الفصل 19 | من 22 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
18
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية عندما يعشق الشيطان الجزء التاسع عشر 19 بقلم سارة أحمد عندما يعشق الشيطانرواية عندما يعشق الشيطان الحلقة التاسعة عشر ف فيلا احمد الصياد ساعد ممدوح وعمر فريد ف التسطح ع الفراش تمتم عمر بحزن: ع مهلك يافريد ، ايوه .. وضع ممدوح الوساده خلف ظهره .. ورتب ع كتف فريد وهتف : حمد لله على سلامتك يا صاحبي .. اوما فريد وغمغم : تسلم يا صاحبي ،،

ربت عمر ع ساق شقيقه : بجد يا فريد أنا كنت هتجنن من القلق عليك .. ربنا يخليك ليا أنا معرفش اعيش من غيرك .. ابتسم فريد وغمغم: يعني لازم الواحد يروح للموت عشان تعرف قيمته .. ضحك ممدوح بخفه : اه عندك حق ، حتي صبا الاجازه دي مدلعاني اخر دلع عشان متصاب .. هتف فريد: هو الحوار بجد ولا ايه .. ياريت عهد كانت هنا كنت استغليت الوضع ده ! غمزه عمر بجانب عينه : لا أنت اللي حوارك طلع جد اوي .. وبعدين مش لسه بدري ع حوار الأوضاع ده ؟!

صاح ممدوح بحنق: يا عم اخوك ده فقري طفش البت بعمايله .. حدق عمر وغمغم: ازاي يعني انت زعلتها ؟؟ غيم الحزن ع عيون فريد وتمتم : فهمت غلط !! تنهد بحرقه : ع فكره موبايلي مش عارف فين ؟؟ نهض عمر وهتف : معلش الموبايل راح ف الحادثه .. فتح درج بجوار الفراش .. وأخرج علبة هاتف جديد ومده الي فريد وتمتم ؛ جبتلك واحد جديد نفس النوع .. والشريحه هتلاقيه جوه العلبه ،، اخذ فريد العلبه وغمغم : تسلم يا عمر ،، شكرا

اوما عمر بصمت فتح فريد الهاتف ووضعه الشريحة وحاول الاتصال بعهد زفر بحنق وهتف: تليفونها مقفول !! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف المستشفى ~ انتظر الجميع خروج اي شخص .. مضي الوقت بطئ ضربة سهير ع قدميها بدموع حارقه: يا ابراهيم أنا عايزه اطمن ع بنتي .. مفيش حد قالنا انتو فين !! نفخ ابراهيم دخان سيجاره بعنف وضرب كف ع اخر: اصبري يا سهير أنا فيا اللي مكفيني ،، ربتت

هويدا وهبه علي أكتاف سهير: ادعيلها يا ماما ،، هويدا : ايوه يا خالتو احنا ف أيدينا ايه اهدي عشان ضغطك ” ضرب مازن الحائط بغضب : قلت الف مره بلاش الخطوبه دي .. محدش سمعني ولا حتي عهد .. عجبك يا يوسف اللي حصل قسما بالله لو كان اخوك السبب أنا هنسي أنه ابن عمي ! حدق يوسف بذهول : ايه اللي بتقوله ده .. يعني زين عمل ايه دلوقتي ؟؟ انت مش شايف حالته عليها !! حدق مازن بحنق الي زين الواقف أمام باب غرفة الكشف يتاكل من القلق

خرج الدكتور والتف حوله الجميع هتف ابراهيم : طمني يا دكتور بنتي مالها ؟ رتبت سهير ع صدرها بترجي : سايق عليك النبي تطمن قلبي يا ابني .. هتف الدكتور : اهدوا يا جماعه للاسف الانسه عندها انهيار عصبي حاد ‘ شهقته هويدا وهبه وغمغمت سهير بدموع : يعني ايه ؟! بلع ابراهيم ريقه بصعوبه وتمتم: ليه يا دكتور ؟ النهارده خطوبتها ومحدش زعلها !! هتف زين بضعف وحزن : يعني حالتها صعبه يا دكتور احمد ؟!

اوما الدكتور باسف : للاسف واضح أن مشاعرها هشه ورقيقه جدا .. وكمان اتعرضت لصدمه وضغط نفسي كبير وصلها للانهيار الحاد بالشكل ده .. غمغم مازن بحده : هو ده اللي كنت عامل حسابه !! ربت يوسف ع كتفه وتمتم : اهدي يا مازن مش كده ” قبض زين ع ذراع الدكتور وهتف : اعمل اللي تقدر عليه .. عهد لازم تخف بسرعه ” اوما الدكتور بتفهم وهتف : العلاج النفسي بياخد وقت .. احنا هنحاول بالنقدر عليه لحد حالتها ما تتحسن ..

ثم اشاره إليهم بتحذير : بس حالتها النفسيه مهمه جدا يعني .. بلاش ضغط من اي نوع ” هتف ابراهيم بحزن : طيب هتروح معانا ولا هتفضل هنا ؟! هز الدكتور رأسه : لا طبعا هتفضل هنا كام يوم .. عن اذنكم .. صاحت سهير بقهر : يا حبيبتي يا بنتي كان مستخبي ليك ده كله فين يا قلبي .. حاول ابراهيم أن يهدأ روعها وتمتم : ادعيلها يا سهير .. وتعالي اقعدي وان شاء الله خير .. حدق مازن بزين بغضب: لو كانت انت السبب هدفعك التمن غالي جداا ..

رمقه زين بغضب: انت قصدك ايه ؟! هكون عملتها ايه أنا لحقت حتي ألبسها الدبله .. لكزه مازن بحده : أنا بجد بستغربك انت مش حاسس انها مش عايزك ؟! فارض نفسك عليها ليه ؟! ربع زين زراعيه : أنا مفرضش نفسي عليه .. أنا اتقدمتلها وهي وافقت !! لكزه مره آخره بعنف : يبقي انت مبتحسش !! وقف يوسف بينهم هتفت: في ايه يا جدعان لا ده وقته ولا مكانه ” حدق مازن بحنق الي زين وهتفت: بعد اللي حصل لاختي لو انت اخر واحد ف الدنيا مستحيل تتجوزك ..

وانصرف بغضب نزل الدرج .. قابل مروان ف طريقه هتف مروان بقلق : هاا يا مازن عهد عامله ايه ؟؟ حدق بها مازن بغضب : اختك عندها إنهيار عصبي حاد يا بشمهندس .. صدقتني لما قلتلك بلاش زين !! مسح مروان ع شعره بغضب : ليه يعني .. لما هي مش عايزه وفقت ليه من الاول ؟! وزين عمل ايه بسرعه كده يجبلها انهيار عصبي ؟! أشار مازن بحده: الضغط على أعصابها وصلها للانهيار واذا كان ع زين هو معملش حاجه لسه بس هيعمل اكيد !!

نزل مازن الدرج وترك مروان يقف بحيره .. صعد باقي الدرج ووصل الي زين ويوسف وهتف : زين انت قولت حاجه لعهد تزعلها ؟؟ اسمعني كويس اه انت ابن عمي وصاحبي الوحيد بس مش هتكون اغلي من اختي “” حدق بها زين بذهول : في ايه يا جدعان أنا عملت ايه لكل ده ؟! هتف يوسف بانزعاج: مروان زين معملش حاجه كان لسه بيحكي لي أنه مضغطش عليها ف اي حاجه .. حتي ف الفستان لما رفضت تنزل سابها براحتها ..

رمقهم مروان بحنق : هي كلمه لو عهد قالت مش عايزك تنسي الخطوبه دي ! تحرك مروان إلي اخر الممر بتجاه والديه حدق به زين بذهول: عاجبك اللي بيحصل ؟! ربت يوسف ع كتفه بعدم رضا : زين أنا حذرتك من الاول “” تمتم زين بقهر: أنا لحد دلوقتي مش عايز اتكلم عن اللي بتعمله بنتهم من وراهم .. واللي ممكن يكون سبب مرضها !! قبض يوسف ع ذراع أخيه : اخرس انت هتتكلم علي بنت عمك وخطيبتك لا فوق عهد ملهاش ف كده وانت متاكد ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد مرور يومين ف غرفه فريد دلفت سما وهي تحمل صنيه الطعام وهتفت: الاكل يا أبيه .. ايه ده ؟! حدقت سما بذهول وهي تري فريد يرتدي ثيابه ويقوم بتحضير حقيبة سفر صغيره : انت بتعمل ايه ؟! التفت فريد وغمغم : مسافر ..لازم اشوف عهد بحاول أكلمها تليفونها مقفول ” تمتمت سما بارتباك وزعر: مش هينفع .. انت لسه تعبان ! ربت فريد ع كتفها : لالا أنا تمام .. تحرك باتجاه

غرفه الملابس وهو يهتف : مش هينفع اسيبها زعلانه مني اكتر من كده !! خرج يحمل بعض الثياب ووضعهم بالحقيبه : وكمان هكلم باباها عشان اثبتلها اني بحبها ومش بلعب بيها .. اغلق الحقيبه 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ ساعتين 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...