الفصل 18 | من 22 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
13
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رواية عندما يعشق الشيطان الجزء الثامن عشر 18 بقلم سارة أحمد عندما يعشق الشيطانرواية عندما يعشق الشيطان الحلقة الثامنة عشر ف المستشفى ~

بعد مرور يومين استيقظ فريد اخيرا رمش باهدابه كثير .. وهو يشعر بدوار يجتاح رأسه رفع جفونه بثقل شديد .. حاول أن يرفع رأسه لكن الدوار يداهمه بعنف .. اغلق جفونه مره آخره ..لحظات حتي توالت المشاهد أمامه .. تذكر الحادث ولحظة انقلاب السيارة .. تذكر عهد ودموعها التي ذبحته من الوريد الي الوريد .. عندي هذه اللحظه فتح جفونه وهو يشعر أن قلبه سوف يتوقف .. ثقل تنفسه .. وعقله لا يرحمه يعيد عليه مشهد عهد وهي تهرول ودموعها تنهمر ع وجنتيها

قبض ع يده بقوه وغمغم : عهددد .. حاول النهوض مره اخري .. وسحب جميع الأسلاك المواصلة بجميع الاجهزه الطبيه حتي اصدارت صوت صفير عالي .. وقف علي اقدامه وهو يشعر بالارض تدور به .. دلف الطبيب وطاقم التمريض إليه بسرعه ف محاوله ارجاع فريد الي فراشه : هتف الدكتور : لو سمحت كده غلط لازم ترتاح !! نفض فريد يد الدكتور بدون وعي : لا ، سيبني أنا لازم الحقها قبل ما تسافر .. تمسك الدكتور

والممرضات بجسده قبل سقوطه: يا فندم الحركه غلط جدا عليك .. انت كان عندك نزيف داخلي ” صاح فريد بغضب : اوع كده بقلك عهد هتسافر الساعه خمسه ” دلف الي الغرفه احمد وعمر وسما بفزع تقدم احمد وعمر وهم يحاولون ارجاع فريد الي الفراش هتف احمد : فريد اهدي انت تعبان ! تمتم فريد وكأنه ف عالم اخري : أنا لازم الحق عهد .. عايز الحق !! صرخ عمر بغضب : فريد اهدي عهد سافرت خلاص ! انت عامل الحادثه من تلات ايام “”

حدق فريد بتوهان ودهشه : سافرت .. سافرت ازاي ثقل تنفسه وأصبح لا يستطيع التحكم فيه تمتم بصوت متقطع : تتلات اايام !! سافررت وهي ززعلانه ملحقتش اافهمها ؛ حاول النهوض مره اخري لكن منعه والده وهتف : اهدي يا ابني شد حيلك وقوم بالسلامه وبعدها روحلها زي ما انت عايز ” صاح فريد بعصبيه : انا لسه هستنا أنا عايز اشوفها ! مش قادر اتحمل غيابها وهي زعلانه ” نزلت دموعه بحزن وقهر وهو يصرخ : عهدددد يا عهدددد ….

سيطر احمد وعمر والممرضات عليه وحاول الدكتور حقنه بمهدئ حتي غاب عن الوعي مره آخره وهو يتمتم : عهددد عهد لاا انهارت سما بحزن ع الحاله التي اول مره تري أخيها فيها .. زحفت خارج الغرفه ببطئ وهي تضع يدها ع فمها تمنع شهقتها .. ذهبت الي الشرفه وأخرجت هاتفها ودقت على عهد لكن هاتفها مغلق زفرت بحنق.. ثم دقت ع هويدا بعد لحظات أتاه الرد: ايه الندال دي ! لي يومين ارن عليكي مش بتردي ليه ؟! هتفت سما بدموع: مصيبه يا هويدا !! فزعت

هويدا من فراشها وهتفت : مصيبه ايه يا سما ؟! –أبيه فريد وشرعة سما تروي تفاصيل الايام الماضيه ع سمع هويدا حتي ختمت سما كلامه : بس وحالته صعبه ومش مستقره وبيهلوس بعهد أنا اول مره ف حياتي اشوفه كده “‘ ضربة هويدا ع راسها : يا نهار اسود ده لو عهد عرفت هتموت فيها اذا ماكنتش ميته بالحياه ! قطبت سما حاجبيها وغمغم: يعني ايه ؟؟ هزت راسها وتمتمت: المجنونه كانت مصدومه ف فريد راحت وافقه ع زين وخطوبتهم النهارده !

بلعت سما ريقها بصدمه : انتي بتقولي ايه .. ازاي ؟؟ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف غرفه عهد ~ تجلس القرفصاء ع ارضيه الشرفه وهي تنحب بصمت .. مسكت هاتفه وأخذت تقلب ف صورها هي وفريد معا وهي تضع يدها على فمها تكتم شهقتها .. تركة الهاتف وهي تضغط على قلبها تشعر به سيتوقف من كثرة القهر الذي تشعر به .. اخذت تضرب بقبضة يدها على قلبها وهي تغمغم: اقف بقا وريحني !

ضمت نفسها اكتر ودفنت وجهه بين ساقيها وهي تربت ع زراعيها حتي تهون ع نفسها .. رفعت راسها ع صوت مازن : ف واحده خطبتها النهارده تقعد كده ؟! مسحت دموعها وتمتمت : أمال اعمل ايه ؟! مازن يده وساعدها ع النهوض: مالك يا عهد ؟ فتحت فمها لكن قاطعه مازن بحزن : اوعي تقولي مفيش حاجه .. وانك كويسه .. عشان أنا مش شايف كده .. عضت عهد ع شفتيها تكتم شهقتها حدق بها

مازن بذهول من حالتها وهتف: يا حبيبتي فهميني ايه سبب حالتك دي يمكن اقدر اساعدك “” تنهدت عهد بقوه : انا نفسي مش عارفه حاسه اني مخنوقه اوي وعايزه اعيط !! مسح ع راسها : طيب انتي وفقتي ع زين ليه يا عهد ؟! مش يمكن ده سبب خنقتك وحالتك دي !! هزت راسها وتمتمت: لا مفتكرش .. وبعدين زين ابن عمي وميتعيبش .. قطع جمله عهد صوت الباب دلفت هويدا وهي تصيح: عهددد !! بلعت باقي جملتها عندما وجدت مازن موجود

هتف مازن : يخرب عقلك يا هويدا في ايه صوتك عالي جدا .. تلعثمت هويدا : لاا ابداا أنا كنننت عايزه اخض عهد بس ” ضحك مازن ع طفولتها وهتف : أنا مش عارف هتكبري امتي ؟ دلفت سهير الغرفه وهي تحمل اكياس كثيره وغمغمت: اتفضلي ياختي زين بعت الحاجات دي ” تقدمة عهد الي داخل الغرفه وهتفت: أنا قلتله مش عايزه حاجه !! تمتمت سهير بحنق : انتي مش رفضتي تنزلي معاه تشتروا فستان الخطوبه .. هو بعت فستان ع ذوقه !

تحرك مازن الي الخارج : عن اذنكم !! كادت تتحرك سهير لكن تمسكت عهد بيدها : ماما انتي هتفضلي زعلانه مني ؟! زفرت سهير بحنق : وانتي يهمك زعلي يا عهد ؟؟ –طبعا يا ماما ” –لا ميهمكش لو كان فعلا يهمك مكنتيش تاخدي قرار ذي ده من غير متاخدي رايي !! جلست عهد ع الفراش وتمتمت: يا ماما انتي مش يهمك مصلحتي واني اكون سعيده !! رفعت سهير حاجبها بذهول : انتي عايزه تجنني ده شكل واحده سعيده ولا حتي مرتاحه ؟!

عهد بتوتر: أنا زعلانه عشان حضرتك يا ماما زعلانه مني .. –اه زعلانه ياعهد .. وهفضل زعلانه ! سمعت سهير الاصوات بدأت تعلوا ف الخارج تحركت وهي تهتف : البسي الناس جات ” شعرت عهد أن الغرفه تضيق عليها نزلت دموعها بقهر جلست هويدا بجوار عهد وضمتها بحنان وغمغمت بدموع: حبيبتي ليه بتعملي ف نفسك كده ؟! شهقت عهد باختناق وتمتمت : بحاول احسس نفسي اني مش رخيصه ..وآخري ليله ولا ليلتين !!

حدقت هويدا بعهد وتمتمت : يا عهد فكري كويس مستحيل فريد تكون دي نيته نحيتك !! هبت عهد بغضب : امال ايه أنا سمعته بودني !! ده حتي مهنش عليه يكلمني أو يلحقني طبعا مش قادر يوريني وشه ! تنهدة هويدا بحزن : لا الحكايه مش كده ؟؟ عهد بعناد وغضب : لا هي كده بطلي انتي تدافعي عنه ” تحركت عهد وقبضة ع فستانها بغضب: أنا هدخل اغير ف الحمام .. وضعت يدها ع مقبض الباب صاحت هويدا بحزن : فريد عمل حادثه وهو دلوقتي بين الحياه والموت !!

تسمرت قدمها في الأرض وهي تشعر أن قلبها توقف لحظات ثم عاد يضرب بجانب صدرها بفزع سقط الفستان من يدها ودهسته باقدمها وهي تهرول بتجاه هويدا والدموع تنهمر على وجهها همسة عهد 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 5 أيام 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...