الفصل 2 | من 10 فصل

رواية علي الفصل الثاني 2 - بقلم أم احمد

المشاهدات
13
كلمة
1,634
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

#علي _ام أحمد
الثاني _ حقيقة
(من مذكرات ام علي )
وره فتره رحت لخالتي محمله بالهدايا الها وحجيت الها قصتي واني اريد الولد بااي طريقه من شافت الي طالع  كالت راح يكون عندي ولد وراح اسميه علي عل اسم امام علي عليه السلام فرحت حيل رغم اني اريد اسمي اسم كردي حتى احنن گلب عمي عليه بس هاهيه ماكو احلى من اسم علي وانتطتني كم شغله تخليني احبل بساع ورجعت لبيتي واني متفائله وكلي امل وبنهايه 74 حبلت وطرت من الفرح ونفس معاناتي بكل حمل يصير عندي نزف واتاذه هوايه ظليت اشهر اني ملازمه للسرير ابد مااتحرك واخذ باادويه وحبوب حتى اجيب الولد الي راح يكون الي سند وطبعا ميخلي اهل زوجي يشاركوني بالورث اذا صار شي عل جلال مرت عليه ايام بطئ قاتل جانت امي هيه الي تداري بناتي وداريني واتقرب موعد الولاده وشكل  عندي النزف حاد ونقلوني للمستشفى  وقرورا يسون الي عمليه قيصريه  جنت كلش تعبانه اتخيلت اني راح اموت وغمضت عيني واني احلم بالولد الي راح يجيني
من فتحت عيني جنت متالمه هوايه الم بطني كلش قويه اجه نظري عل امي واكفه عل راسي وبالجهه لخ واكف جلال جانت امي عيونه مغورگه بالبجي كوه فتحت عيني واول كلمه  گلتها وينه ابني ظلت امي تباع عل جلال وجلال يباع عليه وعل امي من بنج عيوني مااكدر اركز بيها زين بس جنت اشوف الحزن بعيونهم بديت ابجي واگول الهم وين علي اريد اشوفه اجت ليمي امي وحضنتني وگالت الي بصوت يرجف
يمه ترى كلشي قسمه وانت الله انطاج ابنيه اتخبل والحمدلله عل خلقه التمام
من كملت امي حجيها عطت حيل وصرخت لا لا  لا اريد ولد مااريد ابنيه جانت بطني تگطعني من الم من ظليت  ابجي صاح جلال عل ممرضات حتى يضربوني ابره مسكن وراها نمت نومه طويله من كعدت راسي جان ثگيل كلش والم خافت بس اكو الم عيوني مغوشه بعدها جنت عطشانه كلش كمت اصيح اريد علي جيبوه الي ابني اريده امي ظلت تصبر بيه وجلال جان يقنعني حتى ارضع الطفله بس اني جنت بحاله من هيجان والغضب امي ظلت تبوس بيه وتسكت بيه جنت ابجي بحرگه  عل ولد جنت اتصور هاهيه هيه تعاسه بس مجنت اعرف اكو اتعس جان ينتظرني
مرت ايام واني كوه تعافيت ورضيت بنتي جديده سماها ابوها بلقيس  تقبلت الحقيقة  بس جنت احس اكو شي ضاميه عليه امي وجلال مجانوا يحجون الي جنت احس اكو شي عدهم بس مااعرف شنو كمت ارضع بنتي عادي ومشت ايام جنت انتظر جلال تصير عنده سفريه حتى اروح عل خالتي واحجي وياها جانت امي تمنعني اروح الها مااعرف ليش وبنهايه 75 سافر جلال بشغله مهمه واني قررت اروح لخالتي واهنا امي وگفت بوجهي ومقبلت اروح  من مدرت بال وردت اطلع من بيت امي گالت الي شي صدمني وكعني بالگاع  وظليت ممصدگه الي اسمعه منها دموعي الهن وكيفهن گامن يصبن رحت ليم امي وگتله شنو عيدي الحجي الي گلتيه
شوفي بنتي يوم الي جبتي بيه جنت بحاله نزف شديد ودكتور گال لازم نشيل الرحم مالتها في سبيل نجاتج واضطروا الى ان يشيلوه حفظا عل سلامتج
ليش يمه هيج يصير بيه يعني مااكدر بعد اجيب اني
يمه عندج هل بنوتات وزوجج يحبج بعد شتردين
تعرفين شنو ماعندي ولد يعني اهل زوجي يورثون ويانه
اوووف منج بس تفكرين بالفلوس همه محتاجين لفلوس زوجج
اني لازم احلها
شوفي بنتي لاتهدمين بيتج زوجج يحبج ويحب بناته اكعدي واسكتي وعوفي دروب خالتج
دروب خالتي وصلتني اهنا عايشه بغداد ووعندي زوج وغنيه لوما هيه جان  هسه اني اخدم بيت حجي آزاد
هاهيه يمه عوفي موضوع الولد ديري بالج بناتج وزوجج
اي بعد ماعندي امل بس اذا حسيت بيهم يردون يغدرون بيه مراح اسكت انت مشفتي عمي شكد جان مشفي بيه من شاف خلفتي بس  بنات
الله كريم بنتي عوفيه وديري بالج عل بناتج هنه ذخرج
ومشت ايام وعمر يمشي وجان كلما يزوج واخد من اخوة جلال ويصير عنده ولد اموووت  قهر واظل اكل بروحي وصارت حرب ايران واني اشوف الشباب الي تموت والي تروح ومترجع تفكير گتلني خفت لا جلال يموت واني ابقى عرضه بدون ولد يشيل اسم زوجي بذاك اليوم مكدرت انام وبنتي الجبيره تلعب بالحديقه مالتنه وانتبهت تحجي ويه ابنيه اكبر منها جانت دايره ظهرها الي ولابسه ربطه وگصيبتها طالعه من ربطه لون شعره جوزي ويخبل اتقربت عليهم ابنيه دنجت راسه وخافت رادت تروح صحت انت شجابج اهنا التافت عليه سبحان الي خلقها عيون وسيعه ولون رصاصي ورموش كثيفه مكدرت تحجي زين من ربكه مالتها وخلت وراحت بقيت اباع عليها وسالت بنتي وداد منو هاي گالت هاي بنت حارس هم يعتني بالحديقه ويصعد للنخل
تعجبت شلون اني ممنتبه عليها يمكن يطلع عمرها 16سنه جريت بنتي ورحت عل بيت حارس من وصلت ليم البيت صحت عليه ابو عباس انت هنا وطلع الرجال تعبان وعيونه تلمع مثل عيون بزون عرفت ان ولده مسفريهم الحزب وهو مهزوم هو وبنته هاي اسمها شهيناز ولده وزوجته سفروهم لاايران :هو اهنا ومحد يعرف بيه بس جلال جابهم لهنا شفقه عليهم وحتى يعتنون بالبيت ويحرسوه ويهتمون بالحديقة بعد معفتهم بدت افكار تجيني جانت مثل اعصار تعصف بيه ظليت افكر ومن شده التعب والنعس نمت من صحيت جانت فكره براسي مختمره وصايره ظليت انتظر رجوع جلال من عسكريه بفارغ الصبر حتى انفذ فكرتي اعرف ماكو امل ان انجب ولد لجلال بس اكو امل ان جلال يصير عنده ولد
ومرت ايام واجى جلال بااجازه استقبلت جنت اعرف اجازه اسبوع واحد وبديت بتنفيذ الخطه الي راح احصل بيها عل ولد خليتهم يحضرون النه شاي بالحديقه وصيت خدامه دزه باايد شهيناز طبعا جلال جان ممنتبها عليها لان جان ميباع بس من راحت گتله عليها واتفاجاة شلون أمدح  بجمالها ظل ساكت وراها رحت حوطته باايديه وبديت اتلمس بالحيته وكتله جلال لازم تتزوج شهيناز زواج عقد عند سيد وهيه  بعدها صغيره تكدر تجيب النه ولد واهنا انتفض جلال وگلي شلون تردين استغل ناس
لا مو استغلال هذا بالعكس راح يكيفون انهم يناسبوك
لا مااقبل
جلال اكو واحد يرفض يزوج هيج ابنيه حلوه
شوفي انت غرضج يصير عندي ولد بس مو بهاي طريقه نستغل ناس بسطاء ناس التجوء الي احميهم اگوم ازوج بتهم غصب
ليش غصب برضاتهم
ترى همه مو فقره عدهم املاك وجار عليهم الزمن عرفتي والموضرع سديه
وعافني وراح واني الغضب امتلكني كلش وخلصت اجازه وجلال مارضى بالزواج جان كلما يلتحق اني اموت من الخوف عليه ليروح يستشهد او يتأسر وظليت شهر كامل واني كاتلني تفكير وقررت ازور خالتي من الصبح بلا علم امي واشوف حل شلون اقنع جلال يزوج بنت الحارس وبالفعل من الصبح لبست وطلعت حتى  لاتعارض امي وصلت لبيت خالتي وكتله عل الي جره الي ظلت ساكته ومحجت وگالت روحي ويومين تشوف شلون تصرف رجعت واني ممفتهمه ليش مساعدتني راسا طبعا مخلصت من امي وره يوم رجع جلال وخالتي مابينت ظليت قلقه ليش مارجعت الي خبر وخلصت اجازه وخالتي ماكو ولاانطت حل ومن التحق جلال ماضيعت وكت ورحت بوجهي عل خالتي بس جانت هلمره مختلفه ويايه وگالت الي

تحياتي الكم _ام احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...