رواية على ذمة الحب الجزء الثالث 3 بقلم نيرة السيد على ذمة الحبرواية على ذمة الحب الحلقة الثالثة * أيوه يا نور بقا وانتي مين قدك. = مش قادرة أصدق بجد إن آدم جه طلبني من بابا. * والله هيا فعلاً حاجة ماتتصادقش، الواد كان متجاهلك خالص ولا يبان عليه إنه مهتم بيكي، تقيل الواد ده. = بس أنا قلقانة يا حنين مش عارفة ليه السرعة دي، يعني ليه مستعجل نتجوز بسرعة كده؟ ده طلب من بابا إن الجواز بعد شهر.
حنين باستغراب: وااات … وباباكي وافق؟ = الغريبة إنه آه. حنين قالت بتفكير: معقولة الواد واقع للدرجادي؟ ولا هيطلع مافيا وياخدك ويسافر وبعدين تكتشفي الحقيقة وتحاولي تهربي بقا وهو يجيبك من قفاكي ويحبسك… قاطعتها: بس يا أمي بس يا حجة، ده إيه الفيلم الهندي اللي انتي طالعة منه ده! * سوري اندمجت. = بس أنا فرحانة. * وده المهم، يمكن يا بت يا نور يطلع العوض ولا حاجة. = أيعقل؟ * والله يعقل جداً. = بس أنا فرحانة.
* يا ستي ما عرفنا إنك فرحانة، عم أيمن جارنا عرف إنك فرحانة، طنط تيسير في الشارع اللي ورانا عرفت إنك فرحانة، كني بقا!
بجد لسه مش مستوعبة، ولا مستوعبة التجهيزات اللي بيعملوها لخطوبتنا، ولا مستوعبة إننا هننزل نجيب الشبكة، ولا مستوعبة أي حاجة بجد.. حاسة إني في حلم ومش قادرة أفوُق منه. آدم ده جاري من ساعة ما وعيت على الدنيا واحنا على طول سوا وبنلعب من وقت ما كنا صغيرين وبنروح ونيجي سوا لحد إعدادي، وطبعاً مابقتش أنزل وكبرت على لعب الشارع، وكل واحد في مدرسة مختلفة وهكذا في ثانوي، وأنا كنت براقبه من شباك أوضتي في الرايحة والجاية، ولما كان
يشوفني في الشارع كان الكلام على قد “إزيك عاملة ايه” وبس، لحد ما تنسيق ثانوي بعده بعيد وراح محافظة تانية وكان نادراً لما ينزل هنا، والإجازات كان يسافر لمحافظة تانية عشان يشتغل، بس ده مخلانيش أنساه، كل ده وأنا متعلقة بيه وكل يوم عن يوم بتعلق أكتر وهو بقا مش شايفني نهائي.. حتى بعد أما خلص كلية سافر برضه لشغل واستقر هناك وكان كل فين وفين يجي يزور أهله.
فوقت من تفكيري على ماما بتنادي: * نور. = أيوه يا ماما. * يلا يا حبيبتي أم آدم رنت بتقولي تجهزي عشان نروح نجيب الشبكة. = هو ليه آدم مش بيكلمني يا ماما!؟ يعني ليه مرنش عليا يقولي؟ * عادي يا حبيبتي ممكن مستني بعد الخطوبة عشان يتكلم معاكي وممكن محروج، وانتي معندكيش دم عادي. = يا ماما بقا مبسوطة الآه. * ربنا يسعدك يا حبيبتي يلا اجهزي.
لبست ونزلت أنا وماما، كان هو واقف بص عليا ومتكلمش كلمة وأنا سكت، ركبنا معاه العربية ومفيش غير مامتي ومامته اللي بيتكلموا وهو ساكت خالص، حاولت أتكلم بس مقدرتش، كنت محروجة إن أبدأ معاه كلام. وصلنا محل الذهب وهو اتكلم مع المسؤول وبعدها سابني ومسك الفون وقعد، أنا كل ده مستغربة ومش عارفة أقول إيه. ° ايه يا حبيبتي اختاري يلا اللي يعجبك. * حاضر. بصيتله ومسكت دبلة عجبتني وببص له: ايه رأيك؟ قالي بعدم اهتمام: كويس.
حسيت بخنقة، مش ده اللي كنت بحلم بيه مش ده اللي استنيته منه، التجاهل ده وجعني. سيبت ماما وطنط هما يختاروا ويقولوا رأيهم وأنا بقول تمام وخلاص، وفعلاً اشترينا الشبكة وأنا مش مركزة هما جابوا ايه، كل اللي سارق تفكيري هو ليه متجاهلني كده؟ تاني يوم كنا بنستعد لحفلة الخطوبة وأنا طلعت مستنية ينبهر بيا بس كل اللي لقيت منه تجاهل وانشغل عني في الكلام مع صحابه، حتى الشبكة لبسهاني بهدوء وابتسملي وبس. * انت مبسوط!؟
= النهاردة خطوبتنا ايه اللي مش هيخليني مبسوط!؟ * طب انت ليه على طول ساكت؟ = مفيش دي طبيعتي. قولت باندفاع: بس عمرك ما كنت كده معايا! = امتي!؟ لما كنا عيال!؟ الزمن بيتغير يا نور. ابتسمت بخنقة: معاك حق. بعد الخطوبة مفكرش إنه يقعد معايا بالعكس ده مشي مع أهله، دخلت أوضتي ومع إن المفروض أكون فرحانة بس فرحتي مش كاملة، هو معايا بس في نفس الوقت مش معايا، عقله مش موجود معايا خالص.. طب معقولة مش حاببني؟ طب لو كده ليه اتقدملي؟
جاي بالإجبار طيب؟ بس الأكيد إن مستحيل حد يجبره على كده. استنيته حتى يبعتلي أو يرن عليا يكلمني مفيش خالص، اتكلمت مع ماما قالت طبيعي انتوا ملحقتوش تاخدوا وتتكلموا سوا، طب ما هو مش سايب فرصة ناخد على بعض! عدى أسبوع واحنا على نفس النظام، هو لا بيكلمني ولا أعرف عنه حاجة، كل اللي أعرفه إنه لسه تلت أسابيع على فرحنا.. قررت أكلمه وأفهم منه، عاوزه أعرف هو ليه بعيد ولو هو مش عاوزني طب طلب يتجوزني ليه؟ = خير يا نور في حاجة.!؟
* كنت عاوزه أفهم. بصلي باستغراب: تفهمي ايه!؟ * انت مجبور عليا!؟ يعني حد جبرك تيجي وتطلب إيدي؟ = ايه الكلام اللي بتقوليه ده يا نور، مجبور ازاي يعني، هيا دي فيها إجبار؟ * أمال ليه حاسة إنك مش متقبلني، ليه متجاهلني!؟ = أنا مش متجاهلك يا نور. * لا يا آدم متجاهلني ومافيش بينا معاملة أصلاً، انت مش مبسوط أصلاً بالعلاقة دي.
سكت شوية وبعدين قال: نور ايه الكلام الفارغ ده، ممكن أنا بس مضغوط شوية، إنما مش حوار أبداً إني مش مبسوط، نخلص بس من ضغوط الفرح دي وبعدين كل حاجة هتتظبط إن شاء الله. * طب وليه الاستعجال لما ممكن نأجل وناخد راحتنا ونعرف بعض كويس؟ = نعرف ايه ما احنا من صغرنا سوا والأهل عارفين بعض. * بس أنا معرفكش. = مش عاوزك تقلقي من حاجة كل حاجة هتبقا تمام، اصبري عليا انتي بس، إنما الفرح صدقيني ده أحسن خلينا نكون سوا.
* خلاص يا آدم ماشي اللي تشوفه. كنت مبسوطة من كلامنا على الأقل اتكلم معايا وعرفت إنه مضغوط، بقا بيسأل عليا وبنتكلم سوا، أيوه معظم كلامنا عني أنا وبس، بس شوية شوية وهنقرب أكتر وحتى لو بعد الجواز ايه المشكلة!؟ المهم إني بحبه وحبي هيكفينا احنا الاتنين. الأيام بتعدي وجه اليوم اللي كنت مستنياه بفارغ الصبر، آه كل حاجة كنت أنا عملاها لوحدي ومش ده اللي كنت مستنياه، بس مش مهم، المهم إني هكون معاه.
الفرح خلص ومحستش إني فرحانة، كان هو في دنيا تانية كأنه الفرح ده مش ليه، دخلت أوضتي وهو فضل بره، عدى أكتر من ساعتين قولت لازم أخرج أتكلم معاه أفهم في ايه. _مابقاش منه تاني الكلام ده يا چنة أنا خلاص اتجوزت، آه بحبك بس مش هقدر أكون ليكي أنا هبدأ حياة تانية زي ما انتي كمان بدأتي، مترنيش عليا تاني لو سمحتي. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية على ذمة الحب) مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!