لم يكن سؤالًا مباشرًا.. حيث أنها ذهبت مباشرة للبحث عنها.. وكعادة وديمة.. التي تحب مساعدة الجميع.. بدأت بالتفكير معها بأي حل قد يكون ملائمًا

بدأن بـ"تفصيص" البنات، لإيجاد شبيهة ريّان بالجسم.. ليستلفوا منها شيئًا مناسبًا إن وجد ولكن لم يجدوا أي واحدة من المقرّبات

قالت وديمة: اسمعي.. شو رايج نسير المول ندوّر لج فستان هادي مناسب وبننسق عليه ذهب واكسسوارات اعتقد بيضبط

ريّان: لاااااا.. تبيني البس فستان بعد مرة.. والله بيذبحني غديّر

ضحكت وديمة: ههههههههههههه لا لا.. مب مثل اللي في بالج.. عادي فستان ساتر وحلو في نفس الوقت.. ان شاءالله بنحصل شي زين بس قومي الحين عشان نلحق

قالت بتكاسل: ودوووم والله ما فيني حيل اتحرك أبدًا اليوم راجعة من السفر

وديمة: برايج إذا تبين تحضرين عزيمتج ببجامة.. أنتي حرة

ريّان: اف.. بعيييدة المدينة عن الفيلا مين بيودينا

وديمة: عادي برمس سلطان

قالت ريّان بإعجاب لا تستطيع إخفائه: كبتن سلطان؟

عقدت وديمة حواجبها بعدم رضى: ريان!!!

ضحكت: ههههههههه والله ما اقصد شي.. خلص ما بعيدها ما تزعلي!

.
،



أخذ منها كوب الشاي وارتشف منه مباشرة

قالت تنبهه: حار.. تحمّل (انتبه)

اصدر صوتًا مزعجًا وهو يشرب: لا عادي اشربيه چذي ما يحرق

نظرت إليه بطرف عيونها باستنكار

قهقه وهو يراها: قوليها.. بديوي معفن.. لا تخلينها في خاطرج

صغيرة: هههههههههههههه الحمدلله تعرف عمرك

تنهّد بتلذذ: آآآخ وأخيرًا كرك صغّور! والله اشتقنا يا حلوة الأعيان

ابتسمت له بحب: بالعافية عليك

حياب: هييييييه الله يرحم أيامك يا حياب أول ما كنت تسير الجامعة الا وبايدك كوب يدفّيك.. الحين حتى ماي ما تحصّل

صغيرة: تعرف وين يحطون دبّات الماي.. خذلك وحدة قبل لا تطلع

حياب: ماعليه.. بتردين لي وبخليج انتي تشربيني اياه بايدينج

لفّت عنه مبتعدة: يلا يلا مصدق عمرك انته.. حضرة السلطان

حياب أمسك بها: تعالي.. ليش ما يبتيلي شي آكله انزين؟

صغيرة: أكيد مسويلكم ريوق.. ليش ما تاكل منه

حياب: مابغي.. ابا من ايدينج أنتي.. ماحب أكلهم

صغيرة قالت باستنكار: فيك دلع غير شكل.. تراك طول هالوقت تاكل من أكلهم

حياب: لا سوادة تطبخ لي.. بس تعرفين شو في خاطري؟ توست الجبن والعسل اللي سويتيه هذاك اليوم

قالت بتفكير: متى؟

حياب: يوم بتّ عندج.. ما تحيدين؟ يوم امتحان هذيج المادة الغلسة

صغيرة: هييييييه.. ذاكرتك قوية

حياب: هبي.. اذكري الله

صغيرة: ماشاءالله.. بس عاد الا هو جبن وعسل

حياب: والله من ايدينج غير.. شكثر حاولت أسويه.. اشتري نفس التوست ونفس الجبن ولا يضبط وخليت سوادة تسويلي وكل حد.. ما يطلع نفس الطعم
أنتي شو تحطين؟ "همس" ليكون تتفلين فيه؟

قالت بتقزز: يعععععع يالوصخ.. انته كيف چي تفكر؟

ضحك: هههههههههههه صدق.. مافي تفسير ثاني.. ليش يطلع حلو من ايدينج؟

قالت بغرور: لأنها ايديني طبعًا

حياب دفعها بخفة: سيري سويلي انزين.. أبا.. بس مابا وحدة سويلي وااايد.. يوعان

صغيرة: الله يعين عموه بصراحة.. إذا أنت الحين مزعج چذي مادري كيف تحملتك وأنته صغير

حياب: يوم بتربين عيالي بتعرفين كيف تحملتني.. لا تستعيلين


.
،



كانت أم غديّر تبخّر شعرها وهي تسمّي عليها وتحصّنها: بسم الله عليج الرحمن.. قمر يا ريّان.. قمر ونازل في الأرض

ريّان: يسلمو يا عمري عمتوو عيونك اللي بتجنن.. هذا ذوق وديمة شو رأيك

أم غديّر: كله زين ذوقج وذوقها حبيبتي.. يالله تعالي نسير عند الحريم
مرة لا تعبرينهن اللي بتنتقدج وتقول عنج شي لا تردين ولا تراددين قولي ان شاءالله وكملي دربج.. انزين أمي؟

ريّان: طيب من عيوني

مشت معها أم غديّر، بارتياح لمظهرها هذه المرة.. صحيح بأنها ليست طلّة العروس المُرضية.. ولكن لا بأس بها.. لن تضغط عليها ولن تُجبرها على لبس ثوبٍ ليس ثوبها.. خصوصًا وهي تراها تحاول لأجلهم

سلّمت على الجميع، مع أم غديّر بالطبع التي قادتها وعرّفتها على النساء.. وكأنها أول مرة لها بالفعل

عندما استقبلها انتقاد الجدة: ريّان.. انتي شو مسوية بويهج اشوف لونه متغير

قالت ريان بصدمة: ويهي؟

الجدة بتركيز: أشوف لونج مب هو الأولي.. أحيدج "اذكرج" بيضا تلقّين تبارك الله

ابتسمت ريّان بارتباك: يسلمو

قالت عفراء بنذالة: امايه شكلها مسوية تان.. سايرة جزيرة تلقينها منيلغة (مستلقية) تحت الشمس تتدهن عشان تسمر.. البنات چذي يسون الحين

قالت الجدة بصدمة: أنااااا بنت أبوي.. تتدهنين عشان تسمرّين والبنات يدورن البياض.. چيه تخبلتي؟

نظرت ريّان إلى عفراء بصدمة.. ثم قالت: لا امايه تكذّّب

الجدة بتركيز: عيل والله انها صادقة.. لَبَد مسمرة عمرج صدق

قالت أم غديّر تنقذ الوضع وهي تقرص عفراء: امايه الدنيا الحين تغيرت محد يدور البياض

صرخت عفراء بوجع: آآآآآآآآه امايه صغيْرة شوفي امايه غبوش تقرصني لاني قلت الصدق

تجاهلتها الجدة وهي ممسكة بريّان: لونج ما بيرد يا بنت؟ "ثم نظرت إلى أم غديّر" الحقي على حرمة ولدج ادهنيها بنيل وكركم خلي لونها يرد.. عنباكن من بنات.. بتشردن الريل بهالعلوم الماصخة

شكرتها ريّان في قلبها على هالفكرة.. قالت: امايه غديّر يبا

فتحت الجدة عيونها: بعد!!!! غديّر يبغي.. ويدي.. تخبّل هذا الولد موليّة.. وأنتي بتطيعينه في كل شي؟
ناقشيه.. كلميه.. مب أي كلمة يقولها قلتي سمعًا وطاعة

ريّان: حاولت لكن هو مو راضي.. شو أسوي ماحب أزعله

ضحكت وضحى: هههههههههههه امايه هذيل رياييل بوالخيول فيهم سحر عجيب.. مادري شو يسوون بالحرمة مستحيل تقدر تقول لهم لا

قالت أم مطر باستنكار: ويدي وضحوه.. شو هالكلام؟

وضحى ضحكت: ههههههههههه صدق امايه تراج ويانا لا تنكرين.. والله إن طلب منج شي أبوي وأنتي رافضة بكلمتين تقتنعين

عقدت أم مطر حاجبيها باستنكار: اسميها هالبنت من عرست استخفت أشوفها وفصخت الحيا

على بعد مقاعد قليلة كانت وديمة جالسة بجانبها شقيقات سلطان
كلّمت صغيرة: اقولج صغور.. الا سوادة وين؟ مالها حس.. ما تعرفين شي عنها؟

صغيرة ابتسمت: سوادة لاهية بالعسل ويا ريلها.. يوم رمّستها آخر مرة قالتلي شو تبين انا ما صدقت يخلى لي الجو اونه

قهقهت وديمة: الله يسعدهم يارب ويهنّيهم.. تستاهل سوادة
ما قالتلج شي عن ولادتها؟ أحيد قالوا بيولدونها من وقت

صغيرة: لا ما قالت شي.. لو ربّت أكيد بيوصلنا خبر
أنا برد اكلمها ان شاءالله اليوم أو باجر إذا ما نسيت



.
،



عند الرجـال

قال غديّر: هيييه بس ناقصنكم الرغدي الأخير

استند هزّاع وهو يقهقه: قرواش؟ حليله تلقاه ميّت قهر الحين.. ما يداني يفوّت اليمعات والعزايم واليولة

غديّر: خلاص ريّال الحين.. ماشي عزايم ويمعات واجبات الأهل قبل كل شي.. الله ييسر أموره إن شاءالله

حياب: والله فقيدة أيام الشقة.. كانت أياااام غير مالها مثيل

غديّر: الحمدلله أنا مفتك من صدعتكم ومن وصخكم.. ما أيلس أهازب كل يوم نظفوا وغسلوا.. مرتاااح

حياب غمز له: شعلييييك المعرس.. عقب البيض وطماط الحين محاشي وتبولة

احتدّت نظرة غديّر.. لا يحب أن يأتوا بذكرها أبدًا

ابتعد حياب سريعًا: هاه هاه.. ما قلنا شي.. قلنا محاشي.. طرشولنا الفيلا انزين يوم بتطبخون

نهض غديّر وكأنه سيُجرم بحياب، والذي هرب بدوره وهو يضحك عليه



.
،



ابتعد قليلًا.. ليسمح لها بتنظيف جرح العملية والاعتناء به كما يلزم

شعر بحركتها سريعة.. روتينية.. وغير مبالية.. كأنها تتعامل مع جثة

قال: شوي شوي.. بتعورينها

كانت الممرضة مُرهقة
نظرت إليه بضيق.. كانت ستتحدث.. يبدو وكأنها ستخبره بأن المريضة لا تشعر بشيء من الأساس.. ولكن منظره منعها.. أشفقت عليه

أومأت له بإيجاب.. وخفّت يدها.. وبدأت بالتعامل معها بلطفٍ أكبر

قال: ما بتبدلين ثيابها؟

الممرضة: خلي ملابس مستشفى أحسن.. ممكن يصير شي كذا أحسن

قرواش: ما بيستوي الا كل خير ان شاءالله.. برايه لبس المستشفى بس بدليه.. من أمس وهي لابسة نفس اللبس

زفرت الممرضة بتعب، واتّبعت أوامره
لو تلوّث اللباس لبدّلته بنفسها.. ولكن لا حاجة لذلك فاللباس هذا بأحسن حالاته الآن.. ولكن ليس بها طاقة لمجادلته
كما أنها تلقّت تعليمات شديدة على اتّباع كل أوامره.. وإبقاءه راضيًا عن المستشفى

أما هو ما أن انتهت وخرجت.. حتى بحث عن عطرها.. اخرج زجاجة عطر هادئ.. وعطّر لباسها.. بخّات محدودة على بعد مسافة
لن تضايقها.. ولكنّها ستطيّب رائحتها

أمسك بالمشط وسرّح شعرها الأسود الناعم.. ورتّبه خلف أذنها.. وهو يحادثها ويلاطفها وكأنها تسمعه

وختم روتينه معها.. بقبلة يوميَّة.. تعوّد عليها

.
،



كانت تمسح مكياجها وهي تنظر إلى انعكاسه في المرآة
قالت بهدوء: سلطان

رد: عيونه

وديمة: أبا اقرا كتابك

قال باستغراب: كتابي؟ أي واحد؟

وديمة: اللي اشتهرت به

سلطان: اوه مال الترويض؟

وديمة: هي

سلطان: شو ياج عليه.. ماحيدج تحبين الخيول

وديمة: ماحبهم.. بس أحبك أنته.. أبا اقراك في الكتاب

ابتسم لها: تراه مب أسلوبي.. مب أنا كاتبنه.. موجود اسم الكاتب واسمي
أنا يبت الكاتب ويلّسته جدامي ويلست أرمس وأرمس وهو يسجل صوتي ويسجل ملاحظاته.. وعقبها طلعنا بهالكتاب

وديمة: يعني كلامك بس أسلوبه

سلطان: عليج نور.. عشان چذي أحب اقراه.. أحس إني اقرا كتاب شخص ثاني.. وخصوصًا إن أسلوبه جميل ومشوّق تبارك الله

"قام من مكانه" يمكن عندي نسخة هني بشوف

كان يبحث في مكتبة الكتب.. يبحث عن لون معيّن.. يخرج الكتاب.. يأخذ برهة وهو ينظر إلى العنوان، ثم يتصفحه قليلًا، ثم يعيده.. وكأنه بهذا البحث يستعيد ذكريات الكتب

ويعيد الكرّة.. ثم ابتهج فجأة: لقيته!

أعادت شعرها خلف أذنها وهي تمشي باتجاهه: عطني.. أشوف

جلس بجانبها وهو يشاهدها تجلس بأناقة تامة.. تُعجبه.. كأنها ملكة في عرشها

بدأت بقراءة الاهداء

سلطان: ماله داعي.. بدلي الصفحة

وديمة: لا.. أبغي اقرا لو سمحت

حركت عيونها على الكلمات

اهداء

إلى والدي.. الذي ورّثني حب الخيل.. وعلّمني بالتفصيل، كيف يَسكرُ الإنسان على الصهيل

إلى والدتي.. التي قرأت الاذكار، ونفثت علي ثلاثًا.. كل ما اعتليتُ سرجًا

إلى شقيقي مايد.. الذي أمسك بيدي.. وصعدنا على السرج معًا لأول مرة

إلى بوالخيول أجمعين.. لن يُكتب هذا الكتاب.. لولا دعمكم الدائم لي

فشكــرًا

ابنكم الوفي دومًا.... سلطان محمد

رفعت عيونها له.. وشاهدت معالم الضيق على وجهه

لم تقل شيئًا.. ولكنه قال وهو ينظر بعيدًا: ودي امسحه كله.. واكتب.. إلى زوجتي الغالية.. وديمة سعيد الجالبوت
اللي خذتني من الظلمات للنور.. وبدلت الحزن بالسرور
اللي لونت هالحياة وخلت لها معنى
اللي صنعت مني إنسان بعد ما كنت جثة تتنفس

بس المشكلة ما بقدر اوقف.. افضالج علي وايد.. 300 أو 400 صفحة ما تسدني.. يبالي أسوي مجلّد عنج

تركت الكتاب وهي تحتضنه وتهمس بتأثر بالغ: أحبك



.
،



ركبت بجانبه ولا زالت تتذمر: حيابي بليز

حياب: ماتتذكرين حيابج الا يوم تبين تتعذرين.. ماشي.. يلسي وانتي ساكتة

قالت بتعب: أبا ارقد والله تعبانة حرام عليك.. من الصبح وأنا مجابلة الحريم

حياب: اشششش ولا كلمة.. أبا اشوف الفلم وياج.. مثل أول

صغيرة: انزين باچر ان شاءالله بنشوفه.. مب لازم اليوم

حياب: لا.. أبغي اليوم.. باچر عندي مهمة خطيرة.. أبغي اسكر جدول الفعاليات اليوم

صغيرة شاهدته بطرف عينها

حياب اوقف سيارته أمام بركة مياه: شو رايج بالمكان؟
"قال بإعجاب" والله إني رومانسي ياخي.. يلا اعفدي (اقفزي) ورا.. بس تحمّلي (انتبهي) لا تكسرين لابتوبي تراه غالي

صغيرة: إن شاءالله أدوسه بالغلط عيل

قهقه وهو ينزل: بطلع جيمته (قيمته) من عيونج
قالها ونزل من السيارة متّجهًا للخلف

فتح الاضواء وشاهد عقدة حواجبها.. سحبها مباشرة إليه: شو هالزين وهالكشخة.. والله قمر.. ماشاءالله

صغيرة: تراني ماسحة الميكب لا تقص علي

حياب: انزين ويهج جي أحلى.. أنا يعيبني بدون مكياج اكثر

تثائبت وهي تضع رأسها على كتفه: اسكت حياب.. سيارتك ضيجة ماشي مكان.. شو ها

حياب: كل ما كان المكان أضيق على العشّاق كل ما كان أحلى

ثبّت الجهاز وهو يضبّط الصوت والاضاءة.. ثم استند ليحتضنها

اندمج بالفيلم.. كان يعلّق بعض التعليقات.. ترد أحيانًا.. وأحيانًا لا
إلى أن صمتت تمامًا

حرّك بصره عليها.. كانت نائمة.. شدَّ عليها بحضنه وهو يشاهد الفيلم.. إلى أن انتهى

همس لها: حبيبي.. قومي يالله خلص الفلم

ولكنّها لم تستجب.. عقد حاجبيه.. ما بها؟

وضعها على رجله وهو يصفعها بخفّة: صغور.. حبيبي.. شو ياج بسم الله

تحرّكت بتلقائية ومدّت يديها تحتضن بطنه.. فابتسم

نااائمة إذًا! .. لم يتخيّل يومًا بأن نومها قد يكون ثقيلًا هكذا

سمح لنفسه بأن يستمتع بمظهرها وهي نائمة.. يتأمل تحرّكاتها القليلة

قال: والله لو إنج ما بتزعلين جان خليتج راقدة عندي طول الليل.. بس ما نروم على زعلج.. ما صدقنا ترضين.. مضطر أردج

فتح كل الاضاءات وصورها بهاتفه.. ثم ارسل الصورة مباشرة إليها وختمها بكلمة واحدة "احبـج"

ابتسم وهو يشاهدها.. ويتخيّل احراجها إن رأتها

لم يعتقد بأن هذه الصور.. ستكون أسياخًا من العذاب يتقلّب عليها لاحقًا....



.
،


شاهدها جالسةً أمام المرآة.. لا يستطيع رؤية ما تفعل.. ولكنّها مشغولة بأمرٍ ما
يعلم مسبقًا بروتين عنايتها ببشرتها اليومي، وتعوّد عليه.. ولكن المدة طالت هذه المرة

قال بكسل: حبيبي.. تعالي.. ابا ارقد

ريان: لسّاتني

غديّر: طوّلتي وايد.. تعالي مب لازم تخلصين كل شي

ريّان: مابغي.. خلاص نام.. لسى مطولة أنا ما بنام الحين

غدير: انزين لا ترقدين.. تعالي وبس.. احضنيني لين أرقد

لم ترفع عينيها إليه أبدًا.. تعلم بأنه لن يتركها بحالها
لقد تعوّد بهذه الطريقة.. ورغم أنها كانت تحبُّ الوضع وتُعجبها فكرة أن هذا الثلاثيني لا يستطيع النوم بدونها
إلا أنها بدأت تستشعر الضيق وثقل المسؤولية هذه والعادة

مشت إليه، واستلقت بجانبه

كان في عالم النوم.. لم ينتبه إلى أي شيء.. حاوط خصرها وأغمض عينيه لينام
ولكنّها لم تتفاعل معه أبدًا.. لم تمسح على شعره وتقبّله كالعادة
كما أن وضعها ليس مريحًا بالنسبة له أبدًا

فتح عيونه بضيق: بلاج حبيبي

قالت بصوت متحشرج: مافيني شي

ليست به أي طاقة للكلام.. تمنى لو أنه لم يسألها.. ولكنّه مجبرٌ على إكمال الحديث الآن.. تجنّبًا لتضخم الأمور والمشاكل

نهض بتثاقل وهو ينظر إلى عيونها الدامعة
جلس بجانبها وهو يسحبها إلى حضنه، ويمسح على شعرها الفاتح

غديّر: ما بتقوللي حبيبتي الشقرا ليش زعلانة؟

تقوّست شفتيها بزعل.. ما أن سمعت نبرته الحنونة

غديّر عقد حاجبيه: يالله شو هالزعل كله.. شو بلاج حبيبي؟ أنا زعلتج وأنا مادري؟

مسحت دموعها وهي تهز رأسها بالنفي

غديّر: عيل؟ حد قالج شي؟

ريّان شهقت: لا

غديّر: خبريني حبيبي.. اسمعج

ريّان التصقت به: احضنني

لمها في حضنه وهو يقبل رأسها: تعالي يا حبيبة غديّر وروحه

بدأت تبكي في حضنه بصمت، تمسح دموعها.. وتشهق شهقات خفيفة.. وهو يستمع إليها بهدوء

قالت: لما شفتهم كلهم حوامل اشتهيت احمل انا بعد

مسح على شعرها بهدوء يستحثها على الكلام: انزين؟

ريّان: لكن ما حملت

قال باستغراب: كيف بتحملين وأنتي تستخدمين ستين مانع حمل؟

ردت بنبرة باكية: شلت كل شي

عقد حاجبيه: وأنا ليش ما أدري عن شي؟

ريّان: كنت بسوي لك مفاجأة.. ما كان بدي أخبرك حتى الحين

هز رأسه بتفهم: انزين.. وشو مزعلنج الحين؟
عادي ماحملتي الحين بتحملين عقب ان شاء الله.. شو راج

قالت توضح له الأمر: صارت مدة غديّر.. لما يسألوني الحريم ماعرف شو أقول.. ما اقدر اكذّب.. واضحة خلاص

غدير: عادي.. لا تفكرين بالموضوع وايد.. الحمل بيستوي يوم الله بيكتبه.. والحريم ما عليج منهن.. محد له خص ولا تبررين لأي حد الا أمايه وأمي صغيرة، وبس

قالت بضعف: أخاف فيني شي

غديّر قال يمازحها: شو فيج يعني؟ الحمدلله بعدج صغيرة وشابة وصحتج زينة لا تحاتين هالأمور.. صدقيني لو في شي بيكون فيني أنا الشيبة

قالت: بسم الله عليك.. لا تقول هيك

غديّر: وأنتي بعد لا تقولين هيك.. ولا تهولين المواضيع
أدريبج تموتين بالدراما.. أول ما عرسنا كل يوم دراما لأنج شاكة انج حامل والحين بسم الله شاكة فيج شي.. ما فيج الا العافية
تعوذي من إبليس وارقدي

ريّان: طيب وإذا كان فيني مشكلة شو بنسوي؟

غديّر: حبيبي ترانا مب في التسعينات.. الدنيا تطورت
لو لا قدّر الله فيج شي بتتعالجين وبتحملين.. خلي ظنج بالله أحسن

ريّان: طيب واذا ماصار أبدًا مهما حاولنا.. شو بتسوي؟

غديّر: يا ليل.. بيصير.. ما بتخيل هالشي لأن الله أكرم.. باذن الله.. خلي إيمانج بالله قوي
ماتذكرين كيف كنا قبل؟ ماكان في أي حل يجمعنا، لكن الله جمعنا بطريقة ما تخيلناها
بنفس الطريقة الله بيعطينا العيال.. بإذن الله.. أنتي خلي إيمانج بالله قوي وبس

ريّان: يعني ما بتخليني لأني ما بجيب ولاد؟

غديّر: أبدًا.. بإذن الله


نهاية الجزء الثانـي والثلاثـون

،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...